1 من 69/شرح أخصر المختصرات/ مقدمة في شرح الكتاب/ الشيخ صالح الفوزان/فقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية تقول معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للثقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله الدرس الأول ابن بلبان في كتابه
أخصر المختصرات قال بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم هذا المختصر من تعليف الشيخ بدر الدين ابن بلبان من علماء القرن الحاب عشر من الحناب له والعلم رحمه الله درجه في
التعليف الحق على أن يجعله مراحل يضعون بالمختصرات ثم متوسطات ثم مقولات لأجل التدرج بطالب العلم شيئا فشيئا لأن العلم لا يخذوا دفعة واحدة وإنما يخذوا شيئا فشيئا ام من أجل التسخيل على
طالب العلم قدموا له هذه المختصرات في بدايات العلوم والمختصر هذا هو الاختصار جمع المعاني الكثيرة تحت الألفاظ القليلة وناشك أن الاختصار مطلوب في المؤلفات وفي الخطاب وفي الكلام و
تدريس يجل أن يستوعبه السامع و لهذا حفز صلى الله عليه وسلم على اختصار خطبة الجمعة وتقصيرها فقال إن قصر خطبة الرجل وطول صلاته وطول صلاته وقصر خطبته مئنة من فقه اي علامة على فهمه تدل
على الفهم والقدرة على إصاد المعلومات بالفظ قليل وهذه مهارة في العلب فهذه المختصرات لا يزهد بها لأنها مفاتيح للعلوم وألف في كل فن مختصر أو مختصرات نثرا ونغمن ففي الفق اختصرات وفي
الفرائض اختصرات وفي النحو مختصرات تفسير والحديث والاختصار بالتعليم مطلوب لأجل أن يستوعب الطالب والسامع يستوعب المعنى بألفاظ موجزه أما إذا قال الكلام فإن السامع أو الطالب يذهل عن
متابعته لهذا كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم كلمات مختصرات مباركات يحفظه النسامع الإختصار مطلوب لكن الإختصار يحتاج إلى مهارة ويحتاج إلى عناية ومن هذه المختصرات هذا المؤلف وسماه
أخصر المختصرات أي أشدها اختصارا من أجل أن يكون مرحله لا والقصد من هذه المختصرات أن تخفض لتكون ذخيرة عند قالب العلم الطالب الذي لا يحفظ لا يبقى عنده علم ولو فهم فهم في الدرسه المجلس
مادام لم يحفظ النص الذي يشرح له فإنه لن يبقى عنده علم إذا قام من مجلسه أو مرت عليه أيام فلا بد من الحفظ مع الفهم فلا يكفي الحفظ بدون فهم ولو حفظت الموالفات الكثيرة ولا يكفي الفهم
بدون حفظا لا بد من الإثنين هذه الطريقة الصحيحة للتعلم وهذه الطريقة التي درج عليها العلم قديما وحديثة لأنها الخبرة ومعرفة بالتدريس تعليم وإصال المعلومات وهذا موزي السمونة في العسل
الحبيث أصول التربية هذه من أصول التربية تربية طالب العلم هذا المختصر نال رضى العلم والمؤلفين فأقبلوا عليه يشرحونه ويوضحونه للناس ويستخرجون ما يستمع عليه من المسائل فممن شرح البعلي
البعلي في كتاب اسمه تشف المخدرات هي شرح أخسر المختصرات والمخدرات المرادة بها المسائل الخفية تشبيها بالبنات المصونات في الخدور البنات والشابات تصانوا في الخدور فهذه المسائل تشبيها
الأبكار المصونات في خدورها فهذا الشارح بيناها وسمهاه كشف المخدرات أي بيان الكشف المراد بيان بيان المسائل المخدرات أي المستورات الشيخ عثمان بن جامع أصلهم من المدينة ورابه في بلاد
نجد وفي العحساء وتفقه فشرح هذا الكتاب الكتاب اسمه الفوائد المنتخبات في شرح أخسر المختصرات وهو شرحه اللابس به لكن شرح كشف المخدرات لا شكل هدق وعحس وهذا الشرح طبع شرحه بن جامع طبع
وكل الشرحي المطوعات شرحه بن جامع طبع على رسائل علمية شارك فيها الشيخ عبد السلام البرجس رحمه الله فخذ قسما منها مع زميل الله آخر كمل هذا الشرح وخرجه محققا متبوعا نعم قال رحمه الله
تعالى بسم الله الرحمن الرحيم نعم من آداب الشرعية البداة بسم الله الرحمن الرحيم في المؤلفات وفي سوى القرآن وفي كتابة الرسائل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتبها في الرسائل التي
يرسلها إلى وكما كتبها نبي الله صلى الله عليه وسلم لما كتبها إلى بالقيس ملكة اليمن يدعوها إلى الإسلام قالت إني ألقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان ما مضمونه إنه من سليمان وإنه بسم الله
الرحمن الرحيم واتوني مسلمين الشاهد من هذا أن سليمان بدأ بها في كتابة وهذه سنة الأنبيه عليه الصلاة والسلام ومن اقتدى بهم ومعناها الاستعانة بالله بسم الله الرحمن الرحيم معناها
