40من 42 الأربعين النووية/كن في الدنيا كأنك غريب/صالح الفوزان/كبار العلماء/حديث
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بناجلي أن ينتبه لما يقول له وفي هذا واضعه صلى الله عليه وسلم حرصه على النصيحة فقال صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كانك غريب هورعابر
سبيل هذه وسية جامعة كلام جامعة من جوامع الكلم كن في الدنيا كانت غريب يعني لا تم بسف في الدنيا تشتغل بها عن آخراتك بل تكون فيها مثل الغريب والغريب هو الذي يكون ليس في بلده فإن
الغريب إذا كان في بلد ليس في بلده لا يم بسف فيها ويطمع في السكنا فيها والاستمرار فيها وإنما يكون على أهبة الاستعداد ترجو إلى بلده غريب والدنيا ليس دارة للمسلم دار المسلم هي الجنة
هي الجنة وإنما وجدها الدنيا من أجريا نعمل للجنة فياخذوا حاجته من الدنيا ليستعين به على عمل هل الدنيا ليست له هو يشتغل بشيء ليس له ولا يدوم له كن في الدنيا كانت غريب معنوم الحالة
الغريب الذي في غير بلده أنه دائما يتذكر وطنه تذكر داره تذكر ويحن إلى ذلك كن في الدنيا كأنك غريب يعني مثل الغريب مثل الغريب بمعنى أنك لا تنبست فيها تشتغل بها تعطيها كل حكرك وقلبك
لأنها ليست دارة لك بل كن فيها مواقعا تنتظر الرجوع إلى بلدك وفي هذه الدنيا غريب لأنها ليست دار الله الدار التي خلقها الله للمؤمن هي الجنة وكان آدم وزوجه في الجنة أسكلهم الله الجنة
فمحصل منهم المخالفة يامر الله وتابع وندمى تابع الله عليهم لكن أخجاهم من الجنة وانزلهم إلى الأرض وكان ليست دار الله وكذلك بن آدم يحن إلى وطنه الأول الذي يخرج منه يرجع إليه أو عابر
سبيل مسافر كأنك عابر سبيل في الدنيا يعني مسافر والمسافر إنما يستريح في أثناء سفره ثم يواصل السفر وليستوطن وإنما يستريح راحة قيلولة أو مبيت ثم يواصل السفر ويكون المسلم في الدنيا مثل
المسافر وهو في الحقيقة مسافر غواء في الحقيقة مسافر ليس مقيما لأن مدة وفي الدنيا قليلة وهو يسير إلى الآخرة تثير بها الأيام والليال إلى الآخرة هكذا جما ينتقل حالة المسلم في الدنيا
غريبة وعابر سبيل وان يكون همه الرجوع إلى بلده وبلد المسلم هي الجنة ويستعد لها وتكون هي أهمه وما يصله إليها كان ابن عمر رضي الله عنهما لما سمع هذه الوصية لي الرسول صلى الله عليه
وسلم يقول للناس لكل أحد إذا أصبحت لا تنتظر المسأة إذا أمسيت فلا تنتظر الصداح إذا أصبحت لا تؤخر العمل إلى الليل تولب أذا أعمل هذا العمل بالليل لا بادر عمله يمكن ما تدرك الليل وإذا
أمسيت ما تؤخر العمل والتوبة إلى الصبح لأن لأنك ما تدرك الصبح ليس لك إلا الساعة التي أنت فيها فبادر ولا تؤجل الأعمال الصالحة والتوبة والاستغار إلى وقت آخر وخل من صحاتك ليسقمك هذه من
وسيت للعمر ومن حياتك لمهتك ماذا من الإنسان في صحة عافية هو قوي يقدر على الصيام يقدر على قيام الليل يقدر على الجهاد في سبيل الله يقدر على الدعوة إلى الله يقدر على بذل الخير لا
يستطيع أن يصوح لا يستطيع أن يقوم الليل لا يستطيع لا كان يستطيعه أو في صحاته لسبب المرى والصحة لا تدون الصحة لا تدون فما دام الله أعطاك الصحة فبادر بالعمال الصالحة لأنه سيأتي عليك
وقت ما تستطيع تأتي ومن حياتك لموتك حياتك في هذه الدنيا خذ منها لموتك استعد للموت وما بعد الموت فالله أعطاك هذه الحياة وهذا الأجل من أجل أن تستغل له فيما ينفعك في الآخرة وجمع الحطان
وإنما تصرفه فيما تجده عند الله سبحانه وتعالى هذه وصية عظيمة واستنتج أبن عمر ربي الله عن من وصية الرسول له هذا الاستنتاج العظيم يمغي للمسلم أن تكون هذه الوصية دائما بين عينه العمل
الى وقت آخر فقد لا يدركه ولا يصرف صحته وقوته في الله واللعب ولا يصرف حياته كذلك في الله واللعب لأنه سيخسر عما قيب إلا إذا استغل هذه الإمكانيات في ما ينفع عند الله سبحانه وتعالى