57 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|الحجة في الصلاة بقراءة ابن مسعود |صالح الفوزان|الفقه
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح بن فوزان الفوزان سرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بن تيمية
الحراني رحمه الله أدس الساعة والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي باب الحجة في الصلاة بقراءة وبي وابن مسعود
وغيرهما من من أثنية على قراءته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي عن القراءة في الصلاة تقدم أنه لا بد من قراءة الفاتحة
وهي ركن من اركان الصلاة وما زاد عن الفاتحة في الركعة الأولى من القرآن فإنه سنة والقرآن الكريب تلقاه الصحابة عالرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول صلى الله عليه وسلم ورسول الله عليه
وسلم تلقاه عن جبريل عليه السلام وجبريل تلقاه عن الله عز وجل هذا بإجماع المسلمين وأن نبي صلى الله عليه وسلم علمه لياصحابه وقد يكون في طراءة بعضهم اختلاف عن طراءة الآخر حسب ما رواح
الرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى باختلاف القراءات فهل يجوز أن تختلف القراءات في الصلاة هل يجوز هذا أو لا يجوز أنها لا بد أن تتوحد القراءة فهل يجوز أن تتوحد القراءة في
الصلاة هل يتوحد القراءة في الصلاة هل يتوحد القراءة نعم وما زاد عنها فغير متواتر لكن بعضها صحيح سنده صحيح وإن كان آحادا هل تقتصر القراءة في الصلاة على المتواتر وهي القراءات الشغل أو
لا باس أن يزاد عليها من ما صح من القراءات هذا موضع الخلاب بعض العلماء يرى أنه لا بد أن تكون القراءة موافقة لقراءة الشغل لأنها هي المتواترة ولا تجوز القراءة بقراءة غيرهم وبعضهم يرى
أنه لا باس أن يقرأ بما زاد عن الشبعة من ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم سنده هذا هو القول الثاني وهو الذي بوّب له الشيخ هنا بوّب له في هذا الباب يقرأ بالمسعود قراءة أبي بن كعب
قراءة معاد بن جبل وقراءة سالم مولى أبي خليها ليصحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم يجوزا يقرأ بها في الصلاة ولي هذا يقول ابن الجزري في طيبة النشر يقول وفي هذا الموضوع وكل ما سأو كل ما
وافق وجه النهوى النهوى يعني العربي والعراب يعني كل ما وافق وجه النهوى وكان للرسم يعني الرسم العثمان وكان للرسم احتمالاً يحوي وصحها إسناداً هو القرآن فهذه الثلاثة الأركان هذه
الثلاثة إذا توافرت في القراءة وافقت وجه النهوى ووافقت وجه الإعراب ليس فيها لحن وصحها سندوها هذا هو القرآن يرسح فجوز القراءة به ومن ما يدل على ذلك هذا الحديث قراءة أبي ابن مسعود
معاد يقول خذ القرآن عن أربع فقول الرسول صلى الله عليه وسلم خذ القرآن عن أربع فهم
إذن مسعود ويقول خذ القرآن عن أربع ذليل على جواز قراءة أحد هؤلاء الأربع ولو لم يتواتر وهذا هو الصحيح وهو الرزم سيمة نزاد يقول ولا تصحح الصلاة بقراءة خارجة عن مسحف عثمان ماذا متوافق
مسحف عثمان ولو لم تتواتر إنها يصح القراءة بها تصح الصلاة إذا قرأ بها فيها وما خالف الرسم العثمان فلا يجوز قراءته في الصلاة نعم باب الحجة في الصلاة بقراءة أغوية وبن مسعود وغيرهما من
من أثنية على قراءته نعم باب الحجة يعني الدليل على جواز القراءة بما زاد عن القراءات السبع منها أولى الأربعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى
عليهم واحال عليهم قال خذ القرآن عن أربعة نعم أنا ابد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمر ولو ابن عمر لدي ابن عمر نعم عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ القرآن من أربعة نعم خذ القرآن من أربعة من ابن ام عبد ابن أم عبد هو عبد الله بن مسعود كنيته ابن أم عبد كنا بأمة من ابن أم عبد فبدأ به
