29 من 69/شرح أخصر المختصرات/الحج والعمرة/العقيقة,ما يذبح عن الذكر والأنثى/الشيخ صالح الفوزان/فقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية كل معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للثقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله أدس التاسع والعشرون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة هو السلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي وما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام
وعلى رسول الله من الضبائح التي تقرب بها إلى الله سبحانه وهي من أنواع العبادة العقيقة وهي ما يذبح عن المولود ما يذبح عن المولود بعد ولادته قال لله سبحانه وتعالى على نعمة الولد
وعبادة لله أزي وجل بلبح هذه النسيكة تقربا إلى الله طاعة له وهي سنة مواكدة سنة مواكدة وقد عقا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والخسين ابني بنته خاطمة وهي لها تأثير على المولود
تأثير عليه بالخير والبركة وفي الحديث كل مولود مرته مرتهن بعقيقته تدبح عنه يوم سابعه ويحلق راسه ويسمع ونعنى أنه مرتهن بعقيقته قال ابن القيم أن العقيقة تفكه من أسر الشيطان الشيطان له
تسلط على المولود فإذا لبحت هذه العقيقة عنه فإنه يفك أسره من الشيطان اسمية عقيقة من العقوه القطع العقوه هو القطع لأنه تدبح وتقطع أوداجها اسمية عقيقة أي ذبيحة نعم وتسن العقيقة وهي عن
الغلام شيطان وعن الجارية شاة نعم أما مقدارها فعن الذكر شاة وعن الجارية هي عن البنت شاة واحدة وهذا إما تكون فيه الأنثى وعن النصف من الذكه وهي أربع مسائل في العقيقة وفي الميراث وفي
الشهادة وفي الميراث وفي الشهادة ورجل ومرأتها وكذلك فإن ذية المرأة نصدية الذكر هذه المسائل الأربع تكون الأنثى فيها على النصف وما عداها فإن الأنثى مثل الذكر في الإيمان والطاعة
والثواب والعقاب ووجوب العبادة على الجميع الذكر وأنثى فالمرأة مثل الذكر إلا في هذه الأشياء فإنها على النصف منه نعم تذبح يوم السابع نعم اليوم هي يزلد في أي يوم ولكن لافضل اليوم
السابع من ولادته للحديث تذبح يوم السابع نعم فإن فاتى ففي أربعة عشر فإن فاتى فاتى السابع الأول ففي السبع الثانية أربعة عشر فإن فاتى السبع الثانية وفي السبع الثالثة رحب عشر ثم بعد
ذلك تتساوى الأيام وهي حق للولد على والده حق للولد على والده فإن حقوق الولد على والده منها العقيقة ومنها النفقة ومنها التسمية التسمية حق للولد نعم فهذا من حقوق الولد على والده؟
فقل رب الحمهما كما رب يعني صغيرة قال صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالسلات لسبع أضلبوهم عليها لعشق فرقو أينهم في المغاجئ فهذا من حقوق الولد على والده أن له يربيه على طاعة الله
على عبادة الله ويجنبه المعاصي وأسبابها لأنه صغير لا يدري فكان والده هو المسؤول عنه حتى يبله نعم يعني فرقو الزباح في أي يوم من عبادة الواحد والعشرين وحكمها كأوضحية حكمها من حيث
المشروعية كأوضحية سنة مؤكدة وحكمها أيضا من حيث ما يفعل بلحمها مثل الأوضحية يأكل ويهدي ويتصد كتاب الجهاد ويختار له اللسم الحسن ويحرم تسميته ويتعبيده لغير الله يحرم تعبيده لغير الله
كعبد الكعبة أو عبد الرسول أو عبد الحسين أو عبد الأمير لا يجوز تعبيد الأسماء لغير الله جل وعلا ويجب تغيير اللسم المعبد لغير الله قال الإمام بن حزم رحمه الله أجمع على تحريم كل اسم
معبد لغير الله حاشى عبد المطلب فيجب تغيير اللسم إذا كان معبدا لغير الله سبحانه وتعالى وما أشبه ذلك من الأسماء المكروهة أو يسمى بالأسماء الطيلة هذا من حق الولد على والديه أن يختار
