33 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|أمر الصبي بالصلاة تمرينا لا وجوبا|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان سرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البرية صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنطيمية الحراني رحمه الله الدرش الثالث والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاته وسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين مباد قال المولف رحمه الله تعالى باب أمر الصبي بالصلاة تمرينا لا وجوبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه مباد قال رحمه الله باب أمر الصبي بالصلاة تمرينا لا وجوبة وعلى آله واصحابه أجمعين وعلى آله واصحابه أجمعين وعلى آله واصحابه أجمعين في صلاة إذا بلغ سابع سنين لأنه إذا بلغ سبع سنين كن عنده تميز وكن عنده تميز ومعرفة في ما يقال له وما يؤمر به في يؤمر بالصلاة لا أنها واجبها عليه وإنما يؤمر بها تمرينا له أي تعويدا له على الصلاة حتى يهتمرا عليها ويعرفها ميتها وينشع على ذلك فإذا بلغ إذا هو التمرنا على الصلاة وتعلم فهرتها وتعلم كيف يؤديها فهذا فيه إعانة له تربية له على الصلاة وهذا يدل على همية الصلاة وأنها أول ما يؤمر به الأطفال فهي في حقه نافله وأما أمره بها من قبل الولي فهذا أمر واجب على الولي فيجب على وليها أن يأمره بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الولي بذلك فقال هذا أمر الموجه للولي فهو واجب عليه ولا يهم الولده ويقول هذا الصغير هذا ما علي شيه رسول أمرك أنت وأن تمرناه على الصلاة وهذا فيه الاهتمام بالتربية مهم تربية الأولاد على الصلاة وعلى الأخلاق الطيبة وأما إهمال الأولاد تركهم كما يفعل الناس اليوم أو كثير من الناس لا يهتمون بشان أولادهم من الناحة الدينية والأخلاقية ولا يهمه ملا أنهم يوفرون لهم الطعام والشراب والكسوة وأما من الناحة الدينية لا يهتمون بتربيةهم وكما يجب عليهم أن يأمروهم للصلاة فإنه يجب عليهم أن يجنبوهم ما يؤثر على دينهم وعلى أخلاقهم مما يكون من وسائل العلام المرئية والمسموع من الأغاني والمزامير والتمثيليات وغير ذلك يجب على أولياء الأطفال أن يجنبوهم هذه الأمور لأنها تنقض عياداني ويألفوها وهذا ما يريده أعداء الإسلام والمسلمين من هذه الوسائل المدمعة فمسؤولية الأولاد سؤالية عظيمة من حين يبلغون سنة التمييز هو مسؤوليةهم على أبائهم فإن ربوهم على الخير وإن أحملوهم أو جلبوا له مسائل الشرق صاروا أولاد سيئيل ويكون اسمهم على والدهم ولم ينفعهم الديني ودعائهم لهم والولد الصالح ينفع والديها حيًّا أحياء وامواتا أولد صالح يدعو له الصلاح ما هو بياتي عفوان لا بد من تربية لا بد من تعلل أسباب صلاح الأولاد لا بد له من أسبابه ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أوليه مروا أولادكم بالصلاحات وهم أبناوا سبع سنين أو مرواهم بالصلاح لسبب وضربوهم عليها لعشر إذا بلغ سنة العشر قارب البلوه فإذا تركها ترك الصلاح فلا يكفي أمره بها وإنما يغرب ليدوق وبالا وعقوبة في إليه حتى ينزجر أن ترك الصلاح الضرب وسيلا من وسائل التربية عند الحاجة إليه وأما التربية العربية الكافرة يرودون لها ويقولون العنفة الأسري لا تقولوا لأولادكم لا تأمروهم ولا تنهون هذا ينفرهم ويبعث الكراهي في نفسهم ولا تضربوهم حتى المدرس في المدرسة لا يضرب طلابه إذا أساوي اعتبرونا بمن العنفة أنا شاء من ذلك نشأون غار المجتمع في أخلاقه في دينه ولا تقولوا لهم شيء ولا تنفرهم ولا تعنفهم من قال هذا إلا الغرب وأذناد الغرب فلا بد من ترضية الأولاد لا فتح بالأمر أولا ثم تضرب ثانيا وأمر ثالث أيضا من ناحية الأخلاق يموت فرقوا بينهم في المباجع إذا بلو العاسرة فلا تتركوهم ينامون في كراش واحد وتحتلحاف واحد لأنهم تدبوا فيهم