نعم ابن مسعود نعم ومعاد ابن جبل نعم ووبي ابن كعبن وسال من مولى أبي حديثة رواه أحمد والبخاري والترمدي وصحها سال المولى أبي حديثة يعني هو من الموالي عتيق رضي الله عنه كان مولى
لامراءة أبي حديثة ابن عتبة ابن ربيعة كان مولى لها وهبته لرزوجها أبي حديثة وصار مولى له وهو من أفاضل الصحابة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام من المهاجرين وهو الذي حمل راية المسلمين
في قتال مسيلمها الكذب وقتل رضي الله عنه شهيدا في هذه المعركة من جملة القراء الذين قتلوا في معركة اليمانة شوهو حملت القرآن هم الذين يحملون السلوح في سبيل الله عز وجب نعم وعينه به
ريرت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحبان يقرأ القرآن غريظا كما مما يدل على فضل سال المولى أبي حديثة أن عمر رضي الله عنه لما حضرته الوفات قال لو كان سال مولى أبي
حديثة حيًّا لا استخلفته لو كان حيًّا لا استخلفته على المسلمين رواية غضا والمعنى واحد في نام أحبان يقرأ القرآن غريظا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد رواه أحمد نعم وعن أنسن ابن
أم عبد بالمسعود النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ عليه قال يا رسول الله أقرأ عليك أنزل قال نعم أني وحب أن أسمعه من غيره فقرأ عليه أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى فكيف إذا
جئنا من كل همة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداء قال حسبك الآن فوقف قال فلتفت فإذا عيناه تبريفان عليه الصلاة والسلح الشهد من هذا أنه استمع إلى قراءة ابن أم عبد الذي هو ابن مسعود ودل
على فضل قراءته رضي الله عنه نعم فلذين كفروا وفي رواية أن أقرأ عليك القرآن قال وسماني لك قال نعم فبكى متفق عليه نعم وهذا الدليل على فضل قراءة ابي بن كعب رضي الله عنه وقاري الصحابة
المشور وذروى أنه ما حفظ القرآن على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كله اللي هؤلاء الأربعة فالله جل وعلى أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرأ على ابي بن كعب صورة لم يكن الذين كفروا
من أهل الكتاب في رواية نقرأ عليك القرآن هذا هدل على فضله وفضل قراءاته وهذا محال للشاهد أنه إذا قرئ بها نعم السكتات في الصلاة إثنتان المشهور النها إثنتان سكتة بعد كبيرة الاحرام
واستفتاح سراً وقبل قراءة الفاتح هذه السكتة السكتة الثانية حين يفرأ من القراءة بعد الفاتح حتى يرجع إليه نفسه ثم يركع وهناك سكتة ذلك أيضاً وردت كما يأتي وهي بعد قراءة الفاتحة وقبل أن
يقرأ السورة من أجل أن المأموم يقرأ الفاتحة فيها نعم إذا السفتحة وإذا فرغ من القراءة كلها واراد الرقوع إذا فرغ من القراءة كلها واراد الرقوع فإنه يسكت قليلاً بيرجع إليه نفسه ثم يكبر
للرقوع هاتان السكتة ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم الأولى من أجل السفتح للإمام والمأموم والثانية من أجل أن يرجع إليه نفسه بعد القراءة نعم إنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان
يسكت سكتتين إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها وفي رواية سكتة إذا كبر إذا استفتح ليس معنى إذا قرأ الاستفتاح وإنما معنى إذا كبر تكبيرة لحرام لأن تكبيرة لحرام تفتح بها أفصلاً نعم
وفي رواية سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة غير المغضوب عليهم والضلين نعم روا ذلك أبو جاوون هذه الثالثة هذه السكتة الثالثة مع السكتتي نعم وفي رواية وسكتة إذا فرغ من قراءة غير
