12 من 69/شرح أخصر المختصرات/ كتاب الصلاة/أحكام سجود السهو / الشيخ صالح الفوزان/فقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية كل معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للفقي محمد بن بدر الدمشتي رحمه الله الدس الثاني عشر صلى الله عليه وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه ما بعد فإن المطلوب من المسلم أن يحضر قلبه في الصلاة وأن يخشع فيها قال تعالى قد أفلح وخشوع معناه استحضار عظمة الرب سبحانه وتعالى والخضوح بين
يديه لأن المسلم إنما قام في صلاته بين إلي الله والله جل وعلى ينصب وجه الكريم قبل وجه المصلي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله جل وعلى حمدني عبد وإذا قال الرحمن الرحيم
قال الله جل وعلى مجدني عبدك إذا قال مالك يوم الدين قال الله جل وعلى أثنى علي عبد إذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله جل وعلى هذا بيني وبين عبد ولعبد ما سأل في هذه السورة
العظيمة المسلم استحبر هذا استحبر عظمت من هو واقف بين إليه فإذا استحبر عظمت ربه فإن هذا يبعث الخشوع في قلبه قال تعالى فالذي ليس عنده كشوع تكون الصلاة ثقيلة عليه وإذا دخل فيها فإنه
يكون كانه في سجن إذا كانه في سجن حتى يخرج منها أما الخاشع في صلاته فإنه إذا دخل فيها يتلذذ تلذل في دخوله فيها بين يدي الله ويناج الله يدعوه وتستطر نفسه ويرتاح خاطره كان صلى الله
عليه وسلم يقول حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة وكان إذا حجبه أمر فزعى إلى الصلاة وقال يا بلال أقيم الصلاة أرحنا بها أو يستريح في الصلاة من عنائ الدنيا
وهمومها هكذا الخاشع في صلاته تلذل فيها ويستريح فيها وينس الدنيا ولكن الإنسان بحكم إنه إنسان إنه يعتريه النسيان الغفلة بحكم إنه إنسان فيسهو في صلاته قد يسهو في صلاته أي ينسى شيئا
منها هذا شيء حصل للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه سهى في صلاته على أنوع سهى فقام من الركعتين ولم يتشهد التشهد الأول سهى صلى الله عليه وسلم فسلم من ثنكين الرباعية سهى صلى الله عليه
وسلم وقام إلى خامسة وهذا لحكمة من الله جل وعلا من أجل أن يشرع للممته ماذا يفعلون إذا حصل لهم مثل هذا فكان من هذا باب السهو في الصلاة وهو الذي عندنا الآن وعلا كان من حصل له شهو في
صلاته وهناك فرق بين الشهو في الصلاة والشهو عن الصلاة الشهو في الصلاة هذا يحصل للمؤمن والتقي كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم ويشرع سجود السهو زيادة ونقص وشكل لا في عمد نعم سجود
السهو سجود السهو أضيف السجود إلى السهو لأن السهو هو أسببه فهو من يلافة الشيء إلى سببه أي السجود الذي سببه أسهو في الصلاة وهو على ثلاثة أنوع سجود عن نقص حصله في الصلاة وسجود عن
زيادة في الصلاة وسجود عن شك حصل له في الصلاة هذه هي الأنواع التي يشرع السجود من أجلها في الصلاة السجود عن النقص مثل لو قام ولم يتشهد التشهد الأول سجود عن زيادة مثل لو سلم قبل
إتمامها أو قام إلى ركعة زائلة إلى خامسة أو رابعة في المغرب أو ثالثة في الفجر هذا عن زيادة الشك هو التردد بين أمرين كان يشك هل صلى ثلاثة أو ربعا هل صلى ثلاثة أو صلى أربعا فإنه في
هذه الحالة يأتي حكمه نعم ويشرع السجود السهو لزيادة ونقص وشك لزيادة في الصلاة أما العمد إذا زاد في الصلاة أو نقص عمدا فإنه لا يجبره سجود الشهو تبطل الصلاة وهو واجب لما تبطل بتعمده
سجود السهو حكمه أنه تارة يكون واجبا وتارة يكون مستحبا وتارة يكون مباها هذه أحكامه فالوجوب يجب سجود السهو لما تبطل بتعمد تركه هذا يجب تركي ركن أو تركي واجب سجود المستحب كان يأتي
بقول المشروع في غير موضعه كان يطرع في ركوع أو في سجود أو يأتي بالتشاهد في القيام أتابه في غير موضعه في غير موضعه هذا يستحب أن يستد له المباه كان يترك سنة كان يترك طراءة سورة في
