2 من 69/شرح أخصر المختصرات/ كتاب الطهارة/ أقسام المياه / الشيخ صالح الفوزان/فقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية كل معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للثقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله الداس الثاني الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد علىاله واصطاله يا جمعه جرت عادة أنهم يقسمون الحق إلى 4 تقسى القسم الأولى بالعبادات القسم الثاني المعملات القسم الثالث الانكحة القسم الرابع الجينايات
الحدود والقضاء وبدأوا بقسم العبادات لأهمية والعبادات هي أركان الإسلام الخمسة الشهادة والصلاة والزكاة صوم رمضان حجبي الله الحران كتب العقاية وهو مفرد بما اللفات خاصة تسمى كتب
التوعيد أو كتب العقيدة بقية الأركان الأربعة أهمها الصلاة بدأ بها لكن لما كانت الصلاة تتوقف على الطهارة ما كانت الصلاة تتوقف على الطهارة وبدأ بالكتاب الطهارة وبيّن بما تحصل الطهارة
أهل موضوع كتاب الطهارة والطهارة لغة النزاهة النزاهة من الاقدار والأنجاس حسيه والمعنوية اللي هي الطهارة باللوة النزاهة والنظافة من الاقدار والأنجاس الحسيه والمعنوية والطهارة على
قسمين طهارة معنوية وهي الطهارة من الشرك والبدع والخرافات كما قالت على طهر بيتيا للطائفين والعاكبين الركع السجود إنما المشركون نجس فلا يقرب المستدى الحرام وهي طهارة معنوية وهي طهارة
التوحيد وهذه محلها كتب العقائد كما سبب أما الطهارة الحسية وهي المذكورة هنا رفع الحدث وزوال الخبث رفع الحدث وزوال ورفع الحدث يكون بالوضوء أو باللدفسات وزوال الخبث وهو النجاسة يكون
بالغسل وكتاب الطهارة والكتاب مصدر كتب والكتب في اللواه الجمع ومنه الكتب العسكر إجتماعها الكتب في اللواه الجمع وسمية الكتاب بالخط كتابة لأنها تجمع الحروف لأنها تجمع الحروف هذا في
اللغة وأما الكتاب في الاستلاح هو ما يشتمل على أبواب وفصول المياه ثلاثة كيف قال المياه؟
معنا المشيء واحد اسم جنس اسم جنس لا يجمعه يقال الماء لماذا قال المياه؟
قالوا نظر لتنوع الماء إلى طاهر وإلى طهور وإلى طاهر وإلى نجس وجمعه باعتبار أنواعه المياه ثلاثة المياه ثلاثة وإلى طهور وإلى طهور "الأول طهور وهو الباقي على خلقته" "الخلقه الله عليها
لم يتغير" "لم يتغير لاقي على خلقته" "شواء كان من الأمطار" "أو كان من العيون" "أو من الآبار" "هذا مصادر المياه" "مصادر المياه" "إما من الأمطار" "وإما من العيون" "وإما من الآبار"
"وإما من الآبار" "وإما من الآبار" "وإما من الآبار" "وإما من الآبار" "وإما من الآبار" "مأخول من صاحبه بغير حق" "هذا هو المغصوب" "مأخول من صاحبه بغير حق" "هذا يحرم استعماله" "لكن لو
توضأ به لم تصح طهارته" "لم تصح طهارته" " لأن الطهار عباده" "ولا يستعمل فيها شيء محرم" "أما لو غسل به النجاسه" "فإن النجاس تزول به" " لأن القاصد زوال النجاسه" "القاصد زوال النجاسه
وقد زالت" "والنجاسه لا يشرط له الطهاره" "فلو جاء الماء" "لو جاء السيل أو الماء أو المطر" "على ثوب متنجس فنظفه" "نظفه" "طهر بذلك" "وإن كان صاحبه لم يعلم" "لأن هنالي يسمونهم باب
التروك" "لا احتما احتاج لانية" "احتاج لزوال النجاسه فقط" "الطريقة انزالت النجاسه" "طهر المكابه" "فالمقصوب" "إذا غسل به الثوب يطهر الثوب" " لأن النجاس زالت" " لكنه يأثم على
