39 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|رفع الصوت بالأذان|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنتيمية
الحراني رحمه الله الدرش التاسع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاةه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين مباد قال المالف رحمه الله تعالى بابوا رفع
الصوت بالأذان صلى الله عليه وسلم رحمه الله واصلاه وسلم على رسول الله وعلى آله واصحابه يجمعين قال رحمه الله بابوا رفع الصوت بالأذان بالأذان للإعلام بدخول الوقت وقد يكون بعض الناس
بعيدين عن المسجد احتاج إلى رفع الصوت حتى يبلغ الناس أما لو أذن بصوت منخفر فإن هذا لا يحصل به المقصود
والآن و الحمد لله وجد مكبرات الصوت التي تساعد على نشر الأذان فيسمع من صوت يسمع من مكان بعيد وهذا من الإعانة على طاعة الله عز وجل نعم وهذا أيضا فيه فائدة ثانية من رفع الصوت بالأذان
فالناس تدالك فيه زيادة أجر للمؤذن لأن كل من سمع صوته من حجر أو غيره فإنه يشهد له يوم القيامة إذا رفع الصوت بالأذان لو فائدة أولا تبلغ الناس و الثانية زيادة أجر للمؤذن بما يشهد له
من مدى صوته من الحجر والشجر و إذا نعم نعم وهذا فيه فائدة حتى ولو كان الإنسان واحدة في الصحراء في برض فيوذن و فيه رفع الصوت بالأذان تم سبب ليجل أن تشهد له البقاع التي يبلغها صوته و
ما فيها من الشجرة و الع الحجر غير ذلك نعم باب المؤذن يجعل أصبعه في أذنه و يلوي عنقه عند الحي علىه ولا يستديره نعم هذه سنة للأذان ألولى أنه يرجع يضع وأصبعه السبابتين و غيرهما في
الصماخ يدنيه خرق يدنيه وقت الأذان لأن ذلك والله أعلم أرفع لصوته ساعده على رفع الصوت و كذلك يستحب له أن يلتفت الحي على تين حي على الصلاة حي على الفلاح يمينا و شمالا إذا قال حي على
الصلاة يلتفت يمينا قال حي على الفلاح يلتفت شمالا هذا من سنة الأذان وسواء كان يؤذن في مكبر صوت أو غيره هذه سنة الباقية يأتي بها المغذن و أنه لا يستدير يعني بجسمه لا يستدير بجسمه بل
يتجهي للقبله يتجهي للقبله في أذانه و إنما يلتفت برأسه و ليس معنا أنه يلتفت بجسمه و إنما معنا أنه يلتفت برقبته يمينا رقبته و رأسه يمينا و شمالا فمن ناضح و نائذ قال فخرج النبي صلى
الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كان لأنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضى وأذن بلال فجعلت أتتبع هاهنا و هاهنا يقول يمينا و شمالا حي على الصلاة حي على الفلاح قال ثم ركزت له عنزه فتقدم فصل
الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع في رواية تمر من ورائها المرأة والحمار ثم صل العصر ثم لم يزل يصل ركعتين حتى رجع إلى المدينة متفق عليه و لياب داود رأيت بلالا خرج إلى
الأبطح فأذن و لما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح و في رواية طايت بلالا يؤذ يدور وأتتبع فاهه هاهنا و هاهنا وأصبعاه في أذنه قال فخرج بلال بين يديه بالعنزه فركزها و هذا الحديث فيه
عدة فوائد و مسائل مسألة الأولى من النبي صلى الله عليه وسلم نزل بالأبطح والأبطح هو أعلى مكة هو أعلى مكة عند المعلات عند مقبرة المعلات و يمتدل الشرق هذا الأبطح و كان هذا في حجت
الوداع الله و علم بهذا دليل على أن المسافر إذا نجل في مكان من مكة أو في بيت أو في عمارة أو في أي مكان أنه لا يتردد على المسجد الحرام مثل ما يفعل الناس اليوم يحصل الزيق والزحنة
الخطر هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على الأجر ما كان يتردد على المسجد الحرام و معنى في الأبطح قريب من يانه لو لأهب إلى المسجد الحرام شق ذلك على أمة وهو القدوة صلى الله
عليه وسلم فكان يصلي في منزله فياليت الناس يفقهون هذا و يعملون به الرسول ما دخل المسجد الحرام إلا لأداء العمره و صلى بها الفجر صلى بالناس عندما طافل الوداع ليسافر عليه الصلاة
والسلام فلا يتردد على المسجد الحرام مثل ما يفعل كهير من الناس اليوم أي ضائق الناس يحصل الزحام و يشق على نفسه فياليت الناس يفقهون هذه السنة و الحمد لله الحرام كله سوى ما كان داخل
الأميال فدود الحرام كله سوى في الأجر صلاة في عميات ألف صلاة فيما سوى إسه هذا خاص بما عند الكعبة بل هو عام في كل أرجاء الحرام فالصلاة والسلام ما كان يذهب إلى المسجد الحرام مع أنه