الأوليين من الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أو الفجر يترك طراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة هذا سنة ما زاد عن الفاتحة من القرآن في الصلاة وهو سنة فإذا تركه نسيانا فإنه يباح له أن
يسجد وهو واجب لما تبطل بتعمده هذا يأتي أنه تلغ ورقع الذي تركه منه تقوم الثانية مقامات سلهي الأولى ثم يكمل صلاة ويستجده الثانية هذا واجب هذا سجود واجب نعم كان يقرأ في الرقوع أو في
السجود أو يقرأ التشاهد في وهو قائم هذا قول مشروع في الصلاة لكنه أتابه في غير محله فاستحب له السجود ولا يجب وصنة ليتيان بقول مشروع في غير محله سهوى ولا تبطل بتعمده ومباح لترك سنة
ترك سنة كترك القراءة بعد الفاتحة نعم ومحله أو ترك ما زاد على المرة في التسبيح وفي تسبيح الرقوع السجود فيباحه أنه يسجد إذا نسيء ولا يأتي إلا بواحق نعم ومحله قبل السلام ندبا إلا محل
سجود السهو من الصلاة وإن كان عن زيادة فإنه يكون بعد السلام وإنه ليس جبرانا وإنه ما هو ترغيم للشيطان كما في الحديث ترغيم للشيطان ولا الصلاة كامة ليس نقص حتى يجبر نعم قمحه قبل السلام
ندبا ندبا شوف ندبا يعني لو أن خلوه كله يغول السلام أو بعد السلام جازه لكن السنة ومحله قبل السلام ندبا إلا إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر فبعده ندبا إذا كان عن زيادة في الصلاة وكونه بعد
السلام أفضل كأن يسلم قبل إتمامها فالسلام هذا زيادة إذا كم لها سرت زائدة سر السلام لجائد يسد له بعد السلام وإن سلم قبل إتمامها عمدا بقلت وإن سلم قبل إتمامها عمدا بقلت وسهون فإن ذكر
قريبا أتمها وسجد وسهون فإن ذكر قريبا أتمها وسجد وإن أحدث أو قهقها بطلت كفع لهما في صلبها نعم أما إن انتقل وضعه سلم قبل إتمامها سهون ثم إنه ظن الهنته فانتقل وضعه فهذا يتولى وعيد
السلام من جديد أو أنه تكلم سلم قبل إتمامها سهون تكلم لغير مصلحة الصلاة لغير مصلحة الصلاة كان يبيع أو يشتري أو يطلب شيء من شراب أو من أكل أو فهذا يبطل الصلاة مثل ما لو كان في صلبها
لأنه ما زاله الصلاة لكن سلم شهون وما زاله الصلاة إذا أتب كلام ليس من مصلحة أما إذا تكلم لمصلحةها كأن تراجع مع المأمومين هل الصلاة في ناقصة أو تامة تراجع معهم ثم تبين إنه إنها ناقصة
فإنه يقوم يكملها ويسبد السهول كما فعلم نبي صلى الله عليه وسلم في تستطر اليدين فإنه سلم وقبل إكمالها وذهب جلس فأتاهذوا اليدين وقال له يا رسول الله قصرة الصلاة أم نسيت فقال صلى الله
عليه وسلم لم تقصر الصلاة ولم أنسى ثم اتفت صلى الله عليه وسلم لا صحابه فقال أصدق ذو اليدين يا رسول الله فقام وأتائر مكانه وأكمل الصلاة ثم سجد للسهول ولم تبطل بهذا الكلام لأنه من
مصلحة الصلاة نعم وإن أحدث أو قهقها قهقها يعني في الظحك كان قهقها الظحك لأنها كلام يخرج حروف فهي كلام نعم بطلتك فعليه ما في صلبها كفعل القهقها هو نقذ الوضوح في صلبها نعم وإن نفخ أو
انتحب لا من خشية الله أو تنحن بلا حاجة فبان حرفان بطلت الكلام في صلب الصلاة يبطلها وقل له حرفان الحرفان تكون منهما كلمة مثل قد مثل قد هذه كلمة هو من حرفين من حرفين أو من من هذه من
حرفين كلمة أو في هذه حرفة واحد لكن لو قال فيه سألت حرفين الفاء والضميل المتكلم فيمكن يكون الكلام من حرفين فإذا انتحب يعني بكة وإن نفخ أو انتحب لا من خشية الله أو تنحن بلا حاجة فإذا
كان لغير حاجة فإنه لبطل الصلاة أما إذا كان لحاجة كأنه صابه سعال غصف عليه فلا بس أو انه استأذن عليها حد فتنحن من أجل أن ينبها هو أنه في صلاة فلا بس فإذا كانت النحنة في الصلاة لحاجة
فلا بس وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها فإذا كانوا عليه وهو في الصلاة أما إذا كانت النحنة لغير حاجة فإنها تبطل الصلاة لأنها نوع من الكلام نعم أو تنحن بلا حاجة فبان حرفان
بطلت ومن ترك ركنا غير التحريمة إذا ترك ركنا من أركان الصلاة نسيانا فإن كانت كبيرة الإحرام فإن ذكره قبل أن يشرع في قراءة الركعة الثانية وإنه يرجع ويأتي به ويأتي بما بعده وإن لم يذكر
إلا بعد ما شرع في قراءة الركعة الثانية فإنها تبطل الركعة الأولى وتقوم الثانية مقامها تكون هي الأولى ويكمل صلاته ويسدل السهل نعم لأنه بعد شروع في قراءة الأخرى لا يرجع لتكميل الأولى
لأن الشرع في ركن فلا يرجع بعد شروع في الركن وهو القراءة لا يرجع للأولى نعم وقبله يعود قبل أن يشرع لوقام إلى الركعة الثانية ثم ذكر أنه لم يركع في الأولى أو لم يسدل أو لم يقرع
الفاتحة فإنه يرجع ويأتي بما تركه وما بعده من الركعة نعم وقبله يعود فيأتي به وبما بعده وبعد سلام فكترك ركعة أما إذا لم يذكر أنه ترك ركن إلا بعد ما سلم فإنه يكون كترك ركعة كاملة يقوم
ويأتي بركعة كاملة ويسلل السهل نعم هذا النقس بسبب السهل نعم إذا نسيت شهد الأول رقام وماذا لم يدخل في الشانية لم يدخل في الشانية ولم يفتل جلوس فإنه يكره له الرجوع بل يستمد ويسدل
السهل أما إذا لم يذكر إلا بعد أن شرع في قراءة الركعة الثانية فإنه لا يجوز له الرجوع لأنه لا يرجع من ركن إلى واجب فإن السجود تشهد الأول واجب وقراءة الفاتحة وإنه ذا عن تشهد الأول
ناسيا لازم رجوعه وكرها إن استتم قائماً وكرها إن استتم وحرما إن شرع في القراءة لا إن ناسيا أن لا لك يقتل الصلاة رجع عقب ما شرع في قراءة الثانية ويجهل كثير من الأي ما يجهل هذه الحكام
رجع حسب يلزم الرجوع هذا ليعذر بالجهل ولا تقتلوا صلاته نعم لا إن ناسيا أو جهل أو نسي أو نسي أنهم يجوز الرجوع ويتبعوا ما أموم ويجب السجود لذلك مطلقاً هذا النوع الثالث هذا النوع
الثالث هو الشك في عدد الركعات ويبني على اليقين هو النقس لأن الأصل عدم يعني يبني على مستيقاً هو الشك هل هو صلاة ثلاثة أو أربعة يبني على اليقين وهو الثلاث والرابع أمسكوك فيها فيأتي
بها نعم ويبني على اليقين وهو الأقل وهو الأقل اليقين الأقل في عدد الركعات مثلاً في الركوع شك هالركع وما ركع يركع الأصل عدم الركوع نعم أو في سجود شك هالسجد أو ما سجد يسجد لأن الأصل
عدم السجود نعم ويبني على اليقين وهو الأقل من شك في ركن أو عدد في ركن أو عدد الركعات في ركن كالركوع السجود وقراءة الفاتحة شك هالأصل عدمه هي أتي بها أو عدد الركعات ثلاثة أو أربعة نعم
حصل عنده سهو يرتبك ماذا يعمل فهو فريضة من احكام الصلاة المفروضة انتقل إلى النفل إلى صلاة التطوع الله جل وعلا جعل بعد كل فريضة نافلة من جنسها لأجل أن تكمل بها لو حصل فيها نقس فجعل
بعد الصلاة المفروضة صلاة نوافل صلاة نوافل يعني تطوعات وجعل بعد الزكات صدقت تطوع وجعل بعد السيام رمضان سيام تطوع وجعل بعد الحج في الفريضة حج تطوع وكل عبادة واجبة فإن الله يجعل من
جنسها تطوع ونافلة زيادة في الخير وأيضا لو حصل نقس في الفريضة فإنها تكمل من النوافل كما جاء في الحديث فإن بغي المسلم لا يقتصر على الفرائر وإن كان الاقتصار على الفرائر هو المطلوب ولا
يسعل عن غيرها لكن هو بحاجه لزيادة من الأعمال الصارحة بحاج إلى أن تجبر صلاةه إلى نفصة لأن عرضها للنقس الرسول صلى الله عليه وسلم هو أكمل الخلق كان يقوم للليل وكان يتصدق وكان يتطوع
بيا نوع التطوعات ولم يقتصر على الفرائر نعم أكدها ما تشرع له الجماع وهي الكسوف والاستسقى والتراويح هذه تشرع لها الجماع استحبا تؤدى جماعة فهي أكد من غيرها من نواع التطوعات فهذا ما
يسمون بالنفل المقيد وهناك النفل المطلق أكدوا صلاة تطوع كسوف يعني إذا حصل الكسوف للشمس أو الخسوف للقمر فإنه يشرع صلاة الكسوف الجمهور على أنها سنة ومن العلم من يرى أنه واجبه لكن
