18 من 69/شرح أخصر المختصرات/ كتاب الصلاة/صلاة الاستسقاء، صلاة الخوف، الجنائز /الشيخ صالح الفوزان/فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية كل معالى الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للفقي محمد بن بدر الدمشقه رحمه الله استسقى إذا أجدبت الأرض وقحط المطر بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد علاله وصحابه أجمعين فالاستسقى قلب السقيا قلب السقيا عند الحاجة إلى الماء والمراد به هنا إنزال المطر من الله
سبحانه وتعالى عند الحاجة إليه إذا قلت المياه وأجدبت الأرض الناس بحاجة إلى المطر لشرابهم وبحاجة إلى المطر لسقي أشجارهم وحروثهم وبحاجة إلى المطر لإنبات العشب والكلأ والمراعي فلا
استرنون عن المطر ولهذا قال سبحانه هو الذي أرسل الرياه بشرا بين ايدي رحمته وأنزلنا من السماء ما أنطهورا لنحي به بلدة ميت ونسكي ولقد صرفناه بينهم ليذكر فأبا أكر الناس إلا كفورا فلا
يقدر على إنزال المطر إلا الله جل وعلا هو الذي ينزله إذا شاء وهو الذي يحبسه وهو الذي يسوقه حيث يشاء سبحانه وتعالى والله الذي أرسل الرياحة فتكير سحابا فسقناه لبلد ميت سقناه في الآية
ولقد صرفناه صرفناه بينهم فلا يقدر على ذلك إلا الله جل وعلا قال تعالى وهو الذي ينزل الغيف قال تعالى أفرأيتهم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون فالعباد بحاجة
إلا الله جل وعلا يكل شيء وفي المطر خاصة لأنه تتعلق به حياتهم وحيات أرضهم وحيات مواشيه والاستسقى سنة النبوية قد استسقى موسى عليه السلام سلام لقومه سسقى سليمان خرج استسقى سليمان عليه
السلام فرأى النملة استلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول اللهما إن خلق من خلقك فلا تمنع عننا بدنوبنا فضلك فقال عليه السلام لقومه ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم واستسقى
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استسقى على المنبر في خطبة الجمعة واستسقى صلى الله عليه وسلم يعن خرج بأسحابه إلى المصلى إلى مصلى العيد فصلى بهم ركعتين ثم خطبة ودعى الله سبحانه وتعالى
وأمر بالاستغفار والتوبة حفى على الصدقة فصار هذا سنة ماضية في أمته كلما أجدبوا وحتاجوا إلى المطر فإنهم يتوبون إلى الله ويتقربون إليه يتوبون إليه من دنوبهم ويتقربون إليه في الصدقة
فهذا هو الاستسقى الذي فعله صلى الله عليه وسلم واستسقى مرة ثالثة من غير خطبة ومن غير صلاة وإنما رفع يديه فدعى الله سبحانه وتعالى وأصحابه أمنون على دعائه فأسقاههم الله سبحانه وتعالى
والاستسقى ليس خاصا بأهل البلد بل حتى المسافرون إذا احتاجوا إلى الماء والبوادي فإنهم يستسقون ويدعون الله سبحانه وتعالى ويظهرون له الظراعة لأنه ما حبس عنهم إلا بسبب دنوبهم فيتوبون
إلى الله ويستغفرونه وكما هو سنة موسى وسليمان ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك هو سنة الأنبيا من قبل فهود عليه السلام قال للقوم هو يا قوم استاهر ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء
عليكم إدرارة ويجدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولى مجرمين ونور عليه السلام قال لقومه قلت استاهفروا ربكم إنه كان قفارة يرسل السماء عليكم إدرارة ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل
لكم أنهارة فهذه سنة الأنبيا عليه الصلاة والسلام قوم يا مرون بالاستسقاء والاستغفار عند الحاجة إلى نزول المطر نعم ولذلك عقد المؤلفون في كتبهم بابا سمونه باب الاستسقاء يبينوا أحكامه
ويبينوا أحكامه ويبينوا أنه سنة ويبينوا أحكامه ويبينوا أحكامه صيفة صلاة الاستسقاء كعيد فهي ركعة وموضعها في مسل العيد وأحكامها من حيث التكبيرات ومثل صلاة العيد سوى لأن النبي صلى الله
عليه وسلم فعل فيها كما يفعل في صلاة العيد نعم وفعلها جماعة أفضل وإذا أراد الإمام الخروج لها وامرهم بالتوبة والخروج من المظالم وترك التشاحن والصيام والصدقة الإمام لديه ولي الأمر ولي