استعماله" " يأثم على استعماله لمال الغير" " بغير إذنه" " أما لو توضأ به" " أو اختسل به من الجنابه" " فطهارته غير صحيحة" " لأن الطهار عباده" " ولا يستعمل فيها شيء محرم" " يجتمع فيها
الأمران" " تحريم الاستعمال" " وعدم صحة الطهاره" " أما غسل النجاسه بالمصوب" " ففيه شيء واحد" " وهو تحريم الاستعمال" " ولكن تزول النجاسه" " هالا ملخص الماء الطهور" " الأول طهور وهو
الباقي على خلقته" " ومنه مكروه" " مكروه لا يؤثر على الطهاره" " لكن ينبغي العدول عنه" " وإن استعماله صحة طهارته" " ومحرم لا يرفع الحدثه" " ويزيل الخبث وهو المغصوب" " ومغصوب وهو
المأخوذ قهرا من صاحبه" " وقد حرم الله أموال الناس بغير يدنيه" " ولستيل عليها بالقوة" " هذا حرام لا تأكلوا أمالكم" " فأموال الناس محرمة إلا بطريق شرعي" " ومحرم لا يرفع الحدثه" "
ويزيل الخبث وهو المغصوب" " وغير بئر الناقة من ثمود" " وعليه الصلاة والسلام" " وإنها نتجت من صخرة" " من فلقت الصخرة" " وخرجت منها ناقة عظيمة" " وفيها لبن كثير" " تسقي ياهل البلد
كلهم لبن" " وتشرب مع البيئر الذي يرتوون منه" " في يوم لها شرب ولكم شرب يوم معلوم" " يا البيئر يوم تكون ياهل البلد" " والناجه ما تشرب هذا يوم" " وتشرب البيئر وتعقي أهل البلد اللبن
يشربونه" " فكفروا هذه النعمة وعقروا الناقة والعياد بالله" " وقالوا يريد لما خالص لنا ما يشركنا فيها حتى" " فعقروا الناقة مع أن نبيهم نهاهم عن ذلك" " ولا تمسواها بسوء" " فعقرواها
وتجرأوا عليها وعطوا عنامج ربهم" " فأرسل الله عليهم الصيحة" " وهي الصاعقة الشديدة التي قطعت قلوبهم في أجواههم" " وماتوا عن آخرهم والعياد بالله" " إن أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا
كهاشيم المحتظر" " صيحة واحدة صاحة هاجبريل عليه السلام فأهلكتهم عن آخرهم" " هذه البير هذه طيبة أما آبارهم التي كانوا حفروها ويستعملونها فقد نهية المسلمون عن استعمالها لأنها آثار كفر
وأثار معاصر " " ولما مر النبي صلى الله عليه وسلم بديار فمود بالحجر في ذهابه إلى تبوك" " إستعجل أصحابه وأخذوا من المياه عجنوا " " لما علم صلى الله عليه وسلم بذلك أمرهم بأن نتعمو
العجين للدواب " " وأن نكفي القدور " " وأن يأخذوا من بئر الناقة " " أحالهم على بئر الناقة " " لأنها بئر طيبة " " وليست محل معسية " " فهذا معنا قوله إلا بئر الناقة " " أما آبار ثمود
فلا يتوضأ منها " " ولا يطبخ منها ولا يعجن منها " " لأنها قد أثرة فيها الكفر والعياد بالله " " والعقوبة " " فيخشى من من جلس فيها " " أو شريب من مائها أن يصاب بالعقوبة " " إلا باكين
" " وأمرهم أن لا يستعمل مياهها " " ولا يقيم فيها " " أما هذا فهو طاهر في نفسه " " لكنه لا يطهر غيره " " وهو الذي تغير بشيء طاهر " " وضع فيه قصدًا " " وضع فيه شجر " " وضع فيها أسباغ
" " وضع فيها أشياء قصدًا " " ولا يشقصون الماء عن ذلك " " فهذا لا يسلبه الطهورية " " لأنه ليس بماء مطلق " " بل تغير " " ولا يقال هذا ماء " " وإن ما يقال هذا ماء " " متغير " " كان
نضع فيه قهوة أو شاي أو صابون " " ولا يقال هذا ماء " " فليس ماء مطلقًا " " ولي ذلك لا يرفع " " لا يرفع الحدث " " ولا يزيل النجاسة " " لكنه لو أصاب الثوب أو البداً " " فهو طاهر " "
