15 من 148|شرح كتاب المنتقى|الطهارة|المضمضة والاستنشاق|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان بقول المؤلف رحمه الله تعالى باب المضمرة والاستنشاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على نبينا محمد على آلية اسحابه يجمعي المضم الله والاستنشاء مضمه في الهام والمضمة وهمعناها إدارة الماء في داخل الفم ثم مجهه والاستنشاء جذب الماء إلى داخل الأم بالنفس ثم
نفره بالنفس هذا هو المضم الله والاستنشاء وهما مشروعان في الوضع قيلة بالوجوب ووجوب المضم الله والاستنشاء لأنهما داخلان في الوجه الله جل وعلا قال فأسلوا وجوهك ولأن النبي صلى الله
عليه وسلم تماضم الله والاستنشاء فيوضوعه وأمر بالمضم الله والاستنشاء كما يأتي في الأحاديه أدل على الوجوب وأنما لم يتمضم ولم يستنشب فإنه لم يتم مضوعه وقيل إنهما مستحبان واجبين بأن
الله أمر بغسل الوجه والمضم الله والاستنشاء لا يدخلان في غسل الوجه والصحيح الأول صحيح أنهما واجبان لما يأتي نعم
ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاثا مرات إلى الكعبين ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى نحو وضوء هذا ثم قال نعم هل أمير
المؤمنين أثمانه الله عنه أراد يبين صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين ذلك بالحعل فهذا فيه جلين على التعليم بالفعل وهو أبلغ من القول أبلغ من القول وفيه تفصيل الوضوء أنه بدأ
في غسل كففيه ثلاثا وهذا كما سبق الكلام فيه إن كان قائما من نوم الليل فإنه يتأكد غسلهما قيلة بالوجوب وقيلة بالسحتاب وإن كان غير قائم من نوم الليل فيستحب غسلهما قبل الوضوء وعلكما سبق
ثم أدخل يده العينة يغترِف بيده اليومنا من العينة فتمضم وستنشق ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثة مرات ثم غسل يديه
ثم ثلاثة مرات مع الملفقين ثم مسح براسه ثم غسل الاجليه مع الكعبين ثلاث مرات وهذا كما في الآية الكريمة إذا قمت من الصلاة فغسلو جوهكم وعيبيكم من المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى
الكعبين فهو فعله صلى الله عليه وسلم تفسيراً للآية الكريمة فنلّ هذا على أن التفليث في غسل في الملم والاستنشار تفليث في غسل الوجب تفليث في غسل اليديل تفليث في غسل اليديل أن هذا هو
الأكمل ولو اختصر على مرة مرة يكلع عضو كان ذلك مجيئاً كذلك لو فعل ذلك مرتين مرتين هذا سنة نائبة وأما زيادة على الثلاث يبدع والاقتصار على مرة مرة مجزة وزيادة على المرة مرتين وذلاث
هذا سنة وفضيلة تثليث في غسل ودلّ على أن المرفقين والكعبين داخلاني في المغسل وإلا في قوله تعالى إلى المرفق إلى الكعبين أنها بمعنى مع إلا تأتي بمعنى مع فما في قوله تعالى والغاية
داخله في المغيّة خلاف الأصل الأصل أن الغاية لا تدخل إلا في الوضو تكون داخله في المغيّة هذا على سبيل الوجو وقيل إنه مستحب ولكن الارجح فلن ترى أن غسل المرفقين وغسل الكعبين واجبان
وفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعله بيانا للآية الكريمة فما رواه عنه أصحابه في مقدمتهم أمير المؤمنين عثمان ثم عليهم رواه هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول أنزل الله عليه
القرآن ليبين للناس ما نزل إليهم ودلّى الحديث على أن مسح الرأس مرة واحد لأنه لم يذكر خلافاً لقول إتعالى ومسحه بروه سكر وهذا سيأتي إن شاء الله نو مرة واحدة ويأتي صفته إن شاء الله ولا