الاستعانة بالله عز وجل فالجار والمجرور بسمي متعلق بمحدوث كقديره أبتدي بسم الله الرحمن الرحيم تقديره أبتدي أو أولف بسم الله الرحمن الرحيم واسماء الله كثيرة قال تعالى والله الأسماء
الحسنة فدعوه بها ومنها ما بينه لنا في القرآن وفي السنة ومنها ما لم يبينه استأثر بعلمة أسماء الله كثيرة لا تعد ولا تحصى وهي تدل على عظمته سبحانه وتعالى والله علم على الزات الإلهية
الله هذا أعظم اسماء الله ولا يتسمى به غيره ما أحد سما نفسه الله أبدا ها هو اسم لا يطرق إلا على الرب سبحانه وتعالى ومعنى ذي الألوهية الله معنى ذي الألوهية والإله هو المعبود من ألها
يأله إذا عبت وأصل التأله المحبة والعبادة لبنية الراحمان الراحيم اسمان مستبقان من الراحمة والراحمة من صفات الله جل وعلا من صفاته والعبد له صفة الراحمة لكن هناك فرق بين صفات أسماء
الله وصفاته وأسماء المخلوقين وصفاته والعبد أيضا له صفات رحمة ولكن لا تشابها بينهما رحمة الله خاصة به سبحانه كسائر صفاته رحمة المخلوق على قدره خاصة به والراحمان الراحيم اسمان من
أسماء الله جل وعلا والراحمان أبلغ من الراحيم وقيل معنى الراحمان الراحمة العامة من جميع المخلوقات والراحيم الراحمة الخاصة بالمؤمنين لما قال تعالى وكان بالمؤمنين راحيمة نعم والحمد
لله نعم ثم بعد بسم الله الرحمن الرحيم يبدأ ب الحمد لله والحمد معناه الثناء على الله جل وعلا فهو المحمود لذاته وهو المحمود لأسمائه وصفاته وهو المحمود لأفعاله فهو المحمود على كل حال
سبحانه وتعالى وقوله الحمد ألل الاستغراط أي جميع المحمد لله عز وجل ملكا واستحقاقا فالحمد المطلق لله عز وجل وأما الحمد المقيد فيمكن محمد المخلوق على قدري ما يسدي أو يفعل من المعروف
يحمد على قدري ما يفعل من المعروف والحسام ولكن الحمد المطلق هو لله جل وعلا لأنه هو المنعم بجميع النعم ولذلك قال الحمد لله ولم يقل الحمد لله قال الحمد لله ويبدأ بالحمد لله في الأكل
والشرب وفي جميع الأمور وقد بدأ الله بها خلق السماوات والأرض وفي نهاية الدنيا وقيام الحساب يحمد سبحانه وتعالى له الحمد في الأولى والآخرة له الحمد في الأولى والآخرة قضي بينهم بالحق
وقيل الحمد لله رب العالمين فالحمد له أولا وآخرا وظاهرا وباطن في جميع المحمد لأن نعمه لا تعد ولا تحسى وإن تعود نعمة الله لا تحسوها إن الإنسان لظلوم كفاء وإن تعود نعمة الله لا تحسوها
إن الله غفور الرحيم فالحمد المطلق لا يستحقه إلا الله جل وعلا وإما غيره فيحمد على قدر ما فيه من الخير رب العالمين رب هو الخالق المدبر المحي المميت له الربوبيه الكاملة على خلقه
سبحانه وتعالى وإذا أطلق الرب أو قيل رب العالمين فهذا لا يكون الله لله أما إذا قيد فيقال للمخلوق رب الدار رب الدابة يعني صاحبها رب الدابة هذا صاحبه لمعنى صاحب فهي ربوبيه مقيدة قليلة
لكن الرب المطلق لجميع المخلوقات وجميع الكائنات هو الله سبحانه وتعالى وهو المربي أيضا لخلقه بنعمه والمربي لخلقه بالوحي المنزل يربيه من تربية البدنية بالقوت ويربيه من تربية القلبية
بالوحي المنزل على الرسل فهو الرب سبحانه وتعالى الربي يعني المالك والسيد على جميع الخلق والربي يعني المربي المربي بنعمه جميع خلقه سبحانه وتعالى تربية الحسية والتربية المعنوية
والعالمين جمعوا عالم جمعوا عالم لأن الخلق أشكال كل شكل سما عالم عالم الجن عالم الإنس عالم البحار عالم كل شكل من المخلوقات سما عالم ورب الجميع جميع العالمين هو الله جل وعالى نعم
الحمد لله المفقه من شاء من خلقه من شاء من خلقه في الدين الحمد لله على نعمه الظاهر هو الباقن ومن أعظم نعمه التفقيه في الدين والفقه معنى هو الفهم والمفقه الذي وفق عبده للفهم في دين
الله عز وجل فالفقيه في الدين هو الذي يفهم يفهم مسائل العلم من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الفقيه والفقه هو معرفة الحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية وأصول الحق
هو العلم بقواعد توصل بها إلى استمباط الحكام قواعد عامة توصل بها إلى استمباط الحكام الشرعية هذا هو علم صول الفقه ومكره هذا الفقه الحكام الشرعية والفقه شيء يجعله الله في بعض عباده
مننا منه سبحانه وتعالى وأكثر الناس لا يفقهون لا يفقهون ولا يفهمون لكن الذين يفقهون من الله عليهم وسبب الفقه هو لقبال الفقه ما يأتي وعفوا سبب الفقه وتعاطي أسباب منها الاستعانة بالله