طاهر " " لا يرفع الحدث " " ولا يزيل الخبث " " و هو " " لا يرفع الحدث " " و الحدث ما يقوم بالبدن " " أو بشيء محسوس " " يقوم بالبدن " " يمنع من صحة الصلاة " " و نحوها " " هذا هو
الحدث " " معنم " " الحدث معنم " " يقوم بالبدن " " يمنع من صحة الصلاة " " و نحوها " " و هو ليس محسوسًا " " هذا الحدث " " و الخبث " " هو النجاسة " " وهي التي تطرأ على شيء طاهر " "
تتسوب الطاهر " " تقع فيه نجاسة " " أو الماء " " تقع فيه نجاسة " " وتغيره " " فهي طرأت عليه " " كان أصله طاهر " " فطرأت عليه فنجسته " " نعم " " تغير بممازج " " يعني مخالط طاهر " "
كالأشجار " " نضع فيها الشجار " " وتغيره " " يضع فيه شاهد " " يضع فيه قهوة " " يضع فيه " " شيء من الأصبار " " فيغير عن خلقته " " التي خلق عليها " " نعم " " أما المتغير بممازج " "
نجس هذا يأتي " " نعم " " يسير " " مستعمل " " في رفع حدث " " ومن قسم الطاهر " " يسير " " المستعمل " " يرفع الحدث " " كما لو توضى إنسان " " أو اقتسل " " وتجمع الماء الذي اقتسل به " "
أو توضى أبي " " تجمع " " هذا لا يستعمل مرة ثانية " " وهو طاهر " " لو أصابه أبوك " " طاهر " " ومن هو يسير " " المستعمل " " في رفع حدث " " الثالث " " نجس " " يحرم استعماله " " مطلقة
" " وهو " " الثالث " " نجس " " يحرم استعماله " " مطلقة " " نجس " " ولو لم يتغير " " فهذا يصبح نجسا " " وليس بكثير " " ولو لم يتغير " " يعني يحرم استعماله " " مطلقة " " لا في إزالة
النجاسة " " ولا في رفع الحدث " " ولا في الأكل والشرب " " يحرم استعماله " " في الطهارة " " وفي الأكل " " وفي الشرب " " خبيث " " فهو يطهر ماء " " وهو ما تغير بنجاسة " " في غير محل
تطهير " " أو لاقاها في غيره " " وهو يسير " " والجاري " " إذا وقعت فيه النجاسة " " مثل الماء الراكد في مكان " " إتنجس " " ولكثير " " وهو ما مئة رطل " " ولكثير " " ولكثير " " وهو ما
مئة رطل " " ولكثير " " ولكثير " " ولكثير " " ولكثير " " ولكثير " " ولكثير " " ولكثير " " إلا أن يكون ذهبا " " إلا أن يكون هذا المحرم من الأواني " " أو ما فيه ذهب " " أو فضه " " أو
كان مخلوطا " " الذهب " " والفضه مع غيره " " من المعاد " " إلا الضبها ليسيرة من الفضه كما يأتي " " تباح " " ضبه " " يسيرة " " من فضه " " لحاجه " " الضبه هي ما " " يصلح به الإنا " "
المنكسر " " لو إنكسر إنا " " أراد صاحبه أن يصلحه " " فوضع " " ضبة " " من الفضه " " يعني " " شعبه " " بشيء " " من الفضه " " سلك " " من الفضه " " من يسمونه " " بالول " " تشريط " "
شرطون " " الأوان " " الخشب " " من أولي " " شرطون " " يعني " " يخيطون " " يخيطون " " الكسر " " بأسلاك " " أسلاك " " من الحديد " " اللي " " شريط " " سمونه " " الشريط " " لو كان هذا "
" هذه الأسلاك " " من الفضه " " جاز ذلك " " وهذا هو " " المضبب " " المضبب " " هو الذي " " لما " " كسر " " هو " " وخيطة " " بأسلاك " " معدنية " " ولو كانت هذه الأسلاك " " من الفضه "
" لا بس " " بذلك " " لأجل الحاجة " " لأن قدح النبي صلى الله عليه وسلم " " إن كسر " " اتخذ مكان الشعب " " يعني " " الكسر " " مكان الشعب " " سلسله " " من الفضه " " يعني " " شرطه " "