الأمر إذا رأى الحاجة في الناس فإنه يعظرهم ويذكرهم ويأمرهم بالصدقة والتوبة والاستفار فإنه ما حبس المطر إلا بسبب ذنوبه ويعدهم يوما يخرجون فيه للاستسقاء هكذا يبين لهم حاجة الناس
للاستسقاء وما ينبغ ينفعلوا قبل الخروج ويحدد لهم وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظى الناس وامرهم بالتوبة وكان هذا إلى الآن وإلى عهد قريب أن ولي الأمر يكتب نصيحة تقرأ في المساجد يعظى
الناس ويذكرهم بحاجتهم إلى الاستسقاء ويأمرهم بالتوبة والاستفار وعظى الناس وامرهم بالتوبة والخروج من المظالم إذا كان عندهم مظالم للعبات في نفس أو مال أو عرض فإنهم يؤدون المظالم
ويتخلصون منها حتى يجيب الله دعاءهم لأن التشاحن سبب أيضاً لرفع البركة التشاحن بين الناس والتباظ والتقاقع وإعراض بعض المسلمين عن بعض هذا يجب نزع الرحمة من بينهم وامرهم بالتوبة
والخروج من المظالم وترك التشاحن والصيام والصدقة لأن الصيام عند الخروج إلى صلاة الاستسقاء أرجع في الدعاء لأن الصائم دعاءهم استجاب وكذلك يتصدقون تصدقون على فقراءهم يجودون عليهم من
أجل أن يجود الله عليهم بالغيث نعم ويخرجون فيه نجلياً يعتمد هذا ويخبر بعضهم بعضاً نعم ويخرجوا متواضعاً ولا ينادى لها صلاة الاستسقاء ما ينادى لها لم يردنها ينادى لها ولا لصلاة العيد
نعم ويخرجوا متواضعاً يخرجوا المسلم ولا سيما الإمام يخرجوا متواضعاً يظهر الفقر لله عز وجل فلا يظهروا بزينته بقوة وأبهته وليظهر الضعف والمسكنة الله عز وجل في الإمام وفي غيره من
يخرجون لصلاة الاستسقاء كلهم يخرجون متواضعاً كما خرج النبي صلى الله عليه وسلم متواضعاً متخشعاً متدل للم لربه عز وجل تانهم قالوا إنه ما يلبس تياب زينه عيال بس تياب عزينه مثل ما يلبس
للجمعه فلا يخرجوا بثياب البنة الغاراً للفتقار لله عز وجل نعم ويخرجوا متواضعاً متخشعاً متذللاً متضرعاً متنظفاً نعم لا مطيبة يتنظف لا بس بس حلاج الاجتماع لكن لا يتطيب ولا يتزين مكما
يخرج ويتطيب لجمعه لأنه لوقت حاجه ويظهر مسكنه وقر بين يدي الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان غنياً أو ملكاً أو أميراً يقدر على التزين بالسياب والتجمل فإنه الاولى قال لا يفعل ذلك نعم
ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ وممي يحث أهل الدين لأنهم أقرب إلى إجابة الدعوة ليحث أهل الصلاح والعبادة والتقى على الخروج لأنهم أحرى بالإجابة أهل الدين والصلاح والاستقامة فإنهم أحرى
أحرى بالقبول الدعوة نعم ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ والشيوخ كبار السن أيضاً كبار السن من المسلمين لأنهم أحرى بالقبول الدعوة ولأنهم يظهرون ضعفهم وكبراهم حاجتهم نعم وكذلك يخرجون
بالمميزين من الصبيان لأن لأنهم ليس لهم دنوب فأحرى أن يكون دعاءهم مستجاباً نعم أما الذين دون التمييز ألا حاجة إلى إخراجه نعم فيصلي ثم يختبوا واحدة السنة في العيد تقديم الصلاة عكس
الجمعة وتاخير الخطبة
ثم يختبوا بعدهما ويدعو الله عز وجل نعم فيصلي ثم يختبوا واحدة يختبوا خطبة واحدة وهذا من ما تفارق في صلاة العيد صلاة الجمعة فإن صلاة الجمعة يشترت لها خطبتان كما سبق أن النبي صلى الله
عليه وسلم خطب فيها إلا خطبة واحدة نعم فيصلي ثم يختبوا واحدة يفتتي حواب التكبير كخطبة عيد نعم تكبير يعني يفتتها الصلاة بالتكبيرات الزوائد ويفتتها الخطبة هذا بالتكبير مثل صلاة العيد
لأنه صلى الله عليه وسلم صنع في ويكثير فيها لاستغفار وقراءة الآيات التي فيها الأمر به لأنه ما منع القاطر إلا بسبب الدنوه ويذكره من أن يتوبوا إلى الله عز وجل نعم مثل قوله تعالى قول
نوح عليه السلام استغفروا ربكم إنه كان غفارة مثل قول هود عليه السلام ويقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه رسل السماء عليكم مدرارة والآيات التي فيها الأمر بالاستغفار والتوبة نعم ويرفعوا
يديه نعم في خطبة الجمعة لما تفارق فيه خطبة الإسستة خطبة الجمعة خطبة الجمعة يدعو لكن لا يرفع يديه ففي اليدين في دعاء خطبة الجمعة بدعه أما رفعهما في في خطبة الاستسطاء أو دعاء
الاستسطاء حتى في خطبة الجمعة إذا دعال الاستسطاء يرفع يديه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويرفع يديه وظهورهما نحو السماء وظهورهما نحو السماء هذا ورد في الحديث ولكن الصحيح أنه
يبالغ في الرافع حتى يخيل إلى من يراه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومنه الله ما أسقنا غيثا مغيثا بعد إراءة الآيات التي فيها الاستغفار يدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم
ومنه الله ما أسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا عاجلا غير آجل وإلى بقية الدعاء الذي ورد عنه صلى الله عليه وسلم نعم فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومنه ومنه الله ما أسقنا غيثا مغيثا
إلى آخره غيثا مغيثا هنيئا مريئا صحا طبقا مجللا عاجلا غير آجل فإنه يدعو الله بأن تنقشع وأن تستصح السماء وأنه صلى الله عليه وسلم كان يخطو في الجمع ومجدبون فدخل أعرابي من باب المسجد
فقال يا رسول الله هلكت الأموال ونقطعت السبل فدعو الله أن يسقنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه ودعو الله بالسقيا فنشأت سحابة نشأت سحابة في الحال فقال يا رسول الله هلكت الأموال
ونقطعت السبل فأن يمسكها عنه فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال الله ما حوالينا ولا علينا الله ما على الأكام والضراب وبطون الأودية ومنابة الشجر فأقلعت وخرج يمشون في الشمس هذا
يسمى بالاستصحى نعم وإن كثور المطروح التاخيذ سنقول الله ما حوالينا ولا علينا الله ما على الضراب والآكام الضراب صغار المرتفعات والآكام المرتفعات التي دون الجبل تسمى الربوة نعم الله
ما على الضراب والآكام وبطون الأودية بطون الأودية لأن بحاجه للماء يتخزن في الأرض ومنابة الشجر بحاجه لا السقيا فيجنبها الله المباني ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به الآية لأن كثرة
المطر أذن تحميل الناس ما لا يطيقون كتاب الجناعز بقى من أنواع الصلوات صلاة الجنازة ولما كان لا بد من مقدمة في أحكام المريض وأحكام الميت إذا مات خرجت روحه من تغسيله وتكفينه والصلاة
عليه وحمله ودفنه فإن هذا الباب يتضمن هذا كله وكل مسلم بحاجه لمعرفة هذا الباب لأن الله جل وعلى حكم بالموت على كل حي قال سبحانه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك يرجلال والإكرام كل نفس
ذائقة الموت والجناز لها أحكام وهذا من فضائل هذا الدين الإسلامي حيث إن المسلم له حرم حيا وميتا فيعتنى بجنازته ويدعاله ويصلى عليه تغسل ويكفن ويصلى عليه ويحمل ويدفن ولا يترك جيفة على
وجه الأرض كل هذا من دين الإسلام دين كامل لحالة الحياة وحالة الموت نعم ترك الدوائي أفغل المريض إذا أصاده المرض لا مانعنوا يتعالج فهو مباح العلاج مباح قولي صلى الله عليه وسلم تداو
ولا تداو بحرام وليقوله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائا إلا أنزل له دواءا علمه من علمه وجه له من جهل فالذي أنزل أداء أنزل الدواء فتداو المريض مباح ليس واجبا ولا مستحبا وإنما هو
مباح إن فعله فلا حرج وإن تركه فلا إهم هذا هو المباح المباح ما لا يثاب فاعله ولا يعاقبه تاركه هو مستوي الطرفين ومن العلمة من يرى أن التداو مستحب ومنهم من يرى أنه واجب لكن الذي عليه
المدهب أنه مباح أنه مباح وليس بواجب هذا مسألة الدواء ويكون الدواء بما أباح الله عز وجل يكون بالأدوية المباحة التي يعرفها الأطباء ويكون بالرقية بالقرآن والسنة هو الأدعية الشرعية
أكذا يكون العلاق ولا يكون العلاق بما حرم الله من الشرك والذبح لغير الله والزهاب إلى الكهاب والمشعوذين التداوى بالمواد المحرمة في الخمر أو غيرها لها قوله صلى الله عليه وسلم ولا
تداوى بحرام قال ابن مسعود رضي الله عنه إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم رواه البخاري ويروا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويجب أن تداوى بالمواد المحرمة والأدوية المحرمة
وأشد من ذلك الزهاب إلى السحرة والكهان والمشعوذين والمنجمين ثم يأمرونه بالشرك بالله يذبح لغير الله أو يستغييف لغير الله أو يذهب إلى القبور يطلب من الموت أن يشفوا مريضة أو ينشفيه
الله كل هذا شرك بالله عز وجن شرك نكرة يخرج من المله قال صلى الله عليه وسلم ليس مننا من سحر أو سخر له أو تكهن أو تكوهن له أو تطير أو تطير له قال عليه الصلاة والسلام وما يقول فقد كفر
بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا يجوز التداوي بالحرام من المواد أو من الأقوال والتعودات والشعودات كل هذا أمر لا يجوز هذا مسألة التداوي مسألة ما يشرع في حق المريض يشرع أن
تزوره وتعوده أن تعود المريض وتدعو له بالشفاء وتوسع عليه حاله و تقول له أنت الآن أحسن من ما سبق أنت الآن طيب و يحثه على الصبر و الاحتساب ولكن لا يطيل الجلوس عنده لأن هذا يلمه أو يشق
عليه إلا إذا كان المريض يرغب إنه يقعد عنده أن نسه إذا كان يرغب فلابت إذا كان إنه لا يعرف رغبة المريض فإنه يجلس عنده بقدر ما يسأله عن حاله و يفتح له باب الأمل بالله عز وجل و حسن
الغن بالله فإن الكلام الطيب يوسع صدر المريض و تقول له حسن الغن بالله و الله قريب و مجيب و كم من مريض شفاه الله وتوسع عليه الأمر هذا ما ينبغي و كذلك لا تزوره كل يوم إلا ما تزوره
يوما بعد يوم لا تكرر عليه الزيارة إلا إذا كان يرغب ذلك كذلك تذكره بالوصية تقول له الوصية مستحبة ولو أن الإنسان صحيح قوي فالوصية مستحبة ولا تقرب أجلا ولا تبعد أجلا و شير عليك أنك
تكتب الوصية والوصية هلا قسمين وصية يجب كتابتها وهي ما إذا كان عليه ديون للناس أو عنده أمانات أو وداية غير مكتوبه غير مؤثقة أو للناس عنده أشياء و الدعوها عنده فيكتب ما له و ما عليه
قال صلى الله عليه وسلم ما حق قمر إن يبيت ليلتين إلا و وصيته عنده قال ابن عمر راو الحديث رضي الله عنه فما مضت عليه ليله لا و وصيته عنده أما الوصية المستحبة هي أن يوصي بشيء من ماله
في سبيل البر والإحسان ليجري نفقه عليه بعد موته إذا قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له صدقة جارية و يراد به الوقف و يراد به الوصية التي تستمر تستثمر
و يساعد منها الفقراء و يتمول منها المشاريع الخيرية و سنوه الاستعداد للموت حتى لو انك صاحي قوي معافة و شاب لا تأمن الموت قال صلى الله عليه وسلم أكثر من ذكر هذا من الذات يعني الموت
فأكثر من ذكر الموت و توقع الموت في كل يوم و لهذا قال صلى الله عليه وسلم "البن عمر" إذا أصبحت فلا تنتظر المسأل و إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح الانسان لا يرترب قوةها وبشبابه وبعافيته
كم من معافاً مات و كم من مريض شفاه الله و عاش الموت بيد الله سبحانه وتعالى ولا يعلم و نزول الموت لا يعلم وقت نزول الموت اللي الله جل وعالى لكنه متوقع في كل حاله قلنا الموت الذي
تفرون منه فإنه ملاقيكم أن عاده اللي تفر منه كن وراك لكن الموت تفر منه زدامك فإنه ملاقيكم ربما تكون أنت رايح للمه يم يجي لمكم في مكان كل أنت روح للمه قلنا الموت الذي تفرون منه فإنه
ملاقيكم تكون على أهبة الاستعداد تخرج من المظالم العباد تستبيح منهم تؤدي لهم حقوقهم تسدد الديون التي عليك للناس هكذا تكون مهي لنزول تكون تائبة من الذنوم والمعاصي ولا يأخذك الأمل
ويجب على المسلم ويجب على المسلم ويجب على الموت نعم وعيادة مسلم غير مبتدع يسلن عيادة المريض من حق المريض على إخوانها العيادة إذا مريض قال صلى الله عليه وسلم وإذا مريض فعوده وإذا مات
فتبع ينازد هذا من حقوق المسلم على أخيه المسلم تعوده لأجل وعيادة مسلم غير مبتدع إلا إذا كنت تقصد دعوته إلى التوبة والإسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم عاد عمه أبا طالب وهو في الموت
ولكن كان عنده أشق يا من كفار قريش فقال له وترغب عن دين عبد المطلب قال النهاية قال هو على ملة عبد المطلب ومات على ذلك وعياد بالله الشاهدا الرسول صلى الله عليه وسلم عاده وإذا كان
القصد من عيادة المريض دعوته إلى التوبة هذا شيء عيادة الكافر هذا شيء طيب وقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم أولاما من اليهود وهو يختضر فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا إله إلا
الله فنظر إلى أبيه فقال أبوه اليهود أطعب القاسم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه خذ أخاكم وجهزوه وقال الحمد لله الذي أنقذه بي من النار إذا كانت عيادة المريض لأجل هذا الكافر
هذا شيء طيب وعيادة مسلم غير مبتدع وتذكيره التوبة والوصية هذا الغرض من الزيار فإذا نزل به سنة تعاهد بل حلقه إذا نزل به ونزل به الموت ظهرت عليه على مات الموت فإن الحاضر عنده يبل حلقه
بالماء لأنه يصبح يبس في حلقه فيبله بقطرات من الماء لأن شفاته تبس عن من شدة العلم فترطب بالماء لأن هذا من ما يسهل عليه العلم شفاته وتلقينه لا إله إلا الله فإن من كان آخر كلامه لا
إله إلا الله دخل الجنة فيموت عليها فيكون منهل الجنة فالحاضر عنده يلقنه إياها برفق حتى تكون آخر كلامه لأنه ربما يضجر إذا كررت عليه يضجر فعن تتحين انتباهه فتقل لا إله إلا الله ولا
تقل قل أن تقول لا إله إلا الله من آجل أنه يفطى لأن مسلمه ما احتاج تقول له قل رسول قال لأبي لأبي قال قل لأنه كافر هذا مسلم يحتاج بس لتنبيه أن تقول عنده لا إله إلا الله فإذا قالها
تسكت فإن تكلم بعدها تعيد عليه برفق ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله و توجيهه إلى القبلة و إذا مات تغميظ عينه إذا خرجت روحه فإنه تجحب عينه تجحب عينه فيرد جفنه على حدقة عينه ويغمض لأن
نجحوض عينه فيه تشويه ويدخله الهوى يدخل أيضاً الهوى في عينه ويغمض يان النبي صلى الله عليه وسلم غمض أبا سلم صلى الله عليه وسلم عندما مات أغمض الرسول صلى الله عليه وسلم عينه وقال إن
الروح ذا قبض تبعه البصر وإذا مات تغميظ عينه وشد لحيه ويضع شيء يمسك الفك لا ينفتح وخلع ثيابه و لا يترك مكشوفاً وخلع ثيابه وستره بثوب ووضع حديدة أو نحوها على بطنه يضع شيء متقل على
بطنه لأن لا ينتفخ لأن على ظهره يكون على ظهره يضع شيء يعني يضع على المغسل على ظهره ثم يضع شيء متقل على بطنه لأن لا ينتفخ وجعله على سرير غسله متوجهاً من حديراً نحو رجليه يرفع راسه
إذا وضع على سرير الغسل يرفع راسه وسدره وتكون لجله من حديرتين من أجل أن يخرج ما يمكن خروجه من جوفه عن طريق دبره وذكره عن طريق القبل والدبر يخرج ما هو مستعد للخروج ولا تبقى الفضولات
فيه تخرج بعد تكفينا وإسراع بتجهيزه نعم يستحب الإسراع بتجهيزه مهما أمكن ولا يترك لأن بغي لجيفة مسلم تبقى بين ظهراني أهله وأن نبي صلى الله عليه وسلم قال عجل بالجنازه إن تكو خيراً فإن
تكو صالحة فخيراً تقدمونها إليه وإن تكن غير ذلك فشراً تبعونه عن رقابكم فإن يستحب الإسراع بتجهيز الجنازة وحملها إلا إذا دعت حاجة إلى تاخيرها كحظور من يحضرها للصلاة عليها أو وليها
غائب يحضر ليتولاها أو ليتثبت من وفاته إذا كان فيه اشتباه لا يكون إغما لا يكون فيه إغما أو يتثبت من وفاته وإن يكون فيه جناية ومشتبها أنه مقتول بسمن أو بشيء شيء خفي فيؤخر حتى يفحص
عند الأطباء ويعرفون سبب وفاته إذا كان لامر جنايه نعم وإسراع تجهيزه ويجب في نحو تفريق وصية وقضاء دينه ويجب في نحو تفريق وصية وصيته لكن بعد قضاء الدين أولا الدين سواء كان لله كالزكات
وصدقة الفطري والكفارة والنذر أو كان للآدميين فيبادر بالدين لأن ذمته مشغولة به حتى يقل عنه فيبادر ثم الوصية قوله تعال من بعد وصيته وإن كانت الوصية جاءت في الذكر في القرآن قبل الدين
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية لأن الدين حق للآدميين أو حق لله جل وعلى وهو واجب عليه خلاف الوصية فإنها مستحبة والنبي صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية
فهي ذكرت في القرآن قبل الدين ويجبه في نحو تفريق وصيته وقضاء يدينه يشمل هذا يشمل الزهاب ليه بالنفس أو الزهاب ليه بالسؤال من طريق من طريق وسائل الاتصال المعهودة الآن فإنها مثل الزهاب
ليه تدخل في ذلك نعم من ذلك ما ذكروا الزائل إنهم يبيعون الأوراق المكتوب عليها شيء من القرآن من أجل الحصول على المال وهذا توسع لا ينبغي إنما الرقية عند الحاجة لابس أن يكتب القرآن على