والدعاة ومنها لقبال على والحرص على طلب العلم فإذا فعلت الأسباب فقهك الله في الدين أما إذا عرت فإنه ينغلق عليك باب الفقه ولهذا قال ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن المنافقين لا يفقهون
بسبب من قبلهم لأنهم أعرضوا أو تكاسلوا فحرمهم الله الفقه لا شك أن الأشياء لها أسباب تعاطاها العبد فمن رغب في الفقه وبنية صالحة وأقبل عليه وحرص عليه وفقه الله عز وجد وفقهه في دينه
ولهذا قال فقه من شاء لا يعني افتفق كل أحد إلا من طلب الفقه طلبه وحرص عليه والليبولون الآن إن الفقه وماله قيمة وإنها قوال رجال وكذا وكذا وزهدون في الفق هؤلاء من يجنس المحروم الذين
حلم الفقه وصار يبغضونه ومن جهل شيئا عاده كما في المثل لو تذوق الفقه لو وجد فيه الحلاوة واللذة وإسكراه له لكن لما أعرضوا عنه واحتق روح وإذا رأيت الرجل تفقه في الدين ويحرص عليه على
مقرآن وزاهلا في الفق هذه علامة على أن الله لم يريد به خيرا يريد الله به خيرا وفقه في الدين قال تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم نفر من كل فرقة منهم طائفة لأجل أي شيء تفقه في الدين والنفور قيل معنى الخروج للجهد في سبيل الله أن الذي يخرج جهد في سبيل الله يتفقه في الدين يعرف
الاحكام وقيل معنى الرحيل يطلب العلم لو لا نفر يعني رحل يطلب العلم يعني أنهم كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يرحلون من البواد ومن القرى ومن يرحلون إلى المدينة من رسول الله صلى
الله عليه وسلم ودرج على هذا المسلمون فكانوا يرحلون لطلب العلم والتفقه في دين الله أينما وجدوا رحلوا إليه يكفقوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم المتفقه لا يكتم العلم بل
يستفيد منه هو ويوفيد منه غيره ينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم ويوجعوا إليهم العلم ليس لك وحدك أنت وجب عليك التبلير تبلغ العلم للناس تبينه لهم ولا تختزنه ويان بعض الناس إما ياخذه الكسل
والاستغراط مع الراحة والملزات ويترك الناس على جهلهم وإما ياخذه الحسد ما يبي الناس تعلمون ولا يصير مثل واحد لا يدرس الناس ولا يعلمهم يخليهم بيجالهم علشان ما إذا أحمونه بزعمه يصير
علم مثله نعم هذا تفقه في الدين علامة على الخير والآية تدل على أنهم هو بالمقصود التفقه في الدين فقط فللمقصود مع هذا التفقيه يتفقه ويفقه فقه الناس ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم فلو
أنكم وأنتم لا شفت من اقتار مختلفة أو من بلاد مختلفة إذا تعلمتم شيئا من هذا الدين تذهبون إلى بلادكم وتنشرونه لحصل الخير الكثير وحصل لكم الأجر العظيم نعم وهذا من آداب الخطاب
المحادثات والرسائل أنك بعد ما تحمد الله تصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم والصلاة من الله معنى هالثناء على عبده في الملائكة في الملائكة لا يعني الملائكة فإذا أثن الله على عبده في
الملائكة هذا الدليل على سعادة العبد هذه الصلاة والله صلي على نبيه عن يثن عليه في السموات يثن على محمد صلى الله عليه وسلم في السموات قال تعالى إن الله وملائكته صلونا على النبي يا
إيه الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما صلى الله والصلاة من الملائكة هل استغفاء الملائكة هل استغفار هو الذي يصلي عليكم وملائكته هل ملائكة تصلي على بني آدم وتستغفر لهم وهذا من نصحهم
عليهم الصلاة والسلام فأنصح الخلق لبني آدم هم الملائكة وأغش الخلق لبني آدم هم الشياطين والعياد بالله والصلاة من العبد الدعاء صلى الله عليه وسلم تدعو له تدعو له عليه الصلاة والسلام
هذا معنى الصلاة قال تعالى وصلي عليهم خذ من أمالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم صلي عليهم أن يدعو لهم وهذا معنى الصلاة في اللغة صلاة في اللغة معنىها الدعاء نعم من الآدمين
الصلاة من الآدمين معنىها الدعاء نعم أما في الشرع فالصلاة هي العبادة المعروفة هذه حقيقة شرعية والدعاء حقيقة لغوية نعم والصلاة والسلام والسلام الدعاء بالسلامة للرسول صلى الله عليه
وسلم الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم بالسلامة نعم والسلام على نبينا محمد الامين النبينا محمد هذا من أسماءه صلى الله عليه وسلم محمد ومحمد معنى كثير المحامد محمد كثير المحامد يحمده
أهل السماوات والأرض ويثنون عليه صلى الله عليه وسلم النبي الأمين النبي ما أخوذ المناء النبوه الارتفاع بالهمز وذلك تسمعون بعض القراء يقول النبي هذا ما أخوذ من النبوه وهي الارتفاع
