14 من 69/شرح أخصر المختصرات/كتاب الصلاة/صلاة الجماعة، الإمامة، صلاة المريض /الشيخ صالح الفوزان/فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للفقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله الدس الرابع عشر وصنه له ويل إمام تخفيه على الجماعة تخفيه الصلاة على الجماعة تخفيه القراءة مع الإتمام مع إتمام الصلاة فلا يكون تخفيها المخلن بالصلاة ولا يكون تطويلا شاقا على الجماعة أوله صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فليخثه فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة فإذا صلى لنفسه فليطوه المشاء فالإمام يراعي أحوال المؤمن قد قال النبي صلى الله عليه وسلم وقتد بأضعفهم فالإمام ينظر إلى أبعف المؤمومين ويراعيه ولا يشقوا عليهم ويراعي أيضا الصلاة فلا يخففه تخفيه خلو ياركانها واجباته هذا هو العتدال وهو توسته الأمر نعم وصنه له التخفيه مع الإتمام مع الإتمام إن قوله صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فليخفف مراد به يخففه مع إتمام الصلاة من أدلة أخرى وتطويل الأولى على الثانية ويسلن له تطويل الركعة الأولى على الثانية هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كانت صلاة وتتدرج والأولى أطول التي تليها أخفف منها ولا يجعل الركعتين سوى هل هو السماع أنه يكون الأولى أطول من الثاني نعم وانتظار داخل ما لم يشق ويسمن للإمام أن ينتظر من يدخلون يجلي أن يلحق بالركوع ما لم يشق على مأموم ما لم يشق الانتظار على مأموم فمراعات الللينا معه أولى من مراعات الداخلين فينتظر انتظارا لا يشق على من معه وكام صلى الله عليه وسلم ينتظر في ركوعه حتى يلحق الداخلون نعم وانتظار داخل ما لم يشق فصبا الأقرأ العالم فيقه صلاته أولى من الأفقى ترتيب الأولويات الإمام الإمام منصب عبيل والإمام قدوة ينبغي أن يختار أفضل من يوجد أفضل من يوجد فيقدم الأقرأ الذي يوجد القراءة على من دونه لأن الصلاة تعتمد على القراءة نعم الأقرأ هو العالم فيقه صلاته الذي يجمع بين السفتين القراءة والفق لأنه بحاجة فإذا كان فقيها فإنه يتخلص من العوارب بالفق كان يحصل عليه سهو أو نهو ذلك فيكون عنده فقه في صلاته وأولى من الفقه الذي ليس جيدا في القراءة أما إذا لم يوجد إلا من هو جيدا في القراءة ولكن ليس عنده فقه ومن عنده فقه لكنه ليس جيدا في القراءة فإنه يقدم الفقه على الذي ليس عنده فقه قدم الفقه أن الصلاة بحاجة إلى الفقه أكثر منها حاجة إلى القراءة نعم الأقرأ العالم فيقه صلاته أولى من الأفقه ولا تصح خلف فاسق إلا في جمعة وعيد شرط في الإمام العدالة شرط في الإمام العدالة وهو إظهر عليه شيء من المعاصي فهذا لا يبالي فلا يؤتمن على الصلاة لأن الصلاة أمانة والفاسق غير معمون إذا كان والفاسق هو الذي يرتكب الفاسق ليس هو مجرد العاصي المعاصي مع أحد يسلم منها لكن المراد الذي يتجنب الكبائر لا يكون يشرب خمر يكون يسرق يرتكب كبيرا من كبائر الدنب هذا والفاسق فالفاسق لا يكون إماما لأنه قدوة ولأنه لا يؤمن على الصلاة لا يؤمن على الصلاة نعم ولا تصح خلف فاسق إلا في جمعة وعيد تعذرا خلف غيره ولكن المدهب لا المدهب أنه لا تصح الصلاة خلف الفاسق يعني أنه تعاد من صلاة خلف الفاسق فإنه العيد الصلاة هذا على المدهب ولا شك هذا أخوة لكن إذا لم يوجد إلا لم يوجد إلا هذا الشخص فإنه يصلي يكون وإماما لأنه مسلم ولو كان يرتكب شيئا من المعاصل فإذا لم يوجد غيره إنه يكون إماما لأمثل فالأمثل في كل زمان بحسبه الا ولي الأمر أو نائب ولي الأمر فهذا تصح الصلاة خلفه ولو كان فاسقا لأجل جمع الكلمة كان الصحابة يصلون خلف الحال وحلفة الأمراء الذين