له اللسم الحسن ولا يسمى بأسماء الخفار مثل ما هو الآن الناس الآن اكترهم نسو الأسماء العربية والأسماء المستحبية وصاروا يسمون بأسماء أعجمية سمون الأبنى والبنات بأسماء أعجمية وهذا من
التشبه للخفار قال صلى الله عليه وسلم أن تشبه هذه قوم فهو لنه يجب التنبه لهالا فإن الأسمع الأجنبية صار لها رواج الآن لها قعمية خاصة عند البعض المقرورين يجب الحذر من ذلك كتاب الجهد
وبقي من الأحكام التي تجرى للمولود مع العقيقة هل قرأس الزكر؟
هل قرأس الزكر؟
هل قرأس الشعر الذي وولد وهو كتاب الجهد هو خاتمة أبواب العبادات والجهد مصدر جاهد جهادا أي بزل جهده في طاعة الله عز وجل وأفضل ذلك جهاد الكفاء والجهاد أنواع ولها جهاد النفس لأن
يجاهدها على طاعة الله فها يأمرها بطاعة الله وينهاها عن ناصية الله لأن النفس أمارة بالسؤال في الغالب تميل للراحة وإلى الكسال وإلى تناول الشهوات المحرمة فيجاهدها على طاعة الله ويكفها
عن ناصية الله هذا أول الجهاد يجاهد الإنسان نفسه من لم يجاهد نفسه فإنه لا يجاهد بقية نوع الجهاد الثاني جهاد الشيطان الشياطين الإنسو الجن الذين يوسبسون للإنسان ويدعونه إلى الظلال
وإلى الأفكار المنحرفة فيجوان جاهده جهاد الشيطان وذانك بماصية أمره وفعل نهيه هذا الجهاد الشيطان أن تفعل ما نهاك عنه أنه ينهى عن طاعة الله وأن تترك ما أمرك به لأنه يأمر بماصية الله
وتجاهده وهو عدو حاضر دائما فبعد جهاد نفسك تجاهد الشيطان النوع الثالث جهاد المنافقين يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين الكفار يجاهدون بالسلاح والمنافقون يجاهدون بالحجة واررد
عليهم وينهون كما قال الله جل وعلا المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف فيجب جهادهم بالحجة واللسان بالرد على شبهاتهم ويقال ترهاتهم وإلا إذا لم يجاهدوا
فإنهم سينتشروا شرهم علي الناس والله جل وعلا قال لنبي وهو في مكة وجاهدهم به أيضا القرآن وجاهدهم به جهادا كبيرها يعني بحجة القرآن التي تبتلوا وساوسهم وشبهاتهم وما أكثرهم في هذا
الزمان روجون الباطل بأساليبهم وكتاباتهم شبهاتهم احتاجون إلى جهاد بالحجة وباللسان بالقلم وباللسان وبجميعا واعق الردود لباطلهم فهذا من عظم الجهاد ومولدين يظهرون الخير ويبطنون الشرق
فهؤلاء يجبوا جهادهم ولا يتجوز الغفل عنهم أبدا ولا يتركون يعبثون بدين الله عز وجل ووشبهون على الناس النوع الرابع جهاد العصاة والفساق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر جهاد جهاد للعصاة والفساق وأصحاب الشهوات المحرمة فلو تركوا مع شهواتهم ومع رغباتهم لافسدوا المجتمع ولا أهلكوا المجتمع ولا جلبوا للمجتمع وستنزلوا العقوبات
فلا بد من جهاد الفساق والعصاة وذلك بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياءوا بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والتكم منكم أمة يدعونا إلى الخير وينهون
عن المنكر ونوعة الخامس جهاد الكفار وهو المقصود بهذا الباب جهاد الكفار وذلك يكون بالسلاح لإعلاء كلمة الله يتكون كلمة الله هي العلياء ويكون دينه هو الضاهر على كل الأدياء وذول جهاد في
سبيل الله عن زوجل وهو ذروة سنام الإسلام وجاء ذكره والحث عليه في القرآن الكريم وفي السنة النبوية جاء ذكره والحث عليه في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وحث عليه في آيات كثيرة " إن
الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله " وهو درجة وكل وعاد الله الفسنة فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمة درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفور الرحيم " يا إيها الذين
آمنوا كتب عليكم القتال " " وهو كره لكم " " وعسى أن تكره شيئا " " وهو خير لكم " " وعسى أن تحبه شيئا " " وهو شر لكم " " والله يعلم وأنكم لا تعلمه " " ولما كان الجهاد شاقا " " على
النفوس " " ويحتاج لعدة استعدات " " وقوة " " تأخرت فرضيته " " إلى ما بعد الهجرة " " وكان المسلمون " " كان النبي صلى الله عليه وسلم " " والمسلمون في مكة " " كان النبي صلى الله عليه
وسلم " " وعدم القتال " " كان القتال في أول الإسلام حراما " " لأنه يفضي إلى استئصال المسلمين " " لأنهم لا يقدرون على قتال الكفار " " الكفار أقوى منهم " " وأمكن منهم في البلد " "
فكان القتال في أول الأمر محرما " " أعلم ما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم " " إلى المدينة " " أذنا فقط " " ولم يؤمر به " " قال تعالى أذن للذين يقاتلون " " يا أنهم ظلموا " " وإن الله
على نصرهم لقدير " " فأذن به هذه الثاني مرحلة " " مرحلها الأولى كان محرما " " مرحلها الثانية كان مألونا " " به إذنا فقط " " مرحلها الثانية " " أمروا أن يقاتلوا من قاتلهم " " وأن
يكفوا عن من كفعا " " وقاتلوا في سبيل الله " " الذين يقاتلونكم " " ولا تعتدوا " " إن الله لا يحب المعتذين " " وستمرت فرضيته " " إلى أن تقوم الساحة " " ففرضيته استمرت " " لكن إذا كان
عند المسلمين " " قوة استطاعه " " ولهم إيمام ولهم قيادة " " فإنهم يجب عليهم القتال " " والناس في هذا الزمان " " في أمر الجهاد " " على طرفة نقير " " فهناك من " " يوجب الجهاد على كل
حال " " بدون شروط " " وبدون قيود " " يجب القتاء الجهاد " " على كل حال " " ولو كان المسلمون " " ضعفها " " ولا يستطيعون " " يجب عليهم القتال " " وبدون أيضا " " ضوادة " " وبدون إيمام
" " وإنما " " كل يقاتل " " ويناوش العدو " " بدون قيادة " " ولو تطرف " " بل زاد الأمر " " في البيوت " " والمساكن " " والتجمعات " " فيقتلون " " المؤمن " " والكافر " " والصغير " "
والكبير " " والذكر " " والونفا " " ويروعون " " المسلمين " " يسمون هذا الجهاد " " هذا الفساد " " وليس الجهاد " " وهذا معصيه لله " " ورسوله " " لأنه " " يجر على المسلمين " " شرن " "
ودمارا " " والذراري " " والنساوا " " والأطفال " " إهاده الأعمال " " الخبيثة " " وليس هذا من الجهاد " " وإنما هذا من الإفساد " " في الأرض " " وإنسموه " " جهادا " " وهو إفساد " "
وليس جهادا " " ويجب معرفة هذا الأمر " " هذا طرف " " طرف الثاني " " والذين يقولون الإسلام " " ليس دين قتال " " ولا فيه جهاد " " الإسلام " " دين محبة " " ودين تسامح " " ولا فيه
القتال " " ولا فيه دموية " " كما يكتبون الآن " " ويحرّفون كلام الله " " الموضع " " ويريدون أن يعقل جهاد " " ويقولون هذا يشوّه الإسلام " " فهذا طرف " " مقابل للطرف الغالي " " الجهاد
" " أما الوسط " " فهم أهل الحق " " الذين يرون وجوب الجهاد " " الإسلام لكن " " إذا توفرت " " تروطه " " وانتفت موانعه " " يرون أنه " " واجب " " وأنه " " ذروة " " سنام الإسلام " "
وأنه " " لا يقوم " " الدين " " إلا به " " لا يقوم " " الدين " " إلا بالجهاد " " بيسبيل الله " " وما ترك قوم " " الجهاد " " بيسبيل الله " " إلا ذلوه " " الجهاد " " ذروة " " سنام " "
الإسلام " " لكن " " شروطه " " ولواضطه " " المواضحة " " في كتب التفسير " " وكتب الحديث " " كتب الفق " " لهو ذواضط " " الكورة " " والقصد من الجهاد " " هو إعلاء " " كلمة الله " "
سبحانه وتعالى " " يكون دين الله " " هو الظاهر " " يكون دين الله " " هو الظاهر " " والعالي " " على الأديان " " هذا هو القصد من الجهاد " " ليس القصد من الجهاد " " سفك الدماء " " وأخذ
الأموال " " والاستيلة على الأغطان " " هذه توابع للجهاد " " وليست مقصودة " " ليست مقصودة للجهاد " " الجهاد " " أقصد به إعلاء " " كلمة الله " " ويظهار دينة " " وإعلاء كلمته " " هذا
المقصود " " الجهاد " " بيسبيل الله عز وجل " " لأن الكفار يصدون عن سبيل الله " " وأيضاً يحاولون " " أن يردوا من أسلام " " إلى الكفر " " حتى يردوكم " " عن دينكم إن استطاعوا " " فهم
يحاولون " " أن يصدوا " " أن الناس عن الدخول في الإسلام " " ويحاولون " " أن يصره " " المسلمين " " عن دينهم " " ويخرجوهم من دينهم " " هؤلاء هم الذين يقاتلون " " يقاتل " " من قاتل
المسلمين " " فيقتل المقاتلة منهم " " كفل لشرهم " " وأما " " من لم يقاتل " " ولم يصد " " عن الدخول في الإسلام " " ولم يحاول " " إخراج الناس من دينهم " " هذا لا يقاتل " " لأن شره
يكون قاصرا عليه " " وكفره قاصرا عليه " " هذا لا يقاتل " " وكذلك المعاهد " " وكذلك المستامان " " وكذلك " " الذي كفى " " يده عن القتال المسلمين " " وسالم " " وكذلك من " " دخل تحت حكم
الإسلام " " بدل الجزية " " وكذلك " " النساء " " من الكفار " " والصغار " " وكبار السن " " الذين ليس لهم رأي " " في القتال " " كذلك الرهبان " " الذين اقتصروا على الرهبنا " " ولم
يتعرضوا المسلمين " " كل هؤلاء لا يقتلون " " لا يقتلون " " لأنه لا يمكن " " أن نجبر الناس " " على الدخول في الإسلام " " فهؤلاء لا يقتلون " " وكذلك " " الذين " " هادم المسلمين " "
ولم يقتلوهم " " ولم يخلجوهم من ديارهم " " لا ينهاكم الله " " عن الذين " " لم يقتلوكم في الدين " " ولم يخلجوكم من دياركم " " أنتبرهم " " لا ينهاكم الله " " عن الذين قاتلوكم في الدين
" " واخرجوكم من دياركم " " وظاهروا " " على إخراجكم " " أنتولوهم " " ويتولهم " " فأولئك " " هم الظالمون " " لدفع شر الكفار " " عن الإسلام والمسلمين " " وكفهم عن الوقوف " " في وجه
الإسلام " " ووجه الدعوة " " إلى الإسلام " " ولهذا " " لا يبدأون بالقتال " " حتى ولو كانوا " " مناصدين العداوة " " ويردون صد المسلمين " " عن الدين " " وردة المسلمين " " مع هذه الأمر
" " لا يبدأون بالقتال " " حتى يدعو إلى الله " " لا يبدأون بالقتال " " لا يقاتل " " وأما من أصر على " " مقاومة الإسلام " " ومقاومة الدعوة " " إلى الله " " وأصر على صد الناس " " عن
الدين " " وإخراج من دخل في الدين " " فإن هذا يقاتل " " يقاتل " " حتى يأخذ الإسلام " " قريقه " " إلى البشرية " " ويعلو " " تعلو كلمة الله " " سبحانه وتعالى " " الكفار " " والمشركون
" " فهذا هو الغرب من الجهات " " ومصلحته " " للكفار عظيمة " " لأنهم " " يدخلون في الإسلام " " ويخرجون من " " الضلال " " والكفر " " ويخرجون من " " النار " " للجنة " " أنظروا " " آثار
الجهات " " هي سبيل الله " " في الأرض " " في المشارق " " والمغارب " " ماذا أثرت " " من الخير " " والإيمان " " والعلم " " انتشار العلم " " في المشارق " " والمغارب " " هذا من أثر
الجهات " " في سبيل الله " " هذا الجهات " " في سبيل الله " " له مقاصد عظيمة " " وليس " " الإسلام " " يتعطش " " إلى الدماء " " أو إلى أخذ الأموال " " أو إلى " " هذا عند الكفار " "
الكفار " " هم الذين يتعطشون " " إلى سفك الدماء " " وإلى السيطرة " " والقهر " " السلب " " خروات " " الشعوب " " هذا عند الكفار " " عما المسلمون " " فلا يقصدون هذه المقاصد " " وإنما
يقصدون " " المصلحات البشرية " " الجهات " " والذين ينالوا المسلمين " " من المشقق في الجهات " " أكثر " " من الذي ينالوا الكفار " " إن تكون " " تألمون " " فإنهم يألمون " " كما تألمون
" " وترجون من الله " " ما لا يرجون " " فالذين ينال المسلمين " " من المشقق " " والقتل " " والجراح " " أكثر " " من الذي ينال الكفار " " لكنهم " " يريدون " " بذانك " " مصلحات " "
البشرية " " لأن الله " " أرسل رسوله " " رحمة " " للعالمين " " ما أرسلناك إلا " " رحمة للعالمين " " ورسالته عامة " " لا بد أن " " تأخذ " " طريقها " " وسبيلها " " إلى الناس " " لأجل
" " إما أن يدخل في الإسلام " " وإما أن تقوم عليهم الحجة " " لأن لا يقول " " ما جاءنا من بشيل " " ولا نذير " " تقوم عليهم " " حجة " " الله سبحانه وتعالى " " وهذا هو الغرض " " من
الجهات " " في سبيل الله " " وهو أفضل الأعمال " " عن " " فضل الجهات " " وقال " " هل تستقي إذا " " خرج المجاهد " " أن تقوم ولا تفتر " " وأن تصوم ولا تفتر " " فأجر المجاهد عظيم " " لا
يفتر " " أجره عظيم " " عند الله " " وفي الجنة مئة درجة " " ما بين كل درجتين " " كما بين السماء والأرض " " أعدها الله " " للمجاهدين في سبيله " " فضل الله المجاهدين " " على القاعدين
" " أجرا عظيمة " " درجات منه " " ومغفرة ورحمة " " وكان الله غفور الرحيم " " ولكن الجهات " " لا بدا له من شروط " " أولا أن يكون " " عند المسلمين قوة " " واستعداد " " وأعيد دولهم ما
استطعتم " " من قوة " " ومدربات الخير " " رهبون به عدوة الله " " وعدوة قوة " " أما أن مجاهد " " ونحن ليس بايدين قوة " " والكفار عندهم القوة الغاشمة " " فهذا من القائل " " إلى
التهلكة " " القائل يدي إلى التهلكة " " وهذا لا يجلو " " لا يجلو نصر للإسلام " " ولا للمسلمين " " ثانيا " " لا بدا أن يكون الجهاد " " تحت قيادة " " ما وفولا " " تحت قيادة مسلمة " "
قيادة مسلمة " " تحت ولي أمر " " ولا يشترت في ولي الأمر " " أن يكون معصوما " " لا يخطي " " ولا يقع منه لنوك " " بل حتى " " ولو كان فاسقا " " ولو كان فاسقا " " يرتكب " " الكبائر " "
التي دون الشرق " " فإنه " " يكون إماما " " وتجب طاعته " " في الجهاد وفي غيره " " قال صلى الله عليه وسلم " " وإذا استنفرتم " " فانفروا " " أو تحترات " " من يؤمره " " ويقاتل " " فإذا
أمر بالجهات " " فإنه " " يجب طاعته " " لأن هذا أمر بما أمر الله " " يلا وعلا به " " فلا بد من هذا الضاضط العظيم " " القيادة " " المسلمة " " ولا يشترت فيها الكمان " " ولو كان عند
الإمام نقص " " لدينه ما لم يسيط " " إلى حد الكهر " " جهاد طلب " " وجهاد دفع " " جهاد طلب " " إذا كان في المسلمين قوة " " وعنده مستعدات " " وستنفرهم الإمام " " لغزء الكفار " " فإنه
" " يجب عليهم " " على من استنفرهم الإمام " " الطاعة " " ومن جندهم الإمام " " تجب عليهم الطاعة " " أما من عداهم " " فالجهاد هي حقه مستحب " " لأنه فرض كفاية " " إذا قام به من يكفي "
" سقط ليثم عن الباقل " " وما كان المؤمنون " " لينفروا كافة " " ولو لا نفر من كل فرقة " " منهم طائفة " " ليتفقه في الدين " " فجهاد الطلب " " فرض كفاية " " وما كان يكفي " " سقط ليثم
عن الباقل " " وبقية في حقهم " " سنة من أفضل " " السنة والعبادات " " الثاني " " جهاد طلب " " جهاد دفع " " إذا حاصر " " حاصر العدو " " ملاد المسلمين " " فيجب على " " كل من يستطيع " "
القتال " " أن يقاتلهم " " دفعا عن بلد المسلمين " " وحرمات " " المسلمين " " إذا حاصر المعركة " " يجب عليها " " أن يقاتل " " وليجوز له أن ينهزن " " يا " " يهال الذين آمنوا " " إذا
لقيتم فيئة " " فاتبتوا " " وذكروا الله كثيرا " " لعلكم تفلقون " " يا " " يهال الذين آمنوا " " إذا لقيتم الذين كفروا " " زحفا " " فلا تولوهم " " الأدبار " " ومن يولهم يوميذ " " دبرة
" " إلا متحرفة " " لقتال " " أو متحيزا " " وقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم " " الفرار " " من الزح " " من أكبر الكبائر " " بعد الشرك بالله " " عز وجل " " الصورة الثالثة " " إذا
استنفره الإيمان " " وجب عليه " " إذا كان يستطيع " " لقوله " " إذا استنفرتم " " فنفروا " " أن يجيبوا " " وأن ينفروا " " الجهاد في سبيل الله " " هذه الصورة التي يجب فيها " " الجهاد "
" على الأعيان " " وما عداها " " فإنه " " فرض كفاية " " ما عداها " " فإنه " " يكون " " فرض كفاية " " إذا قام به " " من يكفي " " سقط الإثم " " عن الباقي " " هذه جمل " " من أحكام " "
الجهاد " " وما أدخل " " في باب " " الجهاد " " في الكتاب " " أنه أجله " " إلى " " الدرس القابل " " إن شاء الله " " لقن فضيلة الشيخ " " في ذاك الزمان " " في حق الوالد " " وفافة محال
لها " " لقن فضيلة الشيخ " " في قول ابن حزم " " لماذا استثنية هذا الإسم " " لأن الرسول صلى الله عليه وسلم " " من الصحابه " " من الصحابه " " من الصحابه " " من الصحابه " " من الصحابه
" " من الصحابه " " من الصحابه " " من الصحابه " " من الصحابه " " من الصحابه " " إحدى وعشرين يوما " " فإنه لا يعقوا عن المولود " " لأنه عبادة فات وقتها " " ما فات وقتها يا خلق " " ما
فات وقتها " " لكن تتساول أيام " " إلى فات وحد العشي " " إن تتساول أيام " " وإلا محا وقتها مافت " " نعم " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " ما حكم التسمية " " بعبد النور " " وهل
النور من أسماء الله " " النور من أسماء الله " " نعم " " نعم " " إلا " " إلا " " إلا " " نعم " " نعم " " إلا " " إلا " " نعم " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " ما المقصود
بالتحنيك " " الذي ورد في الأحاديث " " يمضى أغشاء من التمر " " ويجعل في فم الطهل " " يمضى أغشاء من التمر " " يسيل " " ويجعل في فم الطهل " " نعم " " ليادهب إلى معيلته " " يقل فضيلة
الشيخ " " فقكم الله " " ما العلة " " في كراهة التسمية " " بعلقمة " " كما ذكر في الدرس " " الشيء المر " " العلقم " " الشيء المر " " وهذا الاسم " " يكره " " إلى سمعه الانسان يكره " "
نعم " " هذا ليس صحيح " " خير الاسماء عبد الله وعبد الرحمن " " هذا الذي هو الصحيح " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " والدي " " رحمه الله " " من سكان البادية " " وقد اختار لي اسم
" " لا يتناسب " " مع الوقت الحاضر " " فهل يجوز لي أن أغير هذا الاسم " " وهل تغييره " " يعد من العقوق " " ما نبريش الاسم هذا " " لكنه عن لك إنه " " ما هو طيب " " وهو طيب " " ما
نبريك " " نعم " " تذكر الاسم " " حتى نعرف ماه " " نعم " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " ذكراننا المرأة تكون على النصف من الرجل " " في العقيقة والميراث والشهادة والدية " " فهل
العتق يكون خامسا لهذه الأربعة " " فهل ليش " " العتق " " ما بيك " " نعم " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " العقيقة هو الأضحية " " هل توزع على الجار الكافر " " نعم الجار الكافر لحق
" " لا هو حق " " تهدي إليه " " تحسن إليه " " ومن ذلك تطعمه من العقيقة " " نعم " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " اختلف العلمة " " كما هو معلوم لدى فضيلتكم " " هل أولد النبي صلى