النبي من النبوه وهي الارتفاع مكان الناب أي مرتفع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرفع بن آدم قدرا عند الله سبحانه وتعالى ويطلق النبي على المخبر من النبأه الخبر لأنه مخبر عن الله وذلك
تسمعونه بعض القراءات يا أيها النبي أو بالهمز يعني المخبر عن الله عز وجل فالنبي ما أخوذ إما من النبوه وهي الارتفاع وإما من النبأ وهو الخبر لأنه مخبر عن الله سبحانه وتعالى هذا من حيث
اللغة أما من حيث الشرع فالنبي هو من أحيى إليه بشرع من أحيى إليه بشرع وأمراه بتبليغه هذا إذا كان النبي مرسلا إذا كان النبي مرسلا أما إذا كان النبي فقط وليس مرسلا فهذا يراد به من
أحيى إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه يعني لم يؤمر بإلزام الناس به والنبي بهذا المعنى يسير على شريعة من قبله فهو لا يأتي بشرع جديد خلاف الرسول وإنه يأتي بشرع جديد هل لم يفرق ما بين النبي
والرسول نعم الصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين الأمين علم صفاته صلى الله عليه وسلم الأمين من الأمان وهو معنىه المؤتمن الأمين فعيل بمعنى مفعول أي المأمون أو صلى الله عليه وسلم
مأمون على الوحي المأمون على المعاملات على كل شيء وهذه الصفة هو قبل البعثة كان معروفا بين أهر مكة بالأمانة ويلقبونه بالأمين قبل بعثته صلى الله عليه وسلم وكان يدعون عنده الأمانات
نثقتهم به عليه الصلاة والسلام ويلقبونه بالأمين ثم إن الله جل وعلا اعتمنه على وحيه مبلغا عن الله فهو أمين من قبل الله وأمين من قبل الناس عليه الصلاة والسلام تصفن بالأمانة الكاملة
بينه وبين الله وبينه وبين الناس بلغ الرسالة وأد الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهادة عليه الصلاة والسلام ما ترك شيئا إلا بيناه للناس ما ترك شيئا ينفعهم إلا بيناه لهم وما ترك
شيئا يضرهم إلا بيناه لهم حذرهم وما نزل عليه وحيه من الله إلا وبلغا لم يكتم منه شيئا عليه الصلاة والسلام ما تتم شيئ من الوحي ولا خص أحد بالعم دون أحد كما تقول الشيعة إنه خص عاليا
دون غيره بعلم يعطه غيره هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خص أهل البيت بعلم ولما سؤل عليه رضي الله عنه عن ذلك نفاه وأقسم بالله عز وجل أنه لم يخصهم بشيئ إلا فهما
يؤتيه الله من يشاء فليس ليعالي خصوصية دون غيره الرسول بالغ بالغ الرسالة للجميع ولم يخص أحد دون أحد وعلم الناس جميعا على حد سوى وبلغ الرسالة للعرب والعجم والمؤمنين والكفار والجيل
الحاضر في وقته والجيل المستقبل لا انتقوم الساعة بلغ صلى الله عليه وسلم هذا الدين بلاغا كاملا وما ترك شيئا اللي بيناه للناس ولم يجحد شيئا ولم يخص أحدا دون أحد بالعلم والتبلير لأن
هذا مكتب الأمانة هذا مكتب الأمانة منه عليه الصلاة والسلام يا يهال رسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فبلغ صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين فقل آذنتكم على سوى
وإن أدري قريب أم بعيد ما تُوعد نعم رسول صلى الله عليه وسلم ما من رسول الله وله معجزات تدل على رسالته والمعجزة هي أمر خارج عن طاقة البشر يجريها الله على يدي رسوله أمر خارق للعادة
يجريه الله على يد رسوله خارق للعادة وهي من صنع الله وليست من صنع النبي ولا غيره بل هي من الله جديد وعلى هذه المعجزة ومعجزات صلى الله عليه وسلم كثيرة ولكن أعظمها وأبلغها وأبقاها
القرآن العوي فهو المعجزة الكبرى المعجزة الكبرى الباقيها الخالدة التي تحدى الله بها الجن والإنس فأعجزهم أن ياتوا بمثلها أو بسورة أو بعشر سور أو بمثل القرآن ما استطاعوا مع عداوتهم
الشديدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الآن الكفار كما تعلمون أشق أبغض شيء عندهم الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون ومع هذا ما قدروا أن ياتوا بسورة مثل القرآن فإن لم تفعلوا ولن
تفعلوا هذا إخبار عن المستقبل فلعجاز بالقرآن قائم إلى أن تقوم الساعة وأن الإنس على أن يأتوا بمثل هذا القرآن وهذه الآية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم هو في مكة في حال الشدة
عداوت المشركين لهم وضائقاتهم لهم نزلت على هذه الآية لتدمغهم وتثبت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فعظم معجزاته صلى الله عليه وسلم المعجزة الخالدة الباقية الكبيرة وله معجزات صلى الله