أخبر أن الصلاة في المسجد الحرام عميات ألف صلاة فدل على أن الحرام كله مسجد كله تضاع فيه الصلاة مساجد مكة كلها سوى الحمد لله أو لو داخل الخارج البنيان صلي في فضى داخل الحرام فانت في
الحرام ولك هذا الأجر العظيم الرسول صلى الله عليه وسلم غربت له حبه من أدم يعني منجلت حبه همرأ من أدم يعني منجلت يستظل بها صلى الله عليه وسلم و كان إذا حضرت الصلاة أخرج وضوءه صلى
الله عليه وسلم الماع الذي يتوضأ به أخرج وضوء وضوء بفتح الواوء وهو الماء أما الوضوء بظم الواوء هو الفعل الوضوء هو الفعل توضأ مصدر وأما الوضوء فهو الماء الذي يتوضأ به مثل الواقود
يعني الحقق والوقود بالظم هو للتهاب والاستعال وقودها الناس والحجارة وقودها يعني حطبه والعياد بالله فأخرج له الوضوء وهذا فيه خدمته للفضل خرجه له بلا ربي الله عنه ففيه عشرعية خدمة أهل
الفضل وأهل العلم فلما أخرج وضوءه صلى الله عليه وسلم إلتفى الناس عليه ولدون التبرك بوضوءه صلى الله عليه وسلم وهذا خاصم بالرسول صلى الله عليه وسلم كما تقدموا كما تكرر أن التبرك
بالشخص خاصم بالرسول صلى الله عليه وسلم بمن خصل من جسده من وضوء وشعر وظهر وعرق وثوب وإلداله كل من فصل من جسمه فهو مبارك عليه الصلاة والسلام تبرك به هذه مسألة في العقيدة مهمة جداً
فجعل الناس ما بين ناظح ونائل منهم من ياخذ من المتساقت من الرسول والباقي بعده في العناء ومنهم نائل من ياخذ من أخيه من ياخذ من بلل أخيه كل هذا يدول على حرصهم على التبرك بمن فصل من
جسنه الشريف عليه الصلاة والسلام عليه حلّة حمرى حلّه ما كان من إزار ورده وذي يسمى حلّه كان عليه حلّة حمرى كيف كانت حمرى معانه صلى الله عليه وسلم نهى عن الأحمر لبس الأحمر الجواب أنها
حمرى يعني فيها حمرى ولدي غير خالص فيها حمرى فيها خطوط بير خطوط حمرى وإذا كان الشيء فيه حمرى وغير خالص لأمانه إنما النهى عن الحمرى هالخالصة للرجل أما الحمرى غير خالصة فلا مانه وهذا
ما كان من حلّة الرسول صلى الله عليه وسلم إنها لم تكن خالصة وإنما فيها حمرى وفيها لون آخر حلّة حمرى الله عليه وسلم هذا فيه دليل على عدم الإسبال دليل على عدم الإسبال في اللباس لأن
الإسبال ما نزل عن الكعبين هذا هو الإسبال ما نزل عن الكعبين وهذا إسبال المحر النسبة للرجل ويطبع الإنسان مع عليه مجتمعه ما لم يخالف السنه وإذا كانوا يلبسون إلى نصف الساق فألا تخالفوا
المسلمين الذين تعيش بينهم وهم لم يخالفوا السنه فكل ما كان فوق الكعبين إلى نصف الساق فهو السنه فقال فا نصبت له عنجه وهي العنجه هي العصر القصير المحدد المحدد الراس تورج له يصلي إليها
سترة فهذا فيه استحباب تخاذ السترة في الصلاة ولو كانت عصا أو حجر أو شجرة أو أي شيء مرتفع في السترة في الصلاة السنه مؤكد فإذا تخذ السترة فلا يمنع المار من ورائها ولهذا كان الكلب يمر
واجمار يمر والمرى تمر من ورائها ولم يمنعهم صلى الله عليه وسلم أدل على أن مرور المار من خلف السترة لا يظر وإذا كان يصلون جماعة فالسترة للإمام سترة الإمام سترة لمن خلفه تكون السترة
للإمام أما إذا صل وحده يتخذ السترة أو يصلي إلى سترة ولا يضره ما يمر من ورائها ولا يجوز المرور بينه وبين سترته إلى بلال وهو يؤذن ماذا يفعل يلتفت في الشمال إلى اليمين وإلى الشمال في
الحي على تيني وعصب عاوذ يدنيه نعم جعلت وزتبع فاهوهاهنا وهاهنا يقول يمين وشمال حي على الصلاة حي على الفلاح نعم قال ثم مركزت له عنزتهم فتقدم فصلت فصلت ظهر ركعتين يمروا وهذه مسألة
المسافر يقصر الصلاة ولو كان مقيما إذا كانت قامته أقل من أربعة أيام إنه يقصر الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم عقام في الأبطح أربعة أيام قبل الحج وكان يقصر الصلاة عليه الصلاة والسلاة
كما أنه يقصر الصلاة في الطريق لهابا وإيابا من خروجه من المدينة إلى أن يرجع إليها نعم فصلت ظهر ركعتين يمروا بين يديه الحمار والكلب لا يمنع وفي رواية يعني من وراء السترة ومن وراء
العنزة نعم وفي رواية تمروا من ورائها المرأة والحمار ثم مع أنهما منوع أن المرور بين يديه المصدر ولا سيما هذه الثلاث المرأ والحمار والكلب هذه أشد نعم
