55 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|التعوذ بالقراءة |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنطيمية
الحراني رحمه الله الدرس الفامس ورخمشون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجبعي مباد قال الموليخ رحمه الله تعالى باب التعوذ
للقراءة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم وعلى رسول الله وعلى آله واصحابه أجمعي تعوذ للقراءة في الصلاة وفي غيرها فإذا قرأت القراءة القراءة القراءة القراءة ويشمل كل شيطان ومارت
من الجن والإنس شياطين يكونوا من الجن ويخونوا من الإنس ويكونوا من الدواب أيضاً دواب فيها شياطين وأصل الشيطان الشيطان بمعنى بعودة الشيطان لأنه بعيد سمية شيطان بعيد بعيد عن ذكر الله
بعيد عن الخير الشيطان يعني بعيد الشيطان بعيد عن الخير الرجيم فعيل بمعنى مفعول أي مرجوم لأنه ملعون ومطرود من رحمة الله سبحانه وتعالى فهو رجيم بمعنى مرجوم والحكمة من الاستعالة قبل
القراءة طرد الشيطان عن القاري لأن يوسوس له ويشوش عليه ويقرأته لأن الشيطان يحرص أن يشوش على القاري وأن يوسوس له ويشغله عن القراءة وعن التدبر فإذا استعاد بالله من الشيطان في أول
القراءة انطرد عنه الشيطان ولجاء إلى الله فمعنى أعودة ألتجي إلى الله وعود بالله من الشيطان الرجيم ألتجي إلى الله من شر الشيطان لأن لا يشوش عليه في قراءته ويوسوس عليه من همزه ونفخه
ونفته هذا من تمام الاستعالة من همزه ونفخه ونفخه ونفخه ونفخه ونفخه نفخه يعني الشعر لأن الشعر الشعراء اتبعهم الغاون مراد الشعر الذي فيه مجون وفيه ذكر للمحرمات والفراحش مشعر النزيه
الشعر النزيه الذي يقصد به نصرة الحالة ودعوة إلى الله سبحانه وتعالى ورد الباطل هذا الشعر طيب إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ولكروا الله كثيرا فصروا بعد ما ظلم الشعر على قسمين شعر
مدموم وما يكون فيه هجأ أو فيه مدح في غير محنة ومبالغ في المدح أو يكون فيه مجون وذكر للفواحش وفتخار بالفواحش وفعلها هذا مدموم وهذا من الشيطان من همزه اهمزه قالوا المراد بهي موتت
الفجر الموتت الفجر هذا من همز الشيطان والرب يعود بك من همزات الشياطين وعود بك رب اي يحضرون يعني عند الوفات فهمزه موتت الفجر نعم باب التعوذ للقراء قال الله تعالى فإذا قرأت القرآن
فاستعد بالله من الشيطان فإذا قرأت القرآن يعني إذا أردت قراءة القرآن وليس المراد إذا فرقت من قراءة القرآن بل المراد إذا أردت قراءة القرآن فاستعد بالله من الشيطان الرجيل نعم هذا بعد
الاستفتاح الذي سبق بيانه استعيد أولا نعم نعم الله جل وعلى أمرى بذلك في القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ويمتث الأمر ربه فإذا أراد أن يقرأ القرآن استعاد بالله من
الشيطان الرجيم نعم حين يتثتح الصلاة يقول سبحانك الله أمه بحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يتعود رواه الدارة قضى لا سود النخائي يذكر عن عمر رب الله عنه أنه كان يتعود بعد
الاستفتاح يدل على أن هذا سنة نعم بابه ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم أن استعاده البسم الله الرحمن الرحيم أو رد المصنف فيها الحديث كثيرة اختلف العلم في بسم الله الرحمن الرحيم هن
هي ذكر وليست قرآنا أو هي وهي قرآن الجمهور على أنها قرآن جمهورة للعلم على أن بسم الله الرحمن الرحيم قرآن واجمعوا على أنها بعض آية من سورة النمل إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن
الرحيم وفتله فيما عد ذلك فالجمهور على أنها قرآن هل هي من سورة الفاتحة أو هي آية مستقلة نزلت للفاصل بين السور الجمهور على أنها آية مستقلة ليست من الفاتحة ولا غيرية إلا في سورة النمل
فقط آية مستقلة فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم انتهاء السورة إلا إذا نزلت عليه بسم الله الرحمن الرحيم هذا مذهب جمهورة للعلم صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فلما أسمع
أحدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم وواهو أحمد ومسلم نعم وفي لطن صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان فكهانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم وواهو أحمد
ونسائي بيسناد على شرط الصحيح ولي أحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول
قراءة ولا في آخرها نعم ولي عبد الله ابني أحمد بمسند آبي عن شعبت عنق تادح عن أنس رضي الله عنه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف آبي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون
القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم قال شعبة قلت لقتادة أنت سمعته من أنس قال نعم نحن سألناه عنه ولنسائي عن منصور ابني زادان عن أنس رضي الله عنه قال صلى بناء رسول الله صلى الله عليه
وسلم فلم يسمعنا قراءة نعم وعن ابني عبد الله ابني مغفل قال سمعني أبي قال ولم أرى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا كان أبغض إليه حدثا في الإسلام منه فإني صليت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومع آبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها ولا تقولها إذا أنت قرأت فقول الحمد لله رب العالمين رواه الخمسة إلا أبدا وعن نعم وعن الله عليه وسلم فقال
كانت مدى نعم الآن إليه الحديث التي مرت كلها تدل على أنه لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وإنما يبدأ بالحمد لله رب العالمين يبدأ على أنها ليست من الفاتحة ليست من الفاتحة إذا لو كان
لو كانت آية من الفاتحة لجهر بها الرسول وابو بكر وعمر وعثمان ما كان يجهرون بها لو كانت آية من الفاتحة لجهر بها فدل على أنها آية مستقلة ويقرأها سرًا ليس معنى يتركها لكن يقرأ بها سرًا
قبل الجهر بالفاتحة هذا مذهب جمهور أهل العلم ولذلك الأكثر ما تسمعونهم يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم بينما بعضهم إلا إما يجهرون بها هؤلاء على مذهب من يرى أنها من الفاتحة وهم جماعة
منها العلم منهم الشافعي ومنهم رونا أنها من الفاتحة فيجهر بها ولكن أنها ليس من الفاتحة ولا يجهر بها هذا هو الكلام في بسم الله الرحمن الرحيم ومعنى قوله لا تقولها وقوله لا يقرأونها أو
لا يذكرونها ولا يستفتحون بها أي جهرا بدليل قوله في رواية تقدمت لا يجهرون بها وذلك يدل على قراءتهم لها سرًا هذا كلام المؤالف رحمه الله وعبد الله بالمغفل عد هذا من الحدث جهر بها عده
من الحدث يعني من البدعة لأنه ما كان الرسول ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان يجهرون بها هذا حدث والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أحدث بأمرنا هذا وعن قتادتها قال سؤل أنس كيف كانت قراءة
النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدًا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمدو بسم الله ويمدو بالرحمن ويمدو بالرحيم رواه البخاري هنا رسول صلى الله عليه وسلم كان يظهر مدًا الحروف يقول
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم الرحمن الرحيم ولا يحذفها حدثا هكذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقه على رأسي كل آية فإذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم
هذا المد والد عن الرسول أما المد الذي يدفره علماء تجويد هو مد آخر وذلك أن حرفة اللين الذي هو الألف والواو والياء إذا جاء بعدها همزة إنهم يمدون هذا المد بمقدار يقولون وليس هو المد
الذي المدكور هنا ورواه ابن جريج عن عبد الله ابن أبي مليكة عن أم سلمة رضي الله عنها أنها سؤالة عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يقطع قراءته نعم وقال من سفة قراءة صلى
الله عليه وسلم أنه كان يقف على رؤوس الآيات ولا يصل بعضها ببعض أنه هو المستحب والسن عمله وصل ببعضها ببعضه لسيما إذا كانت الآيات بعضها مرتبط ببعضه كنا مانع من القرن بينها لكن الأولى
