[74 من 95] شرح مجموعة الحديث على أبواب الفقه لمعالي الشيخ صالح الفوزان -فقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان كتاب الحديث للإمام محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله يشرح هو يعلق عليه معالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبخوث العلمية والإفتاة الحلقة الرابعة والسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل لله وسلم وبرك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اهلا وسهلا نمرحب بكم يواليخوة ولا خوات المستمعون والمستمعات الكرام إلى هذا الدرس الجديد من سلسلة دروسنا ومجالسنا في شرح كتاب الحديث الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى والذي يتفضل بشرحه وبيانه والتعليق عليه معالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي نرحب به في مطلع هذا اللقاء فأهلا وسهلا مرحبا بمعالي الشيخ حياكم الله وبرك فيكم حياكم الله معالي الشيخ نستانف ما توقفنا عنده في باب صفة الصلاة إذ قال رحمه الله تعالى وله عن أبيه ريرة مرفوعا التسبيح للرجال والتصفيق للنساء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قوله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء يعني الصلاة إذا ناب الإمام شيء في قراءة القرآن أو أنه نقص من الصلاة أو زاد فإنه ينبهونه فالرجال ينبهونه بالتسبيح الله سبحان الله حتى يتنبه وأما النساء فلأن صوته النفاتنا فإنها لا تتتلم وإنما تصفق بكفها على الكفل أخرى وهذا فيه دليل على أن التسفيق خاص بالنساء الذين يصفقون الآن في المحاضرات وفي المجالس من الرجال يتشبهون بالنساء لأن التسفيق من خصائصه كما في هذا الحديث ولمسلم عن أبي الدرداء قول النبي صلى الله عليه وسلم للشيطان العنك بلعنة الله ثلاثة وقال العنك بلعنة الله وقوله أعوذ بالله منك وعوذ بالله منه واتفل علي سارك ثلاثة فمن أبي ليلا عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة ليست بفريضه فمر بذكر الجنة والنار فقال أعوذ بالله من النار ويح أو ويل لأهل النار نعم هذا فيه دليل على الاستعادة من النار إذا مر ذكرها أو مر ذكر العذاب فإنه يستعيد وكان صلى الله عليه وسلم يفعل هذا في صلاة الليل إذا مر بآية فيها وعيد وقفا واستعاد وإذا مر بآية فيها وعد وقفا وسأل فهذا في صلاة النافلة وبعض العلماء قالوا يجوز أيضا في الفريضه لأنما جازه في النافلة جازه في الفريضه والذي في صلاة الليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إلى مر بآية فيها وعيد تعود بالله وإذا مر بآية فيها وعد وفيها وعن موسى ابن أبي عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ ليس ذلك بقادر على أي يحية الموتى قال سبحانك فبلأ فسألوه عن ذلك فقال وهذا من ما يجوز في الصلاة أنه إذا قرأ ليس ذلك بقادر على أي يحية الموتى قال سبحانك اللهم فبلأ ففي دليل على استحباب أن يقول الإنسان ذلك في الصلاة عند قراء هذه الآية فبدا فاستاك وتوضى ثم قام فصلا فبدأ فاستفتح من البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف يتعود ثم ركع فما كف راكعا بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروتي والملكوتي والكبرياء والعظمة ثم قرأ آل عمران ثم سورة ثم سورة ثم فعل مثل ذلك كان صلى الله عليه وسلم يقيل القيام في صلاة الليل كان يقرأ بالبقرة والنسى وآل عمران في ركعتين هذه قراءة طويلة أكثر من خمسة أجزة فهذا فيه دليل على استحباب طول تقويل قيام الليل وفيه دليل على ما أراده المصنف أن الدعاء في الصلاة إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية تخويف استعال نعم نهى عن الخاصر في الصلاة يعني وضع اليد على الخاصرة لأنها لفيه تشبههم باليهود وفي التشاهد يقبض الخنصر والبنصر ويشير بالسبابة إلى التوحيد ويقبض الخنصر والبنصر ويحلق الوسطة مع الادهام ويشير بالسبابة إلى التوحيد وفي لفظ نهى أن يصلي الرجل وهو معتمد على يده بل يجلس إما نكون مفترشا وإما نكون متورعكا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاة يعتمد عليه وعن أبي ذر قال ولي أحمد من حديث أبي ذر وضي الله عنه ولي أحمد عن مسح الحصى فقال وعند الترمذي عن أنا سمقال