ثم صل العصر ثم لم يزل يصل ركعتين حتى رجعها إلى المدينة متفق عليك وكان يقصرها في منا أيام تشريق لكن بدون جمع كل صلاة في وقتها أما أن الذي يسير في الطريق هيقصر ويجمع نعم وفي رواية
الرائط بلانا يؤذن يدور وأتتبع فاهوها هنا وها هنا وأصبعاه في أذنه هذا السبق أن يستحب أن يضع المؤذن أصبعه في أذنه يعني رؤوس وصابع في أذنه هذا السبنة من سنة الأذن سواء كان يؤذن في
مكبر صوت أو دون ذلك نعم نعم، ماذا تقدم؟
نعم باب الأذان في أول الوقت وتقدينه عليه في الفجر خاصة متى يكون الأذان؟
يكون الأذان إذا دخل الوقت ولا يتقدم لأن لا يغر الناس لأنه إعلام بدخول الوقت فلا يجوز يتقدم الأذان على الوقت يجب على المؤذن أن يتقيد بذلك لأنه مؤتمن كما قال الرسول صباحه ويسلم لأنه
مؤتمن والناس يعملون بأذانه ما يصلون ربما يفترون في رمضان إذا كان ذان المغرر فا يتقيد بالوقت ولا يؤذن قدها إلا في أذان الفجر فيجوز يقدم على الصبح لأن الناس بحاجة إلى من يقضهم
يستعدوا يصلاة الفجر ولأجل أن المصلي بالليل أيضا يعلم بذلك فيختم صلاته باب الأذان في أول الوقت وتقديمه عليه في الفجر خاصة كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم ثم لا يقيم حتى يخو
جنبي صلى الله عليه وسلم كان بلال يؤذن يعني للظهر إذا زالت الشمس أو له تعال أقل الصلاة لدلوك الشمس دلوك هو الزوال زالت عن الرؤوس إلى الغرب وبدأ ضل من ناحية الشرق لخل وقت الظهر دلكة
الشمس زاغت الشمس زالت المعنى واحد كان بلال يؤذن إذا زاغت الشمس يعني زالت عن الرؤوس كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس لا يخرم ثم لا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام
حين يراه هذا دليل على أن الإقام من شأن الإمام وأما الأذان هو ميشان المعذن ميشان المعذن لا ولهذا قالوا الإمام أملك بالإقامة ليست الإقامة ميشان المعذن وإنما يميشان الإمام فإذا جاء
الإمام اقام المعذن لأن الإقامة علام بحضور الصلاة أما الأذان هو إعلام بدخول الوقت ثم لا يقيم حتى يخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من هجرته الصلاة فإذا خرج أقام حين يراه نعم هذا دليل
على أن الإقامة تختص بالإمام راجد للإمام للمعذن أن يقيم حتى يأمره الإمام نعم رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنساء وفيه أن الفريغة تغني عن تحية المسجد يقول المؤلف يقول في هذا الحديث
دليل على أن الفريغة تغني عن تحية المسجد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالفريغة ولا يأتي بتحية المسجد دل على أن الفريغة تكفي عن تحية المسجد وعن بما سودر رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع أن أحدكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذ أو قال ينادي بليل ليرجع قائمكم ويقضى نائمكم رواه الجماعة إلا ترمذي وبين صلى الله عليه وسلم الفائدة من ذلك
أنه يؤضى النائم ويرجع التالي يعني الذي يقرأ القرآن وتهجد ينتهي من صلاته ومن قراءته استعدل صلاة الفجر هذا الذي شرع من أجله الأذان في الفجر قبل طلع الفجر نعم وعن سواذ بليل يعني متقدم
على الفجر نعم وعن سامرا ابن جند وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفوق المستقيل هكذا حتى يستطير هكذا يعني معترضا الله مسلم
وأحمد والترمذي ولفظهما لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستقيل ولكن الفجر المستقيل في الأفوق نعم فهذا كما سبق أن أذان المؤذن في الفجر إذا كان متقدما فلا يمنع المتسحر من
سحوره لأنه لم يقلع الفجر فعلا وقال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فإذا طلع الفجر انتنع الأكل والسحور ولجم الإمساف لكن الفجر قسمان أو الفجر فجر عن
كما في الحديث فجر صدوق وفجر كالب أو فجر متقدم وفجر المتاخر كيف يعرف هذا من هذا الفجر المتقدم يكون مستقيلا في الأفوق عمود في الأفوق مستقيل أما الفجر الشاني فهو معترض في الأفوق معترض
في الأفوق يمينا واشمالا هذا هو الفجر الثاني الذي يجب الإمساف من الأكل والشرب عنده للصائم وأما الأول فإنه لا يمنع من الأكل والشرب نعم وعن عايشته وابنه عمر رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إن بلالا يؤذن بلي فكلوا واشربوا حتى يؤذن إبن أم مكتون متفق عليه ولأحمد والبخاري فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر نعم هذا كما سبب أن الفجر يؤذن له قبل طلوع الفجر