الفصل نعم قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يقطع قراءته آية آية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين رواه أحمد وأبو داود الله عافيك
لو تسكت عنها هالبراد هالهواء بابه ما جاءه في البسم له هل هي من الفاتحة أم لا هذا محل البعض هل البسم له من الفاتحة أو ليس قلنا لكم الجمور على أنها ليست من الفاتحة وأنها من القرآن
لكن آية مستقلة ليست من الفاتحة وعندها الشافع رحمه الله وجمعها من الفاتحة ولذلك يجهرون بها نعم بابه ما جاء في البسم له هل هي من الفاتحة ومن أوائل السول أم لا أنا بهوريرة رضي الله
عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي قباج يقولها تلاثة فقيل لأبي هوريرة إنا نكون وراء الإمام فقال إقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل أسمت الصلاة بيني وبين عبدين والسطيح الكلام بها بل مسأله في قراءة الفاتحة في الصلاة أجمعوا على أجمع الجمهور ولا في من يرى أنها ليست واجبه في
الصلاة قولي تعالى فقرأ مات يسر منه ولقولي صلى الله عليه وسلم للموسيح في صلاته ثم قرأ مات يسر معك من القرآن الله جل وعلا قال وفقروا مات يسر منه قال هذا الدليل على أن المطلوب قرأت
شيء من القرآن ما هو بلازم من الفاتحة لكن مذهب الجماهي من هل العلم على أنه يجب قراءة الفاتحة وأنها ركن من أركان الصلاة في حق الإمام والمونفرد وما المأموم ففيه الخلاف من قوي بينهم
منهم من يجبها على المأموم ويقرى ولو كان إمام يقرى ومنهم من يقول إذا كان الإمام يجهر بالقراءة تكفي قراءة الإمام قولي تعالى وإذا قرع القرآن فاستمعوا له وأنستوا لعلكم ترحمون هذه الآية
نزلت في الصلاة أنهم كانوا يقراءون خلف النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قراء القرآن فاستمعوا له وأنستوا لعلكم ترحمون فلا تجب على المأموم وإنما تجب على الإمام والمونفرد فقط وما المأموم
إذا تيسر له أن يقرىها بدون تشويش يقرىها وإذا كان لا يتمكن الحمد لله يستمع لقراءة الإمام هذا ما ذهب جمهورة للعلم وأما الإمام البخار رحمه الله الإمام الشافع وجماعة من المحدثين فيرون
الرأي الأول أنها واجب على كل مصلي سواء كان إماماً فالإمام البخار رحمه الله رسالة مستقلة سمها جزء القراء خلف الإمام سالة مستقلة القراء خلف الإمام هي مطبوع موضوع تعقبها شيخ الإسلام
بنتمية رحمه الله برسالة أيضا وهل مسألة مهمة جدا نعم رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يطرى فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج أفاديث كثيرة التي أوردها المصنف
رحمه الله والشارح شوكان رحمه الله ما قصر أيضا في بيان أسانيدها ودراستها وذلك الخلاف العلم أجاد في هذه المسألة وأفاد رحمه الله نعم فهي خداج يقولها ثلاثا فقين لأبي أهريرة إن نكون
وراء الإمام فقال إقرى بها في نفسك فإن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فإذا قال الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبد فإذا قال سراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا
الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل رواه الجماعة إلا البخارية وبنماجه هذا الحديث حديث عظيم في بيان معنا الفاتحة وأن الله قسمها وهذا يسمى دعاء المسألة تناع على الله وتمجيدها تسبيحه
يسمى دعاء المسألة وهي ثلاث آيات نصف الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم وإياك نستعين إلى آخر السورة هذا للعبد بمعنى أنه دعا مسأله العبد يسأل ربه هذه الأمور فهذا موضوع سورة الفاتحة
العظيمة والشاهد من الحديث للباب أن الله سمها صلاة وسمت الصلاة عن الفاتحة سمها صلاة فهذا تجب على كل مصلي هذا من أدلة الذين يجبونها على الإمام والمونفرد والمأمون أن الله سمها صلاة دل
على أنها واجب على كل مصلي هذا من أدلةهم نعم وعن أبي هريرة رضي الله وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن سورة من الفرآن ثلاث ونآية شفاعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده
الملك الله أحمد وأبو داوود الترمذي ولا يختلف العاد دون أنها ثلاثون آية بدون التسمية هذا من أدلة القائلين بأن بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم
أخبر أن سورة تبارك لدي بيده الملك ثلاثون آية عدها العاد دون فلم يجد فيها بسم الله الرحمن الرحيم لأن السورة ثلاثون آية بدون البسملة يدل على أن البسملة ليست من السورة وهذا الدليل
للقائلين بأنها ليست من الفاتحة هذا وجه إراد هذا الحديث هذا البارد وأنها تنجي من عذاب القبر نعم وعنا ناس رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في
المسجد إذ أغفاء إغفاءة ثم رفع رأسه متب السماة وقلنا له ما أضحكك يا رسول الله قال نزلت علي آنف سورة وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إن أعطيناك الكوثر وصلل لربك ونحر إن شانئك هو الأبتر
ثم قال أتدرون ما الكوثر وذكر الحديث رواه أحمد ومسلم والنسائل الشاهل من هذا الحديث أنه يدل على بسم الله الرحمن الرحيم من السورة لأنه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة الكوثر دل
على أنها منها فهذا من أدلة القائلين بأن بسم الله الرحمن الرحيم من الفاتحة والكوثر فيه قولان لأهل العلم كوثر قيل هو النهر الذي أطاه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم نهر يصب في الحوظ
في حوظ النبي صلى الله عليه وسلم تشرب منه الأمة يوم القيامة ومن شرب منه شربة لم يضم بعدها أبدا هذا هو الرسول أعطاه الله الكوثر وهو نهر في الجنة وعطاه الحوظ هذا من خصائصه صلى الله
عليه وسلم والشاهد من الحديث أنه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة فدل على أنها منها وقيل الكوثر المراد به الخير الكثير أعطاه الكوثر يعني الخير الكثير فبين القولين الكوثر والخير
الكثير كله وعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم أما فسر بهذا فأخذ ببعض المعنى ومن فسر بذلك أخذ بالبعض الآخر وهكذا المفسرون لا يختلفون اختلاف تباد وإنما يختلفون اختلاف تنوع كل منهم
يأخذوا بالتفسير من تفاسير هذا دليل الجمور على أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست من السورة وإنما هي للفصل بين السورة وإذلك تجدونها في أول كل سورة بين كله سورتين بسم الله الرحمن الرحيم
فاصلة إلا سورتين براءة هو والأنفال ليس بين أما بسم الله الرحمن الرحيم قيل لأنهما سورة واحدة لأن موضوعهما واحد وهو القثال في سبيل الله وقيل لأن سورة التوبة تتضمن الرد على المنافقين
والغضب عليهم وعيدهم بالنار فلا يناسبها البداة ببسم الله الرحمن الرحيم يعني آية رحمة تناسب الله وعلم نعم باب وجوب قراءة الفاتحة نعم عربنا أن سورة الفاتحة أم شوعة في الصلاة هل هي
واجبة أو ليست واجبة الجمور أنها واجبة أنها واجبة
وذهبت طائفة إلى أنها ليست واجبة وإنما المقلوب قراءة ما تيسر من القرآن والذين قالوا إنها واجبة اختله على من تجب الجمور على أنها تجب على الإمام والمفرد وتستحب للمأموم إذا تمكن من
قراءتها أيها مستحبها له وذهبت طائفة إلى أنها ركن وواجبة حتى على المأموم لا تسبطوا عنه نعم باب وجوب قراءة الفاتحة إن كانت الصلاة السرية كالظهر والعصر إنه يقرأها تجب عليه وهذا القول
تجتمع به الأدلة وينسبه إلى الإمام مالك هو تجتمع به الأدلة وابح باب وجوب قراءة الفاتحة عبادة بن الصامت وضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم وجوبها ماذا الجمهورة للعلم كما ذكره
عبادة بن الصامت رضي الله عن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب رواه جماعة فلا صلاة صحيحة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة صحيحة الذين يقولون إنه
ليست واجبه يقولوا لا صلاة كاملة وجه النفئ إلى الكمال ولكن العصلا النفئ للحقيقة وليس للكمال نعم وعن عايشة رضي الله وعنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم خداج يعني
ناقصة لأن ولد الناقه ولدته قبل تمامه يسمى خداج نعم نعم وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يخرج في نادي لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد رواه أحمد
