10 من 69/شرح أخصر المختصرات/ كتاب الصلاة/دعاء الاستفتاح والتشهد/ الشيخ صالح الفوزان/فقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتي يقول معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للفقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله الدلس العشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي المبادو قال المؤلف رحمه الله تعالى في باب صفة الصلاة ثم يقول بحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك
ولا إله غيرك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذا الباب هو باب صفة الصلاة وصفة الصلاة على قسمين صفة كاملة وهي المجتملة على الأركان
والواجبات والسن هذه صفة مجزية صفة كاملة يبدأ أولا تكبيرة الإحرام ثم يركن من الكان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بتكبيرة الإحرام ولا يجبرها سدود السهو ولا يجبرها الشيء لا بد منها لا بد
من تكبيرة الإحرام قوله صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وتقدم هذا صفة التكبير محل هو ثم بعد تكبيرة الإحرام يستحب له أن يسكت بعد تكبيرة الإحرام ما بين تكبيرة
الإحرام تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة أن يسكت وياتي بالاستفتاح بدعاء الاستفتاح والاستفتاحات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم متنوعة ولكن أشهرها وصحفها سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك
فاسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك هذا دعاء الاستفتاح وين استفتح بغير مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس هنا سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك لا تنزيه لله سبحانه وتعالى يعني التسليح
تنزيه تنزيه لله عز وجل هانك اللهم اللهم أصلها يا الله يا النداء واسم الجلالة ثم حدثت يا النداء وعوض عنها المين في آخر لسم اللهم اللهم هذه المين عوض عن يا النداء المحلوه وبحمدك
وبحمدك ياتي بالواه العاطفة أين ازهتك بحمدك والحمد هو الثناء على الله سبحانه وتعالى وإنها نعمه وإحسانه وما له من الكمال سبحانه وتعالى وتبارك اسمك تبارك هذه اللفوة لا تقال الله لله
جل وعلا تبارك وهي ملاجمة للفعل الماضي ليس لها مبارع ليس لها مبارع ولا أمر وإنما هي على الفعل الماضي تبارك مثل قوليان تبارك الذي نزل الفرقان على عبده تبارك الذي جعله السماء بروجاً
تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قديم فلا يقال لأحد تبارك يا فلان أو تباركت يا فلان على خاص بالله جل وعلا أما أنك تقول أنت مبارك أو بارك
الله فيك هذا لا بسبب لأنه دعاء بالباركة ومبارك اسم فعل وليس فعل اسم فعل مبارك أي إن الله جل وعلا بارك فيه والباركة من الله لا يجوز التبارك إلا بالله أو بأسماء سبحانه وتعالى لا يجوز
التبارك بالأشجار ولا بالأحجار ولا بالقبور ولا بياثار الصالحين فارك ولا تطلب الله من الله جل وعلا ولا يجوز طلبها من غير الله ولا يجوز التبارك بشيء غير اسماء الله جل وعلا الرسول صلى
الله عليه وسلم يتبارك بمن فصل من جسمه من العرق والشعر والثياب التي يلبسها والريق والوضو الذي يتساقط من عظائه صلى الله عليه وسلم ولا يتبارك به وهذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لا
يعمل معا أحد غيره من الأولي والصالحين مهما بلغ من الفضل هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم فإن الصحابة كانوا يتباركون بريقه يتباركون بماء وضوء يتباركون بشعره إلى حلق راسه ويقرهم
صلى الله عليه وسلم على ذلك وأما غير الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يتبارك بشيء منه مهما بلغ من الفضل تبارك اسمك والبركة هي ثبوت الخير ودوامه البركة ثبوت الخير ودوامه وهذا لا
يقدر على جلب الخير ويثباته ودوامه لله سبحانه وتعالى تبارك اسمك أي البركة تنال بذكرك هذا معنى تبارك اسمك البركة تنال بذكرك ذكر الله سبحانه وتعالى وتعالى جدك أي ارتفعت عظمتك وقدرك
ارتفعت عظمتك وقدرك الجد هو العظمه وقيل الجد هو الغنى الجد هو الغنى ولا ينفع للجد منك الجد لعن الغنى لا ينفع الغني غنى من الله سبحانه وتعالى على هذا المعنى تعالى جدك أي عظم غنىك عن
خلقك وعن أن تحتاج إلى أحد ويطلق الجد ويراج به أب الأب أو أب الأوم من جهة النسب الجد واما الجد فهو ضد الحزل الجد من القول هو ضد الحزل والمزل تعالى جدك ولا إله غيرك أي لا معبود بحق
هناك معبودات كثيرة لكنها بغير حق إنما الإله الحق هو الله جل وعلى وكل معبدة من دونه فوباطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير
ثم يستعيد بعد الاستفتاح يأتي بالاستعادة والاستعادة هي اللجوء إلى المستعال به فمعنى قولك أعود بالله من الشيطان وعلى من شياطين الإنس والجن أن لا يضروني فإن من استعادة بالله أعاده
الله سبحانه وتعالى ولا يقدر أحد على أن يضره وهو يجير ولا يجار عليه سبحانه وتعالى فانت تتحصم بالله ومناسبة الاستعادة في هذا الموبع لأن لا يوسوس لك الشيطان في صلاتك وعبادتك فانت
تستعيد بالله منه ليترده عنك وتقبل على صلاتك لأن الشيطان يحرص على المسلم عند الصلاة ويريد أن يشوش عليه صلاته وأن يشغيله عنها ويدكر له أمور الدنيا وأمور الماضي فانت تستعيد بالله من
هذا العدو لياجل أن تسلم لك صلاتك فلا يشوش عليك أعود بالله من الشيطان والشيطان الأصل أنه المارد من الجن أنه المارد من الجن من شاطة يشيط إذا اشتدأ أو من شطن يشتن إذا بعض من الشيطان
الرجيم فعيل بأسفل
ثم يبسم وإنها لم تنزل في هذا الموضع وإنها تكون فاصلة بين السور ويليست من الفاتحة ولا من غيرها من سور القرآن وإنما هي آية مستقلة وبعض آية من سورة النهن إنه ألقي إلي كتاب كريم إنه من
سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم أي بعض آية هذه السورة أما ما عدها فهي آية مستقلة آية مستقلة وبسم الله معناها أستعين بسم الله أي بكل اسم لله عز وجل أستعين أو أعتصموا بكل اسم
تلباء الجار والمجرور متعلق لما حدوف تقديره أستعين بالله بسم الله أي بكل اسم لله ليس اسم معيناً لأن الاسم إذا أضيف فهو يعم جميع الأسماء أي أستعين بأسماء الله سبحانه وتعالى والله علم
على الضات الإلهية علم على الضات الإلهية لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى فلا أحد يسمى الله أبداً حتى الجبابرة والطواظيت والذين اقدعوا الربوبيه لم يسموا عنهسهم الله إنما يقول أنا ربكم
أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إلهم غير أمان يقول أنا الله فلا يجر أحد يقول هذا أن يقول هذا ليهذا هذا الاسم لا يسمى به إلا الله سبحانه وتعالى والله للألوهية والعبودية للألوهية
والعبودية على خلقه الرحمن الرحيم إسمان من أسماء الله إليك ضمنان الرحمن الرحمن من الله وهي صفة من صفات الله جل وعلى تليق بجلاله ليست مثل رحمة المخلوقين وإنما هي رحمة خاصة بالله
سبحانه وتعالى كسائر السفاتيه نعم ثم يستعيد ثم يبسم سراً ويكون الاستفتاح ويكون الاستفتاح فهذا الدنيل على أنهم لا يرفعون أصواتهم ببسم الله الرحمن الرحيم نعم ثم يقرأ الفاتحة ثم يقرأ
الفاتحة هذه هو الرقم الثاني من أركان الصلاة وهي قراءة الفاتحة فهي رقم إقراءتها رقم من أركان الصلاة فلو تركها وقرأ بغيرها مع قدرته على قراءتها وإنها لا تسحر صلاته لا صلاة لمن لم
يقرأ بفاتحة الكتاب نعم ثم يقرأ الفاتحة مرتبة وهي الفاتحة هي أعظم صورة في القرآن وهي أم القرآن وهي السبع المثاني والقرآن العظيم وهي الكافية كل هذه أسمى للفاتحة وهي الرقية لها أسمى
تدل على عظم هذه الصورة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إنها أعظم صورة في القرآن العظيم تسمى أم القرآن وأعظم آية في القرآن آية في القرسي كما في الحديث الصحيح يقرأها مرتبة ما ينكسها كان
يقول الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ويقدم بعض الآيات على بعض عمل لا يصحب بأن تركيب الآيات إنما هو توقيه من الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز تنفيس الآيات قراءت بعضها قبل بعض
