27 من 69/شرح أخصر المختصرات/كتاب الحج والعمرة/السعي,ما يسن للحاج,التعجيل / الشيخ صالح الفوزان/فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لماعال الشيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للفقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله أدرس السابع والعشرون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى يرجو إلى الصفى من بابه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين تقدم أن المؤلف رحمه الله لكرى باب صفة الحدي والعمرة وقد مضى قراءة الطواف مع أحكامه قراءة السعيدين الصفى والمروه
والسعيدين الصفى والمروه ركن من أركان الحج والصفى هو طرف جبل أبي قبيس والمروه طرف جبل قعيقعان هذان الجبلان هما الأخشبان الذاني لينهم الوادي الذي فيه البيت العتيق وفيه الصفى والمروه
وأصل السعيد أن هاجر أم إسماعيل لما جاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام بها وببنها إسماعيل رضيعا وضعهما في هذا الوادي عند مكان البيت وكان في ذاك الوقت ليس فيه أنيس ولا سكان وليس فيه ماء
ولا أحد فوضعها وبنها في هذا المكان وحدهما فاستغربت وضعهما ثم إنه فاستغربت أنه وضعهما في هذا المكان وتركهما فلحقت به وقالت لما تتركنا في هذا المكان فلم يجبها ولم يلتفت له ثم إنها
ألحت وقالت كيف تتركنا في هذا المكان
ثم إنه لم يجبها ثم قالت المرة السالفة الله أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا يضيعنا هذا هو الإيمان إذا كان الله أمرك بهذا فلا يضيعنا وتركه معهما شيئا من الماء قليلا من الماء فجعل تشرب
من الماء وتأكل من ماء تركه لهم إلى النفد الماء وصار الطفل يتلمّط من شدة العطش وليس عندها أحد ذهبت إلى الصهة أقرب جبل إليها وصعدت فوقه تنظر لعبها ترى هل حولها أحد لم ترى أحد ثم نزرت
متوجهة إلى المروح للجبل الشاني وعتربها الوادي من خفض فلما نزلت في الوادي ونخفضة أسرعة ثم لما صعدت من الجانب الوادي الثاني من ما يل المروح جعل التمشي على حينتها حتى صعدت المروح
التفتت يمينا وشمالا فلم ترى أحد ثم نزلت وذهبت إلى الصهة إلى أن أكملت سبع مرات انتهت بالمروح سمعت صوتا سمعت عند ذلك صوتا ولترى أحد فإن تفتت إلى الصدي وإذا جبريل عليه السلام عنده
يبحث الأرض أنبع الماء ما زمزم نبع الماء عندهم فجعلت تكفك في المالي أن لا يسيب وهي تشرب وترضع ولدها وانفرجت الشدة عند ذلك أطمع أنت عند ولدها وعندها الماء فبينما هم كذلك إذا بقبيلة
أقبلت تبحث عن الكلأ كعادة البادية فرأوا طيورا تحوم في الموضع الذي فيه المرأة وابنها فقالوا إن هذه الطيور ما تحوم إلا عندها ما وليس عهدنا بهذا الوادي ليس فيه ما ولكن هذه الطيور
علامت الماء ووجد المرأة ووجد عندها الماء فعرض عليها أن ينزل عندها قالت لا بأس ولكن ليس لكم من الماء شيء قالوا نعم أنزل عندها واجاءها الأنيس والجيران ثم جاء إبراهيم عليه السلام ووجد
الوابعة مستقرا وتمألنا على وابنها ثم رجع إلى الجهة التي جاء منها ثم جاء مرة ثانية وجد أن يسمعي قد بلغ قد بلغ سن الرشد وتزوج من القبيلة وسأل المرأة ما أمرأتها كأنها شكت ولم تشكر
النعمة إذا جاءك إسمعي فقول إن جاء رجل صفته كده وقال قول له يغير عتب تبابه فلما جاء واخبرته قال ذاك أبي وأمرني أن أطلقك الحقيب يا هلك ثم تزوج أخرى أحسن منها فجاء إبراهيم عليه السلام
وسأل فأثنت على الله خيرا وقالت إن بنعمة وبخير ثم صرف قال لها قول له يمسك عتب تبابه فلما جاء هل جاءك من أحد قالت نعم جاء أنا شيخ صفته كده وكده قول له يمسك عتب تبابه سألنا عن حالنا
