35من 42 الأربعين النووية/المسلم أخو المسلم/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم لأن الحسد هو أكبر ما أفرق بين المسلمين فهو أخطر الآثات الاجتماعية والحسد معناه تمني جوال النعنة عن المحسود شواء أرادها أن تكون له أو أن تجول ولا تكون لأحد والحسد كما في الحديث يأكل الحسنات وما تأكل النار الحطب أو العشب الحسد قد يحمل على الكفر كما حمل إبليس على الكفر حين ما حسد آدم عليه السلام وكما حمل اليهود على الكفري بمحمد صلى الله عليه وسلم حسد من عندي أنفسهم بعد ما تبين لهم الحق حملهم الحسد على الكفري به وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين لهم أنه الحق وقد يحمل الحسد على قتل النفس التي حرم الله كما قتل أحد إبني آدم أخاه حسده على أن تقبل الله من ونم تقبل من القاتل حسده وحمله ذلك على قتل أخيه وقطيعة الرحم وما فر بين المسلمين وغض بعضهم لبعض الحسد وآفة خطيرة إذا رأيت على أخيك نعمة فإنك تدعو له بالبركة وتطرب من الله مثلها أو أحسن منها تطرب من الله أن يعطيك مثلها أو أحسن منها ولذلك جاء في الحديث لا حسد إلا في اهنته رجلنا أتاه الله علم فهو يعلمه ورجلنا أتاه الله مالم فهو ما يتصدق منه هيراه أخوه المؤمن فيتمنى أن يكون مثله ليعمل مثل عمله قال صلى الله عليه وسلم فهو ما في الأجرسة هذه تسمى الغبطة وهي تمنى أن يعطيك الله مثل ما أعطى أخاك لتعمل مثل عمله لتعمل مثل عمله من الخير فهذا ليس حسد وإنما هو غبطة وهذا محمود فهو يدل على محبة الخير لا تحاسل ولا تناجه تناج أن نجس هو الإثارة هو الإثارة والمعنى أنه في البيع والشرى لا يجد بعضكم على بعض من أجل رفع السمن عليه إذا لم يكن له رغبة في السلعة فهو يزيد لا لأجل أن يشكريها وإلا ما يزيد من أجل أن يرفع السعر على أخيه فهذا محرم أما أنه يزيد في السلعة من أجل أن يشتريها فلا ما البيع بالمزاد فهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم أما أنه يزيد فيها وهو لا يريد شراها وإنما يريد أن يرفع القيمة أن يكون شريك للبايع أو صديقا له أو ما أشبه ذلك فهذا ندف المحرم كبيرة من كبائل الدنوخ ألمعنى قوله لا تناجه إن كان لك رغبة في السلعة هزيد فيها وإن لم يكن لك رغبة فأترك لا تناجه ولا تباغظوا البغض في القلب هو الكراهية المطروب العكس هو المحبة بين المسلمين أن نحب بعضهم بعضهم لا يؤمنوا أحدكم حتى يحب لياخي مع يحب لنفسه المطروب هو التحاب بين المسلمين أما أن يتباغظوا فهذا من هي عنه لكن هل يملك الإنسان هزيل ما في قلبه من البغض؟ لا تعمل إذا بغض فلا تعمل إموج بالبغض فتظر خاك وهذا إذا وجدت في نفسك بغض فبفعه إدفعه بتذكر ما بين المسلمين من المحبة والخير وإدفع هذا ولا تعمل به ولا تنفذه أو تظهر البغض ولا تدابره المدابرة هي الإعراض إعراض البغض عن البغض الأخ بل علي كان تستقبل أخاك بالبشر وبالصرور وأما أنك تعلق عنه وتدبر عنه وتوليه ظهرك هذا يدل على شر إلا إذا كان لهذا سبب ديني إذا كان صاحب بدعه صاحب شر أما إذا لم يكن فيه إلا الخير فلا تدبر عنه فلاقبل عليه وبشبه ولا تدابر وكون عباد الله إخوانا ولا يبعضكم على بي عباد هال مثل ما