الجمهور على أنها سنة وهي آكد السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وفعلها صلى الله عليه وسلم فقال إذا إن الشمس والقمر آية تان من آيات الله خوف الله بهما عباده لا ينكسفان لموت
أحد ولا لحياته فإذا رأيتم منهما ذلك فصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم وخرج صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس خرجوا وصلها بأصحابه صلاة طويلة فهي ثابتها من قوله صلى الله عليه وسلم ومن
فعله فهي سنة واكر وتشرع لها الجماعة لأنهم صلوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم جماعة نعم الثانية الاستسطاء إلى أجدب الناس من تنع الإنحبس المطر وأجدبت الأرض أو المياه غارت فإنه استحب
لهم الاستسطاء أي طلب السقيا من الله سبحانه وتعالى كما هي سنة الأنبياء فقد استسطى موسى لقومه كما في القرآن الكريم فهو صلى الله عليه وسلم عندما يحصل الحاجة إلى المطر لأن المطر ما
نحبس الله بسبب دنوبنا فنحن نصلي ونستغفر ونتوب إلى الله من هذه الدنوب حتى ينزل الله علينا المطر فهو سنة مؤكدة صلاة الكسوف صلاة الاستسطاء سنة مؤكدة بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
العملية فإنه كان يستسطى إلي أصحابه نعم فتراويح والاستسقاء يكون على أنواع فعالها النبي صلى الله عليه وسلم على أنواع كما ذكر ابن قيم النوع الأول الصلاة والخطبة وفيها الدور الدعاء
والناس يؤمنون النوع الثاني الاستسقى في خطبة الجمع كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النوع الثالث الدعاء من غير صلاة الدعاء من غير صلاة والمسلمون أؤمنون هذه النوع الاستسقاء الثابتة
عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثالث التراويح وهي خاصة برمضان ثم يتراويح لأن الناس يستريحون فيها بعد كل أربع ركعات يستريحون ثم يواصلون الصلاة ثم يتراويح وهي خاصة برمضان تفعل جماعة
في المسجد كما صلى الصحاب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي من رمضان ثم إنه تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم واستمر العمل بها إلى وقتنا الحاضر وإلى ما شاء الله استمر العمل بفاية
سنة فابتة مؤكدة تفعل جماعة
ثم يتراويح فويتر فويتروا ووقته من صلاة العشاء إلى الفجر لأنه بعد العشاء صار إلى طلوع الفجر لأنه صلى الله عليه وسلم انتهى ويتره بالسحر انتهى ويتره إلى السحر وقل له ركعة واكتره احدى
عشره احدى عشره كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كان يصلي احدى عشره أو ثلاث عشره وكتره احدى عشره احدى عشره احدى عشره او ثلاث عشره ليس معنى هن يسردها وإنما معنى هن هو يسلم من كل
ركعتين ويوتروا بواحده يقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليلى مثنا مثنا نعم وكتره احدى عشره احدى عشره ويوتروا بواحده وادنا الكمال ثلاث بسلامين وادنا الكمال ثلاث بسلامين وهم استحب
ويكون الاكثر والمشهور انه بعد الركوع وإن قانت قبل الركوع وبعد القراءة قبل الركوع جاز هذا وقد ورد في بعض الروايات نعم اللهم اهدني في من هديت وعافني في من عافيت وتولني في من توليت
وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك انه لا يذل مواليت ولا يعزم عاديت تبارك تربنا وتعاليت نعم هالدعوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا حفظه المسلم واتابه
فهو كافن وجامع لانه ادعيه جامعة لخير الدنيا والآخرة ادعيه جامعة عظيمة ومختصرة فإذا اتابها المسلم وذك منك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك ثم يصلي على النبي وعود بليضاك من
سخطك وبمعافاتك من عقوبك وبك منك يستعيد من صفات الله بصفة اخرى ليضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبك وعود بك منك استعيد بالله من الله جل وعلا لانه لا يعيد من الله الا الله ما احد يعيد من
