32من 42 الأربعين النووية/اضرر ولا ضرار/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
05:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم فأسقط أبا سعيف وله توق
يقوي بعضها بعضها نعم هذا الحليف فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم هو عنبي سعيد الخدر رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار وهم الناحية السند روية من طريقين طريق
مسند يعني مرقوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطريق مرسل لم يذكر فيه الصحابي شواب سعيد فالمرسل مرواه التابعي عن الرسول صلى الله عليه وسلم والمسند مرواه الصحابي عن الرسول صلى الله
عليه وسلم والحديث قوي ينبي مجموعة بمجموعة سانيده كما ذكر المال وذكر له طرقا كثيرة تقوي يقوي بعضها بعضها قوله لا ضرار ولا ضرار قيل لا فرق بينهما وإن مهالا من ذاب التاكيد لا ضرار ولا
ضرار وظرار بمعنو الضرار ولكنه كرر من ذاب التاكيد و الضرار هو ما يؤذي ما يؤذي الإنسان ويؤذي الناس ما فيه أدأ أو نقس هذا ضرار و المطروب أن الإنسان ينفع ولا يضر ينفع نفسه و ينفع الناس
ولا يضر نفسه ولا يضر أحد هذا هو المطروب و قيل إن بينهما فرق الضرار والظرار الضرار من جانب واحد لا يكون من الضرار على الناس من جانب واحد وأما الضرار هو يدل على المشاركة يدل على
المشاركة من جانبين فأنت لا تضر من ظرك لا تضر من ظرك قابله بالإحسان والعفو والصافح هذا من خلاق المؤمنين و القائدة أن القخاف جايز وهو عدد ولكن العفو أحسن فأجره على الله و ما يلقىها
إلا الذين صبره فهذا خاص العظيمة ما تحصل لكل يحدد و إذا ما تحصل للصابير لما يصبر ما يعفو أما الذي يصبر فهذا لا يعفو لأنه لألعفو عن المسيحة و شاق على النبوس إلا الذين صبروا أما
يلقىها إلا ذو حظ عظي إذا أردت فضل العفو فاصبر عليه و لا تطع نفسك التي تطرب الانتقام من من ظرك فيكون هالو الله علم عن قولي صلى الله عليه وسلم لا ضرر من طرف واحد فلا تضر الناس كما
أنك لا ترضى الضرر لنفسك فلا ترضى لي إخوانك كما أنك لا ترضى أن متיאوا إليك فلا تسأل أنت إليهم قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخي ما يحب لنفسك وأما ظرار فهو أن يكون
من طرفين إذا أساء إليك أحد فلحسن أن تقابله بتركه الانتقام وتركه الضرر وأنت استعمل العفو وهذا ينشر المحبة بين الناس و يصبح المعفو عنه أثيرا لك و يخجل منك فقال المتنب وما قتل الأحرار
كالعفو عنهم وما لك بالحر الذي يحفظ اليده وهذه قاعد عظيمة من قواعد الأخلاق تعامل مع الناس أن الإنسان فجنب الضرر سواء كان يصدر منه هو ابتداء أو يصدر منه انتقام من من أضربه المسلم
يسير على هذا و يكون محبوبا عند الله فالقئي الله أعلمه صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله و صحابه يا جمعي