يكرر المسك كما يكرر غسل العواء لأنه إذا كرر المسك صار غسلاً والله إنما أمر بالمسك أمسحه برووسكم كما دلّى الحديث وايضاً على استحباب صلاة بعد الوضوء استحباب صلاة نافلة بعد الوضوء
وأنها ركعتان هذا مستحب تسمى يعني سنة الوضوء وقال لا يحدث فيه ما نفسه في الصلاة لا يحدث في الركعتين نفسه وليكون خاشي عن لله عز وجل ينح حديث النفس يشعر عن ذكر الله عز وجل قالوا هذا
فيما إذا كان هذا باختياره إذا كان هذا باختياره وماذا إذا هجم عليه الحديث النفس ماذا يدفعه ويقبله على صلاته؟
هدل على أن حديث النفس في الصلاة إذا استرسل معه الإنسان فإنه يبطلوا ثوابه ولا يقاله ثواب في الصلاة كما في الحديث ليس له إلا لما عقل منها قد ينصرف وليس له وجق قد ينصرف بنصحها بثلوث
ربها بما حضر فيه فيه قلبه لا يحدث فيه ما نفسه إلا أوفر له ما تقدم من ذنبه وهل المراد جميع الذنوب أو الاستهار فقط وعن علي رضي الله عنه أنه حديث علي ربي الله عنه أمير المؤمنين أي
الله مثل حديث عثمان يصفاني وضوء النبي صلى الله عليه وسلم حديث علي مثل حديث عثمان إلا أنه زات أنه استنثر في يده اليسراء استنثر يعني استخرج الماء من أمه يده اليسراء وهذا على القاعدة
أن اليسراء تستعمل للتنظيف والجمنة تستعمل للاستطابة الأشياء الطيبة فهو يأخذ الماء بيمينة وفي حديث عثمان أدخل يده اليمنة فهو يأخذ الماء بيمينة ويتوضى بيمينة وما الاستنثار في الأمث
يكون باليد اليسراء نعم في الحديثين عناية الصحابة ربي الله عنه بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم رواية وتبلغا وعملا نعم وعلك الحديث السابق أي أكد أن الاستنشاء متأكد وصفته أن يجعل في
أنفه ما أن يدخل الماء إلى أنفه ويجربه بالنفس ويبالغ ذلك كما ياته حتى يصل إلى أقصى أنفه إلا يكون صائما
ثم لينثره لا بد من النفر ما يترك الماء في أنفه بل ينثره وتقدم الحديث الذي قبل هذا أنه ينتهر بيده اليسراء استخرج الماء من أنفه بيده اليسراء نعم لأن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة قال
أمر الرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمضمضة والاستنشاء رواه الدارة قطني وقال لم يسنده عن حماد غير هدبة وداول بن المحبر وغيره ما يرويه عنه عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
يذكر أبا هريرة قلت وهذا لا يضرد لأن هدبة تأتيقة مخرج عنه في الصحيحين لأن هدبة ثقة مخرج عنه في الصحيحين فيقبل رفعه وما ينثر يدوله نعم المصلف لا فع عن الحديث من ما قيل فيه لأن الحديث
لا باس به أو يدل هو يدل على ما سبق وعن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة قال أمر بالمضمضة واجه راد الحديث أمر قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في جواز تأثيره ما على غسل
الوجه واليدين وفي الحديث الآتي أنه أخره معاً قسل الوجه ولكن لله حديث السابقة أصح بأنه في الصحيح تأخير المضمضة والاستنشاء عن غسل الوجه لا بس يصحان ولكن العولة والأفول هذا هو العولة
والأفول عن المقدام إبن معدي كرب قال أتي الرسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضى هذا كما سبق في غسل الأعظة فلاتاً ثلاثة وفيه سفة وفيه أن من مسحر رأس أن الأذنين من الرأس يمسحان