الله او يمنعك من الله ابدا ما احد يمنعك من الله لا يمنعك من الله الا الله جل وعلا يجير ولا يجار عليه فلو ان الله ارادك ما احد يمنعك ابدا لو جبت الجنود والحصون والحديد والسلاح ما
يمنعك ما يمنع كل الله سبحانه وتعالى هذا اتراف بالتقصير والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قال هذا مع انه اشد الناس عبادة وثناء على الله مع هذا اتراف صلى الله عليه وسلم بالعجز لا
احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فحق الله عظيم لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك
ثم يختموا القنوت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لان هذا من اسباب القبول من اسباب قبول الدعاء ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في اخرى فإن قلت هذا ما فيه القنوت هذا ما فيه
ثناء على الله في الاول ولا حمد نقول الصلاة الصلاة كلها حمد كلها ثناء الحمد لله رب العالم صورة الفاتحة هذه ثناء على الله سبحانه وتعالى فلا فثناء موجود ثم يصلي على النبي صلى الله
عليه وسلم فهذا أيضا من اسباب القبول من اسباب الاجابة التأمين على الدعاء ويمسحوا الدعي وجهه بيديه متلقا يعني في كل دعاء بالقنوت وفي غيره يقولوا لا تنتهب للحتجاج فلا صح انه ما يمسح
وجهه لا صح انه ما يمسح وجهه لكن من مسح وجهه أخذا من الحديث الواردة إنه لا ينكر عليه لا ينكر عليه وإن كان الراجع ولا صح إنه ما سبت نعم وإن أنت من الوطري والقنوت تروح هي عشرون ركعة
في رمضان تكون في رمضان ما في تروح اللي برمضان ما في تروح اللي في رمضان وتكون عشرين ركعة كما فعل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه صلو ثلاث وعشرين ثلاث وطل وعشرين تروح وهذا بجمع
الصحابة وفي مسد رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قد ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال التروح عشرون ركعة وصححه بعض العلمة صحح هذا الحديث التروح عشرون ركعة مع الوطل ثلاث
ركعات يكون ثلاث وعشرين ركعة هذا هو المشهور وهو الذي عليه جمهوره للعلم وهو فعل عمر والصحابة معه لكن من الناس من ينحى منحا آخر فيبل الصلاة التروح ثلاث عشره عو احد عشره ينهذ صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وفي غيره نقول نعم هذا صحيح رسول صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد على احد عشره او ثلاث عشره لكن صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم طويلة كان يطيل صلى
الله عليه وسلم القيام الركوع والسجود أما صلاة التروح المعروفة والتي فعلها الصحابة فإنهم كانوا يخففونها من اجل مراعات المأمومين عدم المشققة عليهم النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي
وحده فيطيل الصلاة وقال صلى الله عليه وسلم ايكم أما الناس فليخفف فإن فيهم الكبير والضعيف والمريب والحاجة فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء ومن كان يخفف الصلاة فإنه يزيد في عدد الركعات
كما فعل الصحابة رضي الله عنهم ومعنى واضح وهو جمع قوي بين الأحاديث والحمد لله ولا ينبغ النزاع في هذه الأمور حتى إن بعضهم يقول بدعه زيادة على احدى عشره أو ثلاث عشره يقول بدعه معنى هن
عمر والصحابة كانوا مبتدعه والعياد بالله ألا يستحي هذا يقول هذا بدعه أيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم ما حدت قال من قام رمضان وقال من قام مع الإيمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ولم
يحدد صلى الله عليه وسلم ما قال الترويح احدى عشره أو ثلاث عشره لكن تهجده صلى الله عليه وسلم كان كذلك ولهما قال صلوا احدى عشره أو ثلاث عشره فتشدد في هذا عدم الفق في هذه الأمور هو
اللي يسبب المجازفة في الكلام نعم والترويح عشرون ركعة برمضان في رمضان خاصة ولا تصل في غيره لو صلوا في غير رمضان ترويح قلنا هل هل مبتدعه هل بدعه نعم تسنوا والوتر معها جماعة تسنوا