فأثنيت خيرا قال قول له يمسك عتب تبابه قال هذا أبي قد أمرني أن أمسكك أم جاء المرة الثالثة والتقابي إسمعي مرتين الأولين إسمعي الغائب يلتمس السيد فسادف إسمعي عليه السلام تحت الشجرة
يستظل فتعان قاوى استقبل إسمعي الأباه فقال إبراهيم إن الله أمرني أن أبني بيتا هنا تعينني قال نعم وعينك عند ذلك قام ببناء البيت العتيب وإذ بواءنا للإبراهيم مكان البيت فهذا أصل السعيد
هو ما فعلته أم إسمعي بلهفة وغيق وشدة حتى فرج الله له فنحن كذلك نحمل دنوبا وسيئات ونخاف من الله ونخاف من دنوبنا فنسع بالنصفة والمروة ندع الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا وأن يضاعف
حسناتنا هذا هو أصل السعيد بالنصفة والمروة قال الله جل وعلا إن الصفة والمروة من شعائر الله من حج البيت عاوى اعتمر كان في الجاهلية قبل بعهة النبي صلى الله عليه وسلم كان على الصفة
والمروة صنمان للمشركين كما كان على الكعبة حسنام أيها يقال لهما إساف ونائله فلما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة هو حطم الأصل فلما كان على الكعبة وما على الصفة والمروة تحرج
المسلمون من الصعيد بين الصفة والمروة نظر لأنه كان عليهما صنمان فالله أجال هذا التحرج فقال إن الصفة والمروة من شعائر الله يعني فلا يضرهما ما كان عليهما من الصنمين النصفة والمروة من
شعائر الله فلما حج البيت عاوى اعتمر فلا جناها عليه أي الطوف بهما فلا جناها عليه إزاله لما كان في أدهانهم من كراهية السعبين الصفة والمروة لأنه كان عليهما صنمان ألا جناها عليه أي
الطوف بهما فهذا إزاله لما علق في أدهانه وإلا السعي بين الصفة والمروة لبادة لله عز وجل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب عليكم السعيه أسعه وسعه صلى الله عليه وسلم وقال
خذوا عني مناسككم هذا أصل السعيه وقوله من حج البيت عاوى اعتمر دل على أن السعيه لا يتطوع به كما يتطوع الطواح وإنما يسعى من حج أو إعتمره سعيه للحج سعيه للعمرة وليس في السعيه تطوع
ونافله ويخرجوا إلى الصفة من ذاته صلى الله عليه وسلم إنه وخرج إلى الصفة من بابه وقال إن الصفة والمروة من شعائل الله فمن حج البيت عاوى اعتمر فلا جناها عليه أي الطوف بهما أبدأ بما بدأ
الله به وفي رواية إبدأ بما بدأ الله به بدأ الصفة عليه الصلاة والسلام ويخرجوا إلى الصفة من بابه فيرقاه حتى يرى البيت يرقى على الصفة حتى يرى البيت يرى الكعبة وهذا يوم كان البنيان
منخفضاً الآن فالكعبة لا يراها من يسعاد على الصفة لكن يقف على الصفة ويتجهي الكعبة ويدعو الله سبحانه وتعالى سيكبر ثلاثاً ويقول ما ورد ثم يقول ما ورد منه لا إله إلا الله له لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على يحيى ويميت وهو على كل شيء قليل صدقاً
ثم ينزل متوجها إلى المروة ببتداءاً بالشوط الأول ثم ينزل ماشياً إلى العالم الأول العالم الأول والعالم الثاني فإذا نزل الوادي أسرع إلى أن يسعاد من الجهة الثانية وجعل هذه العمودين
الأخضرين علامة على بداية الوادي ونهايته وإذا تجاوزه وما يمشي على هينته ثم ينزل ماشياً إلى العالم الأول ويسعى شديداً إلى الآخر ثم يمشي ويرقى المروة ويقول إلا بلا المروة انتهى الشوط
الأول ويرقى المروة ويقول ما قاله على الصفى ثم ينزل ويمشي ثم ينزل هذه بداية الشوط الثاني متوجها إلى الصفى ثم ينزل ويمشي في موضع ماشيه ويسعى في موضع سعيه ويمشي في موضع ماشيه ويسعى في
موضع سعيه إلى الصفى يفعله سبعة ويحسب ذهابه ورجوعه نعم ذهابه سعيه ورجوعه سعيه يبدأون الصفى ويختم بالمروة هذا هو السعيه نعم وهي أثنان السعي يدعو أو يذكر الله أو يقرى القرآن نعم فإذا