المغضوب عليهم والضلين روا ذلك أبو داوود وكذلك أحمد واترمذي وابن ماجه بمعنى نعم باب التكبير للركوع والسجود والرفع تكبيرات التكبيرات على نوعين تكبيرة رفن من أركان الصلاة ويتكبيرة
الحرام هذه لا تنعقد الصلاة إلا بها وبقية التكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال تكبيرات الانتقال من ركن إلى ركن كل خفب ورفع باب التكبير للركوع والسجود والرفع في كل رفع وخفض وقيام وقعوت
رواه أحمد ونسائي واترمذي وصحة قال قلتوا لبن عباس صليتوا الظهر بالبطحة خلف شيخ أحمق فكبر ثاني وعشرين تكبيرة يكبر وإذا سجد وإذا رفع رأسه فقال ابن عباس تلك صلاة أب القاسم صلى الله
عليه وسلم الله عليه وسلم الله أحمد والبخاري نعم عكريمة استنكر هذه التكبيرات من هذا الرجل وسأل ابن عباس ربي الله عنه بن عباس قال تلك صلاة أب القاسم صلى الله عليه وسلم يعني هذا هو
السنة والرجل أصاب هذا الرجل أصاب السنة أدل على تكبيرات الانتقال من الرقن إلى رقن نعم وعنبي موسى رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبينا لنا سنةنا وعلمنا صلاتنا
فقال إذا صليتم فاقيموا صفوفكم وإذا كبر وركع فكبروا وركعوا فإن الإمام يركعوا قبلكم ويرفعوا قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك
الحمد يسمع الله لكم يسمع الله لكم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا وسجدوا فإن الإمام يسجدوا قبلكم ويرفعوا قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القاعدة فليكم من أول قوله تحيات الطيبات الصلوات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمد عبده ورسوله رواه أحمد ومسلم والنساء نعم هذا الحديث فيه بيان تكفيرات الانتقال وفيه أن الرفع من الركوع لا يقال الله أكبر وإنما يقال سمع الله لمن حمده وفيه شاء صلاة الجمال
نعم أنهم لا يصلون فرادة الفريضة لا يصلونها فرادة في مكان واحد وإنما يجب عليهم أن يجتمع جماعة ويجعل إماما لهم صلي بهم إذا وسن ثابت ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه أن أفعال
المأموم وتكبيرات المأموم تكون بعد تكبيرة الإحرام وتكبيرة الإمام ورقوعه وسجوده لأنه تابع للإمام المتبوع لا يتقدم على التابع ولا يوافقه أيضا وإنما يأتي بعده وفيه تعديل الصفوف خلف
الإمام كل هذه الحكام في هذا الحديث العظيم ناخله جزئية جزئية نعم ولا ترحش بالكلام الفارغ والسلوب الخطاب الذي لا فايدت منه أو يؤتب معانا غريبة عن الموضوع مثل ما يفعل بعض الخطبة الآن
وإنما مهمت الخطبة تعليم الناس تعليم الناس أمور دينهم وما يحتاجون إليه تنبيههم على ما يحصل من الخطأ التجاوزات حتى يتجنبوها هذه مهمة الخطبة الخطبة الجمعة وكذلك الخطب الأخرى
بالمناسبات فالخطب إنما تكون للتعليم والبيان ولا تكون لمجرد الخطابة والسلوب هذا ليس من الخطب المشروع هلا يكون من الخطب الأدبية الخطب الأدبية لها شان نرف نوادي الخطب في النوادي
والخطب الاجتماعات الأدبية لها شان نرف أما الخطب الدينية فإنها تشغل بأمور الدين ويكون الخطب على علماء من بالحكام إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبينا لنا سنةنا وعلمنا صلاةنا
فقال إذا صليتم فاقيموا صفوفكم هذه واحدة إذا صليتم يعني جماعة فاقيموا صفوفكم عدلوها لا يكون فيها ميلاً بأن يحاذ بين المناكب والاكرب فإذا تحالت المناكب والاكرب بين المستفين اعتدل
الصف أما إذا كان بعضهم داخلاً والآخر فهذا لا يجوز يصفوف الصلاة لا بد أن تعتدل والمقياس للعتدال محاذات المناكب والاكرب او بخطة مثل ما يعمل الآن هذا ما الهصف عندنا المقياس الواضح
