[73 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهابي يرحمه الله يشرحه هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان
الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أهلاً وسهلاً ومرحباً بمعالي الشيخ أهلاً وسهلاً وسهلاً وسهلاً وسهلاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن هذه الكلمات العظيمة خير من الذهب والفضل التي يكنزها الناس وعلى آله والفضل يذهبان مع الدنيا واما هذه الكلمات فإنها تبقى للآخرة والذي يبقى
خير من الذي يفنى وهذه الكلمات هي السبات في الأمر سبات يعني سبته الله عز وجل والعزيمة على الرشد والعزيمة هي النية الصادقة والعزم هو وأسألك شكرا نعمتك هذه الكلمة الثانية شكرا نعمتك
الله جل وعلا له نعم كثيرة وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الله لاغفور الرحيم وأن يعن هو الشكر شكر المنعب قال الله جل وعلا وإذا نربكم لإن شكرتم لا أزيدنكم ولإن كفرتم إن عذابي لشديد
قال تعالى وقليل من عبادية الشكور وأثنى على عبده ورسوله نوح عليه السلام قال إنه كان عبد شكورة نعم وأسألك أحسن عبادتك أحسن عبادتك؟
لم يقل أسألك عبادتك بل قال أحسن عبادتك أن تكون العبادة عبادة صحيحة وتكون صحيحة إذا كانت خالصة خالصة لوجه الله وسوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسألك قلبا سليما قلبا
سليما سلامة القلب وسلامة الصدر وسألك لسانا صادقة للسان له خطر عظيم إذا لم يقيده الإنسان بقيد وثيق فإنه يجني عليه وأسألك من خير ما تعلم؟
فإن الله جل وعلا علام الغيوب يعلم كل شيء وتسأله من خير ما يعلمه الله جل وعلا يعلم الخير ويعلم الشر ويعلم كل شيء فأنت تسأله من الخير الذي يعلمه سبحانه وأعود بك من شر ما تعلم يعلم
الشر سبحانه وتعالى وتسعيد بالله من الشر كله استغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب استغفرك لما تعلم من أعمالي ومن نيات ومقاصدي الله جل وعلا هو علام الغيوب علام صغت مبالة كثير العلم
والغيوب ما غاب عن الناس وللنسائي كان يقوله في صلاته وليأب داودة وغيره بسند حسن عن ابن عمر قال وفي رواية بيمينه وعن زيد ابن أرقم قال كان الكلام جائز في الصلاة في أول الإسلام كان
الرجل يكلم صاحبه ويصلي حتى نزل قوله تعالى حافظه على الصلاة والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين يعني تركوا الكلام القنوت له معاني منها ترك الكلام ولهما علبني مسعود قال كنا نسلم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيه رد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة شغلا
فالصلاة وهذا كما في حديث السابق أنه كان جائزا في أول الأمر حتى نزلت هذه الآية وقوموا لله قانتين فسألته فقال إن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء وإنه قد أحدث من أمره ألا نتكلم في
الصلاة نعم كانوا يكلمون بعضهم بعضا في الصلاة ومن ذلك نوم كانوا يكلمون النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام قبل الهجره للحافشة فكنا في أنفسهم شيء من الخوف أن الرسول صلى الله عليه
وسلم وجد عليهم بعض الشيء أو انتنع من كلامهم وظن أنها لمن باب هجرهم فبيّن لهم صلى الله عليه وسلم أن الله يحدث من أمره ما يشاء وقد شرعه السكوت في الصلاة وعن ابن عمر قلت لبلال وصحة
الإشارة من حديث أم سلمة وعائشة وغيرهما الإشارة برد السلام في الصلاة خبتت من عدة وجوه فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت كما سبق في الحديث الذي قبل هذا
أن الكلام كان جائزا في الصلاة في أول الأمر ثم نهو عن ذلك ولم يعلم هذا الصحاب بنسخ هذا الحكم فبالبقع على التكريم في الصلاة كلمهم ونظروا إليه نظر مستغرب ولما سأل أنساب بذلك ولماذا لم
يكلموا ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الأمر قد نسخ وأنه نهو عن الكلام في الصلاة ولك في قوله تعالى فقوموا لله قانتين فالقنوط هنا وترك الكلام
في الصلاة ومن كلام في الصلاة وأن هذا الأعراب قال الله مرحمن ومحمد ولا ترحم معنا أحد قاله في الصلاة ورحمة الله وسلم قال لقد تحجرت واسع يا أخ العرب أي قصرت رحمة الله علي وعليك فقط
ورحمة الله واسع كما قال سبحانه ورحمتي واسعة كل شيء هنا وله تعليقا عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نفخ في الصلاة الكسوف وأنه ليس كلاما إلا إذا بد منه خروف إذا بد منه
حرفان فأكثر صار كلمة نعم وعن علي رضي الله عنه قال كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح علي رضي الله عنه علي بن أبي طالب
كان يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم بالليل من باب وهو يصلي ويدخل عليه النهار من باب آخر وهو يصلي فالنبي صلى الله عليه وسلم رشده إلى تركي الكلام في الصلاة إذا دخل عليه هو يصلي
تنحنح نعم فيه هذا الدليل على أن التنحنح يجوز في الصلاة وعن عبد الله بن الشخيل قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء نعم النبي صلى الله
عليه وسلم كان يخشع في صلاته لأنه يتدبر القرآن ويتأثر به ويبكي عليه الصلاة والسلام وفيه كأزيز المرجل وهو القدر الذي يغلي على النار من البكاء وفيه إسرار البكاء وأن الإنسان لا يجهر
بصوت البكاء بل يكنه حتى يكون كأزيز القدر وفيه خشوع الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة تدبر القرآن نعم إذا قرأ القرآن غلبه البكاء رجل رقيق رجل أسيف في رواية رجل رقيق وفي هذا إشاره
لاستخلافه من بعده وقد فهم الصحابة ولم اختاروا أبا بكر نصديق خليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم استدلوا بتقديم الرسول له في الصلاة وقالوا "أي رضاك رسول الله صلى الله
عليه وسلم لديننا ولا نرضاك لدنيانا" نعم وإياكم في الدرس القادم إن شاء الله وأنتم على خير وسلم