30 من 69/شرح أخصر المختصرات/ كتاب الجهاد/ حكم الجهاد وشرطه /الشيخ صالح الفوزان/فقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب أخصر المختصرات للثقي محمد بن بدر الدمشقي رحمه الله أدس الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم بحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الجهاد رحمه الله الصلاة والسلام على رسول الله وبعد الجهاد ذكره المصنف كغيره في آخر كتاب العبادات لأن الجهاد له أحكام خاصة والجهاد مصدر جاهد لنعنى بذل الجهد أو الجهد هذا هو الجهاد يقاعت الله سبحانه وتعالى قد يكون جهادا مع النفس لأن النفس تجاهل صاحبها إن النفس لا مارة بالسوء إلا ما رحم رب فيتحتاج إلى جهاد لأن يلزمها صاحبها بقاعة الله الصبر عليها أن يلزمها بالمحرمات ويصبر على تركها وأيضا يلزمها بالصبر على قدار الله المؤلمة وما يجري على العبد من المصائد يلزمها صاحبها بالصبر وعدم الجزع وعدم التسخط والنياحة ويقاعتنا الخدود وشق الجيوب وما شبه ذلك من أمور الجاهليه أحتاج إلى جهاد مع نفسه وجهاد مع الشيطان لأن الشيطان عدو الإنسان يدعوه إلى النار يدعوه إلى المعاصل وإلى الشهوات محرمة ويزين له ويحذره من الخير ويباعده من الطاعات وإحتاج الشيطان إلى جهاد ومعصية وصبر في مقاومته وإلا فإنه سيستول على الإنسان وجهاد مع العصات من المسلمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله فهذا من الجهاد في سبيل الله أن يكون يسعى في الأسلاح ويسعى في درء الشر عن الأفراد وعن المجتمعات فهذا يحتاج إلى جهاد إلى جهاد من العب وجهاد مع المنافقين جهاد مع المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويقطنون الكفر لأنهم يتربصون بالمسلمين الدوائر ويريدون لهم الشر ويفرحون لهم بالضرر تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تتبكم سيئة يحتاجون إلى جهاد الله جل وعلا قال يا إيه النبي جاهد الكفار والمنافقين وغلض عليهم جهاد الكفار بالسلاح وجهاد المنافقين بالحجة واللسان لأن لهم شبهات لهم كتابات لهم مؤلفات لهم محاضرات ومنافقات ومناظرات شبهات يلقونها على الناس احتاجون إلى جهاد برد شبهاتهم ودحظ باطلهم وهذا أمر صعب لا يقوم به إلا أهل العلم ثم الأخير الجهاد مع الكفار وهذا بالغزو والسلاح نعلائي فلمة الله سبحانه وتعالى ونشر دينه حتى يكون دين الله هو الظاهر وتكون فلمة الله هي العلياء وإن بق يكوفر فإنه يكون مغمورا ويكون تحت سلطة المسلمين مع دفع الجزية والحكام المعروفة هذه أنواع الجهاد على سديل العموم والمراد بهذا الكتاب هو النوع الأخير جهاد الكفار وجهاد الخوارد والبغات وإن كان جهاد الخوارد والبغات يأتي في آخر الحدود في آخر الحدود لكنه نوع من الجهاد في سديل الله عز وجل الجهاد فرضى على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أمته بعد الهجرة وكانوا قبل الهجرة في العهد المكي منهيين عن الجهاد وكانوا معمورين بكفئ ايديهم والصبر وأدعوه إلى الله عز وجل وكانوا معمورين بكفئ اليد والصبر والدعوه إلى الله عز وجل لأنهم لو جاهدوا في مكة والكفار أقوى منهم وأمكان منهم لقاضوا على المسلمين لقاضوا على المسلمين وقاضوا على الدعوة من حكمة الله جل وعلا أنه نهاهم عن القتاة وقال له كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتزته وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر والتحمل والاستمرار في الدعوة إلى الله عز وجل وغرس العقيدة صحيحة هذا العهد المكي المرحلة الأولى ألمنح منه وتحريمه كان الجهاد محرما في مكة ولا يجيز المسلمين يقاتل في مكة كان محرما ثم لما هاجروا أذن فيه إذن لا أمره أذن للذين يقاتلون إن الله على نصرهم لقدير فأذن به إذن بعد أن كان ممنوعا أذن فيه ولم يؤمر به إذن لا أمر ثم مرحلة السالذة أمر بي في قتال من قاتل فقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحبوا المعتدين فأمر بقتال من قاتل والكفع من لم يقاتل من الكفاء ثم المرحلة الأخيرة أمر به مطلقاً أذن من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشتكين هسيحوا في الأرض ياربعتها شرع أعطاهم الله الكفار المعاهدين فسحتة ربعتها شرع ثم بعدها يعلن الجهاد عليهم هسيحوا في الأرض ياربعتها شرع وعلموا أنكم غيروا معجز الله وأن الله مخصي الكافري وأذن من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أمر المسلمين أن يغزو الكفار في ديارين فكانت أول غزوة غزوة أبداً الكبراء ثم تتابعت الغزوات بعد ذلك حتى نصر الله دينه وعلى كلمته وفتح للمسلمين مكة استولوا عليها وأخرجوا منها الكفار والمشتكين إنما المشتكون نجز بعد عام مادة صارت مكة بقوة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بعد أن أخرجوا منها رجعوا إليها منتصرين وفاتحين ودخل الناس في دين الله أفواجه يجاء نصر الله والفتح رايت الناس قلون في دين الله أفواجه حتى نصر الله هذا الدين وأظهره على الدين كله وبلغ المشارقة والمغارب الواسطة الدعوة والجهاد ولا بد أن يكون الجهاد مراعا فيه هذه المراحل التي مرت به وقت التشريع ولا بد أن يكون الجهاد تحت راية تحت راية إسلامية ومربوطا بولي أمر المسلمين يأمر به ويعد له ويأمر الأمر على الجهاد وليس الجهاد فوضى كل يأخذ سلاحه ويقتل فقد يقتل مسلمين ويقتل بزعمه أنه يجاهد بسبيل الله هذا في سبيل السيطان هذا فوضى ليس جهاد بسبيل الله الجهاد ليس هاتده الجهاد له ضواضط وله شروط وله ترتيب ياخذ من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليس هو فوضى ياخذ من الأفكار ومن الحماس ومن الجهال ياخذ ولذلك العلمة بوبوله بابا خاصة وذكروا وحكامه ولوابطه وذكروه في كتب العقايد وأن الجهاد يكون مع إمام المسلمين فمن صلاحيات ولأمر المسلمين الجهاد في سبيل الله هو الذي يتولاه هو الذي ينظمه هو الذي يأمر به ويقوده أو يؤمر عليه من ينوب عنه كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وكل من كان عنده حماس أو عنده غيره ياخذ السلاح ويضرب ويقتل وقد يقتل المسلمين ويسمى هذا الجهاد ويحصل التخريب والتفجير في بلاد المسلمين ومن قتل المعاهد لم يرح رايحة الجنة وإنما يكون تخريبا وضرره على المسلمين أكثر من نهع وإن كان فيه نفع مع أنه ليس فيه نفع بل ضرر محب لا يحق حقا ولا يبطيل باطل وإنما يسلط الكفار على المسلمين وأيضا أشد من ذلك يفهم الإسلام على أنه دين فوظوي وأنه ليس له عهد ولا أمان وأن المسلمين خواله وهذا ما يريده الكفار من تشويه الإسلام أقول أن الإسلام دين دموي دين قتل مغلقة الإسلام دين حق ودين رحمة للبشرية والجهاد منظم بضواضه تجعله خيرا للبشرية لا تجعله شر وانتقاما وتعقش للدمى وإنما هو علاج الجهاد علاج ودواء فالعلاج إذا استعمل على الطريقة الصحيحة نفع الله به وإذا استعمل على الطريقة الخاطئة ضر وقتل الجهاد إنما هو علاج يحتاج إلى ملعناية ويحتاج أن يتوله أولات الأمور من الأمر والعلمة ليس هو فوظى كل يحمل السلام وماذا أجدت هذه التصرفات على المسلمين والله ما أجدت إلا الشر ولا نصرت حق ولا قد دفعا كباطلا بل سلطت الكفر على المسلمين وماذا الإسلام يوصف بأنه دين رهابي لسبب تصرفات هؤلاء الحمقى ينبغي التفط لهذا الأمر العظيم يعني الجهاد اليوم أصبح كل يتكلم فيه كل يأمر به كل ينظم له جماعات كل جماعة ربما يتقاتلون بينهم ربما الجماعات يتقاتلون بينهم وماذا يجعمون أنهم مجاهدون في سبيل الله هذا الإسلام بريئ من هذا وهذا يشوه الإسلام وهذا ليس هو الجهاد الذي أمر الله تعالى بهذا الفوضى والوحشية هنا موحشية بهذه الصورة ووحشية ليس جهادة ولذلك صار يصفون المسلمين بالرهابيين والذين الإسلام دين دموي دين النرهابي ويتحذرون منه وصنفونه صنفون الإسلام مع الرهابيين لسبب تصرف هؤلاء الذين ينتسبون إلى الإسلام ويسيئون إليه ويستعملون الجهاد في غير محله ويضعون الدواف غير موضعه فنتج عن ذلك هذه العواقب الوخيمة التي المسلمون الآن يعنون منها وصار المسلمون الآن مدافعين لا مجاهدون مدافعون عن أنفسه لأنهم التهموا ولبس عليهم الشبهات الباطلة وصار المسلمون الآن مشغلين بالدفاع الإسلام عن أنفسهم دفاع هذه التهم واللمقالات تحول الامر بدلا أن كان الإسلام دين دعوه خير ونشر للفضيلة ونشر للرحمة أصبح المسلمون الآن يدافعون عن أنفسهم ويردون على هذه الشبهة وانطفع الجهاد الصحيح الجهاد الصحيح انطفع الدعوة انطفع تان المسلمون لهم دعوه لهم انتداد في الخارج ومراكز إسلامية ولهم كما تعلمون مدن إسلامي ولهم صدقات حسنات على المحتاجين نشر للدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة الآن أغلقت هذه المراكز وأغلقت هذه الجمعية التي كانت تغطي كثيرا من المعمورة وغلقت وصرت فرصة للكفار لأنهم يغلقونها فالآن عاد الأمر على المسلمين بالبرأة سبب تصرفات هولاء الحمقاء الذين قد يكونون من الطيبين وحسن أنية لكن تصرفاتهم سيئة والتصرف إلى كان سيئة لا يبرروا حسن النية ويجتهاد فينبغي أن نعلم هذا لأن الجهاد الآن أصبح يستعمل في غير محله ويتكلم فيهما لا يحسنه ويقوم به من يجهله فصارت المسألة فوضى وصارت النتيجة على الدعوة وعلى المسلمين سار المسلمون متهمين في كل مكان ومضى يقين في كل مكان محاصرين في كل مكان ليس لهم نشاط ليس لهم دعوة ليس لهم صدقات وعمال خيرية لسبب تصرفات هولاء الحمقاء المتسجين إلى الإسلام الجهاد أمره عظيم وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وذروة سنام الإسلام يجيّنون له هذه الصرفات لأجل أن يقلب الأمر على المسلمين وينبغي الحذر من هذا الأمر تثبت في هذه الأمر واتفقه في دين الله عز وجل فرض كفايا هو جهاد الطلب والغزو بنشر الإسلام هذا فرض كفايا إذا قام به من يكفي سقط لهم عن الباقي وإن تركوا كل مع الاستطاع إذا تركوا كلهم مع الاستطاع أثم الجميع وإن تركوا الجميع مع القدرة أثموا أما إلا تركوا لأنهم لا يقدرون عليه إنهم لا يتم كما كان العهد المكي تركوا الجهاد ونهو عنهم لأنه يجر إلى وضرر أعظم أن نوع الثاني فرضوا عين ويكون في ثلاث حالات حالها الأولى إذا حظر الجهاد إذا حظر الجهاد وهو يستطيع القتال يجب عليها يقاتل ولا يجوز له أن يفر أو ينصرف ويترك المسلمين فقال تعال يا يولذين آمن إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأجبار ومن يوليهم يوم يذن دبرة إلا متحرف اللي قتال أو متحيز لا في أحق قد باء بغضب من الله وما أواه جهنم وبإس المصيب والفرار من الزحف من كبائر الذنوب عده النبي صلى الله عليه وسلم كبائر الذنوب التولي يوم الزحف هالواهدا الثانية إذا حصر بلده عدو إذا حصر بلده عدو فإنه يجب على كل من يستطيع القتال أن يقاتل قتال دفاع عن البلد هل يسمى دفاع قتال الدفاع وهذا فرضعين على كل من يستطيع حمل السلاح إذا حصر العدو بلد المسلمين في سبيل الله ثقلتم إلى الأرض أراضيتم بالحياة الدنيا فما متاعوا الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً واستبد القوة من غيركم ولا تضروه سيئة والله على كل شيء قديم والنبي صلى الله عليه وسلم قال إلا استنفرتم فنفروا استنفره الإمام وفيه قدرة لا يجوز له أن يتخاذل وأن يعتذر كالمنافقين الذين يعتذرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يطلبون منه أن يرخص لهم في القعود وهم يقدرون على الخروج لكن النفاق يمنعهم من ذلك هذه الأحوال الثلاث يكون فيه الجهاد فرضعين على كل قادر نعم هو فرض كفاية إلا إذا حضره أو حصره إذا حضره هذا الفرار من الزحر نعم أو حصره هذا إلى الحالها الثانه إلى حصر بلده عدو يريد انتهاك خرومات المسلمين واحتلال بلاده نعم أو حصره أو بلده عدو أو كان النفير عاما هذا الحال الثالث أو كان النفير عاما إذا استمرتم فنفروا ما لكم إلا قيل لكم ونفروا في سبيل الله فقلتم إلى الأرض ودل هذا على أنه لا بد يكون الجهاد فحت قيادة ولي الأمر لأن هو الذي يستنفر حتى في بني إشرائل حتى في بني إشرائل طلب من نبي لهم أن يبعث لهم ملكا وقاتلون في سبيل الله ألم ترأ إلى الملاء من بني إشرائل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم إبعث لنا ملكا النقاتل في سبيل الله ودل على أنه لا بد من ولي أمر ما أخرجوهم بنفسهم حمل السلاح إذ قالوا من النبي إنه يجعل لهم ملكا يقودهم إن الله قد بعث لكم قالوه ملكا وحصل منهم ما حصل ولم يثبت إلى القليل وجرن نصر على أيدي هؤلاء القليل أما برضوا لجالوث وجنوده قالوا قبنا أفرغ علينا صبر وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافل فهزموهم بإذن الله وقتلأ داود جالوث أدل على أن الجهاد لا يكون إلا بقيادة ولي الأمر ما يكونوا جيشهم ننفسهم بل ذهبوا للنبي طلبوا منها يستخلف عليهم أن النبي يستخلف عليهم من يقوده إبعث لنا ملكا وقاتل في سبيل الله أدل على أن الجهاد إنما يرجع فيه لا ولي الأمر أبنو إسرائل رجعوا إلى نبيهم وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقود الجيوش بنفسه عليه الصلاة والسلام وإحيانا يؤمر على الجيوش من يقودها هذا هدي الإسلام في الجهاد فوضى أو حصره أو بلده عدو أو كان النفير عام ففرضوا عين ففرضوا عين في هذه الأمر الثلاثة وهذا كذلك أيضا من احكام الجهاد أن المسلم إذا كان له أبواني أو أحد أبويه موجودا الجهاد المستحب أما الجهاد فرض العين لا في استئدان لكن الجهاد المستحب الذي وفرض كفاية لا يذهب له إلا بإذن والديه أو أحده جاء رجل يستأل النبي صلى الله عليه وسلم للخروط الجهاد أقال له صلى الله عليه وسلم أحي والذاك قال نعم قال ففيهما فجاهت أرجعه إلى والديه لأن والديه إحاج إليه ولم يأذنا له فأرجعه إلى والديه لأن طاعت الوالدين واجبه وهي فرض عينا على الولد وأما الجهاد في هذه الحالة هو سنة ولا يقدم السنة على الواجد وما الجهاد فرض العين للحوال الثلاث هذا ما يحتاج إليه نعم ولا يتطوع به من أحد أبويه حر مسلم إلا بإذنه حر مسلم أما إذا كان أبوه رقيقا أو كافرا فلا يستاذنه نعم وسنة رباط وأقل له ساعة وتمامه أربعون يومة الرباط هو ملازمة الثغر الذي على حدود البلاد الإسلامي يكون فيه جنود مرابط لأن لا يتسلل العدو من هذا الحد إلى بلاد المسلمين وهذا من أفضل أنواع الجهاد الرباط يسبيل الله عز وجل وأقل له ساعة وأكثره أربعون يومة والمرابط إذا مات أو قتل في حال رباطه يجري عليه أجره إلى يوم القيامة وسنة رباط وأقل له ساعة وتمامه أربعون يومة وعلى الإمام منع مخذل ونظر فيه أن يخرج مع المجاهدين الذي يخذل يقول شمان تم الزمين ويشولت خاطرون بنفسكم ويشولت لاقون العدو ويخذلهم هذا منافق يجب أنه يمنع لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالة ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم فيكم من يقبل كلامهم وعليم بالظالمين فالمنافق الذي يخذل والمرجف المرجف الذي يخوف المسلمين إجاكم العدو هجم عليكم العدو العدو وقوة منكم ليس معكم عدة وهكذا هذا مرجف يجب أنه يمنع لأن هذا خروجه ضرر على المسلمين يمنع الإمام المخذل ويمنع المرجف وهذه صفات المنافقي وعلى الإمام منع مخذل ومرجف وعلى الجيش طاعته والصبر معه على الجيش طاعت القايد سواء كان الإمام العام أو من ينبه الإمام عليهم طاعته للمعروف طاعته بالمعروف لا يعصون قائدهم ما دا منه لم يأمر بمعصله فلا طاعته للمخلوق في معصية الخالق فالقال صلى الله عليه وسلم من أطاع الأمير قد أطاعني ومن أصل أمير فقد أصاني قد جهز النبي صلى الله عليه وسلم وامر عليهم أميرا ولما خرجوا وكانوا في بعض الجهات أمرهم أن يجمعوا حطبا أمرهم قائدهم أن يجمعوا حطبا فجمعوه فقال لهم أوقدوا فأوقدوا ولما أوقدوا النار قال أدخلوا فيها ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكم اسمعوا واطيعوا تشاوروا فيما بينهم فقالوا إنما أطعن الرسول الله لأجل الخروج من النار والنجاة من النار فكيف ندخلوا أنفسنا فيها هم تنعوا ألما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبروا قال لو دخلوا فيها ما خرجوا منها إنما الطاعته المعروف إنما الطاعته المعروف نعم من أحكام الجهاد أنما حصلوا عليه من أموال الكفار أثناء الجهاد إنه غنيما ما حصلوا عليه من أموال الكفار أثناء الجهاد من السلاح من الطعام من الدواب ما حصلوا عليه من أموال الكفار فإنه غنيما تقسم بين المجاهدين قال تعالى وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه والرسول ولد القربة واليتام والمساكين وبن السبيل فينزع الخمس واربعة لاخماس تقسم على المجاهدين للراجل سهم والالفارس سهمان وسامل فارس هذه الغنيما وهي من أحل الكسب قال تعالى فكلوا من ما غنمتم حلالا طيبة سماها الله حلالا طيبة لأنها لسبب الجهاد هي سبيه الله فهي أطيب المكاسب هذه الغنيما وأما ما استول عليه المسلمون بصلح مع الكفار وخوفا من المسلمين وفروا منه فإنه يكون فيئا يعني يتبع بيت المال يتبع بيت المال المسلمين ما أفاء الله على رسوله مناه للقراء ولله والرسول ولد القربة واليتام والمساكين وبن السبيل كي لا يكون دولة بين الغنياء منكم وما تاكم الرسول وقلوه وما نهاكم عنه بنته فمستول عليه المسلمون من أمال الكفار على قسمين أماما من كان قبله من الأنبياء فإنهم كانوا يجمعون الغنايم ثم تنزلو نار من السماء فتحرقواها وأما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله أباح له ولؤمته الغنايم وجعلها حلالاً طيبة وتملك الغنيمة بالاستيلاع عليها في دار حرب فيجعل تملك الغنيمة تكون ملكة للمسلمين بالاستيلاع عليها في دار الحرب فبما أموال الكفار في غير دار الحرب هي محترمة اللي بيننا بينهم عهود أو هودنا أموالهم احترمة كأموال المسلمين فلا يجد لنا أن ناقذها ونعتد عليها ونسرقة إنما هذا في دار الحرب الذي بيننا وبينهم إعلان حرب فيجعل خمسها خمسة أسهم سهم لله ولرسوله لعلنا نرجع للبحث الغنايم والفيئ إلى درسناخر ونعود الله وعلمه يجب علي المسلم أن يعتقد وجوب الجهاد في سبيل الله فإن تمكّن من الجهاد يجاهد في سبيل الله وإن لم يتمكّن فإنه ينوّد بقلبه أنه إلى تمكّن حصل الجهاد يجاهد في سبيل الله عز وجل وأن دين الإسلام دين عدوان ودين قثل أو يقول إن الآن يكثبون في الصعب ويقول إن الإسلام ليس فيه جهاد الإسلام دين مسالمة ودين تسامح ودين ودين ولفي جهاد أبدا هذا جحد لركن من أركان الإسلام جهاد عدّه بعض العلمة ركن سادسا من أركان الإسلام وليقول إنه ليس في الإسلام جهاد وإنما هو دين مسالحة ومسالمة وتسامح فهذا يجحد ركن من أركان الإسلام يجحد سنام الإسلام الذي قال في الرسول صلى الله عليه وسلم وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فإن كان يجحد الآيات والحديث عن تعمود فهو كافر أما إن كان جاهلا ولا يدري فهذا ظال والعياد بالله يجب معرفة الجهاد بسبيل الله وحكام الجهاد بسبيل الله فأناس بين طرفة نقيق منهم من يجحده ويقول ليس في الإسلام جهاد الجهاد عدوان ولإسلام ما هو دين عدوان ومن الناس من يقول الجهاد واجب على كل أحد ولا يحتاج إلى إمام ولا يحتاج ويجعل فوضى هذا نقيق الأول الجهاد حق ولكنه وله ضواضط وله أحكام وله قيوت هذه من معرفتها وهذا هو الوسط هذا هو الوسط في الجهاد لا إفراط ولا تفريط نعم نقول في ظيلة الشيخ وفقكم الله ما معنا قول الله سبحانه لا إكراه في الدين وكيف نجمع بينها وبين الأمر بالجهاد ليس الجهاد لأجل الإكراه على الدين إنما الجهاد لأجل إزالة الكفر من الأرض أما أن نجبر أحد على أنه يدخل في الإسلام نحن لا نملك هذا القلوب بيد الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء فنحلنا نقاتل الناس من أجل أن نكرههم على الإسلام وإنما نقاتلهم لأجل كفئيديهم عن المسلمين صدهم عن سبيل الله نشرهم للكفر وحكم الكفر عن الناس وجعل الناس تحت حكم الإسلام الذي هو حكم الله سبحانه وتعالى أما هداية القلوب فنحن لا نملكها إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فلا منافات بين الجهاد وبين لا إكراه في الدين فالجهاد ليس للإكراه وإنما هو لكف شر الكفار عن المسلمين ترك الطريق للدعوة الإسلامية تسير في الأرض ويدخل في الدين الله من أراد الله هداية إزالة السلطان الكفرة عن الناس هذا هو المقصول للجهاد أما أننا نهدي أحداً وندخل الإسلام في قلبه وهو لا يريده هذا ليس ييدينا هذا معنى الآية وقيل إن الآية لا إكراه في الدين هذا قبل فرض الجهاد ثم نسخت بالجهاد هذا قول ناخر أن هذه الآية كانت في أول الأمر لا إكراه في الدين ثم لما جاء الجهاد نسخها هذا قول الثاني القول الثالث لا إكراه في الدين هذا خاص باليهود والنصار أنهما إذا دفع الجزية يتركون ويقبلوا من يتركون على دينهم ويقبل منهم الجزية نعم القول حضية الشيخ وفقكم الله ورد أن الشهادة في سبيل الله تكفروا كل شيء إلا الدين وقال صاحب كشف المخدرات أما شهادة غزوء المخدرات ما يبقى المخدرات وقال وقال مخدرات سما نجرأة وقال صاحب كشف المخدرات أما المخدرات يعني البنات المخدرات في القدور يصف المسائل العلمي القول وقال صاحب كشف المخدرات أما شهادة الغزوء في البحر فتكفروا جميع الذنوم حتى الدين لأن البحر أعظم خطرا ومشقه من غزوء البر فهل ثبت ذلك أو إعطائه إياه هذه القاعدة في حقوق المخلوقين نهلا بد انهم يعطون حقوقهم أو يسمحون عنها نعم حمل السلاح يعني نعم من حمل السلاح قد كانت الصحابيات يخرجنا مع الغزوء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما منعه من حمل السلاح ودخول المعركة هذا المقصود لأن الجهاد من خصائص الرجال النسى ليس عليهم جهاد قالت عايش رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم هل علم نساء من جهاد قال عليهم جهاد لا قتال فيه وهو الحج أو العمره شاعر يقول كتبه القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الضيولي هالجهاد من خصائص الرجال لا تجند النسى لا يجب استجميد النسى إنما إذا خرجنا لأجل التطبيب أو لأجل سقي الماء هل هذا سبب ذلك نعم يقول وقد استثنى من منع النساء للخروج صنفين من النساء تقول ذكرة صاحب كشف المخدرات أن على الإمام منع النساء من الخروج للجهاد مع المسلمين الجهاد إيه نعم إلا صنفين من النساء إيه إذا هو إيه نعم خدمة إلى خرجنا للخدمة خدمة أزواجه أو خدمة العموم بالسقي والتطبيب لا معنى من ذلك نعم هل ما نسخت صحيح أن ما نسخت مسلت كفل يد في حالة وعف المسلمين صحيح أنها ما نسخت وعن المسلمين إذا يحتاج إليها يعملون بها يعملون بالعادي المقل وفي فلسطين وهذا أحدها تقول نواجه إشكالا مع كثير من الناس وهو قولهم إن العلم ذكروا في مؤلفاتهم المتقدمة والحديثة أن الجهاد يكون فرض عين في حالات منها إذا دهم العدو بلاد من بلاد المسلمين لا ماذا لو بلاد من بلاد المسلمين بلد بلاد المسلمين إذا دهم البلد الذي أنت فيه يجب عليك أما بلاد أخرى فلا يجب عليك هذا نعم ما قالوا بلد من بلاد المسلمين قالوا بلده إذا دهم العدو بلده نعم أكمل يا شيخ تقدر أين في هذه الأزمة أن الكفار غزو أكثر من بلد من بلدان المسلمين وعاته فيه الفساد فلم تتحرك وتقاتل الدول المجاوي رحل ذلك البلد مع أننا نفهم من كلام أهل العلم أن الجهاد يكون واجبا عرفتم أنه يكون فرض عين على من دهم بلده العدو أما إذا دهم بلد آخر فهذا يكون من جهاد القلب يكون من جهاد القلب لا من جهاد الدفاع نعم نعم، ما يمكن الإنسان يجاهد الأعداء إلا إذا جاهد نفسه أولا ما في شبك الجهاد النفس هو الأصل لأن ما لم يجاهد نفسه لم يجاهد الشيطان ولم يجاهد المناققين ولم يجاهد الكفار فلا بد أن نجاهد نفسه أولا نعم "سيخ الإسلام بنتيما يفصب" يقول هذا يختلف يعني أي الأعمال أفضل يختلف باختلاف الناس فمن الناس من يكون عنده موهبة العسكرية والقتال ومعرفة أساليب الحرب فهذا الجهاد في حقه يجب أن يكون فيه أفضل من نوافل العبادات أفضل من سوم التطوع ومن صلاة التطوع يكون الجهاد في حقه يافضل لأن عنده موهبة الجهاد والقتال من الناس من يكون عنده موهبة طلب العلم والفق فهذا يكون طلب العلم في حقه أفضل من الجهاد لأنه يسب شغره من ثبارات المسلمين من المتعليم والقضا واليفتا يقوم بحاجة من حواجه المسلمين والله جعل الناس مواهب من حكمة الله أنه جعل الناس مواهب كل له موهب لأجل أن تتم صالح المسلمين فالذي عنده موهبة طلب العلم وعنده الفق في دين الله هذا طلب العلم في حقه أفضل والذي عنده موهبة العسكرية من الناس من يكون عنده موهبة في الطب عنده موهبة في تعلم الطب فهذا تعلمه للطب أفضل من نوافل العبادات ياجل أن ينفع المسلمين بطبه ويغنيهم عن العدو وهكذا مواهب فعند الشيخ أن هذا يتبع المواهب وكل أن يأخذ بالموهبة التي يميل إليها من اجل أن يخدم المسلمين بها نعم وقل في ظيلة الشيخ فقكم الله ذكرتم حفظكم الله أن الجهاد مر بمراحل وأنه لا بد من مراعات هذه المراحل التي مر بها فعلى أي مرحله يكون الواقع اليوم على المنع والتحريم أم على الإذن دون الأمر أم على الأمر بقتال من قاتل أم على الأمر مطلقة فقل في ظيلة الشيخ فقكم الله لدفاع عن المال والعرض يعد من الجهاد وما هو الظابط في ذلك وإذا قتلت المعتدي علي فالنبيه صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله وشهد ومن قتل دون حرمة فلا شكل هذا ما أمور بالدفاع إلا إذا كان وقت فتنة بين المسلمين فيقول كفل يد أحسن وإذا كان وقت فتنة بين المسلمين فيقول كفل يد أحسن لأنهم يبطنون كفرهم يظهر على ألسنتهم إذا ما عرفناهم محن مطالبين بالبحث عنهم لكن إذا أظهر كلامهم وشبههم وكتبوا وألله خطبوا يجب على من عنده قدرة أن يرد عليهم يجب على من عنده مقدرة علمية أنه يرد عليهم ويدحل شبهاته هذا جهاده نعم حسب النية إنما لكل أمور إذا نوع بهذا حراسة بلاد المسلمين ومنع التسلل الأعداء فلهم عجر المرابطين نعم يعني يمنع الظرر عن بلاد المسلمين نعم يعني مخدرات تهرب من الحدود أشياء أسلحات تهرب للظرر بالمسلمين فهذا من الرباط أقول فضيلة الشيخ فقط مم الله من خرج للجهاد بدون إذن إمام المسلمين وبدون إذن والديه فإذا قتل فهل يطلق عليه إنه شهيد أول شيء هو خرج تبول للجهاد وين الجهاد؟ ووابق الجهاد هل هي موجودة؟ هو ما خرج الجهاد ما فيه جهاد شرعي ثانيا لو فرظنا أنه جهاد وقد خرج إليه بدون إذن وليه الأمر بدون إذن والديه فهو عاصيه اعتبروا عاصيا عليه إثم معصيته نعم على رجال الأمن الذين قتلوا رحمهم الله في بعض المواجهات مع بعض المؤتدين أنهم شهداء الواجب فمصحة هذه التسمية شرعى من شهد له الرسول أو عليها النهو في النار أما ما لم يشهد له بجنة ولا نار فنحن ولا نشهد وإنما نرجو للمحسنين ونخاف على المسيئين ولا نجذم لاحد بجنة أو نار إلا بدله الشهاده نرجو لهم الخير من الله سبحانه وتعالى إذا حضر القتال لا يجوز الفرار إذا حصلت الملحمة والمعركة المسلمون يثبتون ويقاتلون فهل قوله صحيح؟ فهل يوجد أو ينصحنا فضيلةكم للذهب إلى جهاد معين لجهاد الكفار أنتم تحت دولة تحت ولي أمر فلا تلهبوا إلا بتجهيزه وأمره وستنفاره للجهاد إذا استنفركم فنفروا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل أرقوا بين الإذن بالجهاد والأمر بالجهاد؟ هل يترتبوا على ذلك أحكام عند الفرق بينهما؟ وعليها الكتاب بن حافل الشيخ إسلمان بن حمدان رحمه الله فهي رسالة مزيفة على شيخ الإسلام بن تينيه نعم ووسلوبها ليس ووسلوب الشيخ من حين تقرأها تعرف إنه ما يبن كلام الشيخ لان نسلوب الشيخ واضح سبحان الله من حين تقرأه تعرف حتى لو سمعت واحد يعرفت إنه يقرأ كلام الشيخ لأن نسلوبه واضح متميز نعم فالفضيلة الشيخ فقكم الله إذا حضرى العدو بلدا من بلاد المسلمين وكان الكفار أكثر منهم أضعافا مضاعفة فعلموا أنهم لا يقدرون عليهم وهربوا فهل يكونوا فارين من الزحف؟ أي نعم يكون فارين من الزحف لكن بالإمكان المصالحة إمكان المصالحة مع العدو في هذه الحالة أما إذا لم يكن هناك مصالحة فلا يجد لهم أن أن يفرد إذا لقيتم فيعة فسبتوا وذكروا الله كثيرا لا كم من فيعة قليلة غالبت ولما برزوا لجالوتا وجنوده قالوا لا قاقتلنا اليوم بجالوتا وجنود قال الذين يظنون أننا أملاقوا الله كم من فيعة قليلة غالبت فيعة كثيرة بيهن الله نعم فلا يجوز الفرار من الزحف ولو كان المسلمون أقل نعم أيها عدو أنفسكم أعدو أنفسكم مثل ما كان السلح يعدون أنفسهم وبعد ذلك تقوموا بالجهاد فهذا يستدع لعداد أولا نعم هذا الصحيح هذا الصحيح ولم يقول يكفي اليمان قال عدو أعدو لهم ما استطعتهم من قوة ومن رباط الخير ترهبون به عدو والله وعادوكم قال تعالى نقنابلوا معهم شرور ونقول حنا معنا الإيمان نعم نعدد العدة مع الإيمان يعني يكون عندنا عدة عدة الإيمان وعدة السلح نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله ما المقصود بكلمة الراية ما المقصود بكلمة الراية تحت الراية في الجهاد الراية العالم العالم الذي يعقده ولي الأمر يكون مع القايت يتبعه الجنب نعم وقل فضيلة الشيخ فقطكم الله أيهما أفضل بالنسبة للإنسان أن يطلب العلم أو يجاهد في سبيل الله أيها يشتغل بطلب العلم اللي عنده موهبة الطب أو العلوم التقنية الصناعة يشتغل بعلوم الصناعة وعلم لكن بعد أن يكون عنده أصل من وصول دينة لازم تعلم أحكام الإسلام الذي لا بد منها ومرد دينة لا بد تعلمها أولا ثم وبعد ذلك يتخصص يتخصص بما يميل إليه موهبته لما ينفع المسلمين نعم يجب على المسلم أولا أن يتعلم دينة هذا فرعيا على كل مسلم ثم إذا جاء التخصص كل يتخصص بما عنده من الموهبها النافع للمسلمين نعم أقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل هناك كتاب ينصح به فضيلتكم يتكلم عن مسائل الجهاد كتب العقائل كلها فيها ذكر الجهاد وكذلك الكتب الفق كلها موجود فيها أمر الجهاد والآن بكتب كتابات عن الجهاد عصرية محاضرات تتابعونها وأشرطها أيضا ياه للعلم ياه للعلم ما هو بأشرطها مجرد أشرطها وكتابات ليس فيها علم وإنما فيها حماسوا هذه المهتمفعكم لكن إحرصوا على كتبها للعلم واشرطت أهل العلم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز نحر الكافر المقاتل أو التمثيل به لأجل يدخال الرعم في قلوب الكفار لا ما يجيز التمثيل الرسول صلى الله عليه وسلم كان النوس يأسحابه ويقول لا تمثل من جملة وصاياه أنه قال لا تمثل لا تغدر ولا تمثل ولا تقتل وليدا ولا وصايا عظيمة المجاهدين منها ولا تمثل لأن الأدم لا هو حرما ولو كان كافرا ما يجوز تنثيل به ومتهانه ولا يجوز القائف بل لا بد يدفن حتى ولو كان كافر قد كرمنا بني آدم نعم ثم أماته فاقبره نعم يقول وإذا مثل الكفار بالمسلمين فهل يمثل بهم المسلمون من باب قولي فإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم فإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به نعم كتحريم الخمر وإيجاب الجهاد وإيجاب صوم رمضان هل في هذا دليل لمن يحتج بذلك من بعض الجماعات في هذا الزمان أنه يتدرج مع الناس في الدعوة فلا تنكر عليهم جميع المنكرات بل بعضها دون بعض حتى لا ينفروا هل هذا صحيح فإن يتدرج معهم بله شكرا نعم هل يعد هذا من الجهاد؟ إذا كان بعض الدعات أو بعض العلمة حتى وقع في خطأ فلا بد من بيانه لأن لا يقتر به الناس لا هذا من النسيحة لله والكفابه والرسول وليس الغرض تجريح الشخص وإنما الغرض النسيحة له وليغيره ليس هذا من باب التجريح بيان الحق هذا من المداهن في دين الله لا بد من بيان الحق لكن يكون هذا من علمه ويكون هذا بطريقة الشرعية لا طريقة التشهير والتجريح والتشنيع نعم ويكفي هذا عن غسل ما تحته ولكن بشرض أن يكون الزماد أو الوصوك أو الجدير على قدر الجرح ولا يكن بها شيء زائد يزيل الزائد الذي لا حاجة إليه نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ جزء من رجلي عليه صباحة مثل الجبيرة وعليه لصقات وقد غسلت رجلي ومسحت على الجزء المغطة ثم لبست خفا ومسحت يوما وليلة هالفعلي صحيح نعم علك صحيح إن شاء الله لأنك لبست الخف بعد كما للطهارة نعم لقول فضيلة الشيخ فقكم الله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وفي حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم صلىها ليالي فصلوها معه ثم تأخر فصلى في بيته باق الشهر السؤال كيف يرقب عليه الصلاة والسلام فيها أن تصلى مع الإمام ثم يتركها ولم يصلها في المسجد بعد ذلك رسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا لغرض فهو يتابع الإمام لا ينصرف ولا يخشى في هذا أن تكون فريضة إنما هذا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فقط نعم إلا قضيتم عنه الصيام فحسن وإن لم يوجد من يقضي عنه يطعم عنه من كل يوم مسكين نعم وذلك لا لم يقصد شم الدخان ولكن طار الدخان إلى فمها ولا حلقه من غير قصد لما يضرب ولا يوجد شم البخور لأنها لقصد إذا قصد شم البخور فهذا يفسد السيامة أما إذا طار إليه البخور بدون قصد وصل إلى أنفه بدون قصد فلا يضرب هذا العبرة بالقصد وعدم القصد نعم