46 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|حكم ما فيه صورة من الثياب والبسط والستور |صالح الفوزان|الفقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام شرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنطيمية الحراني رحمه الله أدرس السادس والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذين يصنعون هذه الصور يعدبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما فلقتم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي هذا الحديث من جملة إلى حديث التي فيها بيان الوعيد الوارد في حق المسورين وتقدم بيان معنى التصوير والصورة وهذا الحديث وما شابهه في بيان الوعيد الوارد في حق المسورين من ما يدل على حرمة التصوير وأنه من الكبائر من كبائر الذنوب لأنه جاء الوعيد المتنوعة في حق المسور فرنبي صلى الله عليه وسلم لعنى المسورين كما في صحيح البخاري وأخبر أنه مشد الناس عذابا يوم القيامة وأن التصوير من عظم الظلم وأن المسور يجعل له بكل صورة صورها نفس يعلب بهذه جهنة وأنه يقال له يوم القيامة أحي ما خلقت أي ما صورت وهذا أمر تعجيز لأنه إذا لم يحي ما خلق فإن العذاب يستمر عليه وليس بقادل على أي يحيا الصورة أو ينفخها الروح لأن هذا من أمر الله سبحانه وتعالى فهو تعجيز له وإطالة لعذابه صلى الله عليه وسلم وقد فتنا الناس بالتصوير واليهود والنصار والكفار يدفعونه إلينا دفعا ونحن نتقبله منه ونروجه وحتى صار من المسلمين من يحترف التصوير ويجعله حرفة له يكتسب من ورائها ونشك أن هذا مكسب حرام لأن الله إذا حرم شيء حرم ثمنه وبيع الصور وقتناء الصور الحرم وآيبا حتى صار الأتصوير خنن من الفنون لدرس وله مدارس يكبرنا فن من الفنون وهذا من عدم المبالات بأوامر الشرع ونواهي وإلا فماذا يستفاد من التصوير وماذا يستفاد من الصورة ما هي الفائدة التي يجنيها الفرض والمجتمع من الصور والتصوير إلا العذاب الشديد والتصوير حرم لعلة إلا الأولى النبيه مباهاتا لخلق الله فإن المسور يحاكي الصورة التي خلقها الله بحيث إذا نظرت إليها إذاه تطابق المسور تطابق المسور تماما ويتفننون في هذا والعلها الثانية أن التصوير وسيله للشبك لأن قوما نوح إنما وقعوا في الشرف بسبب الصور التي صوروها للصالحين ونصبوها على مجالسه وفيه علة ثالثة أيضا وأنه إذا كانت تصوير للنساء فإنه سبب للفتنة وأنه يتجنب التصوير ويتجنب استعماله وأن يخرجوه من بيوتهم ومحلاتهم وعادات والتقاليد والتقليد الكفار هذا أمر خطير جدا وإن تسأل فيه الناس وصارة كأنه ألان كأنه من المعروف لا من المنكر بحيث إنهم صاروا يستنكرون على الذي ينه عن التصوير والمراجب التصوير تصوير لوات الأرواح من الأدميين والبهاء والحشرات كل ما فيه روح تحرك بها ودل على أن لوات الأرواح هي التي يحرم تصويرها كل ما فيه روح كل شيء متحرك فيه روح الحيوانات الأدمي الحشرات الطيور كل ما فيه روح فإنه يوم القيامة يوتابر مصول لهذه الأشياء ويؤمر أمرة عجيز وتعليب بأن ينفخ فيها أرواح وليس بنافر كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذين يصنعون هذه الصور يعدبون يوم القيامة يقال لهم أحيو ما خلقتهم فدل على أن ما فيه الحياة الحراكية هو الذي يحرم تصويره وأن ما ليس فيه حياة وإن ما ومن الجمالات الجبال والبحار والمباني والأسجار أنه لا باس بتصويره بأنه ليس فيه حياة ليس فيه روح نعم فيوخذوا من هذا تحريم التصوير والوعيد عليه ويوخذوا منه بيان علة التصوير بيان علة التصوير ويان أن فيه مباهاتا إما خلق الله جعل فيه الروح حيًّا يتحرف نعم صضي الله عنهما وجاءه رجل فقال إن يصور هذه التصوير فأفتني فيها فقال سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم فإن كنت لابد فاعلا فجعل الشجرة وما لا نفس له التفاق عليه فجعل الشجرة وما لا نفس له ما لا نفسه يعني ما لا روح له ما لا روح له هذا بن عباس ربي الله تعالى عنه وجاءه رجل يصنع الصور استفكيه وروا له الحديث الذي فيه الوعيد على المصور كل مصور في النار كل مصور وهذا يعم أنواع التصوير سواء كان بالنحت والتمثيل أو كان بالرسم باليد والقلم أو كان بالآلة اللاقطة لأن الحديث