ليسوا ليسوا مستقيمين في كل شيء عليهم ملاحظات لكن لياجل جمع الكلمة فإنها تصح الصلاة خلف ولي الأمر أو نائبه جمعا للكلمة إلا في جمعة وعيد تعذرا خلف غيره وإن وجد غيرها الإمام وجد مسجد آخر صلون فيه يذهب إليهم إذا لم يجد إلا هذا المسجد وللي صل فيه ولي الأمر هو عليهم لاحظات صلي صلي مع المسلمين ولا ينفرد يجود الصلي مفردا والجماعة موجودة ولا إمامته من حدثه دائم ولا تصح الصلاة خلفه من حدثه دائم كالذي به سلسل بول بل به سلسل بول يعني فيه ناقظ من نواقظ الورى مستمر هذا تصح صلاة في نفسه أو له تعالى فتقوا الله ما استفعتهم لكن لا يكون إماما لا يكون إماما للصحيح لأم صلاة هذا استثنائية يصل والحدث يخرج منه هذا استثنائي فالصحيح الذي لم يبتل بهذا المرأ لا يصل خلفه وإنما تصح إمامته بمثله من من حدثهم دائم هنا هو أمي وهو من لا يحسين الفاتحة ولا تصح الصلاة خلفه أمي أمي وغير الذي لا يقرى ولا يكتب أمي وهو من لا يحسين الفاتحة أو يدغم فيها حرفا لا يدغم أو يلحن فيها لحن يحيل المعنى أمي حرفنا هو الذي لا يقرى ولا يكتب لا يحسين قراءة الفاتحة يلحن فيها لحن يحيل المعنى أو يدغم فيها ما لا يدغم من الحروف يعني لدغم معنى يختف حرف من الحروف والفاتحة لا بد أن تقرأ كاملة بحروفها وتسديداتها فالأمي يدغم فيها أمي الذي يدغم يعناه إنه يفوت عليه شيء من الحروف فوت عليه شيء من الحروف لا تصح الصلاة هو لا بنفسه وتصح صلاة هو بمن هو مثله أو يلحن فيها لحن يحيل المعنى اللحن الذي يحيل المعنى هو الذي يغير العراب كأن يرفع المنصوب كان ينسب المجرور كان يقول الحمد لله رب العالمين بدل رب العالمين هذا نصب المجرور هذا لحن لكنه لا يحيل المعنى لا يحيل المعنى أو يقول الحمد لله بدل الحمد لله هذا لحن لكنه لا يحيل المعنى هذا يحيل المعنى أو الذي يغير المعنى كان يقول الحمد لله رب العالمين بكسر اللهم هذا يحيل المعنى لأنه يجعل الله رب للعالمين للعلم فقط والآية العالمين جمع العالم كل العالم العلم وغيرهم أو يقول صراط الذين أنعمتوا عليهم أنعمتوا لأنه هذا يغير المعنى يغير المعنى يجعل الظمير للمثكلم وهو للمخاطب وهو الله سبحانه وتعالى فهذا يغير المعنى هذا لا فصح مامته إلا بمثله إلا بمن هو مثله يالحن مثل لحن وكذا من به سلسه قول وعاجز من به سلس قول هذا السبق يقول حدث ودايم وعاجز على الركوع وسجود أو قعود ونحوها وكذلك لا تصح الصلاة ألف عاجز عن ركن من أركان الصلاة كالذي لا يستطيع القيام هذا تصح صلاته جالس في العذر لكن لا يكون ويماما أو يعجز عن الركوع يركع باليمة أو السجود يسجد باليمة هذا لا يكون ويماما لا تصح صلاته في نفسه لكن لا يكون ويماما هذا تصح صلاته بحسب حاله لكن لا يكون ويماما ولا تصح الصلاة فالفى من لا يقدر على القيام في الفريضة لأن القيام في الفريضة ركن من أركانها فإذا عاجز عنه يصلي قاعدا ويسقط عنه الركن ولكن لا يكون ويماما فلا يصلي بالأصحة وعلا في مسأله واحدة إذا كان هو إمام المستدراتب وعتل علة غير مزمنة يرجى زوالها فلا باسا صلي جالسا ووصلون خلفه ووصلون خلفه ولو كان قياما أو قعودا لقوله صلى الله عليه وسلم وإذا صلا قاعدا فصلوا قعودا صلوا قعودا أجمعين قد صلى صلى الله عليه وسلم هو قاعد لمرضنا صابه أصلى الصحابة خلفه صلوا خلفه ولكنه أجلسهم أشارى إلي ما نجلسه أصلوا خلفه جلوسا أدل على أن الإمام الراتب إذا صابه علم إما إذا كان لا يرجى زوال علة إمام راتب وصيب فصار مقعدا ولا يرجى زوال علته فهل لا يصح أن يكون أن يستمر لا يصح أن يستمر إماما في المسجد ولا مميز لبالغ في فرض ولا تصح صلاة البالغ خلف المميز وهو الذي دون البلو لأن المميز لا تجب عليه الصلاة وإنما