لابد من مسحر الأذنين مع الرأس لأنهما منه ويمسح راهراهما وضاطناهما ويضعوا إبهامه مبلوناً بالماء على ظاهر إيمى ثم يدير أصبعه من الداخل والخارج حتى يكون مسحر ظاهرةهما وبقناهما وهذا
واجب لأنهما داخلاني في الرأس ولا يأخذ لهما ماء جديداً وإنما يمسحهما ببقية ما مسحابه رأسه لأنهما من الرأس ولم يصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه أخذ ماء جديداً للولنين نعم فأخرجت إلي
إينائاً فقالت في هذا كنت أخرج الوضوء لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديثه عن الربيع بنت معود بن عفرة صحابية الجليلة أنها لكرت أنها كانت تحذر الوضوء لرسول الله صلى الله عليه وسلم
واخرجت الإينائ الذي كانت تحذر به الوضوء دل هذا على خدمة أهل الفضر وذلك بإحضار ماء الوضوء للهما وفيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخرى المضملة والاستنشاء عن غسل الوجه كالحديث السارق
ولكن لا حديث الذي أصح منهما الذي حدث بها البدريون يعني أصحاب بدر تدل على العكس على أنه بدأ بالمضملة والاستنشاء قبل غسل الوجه وهذا الأشك خافت وحديث الربيع وغيره أيضاً يدل على الجواز
التاخير ما الأمر فيه سعه ولكن الأفضل أن يبدأ بالمضملة والاستنشاء وفيه أيضاً في حديث الربيع بنتمعود صفت مسح الرأس وأنه وضع يديه على رأسه مدلولتين بالماء ثم أقبل بهما وادغر بمعنى أنه
يضع يديه مدلولتين بالماء على مقدم رأسه ثم يمرهما إلى قفاه كما ياتي ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه قال يصفت مسح الرأس الله جل وعال قال وامسحه بروه سكه سنة النبي صلى الله عليه
وسلم فسرة ومبينة بالقرآن نعم باب المبالقته الاستنشاء نعم سبق أن الاستنشاء المضملة لا بد منهما قال لهم فألرجح أنه قبل غسل الوجه ويجوز بعد الوجه وما ياتي فيه المبالغة مبالغة في
المضملة والاستنشاء بمعنى أنه يهتم بذلك غاية الاهتمام ويصل الماء إلى أقصى فمه وأنفه ولا يكفي أن يضع الماء هي أدناهما ثم يخرجه نعم ومعنى إسباغ الوضوه إتمامه على الأعضاء بحيث لا يبقى
شيء من العضو لم يصل إليه الماء هذا معنى إسباغ الوضوه ومنه الدرع السابق يعني الضافي على المقاتل السابق أنعم السابقات أي دروعا من الحديث سابقات أي ضافيات على المجاهدين تقيهم من
السلاح فالإسباغ معنىه تغفاء الوضو على الأعضاء بحيث لا يبقى منها شيء ولو قل إلا وقد أتأتي عليه الماء فهم بقى شيء لم يصل إليه فهذا الماء لم يصحى وضوه وأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى
رجلا في قدمه لومعه قد رديرهم لم نصبها الماء فقال له "ورجع فأحسن ولؤك" فهذا معنى الإسباغ والسنشاء قال محل الشاهد إلى الحديث للترجم بل أهتم بالمال الله بحيث أن توصل الماء إلى جميع
جوانب الفم وذلك بإدارة الماء في الفم "قال فلسنشاء" أي إهتم بإصال الماء إلى أقصى الأنف وذلك بجذب الماء النفس إلى أن يصل إلى أقصى الأنف ولا يكفي أن يضع الماء في أدنى فنه ثم يمجه أو
يضعه في أدنى أنفه ثم ينذره لا يكفي هذا بل لا بد من المبالغة في ذلك إلا أن تكون صائمة الصائم لا يبالغ في المال الله ولسنشاء لأن لا يطير الماء إلى حرقه ويذهب إلى جوهه ودل على أن
الصائم يتحفظ وأنما يصل إلى حلقه وإلى جوهه وأنما يصل إلى الجوف من الماء أو من الطعام وإذلك أنه ربط للسيام إذا كان متعمدة فقال من قال من العلم المعاصرين في أن البخاخ الذي يستعمله
أصحاب الربط أنه لا يصلح للسائم لأن البخاخ فيه ماء بخار فيه دواء فإذا استنشقه ذهب إلى حلقه وإلى جوفه فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأنه مجرد هواء البخاخ مجرد هواء للقصبات
الهوائية وعلى يذهب إلى الجوف الله وعلم لكن مهما عمكان لأن الإنسان يتحفظ منه ويستعمله في الليل إذا استطاع فهو لا شك أحوط له وباله في المظمة الله ولسنشاء لأن تكون صائما ولمسألة
الثالفة بالحديث خل البيل الأصابع خل البيل الأصابع صابع اليدين والرجلين لأن الله أمرى بغسل الرجلين بغسل اليدين والرجلين ويشمل ذلك ما بين الأصابع ولا بد أن يصل الماء إلى ما بين
الأصابع ولي تأكد من ذلك يخلّب ومعنا يدخل أصبوعه مبلولة بالماء بين الأصابع حتى يوصل الماء إلى ما بين الأصابع وإلا لو علم أن الماء ما وصل إلى ما بين الأصابع ما صح وضوءه هل هذا من باب
التأكد والاحتياط؟
نعم عادي الحديث نعم هل ثلاث مسائل؟
كما بينناها والشاهد منه للترجمة وبالغه المضم الله والاستنشاء إلا أن تكون صائما نعم استنثروا عن استنشق الماء لأن الاستنثار لا يكون الله بعد استنشاء هذا تأكيد بعد تأكيد في مشروعية
الاستنثار وبعد الاستنشاء في الأن تجب العنايا بذلك تأكد منه ولا يكتب أنه يضع الماء في داخل يانفه ولا يدري هذا الزهب إلى داخله أو لم يذهب لا بد أن يتأكد من ذلك ويتعلم كيف يتوضع من
خلال الأحاديث النبوية ويوضحت ذلك وشرحها العلماء فطالب العلم أو يجب عليه أن يتفقه في أمور دينه وأن يبين للناس ويفقها الناس في ذلك ولا يأخذ الأمور على عجلها وعلى ظاهرية بدون أن
يتفقها في معانيها نعم نعم سابق تخليل الأصابع اللحية اللحية من الوجه اللحية من الوجه يجب غسلها مع الوجه ولكن إن كانت اللحية خفيفة يرى الجلد من وراء الشعر فهذه يجب غسل ظاهرها وباطنية
أما إن كانت اللحية كثيفة تستر ما وراءها ويجب غسل ظاهرها ويستحب تخليل باطنية يجب غسل ظاهرها ويستحب تخليل باطنها بالأصبع مبلولة بالماء لأنها من الوجه ولهذا قال الفقها في تحديد الوجه
هو من منابت الشعر الراس المعتاد إلى من حدر من اللحية إلى من حدر من اللحيين والزقان طولا ومن الأدن إلى الأدن عرضا كل هذا يجب غسلها لمنطقة الوجه بما في ذلك اللحياه فهي من الوجه نعم
رسول الله حدثني على الوضوء قال ما منكم من أحد يقرب وضوءه فيتمظم ويستنشق فين تثر إلا خرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته
مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامي له مع الماء
ثم يمسح برأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدمه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامي له مع الماء أخرجه مسلم ورواه أحمد وقال فيه ثم يمسح رأسه كما أمره الله
ثم يغسل قدمه إلى الكعبين كما أمره الله وماء إلى أطراف اللحية نعم هذا شاهد من الحديث للباب أنه يدل على أن غسل وجه يشمل اللحية وأنه لا بد أن يصل الماء إلى اللحية يمر عليها وينزل منها
يتقاطر منها هذا محل الشاهد من الحديث والحديث فيه فضل الوضع وأن الله جل وعلا يغسل بها خطايا الأعضاء المغسولة والممسوحة يبين الحكمة من تخصيص هذه الأعضاء للهسل أنها أعضاء تكتب تكتب
الخطايا والسيئات فالوجه فيها الكلام والنطوى العينان فيهما النظر وكذلك اليدين فيهما الاخذ والعطا والبطش والاجتراح فأوما يكسبان خطايا وكذلك الراس فيه الأذنان والسمع يستمع الإنسان إلى
ما لا يحل ولا يجوز وكذلك الرجلان تمشياني إلى ما لا يجوز فالله جل وعلا شرع الوضوع لتطهير هذه الجوارح وهذه العضاء فهذا في بيان الحكمة من غسل هذه العضاء وفيه فضل الوضوع وأن الله جل
وعلا يغسل به خطايا العبد من هذه العضاء فيدل على همية الوضوع والاحتمام به وعلى إسباغه وإثمامه ومعرفة أحكامه ها هو الوضوع مجرد انك ترش قلمة على غير بصيرة ومن غير استحضار وا احتساب
لقلب الأجر لأن الوضوع عباده أبوضوع عباده لله عز وجل تستحبر فضله وثوابه ويجل أن تحصل على هذه الميزات العظيمة ربانية وكل العبادات ولله الحمد كلها خير كلها بركة كلها رحمة والوضوع من
عظمها فهذا يدل على أن غسل الوجه المأمور به يجتمل على وصول الماء إلى أطراف اللقية وفيه دليل على أن داخل الفم والأنف ليس من الوجه حيث بينا أن غسل الوجه المأمور به غيرهما المصنف يقول
دل على أنهما ليس من الوجه يعني يكون عظوة مستقلين وهذا فيه نظره لا يريد أنهما لا يغسلان ولا يستنشق ولا يتمضمظ لا يريد هذا إنما يريد أن يبين أن فم والأنف ليس ويدل على مسح كل الرأس
حيث بينا أن المسح المأمور به يجتمل على وصول الماء إلى أطراف الشعر يدل على أن مسح الرأس تتساقط الخطايا من الشعر عندما يمسح عليه ويدل على وجوب الترتيبه الوضوع لأنه وصفه مرتبع وقال في
مواضع منه كما أمره الله فمع الآية الكريمة تدل على الترتيب الوضوع لأن الله بدأ بالوجه ثم باليدين ثم بالراسي ثم بالرجلين فلا يتدل على الترتيب والنبي صلى الله عليه وسلم توضى مرتبا
قالها لوضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به توضى مرتبا مبينا للآية الكريمة فما بدأ الله به ذكرا يبدأ به فعلا فبدأ الله بذكر الوجه ثم اليدين ثم الراسي ثم الررجلين ويجب الترتيب على هذا
فلو توضى منكسا لم يصح وضوءه عند الجمهور كما تدل عليه الآية ولا حديث قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به ولم يرد عنه أنه صلى الله عليه وسلم أخل
بالترتيب بل يتمشى مع الآية الكريمة بل قال ابده بما بدأ الله به فما بدأ بما بدأ الله به ذلك عند السعي إن الصفى والمروة من شعائر الله بدأ بالصفى لأن الله بدأ بالصفى وقال تلى هذه
الآية عندما خرج للصفى وقال ابده بما بدأ الله به وفي رواية ابدأ أمر بما بدأ الله به فما بدأ الله به قولا يبدأ به فعلا وهذه قاعدة إلا إذا دل دليل على خلاف ذلك فالترتيب واجب شرط من
شروط صحة الوضوء عند جمهورة للعلم نا قال رحمه الله تعالى باب في أن إصال الماء إلى باطل اللحية الكثة لا يجب ما لسبقا بينا جلنا إذا كانت اللحية كثيفة كثة يعني كثيرة الشعر تستر ما
وراءها من الجلد فالواجب غسل ظاهرها ويستحب تخليل داخلها وأما إذا كانت اللحية غير كثة يرى الجلد من ورائها فإنه يجب غسل ظاهرها وباطنها فأخذ غرفة مما إنفجعل بها هكذا أضافها إلى يده
الأخرى فغسل به ما وجهة
ثم أخذ غرفة مما إنفرش بها على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفة مما إنفغسل بها رجله اليسرى ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضع رواه البخاري وقد علم أنه صلى الله عليه
وسلم كان كثة اللحية وأن الغرفة الواحدة وإن عظمت لا تكفي غسل باطن اللحية الكثة مع غسل جميع الوجد فعلم أنه لا يجب نعم الحديث يد العلمى ذكرى والمصنف أن اللحية إذا كانت كثة يعني كثيفة
كالحية الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم كان كثة اللحية كان له لحية عظيمة كان يرسلوا ظاهرها ولا يرسلوا دافلها لأن أكتذا بغرفة واحدة للوجد جميع بما فيه اللحية فلو
كان يغسل باطن اللحية لما كفت الغرفة الواحدة ودل حديث بن عباسها لعلى الاقتصاد في الماء غرفة في اليوم الاقتصاد في الماء وكي وسياتي مقدار الماء الذي كان يتوظع به صلى الله عليه وسلم
ومقدار الماء الذي كان يقتسب به من الجنابه والمطلوب هو الاقتصاد في الماء وعدم الإسراف لأن هذه عبادة ولا يجوز الإسراف فيها والغلوب فيها كما أن كثرة صب الماء فيها إهدار للماء من غير
فائدة نعم قال رحمه الله وفيه أنه مضمضا واستنشق بماء واحد مضمضا واستنشق بماء واحدة هذا من الاسراف قد نهين عن الاسراف في الماء الحاصل أن فيه الاقتصاد في ماء الوضوء وقد لا يتطهر نساء
قد لا يسجل الوضوء مع كثرة صب الماء اجب العناية بالوضوء باب استحباب تخليل اللحية عن عثمانة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل اللحيته رواه ابن ماجه واتلمدي وصححه إيه لأنه صلى الله
عليه وسلم كان كثل اللحية يعني كثيفة اللحيته كان يقصلوا ظاهرة ويخللوا باطنا بصابع بصبوع مبلولة بالماء هذا السنة وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء
فادخله تحت حنكه فخلل به اللحيته هذه سبة التخليل أنه ياخذ كفا من الماء ويخلل داخل اللحيته بيا صابعه بالماء وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فادخله تحت
حنكه فخلل به اللحيته وقال هكذا أمرني ربي عز وجل رواه ابو داود نعم هكذا مثل الرسول صلى الله عليه وسلم باب تعاهد المقين وغيره من غضون الوجه بزيادة ماء فضيلة الشيخ حبذكم الله يقول
السائل من دفل دورات المياه وجد من يتوضأ فيها فهل يسلم عليه وهل يرد المسلم عليه لا دفل دورات المياه لا يسلم وإذا سلم عليه لا يرد عليه حتى يخرج من المكان هل نتبع الرسول صلى الله عليه
وسلم ونأخذ من طول اللحيته وعرضها لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم إنما شبت هذا عن ابن عمر من اكسهاده ربي الله والحجه بما رؤية عن الرسول صلى الله عليه وسلم ناه يقول حسن الله عليكم
شخصا بدأ سيام رمضان في دولة الهند ثم أتأي للسعودية فأكمل الصيام علما بأن الهند كانته تأخرة عن السعودية يوم فيكون قد صامة 29 يوم فهل يقضي يوم ليكون 30 يوم نعم حكم حكم البلد الذي كان
فيه في آخر الشهر ياخذ حكمه للبلد ويأتي بيوم ليصم 30 يوم نعم يقول حبداكم الله أحسن إليكم هل يقني التنظيف بعد قضاء الحاجة بالمنادي عن الغسل والاستنجائي أما إذا أنقت المناديل المحل
الخارج ونشفته إنها تكفي عن الماء مثل الاستجمار تمام المهم الإنقى بالمناديل ناه يقول حبداكم الله هل يؤخذ من حديث عثمان رضي الله عنه في سبة الوضوع مشروعية مشروعية شرح العبادات
كالطهارة والصلاة والحج وغيرها بالتطبيق العملية ليكون ذلك أبلغ في التعليم هذا الذي فعله رثمان بل هذا الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج حج بالناس وقال خذوا عني مناسككم
أيفعلوا كما أفعل بالمناسك والتعليم بالفعل أبلغ من التعليم بالقول نعم يقول حبداكم الله وحسنة إليكم وقال صلى الله عليه وسلم في الصلاة صلوا كما رأيتموني وصلي هذا تعليم بالفعل أهوا