قبل دخول الوقت لأجلي ما بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم من أجلي أن يستيقظ النائم ومن أجلي أن يرجع التالي ويستعد لصلاة الفجر وفيه مسألة أخرى وهو اتخاذ مؤذنين فجل على جواز تعدد
المؤذنين بجوز تعدد المؤذنين إلى ثنين إلى ثلاث إلى أربع المؤذنين في مسجد واحد وفيه مسألة ثالثة وهي أن الأذان الأول لا يحرم الأكل والشرب وأما الأذان الثاني فهو حرم الأكل والشرب الأول
هو ما كان يفعله بلا ربي الله عنه والثاني ما كان يفعله ابن أم مكتوم وإذا كان الأذان المؤذن على طلوع الفجر حرم الأكل والشرب مثل الصائر وإذا كان الأذان متقدما على طلوع الفجر فلا مانع
من الأكل والشرب يجل إبلاغ الناس على ظهر بيت على شيء مرتفع فيؤذن بلال مبكراً أذن نصف الليل عظم أذن مبكراً ما هو قريب الفجر لكن يقولون النبي على شان الناس تهجدون تهجدوا ليس له أذان
تهجدوا ليس له أذان إنما الأذان الأول لأجل التهيأة بصلاة الفجر أما قيام الليل فلا يحتاج إلى أذان نعم وإن كان بعض الهقاء يقول بعد نصف الليل أذان الأول يقول بعد نصف الليل لا دليل عليه
نعم إذا سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن رواه الجماعة قولوا مثل ما يقول المؤذن تكبير الشهادةين وأما الحي علتان فلا
تقول مثل ما يقول المؤذن ولكن تقول لا حول ولا قوت إلا بالله هذا الذي ورتك نعم
ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوت إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوت إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله خالص من
قلبه دخل الجنة رواه مسلم وأبو داوذ نعم هذا الحديث يفسر الحديث الذي قبله لأن الحديث الذي قبله قال قولوا مثل ما يقول المؤذن وهذا الحديث بيّن ماذا نقول أن نقول مثل ما يقول المؤذن في
التكبير والشهادةين وأما الحي علتان فلا تقول مثل ما يقول المؤذن ولكن تقول لا حول ولا قوت إلا بالله ومن مناسبة أو لا حول ولا قوت إلا بالله لأن المؤذن يدعوك إلى حضور الصلاة حي على
الصلاة ويدعوك إلى الفلاح وأنت لا تستطيع إلا بتوفيق الله عز وجل لا تستطيع الإجابة والحضور إلا بيعانة الله عز وجل وتوفيقه فهذا فيه البراءة من الحول والقوة والاعتماد على الله سبحانه
وتعالى بالإعانة لك تحصل على هذا الفضل تحبر فلولا أن الله أعانك فقط لما حضرت ولما حصلت على الفلاح هذا هو المناسبة الله وعلم ولا حول يعني لا تحول من حال ولا حال إلا بالله جل وعلم
بيعانته ولا قوة لا قوة لك تستطيع بها إلا بالله عز وجل بتوفيق الله فهذا فيه التوفيق للله والاستعان به والبراءة من الحول والقوة فهذا لا ينفعه متابعه الموضوع ما إذا كان مخلصا لله عز
وجل في ذلك دخل الجنة أن هذا سبب من أسباب دخول الجنة نعم وعن شهر بن حوشب عن أبي أمامة أو عن بعض يصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه
وسلم أقامها الله وأدامها وقال في ساعر الإقامة لنحمي حديث عمر في الأدان رواه أبو داود وهذا فيه دليل على أن نشامع الإقامة يقول مثل ما يقول المقيم يكل للافظة ما عد قد قامت الصلاة فإنه
يقول أقامها الله وأدامها كما في حديث عمر ولكن يقولون الحديث رعيف وظاهر الحديث أنه يقول مثل ما يقول الموضن في كل الفاض العطامة إلا إذا سبت هذا الحديث قامه الله وأدامه نعم وفيه دليل
على أن السنة أن يكبر الإمام بعد الفراغ من الإقامة يقول المؤلف رحمه الله مجد فيه دليل يعني في هذا الحديث دليل فقهي على أن الإمام يبادر بالتكبير بعد الإقامة يبادر بالتكبير بالصلاة
بعد الإقامة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك نعم وهذا فيه دليل على ما يخال بعد متابعة المؤذن بعدما يتابع السامع المؤذن وإنتهي فإنه يقول اللهم صلي وسلم على محمد صلي على
الرسول صلى الله عليه وسلم وما يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة لهي الأدان الصلاة القائمة هي التي ستقام هذا توصل إلى الله عز وجل بروبه بيته رب هذه الدعوة تامة والصلاة القائمة آتي