الله عليه وسلم " " مختونا " " أم ختنه الملك " " أو ختنه جده عبد المطلب " " وعقع عنه يوم سابعه " " فما هو الراجح في ذلك " " عند فضيلتكم " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " من
المعلومي " " أن أخذ الحصى للرمي " " يكون من داخل الحرم " " فهل من أخذ الحصى من عرفه " " عليه شيء " " إذا كان جاهلا بالحكم " " و هل يجيئه ذلك " " أم عليه الإعادة " " ما يجيئه عليه
في دياه " " يدبحوها في مكع وزيها على الحقرة " " لأنه لا يجيز الرمي " " إلا من حصى الحرم " " ناخل الأميان " " نعم " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هل يجب تسمية " " الإبني " "
بسم جده " " إذا كان ذلك يفرح " " والوالد " " ولو كان الإسم غير " " حسن " " لا " " يكان الإسم غير " " حسن " " ولا يسمى به المولود " " ولو كان إسم الإجد " " نعم " " قل فضيلة الشيخ "
" فقكم الله " " هل من السنة في العقيقة " " أن لا يكسر " " عظامها " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " لا أعرف لهذا الأصل " " إذا ضبح في هذا اليوم " " الهدي يكفي عن الأبحيه " " أو
في آيام التشريق " " يكفي عن الأبحيه " " نعم " " يقل فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " هل يجوز أن يذبح " " الخروف " " بدلاً عن الشات في العقيقة " " الخروف أحسن " " الخروف أحسن " " وقد
عقى أنه يصلى " " عليه السلام عليه " " حسن " " أحسن " " كل واحد بكبشين " " وضحب " " بالخصي من الغنم " " نعم " " هو أحسن " " لا بداً من دليل " " هذا الحكم صحيح " " أما إذا لم يكن في
دليل " " لما ظن صاحب الكتاب بيدون دليل " " نعم " " النبي صلى الله عليه وسلم " " ردع " " عن الذي جاء للجهاد " " وقد خرجت في مراته وحاجة " " الجهادة في هذا سنة في حقه " " ووجود
المحرم على المره " " شرط " " إن شروط " " إن شروط السفر " " لذلك أرجعه صلى الله عليه وسلم معه " " كذلك " " در الوالدين واجب " " والجهاد " " في هذه المسألة " " فرض كفاية " " وقد مقيا
سنة " " وقد مقيا سنة " " هذا عليهمهم " " على أهل العراق " " على المسلمين في العراق " " ودافعون عن بلادهم " " وكذلك فضيلة الشيخ " " فقكم الله هذا سؤال " " لما ذا فرق العلماء " " في
هذا البلاد " " بين الجهادة في أفغانستان " " وفي العراق " " في تلك الأزمان " " يقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله هناك من يقول " " إن قوله سبحانه وتعالى " " فإن عاقبتم " " فعاقبوا بمثل
ما عقبتم به " " أنه إذا استباح الكفار " " دماء الأطفال " " ونساء المسلمين " " فالمسلمون يستبحون " " قتل نسائهم وأطفالهم " " فهل هذا صحيح " " يقول فضيلة الشيخ " " وما هو الفرق
بينهما " " الفرق بينهما سمعتم " " الجهاد الفوضوي " " فهذا هو الإرهاب " " أما الجهاد الشرعي " " المنظبط بشروط " " فهذا ليس إرهابا " " هذا لإعلاء كلمة الله " " ليس إرهابا " " فضيلة
الشيخ " " فقلكم الله الصحابي " " الذي في صلح الهديبية " " فر من المشركين " " وانتقل إلى ساحل البحر " " واخذ يقاتل المشركين " " هو ومن معه من الصحابة " " هل في هذا دلال على أن
القتال يجوز بدون راية " " لا " " يريد التخلص " " ما يريد قتلهم " " يريد التخلص منهم " " لو أقلقوا " " ما قتل منهم حال " " لا " " هذه هي قاتل للنفس " " ليأي حالة " " ليأي سبب " " ما
يجوز للمسلم يقتل نفسه " " ومن قتل نفسه " " فإنهم توعدون بالنار " " إلى حديث الصحيحة " " الذي يقتل نفسه " " لهذا مرتكب لمحرم " " هل انتحار " " لا يجوز هذا " " أما انك تقاتل الكفار "
