32 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|افتراضها ومتى كان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان الماليه رحمه الله كتاب الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى هاله واصحابي يجمعي قال رحمه الله كتاب الصلاة لما فرغ من قهارة وحكامها ذكر كتاب الصلاة لأن الصلاة لا تصحب الله بالفهارة وهي شرط صحتها والشرط يتقدم على المشروع والكتاب ما
يجتمع على أبواب فهذه الكتاب يجتمع على أبواب من حكام الصلاة الصلاة لها أهمية عظيمة في الإسلام بعد الشهادة هذه الرقن الثاني من أركان الإسلام ولها أهمية ومكانة عند الله الزوجل ولها
لقال من أراد أن يعرف قدر الإسلام ينظر مكانة الصلاة في نفسه ينظر قدر الصلاة في نفسه إذا كان يعظم الصلاة ويقدرها فهو يقدر الإسلام ويعظم الإسلام أما إن كان يتهاون بالصلاة ولا يهتم بها
فإنهم متهاون بالإسلام الصلاة في اللغة يدعوهم الصلاة يرادوا بهذه الدعاة صمية الصلاة دعاءاً لأنها تجتمع على الدعاة ما يكلها دعاة إما دعاة عبادة وإما دعاة مسألة أي ذلك صمية بالصلاة
وأما معناها شرعاً فايا عبادة ابتدأة عبادة تجتمع على أعمال وأقوال ونيات ابتدأة بالتكثير ومختتمة بالتسليم كتاب الصلاة باب إفتراضها ومتا كان إفتراضها يعني إجاب الصلاة ومتا كان إجابها
الصلاة أرض على هذه المهالة على إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً والكتاب معنى الهرب عناها الهرب وموقوت يعني وقته بمواقيت الصلاة وليس الإنسان يصلي متما أراده كيف لا صلي في
مواقيت محددة وقتها الله سبحانه وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله وبفعله نعم باب إفتراضها ومتا كان ومتا كان إفتراضها لا شك أن نأول ركن في الإسلام أو توحيد شهادة الله إله إلا
الله وأن محمد رسول الله وهذا قدض من أول ما أبعث الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما أبعث أو يدعو إلى التوحيد ثم فريضت عليه الصلاة وبقية أركان الإسلام نعم ويقام الصلاة ويتاء الزكاة وحج
البيت وصوم رمضان متفق عليه ويجيوز الرزق شهادة الله إلا الله خضر لممتدى محذوه تقنيته هي شهادة الله إلا الله إلى آخره وبدأ بشد التوحيد وقام صوم رمضان 5 حج بيت الله الحرام أن استطاع
إليه سبيلا فقوله وبني عن يان هذه الأركان الخمسة هي مبانيا الإسلام وإلا فالإسلام أكثر من هذا كل الأوامر وطعات ترك المحرمات كله إسلام كله إسلام ولكن هذه الخمسة هي دعائمه وأركانه
وقوائمه التي يقوم عليها وهي مبانيه في حديث عمر ربي الله عنه قال أخذني عن الإسلام قال الإسلام تشهد الله إلا الله إلى آخر وهذا الحديث بينا أنه هذه الخمسة هي مبانيه وليس هي كله وإنما
هي مبانيه وقوائده وأركانه الصلوات ليلة أسرية به خمسين وفي أثناء المعراج هذه الليلة هوررت الصلاة عليه بدون واستطاع خمسين صلاة في اليوم والليلة وما زال صلى الله عليه وسلم يراجع ربه
في التخيف ويسأله التخيف عن أمته وذلك أنه لق يموسى عليه السلام وسأله مفترض الله عليك قال خمسين صلاة قال أرجع إلى ربك فسأله التخيف وما زال يراجع ربه حتى استقرت على خمس صلوات في اليوم
والليلة فهي خمس في العمل وخمسين في الميزان كل صلاة عن عشر صلوات وما زال يراجع ربك فسأله التخيف عن أمه وقوائده وقوائده فسأله التخيف عن أمه وقوائده حتى جعلت خمسة ثم نودي يا محمد إنه
لا يبدل القول لدي وإن لك بهذه الخمسين رواه أحمد والنسائي وترمذي وصحها إنعم هذا ما حصل في حديث الإسراء ووحديث طولي اختصر منه المصنف ما يتعلق بخرضية الصلاة وعلى يقول على قضل الله