وأبو داوي أمر زاد يعني من السورة بعدها نعم هذا المسأل المختلف فيها أن تجب على الماموم ولا تجب نعم نعم هذا الحديث من أدلة الذين يقولوا لا تجب على الماموم لأنه قال إذا قرف أنستوا كما
في قوله إتعالى وإذا قرئة القرآن فاستمعون هو أنستوا أدل على أنه أنه لا يجب على الماموم قراءة الفاتحة وإنما تكفي قراءة الإمام لها نعم فقال فإني أقول ما لأنازع القرآن قال فانتهى الناس
عن القراءة مع رسول الله عليه وسلم فيما يجهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلوات بالقراءة فقال حديث الحسن هذا من أدلة القائلين أنها لا تجب على الماموم إذا جهر الإمام لأن
النبي صلى الله عليه وسلم استنكر على هذا الرجل الذي نازعه القرآن وإذا قرأ فانستوا إذا قرئة القرآن واستمعوا له وأنستوا لأنه أصبحنا القراءة الإمام فائدة إذا كنت تقرأ وإمام يقرأ ما حصل
لقراءة الإمام فائدة نعم فقال إني أراكم تقرأون وراء إمامكم قال قلنا يا رسول الله إيه والله قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها صواه آبو جاوود والترمدي والبخاري
في جزء القراءة وصحها وله شواهي في جزء القراءة لديت لكم رسالة للبخاري اسمها القراءة خلف الإمام غير الصحيح والله مستفد والحديث من عدلة القائلين بوجوب القراءة الفاتحة على المأموم أعد
الحديث وعن عبادة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فتقلت عليه القراءة فلما صرف قال إني أراكم تقرأون وراء إمامكم قال قلنا يا رسول الله قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا
صلاة لمن لم يقرأ بها نعم هذا الدليل على أنه لا يقرأ خلف الإمام من غير الفاتحة أما الفاتحة فلا بد من قراءتها للمأموم ولو كان الإمام يقرأ لأنه لأنه لا صلاة إلا بها نعم صريح هذا أنه
لا يقرأ بشيء من القرآن والإمام يجهر إلا بالفاتحة هذا أمن عدلة القاعدين لهجوبها على المأموم ولو كان الإمام يجهر وروا عبد الله إبن شدد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له إمام
فقراءة الإمام له قراءة رواه الدار قطني وقد روح مسند من طرق كلها ضعاد والصحيح وأنه مرسل هذا الحديث من أدلة القاعدين أنها لا تجب على المأموم لأنه قال من كان له إمام قراءته له قراءة
الإمام تكفي عن المأموم ولذلك المأموم يقول آمين آمين على أي شيء على الفاتحة لأن دعى فإذا أمن عليها فكانه قراءها لأن موسى عليه السلام دعى على فرعون والقومة قال موسى ربنا إنك آتيت
ربنا إنك آتيت فرعون نعم إنك آتيت فرعون وملأه أموال أزينة في الحياة الدنيا ربنا نطمس على أمواله مشدد إلى آخر الآية إلى أن قال الله جل وعلا قد أجيبت دعوة كما معنهار ما دعى لدعى موسى
وأمهار فهو أمنا على دعى موسى الله جل وعلا نسبى الدعى لهما موسى وأمهار قد أجيبت دعوة كما فدل على أن الإمام لأمن على قراءة الإمام لالفاتحة فكانه قراءها هذا من عذلة القائلين أنها لا
تجب على المأموم وأنه يكفي أن يؤمن على قراءة الإمام نعم بنا إنك آتيت فرعون وملأه أزينة وأموال في الحياة الدنيا من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة رواه الدارة قطني وقد رويا مسندا
من طرق كلها ضعاف والصحيح وأنه مرسل وعن عمرانا والتابعي لرى وعن الرسول فهو مرسل نعم وعن عمرانا ابن حصين قضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه سبح اسم
ربك الأعلى فلما صر فقال أيكم فرأ أو أيكم القارئ قال رجل أنا فقال قد ضننتو أن بعضكم خالجنيها متفق عليه لا ماذا يدل على أنه لا يقرأ يعني من القرآن أن المأموم لا يقرأ من القرآن هذا
محل التفاق الثلاث النمام وفي الفاتحة هل يقرأوها المأموم خلف الإمام أو لا؟
نعم باب التأمين والجهر به مع القراءة نعم وقال ابن شيهاب يعني الزهري وقال ابن شيهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أامين رواه الجماعة إلا أن الترمذي لم يذكر قول ابن شيهاب في