اللي ما المناكب والاكرب لا يطلع منكبك ولا يدخل ولا يختل كعبك عن كعب يا أخيك هكذا مثل بحاجة إلى خطوط ولا بد أن تتراص الصهوه مع العتدال لا يكون فيها هورج لا يكون فيها هورج بين
الإثنين المستفين بل يكون واحدهم إلى جانب إلى جانب أخيه ليس بينهما فتحه لأن هذا الفتح هو هورج يتخلل منها الشيطان ويشوش على المصلين فإذا تلاحمت الصهوه انسدأ الطريق على الشيطان فلا
يتمكن من الدخول فيما بينه اذ مهمة جداً وليس مراصة الصهوف تكون بالفحج بين الرجلين مثل ما يفعل بعض الجهال والمتعالمين ما أدري منين جابوا الفحج هذا يفحج لاخذ محل ثلاثة يدخل من تحته
أشيات تدخل من تحته هذا مظهر غريب في الصلاة ما أدري منين جاءوا به إنما يكون التراث بالتقارب بين الاخوة تقاربون فيما بينهم من غير فحج للرجلين هذا يبعد اللي يجنبك الفحج يبعد اللي
يجنبك والمطروب إنه يقرب منك يجب يلاحظ هذا نعم
ثم لا بد من الجماعة من إمام يقدمونه وصفات الإمام تأتي إن شاء الله هباب الإمام إمام لا وشروط ولو صفات لا بد أن تتوفر نعم ولكن هنا الإشارة إلى أن الجماعة لا بد لها من إمام نعم إذا
كبر الإمام فكبروا يعني تابعوا الإمام لا تكبروا قبله ولا تكبروا معه وتوافقوا بل إذا كبر فكبروا يكون تكبير المعموم بعد تكبير الإمام نعم وإذا قرأ فاوسيتوا وإذا قرأ الفاتحة أو ما بعدها
من القرآن فأنستوا واستمعوا لقراءاته ولا تقرأوا معه كما قال الله جل وعلا إذا قرأ القرآن أستمعوا له وأنستوا لعلكم ترحمون هذا في الصلاة الجهرية أما في الصلاة السعرية فالإمام يقرأ
والمأموم يقرأ وإذا قرأ فاوسيتوا فلا تقرأ والإمام يقرأ وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله والمأموم آمين ولا يكن تأمين المأموم بعد تأمين الإمام بل يقولون
جميعا يؤمنون جميعا ومعنى آمين اللهم استجبت فهذا فيه فضل التأمين في الصلاة وأنه يكون من الجميع من الإمام والمأمومين وبصوت واحد ما هم ينتظرون لما يفرأ الإمان من قول آمين يجبكم الله
يعني يستجب دعاءكم بالفاتحة لأنها دعاء وإذا كبر وركع فكبر وركع فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم أي كما أنه يركع قبلكم فهو يرفع قبلكم فاتلكة بتلك يعني كونه يركع قبلكم مع كونه يرفع
قبلكم هذه نسل هذه سوى فدل على أن المأموم ينتظر حتى يركع إمامه ثم يتابعه وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وأنه يركوع إلى القيام فإنه يقال سمع الله لمن حمده وهذه
اللهلة جاءت عن الله جل وعلى أنه أمر بها كما يأتي ومعنا سمع الله لمن حمده أي استجاب سمع هنا معناها الإجابة لأن سمع ذا عدية بنفسه معناه السماع المعروف وإذا قال سمع الله لمن حمده
فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فالإمام يقول سمع الله لمن حمده والمأموم يقول ربنا ولك الحمد فالإمام لا يقول ربنا ولك الحمد في ظاهر الحديث وإنما يقتصر على أول سمع الله لمن حمده وإنما
يقتصر على ربنا ولك الحمد كذا مقيلة إن المسألة فيها فيها فإن المأموم يجمع بينهما والإمام يجمع بينهما فالله علم لكن ظاهر الحديث كذا أن الإمام يقتصر على قول سمع الله لمن حمده والمأموم
يقتصر على ربنا ولك الحمد ربنا اللهم ربنا ولك الحمد وردت بعدة الصير اللهم ربنا ولك الحمد بالجمع بين اللهم والواو ربنا لك الحمد بحذف اللهم وحذف الواو ربنا لك الحمد وإذا قال سمع الله
لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم إذا قلتم هذا يسمع الله لكم يعني يستجيب لكم نعم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا وسجدوا إذا