عام كل مصور والذي يلتق الصور بالآلة يسمى مصورا ويسمى عمله تصويرا فمن الذي يخرجه من هذا العموم ودل الحديث أيضا على أن ما لا نفس له يعني ما ليس فيه حيات حركية نهلا باسب تصويرا بل إنه قال إن كنت لا بدا فاعل لا بدا لأنه رأى الرجل كأنه استغرب أنتفق أو انتفخ فقال له إذا كنت لا بدا فاعلا أصور الشجر وما لا نفس له فهذا يدل على أن مال حيات فيه أنه لا بس بتصويره وإن كان بعض العلم عمم حتى تصوير الشجر وتصوير ما لا روح فيه عمم الحديث كل مصور كل مصور وما قول ما لا نفس له هذا من كلام بن عباس صلى الله عليه وسلم فمن العلماء من عمم حتى الشجر والجبال ولأن كل خلق الله وهذا يضاه خلق الله ولكن الذي عليه الجماهير هو ما أفتابه بن عباس صلى الله عليه وسلم عنه ويشير ويدل عليه ما الحديث الذي يمر يقال له أحي ما خلقت أحي يدل على أن المحرم هو ما فيه حيات يقال له أحي ما خلقت على أن تصوير إن ما هو فيه ما فيه الحياة والروح بابو ما جاء في لبس القميص والعمامة والصراويل لأن المناسبة لذكرة تصوير في أثناء كتاب اللبس أن هذا يشمل الملابس التي فيها صور لا يجوز لبسها ولا بيعها ولا شراءها ويشمل السطور التي تستر بها الجدران أو الخزاين لكان فيها صور قد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عايشة لما رأى أنها سترت سهوة يعني فرجة بقرام فيه تماثيل فتغيّل صلى الله عليه وسلم وأبا أن يدخل المحل حتى هتكت السطرة وجعلت وسائدوا متكاءة فدل على أن الصورة الممتهنة التي تداس ويجلس عليها وأنها تلقى مثل ما يكون في الصحف وفي المعلبات وفي التي تلقى ولا لها قيمة ممتهنة ولا يحتفظ بها أنها لا إثن فيها هل تصويرها محرّة مطلقة؟ هل نصورون على الجرائد أو على العلا معلّبات أو على البضائع؟ هي ثمون بلالك ولكن لا مانع من استعمال ما هي عليه وطرخها العلا بلا استعملت ما فيها تطرخها كذلك الجرائد إلى قراءتها تطرحها وليس قصدك من شراها الصور إنما قصدك تحصل على ما فيها من أخبار ومقالات ثم تطرحها إذا كانت الصور ممتهنة هل إثناء فيها؟ لأن القرام قطعته عايشه وجعلته وسائد والتكاء عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم "باب ما جاء في لبس القميس والعمامة والسراوي" نعم أن هذا أن هذه العنواع من الملابس مباحة لبس العمامة على الراش لبس القميس وهو الثوب مخيط هو المنسوط على البداع أو العظور "النسميه السرويل" وهو في اللغة "سرويل" وليس جمعا كما يضم بعض الناس لما هو مفرد يسمى "سرويل" مفرد كل ذلك لا بأس بالوصيه نعم "علابي أمامة رضي الله عنه" قال "قلنا يا رسول الله إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسرولوا وأتزروا وخالفوا أهل الكتاب رواه أحمد أهل الكتاب تسرولون ولا يأتزرون ما يلبسون الإزار "النبيه صلى الله عليه ونحن نفين عن التشبه بهم" "النبيه صلى الله عليه وسلم قال تسرولوا وتزروا" يعني استعملوا الإثنين خالفوا أهل الكتاب الذين يختصرون "النبيه صلى الله عليه وسلم قال تسرولوا وتزروا" "النبيه صلى الله عليه وسلم وفاه الثمن وزاده في ذلك من حسن القضاء كما هي عادته صلى الله عليه وسلم" الله عنها قالت كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص وواه أحمد وأبود أوود والترميدي القميص هو مافيط مافيط على قدر البدن من أي الأقمشة التي يلبسها الرجال الأقمشة التي يلبسها الرجال هذا أحب الملابس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليه من الإزار والرداء أدل على استحباب لبس الثوب وإذا لبس الإزار والرداء فذلك جائز إلا تعاهد بخلاف الإزار والرداء أحتاج إلى تعاهد إلى ضبط وإلا فإنه سيسترخي ويحصل منه خلل في الملبس لكونه ثابتا لكون القميص ثابتا اختار النبي صلى الله عليه وسلم وستحبل بسهول وعنا سما بنتي يزيد رضي الله عنها قالت كانت يدكم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ رواه أبو داود والتربلي نعم هذا فيه أنكم الثوب كم القميص يكون للرسغ والرسغ هو يقال بالصادر والرسغ هو ما بين الزندين ما بين الزندين المفصل الكفى من الساعد لأن المفصل الذي يجمع الكفى والساعد يتكون من عظمين وعظم الكرسوع وهو ما يلي الخنصة وما بينهما يسمى بالرسغ وفي المثال يقولون فلان ما يعرف كورة من كرسوعه وسألت أحد منكم ما هو الكورة والكرسوع ناظن حلسا نحدن طالع بالكتاب فهذا هو الكور وهذا هو الكرسوع والرسغ هو ما بينهما يكون الكم إلى حد الرسغ هذا هو السنة التي كان صلى الله عليه وسلم عليها ولا يطيل الأتمام نعم يلبس قميصا قصير اليدين والطول لا يزيد على الرسغ لا يزيد على الرسغ إلى كمان هذا كان لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا ينزل عن الكعب ولا تزيد أكمامه عن الرسغ نعم وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتمى سدل عمامته وكان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفه رواه الترمذي نبس العمامة في الأصل مباح في يجوز أن يلبس العمامة ويجوز أن يلبس قلنسه ويجوز أن يلبس معتاده الناس على الراس ولكنه إذا لبس العمامة استحب له أن يجعل لها ذؤابة من الخلف يسدلها من الخلف أو يكون لها تحنيك من تحت الحنك وديرها من تحت الحنك وأما إذا خلت من الذؤابة ومن التحنيك بهذه تكره وهي العمامة الصمّى سمّونها العمامة الصمّى فإذا لبس العمامة ستكون على الصفة المسحبة كلها ذؤابة من الخلف قد يكون لها ذؤابة من الأمام يعني يجعل طرافة نازل كذلك على جنبي أو يكون لها تحنيك مدارا تحت الحنك هذه صفات العمامة كان النبي صلى الله عليه وسلم عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتمّى سدل عمامته بين كتفه قال نافع وكان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفه رواه الترميدي كان إذا اعتمّى هذا الدليل على أنه ليس دائما يلبس العمامة وكان ابن عمر يفعل ذلك لأن ابن عمر معروفا عنه الحرس على الاقتدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحب للمسلم يقتده بالرسول صلى الله عليه وسلم في صفة ملابسه باب الرخصة في اللباس الجميل استحداب التواضع فيه وكراهة الشهرة والإسبال لدينا ثلاثة أمور في هذه الترجمة في صفة اللباس أولاً اللباس الجميل لا باس به وكذلك التواضع يلبس من فياب عادية لا تلفت النظر ولا هذا يظن مستحب لا يستحب هذا وهذا ما يقتصر على دائماً لباس الجمال ولا يقتصر دائماً على لباس البذلة هو بل تارة كذو تارة كذو خصوصاً إذا يسر الله عليه أي نوع يتجمل النبي صلى الله عليه وسلم كان يتجمل في لباسه كان يلبس ما وجد عليه الصلاة والسلام يلبس ما وجد تارة كذا وتارة كذا وكان له حلها يلبسها للوحود يلبسها لمقابلة الوحود هدل على أن التجمل لمطلوب في فياب إلى حد لا يبلغ الإسرار حد لا يبلغ الإسرار وأن التبجل في اللباس مطلوب إلى حد لا يبلغ الإسرار في التبجل وأن الإسان يتوسط لا يبتل يعني يداوم على البتذال باللباس ولا يداوم على لبس الجميل يكون وتارة كذا وتارة كذا هكذا والأمر الثالث من من يعمل لبس ما هو نبس الشهرة ما يخالف مع عليه المجتمع يلبس ما يوافق ملابس المجتمع إذا كانت موافقة للسنة وكراهة الشهرة والإسبال هذا الأمر الثالث وسيات تفسيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنة ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحقي وغمص الناس رواه أحمد ومسلم نعم في هذا الحديث مساء العظيمة الأولى زم الكبر وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه بطر الحق يعني لا يقبل الحق تكبرا إذا بلغه الحق والسنة يرفضها تكبرا وعياد بله وكذلك غمط الناس احتقار الناس يعني الكبر يتكون من شيئين بطر الحق يعني رد الحق ولا يقبله من باب التكبر وا احتقار الناس غمط الناس يعني احتقار الناس وكلاهما يدخله الكبر والكبر قليله وكثيره محرم حتى ولو كان مثقال حبت فردل وزن حبت فردل اسأر شيء توعده الله جل وعاله بأنه لا يدخل الجنة وهذا من الوعيد الشديد إن الله لا يحب المستتبرين إنسان يبعد عن التكبر على الحق واتكبر على الناس بل يقبل الحق إذا جاءه سمعه ولا يحتقر الناس ويستصبر الناس هذا هو الكبر والعياد إلاه نعم هذا مسألة المسألة الثانية سأله رجل لما سمع هذا الحديث قال يا رسول الله إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعبه حسنًا يدخل ذلك بالكبر قال لا إن الله جميل يحب الجمال هذا لهذا على استحباب التجمل على استحباب