28من 42 الأربعين النووية/السمع والطاعة/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد وإن نوم يعيش
منكم فسير اختلاف كثيرة وعليكم بسنة وسنة القلفاء غاشدين المهديين عضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور وإن كل بدعة ضلالة وواه التلمدي وقال حديث حسن الصحيح هالحديث عظيم حديث عظيم
رواه التلمدي وقال حديث حسن صحيح الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط أم مثله من بداية السند إلى نهاية مع السلامة من الشدود والعلاب قال هو الحديث الصحيح ما توفرت فيه هاله الشرود والحسن
نوع من الصحيح لكنه أخف منه لأنه قد يكون في بعض الروات خفة الضبط ما هو بتام الضبط يختلف عن الصحيح أنه قد يكون في رواهته من هو غير تام الضبط أيكون حسنة وقول التلمدي حسن صحيح كيف يكون
حسن يكون صحيح قالوا لأنه رواه من طريقين طريق صحيح طريق حسن ما هو جمع بينهما وقال صحيح حسن يعني من وجه وصحيح من وجه آخر والحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وعظى صحاده الوعظ هذا
مطلوب القرآن موعدة وعظهم الوعظ مطلوب تذكير بالله والتذكير بالجنة والنار والبعض والنشور هذا مطلوب خلاف اللي الآن إهونون ميشان الوعظ وميشان ذكر الجنة والنار والقيامة والحشر إهونون من
هذه الأمور كما ينشر في الصحر ويسخرون من ألا إما هو الخطب و الذي يعظون الناس هذا الدليل على نفاقهم وعلى كراهيتهم للحق على كراهيتهم للحق والعياب بالله موعدة ودلة منها القلوب يعني
خافت وذرفت منها العيون عن بكت وهذا من كمال وعظه صلى الله عليه وسلم تأثير على الناس وفيه ما كان عليه الصحاب ربي الله عنهم من التأثر بالوعظ ومن قبوله والتأثر به خلاف الذين يسمعون
الوعظ ولا يتأثرون به أولى قد قست قلوبه أما الذي يتأثر بالوعظ هذا الدليل على سلامة قلبه من القسوة وذرفت منها العيون يعني كان هذا يدل على قرب أجلك يعني العادة أن الإنسان يوصي إما
عنده سفره وإما عنده موته يوصي من خلفه كان هذا يعني كان هذا إشاره إلى قرب أجلك عليه الصلاة والسلام فاوسنا قال أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاع وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم
فسيرا اختلافا كثيرة فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين فأوسى بهذه الأمور أولا تقوى الله بفعل أوامره وترك نواهي رجاء لثوابه وخوفا من عقابه تقوى الله هالواهي ولا تأمروا المسلمين وإنه
يحصل فيه الحكم بين الناس في مختلفه فيه وقطع النزاع يحصل فيه الأمن على الأمهس والأموال والأعراض يحصل فيه خيرات كثيرة ولهذا أوسى بالسمع والطاع لولي أمر المسلمين ولكن بالمعروف ما إذا
حصل أمر بمعصية فإنه لا يطاع في المعصية قال صلى الله عليه وسلم لا طاع تلمفلوق في الناسية الخالق لكن لا ينحل أمره بل لا يطاع في هذه المعصية هو يطاع في غيرها من المعروف والسمع والطاع
وإنت أمرى عليكم عبد هل من باب ضرق المثال يعني لا يختق رولي الأمر مهما كان ولو كان عبدا خلوى عبدا حبشية وإنما ينظر إلى منصده وإنما ينظر إلى منصده وإنما ينظر إلى منصده وإنت أمرى
عليكم عبد ما دام تم له الأمر ونعقدت له البيعة فإنها تجب طاعته لا تصل إلى حد الكهر فإنه يطاعم لما في طاعته من المصالحه ولما في الخروج عليه من المضار العظيم والمفاسط مع منصحته وبيان
الحق له يعني ما يسكت عنه ويترك لأ وناصح الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ورسوله أثالثه اتباع السلح عند الاختلاف فإنه من يعيش منكم هذا يخبر منه صلى الله عليه وسلم وهو علم من
علام نبوته فإنه أخبر عن المستقبل وعن شيء لم يحصل بعد وحصل كما أخبر صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا يعني في الأمة يظهر اختلاف في الأارى واختلاف هي الأقوال
واختلاف في الأعمال هذا سيحصل هذا سيحصل ما العلاج إذا حصل العلاج تمسك لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو العلاج وهذا كما بقوله يتعالى فإنتنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول
وليس الحل لهذه المشكلة بما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله وهم كفيلان حل المشاكل القرآن والسنة كفيلان بحل المشاكل هاترك الله فيهما من شيء ينفع الأمة في الدين والدنيا إلا