انتهى من السعي فإن كان متمتعا فإن هو يتحلل بمعنى أنه يقصر من راسه ثم يخلع ملابس الحرام ويلبس فيهابه ويعود كما كان قبل الإحراء نعم ومعه هدي ساقه من الحل فإنه بعد السعي يبقى على
إحرامه ويكون هذا السعي سعي الحج مقدمن ويبقى على إحرامه إلى أن ينهر هديه إلى أن يرمي الجمره إلى أن يرمي الجمره ويحلق راسه أما يتحلل نعم يعني المتأل الذي لا هدي معه سحب له أن يتحلب
ويجعلها عمره ثم يحرم بالحج بعده وإن بقى على إحرامه بقى مفردا أو قالنا على إحرامه فلا بس نعم يبقى على إحرامه بقى مفردا نعم فإذا جاء يوم التروية إذا جاء يوم التروية فهو اليوم الثامن
من الحجة سمي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروون الماء معهم إذا هبون به إلى المشاعر لأنه لم يكن المشاعر في ذاك الوقت ما فمن كانت حلل بالعمرة بعد قدومه فإنه يحرم في هذا اليوم بالحج
أما من كان قالنا أو مفردا فإنه بقى على إحرامه من المقات نعم ومحل بمكة الإحرام بالحج يوم التروية الذي يسن هو الإحرام في هذا اليوم وإلا الإحرام نفس الإحرام هذا ركن لكن يسن أن يحرم في
هذا اليوم ولو أخره لو أخره إلى يوم عربه أخر الإحرام جاز هذا نعم الإحرام بالحج يوم التروية نعم والمبيت بمنى كذلك المبيت بمنى ليلة التاسع المبيت بمنى ليلة التاسع سنة يصلي فيها خمسة
الوقات اللهم العصر المغرب العشى الفجر ويبيت فيها هذا من سنة الحج نعم فإذا طلعت الشمس سارى إلى عرفة سنة للأشد يسن لمحل بمكة الإحرام بالحج يوم التروية أو القادمين إليها وقد تحللوا
بالعمرة متمتعين وسنوا يحرم في هذا اليوم يوم الثامن من منازلهم يحرمون من منازلهم إما في الأبطاح أو في الشيجج أو في أوهم مثل النازلين في منى يحرمون في صبيحة اليوم الثامن يسن لمحل
بمكة الإحرام بالحج يوم التروية والمبيت بمنى فإذا طلعت الشمس سارى إلى عرفة فإذا طلعت الشمس من اليوم التاسع سارى إلى عرفة في عجل الوقوف بعرفة فإذا طلعت الشمس سارى إلى عرفة وكلها موقف
إلا بطن عرنة وعرفة كلها موقف وقد حددت الآن بعلامات أكتوبا عليها حدود عرفة فيدخل داخل العلمات ويكون في عرفة وينزل فيها وعرفة هي ما حدد بالعلامات الآن الواضحة ولا يقف أحد في خالج
العلمات لأن هذا ليس من عرفة كان يقف في واد عرنة وهو الوادي الذي يفسل بين نمرة وبين عرفة هذا نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن الوقوف فيه وقال عرفة كلها موقف ورفع عن بطن عرنة ففي أي
مكان داخل العلمات وقف الحاج فقد وقف بعرفة لا يختص مكان دون مكان والموقف الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هو عند جبل الرحمة عند جبل الرحمة لكنه قال وقفتها هنا وعرفة كلها موقف
لأن لا يتزاه من الناس على المكان الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم قال عرفة كلها موقف ولم يستثني إلا بطن عرنة قال ورفع وعن بطن عرنة وبطن عرنة هو الوادي المعروف والمسجد نمرة
ونجل بنامرة وربت له قيمة صباح ثم لما زالت الشمس ارتحل من نمرة إلى بطن عرنة وخطب فيه وصلى الظهر والعصر بطن الوادي ثم إنه انتقل إلى عرفة ووقف فيها هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم
فهو نزل بنامرة وصلى بعرنة ووقف بعرفة هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ليس بلازم ان تكنزل بنمرة أو تصلي بعرنة يعني في المسجد المبني الآن ليس بلازم لأنه يصعوبه على الحجات فإذا
قصدت إلى عرفة من أول ما تصل ونزلت فإن هذا موافق للسنة هل موافق للسنة فما يفعله الجهال من الذهاب للجبل وصعود الجبل واتبرك به ولحس الحصاء كل هذا من الجهالات وهي عقائد باطلة أو التمسح
بالعمود الذي فوق جبل الرحمة أو بعضهم يصلي إليه كل هذا من الجهالات ومن الشك والبدع والدين والله الحمدين يصر ما كلف الحجاج إنهم يذهبون إلى جبل الرحمة قال وقفتها هنا وعرفت كلها موقف
تيشير على الناس وجمع فيها بين الظهر والعصر تقديمة جمع فيها يعني في واد عرنة خطب أولاً الخطبة العظيمة التي بلغ فيها أحكاماً عظيمة وقواعد عظيمة للإسلام تسمى خطبة عرفة لأنه صلى الله
عليه وسلم خطبة في الحج ثلاث خطب ثلاث خطب خطبة الأولى خطبة عرفة والخطبة الثانية في يوم العيد بعد رمي جمرة العقبة علمهم صلى الله عليه وسلم حكام المناسك التي تؤدى في هذا اليوم والخطبة
الثالثة هي يوم النفر يوم النفر الأول 12 يوم 12 علمهم التعجل وكيف يتعجلون وماذا يفعلون هذه الخطبة حجت الوداع وقد جمعها الشيخ أبد الله بن حميد رحمه الله في رسالة وشرحها سماه الإبداع
في شرح خطب حجة الوداع كلها وكلها موقف إلا بطن عرنة وجمع فيها بين الظهر والعصر تقديمة يعني في عرنة جمع بين الظهر والعصر تقديماً في وقت الظهر وأن المغرب العشى فأخرهما إلى أن وصل إلى
مزلفة جمع تأخير واجمع فيها بين الظهر والعصر تقديمة وأكثر الدعاء مما ورد نعم يكثر الدعاء يعني الحاج الحاج يكثر الدعاء في هذا اليوم مما ورد في الكتاب والسنة ولا يدعو بدعاء مبتدع أو
دعاء ليس له أصل من الكتاب والسنة قال صلى الله عليه وسلم ووقت الوقوف من فجر عرفة ووقت الوقوف فيه خلاف بداية الوقوف اختلف فيه فعند لما محمد رحمه الله وهو من مفرداته أن الوقوف يبدأ من
صباح يوم عرفة وماذا أيضا أن الوقوف يبدأ بزوال الشمس وهذا هو الصحيح هذا هو الراجع يبدأ بزوال الشمس ويستمد إلى طلع الفجر ليلة العاشف هذا وقت الوقوف ومكان الوقوف كما عرفتم ما كان داخل
على مات عرفة نعم ووقت الوقوف من فجر عرفة فما فجر النحر ثم يدفع بعد الغروب عرفنا أن هذا قول مرجوح أنه يبدأ من فجر يوم عرفة هذا قول مرجوح الراجع أنه يبدأ من زوال الشمس في يوم عرفة
نعم ثم يدفع بعد الغروب إلى مزدلفة فإذا غربت الشمس يدفع إلى مزدلفة فمن وقف في النهار وإنه يجب عليه أن يبقى إلى أن تغروب الشمس ولا ينصرف قبل غروب الشمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم
وقف إلى أن غربت الشمس ولم يأذن لأحد أن ينصرف قبل غروب الشمس فالوقوف بعرفة ركم والاستمرار إلى غروب الشمس واجب من تركه فعليه دم لو خرج قبل الغروب ثم ويذكر أو ذكل ورجع ليس عليه شيء
ويستمر إلى أن تغروب الشمس أما إن استمر في انصرافه ولم يرجع فعليه في الديه لأنه ترك واجب من واجبات الحج أما من وقف في الليلة العاشر فهذا يجزيه أقل شيء من الوقوف ولو مر بها مرور وهو
محلم ناول الحج لو مر بها مرور حتى لو لم يعرفها لو مر بها وهو لم يعرفها يبحث عنها وهو محلم فإن هذا يجيه أوله صلى الله عليه وسلم في حديث عروب مظرس لما جاءه وهو في مزدلفة آخر الليل
قال يا رسول الله ما تركت جبلا إلا وقفت عليه لأنه ما يعرف عربة فقال صلى الله عليه وسلم
ثم يدفع بعد الغروب إلى مزدلفة بسكينة خطر الموت ودهس والصدام فالمسلم يرفق بنفسه ويرفق بإخوانه ولو تأخر في السير وكان صلى الله عليه وسلم في دفعه راكبا على راحلةه ويقول أيها الناس
السكينة السكينة وكان يجر خطامة راحلةه حتى يكاد رأسها يلامس رحله ويقول أيها الناس السكينة السكينة هذا يدل على أنه ينصرف من عرفه بهدوء وشكينة وهو في عبادة ولا داعل العجلة ويجمع فيها
بين العشاءين تأخيرا إذا وصل ما يصلي في الطريق فإذا وصل إلى مزدلفة فإنه يصلي المغرب والعشاء تأخيرا
ثم يبيت فيها ويبيت بها فإذا صل الصبحة أت المشعر الحرام يبيت بمزدلفة والمبيت بمزدلفة واجب من واجبات الحك لأن النبي صلى الله عليه وسلم بات فيها وقال خذ عني مناسككم الله جل وعلى قال
فإذا أفضلت من عرفات فذكر الله عند المشعر الحراء وإذكر الله في المشعر الحرام وهو جمع الصلاة أول ما يصف والمبيت فيها وصلاة الفجر فيها ودعى بعد صلاة الفجر كل هذا ذكر لله عز وجل بينا
صلى الله عليه وسلم قوله تعالى فذكر الله عند المشعر الحرام وأن منه المبيت فهو ذكر الله أنت نائم وأنت في ذكر لله عز وجل أنت في عبادة أنت نائم وأنت مرتاح وأنت في عبادة لأنك ممتذل يامل
الله سبحانه وتعالى ومتابع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم والمشعر الحرام قيل هو مزدلفة سما المشعر الحرام وقيل جبل الصغير الذي عليه المسجد الآن هذا هو المشعر الحرام وقال عند المشعر
الحرام ونبي صلى الله عليه وسلم وقف عند الجبل بعد الفجر ودعى وقال وقفتها هنا وجمع مزدلفة كلها موقف كل مزدلفة موقف تقف تدعى الله في أي مكان من مزدلفة لا يجب أن تذهب للجبل فإذا صلى
الصبحة أت المشعر الحرام فرقاه ووقف عنده وحمد الله وكبر وقرى فإذا أفضلت من عرفات الآياتين ويدعو وقرى فإذا أفضلت من عرفات الآياتين ويدعو حتى يسفل ويدعو حتى يسفر فإذا بلغ محسرا أسرع
رمية حجر بين مزدلفة ومنها فاصل بينهما وادن بين مزدلفة ومنها وهو فاصل بينهما ويسرع فيه ولا ينزل فيه الحجاج ما ينزلون في ودي محسر بل يسرعون إلى مر عليه وهو قد الرمية حجر يعني عرضه قد
الرمية حجر ما هو بعريض نعم فإذا بلغ محسرا أسرع رمية حجر واخد حصى الجمار 70 أكبر من الحمص ودون البندق السنة أنه يأخذ 7 أما يرمي هذا اليوم ياخذه من طريقه ياخذه من طريقه ما بين منا ما
بين مزدلفة إلى منا 7 حصيات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما بقيّة الحصاء وكل يوم ياخذ من منزله من منا كل يوم ياخذ 21 كل يوم ياخذ 21 من منزله في منا أما أنه يجمع على حصة 70 جميع
يحمل هذا ليس علي دليل نعم أكبر من الحمص وصفة الحصات الواحدة أنها أكبر من حب الحمص ودون البندق والبندق شيء يعملونه من الطريق يستعملونه في رمي الصيد هذا البندق الحصات الجمرة تكون بين
الحمص ودون البندق حصى الخلف يرمي جمرة العقبة وحدها بسبعين يوم العيد رمى جمرة العقبة فقط يرميها بسبع حصيات متعاقبات ويقول مع كل حصات الله أكبر يذكر الله سبحانه وتعالى عند الرمي نعم
يرفع يوم ناه حتى يراب ياضه إبطه يعني إذا راد أن يرمي الحصات يرفع يده مشدة ثم يرمي الحصات حتى تقع في الحوظ لا يضع الحصات في الحوظ وضعا أو يرميه بدون أن يرفع يده فى يرفع يده لو السنة
نعم يرفع يوم ناه حتى يراب ياضه إبطه ويكبر مع كل حصات نعم ثم ينحر فى إذا فرع من رمي الجمرة شوف أول شيء يبدأ به لما يصل إلى أول شيء يبدأ به الرمي بأنه تحية منه تحية منه هو الرمي فأول
ما يصل يعمد إلى الجمرة فى يرميها بسبع حصيات ثم إن كان معواهد ينحره وإلما يكون معواهد فإنه يحلق راسه ويتحلل نعم ثم ينحر ويحلق أولا ويقصروا من جميع شعره لا يكفي إنه يحلق من جانب من
الراس ويترك الباقي ليس الله جل وعلا قال محلقين رؤوسكم ومقصرين ولم يقول محلقين بعوة رؤوسكم أن نبي صلى الله عليه وسلم حلق راسه كله عليه الصلاة والسلام والتقصير مثل الحلق كما أن الحلق
يكون لجميع الراس وكذلك التقصير فلا بد أن يستوع براسه ولا يأخذ من جانب ويترك بقية الجوانب نعم ويحلقوا ويقصروا من جميع شعره والحلق وافضل الحج الحلق وافضل أما في العمرة عمرة التمتع
فالتقصير أفضل من أجل أن يبقى شعره للحج نعم أما المرأة لكونية توفر شعر راسها ولا يجوز لها حلقه ولا يجوز لا تقصيره تقصيرا بالغا فإنها تقصر من كل لفيرة أو من رؤوس شعرها قدر أن ملح أن
ملت الأسبع الأسبع كما تعلمون ثلاثة مفاصل كل مفسل يسمى الملح والإبهام الملتان فقط لأن الإبهام ليس به للمفسل واحد فهو الملتان نعم ثم قد حل له كل شيء إلا النساء فإذا رمل جمره وحلق
راسه فإنه تباح له محبورات الإحرام من الطيب واللبس المخيط وقص الأظافر وغير ذلك إلا شيء واحد من محبورات الإحرام يبقى إلى أن يأتي بالثالث من المناسب وهو الطواف الطواف الإثاضة فلا
يستمتع بمرأته حتى يطوف طواف الإثاضة بعد الرمي والحلق فإذا فعل السلاثة جميعا حلته محبورات الإحرام كل واحدة زوجته وإذا فعلثنين من السلاثة حلته محبورات الإحرام معدى الزوجه نعم ثم قد
حل له كل شيء إلا النساء حل له كل شيء لا يفهم حد أن يحلها الخمر والزناوة حل له كل شيء يعني من محبورات الإحرام
ثم يفيض إلى مكة فيطوف طواف الزيارة الذي هو ركن طواف الزيارة طواف الإثاضة طواف الصدر كلها اسمى لطواف الحج فيطوف طواف الزيارة الذي هو ركن ثم يسعى إلا مكن سعى طواف للعمرة وطواف للحج
وساعي للعمرة وساعي للحج أما القارن والمفرد فعليهما طواف واحد وساعي واحد للحج والعمرة لأنهما مخترنا وهذا السعي إن شاء قدمه بعد طواف القدوم وإن شاء خره بعد طواف الإفالة نعم ثم يسعى
إلا يعني القارن والمفرد إذا كان سعى يا بعد القدوم فلا يكرران السعي لأنهما سبق لكم السعي لا يكرره وليس فيه نافه لحمه للطواف نعم وقد حل له كل شيء كل شيء من محبورات الإحرام حتى زوجته
نعم وسنى أن يشرب من زم زم لما أحب المؤلف لم يذكر الترخيس للضعفة لم يذكر الترخيس للضعفة أن ينصره من مزدل فبعد منتصف الليل وهذا ثابت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للضعفة
الذين لا يستفعون البقاء إلى ما بعد الفجر رخص لهم أن ينصره بعد منتصف الليل ويرمو الجمرة يفعلوا المناسب رفقا بهم لأنه إلى جاء النهار ولا صيما في شبدة الحر والزحمات فإنهم لا يستطيعون
المشقه هذه فلذلك رخص لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن ينصره آخر الليل لأنه وقت براد وقت سعه وقت سير ميسر ليس به زحمات في الطرق هذا من الرخص في الحد نعم أما الأقوية فالأفضل أن يبقى
إلى قبيلة الوعي الشمس هذا هو الأفضل وبعض العلم يقول هذا هو الواجب الأقوية ألافضل أن يبقى وبعض العلم يرى أنه يجب عليهم أن يبقى لأن النبي صلى الله عليه وسلم بقيه ومعه يبقى إذا فرغ من
الطواف فإنه يشرب من زمزم سنه يسن له أن يشرب من زمزم اقتداء النبي صلى الله عليه وسلم لأن زمزم ماهو مبارك وشربه عباده ماهو بتلغه شربه عباده فيشرب منه ويتظلع وهو ماهو مبارك نعم وسنان
يشرب من زمزم لما أحب لما أحب من الحاجات إن كان مريض يشربه بنية الشفاء إن كان جاهلا يشربه بنية العلم أن الله يعلمه ما يجهل إن كان فقيرا يشربه بنية أن الله يفسد له الرزق وهكذا لقوله
صلى الله عليه وسلم ويتظلع منه ويتظلع منه
ثم إذا فرغ من طواف الإفاضة والسعي إذا كان عليه السعي إنتحل من أحرامه يرجع إلى منا ليوقيم فيها ذكر الله الذي قال الله جل وعلا فيه وذكر الله في أيام نعدودات وذكر الله في أيام
المعدودات يكون بالصلاة صلوات الخمس في منا ويكون بالتتبير بعد الصلاة والتتبير المقيت ويكون بذبحي الهدي والأكل منها نفس الجلوس فيها ليلة ونهارا ذكر لله نفس الجلوس والمبيت فيها ذكر
لله حزوج الله ولا ينبغي المسلم يفرط في هذه العبادة نعم فيبيت بمنى ثلاثة ليال المبيت في منى ثلاثة ليال للمتأخر هذا واجب من واجبات الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها وقال خذ