ب" " سلك " " من الفضه " " لذلك " " على جواز " " هذا الشيء " " نعم " " لكن " " يسيرة " " هذا الشيء " " لحاجة " " لحاجة " " لحاجة " " وكذلك " " وكذلك " " وكذلك " " وما لم تعلم نجاسته
من آنين " " وعراقه " " فهو طاهر " " الأدمي لا ينجس " " وإن كان كافر " " لا ينجس " " وما لم تعلم نجاسته " " من آنية كفار " " وثيابهم طاهرة " " وديننا " " وديننا " " رفع " " الحرج "
" ولا يظهر " " جلود " " ميتة " " كما ذكرنا " " الجلود " " كالقرب " " ولمزادات " " من جلود " " الميتة " " أما إذا " " إذا لم نعلم " " أنها " " جلد " " ميتة " " فالأصل الإباحة " "
لكن إذا علمنا أنها " " جلد " " ميتة " " فهل نستعملها " " أولا " " أهل محل البحث " " نقول " " إن كانت " " مدبوة " " فإنها " " تطور " " يا النبي صلى الله عليه وسلم " " رأى " " شاة "
" يجرونها " " فقال صلى الله عليه وسلم " " هلأ " " أخذتهم " " إهابها " " قال يا رسول الله إنها ميتة " " قال يطهرها الماء " " والقرب " " يعني الدب " " تهر الجلد " " الدباغة " "
بالماء " " والقرب " " وهناعم من النبات " " ينشف الجلد " " وعال جلد يدبغ بالقرب " " يدبغ بالارطة " " يدبغ بمواد " " منشفة " " لرطوبة الجلد " " يدبغ " " فإنه يطهر على الصحيح " "
بشرطة " " يكون من حيوان " " طاهر " " في الحياة " " كالغنام " " والبقار " " والإبل " " وما إذا كان من حيوان " " النجس " " العين " " مثل " " الخنزيل " " فهذا لا يطهر بالدباغ " " أو "
" الحمار " " جلد " " الحمار " " ما لا يؤكل " " فإنه لا يطهر جلد " " و بالدباغ " " إنما هذا " " في الحيوانات " " التي تبيحه " " هذكات " " كالغنام " " والأبقار " " والإبل " " وغيرها
" " من ما يباحه " " أكله " " بالذكات " " نعم " " ولا يطهر جلد " " ميتة " " بالدباغ " " الصحيح " " الذي يدل عليه الدليل " " إنه يطهر بالدباغ " " بالدليل " " حديث " " أم سلمة " " أو
إحدى جوجات " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " في جلد " " إهاب الميتة " " التي يجرونها " " وأن الرسول قال " " لماذا لم تأخذ جلدها " " قالوا يا رسول الله إنها ميتة " " قال يطهره " "
الماء " " والقرض " " يعني الدباغة " " نعم " " وكل أجائها " " نجسة " " كل أجائي الميتة " " هذا عد استطراد " " الميتة " " نجسة " " لأنها " " خبيتة " " والله " " حرم " " الخبائف " "
حرمت عليكم " " الميتة " " التحريم " " يشمل " " كل أجائي الميتة " " التي تحلها " " الحياة " " كل أجائها " " من عظم " " جلد " " ومصارين " " وأمع " " الجلد " " إذا دبغ " " وما عدى " "
ما هو في حكم المنفصل " " وكل أجائها " " نجسة " " إلا شعرا " " ونحوه " " إلا شعرا " " ليجوز " " ليجيز " " الشعر الميتة " " إذا صار لها " " الشعر " " أو " " أو بر " " ليجوز " "
ناخدوا " " ونمتفعه " " ولو كان " " من ميتة " " لأنه " " تحريم " " إنما يتناول " " اللحم " " والجلد " " وما تحلوا " " الحياة " " نعم " " ونحوه " " مثل " " الريش " " للطائر " " نعم "
" ما قطع من الحي " " فهو حكمه " " حكم الميتة " " فإن كانت الميتة " " حلال " " فهذا المقطوع " " حلال " " مثل " " المقطوع " " من السمك " " والجراد " " وما قطع من السمك " " فهو حلال "
" من أميتة " " حلال " " كما في الحديث " " أما إذا كانت الميتة " " حرام " " فما قطع منها " " ويحية " " أو حرام " " لأن الرسول جعل ما قطع من الحي " " كالميت " " فلو قطع من البعير " "
