39من 42 الأربعين النووية/التجاوز عن الخطأ والنسيان/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب الأربعين النووية للحاثظ النووي رحمه الله إن الله تجاوز لأمة يعني عفى سبحانه وتعالى الخطأ إذا أخطى الإنسان وعمل ما لا يليق خطأا لم يتعمل ليس عليه شيء الله سبحانه عفى عنه الخطأ والنسيان إذا نسي ترك الطاعة وترك شيء نسيانا لا تعمداً أو فعل شيئاً خطأاً ناسياً فضلاً منه واحساناً وما تكره عليه المكره على فعل السيئة لا يؤخذ لأنه ليس له إرادة مسلوب الإرادة قال تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فإذا أكره الإنسان على فعل الشر وهو لم يأصده فإنه لا يؤخذ عليه وإنه ليس له إرادة وإنه ما هو مجبر مسلوب الإرادة وهذا فضل من الله لو شاء الله لعذبة ولكن الله تفضل عليه ولما نزل قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله شق ذلك على الصحابة إن الله سيحاسبهم على خطرات النفوس وخطرات القلوب وقل من يسلم من ذلك فشق ذلك عليهم وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستكون وقال كلفنا من العمل ما لنطيق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتريدون أن تقولوا كما قالت بنو اسرائيل سمعنا وعصينا قولوا سمعنا وأطعنا قالوا سمعنا وأطعنا واستسلموا وأمنوا بالله فأنزل الله تعالى آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ثم أنزل الله تعالى بعد ما آمنوا بهذا واستسلموا ولم يعترضوا أنزل الله قوله تعالى لا يكلغ الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما كتسبت ففرج الله عنهم ونسخ الآية التي قبلها وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسلكم به الله نسخ الله ذلك بهذه الآية لا يكلغ الله نفسا إلا وسعها ربنا لا تؤخذنا إنسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لطاقة لنا به وعفو عننا وغفلنا ورحمنا أنت مولانا أنصرنا على القوم الكافرين قال الله قد فعل إستجاب الله هذه الدعوات منن منه وكرما فله الحمد والمنه وهو يختبر العباد اختبرهم بالآية الأولى فلما استسلموا وآمنوا بها حين ذاك الله خفف عنهم خفف عنهم واستجاب دعاءهم هذا فضل من الله سبحانه وتعالى أن هذا شاهد للحديث تجاهز عن أمة الخطى والنساء ربنا لا تؤخذنا إنسينا أو أخطأنا قال الله قد فعلت والله جل وعلى يقول وليس عليكم جناحهم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى أنه لا يؤخذ بالخطأ ولا يؤخذ بالنسيان ولا يؤخذ بالإكراه تخفيف من الله وكان هذا منما كلف الله به الأمام السادقة عقوبة لهم ولكن هذه الأمة رحمها الله وخفف عنها لأنها أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهم أهل الإيمان والتسليم لله عز وجل وعدم الاعتراض على الله فاليهود لما قالوا سمعنا وعصينا الله جل وعلى شدد عليهم هذه الأمة لما قالوا سمعنا واطعنا خفف الله عنهم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي