31من 42 الأربعين النووية/الزهد في الدنيا/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
04:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله هذا حديث عويم ذكر العلم أنه من قواعد الإسلام هذا
الحديث من قواعد الإسلام الذي يثير عليها المسلم هذا الرجل جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل إذا عمله أحبه الله وأحبه الناس هذا عمل جليل إذا أحبك الله وأحبك الناس هذه سعادة
وخير كهيد لا يكون لك مظهر فما هو هذا العمل الذي هذه ثمرته تنال به رضى الله وتنال به رضى الناس ودل على أن رضى الناس مطلوب ما لم يكن في ذلك إثم ومعصف قال النبي صلى الله عليه وسلم
إزهد في الدنيا يحبك الله وزهد في ما في أيدي الناس يحبك الناس الزهد هو الترك يعني إترك الدنيا وليس المراد إنك تترك ما تحتاج ليه ما هذا منه يعني إنك تترك ما تحتاج ليه وما تستغني به
من طلب الرزب والكسب الحلال لكن إترك ما لحاجة لك به ليس الزهد ترك المباحات وإنما الزهد ترك الخضول ليس الزهد ترك المباحات التي تحتاجها أنت وأولادك وأ وإنما الزهد ترك الخضول التي لا
تحتاج إليها من الدنيا فالمسلم يجمل في طلبه لا يحرص شرطة شديدا على الدنيا وعنده ما يغنيه فهذه قاعدة إزهد في الدنيا يحبك الله إذا زهت في الدنيا أحبك الله فهذا فيه مدح الزهد في ما لا
يحتاج إليه الإنسان وفيه أنه أمور الدين يسأل عن هاهل العلم فهذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم يبتكر شيئا من عنده أنه هذا يسر بدعة كونك تتقرب إلى الله بشيء لم يأتي به الرسول صلى
الله عليه وسلم صدن أنه حسن هذا بدعة قبيه مردود فأمور الدين إنما يسأل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده العلمة وراثة الأنبيا ولا تقدم على شيء وانت لا تدعي تتقرب به إلى الله
دون أن تعلم منه مشروع وازهب في ما في أيدي الناس يحبك الناس لا تتقلع إلى ما في أيدي الناس تسأل الناس لأنك إذا تقلعت إلى ما في أيديهم يسألتهم أبغبوا لأنهم لا يحبون ولا يريدون بل ما
في أيديهم فانت لا تحرجهم إذا كنت تريد محبتهم فلا تسألهم تستغني بالله عز وجل أما إذا احتاجت للسؤال إنه يباح عند الحاجة وعند الضرورة تاكن مهما أمكن أنك تستغني عن الناس فإنك تستغني
عنهم فتناء المحبة أما إذا كنت تسألهم تتقل عليهم يغضونه الله يغضب وانتركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب عندما تسأل الناس يغضونه ما إذا سألت الله جل وعلا فإنه يحبك لأنه غني كريب هذا
قائده إذا كنت تريد العمل الذي يحبك الله فيه ويحبك الناس فإزهد في الدنيا وحبك الله واجهد بما في أيدي الناس وحبك الناس امش على هذا القائده