وعلى أن هذا الدين يسر وأن الحسنة دي عشر يمثالها إلى خمسينيات يضع في لا ضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى الشاهد من آلة فالصلاة خمس مفروضة التي يرقن من أركاني الإسلام وأما
معدها من الصلاة فإنه نافلا وليس فرضا فما ياتي نعم وإنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ليلة المعراج قبل الهجرة بزمن يسير صلى الله عليه وسلم بأصحابه في مكة وأما بقية
أركاني الإسلام إنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة الزكات الصيام الحاج أنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة عدل هجرة وإنه غريبت على النبي صلى الله عليه
وسلم وإنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم فإنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم وإنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم وإنه غريبت على النبي صلى الله عليه وسلم إذا وربتم في
الأرض ليس عليكم دناحن أن تقصروا من الصلاة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقصر الصلاة هي أسفاري من حين يخرج من المدينة إلى يرجع إليها صلاته ولكن كونوا يقصر عدل أخذن بالرخصة الله
سبحانه وبرحبه أن توتى رخصه كما يكرى أن توتى معصيته الصلاة السغر يستحب أن تقصر الرباعية هذا مذهب الجمهور عند الظاهرية يجب القاصر بالسغر ولو أتم لم تصح صلاته عندهم ولكن مذهب الجمهور
هو الصحيح نعم ما فرض الله علي من الصلاة فقال الصلوات الخمس إلا أن تطبع شيئا قال أخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام وقال شار رمضان إلا أن تطبع شيئا قال أخبرني ماذا فرض الله علي من
الزكاه قال فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال و الذي أكرمك لا أطوع شيئا ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلحا إن صدق أو دخل الجنة إن صدق قد
تبق عليه مهذا الحليف فيه أن عرابيا يا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فائر الرأس يعني أنه لم يترفه فلكان شعيفا من السهر شعيفا من السهر وكانوا الصحابة يحلصون يفرحون بالعرابي إذا جاء
يسأل إنهم يستفيدون من سؤاله وهم كانوا يستحيون من الرسول صلى الله عليه وسلم وأما العرابي إنه يأتي بما عنده ويصرح يستفيد الصحابة من ذلك وما هذا الحديث شاء النبي صلى الله عليه وسلم
فرض الله عليه من الصلاة يعني ما أجبه الله عليه من الصلاة قال له النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس قال هل عليه غيرها قال لا إلا أن تطوعل فدل على أن الواجب والمفروض هو الصلوات
الخمس وأن ما زاد عليها من الصلوات فإنه نافله والنوافل تختلف يا كذيتها وقضلها بعضها أفضل من بعض وبعضها آكد من بعض إلا أنها لا يجب منها شيء إلا الصلوات الخمس هذه فاعدة عظيمة كذلك
سألو ما يجب عليه من الصلاة أبشهر رمضان قال هل عليه غيره قال لا إلا أن تطوعل وما زاد عليه فإنه من الصلاة لا أكرمك لا أزيد ولا أنقص ولا أزيد صلوات ولا صيام ولا زكات الصدقات ولا صدقات
ولا أنقص من الفراءة بالشيء أن لا أنقص من الصلوات لا أنقص من الصيام لا أنقص من الزكات قال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إنصدق في الواية دخل الجنة إنصدق فاد فيه دليل على أن من حافظه
على الفراء أنه يدخل الجنة ولو لم ياتي بالنوافل وإنما النوافل زيادة خير أهل حديث عظيم نعم وفيه مستدل لمن لم يوجب صلاة الوتر ولا صلاة العير لا هل عليه غيرها قال لا هذا يشمل قول معد
الخنص ومنها صلاة الوتر إنها لا تجب الوتر من الليل إنها لا تجد لكننا سنواجه صلاة العيدين لا تجب لكننا سن مواكرة الحاصل الناس الحديث طاعدة عظيمة في الواجبات والسنم نعم وأن من حافظه
عليها ولم ينقص منها شيئاً أنه يدخل الجنة وإنزاد من التطوعات ذلك زيادة خير نعم وأنها فريبة أبل الهجرة مهوربة في السماء وكانت بقية الشراء تنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في
الأرض وهذا يدل على قبل هذه الصلاوات الخنص وأنها فرق واجب إن تركها جاهد اللي وجوبها وقال الصلاة الاسلام ما هو صلاة؟
تقولون الان كلا الاسلام ما هو صلاة ولا عبادة الاسلام حسن تعامل حسن خلق وما أشهد هذا لي هذلاز نصلي فإذا كان يقول هذا جاهد اللي وجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين كافر بإجماع المسلمين
يستتابه إلا يكون حديث عهد بإسلام عنده جهد لحداثة إسلام فإنه يبين له ذلك أما إن كان من يعيش مع المسلمين في بلاد المسلمين ويقول الصلاة طيبة لكن ليست واجب والدين ليس صلاة فهذا لا شكر
يكفره عند جميعه للعلم أما إن كان تركها تكاسلا ما هو يقر بوجوبها قد اختلف العلماء في حكمه هو كفر على كل حال ترك الصلاة كفر لكن ما نعال الكفر على قولين من يقول هذا كفر نكفر يخرج من
الملة فهو مذهب لما محمد وإسحاق جماعة من أهل العلم فأنه كفر نكفر يخرج من الملة مثل من جهد وجوبها ومنهم من قال إنه كفر صغر لا يخرج من الملة لكنه يؤمر بالصلاة فإن صل وإلا قتل حدا
يقولون يقتلوا رده كفر واما قال ثاني ويقولون يقتلهم كلهم أجمعوا على أنه يقتل إذا أصل على ترفية أجمعوا على أنه يقتل منهم من يقول يقتلوا كفر ومنهم من يقول يقتلوا رد ايه يقتلوا حدا
وليس رده ولكن يُسجن ويُعَزَّر حتى يُصلِّر ولا يُترك ولا يُترك حتى يُصلِّر يُلزم بالصلاة عند الجميع يُلزم بالصلاة ولا يقول هالي مسألة فيها خلاف كما يُشاع الآن كل شيء فيه خلاف كل
مسألة فيها خلاف ياخد الدين واسع هالي مسألة فيها خلاف موكلة خلاف ينظر يُنظر فيه يُنظر فيه عادلة يُنظر فيه الصحيح من عدم الصحيح فهو لا يُترك عند الجميع يُلزم بالصلاة يُلزم بالصلاة إن
صلا وإلا قُتِل قُتِل كُهرًا أو قُتِل حدًا أو لا يُقتل ولكن يُسجن ويُؤدَّب حتى يُصلِّر ولا يقول هالي المسألة يا خلاف يا خلاف أنتم تجدرون الناس على قول واحد لازمنا التعدُّدية يا
قولون لماذا يُشارت لهم هذا المسلم يقول كذا يقول لازمنا الالتجام ماهو من التعدُّدية لازمنا الالتجام بالحق والخلاف لا يُبرِّر إنسان يفعل ما يشاء نعم هذا الحبيث أن النبي صلى الله عليه
وسلم قاله مرتُه يعني أمرني ربي أنُقات إلى الناس بعد الدعوة إلى الله يُقاتِلوا إذا لم يستجيبوا يُقاتِلوا أم أن يُقاتِل الناس يعني الكفار الذين لم يستجيبوا للدعوة حتى يشهدوا الله إلا
إلا الله وأن محمد الرسول الله رُكن الأول الذي يُدخل بالإسلام ويُقيموا الصلاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وامولهم فلا يحلُّ قتله مادام وأنهم شهدوا لا إله إلا الله وأنه محمد
الرسول الله وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاء والتجموا بياركان الإسلام هذه النهو يحرم قتله حسابهم على الله نحكموا على الله خيراً أو شراً لا تحكم عليه وجمت ذلك لو دار الكفر لو ترجع الواجق
لا تحكم عليه تتعرف ما في قلبه هذا كلام المرجع هو كلام باطل حسابهم على الله ما كل إغنة بالتفتيش عن النيات والمقاس من أظهر لنا خيراً أكمنا أنه من أهل الخير ومن أظهر لنا شراً أكمنا
أنه من أهل الشرق هالنا الله الظاهر إلا بحقها إذا فرقوا شيئاً من الحقوق الإسلام فإنهم لا يسمون دماءهم وأموالهم بحق من الحقوق الإسلام نعم وعنا ناس بهم هالك الرضي الله عنه قال لما
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب فقال عمر يا أبا بكر كيف نقاتر العرب فقال أبو بكر إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتوان نقاتر الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا
الله وأن يرسول الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة رواه النسائي وعند ذلك ارتد من لم تمكن الإيمان بقلبه فمنهم قال لو كان نبياً ما مات ومنهم قال من منع الزكاة وقال لا نؤديها إلا إلى رسول
الله قد مات ولا نؤديها لغيره ومع هذا هم يقولون لا إله إلا الله محمد الرسول الله ولما عقدت الخلافة ليابي بكر صديق رضي الله عنه عمر بكتالهم فقال له عمر كيف تقاتلهم وهم يقولون لا إله
إلا الله عن هذا الحديث ومرتوان نقاتر الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله إذا قالواها قائح حتى يشهدوا لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقيم الصلاة ويوت الزكاة رسول مقتصر على أن
يقول لا أشهدوا لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال قرن معها يقيم الصلاة ويوت الزكاة هذا محتجر يابو بكر رضي الله عنه وقد ثبت الله الإسلام بموقفه أبي بكر رضي الله عنه فهذا من
مواقفه العظيمة رضي الله عنه هذا من مواقفه العظيمة بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل المرتدين ومنهم نتبع قاتلهم جميعا ولا يفرق بينهم ربي الله عنه فما رأى عمر عزم أبي بكر صديق
على ذلك عرف أنه الحق فوافقه أجتمعت كلمة الصحابة على قتال المرتدين فثبت الله الإسلام بموقفه يابو بكر العظيم الذي أي ناصر الله به الإسلام وثبت الإسلام بعد وفات الرسول صلى الله عليه
وسلم ثبت تبات الجبال رضي الله عنه ولم يتزعز إذلك ووافقه الصحابة لما رأوا تصراره عرفه أنه على حق فقاتلوا معه رضي الله عنهم حتى توطد الإسلام بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وثبت
نعم ولي هذا يضرب المثال بهذا الموقف يقول ردة ولا أبا بكر الله نعم وعنا بسعيد الخدري رضي الله عنه قال بعت علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقسمها بين أربعة فقال رجل يا
رسول الله اتقل الله فقال ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقل الله ثم ولل الرجل فقال خالد الوليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال لا لعله أن يكون يصلي فقال خالد وكم من مصل يقول برسانه
ما ليس في قلبه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشقب طونهم مختصر من حديث متفاق عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الذهب القليل إنه
الفئر فقسمه على أربعة من من يتعلفهم على الإسلام تعلفهم على الإسلام فقسمه بينه واجه هذا الرجل الشقيق وقال يا محمد اتقل الله فقال ومن يتقل الله إذا لم تقل الله جل وعلا وتركه تركه مع
أنه قال هذه المقالة وتهم الرسول صلى الله عليه وسلم في القسمته تهمه بعدم العدد وعدم التقوى وهذا لا شك أنه كلام ردة ومع هذا تركه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له خالب ابن الوليد وهي
رواية قال عمر قلب من الرسول أن يقتل له على هذه المقالة قال لا لعله وصلي ترك الرسول قتلة لعله وصلي قدل على أن المصلي لا يختل هذا في دليل على أن من ترك الصلاة يختل وما من ع الرسول من
قتلة قال لا لعله يصلي قدل على أن منصلا فإنه لا يختل هذا محل الشاهد من الحديث اقتصر عليه المصند دل بمنطوقة على أن منصلا لا يختل ولو حصل من شيء من الكلامة ومن الافعال السيئة لا يختل
ودل بمفهومه على أنه لو لم يكن يصلي لقتل فدل على كفر تارة الصلاة قتله الشاهد من أن الذي يصلي لا يختل وفيه مستدل لمن يقبل توبة الزنديق لمن يقبل توبة الزنديق وما الزنديق يسمى المنافق
فلو تابتاب الله عليه مع أن الزنديق لو تابتاب الله عليه وقبلت توبته نعم فهذا الزنديق الذي تتلما الكلامه لزندقة ومع هذا الرسول لم يقتله ينو صلي والصلاة توبة نعم فجهر رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال فقال أليس يشهد أن محمد الرسول الله قال بلا ولا شهادة له قال أليس يصلي قال بلا ولا صلاة له قال أولئك الذين نهان الله عن قتلهم وواو الشافعي وأحمد في مسندهما وهذا
مثل الحاليث الذي يقبله أن من شئ إلى لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قام الصلاة أنه لا يقتل وليس لنا إلا الله ولا نهتش عنيات الناس وليها لقبل النمي صلى الله عليه وسلم سلام
المنافقين وهم في الدرق الأسفل من الناس لأننا ليس لنا إلا الله وأم الحكم على البواب أهوى إلا الله سبحانه وتعالى وأن من لم يصلي فإنه يقتل وهذا له أدلة القول الثاني أنه يكفر القهر
الأصغر الذي لا يخرج من المله لكنه يقتل إذا أصر ولهم أدلة يبقى يأتي بيانها نعم رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرجلي وبين الكفري تركوا الصلاة الله الجماعة إلا
البخارية والنساءة نعم بين الرجلي وبين الكفري تركوا الصلاة وهذا دليل على أن تارك الصلاة يكفر القهر الأكبر لأنه جاء معرفاً وبين الكفري وعن بريدة رضي الله عنه قال سميت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر رواه الفمسة نعم العهد الذي بيننا وبينهم يعني الكفر الفارق بيننا وبين الكفر تركوا الصلاة من لازم الصلاة واقامها
فهو مسلم ومن تركها ذو كهر القهر الأكبر المخرج من المله رواه أسحاب السنن وعن ابدي الله عن بريدة قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها
فقد كفر رواه الفمسة نعم وعن ابدي الله بن شقيق العقلي قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة رواه التدملي نعم هذا
بعد الحديث لكرى عمل الصحابة رضي الله عنه عمل الصحابة وما يراه الصحابة رضي الله عنه هذا عبد الله وعبيد الله بن شقيق العقلي وكان تابعين من التابعين وعن ابدي الله عنه وعن ابدي الله
عنه عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوم فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكله نورا
ولا برهانا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامانا وأبي بن خلف رواه أحمد نعم وانا من أجلت القائلين بأنه يكفر الكهر الأكفر من ترك الصلاة من حافظها وحافظ عليها عمأه بصلي
يوم ويترك يوم أو صلاة يخلي صلاة وليحافظ عليها قال تعالى حافظوا على الصلاة الصلاة الوسطة والذين هم على صلاواتهم أو على صلاةهم لا يترك منها شيئا ولا يكفي انه يصلي بعض اليوم أو يصلي
بعض الصلاوات أو يصلي يوم الجمعة فقط لا يكفي هذا لأن غير محاهر على الصلاوات كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة من حافظ عليها وحافظا وحافظ عليها كانت له هذه الكرامات من الله
صبحانه وتعالى النور والبرهان والحجة والنجاة من النار يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يقل له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة هذا كواكافر هذا والكافر زد عليه يحشر مع أمة الكهر
هذا دليل على أنه يقفر الكهر الأكوى قال العلماء ومناسبت ذكرها أولا أنه ينشغل عن الصلاة بماله وشير مع أقارن الذي آتار الله من الكنوز ما إنه مفتحه لآخر الله وين اشتغل عن الصلاة
بوظيفته ووزارته وشير معا هامان وزير فرعون يترك الصلاة بوظيفته أولا أنه وزير يقول أنا أنا يعني أنزلة كبيرة ونزلة ولا يرحي صلي ولا يخرج من مكتبة يصلي مع المسلمين يقول أنا وزير أنا
موظف كبير هذا يحشر مع هامان والعيادة بالله وزير فرعون مع قارون وهامان ووبيب الخلف أين اشتغل عن الصلاة بيعه وشيرائه وتجارته وشير معوبيب الخلف تاجر الكفار في مبتحة وكان يوم القيامة
مع قارون وفرعون بوظيفته وفرعون تجارته وبيعه وشيرائه وشير معوبيب الخلف تاجر الكفار في مبتحة نعم باب حجته من لم يكفر تارك الصلاة هذا الهريط الثاني الذي يرون أن يكفر الكهر الأصغر الذي
لا يفرج من المله لكن أصر على تركيا فإنه يقتل يقتل وحدا نعم باب حجته من لم يكفر تارك الصلاة ولم يقطع عليه تكاسلا جهود مفروغ من النكاب باب حجته من لم يكفر تارك الصلاة ولم يقطع عليه
بخلود في النار ورجى له ما يرجى لأهل الكبائر نعم يقول إنه من هل الكبائر وإنه مهدد بدخول النار لكن إن دخلها لا يخلق فيها مثل الصحاب الكبائر من أهل التوهيد نعم المختجي فرحت إلى عبادة
بن الصامت فأخبرته فقال عبادة كذب أبو محمد نعم هذا منادلة القائلين بأنه لا يكفر الكهر لك هاله الذي قال إنه الوطر واجب ذهب من سمعه إلى عبادة بن الصامت صاحب رسول الله صلى الله عليه
وسلم وكانه المفتي في الشام وهو القاضي وهو المعلم سله عمر ربي الله عنه وسأله وقال كذب أبو محمد مهوض الكذب مراد به الكذب الذي هو ضد الصدق لكن كذب يعني أخطى في الفتوى الخطى يسمى كذبا
كذب أبو محمد يعني أخطى أخطى في قوله ثم ذكر الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقوله إن شاء عدده وإن شاء غفر له لدليل على أنه لم يكفر هذا محب الشاهد إنه لم يكفر وإن هذا الحديث
قالوا إنه في الللي لا يحافظ على الصلاة يعني اتساهل فيها اتساهل بيها وقد يخرجها عن وقتها لا يصليم على الجماعة اتساهل بيها وليس بالله ليتركها نهاية ليتركها نهاية يكفر إنما هذا اتساهل
بيها فهذا لا يكفر أما من تركها من ترك الصلاة متعمدا فهذا فدل لا حديث التي أصح من هذا وأكثر على أنه يكفر نعم وعن بهريرة رضي الله عنه قال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة مكتوبة فإن تمها وإلا قيلة انظروها له من تطوع فإن كان له تطوع أكملة الفريدة من تطوعه ثم يفعل بسائل الأعمال المفروضة مثل ذلك رواه الخمسة وإن
كان له من النواقل هذا جليل على أنه لا يكفر هذا من أدلةهم ولكن هذا في الحقيقة لا يقاوم الأدلة التي مرت لأنه محمول على أنه لا يترك الصلاة وإنما أنه يتساهل بيها واخرى عن وقتها ويعضد
هذا المذهب عمومات منها وكأن المؤلف رحمة الله شعر بأن هذا الأدلة غير كافية ويعضد هذا المذهب عمومات منها وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
شهداء لا إله إلا الله ده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل متفق عليه جنة على
ما كان من العمل نقول هذا العموم بخصص لهذه السابقة نعم نعم أعجل حديث نعم نعم نعم نعم
ثم قال مام عبد يشهد ولا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار نعم هذا العموم لكن يخصص لهذه الحالية التي سفقت نلابد من الصلاة مع الشهادة نعم قال يا رسول الله
أفلا أخبر بها الناس ويستبشروا يظنون إن من شاهد الله إلا الله وأن محمد رسول الله يدخل الجنة ولول يعمل غير ذلك يقدمون الرجاء على الخور وهذه مفسده يجوز كتمان العلم للمصلحة إلا أن
معادر رضي الله عن أخبر به عند الموت تأثم اللي أن لا يموت وعنده شيء من الحديث لم لم يبينوا هذا دليل على أمانة الصحابة ربي الله عنه وأنهم لم يقتموا شيئا من العلم ولا ولم يقتموا شيئا
رواه على الرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من أمانتهم ونصحهم ربي الله عنه نعم وعنا به ريرته رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي
دعوته وإن اختبات دعوة شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله ممات من أمتي لا يشرك بالله شيئا رواه مصني نعم محل الشاهد من الحديث أن الشراعة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم
القيامة لأمته وعن هو أيضا من النبي صلى الله عليه وسلم قال اسعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله خالص من قلبه رواه البخاري لا إله إلا الله خالص من قلبه أن الرسول يشفع له ولكن
وعال فيه أنه يشفع له ولم يذكر أنه اكتصر على الشهادة من قال لا إله إلا الله اكتصر على هذا يعني ولو لم نصلي وهذا لا شك نعم وقد حملوا حاديث التكفير على كفر النعمة أهلص قول الثاني
حملوا الأحاديث التي احتج بها من يرون كفره كفر مُثِّج من الملّة على أن المرادة كفر النعمة وهو الكفر العصر كفر العصر نعم ولكن هذا لا يتأتّى يعني فيه فرق بين الكفر المعرف بالاله
واللام والكفر المنكّر فقد حملوا حاديث التكفير على كفر النعمة أو على معنى فقد قارب الكفر تأويل هذا تأويل رسولي بقول كفر تقول هذا ما كفر لكن نقارب الكفر نعم وقد حملوا حاديث التكفير
على كفر النعمة أو على معنى فقد قارب الكفر وقد جاء تحاديث في غير الصلاة وريج بهذا ذلك فروا ابن مسعود رضي الله عنه قال يعني في الكفر العصر في الكفر العصر جاء تحاديث في الكفر العصر
الكفر العصر له وجود ما في شبه ان له وجود في الشريعة لكن ليس هو الكفر الذي في هذا الباب نعم فروا ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فصوق وقتاله
كفر يعني كفر ناصخر وقتاله كفر متفاق عليه وعن أبي ذر رضي الله عنه وأنه وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل الدعال غير آبيه وهو يعلمه إلا كفر هذا كفر لكنه كفر ناصخر هو
بيحد من الملة نعم ليس من رجل الدعال غير آبيه وهو يعلمه إلا كفر نعم وعن أبيه رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر هذا مثل كفر ونكر كفر ناصر يعني
أن نياحة على الميت وطعم في الأنساء هذا كفر ناصر ونحن لا نمكن وجود الكفر الاصر في الشريعة لكنه لا يحمل عليه الكفر الواقع إثنتان في الناس هما بهم كفر وعن إبني عباس رضي الله عنهما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن رواه أحمد بابو أمر الصبي بالصلاة يقول ورد في الحديث أن رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كم أجعل لك من صلاةه؟
قال ما شئت قال الثلث قال ما شئت وإنزدت فا وقير لك إلا قال أجعل لك صلاة كلها فقال إذا انتك فاهمك ويغفر إذا انتك فاهمك ويغفر دنبك ما المراد بالصلاة ها هنا أدعى المراد بالصلاة هنا
أدعى وليس المراد بالصلاة العذادة المعروبة نعم إذا تعمده ووهن النفاق وإذا لم يتعمده وريد القيام سيسعل القيام لكن غالبه النوم ليس هذا من النفاق و لكن يعمل الاحتياطات ليقابه رسول عامل
الاحتياط لكن الاحتياط في هذه المرة تعتراه واترى الله مع ترى الله نعم المسلم يعمل الاحتياط نعم دين ما يوخل عن الفتاة يا أخوان الخالفة وتخطي وتصيه دين يوخل من الأدلة ومن كلامة للعلم
المستند إلى الأدل وهذا دين لا يُبرط به ويُتلعب به لأن كلان فتاة لكذا وكذا فهولاء مُفتِئون مُضيِّعون للدين ولا تنفعهم هذه الفتوة إند الله سبحانه وتعالى نعم مع أن يوصي طلبة العلم
والعلماء ووصيهم بتقوى الله في الفتاة هذه الأبواب التي يحصل منها ما يحصل من الخلال في الدين لا يفتحوا للناس هذه الأبواب والأقوال التي تقال والخلابات يحملون الناس على الاحتياط وعلى
الأدلة هذا هو النصيحة وهذا هو الطريق الصحيح هذا الذي افتَى يوم القيامة أنت مسؤول عن دينك والذي افتَى إن كان مُجتهداً هو معذور وإن كان غير مُجتهد فهو آثم وعليه وزرق وهزر من عام
بفتوات نعم نقول فضيلة الشيخ فوقكم الله هل هناك فرق في الحكم بينما انترك الصلاة كسلاً وبينما انتركها تهاوناً وشحن نقولها أحياناً من أول الدرس وشالكلامة اللي قلنا يعني ما حضاره الله
حاضر ولا يدر وانحن فيه نعم مشكلة نعم يقول فضيلة الشيخ فوقكم الله يقول ما الفرق بين الصلاة من الله سبحانه وبين الصلاة من الملائكة والصلاة من العباد هذا كما ذكر الشيخ محمل من عبدالله
رحمه الله في أول ثلاثة الوصول ثلاثة الوصول من الصلاة أن أب العال يا رحمه الله من الصلاة من الله تناقه على عبد والصلاة من الملائكة هل استغفار والصلاة من الأدميين الدعاء نعم وضيات
الحديث حديث ابن عمر تقديم الحج وعنه الركن الخامس على صوم رمضان يقول فما العلة في ذلك يحمل على الحديث أن رمضان هو الحج هو الركن الله يحمل على الحديث الآخر وذكر الشيء قبل الشيء لا
يدل على أنه لا يدل على الترتيب لا يدل على الترتيب نعم يقول فضيلة الشيء فقطكم الله يقول السائل أشكل علي ما ذكره كثير من أهل العلم من أن الصلاة فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم بدون
واسقة وهذا يدل على أن الله جل وعلى كلمه كفاحا وعليه فهو عليه الصلاة والسلام كليم الله نعم الله كلما آدم يلا الله كلما آدم عليه السلام وكلما نبي محمد صلى الله عليه وسلم لكن هذا في
بعض الحوال في بعض الحالات أما موسى عليه السلام كان الله يكلمه كثيرا يكلي لسالاته أوامره ونواهه نعم الذي يشتكي هذا الدليل على إيمانه على يعني محبته الصلاة لكن اللي ما يشتكي لضيع
الصلاة ولا يشتكي هذا هو المشكلة نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا كنت قد صليت واتيت إلى أناس قد شرعوه في الصلاة فهل أعيد الصلاة معه إذا أش؟
إذا كنت قد صليت ثم آتيت إلى أناس قد شرعوه في الصلاة إذا حضرت لإقامة يدخل معهم تكوننا في الهلك وإذا جيت وامرياثنا الصلاة يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول على القول هل لها أسباب؟
هل لها أسباب من قبل العبد؟
هل لها أسباب من قبل العبد؟
هل لها أسباب من قبل العبد؟
هل لها أسباب من قبل العبد؟
لا بسبب من قبل العبد؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرة بعض أهل العلم أن حديث أبن عمر رضي الله عنهما وهو أمرت أن وقات إلى الناس إلى أن قال ويقيم الصلاة ويوت الزكاه قال لا يدل على عدم وجوب ما عد
الصلاوات الخمس إن هذا الحديث متقدم بدلالة أنه لم يذكر الحج ثم بعد ذلك وردت أحاديث بوجوب بعض الصلاوات كيف يجابوا عن هذا وفقكم الله الحج قال الله جل وعلا ولله على الناس الجلبي له
الله له وجوب ثم قال ومن كفى؟
إن الله غني على العالمين أما ذقية الأوامر مجرد الأوامر قال لا تدل على وجوب صلاوات نعم يجب عليه التوبة بعض العلم يقول يقضيها ولكن الصحيح أنه لا يقضيها وإنما يجب عليه التوبة فلنصل
لها إلى ذكرات ولم يذكر المتعامت دل على أنه بتركه الصلاة