التجمل في اللباس والمظهر الطيب لأن الله يحب ذلك فيه الحف على التجمل وفيه وصف الله جل وعلا بأنه جميل سبحانه وتعالى لا أجمل منه لا أجمل من الله عز وجل وفيه أن الجمال نصفت الله عز وجل وأنه يحب الجمال سبحانه وتعالى يحب لنا أن تجمل في ملابسنا لكن كما ذكرنا هم يداوم عن الجمال تارةً كلاً وتارةً كلاً نعم وعن سهل بن معاد الجهاني وقد يتجمل الإنسان وليس فيه كبر وقد يبتدل وفيه كبر وفيه الكبر في القلب الكبر في القلب وقد يتجمل ويكون متواضعاً في قلبه وقد يلبس فياب البذلة ويكون متكبراً ولهذا جاء في الحديث أن من الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ومعذاب أليم عائل مستكفة فقير فقير فيه كبر هذا من أفغض الناس عند الله عزي وجل عائل فقير يعني مستكفة وفي الحديث إن الرجل يتكبر وعليه العباء المرقعة مهب الكبر في الملابس الكبر في القلب نعم وهيك بالعناية بقلبك وتجمل في ملابسك وستعمل أيضاً فياب العادة في بيتك وفي يعني محيط من حاولك لكن فيه أحوال مثل يوم العيد مثل يوم الجمعة ونسبات فيه وفود ياتون إليك فيه مقابلها للناس هذا تتجمل تظهر بالمظر لا يقل نعم وعن سهل ابن معاد الجهني عن أبيه هذا الحديث هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون توبه حسنًا فقال إن الله جميل يحب الجمال هذا بأنه يستحب للإنسان أن يتجمل في توبه وفي نعليه و هذا ليس هو الكبر هذا يحبه الله مع أن الكبر يقضه الله هذا ليس هو الكبر نعم قال إن الله جميل يحب الجمال وغمس الناس أو غمت بالقاء كل سواء المعنى واحد تأهد من الناس وتنقص الناس نعم هذا هو الكبر إعرف هذا الضابط الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم للكبر فإذا كان عندك نفره من الحق فإنك متكبر إذا كان عندك تنقص للناس فأنت متكبر إذا كان عندك قبول للحق واحترام للناس فأنت غير متكبر هذا ميزان يعني نمشي عليه الحياة تعملنا مع الناس نعم وصف الله أنه جميل وفيه وصف الله بأنه يحب يحب الجمال يحب أولياءه وعباده الصالحين يحب الأعمال الصالحة الله يوصف بأنه يحب كما يوصف بأنه يبغي ويكره سبحانه وتعالى كما يليق بجلاله ولا يؤول هذا أو يحرر وعن سهل ابن معاذ الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من ترك أن يلبس صالح الثياب وهو يقدر عليه تواض عن لله عز وجل دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلاق حتى يخيره في حلل الإيمان أيته النشاء مواه أحمد وتنملي وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ثوب الشهرة ورسبق قريبا بيانه وهو أن الانسان يلبس ما يخالف مع عليه المجتمع في بلده إذا كان مع عليه المجتمع ليس مخالفا للسنة ما إذا خالفهم لأنهم مخالفون للسنة فهذا لم تلوه أدم على السنة فلا تظهر بالمظهر اللي إذا يستغربونه عليك استغربونه منك نعم إلبسنا يلبسون بشرطا يكون ذلك إما أباحه الله سبحانه وتعالى نعم في نوعه وفي صفته نعم على عكس خصده ولبس ثوب شهرة لاجل ترفع به فالله يعاقبه ويلبسه ثوب مذنه يوم القيامة يهينه كما جاء في الحديث إن المتكبرين يحشرون أمثال الظر يطأهم الناس يوم القيامة عقوبة لهم هذا الحديث الذي سنعنا فيه النهي وهو ما يرفع الناس أنظارهم إليه مستوربين للباسه نعم ومن هذا ما يقال بعض الخوان حبيل الخير يجصرون فيابهم إلى منتصف الساق أو إلى قريب من الرقبة يقولون هذا السنة السنة أنتلبس ما يلبس المسلمون في بلدك بشرطة لا يخالف السنة وعلى المخربين على الناس اللي عندهم شذوذ فيه فلا فكار على أيضا يؤكد إنه يتجنب هذا لأنه ما هو شهرة وأيضا فيه سوء ظن من الناس ربما يتهم ويؤذى بسبب ذلك وذراقب لأنه صار السفة وعلا مه على المتشددين الذين خرج بهم متشدد إلى ما تعلمون نعم وعالي بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه خيلا لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال أبو بكر إن أحد شق إزار يسترخ إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال إنك لست من من يفعل ذلك خيلا رواه الجماعة إلا أن مسلم وابنى ماجه والترمذي لم يذكروا قصة أبي بكر نعم وعالي بعده وعالي بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئا خيلا لم ينظر الله إليه يوم القيامة وواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا متفق عليه ولأحمد والبخار ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار نعم هذه الأحابي في نوع ناخر الملابس المحرمة وهي ما فيها إسبال والإسبال ضابطه الحديث الآخير ما كان أسفل الكعبين فهو في النار أما ما كان من الكعبين فما فوق إلى نصف الساق فهذا هو حباس السنة أن من جر ثوبه وخيلا هل بهذا القيت أو لا من جر ثوبه وخيلا يعني فمقومهم الذي يجر ثوبه بغير خيلا أنه لا بأس بذلك لا ليس لامر كذلك ما أسفل الكعبين فهو في النار خذ هذا سواء كان مع خيلا ولما مع خيلا لكن إذا كان معه وخيلا هو أشهد فالعذاب فيه أشهد ودل الحديث أو قول ببكر رضي الله عنه أنه ينزل أحد شق إزاره إلا من يتعاهده؟ قال على أنه إذا نزل بدون قصد وبادر ورفعه أنه لا بأس عليه لا بأس في ذلك لأنه بغير قصده إذا نزل بدون لا فظن أنه أبا بكر يخلي إزاره دائم ويقول أنا ما تعاهدته وتركته لا ما يصلح هذا يجل أبو بكر رضي الله عنه عن ذلك لكن لو نزل الإزار رحيانا لأن تعرفون الإزار ومربوط على الوسط قد يرتخي وينزل هذا لا بأس به لأنه بغير قصده المهمة نعرف أن الإسبار ما نزل عن الكعبين وأنه محرم على كل حال إلا إذا كان بدون قصد مثل ما يحصل لياب ببكر وأنه إذا كان معه وخيلا فإنه يكون أشهد تحريما وشد عذاب عند الله سبحانه وتعالى وإذا لم يكن معه خيلا فهو إسبال ولو كان ما معه خيلا إذا تركه فهو إسبال ودل الحديث على أن جميع الملابس لا تنزل عن الكعبين سواء أن الثوب سواء أن الإزار سواء أن البشت سواء أن سائر الملابس لا تنزل عن الكعبين ما كان أسفل الكعب هذا عام نعم وظلت الشيخ فقطكم الله يقول رأيته حين سفري لبعض دول شرق آسيا صورا نسينا الكلام على الإسبال في العمامة إذن يكون الإسبال في العمامة إسبال في العمامة يقول أن يزيد على يزيد في في العمامة التي يجعل لها من الخلف ذؤابة يعني يزيد في الذؤابة عن الحد المعروف هذا إسبال حد المعروف إلى الكتفين إلى ما بين الكتفين لا يزيد في الذؤابة التي للعمامة نعم الإسبال دابه يقول كراهات الشهرة والإسبال حديث بن عمر إسبال في الإزار باب الرخصة في اللباس الجميل استحباب التواضع فيه وكراهات الشهرة والإسبال لا لي فيه العمامة هذا حديث بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإسبال في الإزار والقميص والعمامة عرفنا الإسبال في الإزار والقميص والبشت والجميع الملبسة والعمام عرفنا أنه زيادة في الذؤابة التي يجعلها من الخلف نعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئا خوينا لم ينظر الله إليه يوم القيامة إلا عباله إما نظرت غضب وإما نظرت رحمة وإما نظرت رحمة فالذي يخالف في اللباسه لا ينظر الله إليه سبحانه وتعالى عقوبة الله إلا معنى إذا حرم من النظر من نظر الله إليه هذا عقوبة الذي لا ينظر الله إليه هذا قد عاقبة وضيلة الشيخ أفقكم الله يقول رأيت حين سفر لبعض دول شرق آسيا صورا فتغرافية تقاموا فوق قبور الأولياء ويسجدوا لها وتضاءوا عندها الشموع وتعبدوا من دور الله ألا يكفي هذا السبب لتحليم التصوير هذا فيه أمران محرما أولاً التصوير أولاً التصوير وثانياً وهو أشت العبادة لهذه الصور وهذا يدل يدل هذا أن العلا في تحريم التصوير هي أنها وسيلة يرشي لو لم تصور هذه الصور وهذا هذه الصور شجعتهم على عبادتها هذا الدليل على أن تصوير الأموات لسيما الصالحين والعلمة والملوك أنه وسيلة قريبه للشيخ والعياد بالله ورأيناهم في أفريقيا رأيناهم إلى أقبلت على المقبرة تحسب فيها ناس واقفين وهي تماثيل يجب على طلبة العلم والعلمة أن ينكروا هذا الشيء يعلمون الناس أن هذا لا يجوز يعلمون ومبرفة وبالحكمة يعلمونهم هذه الأمور فضيلة الشيء فقطكم الله في ولائم الأحراس يكثر التصوير للحظور فهل يكون هذا المنكر مانعاً من إجابة الدعوة فلا تكون الدعوة واجبة وضيلة الشيء فقطكم الله يقول يحتاج في بعض الأعمال الخيرية والدعوية إلى تصوير المنجزات لكي يطنى إن المتبرعون لهذه الأمور Allah لا يخطى عليه شيء ما يحتاج تصوير والعمل يظهر ويعرفه الناس ولا حاجة إلى هذا إلى التصوير نعم