مرحمداً الوسيلة أعطه الوسيلة واسيلة هي ما يقرب إلى الله جل وعلى والمراد بها هنا بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها قصر في الجنة لا ينبري أن تكون إلا لعبد صالح من عباد الله فأنت
تسألها للرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يشفع لك عند الله عز وجل فالفائدة راجعة إليك فالفائدة راجعة إليك تحصل على شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتسعد بشفاعته صلى الله عليه وسلم
فمتابعة المؤذن تسبب دخول الجنة كما سبب وهذا الدعاء يسبب لك حصول شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تحصل على هاتين الفائدتين العظيمتين دخول الجنة وشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا
فضل عظيم لا ينبري التفريض فيه تساهل فيه ونسيانه وعن أبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعته المؤذن فقوله مثلما يقول ثم صلوا عليه وصلوا عليه
هذا إضافة مع الحديث السابق أنك قبل الدعاء بالوسيلة بعد الفراغ من الأذان مباشرة تصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فقوله مثلما يقول ثم صلوا عليه فإنه من صلى عليه صلاة صلى الله
به صلى الله بها عليه عشرى ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ومن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعة رواه الجماعة إلا
البخارية وبنما نعم إذن المشروع لك حال الأذان وبعده ثلاثة أشياء شيء الأول متابعة المؤذن والشيء الثاني الصلاة على الرسول بعد الفراغ الشيء الثالث أن تدعوى للرسول صلى الله عليه وسلم
بالوسيلة وهي منزلة في الجنة نعم نعم بين الأذان والإقامة إذا جاء الانسان إلى المسجد مبكرا وادى تحية المسجد جلس ينتظر الصلاة فإنه ولا يسكد ويجلس وانتظاره في أجر وهو في صلاة لكن يضيح
إلى هذا أنه يشبل الوقت بذكر الله عز وجل بالدعاء ولم يخصص أن يصلاعه سلم دعاء معينا المجال مفتوح لك تدعو الله بكلمة الله لما يحضرك ويهمه تحتاج إليه لك وليوالدي ولي المسلمين لنجال
مفتوح وهذا من الأوقات التي تجاب فيها أجاب فيها الدعاء ما بين الأذان والإقامة من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء نعم يكفي نقل عندها فهذه فلسفة من عنده ولحديث عامة ويفعل هذه السنة
ولا يتركها يا أخوان جلنا لكم هذا قريب جلنا كله سنة من منتصف الساقين إلى الكعبين هذا كله سنة وأن تتبع مع عليه أهل البلد والمجتمع ما داموا على السنة ولا تخالفهم ليحصل عندك شهرة وأن
تترك هذه الأمور كله سنة ولا الله الحمد فهو بواجب فانت دا جعلتها فوق الكعب سنة جعلتها إلى منتصف الساقين سنة ولكن كما ذكرنا أن تتبع مع عليه المجتمع المسلم ما لم يفرج عن السنة فإذا
كان المجتمع يرفع عن الساقين هذا خلاف السنة إذا كان المجتمع ينجل عن الكعبين هذا خلاف السنة أما إذا كان بينهما فهذا كله سنة و الحمد لله نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في بعض البلاد
الإسلامية يؤمر المؤذن بأذان قد يكون فيه زيادة أو تكرار لبعض الفاضن في الأذان لا أصلها سؤاله هل يستمر في هذه الوظيفة أو يتركوها لا لا يطيعهم في هذا لا يطيعهم في البدعة إذا ألزموا
يترك الأذان ولا يتزن بالبدعة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقوله عليه الصلاة والسلام إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول هل يعم ذلك الأذان والإقامة سلقها نعم يعمل أذان والإقامة إلا ما
وردت دليل هي أنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله أنه يقول أقامها الله وادامة مستثنقطة والباقي يقول مثلما يقول المؤذن والمقيم نعم ويقول حافظك الله وان يدخل في ذلك الأذان الأول في يوم
الجمعة من سنة الخلافاء الراشدين وعلى الله عليه وسلم عليكم بسنة الخلافاء الراشدين المهديين من بعد وذلك لما كثرة الناس في المدينة وانتشروا وتوسعت المدينة عند ذلك في خلافة عثمان رضي
الله عنه والناس لهن في شغلهم وبيعهم وشرائهم ومزارعهم رأى عثمان أن يؤذن لجمعة لاجل أن الناس يتهيئوا لصلاة الجمعة لأنهم من شغلون بأعمالهم وهو خليفة راشد علي رضي الله عنه للخلافاء
الراشدين كما عنا ذان الفجر الأول من أجل أن نستيقب الناس من أجل نتهيئ كذلك للجمعة فهو سنة ومن ينكره فهو جاهل لا يعرف السنة نعم من ظلينة الشيخ وفقكم الله هل يجيب استقدال رقبلة أفناء