كبر وسجد أمران تكبير أولا ثم السجود من الإمام المموم يبقى واقفا بعد الركوع معتدلا حتى يكبر المموم للركوع ويستد على الأرض ثم يتبعه المموم بالتكبير وسجود نعم فإن الإمام يستد قبلكم
ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك نعم كونكم تتأخرون في الأول وإذا كان عند القاعدة فأول ما تبدأ به التحييت أتبدأ بشيء ريريا تكبر للانتقال إذا قاعدت تاتي
بالتحيات نعم وإذا كان عند القاعدة فليكن من أول قوله التحيات الطيبة تحيات جميع التعظيمات لله جل وعلا تحيات هي التعظيمات تعظيم لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى نعم التحيات الطيبات كلها
لله عز وجل فالله طيب ولا يقبر إلا طيبا نعم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلا عباد الله الصالح وعلا عباد الله الصالحين في
السماوات والأرض تسلن على الجميع حاضرين والغائبين من عباد الله المؤمنين نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله أشهد أن لا إله إلا الله أي قر وآكره وأن كل معبود سواه فهو
باطل هذا معنى أشهد أن لا إله إلا الله ورد أشهد بذكر أشهد مرة ثانية وورد بدون ذكرية أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله عبده ورسوله عبده هذا رد للغلو في حقه صلى الله عليه
وسلم فهو عبد ليس له من الولوهية شيء ورسوله الرد للحتقاره صلى الله عليه وسلم فهذا فيه البراءة من الافراط في حقه والتفريط في حقه صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد
عبده ورسوله ووهو أحمد ومسلم والنسائي وأبده هذا التشاهد الأول هذا هو التشاهد الأول نعم ويؤتابه من جلوس لو جاء به وهو واقف من غير عدر ناصح لا بد أن ياتيبه وهو جالس نعم وفي رواية
بعضهم وأشهد أن محمد نعم في رواية الزانية أنه يكرر الشهادة مع الله ومع رسوله نعم فابه جهر الإمام بالتكبير ليسمع من خلفه وتبليغ الغير له عند الحاجة يكفي هذا نعم قضيلة الشيخ وفقك من
الله تقول هل ورد أن سورة البينا يصعب وحفظها على المنافقين نعم نعم قضيلة الشيخ المنافقون يقرون القرآن مثل المنافق الذي يقرون القرآن كمثل الرايحة نهريحها طيب وطعمها مهم دلالان
المنافقين يقرون القرآن قضيلة الشيخ وفقكم الله يقولها صحيح أن أول من جمع القرآن هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه الله على ماده يعني جمع في الحفظ قصده أول من جمع القرآن في الحفظ في
صدريه جمعه خلق من الصحابة في صدورهم نعم أما جمع القرآن بمعنى جمع الصحف التي كتبت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهل نعم هذا في عهده ببكره لأن القرآن كان مكتوبا في اللوحات وليخافة
وغيرها لكنه متفرق عند الصحابة متفرق عند الصحابة ومكتوب ماتو في الرسول صلى الله عليه وسلم إلا هو مكتوب كله ولكنه كان متفرقا في بيوت الصحابة فلما كان في خلافة يا ببكر الصديق وكثرة
القتل في القرآن في وقعة اليمامة أشو على القرآن يضيع لنه شيء لأن حملته قتلة أكثرهم وعند الصحف المكتوبة عند الصحابة في مكان واحد بدلاً تكون متفرقا فجومعات في عهد يا ببكر جميع
الكتابات في القرآن الكريم حتى تكامل القرآن مكتوبا في مكان واحد وهذا من حفظ الله لهذا القرآن
ثم عند عمر ثم لما قتل عمر صارت هذه الصعوف عند حافصة بنت عمر أم المؤمنين ربي الله عنه ثم في عهد عثمان ربي الله عنه لما اختلفت القراءات والمصاحب خشوا من الخلاه بين الأمة فجمعهم ربي
الله عنه على مصحف واحد هذا الجمع الثالث لقرآن هذا الجمع الأول على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الجمع الثاني على عهد أبي بكر الجمع الثالث على عهد عثمان ربي الله عنه نعم ورئهم