عليه وسلم كثيرة يجريها الله على يده نعم كما أن للأنبيه معجزات موسى عليه السلام له معجزات تسع آيات بينات وعيس عليه السلام له معجزة حياء الموتى الموتى بإذن الله ويبري أولاكمها
والأبرص هذه مرضان ما يمحد عالجه ما لن علاج العما والاكمة الذي ليس له عينال والبرص وهو داء جلدي لا استطيع الطب علي فعيس عليه السلام يبري أولاكمها والأبرص يعجز الطب ويقفه أمام الطب
واشد من ذلك يخي الموتى بإذن الله ينادي الميت ويتكلم ويجيبه هل من معجزاته عليه الصلاة والسلام فما من نبي في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي لا أوتى على ما مثله آمن
البشر وكان الذي أوتيته وحيا يعني القرآن أوحاه الله إليه وإني أرجو أن أكون أكثرهم تابعا رسول صلى الله عليه وسلم من صفاتها أنه متمسك بحبل الله يعني بالقرآن والإسلام كما قال تعالى
واتصم بحبل الله جميعا ولا تبرقوا والمتين يعني القوي ما فيها قوى من القرآن ولا فيها قوى من دين الإسلام نا وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله الآل أصله أهل بالهاء ثم سهلة الهاء صارت آل
سهلة الهمزة فصارت آل يعني أهل وآل النبي هم قرابته هم قرابته في النسب وأيضا هم أتباعه عليه الصلاة والسلام فالآل يطلق ويراد بهم القرابة ويطلق ويراد بهم الأتباع فكل من آمن ويوم
القيامة أدخل آلة فرعون أشد العذاب من هم آل فرعون أي اتباعه اتباع فرعون فأز آل يشمل القرابة ويشمل أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عليهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه أجمعين
وعلى آله وصحبه الصحب جمع صاحب أو صحابي والصحابه وملقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك فالذي آمن بالرسول ولم يلقى هذا لا يسمى صحابيا ولو كان في عهده صلى الله عليه
وسلم بل يسمى تابعيا والذي لقيه ولم يؤمن به لا يسمى صحابيا الكفار والمشركون لقوه رأوه لماذا لم يقول مرأى النبي صلى الله عليه وسلم قال ملاقيه ولم يقول مرأىه لأنه ما هو كل الناس يرون
بعضهم عمي بعضهم ليس له بصر مثل عبد الله بن أمي مكتوم غيره من الذين فقدوا البصر فليس المدار على الرؤية المدار على اللقى بالرسول صلى الله عليه وسلم واجتماع به ولو كان الإنسان غير
مبسر ملاقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك يخرج بذلك من لقى النبي وآمن به ثم ارتد والعياد بالله ومات على الرده فهذا بقلت صحبته كما بقلت جميعه أعماله صلى الله العظيم
ونحن قلنا إن المراد بالآل أتباع الرسول فلماذا قال آله أصحاب معانا لأصحاب من أتباع الرسول قالوا لأجلي أرد على المبتد لأن المبتدعة كالشيعه يبغيضون الصحابة ولا يصلون عليهم ولا يتربون
عنهم ويقتصرون على الآل صلى الله عليه وآله فقط ولا يذكرون الأصحاب فهذا ذكر الأصحاب مع الآل لمراغمت هؤلاء لمراغمت هؤلاء نعم ولذلك يعني ظهرت ظاهرة الآن بعض طلبة لن يكون صلى الله عليه
وآله وسلم هل لموافق لقول الشيعة فإما أن يقول صلى الله عليه وسلم فقط وإما أن يقول صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم أما الاقتصار على الآل فقط فهذا فيه مشابه هالشيعة نعم ويقال بعد
ويقال أما بعد أن اختصر كتابه أن اختصر كتابه نعم أن اختصر كتابه المسمى بكاف المبتدي وعليه شرح يسمى بالروب الندي شرح كاف المبتدي فهو رأى أن الكتاب طويل فاختصره في هذا المختصر نعم
المسمى بكاف المبتدي الكائن في فقه الإمام أحمد بن حنبل المسمى بكاف المبتدي الكائن في فقه الإمام أحمد بن حنبل الموافق لما ذهب الإمام أحمد بن حنبل لأن الإمها إمتها للسنة الذين بقيت
مذاهبهم بقيت مذاهبهم أربعة أبو حنيفه وماذك والشافع وأحمد بن حنبل رحمهم الله هم الذين بقيت مذاهبهم وأما بقيت العلماء من قبلهم ومعاصرهم فلم يبقى لهم مذاهب محرر وإن بقيت أقوالهم
وفتاواهم من قوله في المؤلفات الموسعات كسوفيان الثوري وسوفيان ابن عيينة والأوزاعي وإما كهير لهم فق ولكن لم يدوّن وبن جرير الطبري ولكن لم يدوّن ولكن وجد في المطولات والموسعات أما
هؤلاء إذا أما الأربعة فإن الله قيّض لهم أتباعاً اعتنو بمذاهبهم وتولّوها بالشرح والبيان وتوضيح فبقيت حيّه ولله الحمد وماذهب الإمام أحمد؟
الإمام أحمد لم يؤلف في الفق وإنما مؤلفاته في الحديث الفق ما كان يؤلف وإنما كان يدرّس ويكتب فتاوا رسائل يرسلها إلى البلاد والسائلين يجيبهم ولم يكتب مؤلفاً في الفق لأنه ينهى عن ذلك