الشاوة فتدب فيهم الشاوة فبعيدوا بعضهم أم بعض فرقوا بينهم في المباجع هذه التربية تربية الغرب نشأون بهاي نشأون أصحاب شهوات لينشأون أصحاب دين وأصحاب خلاق هذا مارشد إليه الإسلام نحو الأولاد وهذا الأمر موجه للآب والأمهات مهات لها عليها دور في ترضية الأولاد لاسيما بنات تربي بناتها على صلاة ربيه على الستر والحياة على الستر على الصلاة ولا تتساهل معا بناتها اللباس نات البسن اللباس الغرب اللباس المحتشم الباس المسلمات عتبوا لها أولى الصغيرات تربيه على الستر على الفياب الساترة في شعورها لا تجعل شعورا على نحو بنات الغرب وما يشاهد في تلفزونات بل يعتنى في شعور البنات على الصفها الإسلامية يجب عليهم الصبر يجب عليهم الهتساب يجب عليهم أداو الواجب نحو أولادهم أما أن يكون الأب مشولا بدنياه يلحس وراء المليارات والملايين والأرسد والمساهمات والأسفم ولا يدري عن أولاده صلحوا وفسدوا ألعم وراء الوظيفة وراء وتوكل مربية أجنبية لا يعنيها أمر الأولاد ولا أجيرا ما فسدوا وصلحوا ما همون بربما تكون هي فاسدة أوظر مونة في دور الحبانة يرمون بدور الحبانة والوالد مسؤولهم بأمواله ولهم مسؤولة بوظاه فيها وهذا ما هو بهذا الشعن المسلمين مع أولادهم ودراريه يجب الانتبال هذا الأمر هذا واجب على الوالدين لا يتساهلون فيه لأنهم مسؤولون عنه أمام الله يوم القيامة إذا ضيعوا أولادهم فهم مسؤولون عنه بابه أمر الصبي بالصلاة تمرينا لا وجوبا عن أمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرو أبناءكم بالصلاة لسبع سنين وضربوهم عليها لعشر سنين نام عمر بن شعيب عن أبيه عن جده عمر بن شعيب ابن محمد ابن عمر بن العاص ابن عبد الله ابن عمر بن العاص عمر بن شعيب ابن محمد ابن عبد الله ابن عمر بن العاص يروي عنه بيه عن جده هذا الحديث وهو حديث عوين بالتربية لأن استورد التربية من تربية الغرب ومن كتب الغربية لنستورد وقبل نأخذها نأخذها من كلام ربنا ومن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ومن سيرة سلفنا الصالح هذه تربيةنا نحن المسلمين أما أن الروح أولادنا يدرسون التربية المدارس الغرب جامعات الغرب هذا عكس المهمة التي تطلب من المسلمين نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا أبناءكم بالصلاة لسبي سنين وضربوهم عليها لعشس سنين وفرقوا بينهم في الملاجع رواه وأحمد وأبو داود وعنا عايشتان في الملاجع أهمية عظيمة هذا أصر من نصول التربية الإسلامية لو أن المسلمين عملوا بهذا الحديث نعم وعنا عايشت رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبيح حتى يحتلم وعن المجمون حتى يعقل رواه أحمد ومثله بالرواية علي له ولي أبي داود واترمدي وقال حديث حسن نعم التكليف الشرعي يتبع العقل هما العقل له ليس عليه التكليف مجنون المعتوه ليس عليه التكليف وأما العقل الذي يزول عقل هو أحيانا بالنوم فهذا مادى منائما لا تكليف عليه وأما إذا استيقظ فإنه مكلف يبادل بالصلاة إذا كان نام عن الصلاة من غير قصد ومن غير ترتيب وإنما نام عنها غلبة للنوم عليه بعض الأحيان إبادل بالصلاة والنسي صلاة أو نام عنها فلن يصليها إذا ذكرها وستيقظ لا كفارة لها إلا ذالك إذا استيقظ سار مكلفا مادى منائما فإنه غير مكلف بجوال عقله الصبي هذا ليس له عقل المجنون حتى يفيق ليس له عقل مادى في وقت الجنون سواء كان الجنون مقبطا أو جنونا قارئا غير مطبق ياتي ويزول في إبان جنونه لا يخاطب ولا يكلم إذا زال جنونه إنه يخاطب ويكلم بالواجبات ومن الصلاة نعم باب أن الكافر إذا أسلم لم يقل الصلاة نعم الكافر إذا أسلم إنه ولا يقضي الصلاة التي مرت عليه أيام كفره وإن كان مكلفا وبالعا هذا مانع مثل النوم ومثل جنون ومثل الصبر هذا مانع من رابع ولو صلا حال كفره لم تصح صلاة ولم يقبل منه فإذا أسلم فإن إسلامه يكفي للمستقبل أن يصلي في المستقبل وكانوا يسلمون على عاد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم بقضاء الصلاة التي مرت عليه أيام كفره نعم باب أن الكافر إذا أسلم ولم يقل الصلاة عن عمر بن العاص رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الإسلام يجبوا ما قبله وواه أحمد ومسلم ولفضه أما علمت أن الإسلام يهدموا ما كان قبله هذا عمر بن العاص رضي الله عنه كان من أقطاب الكفر والمعارضين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنه من الله عليه وسلم فأسلم حسن إسلامه وصار من قواد المسلمين وبي الله عنه لما جاء يبايع النبي صلى الله عليه وسلم ومدى أن النبي صلى الله عليه وسلم يده إليه كفى عمر يده قال مالك قال أنا فعلت كده وكده في الجاهلية فقار صلى الله عليه وسلم أما علمت أن الإسلام يجبوا ما قبله وأن التوبة يجبوا ما قبله هذا أصل الحديث هذا أصل الحديث عمر بن العاص رضي الله عنه وهذا الشيء حصل لهم عن رسول صلى الله عليه وسلم أدل على أن الكافر لا يطالب لا يطالب بما تركه من الواجبات حال كهره وأن الإسلام كفروا عنه ما حصل من كل ما مضى من الشرك والكهر تركوا الصلاة غير ذلك الإسلام كفروا عنه ذلك والزينة غير ذلك وهذا من فضل الله أختلف العلماء إذا كان الكافر له حسنات الله سبحانه وتعالى بدنيلا حكيم من حجام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير ودل على أن عمل الخير من الكافر إذا أسلم يقسب له ويوجر عليه وهذا من فضل الله عز وجر يهدم هذا معنى يجب هل تفسير لقوله يجب يعني يهدم ما كان أو يقع ما كان قبله من السوء ومن الكهر ومن الشرك ومن الزينة والسرق وغير ذلك وقتل النهوس ما يطالب بالغصاص إلا أسلم قد قتل من المسلمين من قتل نه مواقيت الصلاة يعني لأن الصلاة لها مواقيت وقتها الله سبحانه وتعالى لها قال تعالى إذا فما ننتم فاقيم الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي مشروعة في يوقات يوقات محددة بيناها الله سبحانه وتعالى في القرآن مجملة فالصلاةها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم القولية هو الفعليه أقيم الصلاة لدلوك الشنس إلى غسف الليل وقرآن الفجري إن قرآن الفجري كان مشهودة سبحان الله حين تنسون وحين تصبحون وعمل في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون هذا مجملة ثم فسرها وبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه جبريل عليه السلام وأمه صلى بالرسول صلى الله عليه وسلم وبياصحابه أول ما هو ربت الصلاة وبين له مواقيت الصلاة هذه مواقيت الصلاة كما يأتي ولا يجيز للمسلم من يخرجها عن وقتها الذي حدده الله لها لا يجيز له أن يخرجها يصلي متمارات لا يجيز الله لمن ينغي الجمع من يباح له الجمع من ينغي الجمع من يباح له الجمع هو المسافر والمرير وبين المورب والعشاء في المطر وأما ماعد هذه الأعزار الثلاثة كل صلاة تصلا في وقتها الذي حدده الله لها لا يتصرف فيها الإنسان حسب هواه حسب رغبته وأخذن بالأقوال الشادل في هذا وإنما معناه تركوه وإنما معناه أباع وقتها إلا من تعالى فويل للمسلين الذين هم عن صلاة هم ساهون ما تركوها يسلون سماهم مسلين ويل المسلين مسلون لكن الذين هم وقويل للمسلين الذين هم عن صلاة هم ساهون رجونها عن وقتها سلون متما أراد فوعدهم الله بالويل أو كلمة عذاب معانا هم صلون وسماهم الله مسلين لكن لما كانت صلاة هم في غير وقتها توعدهم الله ياشد الوعيد هذا في المكة نعم لما قريبا تسرق نعم صلى جبريل بالنبي صلى وعلي وسلم واصحابه يارب قوله تعالى وكتبهر يبدى من زوال الشامس ويستمر إلى أن يصير غل الشيء مثله ومجاهه العصر فقال لكم فصل فصل العصر حين صار ظل كل شيء مثله ومجاهه المغرب فقال لكم فصل له فصل للمغرب حين وجبت الشامس نعم المغرب يجب إلى وجبت الشامس يعني إذا سقطت في الوروب وجبت يعني سقطت إذا وجبت جنوبها يعني الإبل إذا نحرت ويقائن ثم سقطت على الواجبت المجوب هو السقوب وجبت الشامس يعني سقطت في الأهوق وغربت عننا لخل وقت المغرب هذا وقت المغرب وابح على ما تواضي كله نعرف نعم ثم جاءه العشاء فقال لكم فصله فصل العشاء حين غاب الشفق يمتد وقت المغرب من ورغروب الشامس إلى مغيب الشفق الأحمر مغيب الشفق الأحمر إذا غاب الشفق الأحمر انتهى وقت المغرب ودخل وقت العشاء نعم ثم جاهه الفجر فقال لكم فصل له إذا غاب الشفق دخل وقت العشاء وقت العشاء يستمر إلى ثلث الليل إلى نصف الليل وضروره إلى طلع الفجر ضروره نعم ثم جاهه الفجر فقال لكم فصل له فصل الفجر حين براق الفجر أو قال سطع الفجر صلاة الفجر حين يطلع الفجر الثاني الفجر الثاني الصدوق الفجر فجر فجر هذا سابق يسمى الفجر الأول هذا لا في الجوز الصلاة كنده و الفجر الثاني الذي الفجر الأول يكون عمودا عمودا نفقيا في الوهق وهو أيضا نهوا بحب الحيل كن معه ظلام أما الفجر الصادق فهذا فجر معتريبا في الوهق ولا ياتي بعده ظلام هذا هو الذي يدخل به وقت الفجر تصل الفجر نعم ويمتد ويمتد وقت الفجر إلى طلوع الشمس إذا طلعت الشمس انتهى وقت الفجر نعم فصل له الفجر حين براق الفجر حين براق الفجر أو قال سطع الفجر ثم تبين الفجر نعم ثم جاهه من الغد للظهر فقال شو هذا في اليوم الأول أما هو في أول الأوقات في اليوم الثاني أما هو في آخر الأوقات ثم قال الصلاة بين الآلين الوقتين أول الوقت وآخرين واضح حددها وتحديدا واضحا نعم ثم جاهه من الغد للظهر فقال قم فصل له فصل له الظهر حين صار ظل كل شيء مثله يعني نهاية وقت الظهر نعم ثم جاهه العصر فقال قم فصل له فصل له العصر نعم يمتد وقت العصر إلى نصير ظل الشيء مثله إلى ثور الشفق يعني مغيب الشفق الأحمر نعم أما في مكة المغيب ما صار له الوقت وحد عند غلوب الشمس نعم وهل يأتي إن شاء الله نعم ثم جاهه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال ثلث الليل وصل العشاء هذا امتداد وقت العشاء يبدأ من مغيب الشفق الأحمر ويمتد إلى نصف الليل أو إلى ثلث الليل ثم يبدأ وقت الظرورة إلى طلوع الفجر نعم ووقت العصر ينقش ميلا في اسمين وقت اختيار إلى أن يصير ظل الشيء مثله هذا اختيار ووقت الظرورة إلى أن تغرب الشمس نعم ثم جاهه حين أسفر في الأول صلى حين فجر حين برق الفجر في أول الوقت في الصلاة الثاني يوم الثاني صلى بعد ذلك بعدما تضحت الأشياء من نور الفجر هذا فيها أن الفجر له أول وله آخر أعد ثم جاهه حين أسفر جدا أسفر جدا يعني تاخر عن اليوم الأول حتى أسفر جدا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبادر بصلاة الفجر يدخل فيها والرجل لا يعرف من بجانبه من الظلام يدخل فيها بغلص وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسة من النور ينهيطيل الصلاة عليه الصلاة والسلام يطيل صلاة الفجر يطيل القراءة يقرب السبعين إلى المئة آية نعم ثم قال ما بين هذه الوقتين وقت وقت الغهري ووقتي العسري ووقتي العشاء ووقتي الفجر هو وقت الصلاة نعم هذا ما بيناه ديبريل عليه الصلاة والسلام للمحمد عليه الصلاة والسلام بيناه محمد للمته نعم ثم قال ما بين هذه الوقتين وقت يعني ما بين الوقتين هو الوقت واخر الوقت وقت للصلاة نعم رواه أحمد والنسائي والترمذي بنحوه فقال البخاري مواقيت الصلاة نعم ولترمذي يعني بنعباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمني جيبريل عند البيت مرتين فذكره مرتين يعني مرة في أول الوقت أمرة في آخر الوقت كما مرة في الحديث الذي قبل هذا فجيبريل أما النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلى إماما بالنبي النبي صلى الله عليه وسلم يقتدي به نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمني جيبريل عند البيت مرتين فذكره يعني عند الكعبة في مكة قبل الهجرة نعم فذكره نحو حديث جابر إلا أنه قال فيه وصل المرة الثانية الظهرة حين صار قل كل شيء مثله فهذا صار قل الشيء مثله في القول "إنت وقت الظهر ودخل وقت العصر" فهذا لدليل على أنه ليس هناك فعاصل بين وقت الظهري ووقت العصر بل بمجرد ما ينتهي وقت الظهر يدخل وقت العصر هذا هو الصحيح نعم وقال فيه نعم صلها في أول الوقت عند مغيب الشفق الاحمر وفي المرة الثانية وفي حديث إلى ثلاث الليل نعم وفيه ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت صلوات الأنبياء من قبلك له صلى الله عليه وسلم الأنبياء يقتد بعضهم ببعض اتبعوا شيعةهم واحدة في الأصل وين اختلفت في الشرائع والهروع لكن أصلها واحد نعم وفيه ثم قال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين أول الوقت واخره نعم قالت ترميدي هذا حديث حسن نعم باب تعجيرها وتأخيرها أعرفنا الآن مواقيت الصلاة بداية ونهاية طيب أيهما عفضل ننتهي الصليها بول وقتها أو في آخر وقتها وكله جايز من حيث الجوال كله جايز لكن أيهما عفضل الأفوى التعجيل الصلاة والوقت إلا العشاء إلا تاخيرها إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل أفضل إنسان وإلا الظهر في وقت الحر فإنها تأخر إلى أن يبريد الناس وينكشر الحر نعم وفيها تين الحالتين تاخيرها أفوى العشاء تاخيرها أفوى إذا سهل الظهر تاخيرها أفوى إلا اشتد الحر نعم باب تعجيرها وتأخيرها في شدة الحر عن جابر ابن سامرى رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الظهر إذا دحظت الشمس دحظت الشمس يعني إذا زالت هال البداية نعم وعن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل صلاة الظهر في الشتاء وما ندري أما ذهب من النهار أكثر أو ما بقي منه رواه أحنا رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرض عجل رواه النسائي وللبخاري نحو هذا الظهر في وقت البراد تعجيلها أفوى وفي وقت شدة الحر تاخيرها إلى أن ينكسر الحر أفوى رفقا بالناس وحتى لو صلى وحده حتى لو صلى وحده يبرد للصلاة أنها لا أرفق به وهذا من رحمة الله في عباده ثم لنعلم أن التقديم والتاخير مرتضت للجماعة ولا تترك الجماعة في العشاة وقل لا بوخرها وصل آخر الوقت أفضل يقول لا الجماعة واجبت تاخيرها إلى آخر الوقت هذا السن ولا تقدم سنها على واجب صلم على الجماعة ولا تترك الجماعة واجب من أجل تحصيل سنها لا ينزل ذلك في الابراد إذا صلا الناس صلول الله مثل الآن الناس ماهو مثل منول يقيلون ذلك حين الناس في أعمالهم وأسوالهم ووضى يفكم ما عد يقيلون الآن صلاة وافي أو الوقتها فهو أنا بيهرارة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم غواه الجماعة إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة يعني وقت الصيف أبردوا بالصلاة أي صلاة صلاة الله إراد بالصلاة هنا صلاة الله وانها تسجر وتسعر ويظهر لها حرارة في الجو هو ما يدريكه الناس من شدة الحر والبرودة والزمهرير أيضا من أنفاس النار في الشتة لها نفسان نفسن في الشتة وذلك أشت ما يجد الناس من البرد هو نفس في الصيف وذلك أشت ما يجده الناس من الحر فهذا الدليل على وجود النار وعياذ بالله وهذا مذابه السنة والجماعة أن النار موجودة هالآن أنها توقت وأن يفتح على المعزب في قبره منها باب لهم يموجودة وعياذ بالله يموجودة نهجل تُعاد وأن عدة للكاغرين ويموجودة وعلا ماتها وابحة شدة الحر وشدة البرد نهجل وأنوبيد الرضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤدن أيؤدنا للظهر قال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد وما أراد أن يؤد فقال له أبرد حتى رأينا في التلول حتى رأينا فيئة التلول حتى رأينا فيئة التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا شدة الحر فأبردوا بالصلاة والتفق عليه وفيه دليل على أن الإبراد أولى وإن لم يتناوب المسجد من بعد بأنه أمر به مع اجتمعه معه هذا فيه دليل على أن الإبراد مطلوب في الحغر والسفر ومطلوب سواء كانوا يذهبون للمسجد أو يصلون في مكانهم لأنهم في السفر يجتمعون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في المسجد يذهبون إليه فهو مطلوب للسلات الجماعة سواء كانوا في المسجد أو خارج المسجد نعم باب أول وقت العصر يكفي يقول هل في حديث ابن عباس رضي الله عنهن في وقت الصلوات تليل على أن الأنبياء كانوا يصلون مثل الصلاة التي نصليها على هيئتها وأوقاتها يقول وضينا الشيخ وفقكم الله يقول ما حكمه احضار الأطفال وهم دون سبع سنين إلى المسجد إذا كان يخاف عليهم لو تركوا يحضروا ما يخاف لكن يغبطهم ما يخليهم يلعبون إذا كان ما يخاف عليهم يخليهم في البيت يقول وضينا الشيخ وفقكم الله إذا نصحى الأبو إبنه الذي لا يصلي ولكنه لم يستجب وضربه ولكنه لم يصلي فما ذا على الأب؟ لا أصل لها لا أصل لها ولو نحب الربيهم على أطمع في الدنيا وأنهم يتخذون الدنيا للآخرة اتخذون الآخرة للدنيا عن ربيهم أحلى هذا ربيهم على الصلاة وهميته نعم وكذلك حفظك الله يقول ما حكمه وضعي جوائز على من يحافظ من الأولاد على تكثيرة الإحرام يجعلهم يأتون بن عدادة طامع عنه الدنيا ما يصلح هذا؟ نعم يقول هل يؤمر الصبي بالذهاب إلى المسجد الصلوات الخامس إذا بلغ سبع سنين نعم يكان يطيق ذلك نعم تذهب به إلى المسجد فلم صالحه نعم يقول حفظك الله وهل يؤمروا بالرواهات؟ نعم يؤمروا يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم وعن النائم حتى يستيقظ يحتج به بعض الناس بمسألة تضيع الصلوات والنوم عنها فهل قوله النائم حتى يستيقظ على إطلاقه؟ نعم تقول رضينا تشيقوا فقط ما يضرب على الصلاة؟ على الفرائر مدى ابن سبع سنين إنما يضرب ابن عشر على الفرائر أما النواف الما يضرب عليها انفع له أجر ومن تركها فلا يسمع عليه نعم يقول فضيلة الشيخ فقط يقول لي عم قد توفي وهو لا يصلي معنه مقر بأن الصلاة واجبه لكنه قد تركها متكاسلا فاليجوز لي أن أعتمر عنه أو أحج عنه نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر بصلاة لسبع وضرب على تركها لعشر يقول مروا عولادكم ولولاد يشمل الزكور والإناء ما قال مروا عبناءكم قال مروا عولادكم ولخذ اللبن يشمل الافنين والبن تترك يعني الضيع نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله التفريقوا في المضاجع هل هو التفريق بين الأولاد والبنات فقط أما أنه يشمل التفريق يشمل التفريق بينهم البنة مع التبعد عن البنة والولد عن الولد والولد عن البنة فاكذا نعم هرقوا بينهم هذا العام نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أولاد متباينة أعمارهم البنات أعمارهم ثلاثة عشر سنة أو احدى عشر وإحدى عشر تسنة والأولاد عشر سنين والبقية صغار هل هؤلاء يفرق بينهم أم لا بدا أن يبلغ الذكروا منهم حتى يتم التفريق تفريق من الانسان العاشرة ولغا لم يبلغ إذا بل هذا ما في شخص لكن إذا لم يبلغ للعاشرة يكون قد قارب البلغ وراء تفرق بينهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أحيانا يكونوا بجانب في الصف طفل وليس على وضوء فهل يقطعوا الصفة نعم يقول هل يلزم الأب ابنه بالوضوء إذا كان في سبع سنين فالفاتحة العلمها السورة القصار صليب ويعلمه الصلاة وما يلزم لها نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل إذا بلغ الأولاد والبنات سن البلوب هل يكفي تفريقهم في الفراش فقط أم لا بدا أن يجعل للبنات غرفة وللأولاد الذكور غرفة أم أن ذلك من التنطوح إذا تأثر تو أحسن وأبلغ في التبريق بينهم إذا لم يتأثر لا مانع بغرفة واحدة لكن كل واحد له فراشه البعيد عن الآخر ويكون عندهم الوالد والوالد هراقبونهم بعض تكونوا نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول يربي كثير من الأباء أبناءهم على الرسوم المتحركة إذا أفلام الكرتون في تعليمهم بعض الأداب يلنا لكم لا يجوز تعليق ترضيتهم على المعاصي وعلى المنهيات والصور منهي عنها والمتحركة هشد صور المتحركة هشد فلا يربي لأولاد على التساول بالصور وهذا نهاية ترضية ترضية إنسية نعم يقول إذا هذه معلمة لا تفهم لا يجوز تصوير ما يجوز لا رسما ولا إلتقاطا بالآلة ولا نحتا ما يجوز تصوير ملعون منفعله إما أنها لا تبال وإما أنها جاهلة ولا تصبح الدرس البنات ولا طاعة لمخلوقتي معصية الخالق نعم رسم الأسجار رسم الجدران رسم السيارات ما يخالف أما رسم الوات الأرواح لا يجوز لا من مدرسة ولا من غيري نعم نقول غضيلة الشيخ فقط كم الله يقول السؤال نحن المعلمون نرى السلوك معلمين نحن نصوب على الاختصاص نحن المعلمين نرى السلوكيات الخاطئة عند الطلاب خاصة في أخلاقهم وسلوكيهم فنقوم بضربهم ردع لهم نقول هل فعلنا هذا صحيح أم نتركهم على ماهم عليه حتى المعلم لا وصلطة على طالبه على تلمينه يؤدبه بالكلام بالضرب وير المبرح هذا من صلاحية المدرس وإن كانت التربية الحديثة الخبيثة نقول التربية الخبيثة تمنع الان الضرب مطلقة نعم تقول غضيلة الشيخ فقط كم الله الأولاد الذين لم يبلغوا سبع سنين هل يجوزوا ضربهم ليه تأدبوا لم يبلغوا ولا حتى من سبع ما يبرب نعم نقول غضيلة الشيخ فقط كم الله يقول هل ينبغي لنا أن نضرب أولادنا لشيء أقل أهمية من الصلاة إنما وردها للصلاة وأما ورد الصلاة لا بغيت تربيهم ولا نتخوفهم ولا بأس لكن نقول هذا مشروع هذا ما يكون الله بدري نعم يقول غضيلة الشيخ فقط كم الله يقول هل يسمح للولد صاحب العشر سنين هل يسمح له بيان يدخل على النساء الأجنبية أو الطهل الذين لم يظهروا على عورات النساء إذا كان ماله فمع بالنساء ولا يميلي لهم أهبس ما إذا كان فيه ميول للنساء ينظر لهم لا نعم يقول غضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ابنتي تحت سن التمييز دون ست سنين دون سن التمييز هل لا يجواس هل يتربية هربية تربية سيئة نعم يقول غضيلة الشيخ فقط كم الله يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم وعن المجنون حتى يفيق يقول هناك أنواع من التخلف وهم درجات فبعضهم تخلفوه خفيه فبعضهم شديد فهل هؤلاء كلهم نعتبرون غير مكلفين هذا غير مكلف وأما لي عنده بعض الشيء هذا يكلف قدر ما عنده من الإدراك نعم تقول غضيلة الشيخ فقط كم الله يقول هل أعلى الأب إثم في قائه ولده في بيته وهو لا يصلي بحجة أن بطائه عنده خير من خروجه مع العلم بأن الإبن كبير وموظف يقول هل أعلى الأبي إثم في إبقائه ولده في بيته وهو لا يصلي بحجة أن بقائه عنده خير من إخراجه أو بقائه في البيت أيه ليه ما تصلي أنت هو تروح بإبن ابن أيه جوزة هذا الخلمة إذا كنت تصلي في المسجد ابنك مع علي خور فلهم معاك هافض عليه نعم يقول غضيلة الشيء فقط كم الله يقول الساءل ذهبت للتحاقب بعض المعاك إما إذا كان جسته إنهم وضلوا في روح الوظيفة وفي وقت غيابه ما يبي الإبن يروح الى المسجد يخاف عليه هذا قد يكون له وجه إذا كان الإبن يعني يخاف عليه من الفتنه لا يصلي في البيت ويكل أمره إلى أمه إذا كان صبي مميز أما إذا كان إن كبير وبلغ العشر فهذا لا يصلي في المسجد كان أبو حاضر أو غاية صلي في المسجد والشوارع والله الحمد تنشي والناس المسلمين يمشون الى المساجد يمشي مع الناس والجيران أهالي خوه إن شاء الله قول ببلاد مسلمين نعم يقول فضيلة الشيء فقط كم الله يقول الساءل ذهبت للتحاقب بعض المعاهد لا تتدريس العالي فوجدت بأن المنهج كاملا هو منهج مستورد من دولة أوروبية نقول أحسن في تركك لراسة التي فيها شرق فيها خطر على الدين لواجب عليك أن تفترك وتدرس في المجالات التي على الأقل ما فيها خطر على الدين كأمر دنيوية مباحة لا باسم أما إذا كانت مردين هذا أحسن واتن يقول فضيلة الشيء فقط كم الله يقول أنا لدي أولاد متفاوتة أعماره فاقوم بقاض الكبير والأوسط أنا لدي أولاد متفاوتة أعمارهم فاقوم بإيقاض الكبير والأوسط لاداء الصلاة وأترك الباقين وأتعب في إيقاضهم فأنتظروا ذمتي بذلك وذلك يني أخشاء أن تفوت الجماعة عليك وإذا كانت بلغ العشر ولا يأضرب لما يصل أصبر على هذا وأمرلك في الصلاة وصبت عليها لا وزم من صبر وأظن وأعتقد أنك إذا عودتهم أول مرة وثاني مرة إنهم شاء الله سينقالون لكن إذا لم يسوا من تساهل تركهم إنهم سيزيد تفريقهم الله يحاول يكون حازما والأم تكون حازمة تساعد الأب على ذلك ويكون البيت بيت ثربية إسلامية نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول هل يؤمر الكافر إذا أسلم أن يقضي حقوق العباد إذا تابى وأسلم يقول ما ورد إن الرسول يقالب الكفار الذين أسلموا برد الملال وعلم إنه تعاليهم للناس ما ورد هذا نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول هل يؤخذ الصديق إذا بلغ لما قد فعله قبل بلوغه من سريقات أو غيرها و هل يلزمه أن يرجع؟ ووق الناس لا ينظر فيها إلى البلوغ وغير البلوغ ولا ينظر فيها إلى المجنون والعاقل ولا إلى البهيمة والإنسان الإتلافات هذه تضمن لأصحابها تضمن لأصحابها ولا تهدأ رابط إنما هذا في حقوق الله تسامع يدفل في حقوق الله أما حقوق المخلوقين فلا تسكض إلا بتسامحهم عنها نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول إذا نام الإنسان قبل الصلاة وهو يعلم أنه لن يستيقظ إلا بعد فوات الوقت فهل تقبل صلاةه إذا قضاها بعد استيقاضه؟ إذا كان أنه عليه نوم فقيل ولا يتمكن من الذهاب للمسجد إنه صلي قبل ينام إذا دخل الوقت صلي قبل ينام فلن صلي قبل ينام ولا يترك الصلاة يقول إلا دونت بصليها؟ نعم مادام دخل الوقت؟ إلا هو مصر؟ نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول ما حكمه نوم الأصدقاء في ثراش الواحد إذا أمن الفتنة لا لما ينام في ثراش الواحد ولو أمنه من يأمن الفتن؟ فتن ما تؤمن والشيطان يجد بينهم نعم نقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول مشروعية تاخير الصلاة بشدة الحر هل هذا حتى مع وجود المكيفات في هذا الزمن؟ الحديث عام ولا بكل الناس عندهم مكيفات وبعض الناس ما يتحمل مكيفات تضرّ الحديث عام بهذا و الحمد لله نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس ولو في إمكيبات بالمستد ما في إمكيبات بالشارع والشمس نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله بعض الناس في هذا الزمان وبخاصة الموضفون يقول ينام إذا خرجوا من الدوام ولا يستيقظون إلا عند العاشر رحم ساعاً يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول لماذا تذكروا دائماً صلاة الظهر قبل صلاة الفجر في الأحاديث مع أن أول صلاة في اليوم هي صلاة الفجر فأصلاة الظهر تعتبرو هي الأولى نعم هذا التمشي مع القرآن نعم يقول خضينة الشيخ فقكم الله يقول عندنا مشروع لبناء مسجد في فرنسا يقول هل يجوزوا أن نقبل التبرعات من بعض الكفار الذين يريدون أن يساهم معنا في بناءه من غير مقابل ومن غير شروط إذا كانت أموال طيبه من كسب طيب يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول مصير أضل مثل الشيخ هو أمر واضح ولكن ما معنا قول الفقهار رحمهم الله بعد في الزوان وكيف يحسب ذلك الميل يعني لأن الشمس تميل أنا الرؤوس الشتاوه الصير تميل يصير غل إذا مالت إلى الجنوب وقت الظهر يصير الظل إلى الشمال شوي قليل وإذا مالت إلى الشمال وقت الصير يصير له الظل وقت الظوال إلا الجنوب وكل شيء مثله بعد في الزوال يعني يلغى في الزوال نعم يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول عند إرادة الإبراد في صلاة الظهر فهل يؤذن عند دخول الوقت أو يؤذن عند إرادة أدائها إذا أزن راحة والناس لما يدرونه أزن عند جوال الحرب