لحمه " " أو طرف " " أو من الشات " " أو " " ما قطع منها " " إذن " " أو " " أو أخذ منها جزء " " فهو حرام " " كميته " " ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم " " المدينة وجدى " " أنهم " "
أنهم يقطعون من الحيوانات " " ويأكلون " " يقطعون من الحيوانات " " وهي حيه " " ويأكلون ما قطعوه " " فقال " " ما قطع ما أبين من حي " " فهو كميتته " " هذا له حكم الميته " " وهو حرام "
" وهذه قاعدة ما أبين من حي " " فهو كميتته " " فالحل والحرمة " " نعم " " فصل " " أن استنجاءه " " واجب من كل خارج إلا الريح " " أن استنجاء " " هذه بداية الطهارة " " بداية الطهارة " "
الآن فرغ من تقسيمات الماء " " ومن الأواني " " الآن بدأ ب" " بدأ ب" " إحكام الطهارة " " وأولها الاستنجاء " " عندما يتبول الإنسان " " أو يتغوط " " أو يخرج شيء من السبيلين " " أن
استنجاء من باب إزالة النجاسة " " وإنما هو من باب إزالة النجاسة " " عن الجسم " " أن استنجاءه " " واجب من كل خارج " " أن استنجاءه " " أو استجمار قبله " " فإن توضى " " وهو لم يستنجي "
" ولم يستجمل " " وعليه " " أثر الخارج من السبيلين " " أو وضوء غير صحيح " " إحقدانه " " الشرط " " ولقوله " " صلى الله عليه وسلم " " إغس الذكرك " " ثم توضى " " وفي رواية " " نغس
الذكرك " " وتوضى " " وقدم غس الذكر " " دل على أنه " " لا بد أن يسبق " " أن استنجاءه " " واجب من كل خارج " " أن استنجاءه " " واجب من كل خارج " " إلا الريح " " إلا الريح " " ليورود
أن من استنجاء " " من الريح " " فليس من نار " " لأنه يدول على التنطر " " والغلوب " " والريح ليس لها تأثير " " على المخرج " " ليس لها تأثير " " على المخرج " " والاستنجاء إنما يقول "
" إزالة الأثر " " وهذا ما في أثر " " إلا الريحة " " والطاهرة " " والطاهر " " لو خرج منه " " ما أده طاهرة " " من السبيل " " كالمني " " المني طاهر " " إذا خرج من الذكر " " ما يحتاج
إلى استنجاء " " يمسحه ويكفي " " لأنه طاهر " " ما أده طاهرة " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم " " كان يصلي وعلى ثوبه " " أثر المني " " وإنما " " يفرك " " فركن " " وغير الملوث " " لو
خرج من حصات " " أو جمناه يا بسة " " ليس فيها رطوبة " " لأنه ما في أثر " " ما ترك أثرا على المخرج " " لأنه يا بس " " غير ملوث " " وصلنا " " عند دخول " " خلاء " " وإنما " " استنجاء "
" يترتب " " على دخول " " الخلاء " " للحاجة " " فناسبا " " يذكر " " أحكام " " دخول " " الخلاء " " و الخلاء " " معناه " " المكان " " المعد " " لقضاء " " الحاجة " " كال" " كنف " " و"
" المراحيل " " هذا هو الخلاء " " ثم " " خلاءا " " لأنه " " يخلو فيه " " يخلو فيه " " عن الناس " " ويطلق " " الخلاء " " على " " نفس الخارج " " يسمى " " خلاء " " خلاء " " الخلاء " "
ومحلات " " قضاء " " الحاجة " " والنجاسات " " مأوى " " الشياطين " " مأواء " " الشياطين " " لأن الشياطين " " تحب " " النجاسات " " والقاذورات " " لأنها " " قذرة " " تكون فيها " "
وأيضا " " تكون فيها " " لتؤذي " " بني " " آدم " " هيتحصن " " الإنسان " " عند " " الدخول " " بسم الله " " إذا قال " " بسم الله " " وستعاد " " بالله " " من الشياطين " " وصلنا عند " "