الأذان ولكن المشكلة هلان أنهم يخرون الأذان الأول ولا يصل بين الأذانين لدقائق هذا مالوفايدة هذا مالوفايدة لازم يسبق الأذان الأول يوم الجمعة يسبق على الأذان الأول فقل نصف ساعة أو
ساعة أما أنه يقرن هذا بهذا هذا لا فايدة من هذا خلاف السنة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجيب استقبال رقبلة أفناء الأذان المؤذن يستقب للقبلة المؤذن يستقب للقبلة وما غير المؤذن فلا
أدل ما ما سمعت شيه هذا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الناس يكتروا من النوافل بين الأذان والإقامة بصلاة الظهر والعصر أكثر من أربع ركاعات هل في ذلك محذور شرأي لا هذا طيب إذا اشتغل
بالصلاح هذا من ذكر الله عزيوجل ومن الدعا فإذا شغل الوقت بالصلاة لأن يحضر الإمام هذا شيء طيب نعم وفضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الناس وخاصة بعض جيران المسجد يتأذّون من مكبّرات
الصوت في الأذان ويطلبون من المؤذن أن يخفظ المكبّرات بل بعضهم قد اشتكاء إلى الوزارة سؤاله يقول هل إذا وافقتهم على خفض صوت المكبّر هل هذا مخالف للسنة مع العلم أن البعيدين عن المسجد
يتضرّرون بفقص صوت أثناء الأذان الواجب الإعتدال الواجب الإعتدال بهذا لا ترفعه ربعا يوذي من حول المسجد ولا تخفظه خفضا لا يسمعه البعيد من عليك بالإعتدال والتوسق في هذا نعم فضيلة الشيخ
وفقكم الله يقول سمعت في شرحكم لكتاب اقتضاء الصلاة المستقيم أنه لو كان المنبر منبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عليه وسلم موجودا لجازه تبرق به لأنه لا مسجد الرسول صلى الله
عليه وسلم جلامس جسد الرسول وقعد عليه يدخل في تبرق بما مسر الرسول صلى الله عليه وسلم وقعد عليه لكنه غير موجود الحمد لله أنه غير موجود هو وجد حصل في دناء وحصل نعم ويقول حفظك الله صلى
الله عليه وسلم رسول ما قصد غار ثور وغار حراء للعبادة يعني ما شرع قصدهما ولا ذهب إليهما طلبا للأجر في ذهبه إليهما إنما للحاجة فقط ذهب إليهما ليختفية فيهما عن المشركين ما ذهب إليهما
رسول ما ذهب إليهما بعد البعثة هابده لا ما ذهب إليهما غار ثور بعد الهجرة ما ذهب إليهما غار ثور بعد البعثة ما خارج ما ذهب إليهما غار حراء لأن هذا وقت حاجة فقط وله غيران ما تنفع ولا
تظر نعم أثار لرسول الله صلى الله عليه وسلم أثار حسيه كما يزعم أنها موجودة في تركيا وغير مشروع وبين القول بأنه غير جائز ما فرق بينه الى يفعل غير المشروع يتعبد به إذا كان يفعله
للتعبد هو غير مشروع لا يجلس هذا بدأ نعم إذا كنتم قريبين من المساجد يكفي آذان المساجد وإذا كنتم بعيدين أو غيبر إذا كنتم حافظكم الله أن من جاء إلى مكة وكان بعيدا عن الحرم إنه لا يسن
له التردد على المسجد الحرام فهل ذلك يشمل التراويح في رمضان لو كان يشمل التراويح حشد لأن الزيحان فيه وظنك أشده يصلي في مساجد المكة و الحمد لله كله حرم و يقول حافظك الله إذا كانت
الفريضة الرسول لا يذهب للفريضة المسجد الحرام فكيف أننا فيه سلاة التراويح؟
نعم نعم صديرة الشيخ وفقكم الله يقول إذا كنت في مدينة وأنا مسافر هل يجوز لي أن أقصرها وأجمع معني أسمع المؤذن يؤذن لكل صلاة؟
لا يا أخي لا تترك الجماعة تترك المسجد نعم صديرة الشيخ وفقكم الله يقول إذا وضع المصلي أمامهم سترة ولكن بينه وبينها مسافة طويلة مترين تقريب فهل يجوز أن أمرها؟
حددوا بثلاثة أذراء ثلاثة أذراء فلا يبعد عنها أكثر من ثلاثة أذراء إذا بعد عنها أكثر من ثلاثة أذراء ما صارت سترة؟
لا طويلة الشيخ وفقكم الله يقول الأذان الأول بعض المساجد يخصه برمضان فقط بالأذان الأول بعض المساجد يخصه برمضان فقط فيجعله في رمضان أذانين أذان قبل الفجر وأذان مع الفجر هل لذلك وجهه؟
أذان من كل السنة وفي رمضان خاص نعم صغيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل الأذان الأول في الفجر يقول بأنه مستحب أو أنه جائز؟
مستحب ما يصير شي مشروع الله هو مستحب أو واجب ما يصير مباح أقط؟
لا هذا المباح جائز يعني مباح لا هذا عبادة أو مستحب؟
نعم نقول الفضيرة الشيخ وفقكم الله يقول مراجح في مسألة قصر الصلاة للمسافر في المدهة هل هي أربعة أيام كما هو المدهب؟
أم عشرون يوما لقصر النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما هو المدهب يا فيقال الجمهور جمهورة للعلم على هذا ما هو بخاص بمدهب أحمد الجمهور على هذا لأن المدهة التي النور الرسول قامتها قطعا هي أربعة أيام قبل الحج هذه الرسول نول إقامة قطع
وكذلك في من ثلاث أيام وأما خمسة عشر يوم في مقكى هذا ما نوع إقامة إنما يتجهز لغزوة غزوة هنا جهز الغزو يخرج للعدو ما نوع إقامة إلا بقدر الحاجة متمنتهت سافر إقامته هي تبوك عشرين يوم
نوع حولها ما نوع إقامة إنما يترقب العدو لأن خرج غازيا الروم إترقب العدو هجوم العدو ما نوع إقامة محددة الإقامة المحددة المؤكدة أربع أيام في الأبطح قبل الحج هذا هو العزيمة أما القصر
فهو رخصة والرخصة تحدد بحدها فقط نعم فغيلة الشيخ فقطكم الله الذكر المؤلف رحمه الله أن من السنة أن يكبر الإمام بعد الفراغ من الإقامة سؤاله لا يقول ذكر المؤلف رحمه الله أن من السنة أن
يكبر الإمام بعد الفراغ من الإقامة سؤاله متى يسوي الصفوف الإمام هذا إذا كانت الصفوف مستوى ولا حاجة إلى التأخر أما إذا احتاج إلى التأخر لكن هذا محمول على أن الصفوف مستوى نعم وغيلة
الشيخ فقط هل المؤذن بعد الأذان أن يقول لا إله إلا الله مربه هذه الدعوة التامة؟
نعم المؤذن يتابع نفس هذا لا معنى طيب يحصل على الأجر نعم يقول حفظك الله يقول لأنني قد أذنت وقلت الدعاء فأنكر عليها أحد طلبة العلم وقال إن المؤذن لا يقوله هذا من تخرصه ولا هو بقال
بعلمان ولم هو بقال منه؟
يقوله المؤذن ويقوله المستمع نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل الأمر بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم المؤذن فقولوا يقول هل هو يدل على وجود إجابة المؤذن؟
نعم يدل على الاستحباب يدل على الاستحباب لأن أنا في باب الفضائل في باب الفضائل والفضائل والسحب نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله أدعاوا بين الأذان والإقامة لا يرد فهل يشرع رفع اليدين في
هذا المكان؟
ما ورد هذا يدعو بدون رح يدي نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله بعض الناس لا يرد مع المؤذن أو مع المقيم إلا قوله في آخر الإقامة لا إله إلا الله فتجد الكثير يقولها فالهذا عليه دليل إذا نقص
إذا كان يريد الأجر الكامل يتابع الباب الأذان كلها و لا يفتصر على ذاهبه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا بدأتوا في استماع الأذان من نصفه فإذا بدأتوا في استماع الأذان من نصفه
فهل أقولوا ما فاته؟
نعم إذا أمكانك أن تقولوا فقولوا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله قيل إن زيادت الصلاة خير من النول جاءت في أذان بلان وهو الأذان الأول و لم تجيء في أذان عبد الله بن أم مكتوم فبناء على ذلك
الصلاة خير من النول هل تقول في الأذان الثاني؟
نعم في الأذان الثاني ليشت في الأول هذه اللغة تقول في الأذان الثاني نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز للمؤذن أن يقدم الأذان قبل دخول الوقت بدقيقة أو بثلاث دقائق مثلاً؟
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يقول بعد قول المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يقال بعد الأذان في نهاية الدعاء إنك لا تخلف المعاد؟
وردت في لي ويا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول قرأة حديثاً وهو من أذن إثنت عشرت سنة ونخل الجنة وفال هذا الحديث صحيح الله ما أرأيته مدرس؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول مسنا في صوم شهر الله المحرم هل يصام كله؟
لا نعم مصام كله مصام غالبه مصام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً كاملاً إلا شهر رمضان لكن مصام غالب محرم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك تخصيص في الكلب الذي يقطع الصلاة
في لونه أو في الحمار مثلا في لونه؟
لا أسود كلب لا أسود البهيم لأنه شيء طاعم نعم يقول وما المراد بقطع المرأة للصلاة؟
هل معنى أنها تبطل؟
على قولين قول أنها تبطل وقول أنها ينقص توابها نعم يقول هل يخص ذلك بالمرأة الحائض أو جميع النساء؟
كل النساء نعم أطفل حفظك الله يقول هل يقطع الصلاة إذا مرى بينه وبين السطرة؟