صلاته ناغله في حقه ولا تصح صلاة المفترم خلف المتنفل والمميز صلاته ناغله هذا المذهب والقول الثاني أنه لا باس أن نصلي الكبير خلف الصائر لأن معاذا ربي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخرج ويصلي بقومه هي له نافله وله فريضة وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك تصح صلاة الفريضة خلف النافلة والعكس تصح صلاة النافلة خلف الفريضة هذا هو الصحيح إن شاء الله ولا مميز لبالغ في فرض أما في النفل فلا باس أنه يصح نصلي البالغ نافلة خلف الصبي لأن كل منهما متنفل ولمراءة لرجال وخناثة ولا تصح إمامة المراءة للرجال هذا بالإجماء ومنذ سنة الكفار أرادوا أن شوشوا على المسلمين فاقدم مراءة تدعي الإسلام عندهم فاقامت الجماعة صلة الجمعة وخطبت مراءة مهل المسلمين وتحتظل تحرير المرأة تحتظل هذه الدعاية الباقلة ويتحرير المرأة يعني تحريرها من احكام الشريعة ويعطاها مال البجال فهم دبروا هذه الحيلة الماكرة وجعلوا هذه المراءة أم من يدعون الإسلام عندهم ولكن الحمد لله أن الله أفضل كيدهم وأن المسلمين بجملةهم استنكروا هذا العمل ولمراءة لرجال هذا لا يدرى الهوذكر أو أنت لأن فيها آلة ذكر وفيها آلة أنتة ولم يتبين من أي الجنسين أليسمى خنثة والخنثة معنىها المستبه الانخناث معنىه الاشتباه هذا لكونه مستبها سموه خنثة هذا لا يدرى هل هو ذكر أو أنته هيغلب جانب الانت ولمراءة لرجال وخنثة ولا خلف محدث أو نجس ولا خلف محدث أو نجس فهار من النجاس في الثوب وفي البدا وفي البقعة التي يصلي فيها فإذا كان يعلم بين جاسب فيابه ويقدر على إزالة النجاسة لكنه لا يبالي هذا الصلاة هو باقلة يعني جهل الإمام والمأموم أن هذا الشخص على غير وضوء أو أن فيه نجاسه فإنها تصح للمأمومين فقط وعن صلى بالناس الفجر فلما أصبح وجد على ثوبه أثر احتلام بالليل فأغتسل وعاد صلاته ولم يأمر الذين خلفه بالإعادة وجاء في معنى هذا حديث أن الإمام له صلى وهو على غير طهاره وهو لم يعلم أنه يعيد الصلاة وتصح للقوم صلاتهم فإن جهلا حتى قضت صحة لمأموم فأم الإمام فيعيد الصلاة كما فعل عمر وتكره إمامة لحان وفأفاء ونحوه كثير اللحن الذي لا يُحيل المعنى المراد اللحن في الإعراض فقط الذي لا يُحيل المعنى كرفع المنصوب وخفظ المرفوع ونحو ذلك من ما لا يُحيل المعنى فألا يُكره إمامته وتكره إمامة لحان وفأفاء وفأفاء الذي يُكرِّر الفاء صرفي لسانه عقدة فيُكرِّر الفاء لحان وفأفاء ونحوه وسنة وقوف المأمومين خلف الإمام هل موقف الإمام والمأمومين السنة يكون الإمام متقدم ويكون المأمومون خلفه إذا كانوا إثنين فأكثر إذا كانوا إثنين فأكثر يكونون خلفه هذا هو السنة وهذا غالب أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون الإمام في وسطهم ويكونون عن يمينه وشمالة أو عن يمينه يجوز هذا أن يكونوا في صفن واحد خصوصا لو لاقى المكان ورصر في مجال إنه تقدم الإمام أن يصلون صفن واحدا ويكونوا الإمام في وسطهم ويكونوا كلهم عن يمينه وسنة وقوف المأمومين خلف الإمام والواحد عن يمينه بجوبا أما إذا كانوا إثنين فقط فإنهم يصلون صفن واحد يجب أن يكونوا صفن واحد ويكون المأموم عن يمين الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلي من الليل وكان عنده ابن عباس وهو طفل صغيب فقام ابن عباس وتوضى كما توضى النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء وكبر عن يساره عن يسار الرسول صلى الله عليه وسلم فاداره النبي صلى الله عليه وسلم وجعله عن يمينه وصار يصلي معه صلاة الليل وعلا أن المأموم الواحد لا يكون عن يسار الإمام وإنما يكون عن يمينه والواحد عن يمينه وجوبا وإذا لم يكن معه إلا مرأة