37من 42 الأربعين النووية/الترغيب في فعل الحسنات/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله كتبه الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبه الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى ضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبه الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبه الله سيئة واحدة الله البخاري ومسلم النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عالربه هذا ما يسمى بالحديث القدسي وهو الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عالربه عز وجل قال إن الله كتب الحسنات والسيئات وبين ذلك كتب الحسنات والسيئات في اللوح المحفوظ وكتبها أيضا على المولود في بطني أمة كما في الحديث ثم بينا ذلك سبحانه وتعالى بينا ذلك فيما يرويه عنه نبيه صلى الله عليه وسلم فالأعمال على قسمين أعمال قلوب وهي النيات والمقاصد وأعمال جوارح وهي لفعال الظاهرة فإذا هم العبد يعني عزم ونوى هم العبد بالحسنة فلم يعملها لم يتمكن من عملها أو انشغل عنها لم يتركها زهداً بها وإنما تركها لصارف صرفه ونييته باقية نييته الصالحة باقية فإذا اكتبها الله له حسنه واحد لأن هذا عمل قلبي ومستمر لم يترجع عنه فيكتب له حسنه واحد فإذا عملها كتبها الله له عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف إلى أبعاف كثيرة الله ضائف الحسنات فضلاً منه وإحسانه كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثاليا من جاء بالسيئة فلا يجزئ إلا مثله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وفي الآية الأخرى منذ الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أبعاف كثيرة لم يحدد هذه الأبعاف ولا يعلمها إلا في آية الأخرى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أمثل سبع سنابل في كل سنبلة من تحبه وضاعف إلى سبع مئة ضعف وهذا والله علم بحسب أنية العامل وقوة إيمانه فيضاعف الله له أضعاف محدد هو أضعاف غير محدد فضلاً منه وإحسانه هذا بالنسبة للحسنات في القلب أو في العمل وإذا هم بسيئة يعني نوى أن يفعل سيئة أن يذنب ذنباً لكنه ثركه لم يعمله خوفاً من الله عدل عنه خوفاً من الله وعدم رغبة في الزنب فإن الله يكتبها له حسنة واحدة كتبها حسنة واحدة على نيته فإن الله يكتبها له حسنة وعدل عنها خوفاً من الله فإنها تكتب له حسنة على عمله القلب وهو الترك لله حزوجل وإن هم بالسيئة وعملها كتبت علي سيئة واحدة لا تضاعفه فالسيئة لا تضاعفه لأن الجزاء عليها من باب العدل والله لا يظلم واحداً فيكتب عليه سيئة واحدة وأما مضاعفة الحسنة فهو فضر من الله سبحانه وتعالى وأما الجزاء على السيئة فهو عدل عدل منه سبحانه ولا يظلم واحدة ولا يكتب عليه شيئاً لم يعمله فهذا حديث عظيم وبشرى للمسلم وحث عليه أن ينوي الخير ويعمل فإنها تهلك صاحبها في الحديث إذا اتقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال يا رسول الله هذا شأن القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصاً على قتل صاحبه يعني ماته معدل عن قتل صاحبه بليد قتله لكنه لم يتمكن منه أنيةه السيئة باقية فلذلك استحقد خول النار والعياد بالله مع أنه مقتول جزاءاً على نيته السيئة فعلى المسلمان يحسن أنيته وأن يخلص أنيته لله عز وجل وأن يترك فعل السيئات ويعدل عنها ولا يطاوع نفسه الأمارة بالسوء ولا يطاوع الشيطان فيتركها لله عز وجل خوفاً من الله نعم