لابد من الترتيب الفاتحة وفي غيرها يجوز تنفيس الآيات لأن الترتيب الآيات شبك بالنص عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن دم يقرأوا الفاتحة مرتبة متواء مرتبة يخرج بذلك التنكيس التنكيس
الآيات لا يجوز ولا تصح صلاته مرتبة متوالية إذا فرع من آية يبدى بالتي بعدها مباشرة وفيها إحدى عشرة تشديدة مثل رب العالم رب علباء مشددة فلو لم يشدد الباء ما صحت صلاة لأن الحرفة حرفة
من الفاتحة الرحمن الرحيم لو حرف تشديد رحمن رحيم ما صح هذا ما صح لا بد من الاتيان بتشديد لأن الحرفة المشددة عن حرفة ينيد فإذا لم يشدده حظف حرفة من الفاتحة وفيها إحدى عشرة تشديدة
الفاتحة لا بد من الاتيان بها جميعا وأم تب إمكانك فحصيها؟
نعم وإذا فرغ قال آمين وإذا فرغ من قراءة الفاتحة قال الإمام والمأموم آمين وإذا أسر الفاتحة يسر آمين ومعنى وآمين ليست من الفاتحة ليست من الفاتحة ومعنى هالله مستجب لأن الفاتحة دعى دعى
عبادة ودعى مسأله ويقول آمين أي الله مستجب هذا الدعى وفي الحديث من وافق تأمينه تأمين الملائكة وفر له فالملائكة يؤمنون على الفاتحة فأنفت أمن معهم لتوافقهم تحصل على هذا العظيم نعم
وإذا فرغ قال آمين يجهر بها إمام ومأموم معن في جهرية يجهرية ما في السرية فيسر بها الإمام والمأموم نعم يجهر بها إمام ومأموم معن في جهرية وغيره ما فيما يجهر فيه وغير الإمام والمأموم
فيما يجهر فيه من غير الإمام والمأموم ويرهم الذي قام يقضي مثلا وقام يقضيه بعد سلام الإمام يجهر صلوات الجهرية صلوات الليل صلوات المغرب صلوات العشاء صلوات الفجر يجهر فيها بالقراءة
ويتأكد هذا في حق الإمام وكذلك صلاة التهجد بالليل يستحب أنه يجهر إذا لم يؤذي أحدا إذا لم يؤذي أحدا إنه يستحب له الجهر لأن الليل محل الجهر وأما في النهار فالأصل الإسرار صلوات صلاة
الظهر صلاة العصر يسل في القراءة فيها إلا في صلاة الجمعة وصلاة العيد صلاة الاستسقاء صلاة الكسوف فهذه يجهر فيها بالنهار يورود السنة بذلك ويسنه جهر وإمام بقراءة صبح صبح يعني الفجر
وجمعة وعيد وكسوف واستسقاء هذا في النهار وإولياء مغرب وعشاء ويكره لمأموم لأنه يشوش على الإمام ويشوش على من بجان به
ثم يقرأ بعدها سورة في الصبح من طوال المفصل ثم بعد الفاتحة يستحب له أن يقرأ سورة يعني يقرأ بعدها ما تيسر من القرآن إما سورة وإما آيات من القرآن وإن قسم سورة بين الركعتين آخر القرآن
من سورة قاف إلى آخر القرآن هذا هو المفصل وهو ينقسم إلى ثلاثة في أقسان سور طوال من قاف إلى عمه هذا طوال المفصل وسور قسار وهي من الضحى إلى آخر هذه قسار المفصل وهو ساط المفصل ما بين
عمه إلى الضحى طوال من قاف إلى عمه والقسار من الضحى إلى آخره والمتوسط سور المفصل ما بين عمه إلى الضحى هكذا ويقرأ في الفجر من طوال المفصل آي من قاف إلى عمه ويقرأ في المغرب من قسار
المفصل آي من الضحى إلى آخره ويقرأ في البواقي الضهر العصر العشاء يقرأ من أوسات المفصل ويقرأ من أوسات المفصل ويقلت عناية الآيما بضراءة المفصل بعضهم لا يقرأ بالمفصل أبدا يروحوا الوسط
القرآن هو أول القرآن ويداون على ذلك ولا يقرأ المفصل وربما أنهما يحفظه هذا إهمال هذا إهمال
ثم يقرأ بعدها سورة في الصبح من طوال المفصل والمغرب من قساره والباقي من أواسطه بعض من صلوا خلفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يطول بهم استدعاه وأنكر عليه وقال أفكان أنت يا
معاذ إذا أممت الناس فقرأ بالليل إذا يرشأ والظحاوى سبح اسم ربك الأعلى أمره بذلك وهذا أمر لجميع الآيما إنهم راعون حوال المؤمن ألا يشوقون عليهم الفجر لما كان الناس ياخر الليل وقاموا
مراحة ومن النوم يطيل القراءة الفجر وعما في المغرب الناس مشغليين والناس فا يخفف القراءة بهم يقرأ من قساره المفصل إبطية الصلوات من المتوسطات من سورة المفصل إن هذا أرفق بالناس أرفق
بالناس والإمام لا يرعي رغبته هو رعي حالة المؤمومين يرفق بهم ما يرعي اشتهاده هو رابته هو يقول ما علي من المؤمومين لا هذا لا يجوز هو رعي هو رعي وإمام أو يجب عليهم يرعي يحوال
المؤمومين ولا ينفر الناس