دخول " " خلاء " " بسم الله " " أما إذا دخلت " " وصلنا عند " " دخول " " بسم الله " " بسم الله " " والخبائث " " جمعوا " " خبيخ " " والشيطان " " وعندما يخرج الذكر الذي يقوله أن يقول
غفرانك " " أي أطلب منك " " أو غفرانك " " أن تغذر لي " " و بعد " " خفرانك " " أذهب عن " " الأذى " " وعافاني " " هذا ورد لكنه " " لم يصحح عن " " النبي صلى الله عليه وسلم " " إن يقول
" " الحمد لله " " الذي " " أذهب عن " " النبي صلى الله عليه وسلم " " لكن إذا قاله " " من بعض " " الإحتياط " " هذا الشيء " " طيب " " وهو ذكر " " نعم " " الذي " " أذهب عن " " الأذى "
" الذي هو الخارج " " لأنه " " لو بقي فيت " " الأذى " " من بولنا " " وغائط " " أو مت أيضا " " فخروجه نعمة " " من الله " " وأنت تحمد " " الله " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم يروى "
" أنه كان يفعل ذلك " " و لأن الشعر يقولون " " يعلق به " " رائحة " " الخارج " " فيلفر اسه " " من أجل " " أن لا " " تعلك " " رائحة " " الخارج " " بيشعره " " و إن صحان " " النبي صلى
الله عليه وسلم " " كان يفعله " " هذا يكفي " " وينت علينا " " ما يدخل الحمام " " حافيا " " أو المرحاب " " أو محل قضاء الحاجب " " لا يدخله " " حافيا " " الينتعل " " نعم " " من عداف
دخول الخلق " " أنه يقدم " " ليلو " " ليسرى " " عند الدخول " " و اليمن " " عند الخروج " " لأن " " ليسرى " " تقدم " " لإزالة " " الأذى " " و دخول " " الحمام " " الأشياء " " القذرة "
" قدم " " ليسرى " " عند الخروج " " لأنها تقدم " " لأشياء " " والأكل " " والإعطاء " " لأشياء " " الشريفة " " اليمنى " " و اليمنى " " خروج " " اليمنى " " و اليمنى " " و اليمنى " " و
اليمنى " " و اليمنى " " و طلب " " مكان " " و اليمنى " " و اليمنى " " لأنه يسبب الوسواس " " أنتر غير مشروع " " و أما المسفة و مشروع " " إذا كانت طاهر فلا باس " " ولو تغيرت رائحة " "
إلا أنه إذا كان وضع فيه قصدا " " فيكره كراهية تنزي " " ولكنه طاهر " " أما دا منه يتردد في المكان " " فهي طاهر " " يطاهر " " لا أنتزول النجاسة " " لا ينجيسه شيء " " إذا كان كثيرا "
" و وقعت فيه نجاسة " " و لم تغيره " " لم يتنجس " " هذا موافق " " موافق لحديث الماء وطاهور " " لا ينجيسه شيء " " إذا كان كثيرا " " تقول فضيرة الشيخ فقكم الله " " بعض المصانع التي
تحول أمعاء الحيوانات " " إلى خيوط طبية " " بها قسم لأمعاء الخنزير " " والذين يعملون بها يدعون أن أكل لحم الخنزير " " هو المحرم فقط " " وأما ما عداه فمباح " " فما الحكم في ذلك " "
خيوط الخنزير " " إتخذ خيوط من غير الخنزير " " ولا يجوز الاستعمال الخنزير أبدا " " أنا لا أعرف هذا عن الشارع " " لكن هذا ذكر عن " " عن مجد الدين بنتمية رحمه الله " " مذكر في مقدمة
المنتقاء " " بترجمته " " أنه كان حريصا على سماع الذكر " " إذا دخل الخلاق " " يخلي واحد يذكر الله من خارج يستمع " " وما حكم التخاذ الأحذية من هذه الجلود " " أصدها والسفر إليها " "
لا يجوز " " لكن لو سافر " " إلي غير قصدها " " وإنما مر بها عابرا " " هل هذا سأني " " يمر عليها مرور " " وينظر فيها " " مثل ما فعل السحابة " " أما أنه يقصدها " " ويسافر لها " " هذا