جماعة بوترها لان الصحابة صلوها خلف النبي صلى الله عليه وسلم جماعة تسنوا لها الجماعة في المساجد نعم ووقتها بين سنة عشاء ووتر نعم ووقتها من حين صلاة العشاء مع راتبتها إذا انتها صلاة
العشاء مع راتبتها فإنها تصلت ترويح لأول الليل إلى طلوع الفجر فجائز لأنها من قيام الليل لكن هذا في الذي يصل يوحدة هما اللي يصل مع الناس مرتبط بالناس فهذا يصل في أول الليل رفقا
بالناس نعم نعم الامام إذا سبح به ثقتان يرجع يجب عليه الرجوع وإن سبح به واحد لأنه لا يرجع لقوله لا يرجع لقول واحد لأنه قد يكون الواحد متوهما نعم إلا إذا كان الإمام عنده تردد وسبح
واحد فإنه يعتبد يعتبد بهذا أما إذا كان الإمام جازم أنه ما عنده سهو ولم يسبح به إلا واحد فلا يرجع عن ما تيقنه لقول واحد محل الشك نعم لأنه ترك في فرق بين السجود عن نقس هذا إذا ترك
ومتعمدا تبطل صلاة لأنه جبران أما إذا ترك سجود عن الزيادة ليبعد السلام فهذا لا تبطل صلاةه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا سلم الإمام من الصلاة ثم سجد للسهوي بعد السلام وقد قام
المسبوق فهل يرجع لمتابعة الإمام في سجوده للسهو؟
إذا كان إعتمد قائما فلا يرك عما إذا كان سجد الإمام قبل أن يعتمد قائما يجب عليه الرجوع نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله رجل يصلي مع الإمام وأثناء ركوعه قال سبحان ربي الأعلى أو غير
ذكرم بمكان ذكر كان يقول التشهد في القيام أو غير ذلك فهل يسجد سجود السهوي إذا كان مسبوق فإنه يسجد للسهوي إذا قضم عليه أما إذا كان مع الإمام من أول الصلاة فإن الإمام يتحمل عنه سجود
السهوي نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما هو الضابط في قول الفقهاء رحمهم الله فإن ذكر قريبا ما هو الضابط المدة القريبة يقول فضيلة الشيخ فقكم الله لو شك رجل وهو في التشهد الآخير هل
قرأ الفاتحة في ركعته الأولى أم لم يقرأها فما الواجب عليه إذا شك وهو في الصلاة إذا قرأ الفاتحة ولم يقرأها فإنه يأتي بركعة يأتي بركعة يبني على اليقين إذا شك في ترك الفاتحة لأنه شك في
ترك ركن فيأتي بركعة ويسجد للسهوي صلاة صحيحة لأنه كما سمعته ومن شك في ترك ركن فك تركه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كان الإمام كثيرة السهوي كثيرة السهوي والنسيان في الصلاة
فماذا تنصحونه وهل الأولى له أن يترك الإمام نعم إذا كان كثير السهول الصلاة فالأولى أنه يترك الإمام لأن لا يشوش على الناس وإذن الناس يتبرمون منه ويحصل لعني شيء من سوء التفاهم فيترك
الإمام نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا تأكد المأموم من خطأ الإمام فلم يتابعه على هذا الخطأ فهل يسجد معه للسهو لما يجد للمأموم يترك حتى لو ترك التشاهد الأول يجب عليه المتابع كما
مر بكم لو زاد في الصلاة لو زاد فيها ركعة ويعلم النزائد فلا يتابعه أما ترك التشاهد الأول والإمام المأموم يتيقن أنه لم ياتي بالتشاهد الأول ومع هذا لم يرجع الإمام فإنهم يتابعه يسد معه
للسهو نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا زاد الإمام ركعة خامسة وعلم بذلك المأموم فهل له أن يتابعه لا ياده المسألة لا إذا علم أنه زائله يجلس وياتي بالتشاهد الأخير ثم إن شاء سلم
لنفسه وإن شاء أن تبر الإمام وسلم معه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز للمصلي أن يدعوه بلغة غير العربية في السجود أو غيره من مواضع الصلاة حتى الصلاة لاتي تغيرونه يقول فضيلة
الشيخ فقكم الله إذا نسي الإمام قراءة الفاتحة في صلاة سرية في إحدى الركاعات فماذا يفعل إن ذكة إذا نسي الإمام قراءة الفاتحة في صلاة سرية في إحدى الركاعات فماذا يفعل إن ذكرى قبل نهاية