أطفل غير مكلف أطفل غير مكلف فلا يرى لا تافير له نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله هل الإسبال من كبائر الدنوب؟
نعم إسبال من الكبائر لأن الله توعد عليه توعد عليها ما كان أسفل الكعبين فهو في النار هذا وعيد ومن ذواضط الكبائر إذا جاء عليها وعيد رتب عليها وعيد نعم يقول من أسفل وليس قصده الخيلا
فهل يكون فعله كبيره؟
نحرم نعم كبيره لكن إذا كان قصده الخيلا فهو أشد نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في حديث عمر وإذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر هل يدل هذا على أن المؤذن
لا يفسل بين التكبيرتين في الأذان؟
شد لي كل كلمة مستقلة ما تبرا المعالثان يصير كلمة واحدة إذا قلنا وكل تكبيره لفضل مستقلة نعم فهو ترت في عدم رد الدعاء بين الأذان والإفامة أن يكون الشخص داخل المسجد أثناء دعاءه؟
لا ما اشتريت هذا ما اشتريت هذا إذا سمعت ولو انك في بيتك أو في الطريق أو راكب سيارة أو دابة كل سوط نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في لفضي التثويب صلاة خير من النوم بماذا يجيب
المؤذن؟
يقول مثل المؤذن يقول مثل ما يقول نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الآن موجود في بعض التقاويم المده بين الأذان والإقامة لكل صلاة فهل يحقق للمؤذن أن يقيم إذا انتهت هذه المده وإذا لم
يأتي الإمام؟
وإذا تأخروا عن الحد ايضا تأخروا لوزات على حسب النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأىهم اجتماعوا وعجل وإذا رأىهم تأخروا اخر نعم صحاتنا تراجعون شؤون المساجد ياخذون على يده إما يلتزم
وإما أن يؤخر أو يؤتاب غيره نعم نعم هذا الشيء طيب يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله مسافر دخل مع الإمام نعم نعم فضيلة الشيء فقطكم الله هل يتعرض الدين مع التقدم التقني والانتفاع بما عند
الكفار؟
إما هل يتعرض الدين مع التقدم التقني والانتفاع بما عند الكفار؟
نعم فضيلة الشيء فقطكم الله هل صحيح أنه كل ما ينتهي عام تفتح صفحات لحساب العبد وحسناته؟
وحسنة صحات معين بالنسبة لكل الناس ولا هو بخير يعني أنه كل ما يتملك عام تجلسة كل يوم واجب أنك تحسب نفسك كل يوم ما هم تأخر الحساب الى آخر العام ومن مت قبل آخر العام عاليك دونه؟
حسب نفسك كل يوم وتوب إلى الله عز وجل نعم فضيلة الشيء فقطكم الله هل يجيب التماس عشرة مساكين عند الإطعام في كفارة اليمين؟
لابد من يطعام عشرة مساكين؟
لأن الله نصع على هذا فلا وطعام فيسع عام عجزات يبدع عليك واحد؟
نعم فضيلة الشيء فقطكم الله يقول أحرمت من الميقات بدون تعين لبيك حجا عن فلان ورهبت إلى مكة ووصلت إليها عينت فهل علي شيء؟
لا أنياب عند الإحرام أنياب عن أحد تنويها عند الإحرام إذا أحرمت ولم تنويها عن أحد صارت لك نعم فلا تصففها بعد ذلك لأحد نعم فضيلة الشيء فقطكم الله يقول رما بعض الناس بهذه السنة الجمار
قبل الزوال يوم التعجل فلما أنكرنا عليهم زعموا بأن فضيلتكم قد أفتى بجواز ذلك في اليوم الثاني عشر فهل هذا صحيح؟
إجيب لي الفاتوى هالي جدا والله خير إجيب هالي أنا ما أذكر هذا ولا أفتب هذا لكن إن كانوا صادر إجيب الفاتوى نعم فضيلة الشيء فوان لا يزوز الكذب على الناس إذا منتم تأكد من الفاتوى فلا
تنقلها فلما عن أحد حتى تأكد منه نعم فضيلة الشيء فقطكم الله يقول رجل عليه صوم يوم من رمضان نعم رجل عليه صوم يوم من رمضان قضاء فصامه يوم عرفه هل يحصل له أجر سيام عرفه وإجاء قضاء
رمضان هذا عند الله الزوجل لكن سيام يوم عرف السنة هو القضاء لواجب إذا كان نواق الله ما يصر عن عرفه سر أما نواه إنما لعمال بالليات وإنما لكل إمري إن ما نواه نعم فضيلة الشيء فقطكم
الله في قوله سبحانه إنما نطعمكم لواجه الله وكذلك قوله سبحانه فأينما تولوا فثم وجه الله هل هاتان الآيتان من آيات الصفات نعم وثم وجه الله فإن الله ينصب وجهه وقل المراد وجه الله هنا
الجهة فما الجهة التي شرع الله صلاة إليها فالوجه يطلق على الجهة نعم إذا كنتم عجزين معلورين ما في الشيء يسقط عنكم المدينة فرقتموه كسلاً أو إهمالاً إنما فرقتموه لعجزين الزحمة والمشقة
يقوم فضيلة الشيء فقطكم الله المتمتع الذي يعتمر عن شخص