عني مناسفكم فيبيت بمنى ثلاثة ليال يرم الجمارة الثلاث في كل يوم ويرم الجمارة في كل يوم ويرم الجمارة الثلاث في كل يوم نعم يصححوا يصححوا حجوه لكن يفوتوا الثواب الكثير يفوتوا يفوتوا
الثواب الكثير في يوم عرفه والدعاة والوقوف وفوت علي هذا وإلا الحج يصحح نعم لو أحرم قبل طلع الفجر ليلة العاشر ومرّ بعرفة قبل يطلع الفجر صحة يحرامه وصحة ووقوف لكن يفوتوا الأجر الكثير
الذي بدأ من زوال الشمس يوم 9 كل هذا يفوت عليه نعم نعم نعم نعم يقول في ظيلة الشيخ فقكم الله من اعتمر وطاف على غير طهاره ولم يرجع لي عادة العمره من اعتمر من اعتمر وطاف على غير طهاره
ولم يرجع لي عادة العمره وإنما اعتمر بعد ذلك عدة مرات فهل عليه أن يعيد عمرته الأولة أم يكفيه مع اعتمر بعد ذلك الأمره الثانيه الأمره الأولى وعادة العمره التي تقافها من غير طهاره
العمره الأولى من عمراته تقوم مقام العمره الاستمرار الاستمرار في الأحرام الأول تكون استمرارا في الأحرام الأول فيحرامه بها تكرار لأنه محرم ما زال محرم فإذا أدى عمره فهي الأولى في
الأولى نفسها نعم خير الهديوهد محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى المورد والعشاء أعدو صوله نام إلى الفجر فالعبادة تنام كما نام النبي صلى الله عليه وسلم لا تقم
دروس ولا سهل سهرا ولا تجمس ولا بذكر الله نومك نومك ذكر لله لأن نقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم نقول الله صحيح أن الحاد في تلك الليلة لا يصلي الوطر هو ما ورد النبي صلى الله عليه
وسلم صلى الوطر في مزدله لكن أخذ من عموم سنة صلى الله عليه وسلم وأنه قال إن الله هو وطر وحبه الوطر فأوتروا يا أهل القرآن ما لم يوتر فليس من هذا عموم يدخل في ليلة مزدله وغيرها نعم
فيوتر ليلة مزدله وحافظ على الوطر نعم لكن ما يتهجد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله اعتمرت وشكيت أن وضوء قد انتقض في الطواف يقول اعتمرت وشكيت أن وضوء قد انتقض في الطواف وبعد الطواف
اتصلت على أكثر من شيخ الذي استفتيه فلم يجبني أحد فأكملت عمرة ورجعت إلى مدينة فهل علي شيء؟
فإنها لا تنتقب إلا بيقين بيقين النقب لا بشك نعم ولها لقالوا عليقين لا يزولوا بشك هذه قاعدة نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله من أراد مغادرة بيت الله الحرام وقد أدى مناسك العمرة هل
عليه طواف وداعن العمرة ليس لها وداعن لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المعتمرين بطواف الوداع إنما أمر به الحجاج فقد نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل منسع في حدود طريق العربات
يكفيه ذلك أم لا بد أن يصل إلى آخر المسعى؟
الرقي على السبا والمروة سنة الواجب والفرد أن تستوعد ما بين السبا والمروة ولو لم تسعد عليهما نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله في دعاة يوم عرفة هل يشرع ورفع ليدين بالدعاة أم يدعو بدون
رفع لهم يرفع يديه يرفع يديه بالدعاة واجتحت نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله وكذلك ما حكم رفع ليدين بالدعاة بعد الانتهاء من رمي الجمره أيام التشريق نعم كذلك نعم نعم نقول فضيلة الشيخ
فقكم الله ما هي كيفية السعي بين العالمين؟
هل هي بشدة أم سعي خفيف؟
لأننا نرى من يركض ركضا شديدة فهل هذا مشروع؟
نعم تسعى جهدك تسعى جهدك نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله من أرادان وأخرة رمي جمرات اليوم الأول واليوم الثاني إلى اليوم الثالث بدعو الإطم إنان والسكينة وعدم المزاحمة هل له ذلك وإن كان