مر في النجش أنه إساءة في المعاملة فإذا باع أخوك سلعة فلا تذهب إلى المشتري وتقول أنت مغبون وهذا لعب عليك أنا عندي لك أرخص منها أوحسا منها أتبخ عليه الحزن وربما تفسد المعاملة بينهم توقع بينهم النزاع فيطرب الإقالة إذا كان في خيار فلا تذهب إليك فقول إفسخ فترك السلعة عندي لك أحسن منها دعوا الناس يرضق الله بعضهم من بعض هذا معنى يبعضكم على بي عباد وكذلك الشراء على الشراء الشراء على الشراء أن يشتري سلعة وترى أنها طيبه رخيصة تروح للباع وتقول أنت مغبون بيك في خيار أنا أشرها منك بيكهر المشتراها من كلان أفسخ هذا أمر لا يدوس لأن هذا عتداء على حق المسلم دعوا الناس يرضق الله بعضهم من بعض إلا ينستشارك فابدلوا النصيحة التي تراها وما دام لم يستشرك فلا تتدخل لأن هذا يحدث ورر على أخيك المسلم البايع أو المشتري وكون عباد الله إخوانا هذا يدل على أن هذه الأمر تؤثر على الأخوة وما سرنا إخوانا فهذه لا يترتب عليها موالات ولا معادات دينية لا ترتب عليها موالات ولا معادات دينية يترتب عليها موالات عرتيها بين الناس لكن الدينية لا إنما تكون بالإيمان والولا والبراء إنما يكون على حسب الإيمان قد يكون أخوك من النسب وهو عدوك في الدين وقد يكون ليس أخلك من النسب وهو أخوك في الدين "المسلم أخو المسلم" "هو ينصره ويمنع القدلان عنه ويويده ولا يتركه للأعداء أو رأى أحد يتكلم فيه المجالس فإنه يدافع عنه لأنه إذا تركه وسكت هذا من القدلان فإذا رأيت أخاك يغلم فإنك تناصره كمنع عنه قلم أي نعقال صلى الله عليه وسلم تنصر أخاك ظالما أو مظلوما إذا كان مظلوما كيف ننصره إذا كان ظالما قال تمنعه من الظلم كمنعه من الظلم فذلك نصر هذا نصر له إذا منعته من الظلم فلا تبلم أخاك يصر منك ظلم في حقه ولا تتركه يظلم لا تتركه يظلم وانك تقدر على دفع الظلم عنه شواء كان ظلما جسديا أو ماليا أو عرضيا أو غلالك ولا تكذب عليه بالمعاملة ولا تكذب عليه في الحبير أصدق معه لا يقل للمشانه لأن المسلم عند الله عظيم ولو كان ليس له مظهر أو ليس له مال أو ليس له جاه مادى منه مؤمن فهو عظيم عند الله حين هو تعالى الله عزي وجل وكريم على الله وهو لي الله فلا تحكرا خاك المؤلم تقل للمشانه ما يستاهل كذا ما ما هو بهل اللي هذا ما أو تزدريه فلا عليك أن تحترم خاك على أي حال كان ولو كان في المرآة وفي إظهار الناس أنه نازل درجته فان تتعظمه لأنه كريم على الله سبحانه وتعالى في هذه الأفلاق العظيمة يصلح المجتمع وبفقدانها وفقلي شيئ منها يقتل المجتمع فالإسلام جاء بكل ما يبني المجتمع وله عن كل ما يخل به فهذه منهيات نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها من ما يخل لبناء المجتمع المسلم صلى الله عليه وسلم التقوى هنا يعني ليست العبرة بالمظاهر قد يكون أخوك ليست له مظاهر لكنه تقي في قلبه شر إلى صدره يعني إلى قلبه فالعبرة بالقلوب لا بالمظاهر فما دامنه مؤمن القلب فإنه له قدر عند الله سبحانه وتعالى فهذا يبين أنه ليس العبرة بالمظاهر وإنه ما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فالعبرة بما في القلب من الإيمان أو من غده ولو ظهر خلاف يانك لا يعتظه