فضيلة الشيء فقطكم الله هل هناك فرق في التحريم بينما يسمى بالتصوير الف تغرافي وبين التصوير بالفديو ما تصوير بالفديو لا فرق الصور التي اختفل بها وتبقى لا فرق فيها بالفديو بأي شيء نعم فضيلة الشيء فقطكم الله يقول يحتاج المصورون في هذا الزمان بأن التصوير الف تغرافي لا يوعد تصويراً لأنه حبس لرده ويقولون حبس الزل ما حبس هذا الفلسفة ما يرد بها الحديث ما يرد بها الحديث نعم ويقولون حديثك الله أنه ليس موجوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم موجوداً الناس تعمين من صور صورة حام هذا لأن المصورين عموماً الناس عذاباً يوم القيامة المصورون ولم يخصص نين جبتها المخصص هذا هه في دليل التخصص اللي تبرير معه الناس فقط نعم نعم العلمى في وقتنا هذا أفتو بالتصوير الضروري لأن الله استثنى الضرورة حتى في أكل الميتة إلا مضطرلتهم إليه؟ هذا يقولون تدعو إليه الضرورة الآن فيبحث تصوير لأجل الضرورة ورخص فيه لأجل الضرورة لأنه واصبح من ضوابق الأمن ومن ضوابق العدم الاشتبافة في الشخصيات وفيه والإثباتات إلا كان باب الضرورة ورخص به بقدرها بقدر الضرورة نعم الضيلة الشيخ وفقكم الله من يقيثوا التصوير الفتغرافي والصور الفتغرافي على المرآة المرآة في أخي ما يبتصوير ظل يمشي لو وخرت عنها راح التصوير يبقى مئات السنين حتى يمزق يبقى ليه ضرق هذا لمغالقة نعم الضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هناك قريب اللي ما ألم إذا وجفت عليه تضار صورك تقول هذا التصوير؟ هم تصوير هذا؟ نا أما إذا كان ما يردع ولا فواصل النصيحة معه والإنكر عليه نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول في بعضي الدروس العلمية والمحاضرات يتم التصوير بالفيديو فهل يجوز حضور هذه الدروس و هذه المحاضرات؟ يعني تكلم مع المدرس لا يمنعها ولا تستمرت هذه تستمرت في دروس ما فيها تصوير تغاب إليه نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول رسم الكراتير الذي يوجد في الجرائد هل يجوز فعله؟ وهل هو من الصور الممتهنة هنجائزه؟ هم هوابوه صورة وجهه صورة إنسان وإشال لي يخرجه من التصوير؟ علاوشان نسمه كراتيه؟ ما يخرجه ذلك من التصوير؟ نا مل هذا فيه زيادة استهتار بالناس زيادة على التصوير؟ نا فضيلة الشيخ وفقكم الله هل استمرار عذاب المصورين يدل على أنهم مخلدون في العذاب؟ الله يعلم المسلم لا يخلد المسلم لا يخلد لكن هذا من باب الوعيد وليس في الحديث أنه يخلد هنا ما فيها؟ فيها أنه يعذب وليس فيها أنه يخلد في النار؟ نا قد يدخل الموحد والمؤمن يدخل النار فترة طويلة وقصيرة الله يعلم بها لكنه لا يخلد مثل ما يخلد الكابر نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول قريبة لي سألتني عن أقراط تلبسها في أذنها في أذنها نا وتصلي فيها فسألتني فقلت لها لا تصلين بها لأن القرطين عبارة عن شكل كامل لطائر وهو البطة يقول فهل كلام ونهي لها صحيح؟ نا إذا كان على شكل طائر أو على شكل ذي روح فلا يجيز لها أن تلبسه لا في الصلاة ولا في غيرها أما لبس الحلي بالصلاة تستره كان خاليا من التصوير صور نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز إعادة بث البرامج الدينية هل منقولها مباشرة على شاشة التلفاز هو نقلها وقت الدرسة هذا يعتبر من نقل العمل نقل الجسمون هنقل الحي مثل صلاة الحرمين تنقل خطبة الحرمين تنقل هذا من البث المباشر يسمونه البث المباشر أما الاحتفال بها لا أرى هذا نا فضيلة الشيخ وفقكم الله الأكل على الجرائد والمشي عليها وجعلها سفرة هل فيه بأس لا بأس الله إذا رأيت فيها آية أو حديثا أو رأيت فيها اسم الجلالة أو اسم الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيها كلام من كلامها للعلم فلا تهنا ولا تأكل عليها أما إذا لم ترى فيها شيئا من ذلك فلا بس نا فضيلة الشيخ وفقكم الله كتب أحدهم أن أقرب ما كان شكل قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ما يلبسه الباكستانيون فهل قوله صحيح؟ إن شاء الله يقول إنه باكستاني هذا وشدريه عنه رسول باكستاني سبحان الله هذا من التكلف ومن أمه نا فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكمه لبس العمامة العمامة على أنها سنة في بلد يلبس الغترة أو الشماغ كما في هذا البلد مثلا هذا الشهره هذا البلد الشهره تلبس العمامة ووصف الناس المايل بسونها بدل هذا الشهره شهره تكون في العمامة تكون في الثوب تكون نا فضيلة الشيخ وفقكم الله ورد في حديث ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتم سدل عمامته بين كتفيه يقول هل معنا ذلك أنه لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يلبس العمامة دائما وهل معنا ذلك حافظك الله أنه إذا لم يلبس العمامة كان يخرجوا حاسر الرأس عليه الصلاة والسلام لا نعلم هذا الله يعلم فضيلة الشيخ وفقكم الله وعائل مستكبر الفقير إذا كان عزيز النفس ولا يقبل الصدقة أو الزكاة هل يكون هذا نوع من الكبر الكبر بيّنه الرسول صلى الله عليه وسلم بطر الحق دفع الحق كراهة الحق ما يقبل الصدقات ولا أقل هذا ما هو من بطر الحق هذا متعفف هل يقول الله متعفف نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هذه العبارة صحيحة وهي تخلق بأخلاق الله فضيلة الشيخ وفقكم الله من المعلوم أن لكل دولة لباساً خاص بهم هل يلزم من ذهب إلى دولة يختلف لباسهم عن لباسه أن يلبس مثلهم حتى لا يكون لابس اللباس شهرة شهرة هن يكون منهم ويلبس غير لباسهم أما إنسان واحد عليهم ويبقى فيه لباسهم أباس بذلك ما يرتاحلب لباسهم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله صلى الله عليه وسلم تسرولوا وأتزروا وخالفوا أهل الكتاب نحن الآن في هذا البلد نتسرولوا مع القميس ولا نأتزر فهل يشغعون؟ نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض أهل العين يقول إن الصورة هي الرأس فإذا طوميس الرأس الصورة هي الواجه هو الرأس لو تشوف الرأس ما تعرفه ولكن لا شفت الواجه يقول إن الصورة هي الواجه إذا طوميس الواجه طمست الصورة أما ما دام الواجه باقي هو الصورة موجودة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك بعض المحلات وسيد إليات تضعوا العلب التي عليها صور في الروفوف وبعضها صور للنساء فما حكم هذا العمل؟ ما قصدهم الصور هو كان قصدهم الصور بهذا حرار ولكن قصدهم البضاع يبيعون يبيعونها نعم كانهم يبيعونه على المصور بهذا ما يقصد فضيلة الشيخ وفقكم الله المسلم الذي يعيش في مجتمع كافر هل له أن يلبس مثل ما يلبسون؟ إذا كان يخاف منهم يخاف منهم يلبس مثل ما يلبسون إذا كان ما يخاف منهم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يدخلوا في الكبر؟ من إذا أنكرت عليه أمام الناس وهو من أهل العلم أنكرت عليه الغيبه مثلاً رد إنكاري أنت بعد مخطي تنكر عليها ما من الناس النصيحة ما تكون أمام الناس هم بينك وبينه لأن هذا يحمله على الغضب عليك وعلى يرد نصيحك من بعد الغضب أنت المخطيب هذا؟ نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما فقه إنكاري المنكر ومتى ينكر على الشخص علانية عند فعله للمنكر؟ هل غابب إنكار المنكر كما في الحديث مرأ منكم منكراً فريوائره بيده؟ إذا كان لاه السلطة؟ أما لم يستطع فبلسان؟ إذا كان ما لسلطة؟ إنكر بالسان إذا كان ما يستطيع بالسان ينكر بقلب هو يبتعد عن المنكر واهل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله كثير من النساء عندما تريد حضورة مناسبة تتجمل وتختار من الثياب النادر وتقول حتى لا يكون أحدهم قد لبسه مثلي هل هذا داخل في دباس الشهرة؟ هذا قبل الشهرة داخل في تجمل المرأة عند الخروج من بيتها لا يجوزها لا يجوزها وقال صلى الله عليه وسلم في الخارجات للمساجد واليخرجنا تفيلات يعني متبذلات ليس عليه اللباس زينه اللباس وقال جل وعلا ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى والتبرج هو التزين عند الخروج للطيب بالملابس الجميلة فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هناك هنا نصرفت مباشرة ونصحت عن التصوير ونصرفت مباشرة فعلت بعض الشيء ولكن كونك ما تجيب أصلا هذا أرضع له نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله سائل من خارج هذه البلاد يقول في بلدي بعض الناس لا يعرفون لبسى الشماغة وبعض المستقيمين هناك من أهل السنة يقومون بالبسه وينكروا عليهم