فالمرأة تأخر ومن صلى عن يسار الإمام مع خلو يمينه إذا صلى عن يسار الإمام كل الصلاة أو صلى ركعة خلف عن يسار الإمام لم تسحى صلاةه لأنه في غير موقف المأموم موقفه المأموم عن يسار الإمام إذا كانوا واحدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أداره ابن عباس وجعله عن يمينه ومن صلى عن يسار الإمام مع خلو يمينه ومن صلى عن يسار الإمام وحده وخلف الصف وحده ركعة فأكثر لم تسحى صلاةه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لفذ خلف الصف وراء رجل يصلي وحده خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة فدل على أنه لا يسحى الواحد أن يقف خلف الإمام أو خلف الصف ولكنه دخل في الصلاة وحده كبر وحده لكن جاء أحد صلا معه صحة صلاة إذا صف معواهر قبل الركوع صحة صلاة ولو كان دخل فيها وحده أو دب ودخل في الصف صحة صلاة إذا دب ودخل في الصف قبل الركوع صحة صلاةه لأن بابكرة رضي الله عنه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فخاف أن تفوته الركع فكبر وركع قبل أن يصل للصف ثم دب ودخل في الصف أقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك نعم وإذا جمعهما مسجد صحة القدوته مطلقاً ومثل الآن إذا صر المسجد فابقين المسجد فابقين الطابق قال له ما يشهدون الإمام وإنما يسمعون صوته وقت هابس لذلك النسى حط لهن حاجز الآن ولا يشهدون الإمام ولا يشهدون ما دعم في المسجد لا بس ولو كانوا ما يرون الإمام يكفي سماع الصوت ليقتدوا به نعم صحة القدوته مطلقاً بشرط العلم بانتقالات الإمام وإلا شرطة رؤية الإمام أو من وراءه أيضاً وعليس فيه مكان صلوه الشارع هذا يجوز بشرط أو بشرطين الشرط الأول أن تتصل الصهوف بحيث ما يبقى في المسجد مكان وحتاجوا يصلاد في الشارع هذا الشرط الشرط الثاني أن يروا الإمام أو المأمومين من خلال خرجة أو من خلال باب مفتوح يرون من وراءه من أجل أن يقتدوا بالإمام ويقتدوا بحركات المعمومين فإذا كانوا خارج المسجد بشرطين شرط الأول أن تتصل الصهوف من الداخل والخارج الشرط الثاني أن يروا الإمام أو بعض المأمومين من خلال باب أو شباك أو نحو ذلك هذا إذا كانوا خارج المسجد ولو في بعضها وكرها علو إمام على مأموم ذراعا فأكثر فإن رتفع عنهم قدر ذراع فلا باس لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى رياس حاذه ثم رقى على المنبر رقى على المنبر وركع ثم نزل وسجد في الأر ولما سلم أخبرهم أنه فعل هذا من أجل أن يعلمهم الصلاة فعلمهم كيف يصلون إتبيّن لهم على المنبر عليه الصلاة والسلام فدل على أن علو الإمام درجة منبر أو درجتين أنه لا يضر أما إذا كان الارتفاع أكثر فهذا مكره وكرها علو إمام على مأموم ذراعا فأكثر وصلاته في محراب يمنع مشاهدةه ويكره أيضا أن يصلي الإمام في الطاق وهو المحراب المحراب فلأصل إسمه للمصلاة كلها المسجد كله يسمى محراب محراب فلأصل هو المصلاة أنادته الملائكة هو وقائم صلي بالمحراب يعني في المسجد تسور عليه المحراب الاتاكى نبع الخاصم تسور المحراب يعني المصلاة المحراب فلأصل هو المصلاة وأما الذي يجعل في جدار المسجد القبلي هذا يسمى بطاق أو المذبح فهذا لياجل معرفة القبلة لا باس به لأنه به تعرف القبلة لكن الإمام لا يدخل فيه ويصله لأنه إلى دخل فيه لا يراه المأمومون ولا يتمكنون من الاقتداء به هذا وجه الكراهي ويكره تطوع الإمام موضع المكتوبة لأن لا يظن أن الصلاة لم تنقذي إذا شاهد إمام يصل بالمحراب أو محاري اللي المحراب ظنوا أن الصلاة منتهت فالإمام لا يصل في موضع المكتوبة بل ينتقل منه لأن لا يغر الناس ويطالته الإستقبالة بعد السلام وإنما كان صلى الله عليه وسلم يسلم ثم يستغفر الله ثلاثة