ثم يركع مكبرا فإذا فرغ من القراءة يعني يخضع لله سبحانه وتعالى له الركوع يخضع لله عبادة لله بين يدي الله يخضع وينحني عبادة لله عز وجل وتعظيما لله الله جل وعلا يقول وركع مع الراكعين
والركع السجود
ثم يركع مكبرا رافعا يديه
ثم يضعه ما على ركبتيه مفرجتي الاصادع ثم يهسر ظهره ويمده مستويا لا يقوص ظهره ويخذ رأسه وإنما يكون رأسه محاذيا لظهره هكذا كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يضعه ما على ركبتيه
مفرجتي الاصادع ويسوي ظهره سوي ظهره لا يقوصه سوي يعني يمده ويقول سبحان ربي العظيم ثلاثا العظيم لأنه لما نزل قوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في
ركوعكم وسبحان عرفناها معناها التنزيه والعظيم الذي لا أعظم منه وهو الله سبحانه وتعالى فهذا اعتراف بعظمة الله هو ضعفك أيها العبد ضعفك أيها العبد تركع بين يلي الله ويقول سبحان ربي
العظيم ثلاثا وهو أدن الكمال ويقول سبحان ربي العظيم ثلاثا وهو أدن الكمال ثم يرفع رأسه ويده معه
ثم إذا أنتهى الركوع يرفع رأسه ويده الموضع الثالث من رفع اليدين مكبر يرفع رأسه من الركوع قائلا سمع الله لمن حمده يرفع ويده مع رفعه من الركوع وقوله سمع الله لمن حمده
ثم يرفع رأسه ويده معه قائلا سمع الله لمن حمده يعني سمعه استجاب لمن حمده واثن عليه ثم يقول بعدما يعتد الواقفا ويقول سمع الله لمن حمده فإنه يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا لمن حمده
وعندما المأمون فيقتصر على ربنا لك الحمد لقوله صلى الله عليه وسلم وإذا قال سمع الله لمن حمده قول ربنا لك الحمد نعم و بعد انتصابه ربنا ولك الحمد بعد انتصابه يعني اعتداله قائما يقول
ربنا لك الحمد هذا واجب واجب من واجبات الصلاة هذا الذكر واجب من واجبات الصلاة والاعتدال من الرقوع واجب من واجبات الصلاة فعندنا الآن واجبنا الاعتدال وقول ربنا ولك الحمد نعم و بعد
انتصابه ربنا ولك الحمد من السماء ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد أي حمد يملأ هذه المخلوقات الهائلة وانا نعم الله عظيمه لا تحصى لا تحصى فهو يستحق الحمد سبحانه وتعالى الذي لا نهاية
له من السماء الواسعة ومن الأرض ومن ما بينهما بين السماء والأرض ومن أما شاء بعدهما من أما شاء بعد السماوات ورد وبعد ما بينهما فهذا ثناء على الله جل وعلا ثناء واشع على الله ما أعظم
هذه الصلاة ما أعظم هذه الصلاة وهذه الأذكار العظيمة التي تقالوا هي نعم وما أموم ربنا ولك الحمد فقط وما أموم ربنا ولك الحمد فقط يعني ولا يقول السماء الله ومن حمد نعم
ثم إذا فرى من الاعتدال بعد الركوع وما يقال فيه فإنه يخره ساجدا على الأرض ساجدا لله سبحانه وتعالى على أعظائه السبعة على الأرض تواضعا لله وعبادة لله عز وجل
ثم يكبروا ويسجدوا على الأعظاء السبعة يسجدوا على الأعظاء السبعة فيضعوا ركبتيه ثم يديه ثم جبهته كيف ينحطوا للسدود أول ما يقع على الأرض ركبته ثم يداه ثم جبهته وأنفه على هذا الترثيب
إلا إذا كان مريغا وعاجزا فلا بأسان يعتمد على يديه ويكون أول ما يقع على الأرض يداه يعتمد عليهما يزوله إلى العرض علىها بالصفح أولا ركبته ثم يداه ثم جبهته وأنفه نعم وعند الرافع بالعكس
أول ما يرخفع جبهته وأنفه ثم يداه ثم ركبته نعم فيضعوا ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه وسنه كونه على أطرافة صابعه ووضعوا في السدود على أطراف القدمين ما يبع رجليه على الأرض معروضتين أو
لا على أطراف قدميه وتكون صابعها إلى القبلة وتوديها إلى القبلة نعم وسنه كونه على أطراف صابعه ومجافات عظم ولو أنه وضع رجليه على الأرض معترضتين أو أجابه وسنه كونه على أطراف صابعه
ومجافات عظديه عن جنبيه ومستحب إذا ركع وإذا سجد أن يجاف عظديه عن جنبيه يعني لا يلسق عظديه بجنبيه بل يباعد بينهما شيئاً سنه كونه على أطرافة صابعه ومجافاته عظديه عن جنبيه وإنما يكون
متوسقاً في هذا نعم وسنه كونه على أطراف صابعه ومجافاته عظديه عن جنبيه وبطنه عن فخديه يعني لا يجعل بطنه ملتصقاً بفخديه نعم وتفريقة ركبتيه ما يظن بعضهما إلى بعض ما يجعل بينهما شيئاً