لا يجوز " " وإن انتعظيم الآثار " " وإن انتعظيم ديار الكفار " " أيضا تصبح مجارات " " لا يفتح هذا الباب " " لأنه استعمال في غير ما " " وقيفة له " " والحمد لله " " الدورات المياه
كثيرة " " هم منتشرها " " إتذى بليا " " ولا تغتسل من البرادات " " المعدة للشرب " " نعم " " وإذا لم يكتب عليها شيخ " " معروف " " معروف انها للشرب " " لموضعت للوضوع " " ما وضعها
صاحبها للوضوع " " وإنما وضعت للشرب " " وإذا لكتكم مبردهم هيا للشرب " " ولكن فيه دورات مياه " " وفيه حمامات " " وفيه مواضي كثيرة " " نعم " " يقول حضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " لو
دخلت الخلاء " " وقد نسيت الذكر الوارد " " فهل أخرج وقول الذكراء " " ثم ادخلوا مرة ثانية " " لا لا " " أما احتاج " " نسيانك معدور فيه " " إذا نسي المسلم " " أو معدور " " لأنه لم
يتعمد ترك الذكر " " نعم " " يقول حضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " إذا خرج المدي " " وقع على السروال " " فهل أغسله " " أو يكفي " " نعم " " يقول حضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " الترديد
مع المؤذن " " عند أذانه " " إذا كان الشخص " " يؤدنا فيه " " فهل يردد معه " " وكذلك " " إذا كان في محل قضاء الحاجة " " فهل يردد معه " " لا يردد معه في الحالة " " لأنه في الصلاة " "
لا يدخل عليها شيء " " ويرمشروعا فيها " " وفي الحمام لا يكره ذكر الله فيه " " يكره ذكر الله في الحمام " " الله ينقد على هذا " " لا يتحدث في داخل الحمام " " نعم " " إذا كنت على حاجتك
" " يجل الضرورة " " نعم " هل هو الصحيح " " لا بس " " إذا كان متغيرا بطاهر " " ولم يغلب عليه " " ما يغلب عليه " " إنما هو تغير يسير " " هلا بس " " هلا هو الصحيح " " إنه طهر " " يقول
فضينة الشيخ " " وفقكم الله " " ما حكم الدراسة " " في الجامعات المختلطة " " بالنسبة للبنات " " وما نصيحتكم لوالدين " " يريدان إقناعة " " وإجبار إبنتهم على دخول تلك الجامعة " "
للمسلم من يدرس " " لكرناون " " فدراسة مختلطة " " لما بذلك من الفتنة " " والشرور " " و هذا ما يريده الأعداء " " يريدون أن يذيب " " شخصية المسلمين " " وأن يحملوهم على هجر دينهم " "
ففرضوا عليهم " " الدراسة المختلطة " " لأزل إزالة الفوارق " " كما يقولون " " الآن هم يعملون " " على إزالة الفوارق " " إنا في بلاد المسلمين " " إجب علي المسلمين " " أن يتنبه لهذا
الأمر " " إذا كنت تقوم بالعمل " " على المطلوب " " تخسنه " " إذا كنت تقوم بالعمل " " على المطلوب " " فهل كلامه وفعله صحيح " " إذا طبق السنة " " هذا شيء طيب " " ما لم يترتب على لالك
" " إضرار بالآخرين " " أو سد الطريق " " أو ما أشبه ذلك " " أما إذا تمكن " " من تنفيذ السنة " " ونتعلوا جالس " " لا بس " " ما لم يترتب عليه " " إضرار بالآخرين " " أنا قلت لكم هم
الآن " " نعملون على إزالة الفوارق " " بين الرجال والنساء " " حتى تزول الغيره " " وتنتشر الفاحشة بين المسلمين " " ولكن نرجو الله " " لا يبلغهم مقصودهم " " هم ومن أعانهم " " وأن
يكبتهم " " ويرد كيدهم في نهورين " " والواجب الاستنكار " " الواجب الاستنكار " " وإنكار هذا العمل " " والمقوف يوجوه هم " " هنالا هو الواجب " " نعم "