إن باب الورع ولكن قيّض الله له تلاميذ وأصحاب جمعوا ما صدر منه من فتاوا ومن دروس ومن مسائل ومن دوّنها دوّن ذلك أبو بكر الخلال أبو بكر الخلال من تلاميذ تلاميذ الإمام أحمد بن حمد جمع
ما صدر من الإمام من رسائل وفتاوا أرسلها إلى الناس جمع في جامع سماه الجامع الخلال أو جامع كبير لكنهم على سفضع ولا يوجد منه لا قطع ما يوجد منه إلا قطع وتفرقه لكن أصحاب الإمام أحمد
بتلاميذه تلاميذه اعتنوه جمعوا ما تيسر لهم وخرجوا على قواعده لأنه قواعد في الاستمباط واليفتاء يعني فهموها من كلامه ومن فتاوا قواعد مذهب الإمام أحمد خرجوا عليها فرعوا عليها فتكونت
هذه الكتب في مذهب الإمام أحمد بن حمد ويمتاز يمتاز مذهب الإمام أحمد بن حمد بقربه من الدليل لأنه كان محدثا فهو أكثر الناس يعني مذهبها أكثر المذهب تمسكا بالدليل ولذلك يعادون الحنابلة
لأن الحنابلة على مذهب الإمام أحمد وإمام أحمد محدث ويعتني بالدليل لذلك يقللون من شأن الحنابلة لأنهم يرون إن مذهبهم ضيق وأنه كذا وكذا بعضهم يقول متشدد وبعضهم لكن هذا ما يظر هذا ما
يظر والحق يبقى مهما عورضه مهما الحق مدى من حق ما يظره المعارضات والتنقصات أبدا لذلك ظهر مذهب الإمام أحمد ولله الحمده بقي كإخواته من المذهب الأربعة الحمد لله وكلها مذهب خير كلها
مذهب صروح لكن نقول بالكلام على المذهب الكلام على الدليل فما قام عليه الدليل يؤخذ من مذهب أحمد أو آب حنيفة أو مالك أو الشاهد العبارة بما يقوم عليه الدليل وإنما هذه المذهب تقرب لك
العلم تقرب لك الفائدة تقرب لك وإلا أنك تأخذها قضية مسلمة لا تنظر الدليل تشاهد دليلها تعتمد على الدليل نعم في ثق الإمام أحمد ابن حمبل الصابر لحكم الملك المبدى الإمام أحمد ابن حمبل
أحمد ابن محمد ابن حمبل الشيباني الإمام الجليل أولد في القرن الثاني وتوف يا رحمه الله في القرن الثالث من الهجرة وكان إماما في الحديث يكفيك مؤلفه المسنت الذي صار مرجعا موصوعية للحديث
النبوي الشريف فهو إمام جليل وظليع في علم الحديث وعلم الرجال وعلم الإسناد والرواية وع هذا هو فقيه فهو من فقها المحدثين لأن المحدثين على قسمين حفاظ وفقها فقه و الحديث لسما هذا فقيه
المحدث مثل البخاري ومثل الإمام أحمد والإمام ملك الشافعي أولى فقها الحديث جمع بين الفق وبين الحديث وهنا تحفاظ نعتنى بالسناد وبالمتن وحفظ المتون هؤلاء يسمون الحفاظ سمعون محدثين فقط
الحفاظ وفيهم خير كهير وفر على الأمة علما غزير نحافظ سنك الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ليس لهم فقه ليس لهم فقه إنما عنايتهم بالرواية أما أولئك فعنايتهم بالرواية والدراية الدراه عن
الفقه فهذه ميزة فقها المحدثين ومنهم الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله نعم الصابر على الفتنة والمحنة التي حصلت له لسبب أن الجهمية والمعتزلة تألبوا وداخلوا الخليفة المأمون صار بطانة عنده
وزرع فحملوه على مبهب المعتزلة والجهمية والقول بخلق القرآن إمتنع الأمة علماء الحديث ومنهم الإمام أحمد لكن منهم من تخلص بالتأويل ومنهم من أوذي وظرب ومنهم من قتل ظلما وعدوانا ولمام
أحمد صبر ثبت ونجاه الله من القتل لكننا له من الأذاء والسجن والضرب الشيء الكهير وصبر على ذلك حتى نصره الله عز وجل فجاء المتوكل أخ المأمون من بعد المأمون فنصر أهل السنة ونصر الإمام
أحمد وكرمه وأعزه فجاء الفرج من الله سبحانه وتعالى واندحر المعتزلة والجهمية وما تمذهبهم والحمد لله هذا نتيجة الصبر نتيجة الصبر فإنه يصبر أما إن كان على خطة فإنه يرجع ولا يكابر فإذا
كان على حق فإنه يصبر ولو ناله ما ناله من الأذاء فإن العاقبة للمتقيم حتى لو قتل فإنه يكون مظلوما يكون في سبيل الله عز وجل الصابر لحكم الملك المبدي الملك هو الله جل وعلى من أسمع الله
الملك ليقرب تناوله على المبتديين لأجل يقرب لهم تناول هذا المختصر حفظا وفهما لأن الكلام الطويل يشتت بهم واما المختصر فيمكن يسف الحفظه ويسفل فهمه أما الذين مننوا الله عليهم بالتقدم
في العلم يذهبون إلى المطولات لكن المبتدي لا يذهب إلى المطولات يضيع هل يبدأ مع المختصرات إن كان يريد طلب العلم يبدأ مع مختصرات أما إن كان يريد العلم بيوم واحد أو بليله هذا ما يحصل
شيء لاه بالاستراح ولاه باليحصل شيء نعم ويسه لا حفظه على الراغبين ويسه الحفظه حول مقصود من المختصرات إنها تحفظ إنها تحفظ ولا يكلي حفظة تحفظ وتشرح متبين لكن الشرح إذا كان على حفظ ثبت