" تحت راية المسلمة " " وتدخل في الخطر " " وتدخل في جموع المشركين " " في هذا الوقت أصبح كل واحد " " يستطيع الدخول في الإسلام إن شاء " " هل نقول بأنه في هذه الحالة " " لا جي هذا الآن
" " يقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " بما لا يحكم على من يقول " " إنه لا يوجد جهاد " " الآن على وجه الأرض أبدًا " " هذا غلق " " لا يوجد جهاد " " على وجه الأرض أبدًا " " مشدره " "
ما في جهاد " " أن فيها يحتاج إلى دليل " " الاعبم يقول " " لا على وجه الأرض " " مسلم الآن " " أبدًا " " الناس كلهم كفاء " " يعني يكفرون بالعموم " " يقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله "
" يقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " يقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " قرأت في كتاب " " قاعدة في المحبة " " يقول قرأت في كتاب " " قاعدة في المحبة " " لشيخ الإسلام " " إبن تيمية "
" واغفح هذا " " كونهم يقاتلون " " يدخل منهم من يدخل في الإسلام " " أو يبدل الجزية " " ويعيش بالأمان " " أفضل من أن تنزل عليهم " " عقوبة عامة من الله " " كما نزلك على الأمم " "
السابقة " " تقوم نوع " " وعاد وثمود " " الجهاد " " أخف من عقوبات " " التي المستاصلة " " لهم " " كما حصل هلوما " " السابقة " " نعم " " أقول فضيلة الشيخ " " فقكم الله " " القول بأن
عقيدة البرا " " إنما تكونوا " " في الكفار الذين حاربون " " أما الذين لم يحاربون " " فتجوزوا محبةهم " " فالهذه الفتوى صحيحة " " هذا سألتهم عن وامس " " وقلنا هذا كلام بقل " " لأن
العداوة الكفار " " عموما واجبه " " لكن المعاملة " " فرق بين المحبة والمعاملة " " المحبة لا تجوز محبة الكفار " " حتى الوالدين " " قال تعالى " " لا تجل قوم يؤمنون بالله " " وليوم
الآخب " " يواجدون من حاد الله ورسوله " " ولو كانوا أباءهم " " أو أبناءهم " " أو أخوانهم " " أو عشيرةهم " " أما المعاملة بالبيع والشراء " " والحسان إلى من لم يسأل المسلمين " " من
باب المكافة " " لا ينهاكم الله " " فأنت تعاملهم " " ولا تحبهم " " لكن من باب العدل " " ولا يجرمنكم شناءان قوم على " " أن لا تعدل وإعدل " " فالمعاملة بالعدل " " المطروبة مع الكافل
ومع المسلم " " أما المحبة " " لا يجوز محبة إلا المؤمنين " " إنما وليكم الله ورسوله " " والذين آمن " " وأما الكفار " " إذا كفروا بالله " " أما المعاملة " " الدنيا " " بالأمر المباح
" " لا باس به " " المعاملة " " تجوز مع الكفار " " فهذا القائل خلط بين المعامله " " بين المحبة " " خلط بينهما " " وهذا خلط " " فعقبوا مثل ما عقبتم به " " والتنثيل ما يجوز " " قال
صلى الله عليه وسلم " " أغزوا في سبيل الله " " إلى أنقال " " ولا تمثلوا " " ولا يجوز التنثيل " " لأنها لمحرم التنثيل بالقتيل " " لا يجوز هناك " " قال الجهاد في سبيل الله " " كيف
يجمع بين تلك الأمور " " فهذا يتعلم الصناعة " " والحرث " " لينفع نفسها " " وينفع المسلمين " " والموال تختلف " " والأفضل في كل شخص " " بحسبه " " والذي يظهر الإسلام " " ويبطن الكهر "
" النفاق العتقادي " " النفاق العملي أيضا " " الذي يتصهب بعض سفات " " المنافقين " " وهو مؤمن " " يكون عند خصلها من فصال النفاق " " وكلهم يرد عليهم " " إذا أدلوا بشبه " " يرد عليهم "
" إذا كان يتركوا أسمائهم في المجالس " " يعد من الغيبة المحرمة " " أو أم هو من جهاد المنافقين " " إذا كان يترتب على هذا " " مصالح " " ردعهم وتحذير منهم " " فلا بس بذكر يسمائهم " "
أما إذا كان ما يترتب عليهم " " مصالح " " لا تبكر أسمائهم " " نعم "