من البعد نعم ويقول سبحان ربي الأعلى يقوله السجود سبحان ربي الأعلى لأنه لما نزل قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكم مثل ما مر في الركوع
الواجب مره واحده وما زاد إلى ثلاث فهو أدن الكمان وما زاد إلى عشر فهو أعلى الكمان نعم ويقول سبحان ربي الأعلى ثلاثاً وهو أدن الكمان ويدعوه السجود يكثر من الدعا في السجود مع قول سبحان
ربي الأعلى يدعو الله عز وجل يحرص على الدعا أولي صلى الله عليه وسلم وأما السجود فاكثروا فيه من الدعا فقمنا نستجاب لكم قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد أكثر
من الدعا تدعوه في السجود مظنة الإجابة ويكثر الإنسان فيه من الدعا ولا يقتصر على قول سبحان ربي الأعلى إن اقتصر أجزة لكن استحب أن يدعو بهذه الحالة لأنه أقرب أقرب ما يكون إلى ربه وأسمع
ما يكون للدعا نعم ثم يرفعوا مكبرا ثم يرفعوا من السجود مكبرا تكبرت الانتقال لا يرفع بدون تكبر نعم ثم يرفعوا مكبرا ويجلسوا مفترشا هذه الجلوس بين السجدتين ما يرفع من السجود ثم يسد على
طول لا باجن عليها الجلوس بين السجدتين وهو ركن من الاركان الصلاة الجلوس بين السجدتين ركن من الاركان الصلاة أما لو نروح عراسه وسجد على طول ما صحة الصلاة أنه ترك ركن ولا بد أن يجلس
بين السجدتين وصفة الجلوس أنه يفترش رجله اليسرة يقعد عليها يجعل ظهر رجله إلى الأرض والظهر قدمه إلى الأرض ووبطنها إلى أعلى ويجلس عليه رجل اليومنا ينصب الرجل اليومنا يجعل أسابعها على
الأرض ويرفعها يرفع عقبها هذا هو الافتراش ثم يرفع مكبرا ويجلسوا مفترشا ويقول رب غفر لي الدعاة الذي يقال في الجلس بين السجدتين رب غفر لي المجزي مرة واحدة والأكمل أن يكررها ثلاثا أو
أكثر نعم ويقول رب غفر لي ثلاثا وهو أكمله نعم واجأ رب غفر لي ورحم لي وهدني وعافني ورزقني ويسجد الثانية كذلك مثل الأولى ثم ينهض مكبرا معتمدا على ركبتيه ينهض للقيام درقع الثانية مكبرا
تكبرت الانتقال كل انتقال لا بد له من تكبير هذا واجب من واجبات الصلاة وصفة القيام إن كان نشيطا فإنه يعتمد على ركبتيه يضع يديه على ركبتيه وينهض إلى القيام معتمدا على صدور قدمه وإن
كان ضعيفا أو مريضا أو كبير السن
ثم ينهض مكبرا معتمدا على ركبتيه بيديه فإن شقه فبالأرض ويأتي بمثلها
ثم يأتي بمثلها غيرا النية غيرا النية لأن النية موجودة مع في كل الصلاة تبدأ من تكبرة الإحرام لأن يسلم ونية موجودة مستمرة غيرا النية والتحريمة غيرا النية والتحريمة والاستفتاح إذا
كانت عود في الركعة الأولى فإنه يتيبه قبل القراءة في الركعة الثانية ثم يجلس مفترشا
ثم يجلس مفترشا يجلس بين السجدتين يضع يديه على فخديه مبسوطة الأصابع أما في التشهد الأول والأخيد فإنه يضع يديه على فخديه نعم لبس ولكن يعقد الوسطة يعقد الخنصر الوسطة مع رأس الابهام
كالحلقة ويشير بالسبابة يرفعوا سبابته ومشيرا إلى التوحيد يحلقوا إبهامه وأصبعه الوسطة التي تلي الخنصر يحلقها مع الابهام يعني يجعل رأس الابهام مع رأس الوسطة كالحلقة ثم يشير بياصبعه
السبابة عند التشهد وعند الدعاء وصنا وضع يديه على فخديه وقبض الخنصر والبنصر من يمناه وتحليقوا إبهامها مع الوسطة اللي في اليومنا يقرد الخنصر يقرد الخنصر والبنصر الخنصر هي الأصبع
الصغيرة والبنصر التي تلية الوسطة الوسطة هي التي تلي السبابة يحلقها مع الإبهام كما سببت والسبابة يرفعها عند الدعاء والتشهد إذا نقض الخنصر والبنصر من اليومنا والوسطة من الأصابع
يحلقها مع الإبهام والسبابة يشير بها تكون الأصابع كلها مشغولة صابع اليد اليومنا أما الوسطة إنه يضع على فخ إليه طضموما وإشارته بسبابتها في تشهد ودعاء سبابة هي الأصبع التي تلي الإبهام
ألي السبابة سميت سبابة لأن العادة أنهم يشيرون بها عند السب عندما يسبون شخصا يشيرون إليه سميت سبابة وتسمى السبابة وإشارته بسبابتها في تشهد ودعاء عند ذكر الله مطلقا وإشارته بسبابتها