القرآن و القرآن ورد بقراءات بالورد انزل القرآن على سبعة أحرق كما في بعض الحديث صحيح حديث صحيح انه انزل على سبعة أحرق وقراءات مختلفة في اللفظ لكنها متفقة في المعنى تفقة في المعنى
نعم وهذا من باب تسخيل القرآن على الناس يسر على قراءة واحدة في أول الأمر إنما هذا في الأخير لما قرأوه و حفظوه الزلت ألسنتهم به حين يزن جمع على مصحف واحد هذا المصحف يحتمل قراءات
برسمه يصرح لقراءة كذا وقراءة كذا يعملون تعملون مثلا يصرح لهذا وهذا يصلح بدون آلف يصلح بآلف اللي في الماد حما تشهون في المصحف المصحف والمصاحف وين اختلفت لفظها لكن رسمها واحد الرسم
واحد في جميع المصاحف و لله الحمد نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول أحيانا أسمع أن القراءات سبع وأحيانا أنها عشر نعم نعم وردنا سبع السبع هذه المتواترة والعشر بالوردنا 15 لكن آحد ما
زاد على السبع فهو آحد قد يكون سنده صحيحا و قد يكون سنده غير صحيح نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول هذه وشراع مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بقولنا السلام عليك أيها النبي في غير
الصلاة لا لا يجيز هذا إلا في الصلاة فقط يعني تشيرون الله ليبيين شيء مدينة يسميها مدينة السلام عليك يا نبي هذا من البتداع والعياد بالله هذا الشيء لم يعمله المسلمون وأيضا يقول للغلو
بالرسول صلى الله عليه وسلم هذا عمل محلث يجب منعه نعم وضيلة الشيخ فقط من الله هناك أسئلة تسأل عن هذا المشروع يقول ما توجيهكم لنا أسئلة تسأل عن هذا المشروع وهو ما يسمى بالسلام عليك
أيها النبي يقول ما توجيهكم لنا بقراءة ابن مسعود في الصلاة في قوله الصيام ثلاثة في أيام المتتابعات لها بما صحة ما صحة سندها ما هو صحيح يعني فيه ضعف ولا يقرى بها في الصلاة لكن يستدل
بها استدل بها من يرى تتابع ثلاثة الأيام في الكفارة استدل بها لا بس أما أنها تقرى في الصلاة لا لا يقرى بها في الصلاة نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل يقال بأن تسوية الصهوف واجبه
نعم لا بد رسول صلى الله عليه وسلم كان يقضب ذا رأى تفاوتا في أصحابه في القيام يقضب عليه تسولنا صهوفكم أو ليخالفا أن الله بين وجوه وعيد نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول وردا يقول في
أحد الدروس قولكم العلماء المحققون أو قال به العلماء المحققون يقول هل هم أناس معينون ومما أنا ذلك وضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل وردا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر لسجود
السهوف الصلاة إذا أراد أن يسجد سجود السهوف وردا أنه يكبر عند الخافف يكبر ثم يسجد عند الخافف ولم يريد أنه يكبر عند الرافع هذا خارج الصلاة أما إذا كان في الصلاة سجود السهوف سجود
تلاوة في الصلاة فلا بد من تكبر في الانففاض وفي الرافع إما مر بكم يكبر عند كل خافظ ورافع في الصلاة يعني نعم وضيلة الشيخ فقط من الله وعند كل خافظ ورافع إن كان في غير الصلاة يكبر عند
الخافظ ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كبر وسجد وأما في الرافع هذا لم يريد شيء في هذا نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل يجوز بالخطير الجمعة أن يبين للناس كيفية التكبير
بالفعل بين تكون حد والمنكبين أو حيال الأذنين حتى يغيّن المستمع كيفية الصلاة وما الخطبة لا يحرك فيها الأيدي ولا يشار ما فيها إشارات ولا فيها فيها هدوء وخبات وعدم حركة وعدم إلتفات من
الخطير هذه من عداب الخطبة وأنه يقصد تلقاء وجه ولا يلتفت نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول ذكرتم حفظكم الله التراص في الصفوف وبعد المصلينا ياتون بأطفال دون السابعة فيه فرقون بين