أبلغ نعم يقول ملا يستطيع حضور الدرس وهو يسكن في الرياضي ويقوموا بالمتابعة عبر الانترنت هل يحصلوا على أجل حضور الدرس ويعتبروا من تقفوهم الملائكة يقول هذا فعل ما يستطيع إذاه الله خير
فعل ما يستطيع لكنه ما ليس مثل الحاب الذي يحبر مناقش ويستمع لكنه فعل ما يستطيع وله من الأجر إن شاء الله ما كتب الله له نعم يقول حبداكم الله وأحسنة إليكم الله اليوم من الحنفيات
مباشرة دون أن نستعمل الإناء هل هذا فيه مخالبة للسنة ليس فيه مخالبة للسنة لكن عليك بالاقتصاد عليك بالاقتصاد لا تكثر صب المام من غير حاجة وإلا توب من الإناء أو من البزبوز أو اغترف أو
من الحوظ أو من الساق أو من النهر كل واحد بس المهم لا تسرف يصرف الماء نعم يقول أحسن الله إليكم هل الفصل بين المظمضة والإستنشاء سنة ثابتة ورد الفصل ورد الفصل يعني أنه يتماظم ثلاث
مرات أولاً ثم يستنجق ثلاث مرات لا أعلم في هذا الشيء أما أنه يقل بينهما كما ذكرنا غرفة يقسمها وغرفة يقسمها نعم هذا ورد في الأحاليث ورد إنه غرفة واحدة يستنجق ثلاثاً وإتماظم ثلاثاً
لكن هذا صعب الله على من يتقن هذا الشيء نعم يقول أحسن الله إليكم من أدخل الماء إلى فمه ولكنه لم يدر الماء في فمه بل أخرجه وباشرة فهل يزئه ذلك في الوضوء لا يزئه ذلك في الوضوء إنما
جاء الماء على بعض فمه ولم يرثي على بقيته نعم نعم يقول حفظكم الله من وضع الماء في أم فيه ولكنه لم يستنثر بل استانشق فقط وترك الماء ينزل بنفسه فهل يزئه ذلك في وضوءه ولكن هذا خلاف
المال وخلاف السنة نعم يقول حفظكم الله وأحسن إليكم إذا أردت أن أبدأ بطلب العلم الفق فبأي كتاب أبدأ وإذا لم أجد عالم يشرف الكتاب فهل يكفي أن أستمع إلى الشرف عن طريق الأشلطة
والاستطيعانات دي أحد العلماء ولا يكفي حفظ الكتاب من غير شرح من عالم المعتمت مالك من متدعين والمتعالمين ما يصلح هذا والآن ظهرت ظاهرة في الشباب ما يقولون الفق ما لوصل بعد يقولون الفق
هذا قول كلام الناس ويجب أن ناخذ نحن من الكتاب والسنة مباشرة يعني بصره مثل الإمه الكبار إبن المبارك وإمه مسحاق بالراهويه وإمه محمد شافع ومالك أبو حنيلة ليدون يكون في مصاف في الأإمة
ويتركون الفق نهايين أنا من الغرور والجهل الله جل وعلا قال وقت البيوتة من أبوابها وليس البر بيانتاءة البيوتة من بهورها ولكن البر من اتقاوات البيوتة من أبوابها ومن ذلك العلم يوتى من
أبوابها ما يوتى من أعلاه الجاهل ما يقول حق ذكم الله أحسن إليكم كيف يخلل الإنسان لحيتهم في الوضوء كما سمعتهم يدخل أصبوعه في يدخل أصبوعه في اللحياء مبلورا بالماء واسمعتهم في الحديث
أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ياخذ كفا من الماء ويضعه تحت اللحيتي ويخللها به نعم يقول حق ذكم الله مالحكمة في أن اللحية الخفيفة تغسل ظاهرة وباطنة واللحية الكثة تغسل ظاهرة فقط لأن
الجلد بادي ظاهر الجلد بادي ظاهر فيجب غسله مع ما نبت عليه يجب غسله مع ما نبت عليه من الشعب ثابع الله نعم الآن ما فيه بحيه؟
بحيه يوم العيد أو يوم التشريق فقط ما الآن ما فيه بحيه؟
لكن إن أرادت أن اكتصدق عنها بلحم أو بطعام أو بكسوى أو بلال هل باب مفتوح؟
أما بحيه لا بحيه لها وقت؟
نعم إذا كان الوضوء من ماء البحر فكيف تكون المضمضة هو الاستنشار فهو شليد الملوحة؟
نعم شليد الملوحة لكنه متاهر متاهر وصحي فيه فائدة عظيمة مع البحر نعم عليه الآن إنه يقلع الكيس يقص يجسم على المحتاجين ويكون قضاءا لا يكون عداءا وإنما يكون قضاءا يسأل حمدكم الله عن
شعر المرأة إذا كان طويلا فكيف تتوضى؟
سمس على راسيه سمس على راسيه والرجل إذا إذا صار له راس طويل وجدا يمثل ما هو يمسه كله لما أسفله؟
لا يمسه ما هذا ما هذا الرأس حقا أما ما ترسلوا نظل؟
لا نعم أقول الحفظكم الله أن نبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الحديه أن الأعضاء تكسب من الأثم ولكن الرأس ما الذي يكسبه من الأثم؟
قول السؤال فيه السمع إنه السمع والبصر والرؤال سمع مقدم على البصر فيه السمع يسمع الكلم الباطل ويسمع الأغاني ويسمع الغيبة والنميمة ويسمع يقول الحفظكم الله هل يكفي في مسح الرأس أن
أبدأ بمقدمة الرأس إلى قفاه بدون أن أعود إلى مقدمة الرأس مرة أخرى؟
لا بد أن تبدأ من المقدمة وتذهب للمؤخرة ثم ترجع للمكان الذي بدأت من كما في الحديث نعم هل يأخذ ماء جديد للتخليل؟
بماء الوجه، اللحية من الوجه، يخللها من ماء الوجه ولا صادق يخللها من ماء اليدين نعم أن كل عظم واحد نعم يسأل حفظكم الله عن حكم مسح الرقبة؟
بدعه مسح الرقبة بدعه زيادة على مشارعه الله يقول أحسن الله إليكم أخذنا في الدرس الماضي التسمية عند الوضوء هل إذا نسية التسمية عند البدئ بالوضوء؟
ولم يذكر إلا أثناء الوضوء؟
هل يسمي ويعيد الوضوء؟
أم يسمي ويكمل الوضوء؟
يقول حفظكم الله في حديث المقدام ابن معدي الكرب، ألي يجوز أن أعمل به أمام عوام المسلمين؟
ما هو؟
فتبدأ بالماضي الله والاستنشاء ولا تذهب إلى الأشياء المشكلة الأشياء المشكلة تجنبوها أعطيكم الله من الإشكال ومن الشواد ومن نعم يقول أحسن الله إليكم الأمر في حديث الى قيت ابن صبيرا هل
هو للوجوب؟
أعمل للإستحباب الأصل في الأمر أنه للوجوب لا يدل دليل على أنه للإستحباب أو للإباحة يقول أمر للإباحة ويكون للإستحباب ويكون للوجوب ويكون للتهديد من شاف اليوم ومن شاف اليكر هذا للتهديد
والعياد بالله؟
نعم يقول الحفظكم الله حالاج مع بين المضمضة والاستنشاء بغفة واحدة أم يتمضمضو ثم يستنشق؟
يعني ما فهمت مالكلام؟
يقول يا أخذ غرفة ثم يتمضم منها ويستنشق كل غرفة يقسمها بين الثم ولمث يسأل حفظكم الله عن حكم متابعة المؤذن إذا سمعته يؤذن بالرادي أو رأيته في التلفاز إذا نقلوه باشرق علما بأن يلسل في
تلك المدينة التي يؤذن فيه يسأل حفظكم الله عن حكم يقول حفظكم الله بالنسبة لي ليلة القدر يقول الله جل وعلى ليلة القدر خير من ألف شهر ويقول ورد في الحديث عن ست شوال أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال من صام رمضان ثم أتبعه ستم من شوال كأنما صام الدهر كله يقول فهل ست شوال أفضل من ليلة القدر لأنه دهر كامل يقول حفظكم الله هل يجزد ذبفه بعد اسم الله يقول هل يجزد ذبفه
بأن يذكر اسم الله ثم يقول بعده ببركة فلانه ثم يذبح صلى الله عليه وسلم يقول بسم الله فقط بركة بسم الله كافي عن فلانه نعم يقول حفظكم الله هل مسحل أذن واجب في الوضوء وكيف يتم ذلك حيث
إني أرى الماء ما يدخل أذن؟
ما قلنا الكدخل الماء أذن يدخل صبعك مبلولة بالماء يفرق الأذن وإبهامك على ظاهرها تديرهما ظاهراً وباطيناً مشح وليس غسلاً ولا إدخال ما ألما يدخل للوضن يضرأ يسرع لتنظيح التميي