26من 42 الأربعين النووية/كثرة طرق الخير/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله و الإنسان فيه مفاصل كثيرة جاء بالحديث الصحيح أن في كل إنسان ثلاثمائة و ستونة مفسل منها ما هو كبير و منها ما هو صغير و متفرق بالجسم ثلاثمائة و ستين مفسل كل مفسل عليه صدقة في كل يوم كل يوم عليك ثلاثمائة و ستونة صدقة المقابل هذه المفاصل من يستطيع كل يوم أن يتصدق يسر هذا الله سبحانه وتعالى يسر هذا و ليس صدقة حاصة بالمال تلتعم ما هو أعم من المال و كل يستطيعها في كل يوم تصبح في كل يوم فتعدل بين اثنين إلى حصل خصومات و نزاعات بين اثنين ثم جئت و فصلت بينهما بالصلح سويت النزاع بينهما وأقنعتهما و ربي كل منهما عن الآخر اللفت بين قلوبهما لصدقة عظيمة لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمرى بصدقة أو معروفا أو إصلاح مين الناس فهذا فيها اللسان يحرص على أن يصلح بين المتخاصمين والمتنازعين لا سيما الأقارب ولا يترك الناس يتنازعون لأن بعض الناس على العكس والعيال بالله تدخل بالنزاع بما يزيده و الحر بواحدهما على الآخر فهذا الشيطان حما المسلم فإنهما يرضى إن المسلمين تخاصمون وتنازعون بل يحاول الاصلاح تسوية النزاع حتى ربما يتحمل من ماله يصلح بين المسلمين صرح بين الزوجيل صرح بين الأقارب بين الولد والأولاد والإخوة صرح بين المسلمين عموما تحاول إن كل ما وجدت ناس في نزاع وحصوة تسوي بينهم تصلح بينهم هذه خاصلة عظيمة الله جل وعلى لا يضيع عجر المسلحين تعدل بينهمين لكن تعدل ما تحيف مع واحد دون الآخر بل تعدل بينهم ولا يكون عندك هوا يكون عندك على حد سوى كلهم أخوانه ولا تحيف وتجوره تعدل بينهم أصلح بينهم بل عدلي وأقصطه إن الله يحب المكسطين والسلحة النماوى عن تراضي وهو السلحة عن جبار السلح ما يكون إلا عن تراضي الطرفية ولا يجب رحاده مع عليه إلا لكن القضاء القضاء يلزم يلزم المقضي عليه بالتنفيذ أما السلحة أنه جائز سلحه جائز بين المسلمين وليس إنزامية تعدل بين إذنين صدقه تعين الرجل في دابته يعني في مركوبه سوى كان دابه وسياره تعينه إذا كان حاجزا أو ضعيفا تحمله عليها ترفعه عليها أو ترفع متاعه ترفع متاعه الذي معه على دابته وعلى السياره وساعده على حمله ووضعه في مكانه كذلك تنزيله لحتى إلى تنزيل تساده هذا يصدقته منك عليه كما أعطيته ما قال لكن أعطيته العيانة راجلة وعلى يقول وتعاملوا على البري والتفوة ويقول إنه بصلى الله عليه وسلم والله فيعون العبد ما كان العبد فيعون ياخيه ياخون عندك فعل خير ما إذا وجدت ضعيفا أو محتاجا نهيد أمر من الأمور فإنك تعينه عليه على ما فيه مصلحة وخير الله الكلمة الطيبة كلمة الطيبة مثل السلام إبشاء السلام وإشتنا عليه من غير إفرام إما يطيب خاطرة كل هذا من الكلام الطيب الكلام الطيب يكون بين العبد وبين ربه مذكر الله تسبيح والتهليل ويكون بين العبد وبين الناس كلمة الطيبة ستة وعكس الطيبة هالكلمة هالخبيث قال تعالى لم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة فصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي يوكلها كل حين بيدن ربي ثم قال ومثل كلمة خبيهة كشجرة خبيهة تثت من فوق الأرض ما لها من قرار ثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت الحياة الدنيا وفي الآخرة ويغل الله الظالي ويفعل الله ما يشاهد قال تعالى إليه يصعد الكلم كلمة طيب والعمل الصالح ويرفاع الروب كلام الطيب شواء كان بين العبد وبين ربه مذكر الله عز وجل أو كان بين العبد وبين الناس يعني طيب خواضرهم إن الكلمة تفعل مفرولة تؤلف بين القلوب أما الكلمة هالخبيثة فإنها تفرق بين المسلمين وتوريخ العداوة كلام خطير جدا إلا إذا كان كلمة طيبا كلمة طيب صدقه كلمة طيب صدقه كل خطوة فيها صدقه ففرقنا نكبعيد عن المسجد ففرقنا نكبعيد عن المسجد كم تخطو من خطوة مئة خطوة ألف خطوة كل خطوة فيها صدقه كلما بعوت عن المسجد كثرت الخطوات كثرة الأجهة وهذا فيه الحفف على صلاة الجماعة حبور المساجد ويظمنه النهي عن تخلق عن صلاة الجماعة تخلق عن المساجد أنك تخسر بهذا خسار عظيم ولك بعدد الخطوات التي تخطوها إلى المسجد صدقات كل يوم اليوم الليلة خمس مرات كم تحصل من صدقه كثير أظل الله عظيم وتميط الأذى عن القريب وعن طريق المسلمين أو عن طريق الناس عموما والدواب أسجل فيه شيء قد الماره لا أنت ضع فيه شيء ولا تترك شيئا وضعه غيره أو وقع في الطريق من غيري أن يضعه أحد الذي عاوق الماره يهديه من الشوق والحصاء والمؤذيات تزيله عن طريق المسلمين وإذا لك صدقه على الناس لأنك أحسنت إليهم وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجولاً يتقلبه في الجنة في غسن نزاله عن الطريق غسن واحد أو شوك زاله عن الطريق دخل الجنة على عمل يسير لأن هذا يفسني لناس كهير ما أحسنت إلى واحد فقط أحسنت إلى الماره كله يضعه طرقات يضعه الأحجار يضعه الخشب يضعه الحديث يضعه المياه يرسل المياه تكون نجسة في الطرقات يضعه القمائم في الطرقات هذا يأثم إخماً عظيماً وأن الناس يدعون عليه كل مار يدعو عليه وهذا ظلم والظالم يستجاب دعوته على المسلم النه يحرص على يضعه الأشياء في الطرقات وأن يحرص على إزالة ما يقع فيها من الألاء ليحصل على هذا الأجر العظيم تميط الألاء عن الطريق صدقه فهذه الصدقات كثيرة وهي تكون في مقابل هذه السلامات التي فيك عن كل واحد عليه الصدقه 360 صدقه الله وسعلك المجال فانتبه لنفسك وقد قال صلى الله عليه وسلم من هذه الصدقات 360 يجي عنها ركعة يركعهما المسلم من الظهر ركعة تجي عن 360 صدقه إذا جمع الإنسان بين هذه الخصال صلى أيضاً هذا خير كثير لكن قلماً ينتبه له فهذا الحديثان عظيماً فيه مساعة فابل الله وتيسير الله جل وعلى الخير لعباده وأنك إذا عجزت عن انفاق المال فإنك لا تعجز عن هذه الخصال التي لا تحتاج إلى مال ولا تحتاج إلى كلبه وفيه أن العادات مع النية الصالحة تحول إلى عبادات وذلك في وضع شاوته هذه عادة إذا نوا بها عفاف نفسه وعفاف زوجته والكفع الحرام صارت عباده سبحانه وتعالى وإياكم يصالح القول والعمل صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحة