36 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|كراهية النوم قبلها والسمر بعدها إلا في مصلحة|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنطيمية الحراني رحمه الله أدّس السادس والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد قال المؤلّف رحمه الله تعالى باب كراهية النوم قبلها والسمري بعدها إلا في مصلحة صلى الله عليه وسلم رحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين ألي تعلق صلاة العشاء وقد تفدّم أن وقتها يرقل بمبيه الشفق الأخمار عند جمعوره العلم وأنها تؤخر مع المكهن إلى ثلاث الليل وإذا ترتب على ذلك مشفقه على الناس فإذا تُعجّل يوّر وقتها ألبًا لراحة الناس وآله البسألة التي بوّب لها المؤلّف حماه الله فتعلّق إيبًا بسلاة العشاء وهي كراهية النوم قبلها والسمر يعني السهر بعدها إلا لمهمة تحتاج إلى السهر وإذا كان إفرتّب على الحديث بعدها مصالح فلا بس أما إذا ما إفرتّب مصالح فإن النوم آخر يفضل الإنسام راحته ومن الليل ومن أجل أن يستيقظ مبكراً لتهجّل في آخر الليل صلاة البجر في وقتها وهذا هو المشروع إلاهم عليه الكثير من الناس اليوم أي إنهم تخلوا الليل نهاراً إنهار ليلاً السهرون الليل وإنامون في النهار وهذا مخالف للفترة خاله للفترة التي فترة الله الناس عليها ويأنا الله جعل الليل صباتاً نوماً راحةً وجعل المعاره معاسة فلا بنيل معاسة فلا بنيل جزء لعمال ومعاكس الآن وجعل الليلة سهراً وجعل النوماً باب كراهية النوم قبلها والسمر بعدها إلا في مصلحة عن أبي برزة الأسلبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحبه ونؤخر العشاء التي يدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها رواه الجماعة استحبه أن يوثر العشاء ألا السبب نتغير إلى ثلاث الليل معاً إن كان أفضل هذه مسألة يسمونها العتمة يسميها العراب العتمة العتمة عبولة والنبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تسمى العشاء بدل العتمة والمسألة التي تتعلق بهذا الباب أنه كان يكره حديثة أبلها ينهر من قسل عن صلاة العشاء وربما ينام عنها يستمد نائياً فاور أخري جماعة تأخر عن جماعة صلاة الجماعة ترتب علي النوم قبلها ترتب عليها مضار ميمياً والسمر والسهر وأنهم قسلوا عن صلاة الفجر والقومة صلاة الليل وعن عمر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند أبي بكر أن ليلة في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه الله أحمد واتربدي هذا مخصص للنهي عن السمر بعضها أنه إذا كان لمسلحة بالمسلمين هذا سبب ذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك كان يسمر عند أبي بكر بعد العشاء يومر المسلمين يومر المسلمين تنظيم أحوالة رعية وعن أبي عباس رضي الله عنهما قال ليلة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها ليانظر كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليف قال فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد وساق الحديث رواه مسلم كان يبيت عند فالته ميمونة منذ الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أن يرى كيف يسمع الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا من ثقه وخير سه رضي الله عنه وهو صريه وكان أو قد نام عند فالته ميمونة أو صريفته وجاء الرسول صلى الله عليه وسلم في يومها يقسمها تحدث معها ساعة يعني وقته بعد العشاء فالدليل على أنه لا بس تحدث الرجل مع عمباته لا بحسن العشرة الوقت مؤانسة وأنها لا ينهع عنه ثم رقد صلى الله عليه وسلم ثم قام من الليل وذكر الله توضى قام وسلي فقام ابن عباس هذا الطهي الرجل الله عنه توضى ثم جاء أكبر مع النبي صلى الله عليه وسلم لكنه عنه ساره وسلم فأداره صلى الله عليه وسلم وجعله عن يمينه صلى مع الرسول صلى الله عليه وسلم ورسول الله عليه وسلم صلاةً ليين هذا في حضر اباسه يلو عنه شبسه على طلب العلم وعلى الابتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وأكسبه ذلك أن الرسول دعاله ما رأى منه هذا التوجه الشريف فدعاله رسول الله عليه وسلم قال الله مفقه في الدين وعليه التاويه يعني التكسير فكان حضر الأمة وترجمان القرآن ببركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم والسبب في دعالك كوجه رب الله عنه وحرصه على هذا الأمر نعم باب تسميتها بالعشاء وبالعتمة والعتمة هذه الاسر لأن العتمة معناها الغلمة ولكن لما كان العراب السمون بالعتمة ونحن منهيون عن تشبه بالعراب الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن تسميتها بالعتمة من باب الكراهية لا من باب التحرين فيجوز ان تسمى العتمة باب تسميتها بالعشاء وبالعتمة عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هوريرة رضي الله عنه نعم هذا الحبيب فيه جملة فوالي جملة فوائد ننتبه لها نعم عمالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هوريرة رضي الله عنه نرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس مما في النداء الصف الأول وما في الصف السمات وما لم يديدوا إلا أن يستهموا عليه للستهام فعلمون ما في الأدان من الفضل وما في الصف الأول من الفضل وما تجاحموا على ذلك كل نريد هذا الفضل واستهم يعني افترع عامل القرع تخرج له واستهم العامل القرع بما يدب على فضل هاتين المسألةين الصف الخنددة وصف الأول نعم ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه تهجير يعني التبكير بصلاة الظهر وصلاةها إذا جالت الشمس أو جالت الشمس المبادرة أفضل إلا في شدة الحر ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لا توهما ولو حبوى ولو يعلمون فغل صلاة العشار وصلاة الفجر لا توهما ولو حبوى إذا لم يستطيع النشي ياتون نحبون على صلاة الفجر على غيرهما من الصلاوات يطلوب الأجهر من المنافق الذي يطلوب الرياء وإنه تفاقى عن صلاة العشار وصلاة الفجر وإنه يراء الناس وإذا قاموا من الصلاة ولما سؤال عمالك عن تسنيتها بالعتمة ولن النهي عن ذلك لما هم بقى كراهية التنزيل زاد أحمد وفي رواية عن عبد الرزاق فقلت لمالك أما تكره أن تقول العتمة؟ قال هكذا قال الذي حدثني فهل فيها الأمان في الرواية؟ قال لن نسان الرواي لا يتصرف فيها من يوديها كما سمعها نعم وههم يعتمون بالإبل وهو أحمد ومسلمون ونسائي وبلماجه هذا نهي من النبي صلى الله عليه وسلم أن تسمى العتق صلاة العشار بالعتمة هي أن هذا من تسنيت الأعراض نحن منهيون عن تشبه العراض بالجاهلية فهي العشار كما سمعها الله بعد صلاة العشار سمعها الله بالعشارة سمعها بالعشار سببنا العراض سمعها العتمة قال لهم يعتمون بحلب الإدل يعتمون يتحرون الظلمة وينتظرون الظلمة حتى ما يرى محد من المتطفلين بيون يبون حليل فهم يحلبونها ومثل عتماة لجل أن يسلموا من الطفيليين بزعمة هذا الأسر العربي في تسنيتها العتماة وفي رواية لمسلم لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشار فإنها في كتاب الله العشار وإنها تعتم بحلاب الإبن وإن العربي تعتم بحلاب الإبن يحلبون العتماة يعني يبون مجليا يسلموا من المتطفلين هذا الأسر تسنيتها العتماة والله جل وعلا سمعها العشار وعين تضعون في آلكم إلى الغير كما في صورة النور سمعها العشار فسمع الموافقة في كتاب الله أولا وقت صلاة الواجر سبق أنه يدخل بكلوع الفجر الثاني والبياب المعتكب في الأفرق الذي لا يأتي بعده بقول ما بخلاف الفجر الأول فجر الأول صفته أنه يأتي عمودا يأتي عمودا في الهوك فلاف الفجر الثاني فإنه يأتي معتربا في الهوك والفجر الأول يأتي بعده ظلمة فلاف الفجر الثاني فإنه لا يأتي بعده ولذلك يسمى الفجر الصادق يسمى الفجر الثاني بالفجر الصادق وهذا هو إليه باب وقت صلاة الفجر وما جاء في التغليس بها والإسفارت فغليس يعني التبكيئة وقت الغلس هو الظلمة وقت الغلس وهو الظلمة فتقدم بيان وقتها في غير حديث وعن عايشت رضي الله عنها قالت كنا نساء المؤمنات إشهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطه ثم ينقلبنا إلى بيوته حين يقضين الصلاة لا يعرفه أحد من الغلس لا يعرفه بعضه كنا بعضه نعم هذا الحديث كنا نساء المؤمنات كنا نساء المؤمنات الأصل كانت نساء المؤمنات ولكن قال كنا هذه السمونا لغة البراغيه لغة أكلوني البراغيه ونساء المؤمنات نضافة الموصوف إلى صفته نعم يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطه ثم ينقلبنا إلى بيوته كنا نساء المؤمنات كنا نساء المؤمنات الأصل كنا نساء المؤمنات الأصل كنا نساء المؤمنات الأصل كنا نساء المؤمنات الأصل كيف بالتي تخرج للعمال أو تخرج للتجمعات أو الاحتبالات تخرج بدون احتشام والتزام للآداب الشرعيه على خلاف ما شرع الله نساء المؤمنين كنا نساء المؤمنات وخصصتهم بالمؤمنات هذا دق بالمؤمنات فيجب على المسلمة تلتزم بيال الأدب وفي دليل على جواز خروج النساء لصلاة الحضور الصلاة مع الرجال كنا بصهوه المتأخرة كما كانت الصحابيات أبي الله عنه وقال صلى الله عليه وسلم لا تنعبنا الله مساجد الله وبيوتهن خير لهم فانه تصل في بيتها أفضل لأنها تذب للمسلم ولم تطيبات أيها هذه الأداب من كثير من نساء المسلمين اليوم وهذا بسبب الجهل من ناحية وبسبب التقليد الغربي من ناحية نخرى دبت لين المدنية الغرضية الكافرة فأثرت على نسائنا على شبابنا على مجتمعنا على حول ولا قوة إلا بالله ما يعرفهن أحد ما يعرفهن الميز هذه النساء أحد من من يراهن بسببه السبب الأول تلفع بالمروض سبب الثاني شدت الظلمة والغلس وهذا هو الشاهد أن صلاة الغلس تؤدى بغلس وبظلمة لطلعهجر الثاني فبادر بها قاله هو الأصل فحتى قال لا يعرفه بعوهن بعوهن بما بينهن شدت الغلس ومن شدت التساتر وهذا لبي الحياة والحشم والوقار وحرص صحابيات على لاره وهذا أدى بالنسلمات في كل زمان إلا من غلب عليها الجهل أو أخلها التقليب الأعمى لمجتمعات غير مجتمعات المسلمين نعم وانا بمسعود الأنصاري أغي الله عنه أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاهد من الحديث التبكير لصلاة الغلس بحيث أنه سيخرجنا ولا يعرفنا ولا يعرف بعوهن بعضا من شد وانا بيم سعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة السبح مرة بغلس بغلس يعني بغلما ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها صلها بغلس مرها ومرات قليلة لكن استمر على يصلاها بالإصفار مره ومرات قليلة يبين الجواز وعندها تغليس إلى أن توفه الله دل هذا على أن صلاة الهجر تؤدى في أول وقتها عندما ينشبت الهجر ويستبين الصبح فإنها تصلا عند ذلك وفيها لرد على الذين شغلوا الناس الآن يقولون أنتم تصلون قبل الوابط بثلساعة وعيقا تنون بهذا الكلام هذا الحديث صيح وحديث مثلا صيحة لأنها يبكر بها في أول الوقت وأن المصفار إلا ما هو في بعض الأحوام ولبيان جواز فقط نعم وعن أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم كان قدر ما بينهما قال قدر خمسين آية مكتفة قل علي لأنه صلى الله عليه