أما إذا كان الشرح يقير في الهواء ولا نحفظ ما يذبت يروح أدراج الرياح نعم إلا أن الطالب إذا ستر رأى صغر حجمه نشط حفظه أما لا جبت له مجلده ومجلداته وقلت له حفظ هذا ما يستطيع يترك
العلم وينفره ينفره يهروه لازم الطلب العلم لازم المعلم إنه راعي طلب العلم شيئا فشيئا ولا يشوق عليه ولا يكلفه شيئا فشيئا حتى يتذوق العلم فإذا تذوقه سهل عليه كل شيئ أما قبل تذوق العلم
فهو ينفره أنا يقل ما شقه ولا يجب على المعلم إنه راعي شيئا فشيئا نعم وسميته أخصر المختصرات يعني أشد المختصرات اختصارا نعم لأني لم أقف على أخصر منه يعني مع اختصاره هو جامع وهذا هو
المطلوب اختصار في اللفظ وجامع للمعنى هذا هو المطلوب أما الاختصار الذي ما فيه جامع للمعانى هذا قصور هذا من القصور نعم لأني لم أقف على أخصر منه جامع لمسائله في فقنا من المؤلفات القصد
الاختصار مع الجامع مع جامع المعانى هذه الميزة ولا الاختصار اللي ما فيه جامع معانى كل أن يقدر عليه لكن ما في فايده نعم والله أسأل أن ينفع به قارئه وحافظه وناضره هذا دعاء من المؤلف
رحمه الله هذا يدل على نصحه على نصحه وحرصه على إفادة والله أسأل أن ينفع به قارئه وحافظه وناضره إنه جدير بإجابة الدعوات وأنه جدير يعني حقيق جدير يعني حقيق بإجابة الدعوات لأنه جل وعلى
يقول ادعوني أستجب لكم نعم هذا هو الملاحظ الاخلاص هو بالقصد انك تظهر مؤلفات القصد انك تفلص لله النية هذلك أما لو لم تفلص النية ولو خرجت مؤلفات كبيرة لا خير فيها ولا بركة فيها أما
معانية الصالحة وإن قلت المؤلفات فإن الله يجعل فيها خيرا كثيرا صلاح النية لمن المؤلف ومن الطالب ومن المدرس هو الذي يدور عليه المقصود نعم نعم نعم وما يقصد طمع دنيا أم يقصد يألف لجل
يبيع المكتبات حصل دراهم لا يقصد بوثمان الجنة وما توفيقي واتصامي إلا بالله وهذا فيه عدم تزكية النفس فيها الاستعانة بالله عزي وجل وما توفيقي واتصامي إلا بالله عزي وجل تفوض الأمر إلى
الله نعم وما توفيقي واتصامي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب هذا ما أخود من قول شعيب عليه السلام وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت أي فوضت أموري وإليه أنيبه يرجع الإنابه الرجوع الرجوع
من الذنوب والتوبة إلى الله عز وجل ورجوع إليه في البعث يوم القيامة نعم كتاب الطهارة يكفي يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك منفضل الإعتيناء بالزاد زاد المستقنع على أخصر المختصرات هل
يحفظ هذا الكتاب أخصر المختصرات أم الزاد وأيهما يقدم نشك نخصر المختصرات كتاب حافل وكتاب جيد مسلم له بالجودة لكن المختدي ما يصلح روح زاد المستقنع على طول ياخد أخصر المختصرات درجهولة
ثم يدخل في زاد المستقنع نعم أم حفظ متون الأحاديث المبوبة على أبواب الحق كبلوغ المرام وغيره نعم أحسن شيء أحسن شيء أنك تحفظ الفقه تحفظ بلوغ المرام مثلا أو عمدة الحكام لأنه مرتبط
بعضها باير أما أنك تحفظ بالستحاياح والمجامع الكبار هل ما تستطيعه نعم بعد ما تستفيد معانيه فقهة العل يخل شيئا فشيئا نعم تقل فضيلة الشيخ وفقكم الله ليس أحد المؤمنين مع مورين أن يبلغ
الدين فكيف نعرف النبي بأنه لم يأمر بالتبلغ تبلغ إلزام جهاد يا خي مهب تبلغ أنك تجرع عليهم التي شرح لهم هذا واجب لكن تبلغ الإلزام والجهاد عليه هذا للرسول للرسول أو للخلفاء الرسول
منولات الأمور نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل نقول إن التعبير بالآية أو البيّنة بدلا من المعجزة أفضل وذلك لموافقةها لتعبير القرآن الكريم المعنى واحد يا أخي المعنى الآية المعنى
هي المعجزة تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إن تشرف الآوينة الآخيرة بين أوساط بعض المتفقها وطلبت العلم نظرة إلى المذاهب الفقه على أنها سبب للجمود الفقه وأن الدراسة الفقه على المذاهب
المتبوع مدعات إلى التعصب إليها فلا بدّان يأخذ الفقه من الكتاب والسنة مباشرة وأن لا تأخذ من تلك المتون هذا القائل لا يخلو من إحدى حالتين إما أنه مغرض وظال ويريدا يصرف الناس عن العلم
يروح الكتاب والسنة وما تعلم شيء ما تعلم كيف يستدل وطقواعد الاستدلال ولا مر على كلامه للعلم يروح وهو خالد ذهن ولا يعرف شيء يستمتع هذا يظل هو يظل الناس هذا الرجل إما أنه ظال ويريدا
يظل الناس يصرفهم عن العلم وعن جادة الصواب وإما أنه جاهل مركب ولا يدري ولا يخل كلامه ولا يعتبر كلامه هذا كلام لغه يعتبر من اللغه وإذا سمع الله وأعرضوا عنه قالوا لنا أعمال لا ولكن
