38من 42 الأربعين النووية/جزاء معادات الأولياء/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله هذا الحبيث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عال ربه عز وجل أن الله قال فقد آذنته بالحرق ولي الله هو المؤمن التقي فما قالت عال الان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم بيناهم فقال الذين آمنوا وكانوا يتقون فأولياء الله هم المؤمنون المتقون فكل مؤمن التقي فهو ولي لله حزوجه وولاية الله له محبته له ونصرته إياه وأن يكون معه سبحانه وتعالى أن يناصره وأن يعينه وأن يسدده وأن يحبه الولاية بفتح الواول المحبه والنصرة والتعيد الله جل وعلى يقول الله ولي الذين آمنوا خرجهم من الغلومات إلى النور قل سبحانه إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا حلولاية ليست الدعاء وليس كل ما منقل أنه ولي يكون ولي لله إنما قد يكون ولي للشيطان فالذين يقال إنهم أولياء وهم غير أتقياء وغير مؤمنين من السحره والكهنة والكفرة الذين يقال لهم كرامات لهم خوارق وهم لا يصلون ولا يخافون الله عز وجل ويقولون مع عليهم تكاليف لي أنهم أولياء الله وصلوا إلى الله فلسوا بحاجه للأعمال يتخذونهم أولياء لله وهم أولياء للشياطين والعياد بالله وهذه مغالطة ومحاده لله أن يجعل ولي الله عدو والله فهذا فاصل في بيان ولي الله أنه هو الذي يؤمن بالله يتقيه وهذا هو الولي وهذا لا يرضى أن يعبد من دون الله والولي الحقيقي لا يرضى أن يعبد من دون الله وإنما يدعو إلى توحيد الله وإلى عبادة الله أما الذي يأمر بعبادته وتعظيمه والترفع فهذا الولي للشيطان والذين كهروا أولياءهم الشيطان أولياءهم الطاغوت أولياءهم الطاغوت خرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك صحاب النارهم فيها خالده فهناك وولي للله وولي للشيطان فما كل ما قيل أنه وولي يبني على قبره وريح وقبه وزخره يكون وولي لله وقد يكون من أعداء الله وحتى وولي الله الصحيح لا يعبد ولا يدعى ويستغشبه ولو ثبت أنه وولي لله حزي وجل ونحن لا نشهد لأحد ولكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيط لا نشهد لأحد بيولاية لله ولا نشهد على أحد منه للنار لكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيط إلا من شهد له الله أو شهد له الرسول أنه ولي لله أو أنه عدوه لله فهذا نحكم عليه بالدليل ولي الله عاداه وآذاه متعرض له بالسوء فإن الله ينتقم له ينتقم لوليه ينتقم لوليه فقد آذنته بالحرب أعلمته يعني أعلمته بالحرب أنه محارب لله وهل أحد يستطيع نحارب الله سبحانه وتعالى الله جل وعله والقوي الذي لا يغالب ولا يستطيع أحد أن يحاربه ولله جنود السماوات والأرض يصلط عليك من جنوده الخفية والظاهرة يصلط عليك من جنوده من الأمراض من الأسعام من الكفرة من الشياطين سلط عليك حتى البعوض حتى اللباب يصلط عليك من جنوده ما يؤديك ويقلقه فإن الله جل وعلى قادر على إهلاكه بأي شيء فالله ينتقم لوليه فلا تؤذي عباد الله المؤمنين لا تؤذيهم لا بالقول ولا بالعمل تحذر لأن الله ينتقم لهم والله عزيز ذنتقام لا تؤذيهم بقول بغيبة بنميمة لا تؤذيهم بالثعل لا تتطاول عليهم أو لياء الله تجب محبتهم ومناصرتهم لأن الله يحبهم فالذين يؤذون المؤمنين قال تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مكتسب فقد احتمل أبوهتان ويثم مبينة من عادال وليا فقد آذنته بالحرب ثم قال سبحانه وما تقرب إلي عبد بشيء ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافد تقرب إلى الله مطلوبه ما أمور به بأن تعمل الحسنات والطاعات والقربات تقرب إلى الله ليس بالدعوة أو بالنمه بالأعمال تقرب إليه بالأعمال الصالحة ولا تتقرب إليه اللي بما شرعه ولها تقرب إليه اللي بما شرعه إيجابا أو استحلابا إيجابا فالفروض فرايض أو استحبابا من النوافل النوافل الصلاة الليل صلاة الظحة الرواتب التي مع الفرايض هذه نوافل ليست واجبه إنما يم استحذها ومكملها للفرايض مكملها للفرايض وزيادة خير فلا ينبغي للمسلم يقتصر على الفرايض حليه أن يتزود من النوافل أيضا فهذا هو ولي الله الجوجل الذي يتقرب إليه بالفرايض والنوافل ما تقرب إليه عبدي بشيء إن أحب إليه جل على أن الله يحب العمال الصالحة يحبها كما أنه يكره العمال السيئة ويكره ويسقط كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل هذا فيه الحس على النوافل وأن لا يزهد الإنسان فيها لأن فيها خيرا كثيرا ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل والنوافل جمع نافله وهي الزيادة عن نافلها الزيادة يعني زيادة على الفرايض حتى أحبه هذا فيه ثبات المحبه لله عز وجل وأنه يحب عباده الصالحين ويحب الأعمال الصالحة حب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه إذا كنت تريد ان يحبك الله فاتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ولن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفل لكم لنوبكم حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يفسر به كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يفسر به ويده التي يفتش بها ورجله التي يمشي بها بمعنى أن الله يسدده في هذه الأمور فلا ينظر إلا إلى ما يرغ الله ولا يسمع بإذنه لا ما يرغ الله يغض بصره عن ما يستطع الله ولا يستمع لما حرم الله وإنما يستمع هذه الحواص في طاعة الله عز وجل وكذلك يده التي يفتش بها فلا يأخذ ويعطي إلا لله عز وجل ما يستعمل يده إلا في ما هو من طاعة الله عز وجل ورجله التي يمشي بها فلا يمشي إلا إلى ما يرغ الله يمشي للمساجد يمشي لسلة الأرحام يمشي للطاعت للحج للعمرة يمشي لطاعة الله عز وجل ولا يمشي إلى المسارح ويلا الملاعب ويلا أمكنة الفساد لا يمشي إلا لأنه تكتب خطواته عليه إذا مشى إلى سيه إذا مشى إلى خير تكتب خطواته له حسنا فيوفقه الله في سنعه ويوفقه في بصره ويوفقه في يده ويوفقه في رجله فلا يمشي ولا يأخذ ولا يعطي ولا ينظر ولا يسمع إلا ما فيه نفعه عند الله سبحانه وتعالى وهذا توفيق من الله والسبب في هذا أنه تقرب إلى الله بالفرائض ثم أتبعها بالنوافل فمن أراد هذه الميزة فاله أن يحافظ على الفرائض وأن يتقرب إلى الله بالنوافل ما استطاع هذه ميزة عظيمة وهي سهلة لمن وفقه الله عز وجل وصعبة على من حرمه الله فاللمسلم يسأل الله الصلاح والهداية والتوفيق ويستعين بالله عز وجل ولا يكون على العكس مخالفا لله عز وجل طابعا لهواه طابعا لشهوة نفسه طابعا للشيطان الرجيم يحذر من هذا نعم صلى الله عليه وسلم ولا ينسى لانه لا أعطينا ولا ينسى لانه لا أعطينا ولا ينستعادني لا أعيدنا تمام الحديث آخره يفسر وليس معناها أن الله يحل في العبد ويدخل فيه كما تقوله الحلولية والبهائية إنما معناها أن الله يسدده ويعينه ويوفر ويحنيه وينصره هذا معنى ليس معنى أن الله يحل في العبد ويدخل في العبد سعال الله عن ذلك كما تقوله الحلولية والبهائية قبحهم الله نعم