الصفوف فهد يمنع مثل هذا ويجعل أولئك الأطفال بأطراف الصفوف فضيلة الشيخ فقط من الله هل متابعة الإمام في السجود يكون بعد فراغه من التكبير ووضعه لجبهته على الأرض هل متابعة الإمام في
السجود تكون بعد فراغه من التكبير ووضع جبهته على الأرض أو تكون المتابعة إذا فرغ من تكبيره ولو لم يضع جبهته على الأرض فضيلة الشيخ فقط من الله يقول فيه بلدي بعض آئمة المساجد يقولون
قبل صلاة الفرض شفاعة يا رسول الله يقول ما حكم هذا القول هذا بدعه هذا القول هو بدعه في لفظه وفي مكان لأنه ما ورد منه يقول قبل الصلاة مثل هذا فضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل يجوز
للمأموم أن ينظر إلى إمامه كي يعرف هل الإمام قد أتم انتقاله من الركن أم لا؟
فضيلة الشيخ فقط من الله هل تبطل صلاة المأموم الذي سابق الإمام؟
فهل يركع بعده حتى يوافق الحديث أما لو تعمت بطلت صلاته لهذا يقول إما محمد هي رسالته التي كتبها في الصلاة يقول من سابق الإمام فليس له صلاة لهذا الصحة الحديث عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فضيلة الشيخ فقط من الله يقول ما حكم قول المأموم ربنا ولك الحمد والشكر بزيادة الشكر لا تجد شيء من عندك تاتب الوارد فقط ولا تجد من عندك شيء لم يريد هذه صلاة ما يجاد فيها
نعم فضيلة الشيخ فقط من الله الورد أن السكوة من الإمام بعد الفاتحة يكون بقدر قراءة المأموم من الفاتحة نعم ذكروا هذا ذكروا أنه من أجل أن يقرى المأموم الفاتحة نعم فما توجيهكم في ذلك؟
يقول ما حكم قل إكتار من أبيات الشعر في خطبة الجمعة لا خطبة الجمعة ما هي بشعر لكن يستشهد بعض الأحيان بالبيت أو البيتين لهم ما مناسبة لا بس ما يكفر لا ما هي بناني إذا صرت خطبة بناني
ما يخلق بجيب قصيدة يجب اللي تريد وضيلة الشيخ فقط من الله يقول خطبنا خطيب في الجمعة وذكر فيها أن من كان بينه وبين أخيه شحن فإنه ممات على ذلك فهو من أهل النار يقول هل ما قاله هذا
الخطيب صحيح لا نهل النار إن شاء الله ولكن هذه معسية هذه معسية والمعسية وضيلة الشيخ فقط من الله يقول رجل زوجته تعمل في النهار ويحضر أطفاله الصغار معه إلى المسجد صارت هي الرجال تخرج
للعمل وتخرج للوظيفة والأب في البيت تولى الأطفال ويربيهم إن عكست الأمور ولا حولة ولا قوة إلا بالله ماله وش يريع ولا ده لازم يرعيهم لازم يحفظهم نعم نحافظك الله هذا صاحب لا طفال
الصغار يقول إذا كانوا يزعجون المصلين فهل يعنوا صليات البيت حنا صلت مرة صلي بالبيت يصلم بالبيت النساء صل صل بالبيت ولا طفال خلهم عند حد ولا قبلهم حد أول بيت وخواتهم أبوها دبر حالك
معهم لا تخلي الصلاة نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل يقول في مسجدنا يا أمر الإمام طلاب الحلقات بالصلاة في مصل النساء المفصول عن المسجد خشية أن يقوموا بإزعاج المصلين فالفعله
جائز لا ما يجعدون بل خلون عن المصلين لأجل أن يقتدوا بالمصلين ويتربوا إلا صاروا وحدهم في مكان المفصول زاد لاعبهم زاد الماهب تربية نعم لكن بالماي خلون جميع فرقون بين المصلين فرقون لا
يخلون جميع وصف واحد نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول إذا ذهبت الزوجة إلى بيت أخيها بعد إذن زوجها ثم بعد ذلك تخرجوا من بيت أخيها إلى السوق أو إلى شيء آخر بدون إذن الزوج هل يجوز لها
ذلك وإذن زوجها ويكون بقدرة الحاجة وترجم لا تروح تفرج وتوقف الزوب من دون حاجة نفسها وتخيع الوقت تعرب للأذى نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول نحن مجموعة من الشجاب نخرج خارج الرياض إلى