في تشهد ودعاء عند ذكر الله مطلقا وبسط ليسراء أما يد يسراء يضعوها على فخ إليه مبسوطة الأصابع مضمومة ثم يتشهد ثم يأتي بالتشهد الأول في الرباعية والثلاثية ثم يأتي بالتشهد الأول في
الرباعية والثلاثية ثم يأتي بالتشهد الأول في الرباعية والثلاثية تشهد فيقول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله التشاهد ورد بعدة روايات أشهرها وأطربها تشاهد بالنسعود اللي علمه إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علمنا التشاهد كما
يعلمنا السورة من القرآن وهو هذا التشاهد تحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمدا وعلى عبده ورسوله هذا هو تشاهد بالنسعود وهو أصح التشاهدات وأشهرها وإن أتى بتشاهدات واردة غير أجزع هي تشاهدات ظهراء إذا أتى بواحد منها أجزع هذلك لكن هذا آكد لقول بن مسعود كان
يعلمنا التشاهد كما يعلمنا السورة من القرآن ثم لكر هذه الصيغة وهي آكد من غيرها ومعنى التحيات تعظيمات جميع التعظيمات لله سبحانه وتعالى هو المستحق للتعظيم المطلق جميع التعظيمات كلها
لله جل وعلى والصلوات صلوات الخمس والمفعوى والصلوات النواهل كلها لله كما قال تعالى كل إن صلاتي ونسكي ومحياية ومماتي لله رب العالمين فالمؤمن لا يصلي إلا لله سبحانه وتعالى والطيبات
كله طيب الله جل وعلى طيب لا يقبله إلا طيبه طيبات من الأقوال إليه يصعد الكلم الطيب والأزكار الطيبه والطيبات من الكلمات والطيبات من الصدقات إن الله طيب ولا يقبله إلا طيبه نعم السلام
عليك أيها النبي استحبار للنبي صلى الله عليه وسلم من تبتناديه تخاطره وإنما تستحبره بالهنك ولأنه هكذا ورد نحن نقول ما ورد نحن نقول ما ورد ونقف عنده أيها النبي ورحمة الله وبركاته هل
أكمل التحية أكملها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل أكمل التحية والمجي السلام عليك هل هو المجي السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين هل يعم كل عبد صالح في السماوات والأرض من
الحاضرين وغيرين ومن الأحيى والأموات والصالح المراد به المستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى المخلص عبادة ولله هل هو الصالح وهذا فيه دليل على مشروعية الدعاء للمسلمين وامواتاً أستاهل
إذا ملكا واللمؤمنين والمؤمنات وأن المسلم لا يقتصر على نفسه ما يدعو لنفسه ولوالديه والهخوانه المسلمين السلام علينا وعلى عباد الله بعد ما يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم يسلم على
نفسه وعلى كل عبد صالح في السماوات والأرض ثم يأتي بالشهادة أشهد والله إلا الله وعترف أنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فهو عبد ليس له من الألوهية شيء
وهو رسول من الله جل وعلا تعترف بعوديةه وبرسالته عليه الصلاة والسلام لقوله صلى الله عليه وسلم إنما أنا عبد وأشرف ما يكون للإنسان أن يكون عبد لله وإما أن يكون عبد لله وإما أن يكون
عبد للشيطان وإما أن يكون عبد للهواه وإما أن يكون عبد للدنيا هو ما يخرج عن العبودية وإما أن يكون عبد للهواه وإلا الله أشهد أن محمدا عبده ورسوله ليس عبد فقط عليه الصلاة والسلام وليس
رسول يغلا فيه ويرفع فوق منزلة إنما هو عبد رسول عبد عليه الصلاة والسلام ثم ينهض في مغرب وروباعي نقف عند هذا نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما الفرق بين تبارك الملازمة للماضي وبين
يتبارك بالمضارع وبارك في الأمر ما جاء هذا الفرق إنه ما جاء ما جاء بالمضارع ولا جاء في الأمر إن ما جاء ماضياً فقط نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل التبرك بالصالحين في التحنيكي
للمولود هل هو من السنة وهل يجوز لا ما هو من السنة هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يحنك المواليد لبركة ريق عليه الصلاة والسلام يكون أول ما يقع في جوه المولود ريق
الرسول صلى الله عليه وسلم أما ريق كأنها يمكن لو يسلم منه المولود كان حسن نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم قول هذه العبارة بأن يقول الإنسان لضيفه في بيته تو ما تبارك المكان ما