وليس المعنى ما يبني بعض الناس إنه يفعل ما يشاء منه الجرائم والمعاصل هو يقول التقوى بالقلب لا هل عكس ما يدل عليه الحديث لأنه إذا صلح القلب صلحة الأعمال وصلحة الجوالح فما قال صلى الله عليه وسلم ألا إنه في الجسد مضغى إذا صلحة صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب الذي يتظاهر بالمعاصل والمقالبات هذا الدليل على فسد قلبه والذي يعمل الصالحات والطيبات وهذا الدليل على صلح قلب فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم التقوى هنا أنه لا يغترب المظاهر المنافقون تظاهر بالإيمان وتظاهر بالعمال الصالحة لكن قلوبهم فاسفة وهم في الدركة الأسفل من النهر ليس في العبرة بما يرى هون الناس في الظاهر من صلاح القول والعمل وإنما العبرة بالقلوب إذا صلحة صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله نعم كله المسلم على المسلم الحرام دمه؟ الله حر ما قثل المؤمن من يقتل المؤمن متعمدا فجزاه جانم خالدا فيها وهضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما لا يحل دم إمرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خيب الزاني والنفس بالنفس قتارك لدين المهارق الجماعة بهذه الأمر الثلاثة يحل دمه ويقام عليه القصاص إذا رتبد يقتل إذا رتبد عن دين يقتل أما إذا لم يكن فيه شيء من هذه الثلاث فإن دمه وحرح دمه وماله كذلك مال المسلم حرام على تعالى يا يولدين آمن ولا تأكلوا أمانكم بينكم للباطل لا انتكون تجارة عن تراضي منكم فمال المسلم كدمه حرام فا يجوز أخذه الله بحق إلا بطيبة من نفسه كما في الحديث لا يحل مال مرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه برضاه لا يغتصب منه المال لا يسرق لا تخنه في المعامل أو تغشف المعاملة تأخذ ماله بغير حق فماله حرام إلا ما كان عن معاملة صحيحة تجارة عن تراضي كذلك لا يكرح على عن تراضي لا يكرح على البيع أو على الشراء لا يكرح إلا بحق إذا كان عليه دين وأبان يسدد كله مال فالسلطاني سدد من ماله أو بيع ماله يسدد لأن هذا بحق أما إذا كان بغير ذلك فلا يجوز لا يجوز إكراهه على البيع أو الشراء إلا بطيبة من نفسه ورضاه من عن تراضي منكم فلا يتكلم في عرض يا خيب الغيبة بالنميمة لا يسبه لا يجتمه لا يتنقصه لأنه محترم بل يدافع عنه ويرد عنه الغيبة هاله المفروض أما أنه يقع في عرضه المجالس الشهر عنه حتى لو أخطأ أو قلق في خطئة فلا تشهر عنه بالمجالس ولكن تنصحه فيما بينك و بينه هذا حقه عليك أما أن تتكلم عنه بالمجالس تذكر ما وقع منه فهذا لا يجوز هذا غيبة والله جل وعلا يقول ولا يقتبعكم بعضه يحب واحدكم أن يأكل لحما فيه ميتا فكرهتمه نبي صلى الله عليه وسلم قال الغيبة ذكرك أخاك بما يكره قال يا رسول الله رايته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتفته لأنه ما يحلك أن تكر ما فيه عند الناس وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كذبت عليه فانت إذا تحدث عن أخيك في مجلس من المجالس فإنك لا تخلو إما أن تكون كذبا تكرب عليه وإما أن تكون مغتابا حيث ذاترس عيبه فهذا لا يجوز ولواجب أن نصيحة منكر على ما تجيبه الشريع. نعم.