البر مسافة 80 كيل أو أكثر ويكون معنا ماء ويمكن أن نحتاج إليه إذا عرض لنا عارض ويقول أحد أصحابنا لا بد أن تتوضأوا بهذا الماء ولا يجوز لكم التيمم يقول مضى بطو في ذلك أما إذا كان
الماء كثيرا يتسع يجب عليهم الوضع بالماء لم تجدوا ما أن هؤلاء يواجدون للماء نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول ورد فيما يجتنبه المحرم حديث إن صيدا ويت حرام وهو وادم بالطائف خارج
المواقيت سؤاله هل يكره أم يحرم واد وجد الصحيح إنه ليس حرما ولا باسب الصيد فيه لا يأخذ وحكان الحرام نعم فضيلة الشيخ فقط من الله المسافر من أهل الرياض إذا ذهب إلى مطار الملك فالد
الآن هل هو أن يقصر ويجمع الله لا يرجع إلى المطار هل هو داخل مبان الرياض أو خارج إذا كان خارج فلا باس بأنه خرج من البلد أما إذا كان المطار داخل البنيان وداخل السكن فلا لأنه ما خرج
من البلد فضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل يجوز وحفظ صور الأقارب والعلماء لأجل الذكراء فلا تحتاجوا أما الصور التي تتخذها للقنية أو للذكراء أو للآذار الحرام ولا يجوز لا تدع صورة إلا
تمشتها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبود أبي طالب إلا الصور التي تحتاج إليها حاجة ضرورية هذه لا باس بحفظها نعم فضيلة الشيخ فقط من الله تقول هل الطفل الصغير غير المميز
إذا مر أمام المصلي هل يقطع صلاته لا يقطع صلاته أو الولي إلى أبان زوجها أو كان غير أهل للولاية زوجها القابي قابي المحكنة إذا لم يكن لها ولي لكن في الخارج في بلاد الكفار إذا كان هناك
مركز إسلامي مركز إسلامي ورئيس المركز يقوم مقام المحكمة يعقد لها له لا يه عليها في هذه الحالة نعم وأما أمها وأختها خلس له النولاية عليه إما لتولى أمرها إما القابي وإما رئيس مركز
الإسلامي هنا وضيلة الشيخ فقط من الله وهذا أيضا يقول سائل يقول إنه ليس من أهل هذه البلد ويقول أنا رجل المسين كان لي أختم تخلف عقليا فاستغل أحد أهل السوء تخلفها العقلي فقام بالزنابها
فقمت بقتلها بمعاونة ياخي يقول وذلك منذ سنوات طويلة ما الواجب علي الآن بعد كبرة سني علم أنني كنت جاهلا نعم أنت قتلت نفسا بغير حق ونفس أيضا قريبة منك لا تمحرم فالجرم شديد ولكن عليك
التوبة إلى الله عز وجل وإن كان لها ورثة تدوع نصيبهم من الدية من ديتها ديت العمد نعم وإن سمحوا الحمد لله نعم وضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل أمرأة توفية لها ميت فأرادت الصلاة
عليه في البيت فقام بالزنابها ذلك ما يصلى على الميت إذا قُفّن إذا غُسّل وكُفّن إذا غُسّل وكُفّن فلا بس أن تُصلي عليه المرأة أما قبل الترسيل والتكفيل لا نعم إذا ردّ عليك بقبول
الإعتذار إذا ما ردّ عليك وربما نمى بلغها إعتذارك وربما أنه يريد أن تقابله ولا يكفي أنك تراسله ما يكفي هذا إلا إذا سمحه بلغك أنه سمح نعم الله يقول ما حكم المُذاكرة وقراءة الكتب
الدنيوية كالرياضيات والفيزيا داخل المسجد لأجل الهدوء والستحضار الدهن فأقوموا بمُذاكرة هذه المقررات فيه المسجد يُصان عن هذا فمهما أمكان أن تجعل مكان غير المسجد فهو أحسن وما هو جائز؟
ما يكفي القرآن ترّيب الترهيب في القرآن بكري جنّة وذكر النار يكفي القرآن فلام الله سبحانه وتعالى وأما هذا التكلّف هذا الهدئة ما يجيوز هذا نعم ما تركت الصلاة متعملة جاهلة تركتها
جاهلة فإذلك عن جهل لا تهج عنها الحمد لله نعم يقول ثم بعد ذلك جيأ لها بكيس فيه ثياب لهذا الميت وفي الكيس بعض قطع صغيرة من تلك الجثة باقية فقامت المغسلة برمي هذه الأمور كلها في
الزبالة وتدفن في المقبرة نعم وغيرت الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز للمتيمن من جنابة أن يمسّ المصحف وأن يقرأ منه المتيمن من جنابة أن يمسّ المصحف