يقول تبارك المكان لا يتبارك إلا الله جل وعلا لا يتبارك المكان ولا فلان ولا كهذه الكلمة لا تقال الله في حق الله جل وعلا أما قولك خلت علينا البركة أو بارك الله فيك هذا نوع من
المبالغة لكن لا باس به نعم باب التفاول نعم نقول هضيلة الشيخ وفقكم الله هل التبرك بغير الله سبحانه وتعالى نعم نقول هضيلة الشيخ وفقكم الله هل ثبت هذا الدعاء أنه من أدعية الاستفتاح
نعم هذا في القيام الليل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله أحيانا في القيام الليل نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما المراد بقول الله سبحانه وتعالى تبارك الذي بيده الملك هل يخذ من
هذا إثبات الصفة اليد من هذه الآية نعم اليد ثابتها لله عز وجل ثابتها لله عز وجل نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله قراءة واحدة وهي المعمول بها في البلد يقرأ بالناس في القراءة المعمول بها
في البلد هذه البلد المعمول بها قراءة حفس وغالب البلاد الإسلامية قراءة حفس أما إذا كان بلاد يقرأون بقراءة ورش أو قراءة نافع أو قراءة لا باس يقرأ بالمألوف عند آهل البلد وليشوش على
الناس أو نوع القراءة كما يقول نعم وهل سادر في فتوة من اللجنة دائما منع قراءة غير قراءة حفس في هذه البلاد نعم ورد أنها في صلاة الفجر وفي السفر أو الحضر نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله
ذكرتم حفظكم الله في شرح الزاد باب صفة الصلاة قلتم إن المأموم يقرأوا الفاتحة إذا انتهى من الاستفتاح إذا لم يشرع الإمام بالقراءة فإذا بدأ الإمام بالقراءة وقف وإذا سكت الإمام بعد
الفاتحة أكمل المأموم قراءة الفاتحة ولا يعود من البداية هل هذا يعارض ما ذكره المؤلف يقرأوا الفاتحة مرتبة متأس هي مرتبة التوى لو تأخرت بعضها عن بعض المرتبة لكن متوالي هذا عذر إلى ما
حصل التوالي هو يعذر هذا عذر من العذر والتوالي مع الإمكان نعم هل يكون التأمين المأموم بعد تأمين الإمام كقوله عليه الصلاة والسلام إذا كبر فكبروا أم يكون التأمين معنى إذا كان في الوقت
متسع ويمديك تأتي بالاستفتاح وقراءة الفاتحة فإنك تأتي بالاستفتاح لأنها لا أول صلاةك أما إذا كان الوقت ما يتسعي الله لقراءة الفاتحة فإنك تبلى بالفاتحة نعم أخواني ما هو بالمراد
بالمحراب المحراب اللي تعرفون هذا المحراب مكان الصلاة المكان الذي يصل فيه سما محرابا مكان الصلاة الغرفة التي يصل فيها سما محراب كلها المراد بالمحراب مكان الصلاة أما المحراب الذي في
الجدار فهذا المراد به العلامة على القبلة بيان جهة القبلة يكره أن الإمام يدخل صليه بيان أنه يختفي عن المأمومين يختفي عن المأمومين وليانه يتشبى باليهود يانهم يصلون بهذه المذابح
بداخلها يعتقدون فيها نعم فيجب أن تفهم الأمور على وضعها فيه ناس ينكرون المحارب وفيه ناس ينكرون المناير على المساجد يا أخواني لصرت المساجد ما أبه محارب ولا أبه مناير من يدرن مسجد
أخلت وجد أين تعرف القبلة اللب المحراب هذه أمور لا إنك رضيها نعم أقول رضيها تشيخ فقطكم الله يقول القراءة في الفجر من طوال المفصل هذا هو السنة هل معنا ذلك أنه يقسم السورة كقاف في
الركعتين لا بس مهم لا يقرى من طوال المفصل إنقرأ سورة كاملة في كل ركعة فوافوة وإن شق على المأمومين يقسم السورة بين ركعتين نعم لكن هو المهوب المشكلة القراءة المشكلة المهوب المشكل عدد
الآيات أو كثرة الآياتة المشكل بطريقة القراءة بعض الناس يقرى آيات يسيرها لكن أفقل من يقرى سورة البقرة كاملة بتمديده تمطيطه ورفع صوته وإن قطع صوته ويعيد الآية ولا يكملها ثم ينقطع
ويعيد كله بسوء التكلف هما لو انه درج القراءة درجا مع الهتقان فإن هذا لا يشق على الناس وبإمكانه يقرى سورة طويلة والناس مرتاحون من قراءته لكن يمكن يقرى سورة قصيرة يخرج عن طور القراءة
إلى التمطيط وإلى التمديد وإلى الغنة ومدرل كيف ويصير أطوال من قراءة سورة البقرة لأنه نفر الناس كما قال صلى الله عليه وسلم منكم منفرين نعم أم يقول مباشرة ربنا ولك الحمد؟
يقول ربنا ولك الحمد لأنها لما هم محل السفتاء؟
يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هناك بعض الناس يرفع صوته بالقراءة والتسبيح في الركوع والسجود وهو مأموم فهل ينبه على ذلك أم يترك؟
لا ينبه على هذا يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل من السنة أن يقول المصلي سبحان ربي العظيم وبحمده؟
أم يكتفي بالتسبيح فقط؟
لا ورد صح هذه اللهوة وبحمده في الركوع والسجود فيقولها إذا دعا بدعاء في أمور الدنيا فلا هذا القول صحيح؟
نعم إذا دعا بأمور الدنيا خاصة هذا الصلاة ليست للدنيا لكن يدعو للدنيا والآخرة هذا طيب ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة أو يقول ارزقني كما في دعا بين السجدتين رب يغفر لي
ورحمني وهدني وعافني ورزقني هذا جمع بين الدنيا والآخرة أما كون كل دعا للدنيا هل يبطل الصلاة؟
نعم نعم نعم داخله القاعد هنالغاية تبخل في المغاية نعم هل يقرأ الإمام في تلك القرية؟
الحمد لله رب العالمين بكسر اللام فأرد عليه ولا يستجيب فهل أنو الإنفراد أم أعيد صلاتي أم ماذا أفعل؟
نعم يقل فضيلة الشيخ فقكم الله في صلاة الصبح ليوم الجمعة يسن قراءة السجدة والإنسان هناك بعض من الآيماتي يسرع في القراءة إسراء شديدا يختلفوا عن الصلاوات الأخرى بحجة عدم الإطالة على
المأمومين فهل هذا الفعل ومشروع؟
نعم لسراء اللي ما يخل اللي ما يخل بالقرآن هاد مطلوب أنه يسرع إسراء اللي لا يخل بالقرآن هل أخف على المأمومين وإيسر؟
وهذا اللي نطلبه أنه يسرع سرعة لا يحصل معها إخلال بالقراء أو حفشة من الحروف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله أسئله كثيرا هذا واحد منها يقول إمام مسجدنا يقرأوا في الصلاوات الجهرية من بداية
القرآن حتى يختمت ما هو بالصلاة في محل لمراجعات الحفظة؟
لا بغي راجع حفظة يراجع خارج الصلاة أو في صلاة الليل إن كانوا يصلي بالليل أما أنه يحبس المأمومين ويطيل عليهم ويطرى القرآن من أوله إلى آخره حتى يكمل هذا خلال وأن هذا يخشى أن يتخذ
صناه فيما بعد فلا يصبح إمام إلا من يقرأ القرآن كله في الفريضة لا تفتحوا على الناس أبوابا لا أصل لها بجتهادكم وأنا قلت كم مرأة؟
الإمام لا يعمل بجتهاداته الخاصة إلا إذا صلا وحده أما إذا صلا بالناس فلا يشق عليهم بجتهاداته وأرائه نعم لقل فضيلة الشيخ فقكم الله الإمام هل هو أن يدعوها في السجود ويطيل الدعاء أم
يقتصر على أدنى الكمال؟
إذا صلا لنفسه يطول ما شاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا صلا بالناس فإنه يخفر في جميع الصلاة في القيام في السجود في القراءة وخفر رحمة بالناس ومراعات اللي أحوالهم نعم
فراءة الفاتحة في الجهرية ناسيا ثم تذكر في أثنائها أو بعد الإنتهاء فماذا يفعل؟
نعم يكفي القراءة السلية كافية لكن إذا ذكر في أثناء الفاتحة يجهر بالباقي يجهر بالباقي وابن على ما قرأه سراً نعم فضيلة الشيخ فقكم الله كم سكته؟
فبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة؟
سكتتاً سكتاً بعد تكبيرة الإحرام وسكتاً حينما ينتهي من القراءة قبل الرقوع نعم لا قلوا هل إذا سكت الإمام بعد الفاتحة لقراءة المأمومين للفاتحة هل ينكروا عليه؟
ما ينكر عليه لأن العمل جرى على هذا ولأن من العلم من يرى وجوب قراءة الفاتحة على المأموم فيعطى هذه الفرصة من جل الخروج من الخلاف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله لو رفع المصلي أطرافة أصابعه
حال السجود فهل يبطل السجوده؟
لا ما يبطل السجوده مدى من أنه وضع كافي على الأرض؟
هل بلازم منه؟
يضع الكف كل هذا وسن أنه يضع الكف كل له ولو رفع بعض أصابعه أجاد صلاةه نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حفيظكم الله أنه ترفع السبابة عند الدعاء يرفعها في التشاهد الأول والأخير هذا
الذي ورت أما بين السجدتين ما ورت هذا؟
نعم وإن كان بعضهم يبطل على الناس رائع جديد يقول يرفع بين السجدتين نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أين توضع اليدان بعد الركوع؟
توضع على الصجر كما قبل الركوع لأن هذا قيام واريدان حال القيام تقبض الشمال باليمين ويوضعان على الصدر