قويًا نعم هذا جايز هذا جايز إن عند الحاجة هما إذا كان مال الحاجه هو قوي فيرم كل يوم بيومة لكن إذا كان زحمات وخطر نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل لو قطاعت السعي لصلاة الفريضة أو
بسبب صلاة الفريضة نعم نقول هل لو قطاعت السعي بسبب إقامة صلاة الفريضة هل يعادوا هذا الشوء؟
نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل ينكر على ما لم يحرم في اليوم الثامن للحج وهو جالس بمنى نقول فضيلة الشيخ فقكم الله نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ولم يستطيع
الوصول إلى مزدلفة إلا بعد طلوع الفجر وهو قادر على الذهاب على قدمه لكن معه نساء وضعفة نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يدخل في الضعفة المرأة هل الآن ضعيفة في الحج في الأز منها الأخيرة
الزحمات الشديدة أي ضعيفة رجال ما يققون الزحمات هذا كيف بالنساء نعم أظروها الآن تغيرت نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل إذا رأيتوا أحدا يسعى بين الصفى والمروة نعم يمكنه ما سعى يمكنه
يسعى للحج يسعى بعد طوافة الافالى للحج يسعى فيها فما خلق أو نعم ما في تصور لهذا إنه يسعى بعد طوافة الحج طوافة الافالى وهو متمتع وهو متمتع يمكن هذا نعم كلها من أجل الحج ومن أجل السفع
نعم نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم رش زم زم على الجسم والرأس لأجل طلب الاستشفائبه لا باس به شيء طيب هذا سنة نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل يباح البولوا واقفا حيث رأينا في
العام الماضي في مزدلفة أماكن مخصصة للبولوا واقفا وعليها ستائر وكتابة تقون إن العلماء قد أفتوا بجواز ذلك من هو اللكات من هذه الكتابة؟
هذا يمكن من هذا الشباب الذي يجتهدينه هو يجوز لإنسان يقول واقفا عند الحاجة إذا كان ما يبدى يجلس من عظائه أو ركبه توجه أو مانع ما يستقيه مانع صحيح ما يستقيه يقول واقفا أو المكان لو
جلس تلوث المكان متلوث ولو جلس يتلوث فيبوله واقف لا بس عند الحاجة لا بس بذلك ولا حاجة أنه يكتب أفتوما حلو داعي هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله حتى المواضي يكتب عليها فتاة أما
يصلح هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله بعض من الناس أو بعض من الحجاج في العام الماضي خرجوا من عرفة قبل غروب الشمس هذا بذمةهم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما يجزي جمع الحسام من خارد
الحرام هل يجزي هذا نعم يشترط أن يكون حصل جمار من الحرام إما من مزدلفة وإما من منا وإما من ما بينهما نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم للمشركين في
الذهاب من مزدلفة هل هو دليل على أنه قد حجى في تلك السنة مشركون مع النبي صلى الله عليه وسلم لا لا في الجاهلية هذا في الجاهلية وأما المشركون فلم يحجوا بعد نزول قوله تعالى يا يهللين
أمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسدل الحرام بعد عام المنعوك نعم لكن هذا في ما مضى خالف الماضي لأن لا يحيي سنة الجاهلية نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سأل من الجزائر يقول حججتوا
في العام الماضي وعندما ردت الارتحال إلى بلدي طفتوا طواف الوداع فهل علي شيء في ذلك؟
أخطأة فيها لا تأني الواجب أنك أخارت طواف الوداع نعم شيقول وعندما أردت الارتحال إلى بلدي طفتوا طواف الوداع فهل علي شيء؟
نعم أنت أخطأة في هذا كان الواجب لما أردت الذهاب إلى جدة طفتوا طواف الوداع وإذا رجعت إلى مكة واردت السفر ليس عليك وداع خلاص طفتوا يوم ترحبوا تروحوا إلى الجدة