عمالكم نعم يقول هضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعتبر للإمام ما هو مذهب الإمام بن حزم بن حزم على مذهب الظاهر مذهب دود الظاهري أو تابع تابع لماذا بدود الظاهري وليس مستقلا بمذهب نعم يقول
هضيلة الشيخ وفقكم الله الإمام بن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس وقى عندهم كثير من النقص العلمي نعم يقول هضيلة الشيخ وفقكم الله هل ينطبق على عيسة عليه الصلاة والسلام الصحبة للنبي صلى
الله عليه وسلم لليقائه به ليلة الإسراء والمعراج وهل يترتب على ذلك أنه قد جمع بين النبوة والصحبة الذين لك النبي صلى الله عليه وسلم ليس عيسة فقط ليلة الإسراء كل الأنبي صلابهم النبي
صلى الله عليه وسلم نعم يقول هضيلة الشيخ وفقكم الله ويس القرني رحمة الله عليه هل يعد من الصحابة حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكره في الحديث وكان في عصره ومن آمن بالرسول صلى
الله عليه وسلم ولم يره ليس الصحابين وإنما يسمى تابعين مثل النجاشي النجاسي رحمه الله آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم في عصره ولم يره ولم يعد من الصحابة فاليعد من التابعين من كبار
التابعين وإس القرن ما أدري هل لقي النبي صلى الله عليه وسلم عما لقي ما أدري يسماءهم كلها تقريبا في موسوعات مثل الإصابة يسماء الصحابة لبن حجر وسد الغابة يسماء الصحابة لإذن الأثير
الإسفعاب يسماء الأصحاب لبن عبد البر راجع هذه الكتب وتعرفون الصحابة وتعرفون إن تان ويس القرني فيها أو لا نعم أهدم عليه الصلاة والسلام هل يعد من الأنبياء أم من الرسول نبي مكلم كما في
الحبيث نبي مكلم كلمه الله عزي وجه أقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم من يريد الله به خيرا يفقه في الدين هل المراد به تعلم الأحكام الشرعية أم تعلم الأحكام
والعقيدة كله كله عظيم فقهوا في الدين ما قالوا فقهوا في الأحكام فقط قالوا فقهوا في الدين والدين شامل للعقيدة ولا العمل ولا الأداب والأخلاق الدين شامل نعم فما هو الصحيح؟
الحمد هو على الجميل الإختياري الذي يختيار الإنسان يثن عليه الحمد هو على الجميل الإختياري يحمد على هذا الشيء أم نصاح هذه الأعمال إختيارية يحمد عليها أما السناف إنما يكون على الجميل
الذي لاصن على العبديه يثن عليه بصنيع التصببه لكنه ليس باختياريه نعم يثن عليه بالجمال يثن عليه بالقوة يثن عليه بالشجاعة نعم والرسول صلى الله عليه وسلم عن تقصير خطبة الجمعة جاء بصيغة
الخبر ولم يأتي بصيغة الإنشاء وعليه فهل يسوغ أن تطول الخطبة إذا كانت هي الدرس الأسوعي الوحيد الذي يسمعه الناس فهل هذا الاستدلال والكلام مقبول ويستدل به على جواز تطوير الخطبة؟
هذا يجبون من عندهم يتركون كلامه للعلم ما ظن هذا الكلام من كلامه للعلم هذا كلام متعالم الرسول معنى هو الحث يقول أقصر الصلاة وأقصر الخطبة يعني ما درى الحديثه؟
أقصر الخطبة هذا أمر ولا لا أقصر الخطبة أمر بذلك لكن هذا ظهر إنه جاهل مرقب ما يدري وش يقول نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله حلي أن أصلي الاستسقاء ولو أدى ذلك إلى تأخرى عن العمل رسمي
قليلا أو لا أحبر الصلاة البتة يا أخي موحن عن الدوام لم تصلي ولي الأمر سمح بهذا ولا يجوز أنك يفتح الدوام والناس صلون الدوام يبدأ بعد صلاة الاستسقاء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله
هناك الله يا أخي هذه من الحيل لياخرى أموال الناس وبتزاز أموال الناس والآن تنوعون في الحيل كل يوم يطلع حيلة جديدة لجل أخذ أموال الناس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما يكون هناك رأي
في مذهب الإمام أحمد ومخالف لآحد الأئمة المجتهدين في المذهب أيضا فأيهما أولى بالتقليد للعام الذي لا يستطيع أن يرجح بين الأدلة إذا أشكل عليه قول من الأقوال يسأله للعلم عن مدى صحة هذا
القول وما هو الدليله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك رسالة قد انتشرت عبر رسائر الجوال وهو حديث معلم الخير هل ذكره الله اللي ذكره بالرجب شرح حديث من سلك قريطاً التميس به علم
راجعه بالرجب رسال قيم جيدة في شرح هذا الحديث نعم فبالذلك أمر الله سبحانه بإفشاء السلام وحيث إنا يا شيخ نلفاضل نرى من عليه سمات الخير يمر علينا ولا يرد السلام إنسلمنا فما هي نصيحتكم
للجميع في ذلك؟
ممكن نزعل عليكم فأنت مرضوه إن شاء الله