مرات ثم يقول الله إن كانت السلام ومنك السلام تبارك في هذا الجلال والإكرام وهو مستقبل القبلة ثم ينصرف إلى أصحابه بوجه عليه الصلاة والسلام ويطالته الإستقبالة بعد السلام ووقوف مأموم بين سوار تقطع الصفوف عر ويكره ووقوف المأمومين بين السوار إذا كانت تقطع الصفوف ووقوف مأموم بين سوار تقطع الصفوف عرفا إلا لحاجة في كل إذا أحتاج إلى أن يصل بين السوار لضيق المسجد فلا بس تزول الكراهة إذا أحتاج الإمام أنه يصل في الطاقة المحراب لضيق المسجد تزول الكراهة هايما تزول الكراهة إذا أحتاج أنه يصل إلى المحل الفريضة لأن ما في مكان ينتقل إليه تزول الكراهة لبس يكره حضور المسجد يعني جلوسه في المسجد وصلاته مع الجماعة ولو كانوا غير المسجد إذا كان فيه رائحة كريهة كرايحة الكراهة والبصل فالمساجد تصان عن الروايخ الكريهة ولو لم يكن فيها أحد لأن فيها الملائكة والمباب أولى إذا كان فيها المسلون إنه يكره من وجهين أول إنه يسيئ إلى المسجد ثانيا أنه يسيئ إلى المسلين برائحةه فالذي عنده روايخ يعمل على إزالتها يعمل على إزالتها قبل آنياته ولهذا يشرع لغتسال الجمعة لغتسال العيد من أجل إزالة الروايح التي تعلق بالإنسان ويتقيب يلبستياب نظيفة لياجل هذا المشهد العظيم إذا كان فيها المسجد والجمعة وإذا أراد إنه ياك الفوم والبصل ياكلها في غير قرب الصلاة ياكلها في وقت متقدم إحيث إذا جاء وقت الصلاة إذا هي قد ذهبت وأن بصلى الله عليه وسلم أرشد إلى طبخها إذا كنتم لا بد أكلوها فاقتلوها طبخا تطبخ ويزول ما فيها وفيها رائحة دخان أو رائحة صنان أو شيء مستكرة ينبغي إنه يتائعتني بنفسه ينبغي إنه يتائعتني بنفسه إلى قدم على المسائل وأنه يتنظف ويزيل الروايح متطيب وحضور مسجد وجماعة لما الرائحته كريهة من بصل أو غيره من دوات الروايح الكريهة كثوم والدخان وإذاله ويعذرو بترك جمعات وجماعة الأعلار التي تستطف الجمعة هو الجماعة ويعذرو بترك جمعات وجماعة مريض أول سي المريض أوليه صلى الله عليه وسلم من سمع عن نداه فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر قال وما العذر قال خوف أو مرض قال خوف أو مرض وليأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مريض صلى في بيته وأمر أبا بكر أن يصليد الناس ومدافع أحد الأخبثين ويكره أن يحظر إلى الصلاة وهو يدافع أحد الأخبثين البولا والغاية ومن بحظرة طعام يحتاج إليه وكذلك من العذار أو مهب جائع لكن يشتهي هذا الطعام ياخد نهمته منه ياخد نهمته منه ويأكل منه حتى يذهب الصلاة وهو فارغ البال قال صلى الله عليه وسلم لا حضرة لا صلاة بحضرة طعام وقال إذا حضر العشاء فبدأوا به كل هذا من أجل انتفرغ الإنسان للصلاة ويتيها بقلب متفرغ وكذلك يُعذر في ترك الجمع هو الجماعة الخائف خائف من العدو وخائف ضياء عمانه أو موت قريبه فهذا يُعذر في ترك الجماعة إذا كان المريض يحتاج إليه يُعذر ويمرض المريض أو ضرر من السلطان أو يخشى ضرر من السلطان صلطان ظالم إذا رأىه يذهب المسجد ياخده للسجن أو يوذيه صلي بي بيتها الحمد لله أو ضرر من سلطان أو مطار ونحوه أو ملازمة غريم ولا وفاء له أو فاوت رفقته ونحوه أو فاوت رفقته ونحوه ونحو ذلك من العدار التي لا بد له من مراعاتها إن ما ذكر أنثل فقط نعم فصل يصل المريض قائما صلاة أهل العدار وهم المرضى العدار هم المرضى المسافرون والخائفون ثلاثة أصنى ثلاثة أصنى فهل العدار المسافرون المرضى الخائفون صلاة الخوف نعم يصل المريض قائما فإن لم يستطيع فقاعدا فإن لم يستطيع فعلا جمد والأيمن أفضل الصلاة لا تسبط بحال ولا عن المسافر ولا عن الخائف لا تسبط بحال من الأحوال ما دام عقل الإنسان موجودا وفكره موجود فلا تسبط عنه الصلاة