27من 42 الأربعين النووية/تعريف البر والإثم/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتهر صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله رحمه الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وصحابه أجمعه ورحمه الله صلى الله عليه وسلم وليثموا ما حاك في النفس وتردد حسد البر حسن الخلق يعني أن حسن الخلق نوع عظيم من أنواع البر وليس أن البر كله محصور لحسن الخلق وإنما حسن
الخلق هو أعظم أنواع البر كقوله صلى الله عليه وسلم أن حج عرفه ورحمه الله صلى الله عليه وسلم واتعامل مع الناس بمعاملة طيبة كما قال صلى الله عليه وسلم وخالق الناس بخلق حسن وهذه صفة
النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وإنك على خلق عظيم فحسن الخلق يجتمع على خيرات كثير ويكسد محبت الناس بصاحب الخلق الحسن وذلك سبب هداية الناس للداعية إذا كان لا خلق حسن فهذا
من اسباب قبول دعوته وهذا هو أعظم أنواع البر ولثم هو غد البر ما يؤثم من ألاف لاق والعمال ولقوال ما حاك في النفس يعني طرأ أعلى النفس وحدثت به النفس لكن صاحبه يكره أو تردد في الصدر
تردد في الصدر صاحبه يتردد هل يصرح به أو لا يصرح وهذا الدليل على أنه هو إثم والمراد بالنفس هنا نفس المؤمن نفس المؤمن المقصود المؤمن المسلم التقي هذا هو الذي يعتبر استحسانه للشي أو
استقباخه للشي فالذي تكره أن تصرح به تكره أن يطل عليه الناس هذا الدليل على أنه هو إثم رتركه تجنبه تكون نفس المؤمن مقياسا وميزانا فهذا أصل عظيم وهذا الحديث من جوامع القلم جوامع القلم
هو جامع وهو ما يجمع معانية كثيرة وفي حديث "وابصهب المعبد" بقى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يسأله فالنبي صلى الله عليه وسلم ابتدره قال لو جئت تسأل عن البر برواية قال إن شئت
حدثتك وإن شئت تسأل هذا من علامات النبوة أنه أطلعه الله عز وجل على ما جاء من أجله "وابصه" هذا من علامات النبوة صلى الله عليه وسلم قال جئت تسأل عن البر جئت تسأل عن البر ثم بينا له
صلى الله عليه وسلم أن البر مقما أنت إليه النفس مقما أنت إليه النفس وقما أن إليه القلب فهي الاستقرار وعدم التسرع أو القالق ثم أنينا ضد القالق وللطرات فالمقما إن هو الثابت وضدها
المضطرق القالق وقما أنت إليه النفس وقما أن إليه القلب يعني قلب النفس المؤمن ولثم ما تردد في النفس وكريه تاني الطلع حليه إليه الناس يحصل في نفسك ولكن ما تجرأ على أن تظهره هذا دليل
على أنه إثم لو كان برا ما تردد في العلان ترددك دليل على أنه إثم لأن نفس المؤمن جعل الله فيها نورا ومعرفة بالخير والشر وما يتقلها يجعل لكم فرقانا الفرقان هو التمييز بين خير والشر
والضار والنافع هذا هو الفرقان نفس المؤمن يجعل الله فيها فرقانا كما يزو به بين خير والشر فهذا هو الإثم ما حاك أو تردد في النفس ولم تجر على تصريح به هذا دليل على أنه إثم فتركه فتاك
الناس وأفتوك أفتاك أو أفتوك كل معنى واحد لكن هذا من باب التأكيد من باب التأكيد لأن العبرة ليست بالفتوى من العالم إنما العبرة بنفسك إذا وجدت نفسك تطمئا هذا بر إذا وجدت نفسك تكره هذا
الشيء هذا إذن والعالم ليس معصوما فالمهم إنك لا تعتمد على الفتوى حتى تطمئن نفسك إليها فإذا تطمئنت نفسك إلي هذه الفتوى هذا دليل على أنها صدق وبر أما إذا نفرت نفسك من هذه الفتوى ولم
تطمئن إليها فترك فالمهم إنك لا تعتمد على الفتوى حتى تعرضها على نفسك قرارت نفسك فخذ بها إذا وجدت العكس فترك هذا ميزان عظيم يمشي عليه المؤمن في الفتوى الآن كثرت شكايات الناس من كثرت
الفتوى كثرت من يفتون فهذا ميزان يميزلك هذه الفتوى فمطمئنت إليها نفسك منها هذه حق وما نفرت نفسك منها فهذا دليل على أنه خطأ فعليك أن تثجن به ولا تجلفت فلان وقال فلان وهذا شيء بذمة
وهو عليه ما تحمل وانت عليك ما تحملت ما يغني عنك من الله شيء وقد تبهرج عليها وتقول كلام خلاف الحقيقة ويفتيك على ما يسمع كما كان صلى الله عليه وسلم يقضي على نحو ما يسمع لأنه بشر فعلا
المسلم أنه يتخذ هذا الحديث ميزان فهذا الحديث ينفع نفع عظيما في مثل هذا الوقت وهو نافع في كل وقت ومن كل ما اشتدت الحاجة إليه كان نفعه أعظم فهذا ميزان عظيم سير عليه المسلم فيما يسمع
من الأقوال والفتاوى نميز بينها بميزان نفسه وما تطمئ إليه وما تنفر منه وهذا انك لو راجعت نفسك وجدت هذا فيها عندما تسمع أقوال الناس والفتاوى عندما تراجع نفسك تشوف أحد انتطمئ إليه
كلامه وإيه لفتوى وحد انتنفر من فتوى ولا تستسيغها في نفسك لكن بعض الناس إذا صار له هوا ولو ما استسعها في نفسه ياخذها ياخذها طاعةً لهوا وهذا إثن