شيء طاهر من إيناع أو صحن أو أوراق ثم يغسل ويسقى المريض وفضيلة الشيخ فقكم الله في زماننا هذا صاحب كشف المخدرات صاحب كشف المخدرات البعلي هولي ذكرها هولي ذكرها نعم هذه طريقة طديمة هذا
الله على مدري نعم نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتمنى إن أحدكم الموت لغر نزل به فإن كان لا بد فاعل فليقول الله ما أحيني ما كانت الحياة خير اللي وتوفني إذا كانت الوفاة خير اللي
فيهوض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى هذا الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن ذكر العلماء إنه إذا خاف الفتنة فلا بس أن يدعوه على نفسه بالموت ليسلم من الفتنة إذا خشي الفتنة التي
فيها خطر على الدين والردة فإنه لا بس قال بعب العلمة لا بس يدعوه الله بالموت يدعوه على نفسه بالموت ليجل السلامة في دينه من الفتنة فهل يصلي أهل هذه البلده التي كتور فيها المطر مع
المسلمين صلاة السصائن ويدعونا بدعاء الاستصحاء نهو با الاستصحى لا يصلى له صلاة الاستصحى هذا يدعى دعى مجرد دعى وإن صادف خطبة الجمعة فا يدعى في خطبة الجمعة كما فعل النبي يصلى الله
عليه وسلم أما يصلى الاستصحى من أجل الاستصحى لا يصلى نهو فضيلة الشيخ وفقكم الله ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمين بعد خطبة الاستصحاء يقفون رافعي أيديهم ويدعون طويلة نهو
النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الدعاء توجهها إلى القبلة حول رداءه صلى الله عليه وسلم وهو متوجهن إلى القبلة ورفع يديه يدعوه لهي قلب وارديتهم ورفع وإديهم ودعو الله متوجهن إلى
القبلة اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا الشيء طيب نهو فضيلة الشيخ وفقكم الله ليشرع دعاء للسسقاء في دعاء القنوت سواء كان في رمضان أو في غيره حيث إن بعض الآيما يدعون في قنوت
رمضان بطلب السقيع هذا شيء لم يرد هذا شيء لم يرد ولا نخذ الشيء من غير دليل إنما دعاء للسسقاء كما ذكرت لكم إما أن يكون في خطبة الجمعة وإما أن يكون بعد صلاة الاستسقاء وإما أن يدعو
دعاء مجردا أن يدعو دعاء مجردا ليس قبله صلاة وليس في خطبة جمعة وإنما يدعو دعاء مجردا أما الدعاء في القنوت فلا علم له ولا نحدث شيئا لم يرد فإن البدع تنشى هكذا نقول فضيلة الشيخ وفقكم
الله إذا خرج الناس لصلاة الاستسقاء والمطر قد نزل أثناء خروجهم أو قبله فما ذا يصنعون هل يصلوا إذا أش إذا خرج الناس لصلاة الاستسقاء والمطر قد نزل أثناء خروجهم أو قبله فما ذا يصنعون
هل يصلونها شكرا وطاعة لولي الأمر إذا نزل المطر أنتها تلحاجة ولا يخرجون إذا نزل قبل أن يخرجوا ولا يخرجون وكذلك إذا نزل قبل أن يصلوا إلى المصلى أيضا لا يصلون ولا يمضون أن حصل المقصود
أما إذا نزل المطر في أثناء الخطبة فيستمرون ويكمل لأن المطر نزل والنبي صلى الله عليه وسلم يحطب حتى كان المطر يتحادر من لحيته صلى الله عليه وسلم وستمر حتى انتهى نعم يقول فضيلة الشيخ
فقكم الله عنده طول الأمطار تسيلوا وتسيروا المياه في الشوارع فتختلطوا بمياه المجاري أكرمكم الله فيصيبوا ملابسنا ذلك فهل نصلي في هذه الملابس إذا كانت هذه المستنقعات فيها علامات
النجاسة الرائحة واللون أو الطعم فهي نجسة تغسلوا الملابس أما إذا لم يظهر عليها شيء من علامات النجاسة فهي طاهرة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله وردى في وصف الذين يدخلون الجنة بلا حساب
ولا عذاب أنهم لا يسترقون ولا يكتون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون هل التعالب بالعلاجات المنتشرة في المستشفيات يخرج فاعله من السبعين ألف فالفضيلة الشيخ فقكم الله إذا كان المريض من
الأقارب وهو لا يصلي فهل تسن زيارته أم إنها لا تجوز لأن نتارك الصلاة كافر هذا لا يجوز هذا أشد من المبتدع نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ذكر المؤلف فذكرتم أن هذا من شدوذ بعض من
يخالف فما هو الحق في ذلك؟
نعم هو كذلك.