الناس هناك فما نصيحتكم في ذلك يقول في بلادي بعض الناس لا يعرفون لباسه بعض الناس في بلدي بعض الناس في بلدي لا يعرفون لباسه فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ذهبت إلى السوق نشراء قطعة قماش ويقول حفظك الله و هل لنا أن نجعل هناك نسبة فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الشذاب يصوي ربما وعندما تنكر ذلك عليه يقول إني سامسحها من الجوال مثلا هل عليه شيء إذا قام بمسحف الصورة بعد ذلك لا يصور ما يجيوز لو يصور بكداء ما يجيوز عمل الصورة ما يجيوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الشباب يلبسون العمامة ويجعل الضعابة إلى وسط الظهر هل ذلك من الإسبال نعم هذا من الإسبال ما تكون الضعابة قويلة غير معتاد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إزرة المؤمن إلى أنصاف ساطي فكيف يكون ذلك يقول لباس شهرة نعم يكون لباس شهرة إذا كان المجتمع ما هو بستعمل هذا وإلى الكاب هذا السنة يا أخي إلى الكاب هذا السنة فان تمشي مع الناس على هذه السنة فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض الناس يسبل إذا نصحته بترك الإسبال يقول لا أقصد الخيلاء ويستمر في ذلك مع أنه طالب علم وما نصيحةكم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول نسمع من بعض أهل العلم أن الحديث الضعيف لا يفسر ولا يشرح لأن نشرحه نص بتصحيحه إذا كان الحديث الضعيف يترك ولا يشرحه معنا فان هذا القول صحيح ويشرحه ليس متناهيا أولوه شواهد أولوه أد يرتبع إلى الحسن وأيضا لا ينسب للرسول لكن يقول يروى أو جاء في الحديث ولا يقول قال رسول الله أو عن رسول الله ما يقول هذا يغير الصيغة يغير الصيغة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله وشلمان عنه يشرح ببيا معنا هجدون تبع به نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجمع بين الصلاتين عند هبوب الريح القوية المحملة بالغبار والأتربة ما ورد هذا ولا أعلم هذا هذا عند الشباب بعض الشباب المتعالمين أحدثوه الآن وهذه صلاة في دمتهم موقع وهذا أئما يسلوم بالناس أئما يتقوا الله عز وجل أحكان التاتي وكان الغبارياتي وما عهد أن الناس يجمعون لهذه الأمور إنما يجمعون للمطر بين المغرب والعشى والذي ورد أو حتى بين الظهر والعاصر على قول أما الغبار ما وجدنا ولا نهافيه وكان الغبار يوجد ولا الرياح تاتي ولا ذكر أنه يجمعون يجمعون له أنا خبر أنه يأتي علينا ظل ظلماتي النهار ظلمات ماكسه لأمامه ولا يجمعون فيهم العلمة وفيهم هذا الشيء محدث من زمن قريب ولا وجدوا من يمنعهم من هذا نعم نعم هم الدعاء نسألك من خير هذا الريح ومن خير ما أمرتبت ونعود بك من شر هذه الريح وشري ما أمرتبت هذا الذي ورد نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل تدلولنا هل تتبير؟ تتبيرها لما علم أنه يقال عند الريح إنما الذي ورد أنه يقال عند الحريق نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل تتكررمون حفظكم الله بالدلالة لنا على رسالة في حكم التصوير أو كتاب؟ رسالة الشيخ أمد عيز بن باز وهم يوجود في مجموعة فتاة والجواب المفيد في حكم التصوير موجودة مطبوع مفرده وموجودة مطبوع مع المجموع نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله مطار الملك خالد كان في الأول خارج العمران أما الآن ولا أدري عنهم ظهر أنه غشاه العمران نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول عندما أذهب إلى المقبرة لزيارة قبر والدي والسلام عليه تقوم الوالدة حفظها الله بالإلحاح عليه بإيصال السلام للوالد فما حكم ذلك؟ نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله ويقول عندما أذهب إلى المقبرة أجد عمالة تقوموا بحفر القبور وهم استحقون للصدقة هل يجوز الصدقة عليهم داخل المقبرة؟ فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم تعليق الآيات القرآنية على الجدران كذلك بعض الأدعيه المأثورة هذا ما ورده الآيات ولا الأدعيه تعلق على الجدران لا أدعيه والآيات في القلوب ما هي بالجدران ربما يكون هذا فيه اعتقادا فيها بركة وفيها تكون من التماعي ميلا فضيلة الشيخ فقطكم الله