الصلاة وكيف يخبر المأمومين بأنه إناتاب ركعة غن المأمومون أنه قد زاد ركعة أخرى لها بدن يجوم يجب عليه القيام والإثيان بركعة بدل الركعة الذي ترك منها الفاتحة ويلزم المأمومين متابعت
إذا سبحوا بولم يرجع وستمر فهذا الدليل على أنه ترك شيء يتبعونه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا كان الإنسان دائم السهو في الصلاة فهل يعدوا هذا من الوساوس أم يسد سجود السهو؟
فهذا هو الذي يتعلق به الحكم في الفرق بين الوسواس والسهو نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله مالمقصود بالكلام الذي يبطل الصلاة والذي ذكره الفقها؟
هل هو الكلام اللغوي أو الكلام النحوي؟
لأن الكلام اللغوي كلام ما تكون من حربيه ما هو بالكلام عند النحات؟
كلام عند النحات هو الجملة المفيدة من مبتده وخبر وفعل وفاعل كلامنا لفظ مفيد كاستقم مفيد لا بد يكون مفيد أما في اللغة فالكلام ما تكون من حرفين فأكثر سوى أن كان مفيدا أو غير مفيد نعم
فهل عليه سجود سهو؟
لأنه ليس من الوطر فلما هو جائد على الوطر؟
نعم هل تمتعلمون أن قنوة في صلاة الفجر عند جمهورها للعلم أنه ما يشرع إلا في النوازل وهذا هو الصحيح أنه ما يشرع إلا في النوازل ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم إلا في النوازل هذا
هو الصحيح نعم فإذا أراد أن يكمل هل يكبر عند قيامه للإكمال؟
لا القيام التكوير الذي يقام به من السجود يكفي ينفتل للقبله ويقوم من غير تكوير ويكمل الركح نعم إذا كان بعد السلام بحيث أن بعضهم يقوموا بإتمام مافاته فهل الأفضل أن يجعله كله قبل
السلام؟
لا الأفضل أنه على التفسير هو المعموم لا يبادر المعموم هو المخطي لما لا يبادر بالقيام ينتظر لعله يكون عليه سهولا ما يبادر ساعة ما يقلس يعني إذا جاء بالسين جاهم أنه حتى ما تصحصاته لا
إذا قام قبل أن يسلم الإمام التسليم هالثانية بطلال الصلاته لا يستعجل المعموم نعم وكما سبق لكم إنه إذا سجد المعموم وهو لم يعتمد إذا سجد الإمام والمسبوق لم يعتمد قائما يجب عليه الرجوع
السجود مع الإمام نعم لا ما هو في شهر رمضان خاصة هذا دعاء علمه النبي صلى الله عليه وسلم لحفيدها الحسان بن علي وهو تعليم لجميع الناس وهي أدعية جامعة يحافظ عليها المسلم في رمضان
وإنزاد عليها أدعية أخرى لا مانع إن كان يصلي يطيل ما شاء في الوطر والصلاة وإن كان يصلي بالناس لا يراء إحوالهم ولا يطيل عليهم نعم هذا يقطع الصلاة إذا رأى انقاذي إنسان من هلك يقطع
صلاة هو ينطل ينطل وإذا تكلم فكلا في الصلاة هو باطلة إذا قالوا الحفرة وتجنب الحفرة أو يوهلان تبطر صلاة ولكن ما يجود له استمره الصلاة ويشوف إنسان مقبل عليها يقطع الصلاة وإنضب نعم
فماذا على المؤمين هل عليهم سجود؟
انتبع للمام والسجود الذي بعد الصلاة تركه لا يبطل الصلاة يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يحصلوا من بعض يا إمة المساجد في رمضان في صلاة التراويح أنهم يصلون التراويح أربع ركاعات أربع
ركاعات مما يؤدي إلى تباك المصلي فهل من كلمة في ذلك وفقكم الله أربع ركاعات يعني جميع ولا تذكل أربع تسليمتين مش المقصود أربع ركاعات تراويح مثنى مثنى مثل صلاة الليل لكن يستريحون بعد
كل تسليمتين بعد كل أربع عن جميع لا بعد كل تسليمتين استريحون نعم إذا كان لك عذر حلبس لكن لماذا لا تجلس إجلس وأمن على دعاء الإمام أحسن من النكثة تترك إجلس وتؤمن وانتجالس الحمد لله
نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله أني أحافظ على الوتر بعد راتي وك العشاء فأوصل لي ركعة واحدة فقط وذلك كل ليلة في استمرار في المسجد نقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا سلم الإنسان وسجد سجود
السهوي بعد السلام نقول فضيلة الشيخ فقكم الله لو فاتت صلاة الكسوفي أو الاستصقائم عن جماعة فهل أنا أصل لي لوحدي في البيت إذا كان الكسوه باطياً هتوصل لي ولا وحدك إذا كان الكسوه باطياً