وقمع شرطان لصحة الجمع وأما خطبت العيلين فهما مستحبتا ليست واجبته لكن من خطب وعمل السنة يأتي بالخطبتين يكمل السنة ولا يقصرها نعم هذا صدر فيه قرار من المجمع الفقي في مكة وقرار من
حيات كبار العلمة أنه يؤس من حياته فولم يبقى إلا أنه يعيش على الأجهزة ولو رفعت عنهمات فهذا ترفع عنه الأجهزة لأنه لا فايدة من بقائه عليه وأيضا الأجهزة فيه مرضى آخرون محتاجون ليا
وفضيلة الشيخ فقطكم الله لما أن الدواء مباح فإذا قال الطبيب للمريض مثلا هذا النوع من الأكل يضر بصحةك فهل يجب على المريض أن يترك ذلك الأكل نعم هذا من القاعد بالأيدي الذي ستهلك
فالتعالى ولا تلقوا بايدكم إلى التهلك فإذا قال لك الطبيب أن هذا الأكل وهذا الشراب سبب لك المرضى ويزيده عليك لا يجوز لك التتناول لأنك بهذا تضر نفسك وظنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا
ضرر ولا ضرر نعم ضابطا للمبتدع لأنني أرى بعض الإخوان يحكمون على أشخاص بالبدعة المبتدع ضابط المبتدع هو كما بيناه النبي صلى الله عليه وسلم من عاملا عاملا ليس عليه أمرنا ما فهو رد هذا
ما يعتاد إلى نص الحديث نص المبتدع هو الذي يعمل بالبدعة والبدعه هي ما ليس لها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله يتقرب بها إلى الله أقول فضيلة الشيخ فقكم الله من يقول إن زيارة النبي
صلى الله عليه وسلم لمرضى الكفار إن ذلك كان قبل عزة الإسلام ولكن بعد انتشار الإسلام وعزته فإنهم لا يعادون هل هذا صحيح يعني انتهت الدعوة إلى الله كلام هذا ما يقوله علمه لكلام جاهل
يعني بعد عزة الإسلام انتهت الدعوة إلى الله دعوة إلى الله مستمرة مع المرضى ومع الأصحى ومع مستمرة أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة معظة الحسنة هذا أدعو إلى سبيل ربك إلى نعتج الإسلام نيجاب
هذا القيد هذا نعم نقوم فضيلة الشيخ فقكم الله التداوي بالرقية هل هو نافع لجميع الأمراض فيقتصر الإنسان عليه نعم التداوي بالرقية نعم هل هو نافع لجميع الأمراض فيقتصر الإنسان عليه
التداوي بالرقية نوع من نوع العلاج وهناك أدوية أنزلها الله يعني خلقها الله هيجمع المسلم بين الرقية وبين الأدوية لا منع من ذلك نقوم فضيلة الشيخ فقكم الله نقوم فضيلة الشيخ فقكم الله
لم يذكر المؤلف رحمه الله حث الإمام على إخراج الزكاة ونحن نعلم أنمان عزكات صدقة يحفظهم على الصدقة نقوم فضيلة الشيخ فقكم الله إمام جامعنا لا يرفع ويده في صلاة للسسقاء عند الدعاء ولا
في خطبة الجمعة إذا استسقى فهل المأموم يرفع ويده أم لا هذا الإمام جاهل بالسنة يرفع ويده تبعا للإمام لكن الإمام هذا يبيل له هذا السنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه في دعاء الاستسقى
يرفع ويده ويبالغ حتى يرابي أبقه في خطبة الجمعة هو في صلاة الاستسقاء بعد صلاة الاستسقاء فينبه هذا الإمام العديب بعضها المتعالمين الآن يظهرون أقوال من عندهم واجتهادات من عندهم ونخاف
أنهم على طول المدى يبغيرون الدين كله ولا حول ولا قوة إلا بالله الواجب على الذي يخاف الله أن يعرف قدر نفسه ولا يحدث قولا لم يسبق إليه حتى ولو كان عالما لا يحدث قولا لم يسبق إليه
فكيف إذا كان جاهلا أو متعالما وفضيلة الشيخ فقكم الله هذا رجل من بريطانيا يقول إن ابنته الصغيره مريضة وتحتاج إلى عملية وقال الأطباء إنه لا بد من تركيب أنسجة وأوردة لهذه المريضة
توخذوا من الخنزير وهي بحاجه ما السهل ذلك هذا صدر هو يقرار من هيث كبار العلم أنه إذا لم يوجد إلا شيء جزء من الخنزير ولو تركه يموت يخشى علي من الموت إن هذا للضرورة هي جزء من بعد
الضرورة أما إذا وجد بديل إذا وجد بديل غير أجزاء الخنزير فلا يجوز هذا إنه ما يجوز عند الضرورة هذه القصوة إذا لم يوجد غيره و هذا أذكره في صمام القلب يقول إن صمام القلب أحيانا يكون من