وسلم يبادر بسلاة الهجر لأنه يمسك عن الاتل والصرف عند قلوع الهجر ولا يتأخر لا قدر مكتور قراءة خمسين آية دل على أنه كان يبادر بها بعد قلوع الهجر ولا يتأخر لأن خمسين الآية ما تستغرق وقتا طويلة قراءة خمسين آية بالقدار الوضوح هذا دل على أن صلاة الهجر يبكر بها عند أول وقتها وهالي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين شهوره وإن شاكه على قلوع الهجر وبين صلاةهم لا قراءة خمسين آية وعرف إبني خديج رضي الله عنه قال فالرسول الله صلى الله عليه وسلم أسفروا بالفجر بينه أعظم للأجر ووافر خمسة وقال الترمدي هذا حديث حسن وصحيح أسفروا بالفجر يعني تأكدوا من قلوع الفجر هذا فيه الحس على تأكد من قلوع الفجر وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة اللي غير ميقاتها إلا صلاتهم جمع بين المغرب والعشاء بجمع صلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها والتفق عليه صلى الله عليه وسلم فأخرى صلاة المغرب عن مقتي المعتاد ليأجمعها مع العشاء يال له مساهر والمساهر يجوز له الجمع إذا جاز له القصر جاز له الجمع صلى فجر الصلاة الثانية صلى فجر بادر بها صلى الله عليه وسلم فهو بادر بها من نجلي أن تفرّر للدعاء بعد صلاة الفجر إذا فقط من عربات فكروا الله عند المشعر الحرام هل من ذكر الله عند المشعر الحرام فكان بادر بها ليجلها لها حتى قال الرعول صلاها قبل الوقت الرسول ما يصلي قبل الوقت ولكن هذا المشدّف التبكيل بها حتى يتوهم من يراها إنه صلاها قبل بقول وقتها هذا المشدّف التبكيل بها نعم وصل الحجر يومئذ قبل ميقاتها متفق عليه قبل وقتها يعني بادر بها في أول الوقت ولي أحمد والبخاري عن عبد الرحمن بن يزيد قال خرجت مع عبد الله فقدمنا جمعا وصمية مزدليفة بأن الناس يزدليفون إليها وصمية بالمشعر الحرام بأن فيها الجبل الذي هو الجبل المشعر الحرام نعم ومعنى فصل الصلاة كل صلاة وحدها بأذان وإطامة وتعشى بينهما ومعنى فصل الصلاة ومعنى فصل الصلاة ومعنى فصل الصلاة ومعنى فصل الصلاة ومعنى فصل الصلاة وقائل يقول طلع الحجر وقائل يقول طلع الحجر وقائل يقول لم يطلع ومعنى فصل الصلاة ومعنى فصل الصلاة نعم وعن أبي الربيع قال "ما تفت فلا أرى وجهة جليسي ثم أحيانا تسفر" قال كذلك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأحببت أن يصليها كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها ووهو أحياء وننزالت شى صلاة الجليسه كان يصلي ورجل لا يعرف جليسه من الغلمة هذا جليل علام للمبكر بها لأول وقتها لأنه بعد قلوع الجليس يبقى الغلمة سما بالغلس وهذه الغلمة ما كان بها كهرباءة والسرد ولا بيشة هل يرى الرجل جليسه؟ فلما أحيانا لبن عمر الأخرها يسفر بها ولما سأله الروي قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا يزيب عن الحديث السادطة أن صلاة الفجر يبكر بها وأحيانا تؤخذ يسفر بها لكن هذا غير الغالب من السنة نعم أما الذين يقولون في الحنبيه أنه تؤخر دائما يسفر بها دائما هذا خلاف السنة أما أنه يسفر بها بعض العيان لاجل بيان الجواز أو لاجل سبب إقتل لانك فلما لكن السنة ولا أفضل أن يبادر بها نعم فعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال يا معاد إذا كان في الشتاء فغلص في الفجر وأطل القراءة قدر ما يطيق الناس ولا تم الله وإذا كان الصيف فأسفر في الفجر فإن الليلة قصير والناس ينامون فأمهلهم حتى يدريبوا طواف الحسين بن مسعود البغوي فأخرجه بقي بن مخلد في مسنده المصنة البغوي رحمه الله مشهور صاحب التفسير إنا من جلي من أيمة الشابعية وله التفسير المشهور وليه تتاب السنة شرخ السنة بقيد المخلد آل العلماء الأندلس له مصند عظيم مصند عظيم معظم عند المسلمين اسمه مصند بقيد المخلد و لكنه مفقود بعضهم يقول الموجود في بعض المكتبات العالمية وبعضهم الموجود بعضه الله وعلم المهم أن العلم يثنون على هذا المصند وأنه مرجع من مراجع السنة وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعثه معادل الجبل إلى اليمن أي إله نجران بعد العهد الذي عقده للصلى الله عليه وسلم معهم أبسر معادل الجبل معالماً وقاضياً وداعياً إلى الله وأوساهه أبسر إلى الناس إلى اللير قصير والناس احتاجون إلى نوم راحة لكن الأحاديث التي مرت كلها تدول على أن لا تفصيل بين الشيطة والسيطة وأن الفجر اللي بكروا بها يولي وقتها هذا اللي باستمر عليه عمل الرسول صلى الله عليه وسلم حتى توفي قالوا هذا الحديث معال ألو متقدم ألو متقدم والأحاديث الذي يبقى متأخرة عنه وهي ناسفة الله ناسفة له لأنه متأخرة نعم باب بياني أن من أدرك بعض الصلاة في الوقت فإن هو يوتمها فضيلة الشيخ فقطكم الله تقول هل إنه عن السمر بعد الصلاة بعد الصلاة العشاء هو للكراهة أم للتحريب؟ لا ليس كراهة أم حول للتحريب رسول السمر لكنه لحاجة ما هو للكراهة؟ إما يترتب عليه من التأخر عن صلاة الفجر وكسل قيد ذلك وما حكم من يسمعه بعد الصلاة العشاء نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل السهر لأجل العمل يكون لأجل عمل يكون في مصلحات المسلمين يعمل في المستشفى هل يكون ذلك مكروحاً؟ نعم إنه كان من مصلحة مصلحة عامة لا يكون مكروحاً لكن مع المحاذ وعلى الصلاة نعم تقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سائل يقول إنه من بلاد الغرب يقول في مسجدنا تقاموا حلاقات وذلك لأجل وجود ساعات الدوان في تلك الدولة وخلال جزء من السنة يدفل وقت صلاة العشاء في الساعة السادسة فعشرين دقيقة وتقاموا الصلاة في الساعة السابعة لكي ننتهي من الحلقات أولاً سؤاله صلوا عند الابنو عند الصلاة عندما تريدون الصلاة أردنو لأنكم ما جلتم في الوقت نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن السمر والحديث بعد صلاة العشاء هل يسري هذا حتى في زماننا المعاصر والذي جرت عادة الناس فيه وعادات الناس لا تغير السنة ولا تغير الشريع فخضع للشريعة وللسنة لا أن السنة تخضع لعادات الناس نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أنا طالب علم وأخرج من بعد صلاة الفجر ولا أرجع إلا بعد صلاة العشاء وأنا متزوج وعند أولاد سؤاله هل سهري مع أولادي لمدة ساعات تقريباً يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وعن التشبه بالأعراب كالعتنة مثلاً كيف نجمع بينه وبين أخذ اللغة عنهم؟ اللغة ما هي التشريح يا أرى؟ فلاً التشبه للتشريع بما يدخاله الشرع عما اللغة هذه شيء أمرنا مطلوب واللغة إنما جاءت عن العراب وغل منه وليس التشريع نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول صلاة الأقارب بعد صلاة العشاء وصلاة الأرحام هل هذا يعد من المصلحة التي تزيل كراه؟ إذا كان معنى بالخرصة إلا لادف لمصلحة رادحة إلا معنى بالخرصة بسلاة الأرحام الله بعد العشاء فما يدخل تحت القاعدة لمصلحة؟ نعم نعم، في أمور الدين والعبادة نعم، على إطلاقه نعم لا يا أخي ما تخالف البلد ما تخالف البلد إذا كان هل البلد والمساجد فلون في أول الوقت فلا تخالفكم تتسويش على الناس نعم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه كم كان قدر ما بينهما هل هذا القدر بين وقت الأدان ووقت السحور أو بين الوعي الهجر؟ بين وقت الوعي الهجر ووقت ثلاث النمس الله عمي الهجر وهم اقتل هذا وقت الوعي الهجر لأن السحور على طلوع الهجر ينتهي في طلوع الهجر نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول نقل صاحبونين الأوطار عن الباجئ الباجئ غلق في هذا رحيناه يقول الدليل على السفور على عدن ترطيه ودوية الناس فقد عالي الشارع وقد عالي غيره وليس فيه لا دليل فيه على ذلك نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول استدل من يقول بجواز الإختلاق بصلاة النساء مع الرجال أو مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابة وعدم موجود حائل أو حاجز يحولوا بينه نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول استدل من يقول بجواز الإختلاق وكذلك حفظك الله يقولوا يستدلون بأنهم كانوا يخرجون من أبواب واحدة النساء والرجاف يا عد النبي والرسول أمر الرجال يتريهوا حتى تخرج النساء لأن لا يختلقوا بهن في الشارع نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما المقصود بالحيط الأبيض والحيط الأسود الوالد في العاية الكريم نعم فاجر مقصود أبينا في القرآن من الفاجر الفاجر هو الأبيض والليل هو الأسود إذا التبيّن هذا من أنا فقد واجبت الصلاة نعم وحرم الابتب الصروب على الصارع نعم سوادياً ليل هذا الخيط الأسود وباياب النهااء هذا الخيط الأبيض نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله مهم معنى أنك تجيب خيوة أنسود وخيوة أنبيض فقال لين عندك ولا تبيّن أنه لا مو بها لا مقصود باياب النهااء والسوار اللي نعم وغيرة الشيخ فقطكم الله يقول السؤال نحن في بعض الدول الأوروبي لا يوجد لدينا توقيت عام نعرف به دخول الصلاة ولكن اتسهادات بياشخاص عندنا فاحياناً نصلي على توقيت الدول المجاورة نعم فقدروا هل في التقديل نحن أقرب بلاد ليكم قدروا عليها هذا الذي توصل إليه في هذا المجان عن ذقية أنهم يوقتون بأقرب بلاد إليهم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم من يتعمد تاخير الصلاة الفجر حتى يصل لالراجع حتى يصل لالراجعة الثانية بعد طلوع الشمس حكم من يتعمد تاخير صلاة الفجر حتى إنه يصل لالراجعة الثانية بعد طلوع الشمس حسناً في الجامعة تدريكنا صلاة الظهري والأسر فبعض الأحيان نصلي الصلاة في وقتها وب بعض الأحيان الأخرى نصلي الصلاة بعد الأذان بحوال الساعة ولكن لم يخرج الوقت تاخيره سؤاله هل تاخيرنا للصلاة حوال ساعة من بعد الأذان لا حرج فيه خصوصاً مع وجود الجماعة أي صلاة وذكر الظهر والعصر عصر ما تؤخر لأسفرار الشمس ما تؤخر لأسفرار الشمس أما جهر لا تؤخر لأ ندخل وقت العصر ما تؤخر لأ ندخل وقت العصر نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساعة كنت مسافراً من المنطقة الشرقية إلى الرياض فأخرت صلاة المغرب إلى العشاء لكني وصلت إلى الرياض قبل دخول وقت صلاة العشاء سؤاله هل يجب عليها أصر الصلاة أم إتمامها نعم إتمام الصلاة وصلي المغرب إذا وصلت يقول دخول وقت العشاء صلية المغرب في آخر وقتها ولا تأثرات جماعة مع عشاء لأن ما زال وقتها باقي منتقل وصلت الآن وصلي المغرب إلى دخول وقت العشاء صل العشاء في وقتها نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله وهذا سؤال مقارب يقول رجل من أهل الرياض سافرى للجويعية وعادل الرياض ولم يصل للظهر حين سفره فالصلاة لما دخل مدينة الرياض ورجع إليها قبل أن يصل إلى بيته فقام بقصر صلاة الظهر فهل فعله هذا صحيح؟ لا يا أبي لما الى وصل إلى بلده انتها انتها تحكام السفر ولا يقصر ولا يدمع فليوتم الصلاة وصلي كل صلاة في وقتها نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله هذه الرشاء لها من أمراءة تقول توفية لي ابن بمرض في الثلثاء الماضي تقول حسبه والله حسيبه أنه كان على خير وتقول أرجوه وأطلبه من شيخنا أن تقول ترجوه وتطلبه من الشيخ أن يدعو له ولوالديه بالصبر والثبات لعل الله أن يغفر له بدعائكم ودعائي الحاضرين ودعوه وجبرة مسيبة ولديه نعم قضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل بما تنصحون من يبتولي بالنظر إلى الحرام وهو يتوب بعد كل مرة يعصي الله فيها ويعزم على عدم العودة لكنه يعود فما نصيحةكم له صيحاتنا عليه بأمرين أولا أنه ما يترك التوبة يتوب إلى الله ولو تكرر منه الضم يتوب ولا يأس من رحمة الله والشيء الثاني أن يهضب صاحب عملًا لقولي كل الممينة يهضب من أبسارهم ويحقبه وهضب وأمر ثالث وهو أنه لتجنب أسبابا فتنة لا يروح للمحلات فيها شخور وفيها نسى فجنب مواضع الفتنة لا يدهب إليها ولا يختلط مع النسى وإن كان في عمل المختلط يبتعد عن هذا العمل نطلب النقل إلى عمل آخر بعيد عن الفتنة يعمل الأسباب الواقع نعم خرجت من بلاد الكفر ونوة الهجرة إلى بلاد الإسلام ولكنها الطرت إلى أن ترجع لتسويت بعض الأوراق وطرتها الإدارة في بلاد الكفر إلى أن تجيئة وترجع لتسويت بعض وثائقها سؤالها هل يجوز لها أن ترجع الآن لمدة مؤقتة حتى تنتهي أمورها ثم ترجع إلى بلد الإسلام مع علم فضيلتكم ما تفعل لا تجد هذه المرأة وغيرها من تضيط على حجابها وغير ذلك من الأمور دينها ألزم عليها من كل شيء أنت زن بأمور دينيا نعم لا يجوز بيعوث ولا يجوز للمسلمة نشكارية أنه حرام لا يجوز حرام وأكل ثمن حرام نعم نشكر سحادة وقد كتب العلمة رجع على من يطعمون بالحديث نهت السنة من نهت المعنى رجع عليهم بردود بليغة ولله الحمد والمرأة هي المرأة بكل وقت ويكل إذن ما يترير حالة مرأة لها حدود وانكانيات والرجل الله حدود وانكانيات هل لا يمكن تحويل المرأة إلى رجع ولا يمكن تحويل الرجل إلى نقطة؟ هذا عكس الفطرة التي فترة الله أن نسع عليها فالمرأة تدقى مرأة في جميعه ولا تصلت للولاية العامة ما تتحمل هذا ما يفلح قومه لا يفلح قومه ولو أمره ممرح لأنها ليس تهلل لولاية العامة هل لا يتغيير الأزمان إلى أن تقوم الساعة المرأة هي المرأة لا حدود وانكانيات لا تستطيع أكثر منها واجب على المسلمين أن يرفضوا هذه الأفكار وهذه العكراعات على الشريع وعلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ فإن كانت نجحت في شيخ قد خسرت في أشياء كثيرة وانا الأخ الأكبر للعائلة والدي قد توفاه الله وانا الأخ الأكبر أو الإبن الأكبر للعائلة ووالدة تريد أن تذهب بأخواتي لبعض حفلات الزوات التي تحتوي على منكرات فأمنع أخواتي من ذلك لتغضب علي الوالدة وأحيانا تدعو علي هل علي شيء في ذلك؟ أنت مأجور أنت مجور إن شاء الله ولا طاعة لمخلوك في معسية الخالق الوالد ذا أمر بمعسية ولا طاعة له وإن جاهدك على أن تشك بما ليس لك به علم فلا تتعهمها ولا لأي أحد في معسية الله عز وجل نعم هذا أخسن ذا نعم "والشعر هذا عامي إن كان يريد أن الله هو اللي جامع كل الصفات " "نعنى الصفات الحميدة إن كان يريد أن المخلوق هو اللي جامع كل الصفات " "والشعر هذا المخلوق هو اللي جامع كل الصفات " "المرضع" "المرضع المحرم للمرضع" "المرأة التي أرضعت زوجته" "تكون أم لها من الرضاع" "وهي محرم لزوجها" "لقل "وهل بناتها محارم لي?" "إذا كان لدن منك" "بناتها محارم لك" "تدهننا من الرضاع" "وظيرة الشيخ فقطكم الله يقول السائل " "واردة يتريد الحج" "ولاكن جدتي ترفض" "والدة تريد الحج" "ولاكن جدتي ترفض ذلك" "ينها كبيرة" "وتريد أن تقوم أم على حاجتها" "وجدتي عندها من يقوم بها" "حتى تعود الوالدة" "بما الحكم في ذلك" الحكم انها لازم تقنع