هتوصل لي ولا وحدك إذا كان الكسوه باطياً وإذا فاتت صلاة الاستصقائم أو صلاة الدعوت هذا الشيطي المسلمون بحاجة إلى هذا نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض الأئمة يبدأوا في القنوة بقوله
اللهم لك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد إلى نقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعد قول الإمام مثل سبح الله وسبحانك وسبحانك نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل من دولة بولنده يقول عندنا في
هذه البلاد مصليات للجمعة فقط إذا كان يسمعون المسلمون في هذا البلد يصلون جمعة في هذا المكان طيب وهم مستقرون في هذه البلدة مستقرون لا بس ولو كانوا الصلاوات الخمس في مكان والجمعة في
مكان آخر لأنهم الجمعة يكثرون احتاجوا إلى مكان واسع وما وما في الصلاوات الخمس لا يكثرون ولذلك يسعهم المكان الضيق إذا كان هذا لحاجة فلبس نعم تقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا نسيها
الإنسان صلاة الوطر فمتى يقضيها؟
يقضيها ما بين ارتفاع الشمس إلى توسط الشمس في السماء أو بين الله كل هذا وقت لقلاء الوطر لكن يشفعه إذا كان يوتر بثلاث إذا كان يوتر بواحدة يصلي ثنكين إذا صار يوتر بثلاث وهل له أن
يقضيها بعد أذان الفجر وقبل صلاة الفجر؟
لا وقبى بعد ما ترتفع الشمس لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاته الوطر من الليل قواه إنها أرمع شفعه نعم إذا كان الإنسان مسافرا إلى أحد الحرمين فهل يؤدي السنى الرواتب؟
إذا يحصل على الثواب والأجر؟
وسيتم الصلاة معه إذا أتم الصلاة يأتي بالرواتب نعم إذا بحفعنا صحابها ولم تستطيع نعرفتهم تصدق بها على نية الأجر لأصحابها نعم إذا شككت في العدد إبن على اليقين إذا شككت النثنتين أو
ذلاث جعلها الثنتين واتب الثالثة نعم تسجد للسهول نعم أقول فضيلة الشيخ فقكم الله في صلاة الإسستقاء وبعد أن يسلم الإمام فإنه يقوم بعض المؤمومين ولا يستمعون لخطبة الإسستقاء فما حكموا
الاستماع لها وقيامهم إنما هو بسبب تأخرهم عن وضائفهم الرسمية نعم هو حضور خطبة ليس واجمة خطبة الإسستقاء وحضورها ليس واجمة هذه خطبة الجمعة التي يجب خضورها والاستماع إليها أما
الإسستقاء فإنه لا يجب حضورها لكن إذا حضرها وأمن على الدعاء فهذا خير كثير نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز للنساء من تحضر صلاة الجنازة في المساجد نعم تكون خلف الرجال أحي بس
طيب نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا سائل من الجزائر يقول عندنا في بلادنا يصلون صلاة الصبح قبل دخول الوقت فهل نصلي معهم ثم نعيدها في البيت أما ذا نفعل يصلون دخول الوقت لكن بعض
الشباب صار عندهم الآن شكوك يصلات الفجر بسبب الشائعات التي تقال فآنتم صلوا مع المسلمين وتوقلوا على الله وتركوا عنكم الوساوس صلوا مع المسلمين وتركوا الوساوس نعم يقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله وردان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالصحابة صلاة التراويه حدداً من الأيام وقال فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكم صيد البر تعال المحرم إذا كان جاهلاً الجاهل ما يستطع عنه
الغمان أنت لو تلفت شيء من الأموال الناس يسكت عنك الغمان بولنة جاهلة الغمان ما يفترطه أن يكون عالماً المتلفات يضمنها الإنسان حتى الطفل الصغيح وحتى المجنون إذا أتلها شيئاً من الأموال
يضمنه أنه ما ينظر فيها إلى العقل وإلى إذا صادق سواه ومحرم فإنه يضمن الصيل ولو كان جاهلاً لمدة 15 عاماً وهو مصر على هذا الدم فهل له من توبة؟
إلا عند الموت إلى حضر الموت فلا تقبل التوبة أما قبل أن تغرغ للروح فالتوبة مقبولة نعم هل وردت فيها الأدلة؟
نعم