رواية إذا قال الإمام وإن الإمام يقول أامين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة وغفر لهما تقدم من ذنبه رواه أحمد والنسائي نعم أامين ماذا يستجيب؟
يستجيب دعاء الفاتحة لأن دعاء كلها عباده دعاء مسألة فيؤمن عليها الجميع الإمام والمأموم وأمن عليها الجميع والتأمين بعد الفاتحة هم استحب ليس واجبا مستحب وفيه خضر عظيم أن من وافق
تأمينه تأمين الملائكة غفر لهما تقدم من ذنبه فدل على أن الملائكة يؤمن على قراءة الفاتحة والمأموم يؤمن لأجل أن يوافق تأمين الملائكة الإمام والمأموم يؤمن وحتى المفرد يؤمن على قراءة
نفسه للفاتحة مستحب هذا لأنه تأمين على الدعاء الذي في الفاتحة نعم هذا الدليل على أنه يجهر بها وعن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال وقال أمين يمد بها صوته رواه أحمد وأبو داود والترمذي
أدفئ أن يمد بها الصوت أمين ولا يحذفها حذبا أمين لا يمد بها صوته يجهر بها نعم باب حكم من لم يحسن فرض القراءة يكفي نقف علىه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله أسئل عديدة تسأل تقول ملقول الذي
ترونه راجحا حبظكم الله بمسألة قراءة الفاتحة خلف الإمام وفقكم الله يقول من صلى بسورتين فقرأ سورتين في ركعة واحدة من صلى فقرأ بسورتين في ركعة واحدة هل يجهر بالبسملة بينهما لا بسملة
يسر بها ما ورد أنه يجهر بها ده صار ما يجهر بها معا فاتحة كيف يجهر بها مع غيرها من السور نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل الإستعادة تقرأ بالتجويد عند القراءة لإستعادة عند بداية
القراءة الصلاة وفي غيرها إذا قرأت القراءة فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إذا قال عود بالله من الشيطان الرجيم أتابي بالسنة ولكن الأكمل أن يقول منها مذي ونفخي ونفخي هذا هو الأفضل نعم
وضيلة الشيخ فقكم الله يقول ذكرتم حفظكم الله أن الشعر فكرتوا لكم الشعر النزيه الذي يفيد في اللغة العربية والأداب وفوق ذلك يفيد في الديل لم استحبوا فيه قال صلى الله عليه وسلم من
الشعر لحكمة وإن من البيان لسحرى الشعر فيه حكمة جيده جيد ورديه ردي أما إذا كان الشعر في الهجاء والزم والمدح والمجون فهذا حرام ولا هجوس نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كان شعر
المدح مدحته شخصا وهو يستاهل ويستحق هذا المدح ولكن لتقوية القصيدة فهل هذا من الشعر المدمون؟
نعم هذا من الكدر إذا مدحته بشيء ليس فيه فقد كدرت هذا لا يدر إذا مدحته بما فيه لا بأس لكن لا يكون هذا بوجه ليكون بحضوره هجوس مدح الإنسان في حضوره أما مدحه بما فيه ليس في حضوره لا
بأس به نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول لا أصل لها ما ورد هذا لما ورد هنا وضيلة الشيخ فقكم الله بعض الناس يقول إنه لا يجوز لعن الشيطان لأنه يتعاظم ومعنى أنك برأت نفسك ووضعت اللوم على
الشيطان إذا عصيت الله ولعنت الشيطان فهذا دليل على أنك حملت الشيطان زندك وبرأت نفسك الشيطان يفرح بهذا إذا ويته عليك التوبة إلى الله ولا استغفى أنا تلعن الشيطان نعم طضيرة الشيخ فقكم
الله يقول هكذا يا رأى عبد الله بن مغفر نعم لأن الرسول وأبا بكر وأعمر وعثمان ما كانوا يجهرون به الذي يجهر بها أحدث الشيئة اللم يخعلوه هذا نوع من الأحداث نعم طضيرة الشيخ فقكم الله
يقول هناك هناك بعض الناس عندما يمدوا بالقراءة يجعل الظمة وواوى والكسرة يا أم فما حكموا هذه القراءة إذا جاء بعدها هنستمد مدن معتدل لما هو مد بعض الناس بعض الشباب يصرخ ومن للمنخلفة
ولا مدن معتدل عول ما يتجود يقولون بمبدار أربع حركات حركات في الأصبع يعني أربع حركات في أصبعك نعم طضيرة الشيخ فقكم الله يقول لا ما قال هذا أحد في ما أعلم ما قال هذا أحد إلا دين عباس
يلله عنه جهر بها في صلاة الجنازة قل لتعلم وأنها سنة يعني في صلاة الجنازة أما في الفريضة وكل يعلم أنها أنها مشروعة نعم طضيرة الشيخ فقكم الله يقول الاستعادة هل هي في كل ركعة الراجح