جزء الخنزير فقيل إذا توقف العلاج عليه ولو تركه يخشى علي من الموت يجوز للضرورة يتداول في الجوالات مقطع فيديو لشاب بنتوفية ثم دفنا ثم أخرج بعد ساعة وكان متفحما متغير اللونه هل يجوز
التداول لأجل من يدعى الوعض والتذكير؟
هل المتعالمين يروحون حفرون القبورة بذكرون الناس؟
لا هذا يتلف ولا يتداول أبدا؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يجوز أكل الطعام؟
أكل طعام الكفار الذي صنع لأعيادهم إذا كان الأكل بعد يومين من الأعياد؟
لا ما صنع للأعياد لأعياد الكفار لا يؤكل منه لأن هذا فيه موافق عليهم فلا يؤكل من الزبائح ولا من الأطعم هل مصنوعة ولا من الفواكه التي يجيئ بها للحتفال؟
لأن هذا فيه موافقة لهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله لو كره الإنسان نزول المطر لأجل المرض مثل الربو وزيادة حساسية في الصدر وكتمة إذا نزل مطر فهل عليه شيء بهذه الكراهة؟
المطر لا يخرج يلقى في بيتها وفي مكان ولا يحرم المسلمين من المطر على شان صدره نعم فقوا فضيلة الشيخ فقكم الله كيف نجيب على من يقول إننا في هذا العصر لا نحتاج إلى الأمطار لأنه يوجد
لدينا مصفيات لماء البحر المالح فيصبح عذباً
ثم هذا يتعطى ليلا صنع بجر يتعطى ويخرب ثم يضن هذه المياه لمصنع ما هي مثل المياه الجوفية والمياه الأمطار فيها متعة وصحة وفيها مكونات الحياة في فرق بعيد بين المياه الصحية والمياه
المعدينية والمياه المطر نعم
ثم أيضاً مياه الصحة هذه أو مياه الصفيات تمبت الشجر والعشبها وتملأ الأبار نعم ثم أيضاً هل كل الناس يقدرون على إنهم يجعلهم صفيات هذه تبيمان تبيمان طائلة إلى صاره قرى كيف يركبون هذه
الأشياء نعم فضيلة الشيخ فقكم الله شخص عليه دين فلما حلا وقت السداد قال للمقرظ هذه أسهم لي بدل القرض النقدي هل يباح هذا يعني باعها عليه بالقرض باع لو كان مثلاً غير الأسهم لو كان
عنده السيارة أو عنده طعام أوه مكترض وقال خذ هذا بدل من قرضك فرضي ذاك لابس بذلك لابس بذلك لأن ثمن السلعة صار القرض الذي في ذمة المشتري فهذا لا باس به التخالص عن الديون لا باس به لكن
الأسهم مجهولة أنا ما أدري لسهم هذه أشتقع عليه وشهيه واشتتعام البه أسهم بس هذا مجهول نعم فضيلة الشيخ فقكم الله السفر بالميت للصلاة عليه في مسبط رأسه وعند جماعته ما حكمه دانيه هذا
الأخلاف الأصل وتكلف فالميت يدفن مع المسلمين في أي مكان ولا يمقل وهذا فيها أيضاً في ضرر على الميت نفسه أنه ما يبادر بدفنه وإنما يمقل من بلد البلد والصلات صلون عليه المسلمون اللي
عنده والبعيد يدعو له يدعو له يكفد دعاء ولا حاجه إلى نقله نعم السفر لا داعي له لا إلا إلا في حالة ما إذا كان من أقارب المريض ويحتاج إنه يحضر لتجهيز المريض وإنه يحضر لا في إسافه سافر
لأجل تولي الجنازه وتجهيزه وإما إذا كان ما يحتاج يدعو له يتجهيز الجنازه وتدفنه فلا حاجه للسفر إن هذا عبادة ولا يسافر الإنسان من أجل عبادة إلا ما ورد الدليل فساجد الثلاثة الصلاة فيها
والعبادة فيها نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا قلب الإمام رداءه واستقبل القبلة للدعاء في الاستسقاء فهل يلزم المؤمين القيام للدعاء أم لهم أن يدعوهم جلوس؟
يقول يقلب رداءه وهو جلس يقول يقلب رداءه وتوجه إلى القبلة ويدعوه نعم هو واقف والدعاء من القائم أفضل من الدعاء ويجلس نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله مجموعة من الطالبات في أحد المدارس
يقولنا إن عندهم مدرسة تنقلوا عن فضيلتكم هذا القول وهو أن الاستماع إلى الأغاني أخفوا وأيسر من الاستماع إلى ما يسمى بالأناشيد الإسلامية لأن الاستماع إلى الأغاني مجرد معصية وأما
الاستماع للنشيد فهو بدعة فهذا النقل عنكم صحيح هذا غير صحيح لكن الأناشيد من الأغاني هي قسمة من الأغاني لأن يقصد بها التقريب والتلحين فهي قسمة من الأغاني حكمها واحد حكمها حكم ألا