25من 42 الأربعين النووية/فضل الذكر/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله قاعدة أولي صدق جعب الله ودفنه وصدقه إنه من كل تصبيعه من صدقه وكل تجميده من صدقه وكل تجميده من صدقه وأمو ببعه في صدقه وأمو ببعه في صدقه وفي قبيعه لكم صدقه قاعدة ورسول الله أن يتيه أحد المشين واجه ويديه ودفنه فيها أجوه صبب الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على ربينا ومحمده ومحمده وانه يؤجر على ذلك فالذي يرى الغنية صدق ويتمنى أن يكون مثلا عنده مال ويتصدق قال صلى الله عليه وسلم هم في الأجري سوى هادع على إنفاقه وادع على نيته الطيره فهؤلاء صحابه أهمهم هذا الأمر جاءوا يشكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم أو ليس قد يعلى الله لكم ما تصدقون فتح لهم الباب إن لكم بكل تسبيحة صدقة بكل تكذيرة صدقة كل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة على خير كذير كلمات يصيره ويصدقات ولا تخسر شيئا من المان بكل تهليلة تسبيحة أن تقول سبحان الله تكبيرة أن تقول الله أكبر تحميدة أن تقول الحمد لله تهليلة أن تقول إله إلا الله كل واحد صدقة كل تهليلة صدقة تدالك بكل تهليلة صدقة وأمر بمعروف صدقة ونهي عمون كر صدقة معروف هو الطاعر سمية معروفة لأن الفطر السليمة تعرفه ولمونكر كل معصية لله فهي مونكر سمية مونكرا لأن النفوس أو الفطر السليمة تستنكره سمية مونكرا ولأمر بالمعروف النهي عن المونكر أمره معظيم في الإسلام أمرون بالمعروف تنهون عن المونكر وتؤمنون بالله وهذا فيه تعد الخير من الإنسان إلى غيرك رأيك أنك تصلح في نفسك بل تخاول أن تصلح غيرك هل صدقة منك على غيرك إذا أرشدته إلى الخير وخذرته من الشر فقد تصدقت عليه صدقة عظيمة لأن الله قد ينفعه بها أكثر من ما ينفعه مما لو أعطيته المال الأمر بالمعروف النهي عن المونكر فضله عظيم ونفعه كبير وهو على حسب ما يستطيع الإنسان نحدي قول أنه لا يستطيع أني أمر بالمعروف أنا عن المونكر النبي صلى الله عليه وسلم قال مرّا منكم مونكرا فلو غيروا بيدي فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه هذا أضعه الإيمان أدل على أنه لا يُعلى رحل في الأمر بالمعروف النهي عن المونكر لكن كل بحسب ما يستطيع فالذي له سلطة يُنكر بيدي ويغير المونكر ويوزيله بيدي والذي ليس له سلطة يُنكر بلسانه يُبين ينصح ويعب وإذكر ويدل على الخير بلسانه هذا لا يُكلمه شيئا فالذي ما يستطيع بلسانه يُنكر بقلبه والقلب ما أحد يعجز عن يُنكر المونكر بالقلب أبدا ما أحد يعجز عن يُنكر بالقلب قد يعجز عن اللسان يعجز عن اليادة ويعجز عن اللسان لا في القلب لا أحد يعجز ما أحد يملك القلوب يتصرف فيها إلا الله سبحانه وتعالى وإذا انكرت المونكر بقلبك فإنك تعتزل أهل المونكر ومواطن المونكر تبتعد عنها ما تجلس فيها وشارككم في الجلوس تقولنا مُنكر مقلبي لا لما يكفي لابد أن تبتعد عن المونكر وأهلا ولا تخالط أهل المونكر لا إذا كنت تستطيع الإصلاح إذا كنت ما تستطيع الإصلاح إبتعد إنجوا بنفسك فإننا ينعم مونكر صدقة ثم قال صلى الله عليه وسلم "وفي بضعيا حدكم صدقة" البوقع معنى الفرد والمراد هنا قضاء الشهوة الإنسان في غريضة الشهوة جعلها الله ذكرها والإنر من بني آدم وغيرهم يجي بقاء النسل يجي بقاء النسل حكم عظيمة الله جعل هذه الشهوة لبني آدم إمتحاناً وأيضاً لمصلحة وهي بقاء النسل في النوع الإنساني وهذه الشهوة حطيرة حطيرة على الإنسان أين يصرفها وأين يتخلص منها جعل الله له مصرباً شريف ومنتجاً جعل الله له مصرباً يضع فيه شهوة شريفاً ونزيحاً ومنتجاً وهو أن الله خلق الزوجات من حياتي أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً الزوجات من النسى يضع فيه الزوج شهوته يسلم من غائلتها وأيضاً هي زرع وبدر في طربة طيلة تنتج الزرية الصالحة إذا فعل ذلك أصر شهوته على ما أحل الله فله في ذلك صدقه لأنه أعفى نفسه وأعفى زوجته وأيضاً ساهم في بناء الأمة من يجاد الزرية الصالحة فهي صارت هذه الشهوة فيها خير كثير نبع عظيم يأتي أحدنا شهوته ويقول له إلالك آجر قال صلى الله عليه وسلم أرأيتهم لو وضعها في حرام لو أنه زنى أو فعلاً لواط وضعها في حرام في غير زوجته أيكون عليه إثن سألهم عن شيء معروف لأجل يقرر لهم هذا أيكون له عليه فيها وجد كذلك إذا وضع في حلال كان له أجر غين لهم صلى الله عليه وسلم كيف يجر الإنسان على إثيانه الشهوة في زوجته لقياس قاس لهم صلى الله عليه وسلم لو وضعها في حرام كان عليه وجد على الله وجل وعالى والذين هم لفروجهم هافظوا إلا على أزواجهم أو ما ملكة إيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغاوراء ذلك فولئك هم العادوا ووضع عقوبة عادلة وعادلة على الزنى الزنى في الدنيا بالحد وفي الآخرة العذاب الشديد وعياده في الله الزنات والزواني عزبون في النار كعليبا خاصة زائدا على كعليب الآخرين كما جاءت ذلك إلى حديث قالوا وهذا فيه دليل على أن القياس دليل صحيح حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل فهذا من أدلة القياس الشريعة أصل الرابع من أصول الأدلة بالشريعة أولا من القرآن ثم السنة ثم الإجماء ثم القياس وهو إلحاق فرعا بأصل في الحكم لجامع بينهما ويسمى قياس العلة فهو دليل صحيح استعمله النبي صلى الله عليه وسلم