أنها في الركعة الأولى هل هو الراجح أولا جراجحة والشوكانة ومنهم يرانى في كل نتابعه للقراحة وانتقر في كل ركعة فتستعيد قبلها الله يعلم نعم طضيرة الشيخ فقكم الله في قول النبي صلى الله
عليه وسلم من سمع النداء فلم يوجد فلا صلاة له إلا من عدر هل نفي هنا للحقيقة أم هو للكمال أنه في هنا للكمال له للحقيقة ما صحف صلاته الجمورة لأن تسحف صلاته مع الإثم تسحف صلاته مع
الإثم وإلا يكون له إلا صلاة واحدة بينما الذي يصلي مع الجمعة له سبع رجرين صلاة في الفضيلة وإين الفرق بينهم فهو فاتته الفضيلة وأيضا فعل محر منه التخلف عن صلاة الجماعة ولكن صلاته
صحيحة يحدث لاتها مجزئة لأنه جاء من صلا في بيته أو في مكانه إن له صلاة واحدة ومن صلاة مع الجماعة ولو سبع رجين صلاة أو خنسر رجين صلاة نعم هذا قول الجمهور نعم نعم صحيحة لكننا ناقصة
نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل عدم تأمين الإمام بعد الفاتحة يؤثر على صحة صلاة المأمومين لا ما يقول لأن صناه التأمين صناه هو واجب الصلاة صناه لو تركوها صلاةهم صحيحة نعم كبره كبره
الإمام تكبيرة الإحرامي وقرأ آياتين من صورة الفاتحة في صلاة العشاء ثم تذكر أنه على غير طهاره فاستخدف المؤذن فأكمل المؤذن من الآية الثالثة من آذي الفاتحة فهل فعلنا صحيح؟
نعم لأنه ما دخل في الصلاة هو على طهاره أو يستخلف من يصليبهم يبدأ الصلاة من جديد إنما الاستخلاف يصحف في حق من دخل في الصلاة وهو على طهاره ثم انتقظ وضوءه في أثناء الصلاة يعني انتقظ
وضوءه في أثناء الصلاة هذا هو الذي يستخلف ويكمل الخليبة لأن الإمام بدأها بدأ صحيحا يكملها وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا قرأ الإنسان الفاتحة بغير الصلاة وهذا يفرع له أن يقول آمين
إذا قصد إباراتها الدعاة يقول آمين لأنه يستحب تأمين على الدعاة نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول مأموم دخل الصلاة والإمام راكع وهو يأخذ بالقول أن الفاتحة ركن على المأموم أيضة يقول فهذا
يجب عليها يأتي بهذه الركعة نعم في من يرى من العلم مثل البخار في رسالة كيرا أنه من فاتته فإنه يأتي بركعة ولكن الجمهور على أنها تجي وتسقط عنه الفاتحة لأنه لم يدرك القيام ومن لم يدرك
القيام فليست علي قراء الفاتحة إدالي الحديثة بيبكرة لما جاء والإمام راكع راكع دون الصف ثم دب ودخل في الصف لما سلم قال النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعود يعني لا تعود
إني كدفل بالصلاة قبل الوصول إلى الصف ولم يأمره بالإعادة بركعة دل على أنها تجي لأنها ركن فات محل له وهو القيام تستطع عنه في هذه الحالة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض الأيامة
بالنسبة إلى الجهر بالبسملة في صلاة التراويح خاصة إلى وصل إلى قراءة قصار السور فإنه يجهر بها فهل هذا مشروع لا دليل على ذلك لا دليل على ذلك مما في دليل فلا يجهر ده نعم تقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله بحديث عمران ابن حصين رضي الله عنها المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهرة فجعل رجل يقرأ وخلفه سبح اسم ربك الأعلى الحديث تقول صرحة هنا بأن الصلاة هي
صلاة الظهر نعم وهي سرية وليس الجهرية ولم أموم لا يقرأوا في السرية إلا بالفاتحة ولا يقرأوا غيرها ويقرأ غيرها لكن يُسِد ما يجهر يُسِد ويُسِد رغاة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما
حكم رفعي المصلين أصواتهم بالذكر بعداء الصلاة وما ما كنا نعرف إنكظاء الصلاة إلا بالتكبير أنه كان من الصغار من الأطفال ولا يعرفون انصراء الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا سمعوا
التكبير يعني الذكر بعد الصلاة نعم تلعن أنهم يجهرون به نعم لا شك لا بس بذلك إلا إذا كان المال حرام إذا علمت إنه حرام إما إذا لم تعلم إنه حرام وحلال الله وميراث الله و الحمد لله نعم
وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هناك بعض الحمالات الحج بأنك يوم تارثوا أن تقول أنت مسلم وتوارض بين الكفار مشروع توارض بين الكفار لغسل نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هناك بعض الحمالات