ولكنه صلي على حسب حاله لقوله صلى الله عليه وعلي لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا والتفصيل المريض قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يصل المريض قائما إذا كان القيام لا يشق عليه لأنه ركن من ركان الصلاة فإن لم يستطيع فقاعدا ويومئ بالركوع وسدود فإن لم يستطيع القعود فعلا جمد وكونه على الجمد بالأيمن أفضل ويكون مستقبلا القبلة فإن لم يستطع على الجم فيصل مستلقيا ورجله إلى القبلة هذا ما وردت به الأدلة نعم يصل المريض قائما فإن لم يستطيع فقاعدا فإن لم يستطيع فعلا جمد والأيمن وأفضل نعم وكلها مستلقيا مع قدرته على جمد نعم الاستلقى إنما يكون بعد حجه عن الصلاة على جمد نعم وكلها مستلقيا مع قدرته على جمد وإلا تعين أن يستلقى ويصل على ظهري وتكرج له إلى القبلة كما في الحديث نعم ويومئ بركوع وسجود ويومئ بركوع وسجود يجعل السجود أخفض من القوة فإن عجزا أو ما بطرفه كون يومئ بطرفها وبقلبه هذا لا دليل عليه الواقع كون يصلئ بطرفه أو يقولون بقلبه استحظر الصلاة بقلبه هذا ليس عليه دليل إنما وجتهاد من الفقها رحمهم الله نعم فإن عجزا أو ما بطرفه ونواب قلبه كأسير خائف فإن عجزا فبقلبه مستحضر القول والفعل نعم هبقلبه إذا عجز عن طرفه هبقلبه وهذه المسألة هي ذلك لا دليل عليه ولا يسقط فعلها ما دام العقل ثابتا هذه القائدة أنه لا يسقط فعل الصلاة ما دام العقل والتصور باقيين لكن يصلي على حسب حاله نعم فإن طرأ عجز أو قدرة في أثنائها إذا كان النصاح يصلي صحيح لكن طرأ عليه الشي في أثناء الصلاة فإنه ينتقل إلى الحالة العذور فلو صل قائما ثم عرض له العجز يجلس أثناء الصلاة أو زال العذور هو يصلي قاعد مريض يصلي قاعد عافاه الله عافاه الله نشف إكمل صلاة قائما يعني زال العذور فإن طرأ عجز أو قدرة في أثنائها طرأ عجز هذا إذا بدأ صحيح ثم اعتل إكمل صلاة له على حسب حاله لأن عمر ربي الله عنه لما قعن أكمل صلاةه فإن طرأ عجز أو قدرة في أثنائها أفقكم الله ذكر صاحب حاشية كشف المخدرات نقلا عن كتاب نوادر المدهب هذا لا أصل له هذا لا أصل له أبدا نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله أي نعم لا بس إن خلف من يصلي فذلك وإن لم يخلف جاز له ذلك نبي صلى الله عليه وسلم فعاله هذا نعم نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله وذكرك ذلك صاحب وشرح كشف المخدرات نقلا عن المنتهى أنه يستثنى من منعي إمامة المرأة للرجل حاله واحدة وهي إذا كانت المرأة قارئة والرجال أميين فتصح وإمامتها بهم في صلاة التراوح فقط وتقف المرأة الإمامة خلف الرجال فهذا الاستثناء صحيح نعم نقل فضيلة الشيخ فقكم الله نعم نعم نعم نعم نعم بأنهم يرون المصليين في الحرم لأنهم يصلون في الطابق العلوي هذا تحقق شرط وهو الرؤية لكن هل التصلة الصهوف؟ هل الصهوه متصله إلى الفندق؟ إذا كانت الصهوه متصله إلى الفندق وهم يرون الإمام تم الشرطان لا بس نعم يقل فضيلة الشيخ فقكم الله إذا فعل الإمام سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا فعل الإمام سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهل يعتبر فعله تطويلا على المأمومين كان يقرأ صورة السجلة وصورة الإنسان في فجر الجمعة؟ لما يقرأ صورة السجلة؟ صورة الإنسان ليس طويلة متوسقة وشان في نوع القراء بعض الناس تم اللي الصلاة وراء ولو يقرأ أميين لأنه يمطط القراء ويمدد ويكطع ويرجع ويردد إذنه مل المنخلفة القراءة تكون سلسة تكون القراءة سلسة ما تكون؟ تكون القراءة خفيفة على السمع ما تكون ثقيلة؟ ما يملون الناس إذا كانت القراءة من سجمة وسلسة ما يملون؟ أما إذا كانت القراءة متكلفة الناس يملون أين بغيل الإمام من يلاحظ هذا؟ نعم المشروع الوسط انت توسط لا تطيل حتى تشوق عليهم ولا تخفف حتى تخلر الصلاة ولكن توسط نعم عام بالفريضة وفي النافلة التي تشرع لها الجماعة كتراوية صلاة العيد وصلاة الكسوف نعم لا بس كلاهما سوى لكن صل المسافر وقصر فإن أنخلفوا ويتمون لأنفسهم لأن أهل مكة صل وخلف النبي صلى الله عليه وسلم في حجت الوداع وقال يا أهل مكة هتموا لأنفسكم فإن قوم سفر نعم في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في أهل مكة هذا هو المجود الذي لا يلحن هذا هو المجود هو المجود يعرف الإضغام والغنة والمدود والمد المنفصل والمتصل والمد الكثير هذا ما هو المجود المجود الذي لا يلحن نعم نعم نعم أقول فضيلة الشيخ ففقكم الله من كان به إله في عدم القدرة على بعض على فعلي بعض يفعل الصلاة كال لا يستطيع السجود على الأرض فكيف يكون حال المؤمومين خلفه في سجوده هل يفعلون مثل فعله؟ هم يسجدون على الأرض؟ سجدون على الأرض متل هذا عاجز عال ركن ولا يصلون خلفه إنما المشأل هذه مرة إذا عاجز عن القيام إمام الحي إذا عاجز عن القيام يصلون خلفه أما إذا كان يعجز عن السجود بالأرض لا يصلون خلفه نعم أقول فضيلة الشيخ ففقكم الله إذا صلا بنى رجل يلحن في الفاتحة لحنى يحيل المعنى فهل أقطع الصلاة أما ده أفال؟ نعم إذا تنوي الإنفراد تنوي الإنفراد وانت في الصلاة كم صلاتك مفريدا؟ نعم إذا كان لما يقيمها فإنها لا تكفي وانت تعلم إنها لا يقيمها إنما للا يدري هذا تصح صلاة أما ليدري لا يصلي خلفه لا سرية ولا كهرية نعم إن شاء الله مادم ما علمت صلاتك صحيحة إن شاء الله نعم فهل يجوز أن يكون إماما؟ وهل تصح الصلاة خلفه؟ أما أنه يجعل إماما؟ لا إذا كان إنه يغير الحروف لا لا يجعل إمام أما لو صادف مرة والناس يصلون وانت لا من اكتراكته تفوتك الجماعة وتصلي واحد تصلم معه نعم ولكن بعض الهقها يقول لا باس ما دامت زوجته لا باس ما تكون إلى جانبه نعم نعم له بعض الصحة لأن كونك تقول وزعها على عشرة على مئة على خمسها نعم أول أن نرسالها بالجوال نعم نعم تكلفها إذا شفت وقل له يا أخي الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم مشروعه يا بضل على حاجة نكترسلها لا بالجوال ولا بكتاب نكترسلول وكونك تقول على عشرة على خمسة عشرة هذا لا أصل له نعم لأنك يمم طهارة صحيحة عند العدر فهو كالمتوظيه سواء نعم نعم تقوه غيلة الشيخ فقط كما حكم تأخر المأموم عن الإمام نقدارا بسيطا إذا كان إثنين فقط تأخر المأموم عن الإمام نقدارا بسيطا لا يتأخر لا أصل لهذا إذا كانوا إثنين الإمام والمأموم والمأموم يتأخر لا أصل لهذا بالمناكب ولا كرب هذا السنة نعم لا نزل الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولكن الذين يقولون إنه يقدم الست على القضاء كالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يقولون لأن الحديث فيه من سام رمضان وأتبعه ستا من شوال سام رمضان والذي عليه قاوم معنى هم سام رمضان حتى يكمله هذا وجه ما قده هنا وإلا القائدة أنه يجوز تقديم النافل على الفرض الموسع إذا كان الوقت موسعي جوز تقديم النافل والقضاء وقته موسع فعلى القائدة لا بأس أنه سام القضاء قبل الست لكن إذا نظرنا للحديث وقوله صلى الله عليه وسلم سام رمضان وأتبعه ستا من شوال يكون هذا استفنة من القائدة نعم لا أحسن شيء يرشده إذا وإنتظره لكن أحسن شيء إنه يرشده وما فاتكم فأتموا يرشده إلى هذا نعم إذا كان كل يوم ينزل عليها دم فهذا دم يعني دم الحير هذا لا يسحس ساما تقري اليوم اللي ينزل فيه دم على ما ذكرت رائحته كريا ولونه لون دم الحير تقري هذا اليوم أما اللي ينزل كدرة وصفرة فقط نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إذا كان المريض جالسا على كرسي في المسجد وهو مأموم فما هو المعتبر في أركان الكرسي هل توضع مقدمة الكرسي محادية لأقدام المأمومين أو تكون متأخرا هذا تكلف هذه حالة استفنائية يبعى الكرسي على الحالة التي تريح المحتاج تريح المحتاج ولا ينظر لتقدم ولن تكلف هذه الأمور هذه حالة استفنائية يقول فضيلة الشيخ فقكم الله أنا طالب أدرس بجامعة الإمام وإندما أرجع إلى دولة في ألبانيا كثير من الناس في ذلك البلد يقول أنا طالب أدرس بجامعة الإمام وإندما أرجع إلى دولة في ألبانيا كثير من الناس في ذلك البلد لا يؤدون الصلوات الخمس ومنهم يؤمنوا بالشهادتين ويصلي صلاة الجمعة فقط سؤاله هل يجوز أن أصلي عليهم صلاة الجنازة إذا ما تو؟ الله لمشكلة هذه مشكلة إنه ورنا إلى أنهم يجهلون ينطقون بالشهادتين ينطقون بالشهادتين ويجهلون أمر الصلاة ويعذرون بالجهل إن هذه الناحية نقول تصلي عليهم أما إذا كان إذا كانوا جهالاً باقين على جهلهم ولم يتبين لهم ولم يبين لهم هذا الشيء وهم ينطقون بالشهادتين الصلاة عليهم متعينة لأنهم مسلمون يعذرون بالجهل نعم صل للمغرب وذلك في السفر واذرك الركعتين الأخيرةين ثم سلم مع الإمام فهل صلاته صحيحة؟ لا هو صلا خلف صلاة اللي تقصر وهي المغرب يتمها قتم العشر نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل السجود الذي في سورة صاد سجود شكر أم سجود تلاوة؟ وهل صحيح أنها تبطل الصلاة إذا سجل؟ الشكر إذا بلعه أمر إذا بلعه أمر نعمة تجددة نعمة عامة أو خاصة الله يسجد للشكر وهذا سجود مستقل أما سجل صاد فقال فيها خلاف من العلم من يرى أنها سجود شكر ولا تجود في الصلاة أم من يرى أنها سجود تلاوة أو له تعالى فبهداه مقتده قال الله جل وعالى لنبينا أولئك الذين هدى الله يعني الأنبياء السابقين فبهداه مقتده وقد سجدها داود ونحن نسجدها اقتداء به بأمر الله سبحانه وتعالى وهذا هو الراجح إن شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله القائدة التي تقول من صحة صلاته صحة إمامته فهل يدخل في ذلك من به سلس البول؟ هذا به عدر؟ لا ما يدخل هذا به عدر؟ استفنائي خلاف الفاسق الكلام في الفاسق ما هو بالله وسلس البول؟ خلافهم في الفاسق ما دا منه مسلم ولم يخرج من الإسلام؟ أصلاة من خلفه صحيحة لأنه تصح صلاته هو في نفسه أما من به سلس البول؟ فهذا له عدر خاص ولا تصحيحه تقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هذا السأل يقول أنا مريض بمرض غريب وأستخدم علاج لهذا المرض وعند زوال هذا المرض أكون رشيدا في تصرفاتي ووحافظ على صلاتي وذلك أثناء استخدام العلاج فإذا تركت العلاج أصبح التصرفات تصرفات منكرة وأقول كلمات شاددة ولكن مع ذلك الله نسأل الله لك الشيخ والعافية والحمد لله انكم حافظ على صلاة الحالة وما يصل منك في حالة ترك العلاج أنت معدور فيه إن شاء الله والعلاج ليس واجبا العلاج أخذه مباحه وليس واجبا إذا تركته فانت تاري كل مباحه أنا حرج عليك في ذلك نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله صليت الفجرة في الطائرة وأنا جالس وإلى غير القبلة لأنه يتعدر علي استقبال القبلة إذا ما كان يوجد لأصل فيه والوقت سيخرج إن أخرتها فمن حكم الشرعي في ذلك صلاةك الصحيحة إن شاء الله لأنك ذكرت إن سيخرج الوقت وأنك لا تقدر على استقبال القبلة ولا تجد مكان تصل فيه في الطائرة وصليت على حسب استقاعتك وصلاةك صحيحة يقول هي تعالى اتقوا الله ما استقعتهم نبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مرتكم بامر فأتون منه ما استقعتهم نعم شرطا يعلم بركوعه وسجوده وقيانه من خلال التكبير