36من 42 الأربعين النووية/قضاء حوائج المسلمين /صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلف طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يسلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ورشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ومن بطأ به عمله لم يصعبه نسبه ووه مسلم بهذا اللفت كأنه مقابل للحديث الذي قبله حديث الذي قبله نهي عن هذه الخصال الذميمة وهذا أمر بالخصال الحميد لذلك جعله المصنف بعده وهذا من فقها رحمه الله يعني بدل أن تتصف بالصفات المدكورة الحديث الذي قبله الواجب عليك أن تتصف بهذه الصفات الحميدة فإنك تنفس عنه والتنفيس التوسعه يعني توسع عليه توسع عليه الضائقة المالية بأن تقريبها أو تتصدق عليه هو الضائقة غير المالية كأن يكون فيه هم من وغم فتسرع عنه تفرحه وتدخل الصرور عليه فإذا فعلت ذلك نفس الله عنك كربة من كرب يوم القيامة لأن الجزاءة من جنس العمل فأنت ستقع في كربه يوم القيامة فإذا كنت في الدنيا نفست عن أخيك نففس الله عنك يوم القيامة أو وسعلك نعم ومن يسغ على معسين يسغ الله عليه في الدنيا والآخرة كذلك المعسل هو الذي عليه دين ولا يستطيع سداده فإن كان الدين لك فإنك إما أنت انظره إلى وقت آخر وإما أنت أن تستطع عنه الدين قال تعالى وإن كان ذو عصره فنظرة إلى ما يستره وأن تصدق خير لكم إما أن تنظره إلى أجل آخر بدون أن تزيد عليه هذا فعل الجاهلية يقلبون الدين على المعسل وإما أن أن تستطع عنه الدين وهذا أحسن وهذا من التيسير على المعسل هذا إذا كان الدين لك إذا كان الدين لك أنت ساعده بما يسدد به دينة أو يخففه عنه هذا من التيسير عليه الله في عون العبد ما كان العبد في عوني أخي إذا عنته بأي نوع من الإعانة في ما يحتاج إليه فإن الله يكون في عونك يعينك لأن الجزاء من جنس العمل فإذا كنت تحب يعينك الله فإنك تعين إخوانك فيما تقر عليه من المال أو الجاه أو غير ذلك أما أن تمسوا فيه علم علم الشرعي تمس فيه علما يعني العلم الشرعي العلم الديني أما سلوك الطريق العلم الدنيا وفهذا مباح هذا مباح لكن سلوك الطريق العلم الشرعي هذا مشروع قد يكون واجبا أو مستحبا وسلوك الطريق يشمل الطريق الحسي بأن تسافل كرحة لطلب العلم ويشمل الطريق المعنوي بأن تقرأ وتخفض وتتفهم النصوص من الكتاب السنة هذا سلوك للطريق العلم شراء الكتب النافعة القراء فيها والتأمل فيها دراستها على العلمة هذا من سلوك الطريق لطلب العلم وهو طريقه معنوي سهل الله له به طريقا لأن العلم الشرعي هو الذي يبين لك طريق الجنة للعمل الصالح وترك العمل السيء فهو طريقه إلى الجنة ولن تسلوك طريق الجنة إلا بالعلم الشرعي الذي تعرف به المشروع من غير المشروع فقد تجتهد في عبادة وفي شيء وهو طريقك إلى النار لأن هذا الطريق ليس مشروع ولا يؤديك إلى الجنة لما يؤديك إلى النار صلى الله عليه وسلم وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سديله ومجتمع قوم في بيت بيوت الله كتاب الله ويتدعسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة هذا فيه أن طلب العلم ينبري أن يكون في المساجد لأنها بيوت الله وماء والملايكة وفيها السكينة وفيها الرحمة ينبري أن يكون طلب العلم في المساجد لا في المخيمات والاستراحات بل يكون في المساجد هي بيوت الله وهي محل العلم وهي ماء والملايكة هذا هو الأصل لا مان عن يكون هناك مجلس علمي أو هناك مدرسة يدرس فيها العلم لكن المسجد أفضل مهما أمكن تكون الدراسة في المسجد فهي أفضل وإذا كان هناك محل علمي منظدت لكنها قل من المسجد مجتمع قوم في بيت من بيوت الله عن المساجد تلونا كتاب الله يقرأونه ويتعلمون قراءته على الوجه الصحيح ويحفظونه لأنه هو أصل العلم ويتدارسونه بينهم تفهموا معاني ماذا هو المقصود الحفظ فقط أنك تحفظ القرآن وتتقنوا بالقراءة العشر لا هذا وسيلة ماذا هو المقصود هذا وسيلة والمطلوب أنك تتفهم وتفقه معانية وتفسيره وتعمل ب تعمل به أولا تقرأه ثانيا تفهمه ثالثا تعمل به والعمل بالقرآن هو المطلوب ولكن حفظه وتجويده وتفهم معانيه تفسير على وجه الصحيح لي وسائل وسائل للعمل بالقرآن الكريم والراحة وحفظتهم الملائكة الملائكة تؤيد المؤمنين تنزل عن طلبة العلم تأيدهم وتدفع عنهم الشياطين وتنزل على المجاهدين في سبيل الله تسددهم وتوشجعهم على القتال وتنفر عنهم العدوه هي تنزل على المؤمنين في مواطن الطاعة ومواطن العمل الصالح الملائكة تساعد المسلمين تؤيدهم حفظتهم الملائكة يعني أحاطت بهم لا ينفذ إليهم شر ولا أحد حاطت بهم الملائكة حفظتهم الملائكة أعظم من ذلك ذكرهم الله في من عنده في الملائي العلى أن الله يذكرهم ذكر تشريف ويخبر بهم الملائي العلى من الملائكة ويباهي بهم ملائكته هذا يدل على فضل طلب العلم وعطائه شيئا من الوقت والعناية من كان يريد هذه المزية يُعطي من وقته ومن جهده لطلب العلم على أهل العلم في بيوت الله ويعمل بيوت الله لطلب العلم ومن بطى به عمله لم يسرع به نسبه العبره بالعمل لا بالنسبة لو كنت من أشرف الناس من قريش من بني هاشم أشرف بني آدم لكنك لم تفهم ومن عمل صالحاً صار مع المتقدمين فالعبره بالعمل لا بالنسبة ومن أخره من أخره من عمله عن الخير لم يسرع به نسبه فأنت لا تدخل الجنة بالنسب لا تدخل الجنة بالنسب ولو كنت من أشرف الناس وإنما تدخل الجنة بالعمل ولو لم يكن لك نسب لو كنت من العجم فإن العمل الصالح يبخلك الجنة فالعبره بالعمل لا بالنسب ولا يجوز التفاخر بالأنساب والحساب فتا أنه يتكل على نسبها وعلى ويظن إن هذا ينفعه عند الله عز وجل والله عالم صلى الله وسلم على نبي