الحج اسمها الحج أو تقوم بالحج بالإنابه و يقوم يقول هناك بعض الحمالات الحج تقومه بعمل الحج بالإنابه وذلك بأن تقوم بأخذ مال من الموكل مقداره ثلاثة آلاف ريال ثم تقوم بتوكيل طالب علم
من أهل مكة بالحج عندك الشخص وتعطيه نصف المبلغ والباقي تأخذه الحملة لها بدل أتعاب هذا لا يجوز هذا من التلاعب والإنابه مهب للمال الإنابه للعباده هو أداء العباده عن الميت والعاجز ولا
يقصد بهذا المال عبادات لا يقصد بهذا المال ولا يجوز هذا العمل لكنها أولا يستغلون العبادات للاستثمار والعياذ بالله استغلون العبادات للاستثمار وهذا لا يجوز نعم كيف يكونون من أهل السنة
وهم لا يفبتون الصهبات كيف يكونون من أهل السنة وهم أدلةهم من علم الكلم ومن علم المانتق ولا يستدلون ملادلة الصحيحة من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من أهل السنة لكن بعض العلم
يقول إنهم أقراب إلى أهل السنة أقراب فقط وإلا ليس منهم نعم فغيلة الشيخ فقط أكم الله يقول هل إذا قمت بمدح المشركين ببعض صفاتهم كالكارم مثلا وحسن خلق والشجاع ولكنني لا أقردوا دينهم
وأبغغهم هل فعلي هذا صحيح؟
مش الداعل هذا مش الداعل هذا تمدح المشركين؟
ما لديا إليه؟
ولو كان لهم صفات شجاع أو كرم أو ما شجاع لا يمدحون ولا يثنع عليهم أي شيء؟
يقول فهل يدوز لنا أن نكون جمعية لأجل هذا الغرض فقط؟
أم أن هذا يدخل في التحزوا؟
شوفوا جمعية من الجمعيات القائمة جمعيات هل الخير؟
وطلبوا منهم أنهم يعمرون المستد باسمهم والأرض من المتبرع يعمرون المستد باسمهم ولا يحس الكارب ولا شيء نعم رجلون؟
أراد العمرة لكنه لم يحلم من الميقات بل ذهب بمرأته إلى أهلها في المدينة ومكثأ أسبوع في المدينة ثم أحرم من ميقات المدينة فهل فعله جائز؟
هذا هو السنة يحرم من ميقات المدينة؟
نعم لقولي صلى الله عليه وسلم "هم لهم ولما أتا عليهم من غير أهلهم" من أراد الحجة والعمرة؟
نعم صديقة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكمه إطالة الدعاء للميت عند زيارة قدره نعم باسم ذلك هذا من صالح الميت الذي تدعو له وتقيل له الدعاء من صالحه؟
نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول نمت بعد صلاة العصر ولما استيقظ إلا وقت صلاة العشاء على الإقامة لصلاة العشاء فهل أصلي المغرب أولا؟
ثم أصلي معهم العشاء أم ماذا أصلا؟
وضينة الشيخ وفقكم الله يقوله سبحانه وتعالى "إن الله وملائكته يصلون على النبي" كيف تكون صلاة الله على النبي صلى الله عليه وسلم وصلاة الملائكة عن استغفار له وصلاة الأدمين الدعاء له
هذا جاء فيه في الأثر ذكره شيخ محمد بن عبد الوهاب في ثلاثة الأصول نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن أبي العالية في ثلاثة الأصول نعم وضينة الشيخ
وفقكم الله يقول هل إذا رأيت رجلا قد صلا خلف الصف وحده نعم رسول أمره بالعادة رأى رجل يصلي خلف الصف ومره أن يعيد الصلاة هذا في الحديث نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول كيف أجعل تأميني
يوافق تأمين الملائكة في أحوز على الفضر؟
وهل يجوز لي أن أمد التأمين؟
أنت ما تدري أنت ما تدري أن نفتوارج الملائكة ولكن أمن المطلوب النفت أمن وإذا أمنت فأنت حري أن توافق الملائكة لأنهم يؤمن في هذا الوقت نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول فضينة الجماعة
وضينة صلاة الجماعة هل تدرك بإدراك أي جماعة في المسجد سواء كانت الجماعة هي الأولى أو الثانية أو الثالثة نعم إلا صلاة معجمها حتى لو جيت واحد كل وجام واحد منها الذين صلوا وصلا معك
أدرك الجماعة لأنك معذورا في ترك الجماعة الأولى معذور فتقيم جماعة الثانية أفاتت الجماعة الأولى وصلي مع جماعة الثانية ويحصل له أجر الجماعة حتى ولو قام واحد وصلا معه نعم وضينة الشيخ
وفقكم الله يقول ما دكرتمو حفظكم الله من قول ابن عباس كنا نعرفه قضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم و يجب أن تكون مجرد من المدينة