وضينه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول تركتكم على البيوة ديلها كنهارية فهو ما المرجع عند الاختلاف هذا في رد على الذين يقولون حريت الرأي كلن له رأيه ولا نحجر على الناس فنه ما نحجر على
الناس لكن نقول مرجعنا ومرجعكم ومرجع الجميع هو كتاب الله سنة رسول صلى الله عليه وسلم الله ما تركنا للاختلاف ولا تركنا للآرة ولا قوال وإنما أمرنا بالتباع كتابه سنة رسول هذه الذي
أمرنا الله عليكم بسنة عليكم هذه كلمة هذه بمعنى الأمر عليك مثل قول عليكم أنفسكم أي يلزمو أنفسكم عليكم بسنة أي يلزمو سنة يلزموها فهو يسمى اسم فعل الأمر اسم فعل والأمر عليكم بسنة وسنة
الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان عليه ما كان عليه من الاعتقاد والعمل والهدي والاخلاق والطريقة المراد بالسنة الرسول طريقة التي كان يسير عليها هذه السنة الرسول طريقة وأما أن السنة هي
الأحاديث نعم هي سنة لكنها هي بعض السنة لاحاديث بعض السنة الرسول إلا سنة أعم سنته طريقته صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة أي طريقة طريقة التي أن عليها لأنه هو القدو علي الصلاة والسلام
فقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فهو القدو علي الصلاة والسلام فهو المرجع يعني ما كان عليه الخلفة هو المرجع ومرجع بعد الكتاب وبعد السنة السنة الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر فيما
كان عليه الخلفة الراشده هي أخذ به سنة الخلفة الراشدين المهديين عليه الصفاتهم ربني الله عنه أنهم خلفة يعني خلفة الرسول صلى الله عليه وسلم اختارهم الله لخلافة نبيه صلى الله عليه وسلم
قيادة الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم الثانية الراشدين من الرشده وظد الغيب فهم راشدون ربني الله عنه بخلاف أهل الغيب والظلال المهديين يمعوا مهدي وهو من هداه الله إلى الحق
والصواد يعني الله هداهم يعني شهادة لهم أنهم على هداه ربني الله عنه ثم أكد ذلك قال تمسكوا بهذا تمسكوا بهذا تأكيد لقوله عليكم بصورة تمسكوا بهذا أن في حالة خطر عند الاختلاق ما الذي
ينجيت من هذا الخطر المخاطر هو السنة الرسول صلى الله عليه وسلم لو انفلت منك الحبل وانت في البحر وفي الماء تغرق فإذا خشيت أن ينفلت من يديك عب عليه بالنواجه بيضراصك فإن انفلت منك هذا
الحبل تبتلك فإذا كلت أيديك من تمسك به عب عليه بيضراصك تمسكوا بها وعبوا عليها بالنواجه تأكيد بعد تأكيد تمسك لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الفتن وعند الاختلاق فإن ذها العصمة
والنجاة لمن تمسك بها وترفم عليه المخالف وترفم عليه المخالف للسنة مهما كان هذا الشخص والمخالف
ثم قال عليه الصلاة والسلام وإياكم هذا تحذير إياكم ومحدثات الأمور منصوب على التحذير ومحدثاته منصوب على ما تنصبه الكسران يابه عن الفتحة لأنه جمع وأنه السالم ومحدثات الأمور جمع محدثة
والمحدث ما ليس له أصدن في كتاب الله ولا سنة رسول الله من الأمر حواده قال صلى الله عليه وسلم فهو رد وفي روايت من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فما خالف السنة فهو محدث والمحدث بدعه
وضاله له فإن كل محدثة بدعه كل محدثة يعني في الدين أما ما وحدث من أمور الدنيا هل مراكب والملابس والمساكن وهذا لا هذا ليس بدعه هذا من المنافع التي أباحها الله لعباك وإن كان أصده
حسنًا ويريد الخير وإن كان يريد الخير يتبع السنة وإن كان يريد غيرها فهذا ليس خيرًا وإن رأىه هو خيرًا أو ظن أنه خير وإن كل محدثة بدعه كل محدثة بدعه وكل بدعه ولا له فلا يستثنى شيء
هناك الآن من يقول إن البدع منها ما هو حسن ومنها ما هو ولا له هذا خلاف قول الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا حديث عظيم يجتمع على وصايا عظيمة من كمسك بها فإنه ينجو من الفتن والخطر
والظلال وتشعب الآر والأخكار وهذا من نعم الله على المسلمين أنه بيّن لهم الطريق وأبقى فيهم كتاب الله وسنة رسوله وأبقى الكتاب والسنة بعيد المسلمين هذا من رحمته سبحانه وتعالى ولم
يتركهم يتخبطون للآر والأفهام والأفكار كما كان في الأمم السابقة نسأل الله يفبتن وإياكم على الحق وعلى السنة وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي