65 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|لبث الإمام قليلا ليخرج من صلى معه من النساء|صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان بابه لبث الإمام بالرجال قليلا ليخرج من صلاة معه من النساء صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله
الصلاة والسلام على رسول الله على آله وصحبه من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أنه إذا سلم من الصلاة أنصرف إلى صحابه فإنه تأخر قليلا عن الإنصارات ولا ينصف حتى تخرج النساء بأجل أن لا
تختلط مع الرجال فإنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم صحوح متأخرة ويعطيه النساء الله عليه وسلم الفرصة ناجري أن ينصرفنا ويخلين الطريق للرجال فهذا فيه منع الاختلاق من الرجال والنساء في
منع الاختلاق بين الرجال والنساء بالطرقات وفي المسجد فكيف يختلقنا مع الرجال في الدراسة ومقاعد الدراسة وإلي ذلك مما ينادي به المستغربون ويمريدون أن يقلوا على حاله السنة العظيمة التي
ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وريدون أن يكسر الحواجز بين الرجال والنساء هذا لا شك أنه دعوة إلى الفتنة تغريب بالمجتمع المسلمين نعم ليخرج من صلاه معه من النساء عن أم سلمة رضي
الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسريمة وهو يمكت في مكانه يسيرا قبل أن يقوم قالت نرى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركه
النرجال رواه أحمد والبخاري نعم هذا وابح أن النساء يبادرنا بالنصراه بعد السلام ولا يمكثنا للذكر بعد الصلاة بل يبادرنا بالنصراه حتى يخلين الطرقات للرجال نعم نعم تسبيح بعد الصلاة
الفريضة له أعداد ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم التهليلات بعد الكجر بعد المورب عشر والتسبيح والتحميل والتهليل وثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثين ثلاثين تسبيحة وثلاثة ثلاثين تحميدة
وثلاثة ثلاثين تكبيرة ويقول تمام المئة لا إله إلا الله هذا كل بعد دبر كل صلاة بعد دبر كل صلاة من الصلاوات الخمس وإذا أراد أن يحصيه لأن لا يغلط لا بأس أن يستعمل ما يعينه على ضبط
العدد من أصادع يديه أو حصى يكون عنده أو مسبحة تكون معه أرضه من ذلك أن يعد بها الذكي لابس بذلك كله نعم أعاد فتنسينا الرحمة ولا تنسينا الرحمة وعقدنا بالأنامل هذا محل الشاهد وعقدنا
التسبيح بأنامل الأصابع نعم وعقدنا بالأنامل فإنهنا مسؤولات مستنطقات هذا أولى أولى عقل التسبيح بالأصابع هذا أولى لأنهنا مسؤولات ومستنطقات يوم القيامة حينما تنطق الأعظاء وتشهد وعن
سعاد بن يابي وقاصر رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على مرأة وبين يديها نوا أو حصا تسبح به فقال أخبروك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل سبحان الله عدد ما خلق في
السماء وهذا الحديث فيه إذا نوع آخر من ما يستعين به وعاد التسبيح بعد الصلاة وهو النوا أو الحصا النواء أو الحصا تعينه ذلك على ضبط العدد ونوع ثالث أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو أن يقول لا إله إلا الله عدد لا إله إلا الله عدد ما خلق في الأرض لا إله إلا الله عدد ما خلق بينه يعني بين السماء و الأرض فيعلق العدد بالمخلوقات ويحصل له الأجر بعدد هذه المخلوقات
التي ذكرها ويقول له أجر بعددها وهذا أفضل من العدد بالنوا والحصا هذا أكثر بكثير وذكر ثمان جمن ثمانة وع من الأذكار سبحان الله و الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوت
إلا بالله فإذا قلت عدد كذا و عدد كذا و عدد كذا هذه الكلمات يحصل لك من الأجر بعدد هذه المخلوقات العظيمة هذا فضل عظيم وهذا أيسر من إحضار الحصا والنوى أيسر تعليقه بعدد هذه المخلوقات
وعيد الحديث وعن سعاد بن أبي وقاصر رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراءة وبين يديها نوى أو حصا تسبح به نعم الرسول لم يمكن عليها ذلك أنه تحبر حصا أو نوى
وتعود به التسليق ولكنه ورشدها إلى ما هو أيسر من ذلك نعم فقال اخبروك بما هو أيسر عليك من هذا و الله أكبر مثل ذلك والحمد لله مثل ذلك ولا إله إلا الله مثل ذلك ولا حول ولا قوة إلا
بالله مثل ذلك وعن صضية وضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يدي أربعة آلاف نوات أسبح به وعن صضية رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبين يدي أربعة آلاف نوات أسبح بها فقال أقد سبحت بهذا ألا أعلمك بأكثر من ما سبحت به فقالت علملي قال فقولي سبحان الله عدد خلقه ومن يحصي خلق الله عز وجل السماء والأرض والبحار والفجاج
لا يحصيه إلا الله لا يحصل لها من الأجر أو له من الأجر بعدد هذه المخلوقات إذا علق العدد بها وهذا فضر عظيم نعم أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها ما يبطل الصلاة وما يباح الصلاة
من ألا فعال فلقوان وما يكره كراهية التنزيه ولا يبطل الصلاة وهذا باب عظيم يحتاج إليه المسلم أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها باب أنه يعني الكلام في الصلاة هذا أول شيء من ما
يبطل الصلاة وكلام في الصلاة كلام الناس يعني ولا قراءة القرآن والتسبيع والتهريل هذا كلام تكبير هذا كلام لكن مراد كلام الناس رأي الذي لا يشرع في الصلاة هذا يبطل هذا الأول المبتلة على
أنهم كانوا في الأول يباح الكلام الصلاة في أول الإسلام كلم الرجل من بجانبه بما يريد من الكلام كما يكلمه خارج الصلاة الذي في أول الإسلام حتى نزل قوله تعالى يطلق على معاني يطلق على
السكوت كما في هذا الحديث ويبشر به الآية ويطلق ويراد به طول القيام أما هو قانة أعناء الليل ساجد وقائما يحجر الآخرة ويرجو رحمة ربه فراد بالقنوت هنا طول القيام ويطلق القنوت ويراد به
الدعا مثل قانة يدعو على أهل مكة قانة صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس بمكة ويطلق ويراد به الدعا والمراد والمطلوب هنا قنوت الذي بمعنى الكلام ويطلق أيضا القنوت ويراد به الخشوع
ويراد به الخشوع الصلاة نعم نعم يجب أن تبين أن هذا كان بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن ليس معنى أنهم يتكلمونه الصلاة ما عدم حضور الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا يقال إنه لم
يقرّهم على ذلك ولهم تكلموا وهم رأى الرسول وأقرّى وبينا وبينا كيف الكلام الصلاة أن الرجل يكلم من بجانبه وليس مطلق الكلام يتكلم صالح ويجيب خبار نعم صورة البقرة مدنية فدلّ على أنهم
كانوا يتكلمون الصلاة وهم في مكة فلما هجروا إلى المدينة ونزلت صورة البقرة أن نسخلالك نعم شعيد من عرق من أهل المدينة نعم حتى في المدينة أول هجر نعم وعالي بن مسعود رضي الله عنه قال
كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاش سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في
الصلاة لشغل متفق عليه برواية كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذ كنا بمكة قبل أن نأتي أرض الحبشة ولما قدمنا من أرض الحبشة أتينا فسلمنا عليه فلم يرد فأخذني ما قرب وما بعود حتى
قضو الصلاة فسألته فقال إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإنه قد أحدث من أمره أن لا يتكلم في الصلاة فلما قدمنا نسائين فلم ضائقة المشريتين لهم بمكة ثم رجعوا من الحبشة سلموا على النبي صلى
الله عليه وسلم في الصلاة كعادتهم قبل أن نسافروا ولم يرد عليهم قال فأخذني ما قرب وما بعود يعني من الهم أن يكون الرسول هجرها وغذب عليه ولم يرد عليك العادة وما سأل النبي صلى الله عليه
وسلم فأخبره أن الله يحدث من أمره ما يشاء يعني ينسخ ما يشاء يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعندهم الكتاب هذا دليل على أقوع النسخ الشريعة الإسلامية مبين لهم أنه لا يسلم على المصلي وأنها
لقد نسخ وإن كان جائزا في الأولها قد نسخ في آخر الأمر نعم فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة لشغلة بصلاة وما فيها من الشعائر من تكبير وتسبيح
تهليل وقراءة القرآن وقوع وسدود فهي شاغل هل المصلي عن أن يرد السلام على من سلم عليه ويخشع في صلاته ويقبل على صلاته وتكون هي شغله لا ينشغل من غيرها نعم وعن معاوية ابن الحكم السلمي
قال بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلتوا يا رحمك الله فرمان القوم بيعبصارهم فقلتوا واثك لأمة ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفحاذهم فلما رأيتهم
يصمتوني لكنني سكت فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داول وقال لا يحل مكان لا يصلح إنما هي التسبيح والتكبير والتحميد وقراءة القرآن وإنما يبلغه شيء آخر من الأحكام الشرعي وإلا فإنه يبقى على الأصل
جاءوا وهم يصلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم وسلم عليهم على العالة فرمقوه بأبصارهم استنكار ثم إنه استغرب هذا أظن أنهم أنهم يبغيظون أو أنهم ينقمون عليه شيئا أنهم ينقمون عليه شيئا
وهو لا يدري فزادوا في الإنكار ضربوا على أفخالهم تاكيدا الإنكار عليه فسكت علمنا الأمر فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم أرسده وعلمه برفط ولم يعنفه يعنه جاهل والجاهل يرفق به ويعلم
برفط ومن طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم حسن خلقه الرفق بالجاهل وعدم زجريه حتى أثر ذلك في معاوية ربي الله عنه من كرم يخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم أن الجاهل لا يعنف وإنما يعلم
برفط ومارشده إلى ما يقاله الصلاة أنه التسبيخ والتهليل والتكبير وقراءة القرآن ولا يدخل فيها تلام آخر وأيضا العطاس كانوا يشمتونة يشمتون العاطس إذا عاطس في الصلاة لأن تشميت العاطس سنة
لأن تقول يرحمك الله ثم هو يرد ويقول يهديكم الله ويصلح بالكم هذا خارج الصلاة لكنهم كانوا في الأول يفعلونه بالصلاة لما قال يرحمك الله رمقوه والسنكر عليه ووقع في نفسه شيء من ما رأى من
الصحابة أنهم نقموا عليه وأنه خشي ولما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم علمه برفط حسن خلق لأنه جاهل وهذا حديث عظيم وهو من أصول التعليم التربية وأن الجاهل يرفق به يعلم برفط وفيه دليل
على أن أن تكلم في الصلاة جاهلا أو ناسيا أنه لا تبطلوا صلاته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعمره بيعادة الصلاة من تكلم فيها جاهلا أن الكلام فيها ممنوع أو ناسيا أنه يصلي أو ما اشبه
ذلك أن هذا لا يؤثر في صلاة وفيه رواية الي أحمد إنما هي التسبيح والتكبير والتحميد وقراءة القرآن وفيه دليل على أن التكبير من الصلاة وأن القراءة فرض وأن القراءة فرض وهي قراءة الفاتح
فلا تصحف صلاة لا تقروا فيها الفاتح لمن يستطيع ذلك أنه من الصلاة أيضا تسبيح في الرقوع وهي السجود والتحميد يعني أن يقول ربنا ولك الحمد أنها لكل من الصلاة يعني الصلاة هي أقوال وافعال
الصلاة أقوال وافعال وأن تشميط العاطس من الكلام المبطل " إذا عطس وحمد الله " إِنَّكَ تُشَمْمِتُهُ يَنْتَقُولِ يَرْحَمُكَ اللَّهِ وَمَعْنَا تُشَمْمِتُهُ أَيْتُزِيلُ عَنُهُ
أَشْمَاتَهُ أَزِيلُ عَنُهُ أَشْمَاتَهُ وَهَذَ سُنَّ مُؤْكَدَهُ أما إذا لم يحمد الله فلا يشمت إذا عطس وحمد الله إذا لم يحمد الله فإنه لا يشمت وهذا حديث عظيم فيه فوائد كثيرة وأن
تشميط العاطس من الكلام المبطل وأن من فعله جاهلا لا تقطل صلاته حيث لم يأمره بالإعادة ولما شمت العاطس لم يأمره بالإعادة مع أن الكلام يبطل الصلاة لأن هذا جاهل والجاهل لا يبطل صلاته
إذا تكلم فيها هذه مساء العظيمة لكن العاطس نفسه إذا عاطس في الصلاة يحمد الله ولكن يكون ذلك سرًا أما يشمت فلا أما هو يحمد الله إذا عطس ولكن يكون ذلك سرًا المخالف الدعاء المخالف للسنة
أو الدعاء الذي فيه عدوان معتداء في الدعاء يثمن أو قطيعة رحم أنه يبطل الصلاة لكن الجاهل يعذر في ذلك ولا تقطل صلاته جاهلا لم تقطل صلاته يعذر الجهل هنا العادة أن العراب اكثر فيهم
الجهل خلاف الحاورة فهم يتعلمون أما لبعد الأعراب عن المدن عن السكن يغلب عليهم الجهل هذا العرابي هو غير الحضر، العرابي هو الذي يسكن البادية صلم عن نبي صلى الله عليه وسلم فقال في
صلاته الله مرحمني ومحمد ولا ترحم معنا أحدى ولما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال له لقد تحجر تواسعًا لأن رحمة الله واسعة رحمة الله واسعة لا تقتصر على شخصين وعلى جماعة وعلى أهل بلد
وعلى واسعة ورحمةه واسعة كل شيء رحمة الله واسعة وهذا العرابي قصرها عليه وعلى محمد قال له النبي صلى الله عليه وسلم قد تحجر واسعة ولكنه لم يأمره بعادة الصلاة مع أن هذا الكلام لا يجوز
محرم هذا الكلام لا يجوز تحجر على الله أن لا يرحم أحد كالذي قال الله لا يرفر الله لهلان فغفر الله له وأحبط عمل هذا القائل لا يجوز إساءة الأدب مع الله عز وجل وأن تمنع رحمته عن من لا
تريد هذا لا يجسوا أدب مع الله سؤالاً بالله عز وجل فهذا لا يجوز الكلام هذا اللهم لا ترحم فلاناً اللهم لا ترحم معنا أحداً هذا لا يجوز ولكنه لا يبطل الصلاة باب ما جاء في النحنة والنفخ
في الصلاة ويمفخ شيئاً يا إذناء الصلاة إذا بان حرفاني إذا بان حرفاني في نحنحته أو في نفخه وكان متعامداً بطلت الصلاة لأن هذا كلام لأن أقل الكلام بالله ما تركب من حرفين مثل قد بل
حرفان أقل ما يتركب منه الكلام حرفان فإذا بان حرفاني من نحنحته أو بان حرفاني من نفخه بطلت صلاته لأنه أتاب كلام إذا كان متعامداً وما إذا كان جاهلاً هذا لا يضر كما سلق نعم باب ما جاء
في النحنة والنفخ في الصلاة عن علي رضي الله عنه قال كان علي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلاني بالليل والنعار كان علي رضي الله عن القربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يدخل عليه في منزله ويتردد عليه في منزله فهذا فيه فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم في الليل والنهار مدخلان مدخلان يعني دخولان لأن
مدخل هنا مصدر مصدر ميمي أي دخولان الليل والنهار أو أن المراد مدخلان اسم مكان يعني باب باب يدخل منه في الليل وباب يدخل منه في النهار ولكن الآخر الأول أنه مصدر ميمي أنه مصدر ميمي
ويصلي تنحنح الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أحس به تنحنح لينبهه أنه في صلاة هذا في دليل على أن نحنح الصلاة لا بأس بها عند الحاجة ولكن الحديث هذا بعيف نعم فلو صح هذا الحديث لدل على أن
نحنح للحاجة أنها جائزة هي الصلاة نعم وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نفخ في صلاة الكسوف رواه أحمد وأبو داود والنساء وذكره البخاري تعليقه نعم نفخ في
صلاة الكسوف أما كسبت الشمس خرج صلى الله عليه وسلم من بيته فزيعا يخشى أن تكون الساعة أصلا بهم صلاة الكسوف وأطال الصلاة بهم في القيام الرخور والسجود ولم ينصرف حتى تجل الكسوف والشاهد
أنه نفخ فيها نعم هذا المأ محل الشاهد والبخاري رواه تعليقا يعني من غير سنده معلقات البخاري معروه وهي على نوعين معلكم بصيغة الجزم ومعلكم بغير صيغة الجزم والمعلكم بصيغة الجزم أقوى
أقوى من المعلكم بغير صيغة الجزم ورواه أحمد هذا المعنى من حديث المغيرة بن شعبة وعن ابن عباس رضي الله عنه ما قال أن نفخ في الصلاة كلام رواه سعيدهم في سبيل هل النفخ يعتبر كلاما فيه
منع في الصلاة أو هو غير كلامها يجوز في الصلاة وقول النبي صلى الله عليه وسلم نفخ في صلاة الكسوف يدل على أنه ليس بكلام وأنه لا يضر نعم ذاب البكائف الصلاة من خشية الله تعالى نقف عندها
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السائل في بلادنا غالب من يستعمل المسبحة أم الصوهية هل تتركوا هذه المسبحة يتركوا أهل السنة اتقاءاً للتشبه بأهل الظلال هذا حسب العتقادي التخذها لعدد
الإحصائي التسبيح فقط ولا يعتقد فيها فضيلة فلا باس بذلك أما إن كان يعتقد فيها أن فيها فضيلة وأنها شعار العبادة وأنها هذا لا يجوز هذا بداه هذا ما عليه الصوهية نا شلمان عنه حقيقي ما
الذي يمنع أنه حقيقي والأصل الحقيقة نا وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كان المسجد منفصلاً حيث لا يختلط الرجال بالنساء لا إذا كان بقعهم يؤدي إلى الاختلاق الشوارع ولا يجوز لهن ذلك أما
إذا كان لا يؤدي على ما نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له لو المنكوه ولو الحمده وعلى كل شيء قديف عدد ما خلق في السماء يكون
كما قالها مئة مرة فلا يقربه شيطان الله يقول كنت في الصلاة فنسيته وتكلمت بكلام فهل يقتلوا أو فهل تقتلوا الصلاة إذا كان النسيان معه ما يقتلوا الصلاة النسيان والجهل ما يقتلوا الصلاة
نا وضيلة الشيخ فقكم الله يقول بعض الناس يجعلوا كل ذكره بأن يقول أستغفر الله عدد خلقه
ثم يقول سيدا الاستغفار ويقول في نهاية عدد خلقه فهل هذا الفعل ومشروع؟
أنا قلت لكم إذا كان هذا وارد فالعمل به مستحب إذا لم يريد فلا نحن الشيئ من عندنا نا وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كان الإمام يسلم في الصلاة تسليمة واحدة ويقتصر عليها لا مانع احتياق
وعن يكون هذا من باب الاحتياق نا ثم يقول حبيضك الله يقول وبالعكس إذا كان الإمام يسلم تسليمة تهلي أنا اقتصر على واحدة لا لا لا ما تخالف الإمام الواجب على المعموم أن يتابع الإمام لا
سيما والإمام يعمل بالسنة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما حكمه التصفيق للرجال خارج الصلاة كما يقاله البعض بعد سماعه لشيء من الأشياء ككلمة وغير ذلك لا يجوز للرجال التصفيق تصفيق للنساء
وليس للرجال هذا من ناحية الرسول شرعه للنساء ولم يشرعه للرجال ثانيا هذا فيه تشبه بالكفار لان ما عرفنا هذا التصفيق هذا ألا من عادات الغربيين لما سرتي لنا صدنا نقلدهم في ذلك ولا يجوز
والآن في المحافل يجي تصفيق وصفير وضيلة الشيخ فقكم الله هذا سائل يقول إنهناك مسجد في الغرب لا يمكن لنا أن نجعل مصلى للنساء إلا بمحاذات صفوف الرجال لكنهن وراء الإمام وبينهن وبين
الرجال جدار فما حكمه ذلك أمام الإمام وإنما هن عن جانبه عن جانب المصليين وبينهم حاجز لا مان عند الحاجة وإن كان السنة يكون خلف الرجال هذا وسنة إذا أمكانه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله
يقول إذا كان الشخص يصلينا في له فجاءه رجل وسلم عليه فهل يردوا بيده أما دا يصنعه وإنما يرد السلام بالإشارة أن يرفع صبعه يرفع يده لا باس إذا لك وفي متنزاج يسلم على المصلي ويرد
بالإشارة رمق الأبصار مالذي ترمقه بالبصر إن كان ترفع إلى السماء هذا ما يجوز هراء إن كان تنظر إلى أمام هذا يكره أنه يشغلك عن الصلاة السنة هن تنظر إلى موضع نسجودك لكن إذا نظرت إلى شيء
للحاجة فلا مان الصلاة إذا كان لحاجة نعم هذا ما هو صحيح الحاجز أستر للنساء المطلوب السيطر وإنه يريح النساء من نظر الرجال إليه ومن التحفظ أيضا وليس بدع نعم وضيرت الشيخ فقط كم الله
لكن اللي يقولون هذا يريدون خلق النساء مع الرجال ينكرون عزل النساء يريدون يصلل مع الرجال إلى جانبهم ولا لجول لهال المسألة هذه يقولون هذه بدع هذه يعني هم ينكرون البدع أو ينكرون البدع
لكن يخلون هذا السلما لخلق النساء مع الرجال وأن نظر إلى النساء نعم ولماشفناهم ينكرون البدع نعم وفي خطر يقطع الصلاة وينقذه ولا يستمره الصلاة وأما السؤال الثاني يقول تنبيه الإيمان في
السرية إذا ارتبك في تركي واجب أو تركيركم سبح به إذا نابكم شيء يصلاتهم فلتسبح الرجال والتصفق النساء يونب به وبالتسبيح وإذا كان أنه أغلقت عليه الآية يفتح عليه ويقرأ الآية يفتحها له
وإذا صار الإيمان ما يدري وجاء بآية تنبهه ما فيه مانع مثل ما سجد الإيمان ما سجد ويقول وسجد وقترب ليونبهه على السجود نترك وإذا أنه ما ركع يقول وركع مع الراكعين يأتي بآية نعم ونبه
الإيمان بآية نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة لتشميط العاطس إذا قال العاطس الحمد لله فهل يكفي أن يرد واحد من الجماعة أو لا بدا أن يرد الجميع نعم سنة كفاية مثل رد السلام على
الجماعة سنة كفاية إذا رد واحد أو شمة واحد يكفي عن الباقيين نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله بعض المأمومين عندما يقرأ الإيمام آيات الوعيد يقول بصوت مسموع يسمع من بجواره فيقول رب أجدني من
النار ووالدي هل هذا مشروع الجهر ليس بمشروعه أما الاستعادة عند آية العذاب فعلاه الرسول صلى الله عليه وسلم والسؤال عند آية الرحمة هذا فعلاه الرسول لكن ما يرفع صوته شوش وضيلة الشيخ
وفقكم الله الأعرابي الذي قال الله مرحمني ومحمدا هل هو الأعرابي الذي بالا في زاوية من المسجد أو غيره الأعراب واجد يا فيما حد كالله تروح له للوله الأعراب واجد أعرابي بس وضيلة الشيخ
وفقكم الله يقول رجل مسلم لكنه غير عربي إذا كان ما يحسن العربية يأتي بالدكار بلغته لا بس إلا القرآن فلا بد أن يقرأ القرآن ما يقرأ بي لأن القرآن ما يمكن براءته بلغة نخرى نعم وضيلة
الشيخ وفقكم الله إذا نسي العاطس أن يحمد الله إذا نسي العاطس أن يحمد الله فهل يذكر لا لا يذكر إلا إن كان جاهل إذا كان جاهل نعم تعلمه تعلمه بذلك نعم أما إذا كان عالما بذلك وتركه فهذا
هو الذي حرم نفسه نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا كان الشخص في الصلاة فرأى رجلا معاقا يمشي أماما فهل تبطلوا صلاته بذلك الحمد لله لمشروع جنسه في الصلاة ما يبطلوا الصلاة كلام الذي
مشروع جنسه في الصلاة ما يبطلوا الصلاة إنما كلام الأدمي هو الذي يبطلوا الصلاة نعم قضيرة الشيخ وفقكم الله يقول نعم لكن نحنها من غير حاجة هي التي هي الكلم نعم قضيرة الشيخ وفقكم الله
يقول يقول هل يدلوا حديث الحمد لله عدد ما خلق في السماء إلى آخره يدلوا هذا على أنما قال هذا الكلم يكون أفضل من الذي يكرر هذه الأذكار كثيرا لو كررها ما خلق الله في السماء ولا ما خلق
الله في الأرض وهذا وارد عن الرسول يقول ما ورد عدد ما خلق الله في السماء عدد ما خلق الله في الأرض ورد ما خلق الله بين السماء ولا يقول ما ورد نعم قضيرة الشيخ وفقكم الله يقول وجدت في
مسجدنا علبة فيها سبح مسابح كثيرة قد وضعتك الصف بالأول فاخرجتها ورميتها فالفعل هذا صحيح ربما يكون صاحبها نسيها ربما يرجع ياخذها ولو أنك حفظتها حتى يرجع وياخذها يمكن أنه يبيع السباح
هو الأشياء نعم قضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل كل مبطلات الصلاة من فعلها جاهلا فلا إعادة عليه نعم هل كل مبطلات الصلاة من فعلها جاهلا فلا إعادة عليه نعم جاهل يعذر جاهل يعذر والناس
يعذر لا تواقذنا النسينة قضيرة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للمرأة الحائظ أن تقرأ ترجمة معاني القرآن باللغة الروسية مثلا أو غير ذلك ما يخالب لا بأس التفسير يقرأ باللغة المخاطب ما
فيه ما بأس إذا كان ما يفهم العربية يقرأ عليه التفسير باللغة نعم وهل للمرأة الحائظ أن تقرأ في ذلك ترجمة معاني القرآن التفسير يجوز لتقرأ التفسير ما يخالب لو تقرأ بالكثير كله ما يخالب
وهي حائظ ما هي معاني التفسير لا بأس ما هو بكلام الله هذا نعم قضيرة الشيخ وفقكم الله يقول السائل نعم نعم يقول روية عن عبد الله ابن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أرشد إلى التسبيح بعد كل صلاح عشرا والتكبير عشرا والتحميل عشرا وورد في رواية أخرى أنه كان يسبح ويكبر ويحمد ثلاثا وثلاثين يقول فهل يفعل وهذا تاره وهذا تاره أم كيف جهد إذا كانت
تسبيحات إذا كانت الأذكار أربع سبحان الله و الحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله وكل كلمة خمس عشرين مرة كل كلمة خمس عشرين مرة ثم يقول تمام المئة لا إله إلا الله إذا كانت ثلاث سبحان
الله و الحمد لله والله أكبر وكل واحدة ثلاثة ثلاثين تمام المئة لا إله إلا الله وورد الحديث في هذا وهذا نعم أنها أربع أنها ثلاث نعم إن كانت أربع كل واحدة خمس عشرين إن كانت ثلاث كل
واحدة ثلاث ثلاثين نعم إلا الله بعد العصر لكن قولنا لخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم إنه إذا فعل شيء أن أثبته إذا فعل شيء من العبادة أثبته عليه الصلاة والسلام نعم أخبرت أخياء ومريب
هذه حاية ملحة على باس لدالك وكون في النهار نعم وضيلة الشيخ فقكم الله رجل يسأل فيقول إنه قد ذهب هو وزوجته إلى مكة للعمرة وأحرم من السيل الكبير فلما وصل مع زوجته إلى مكة أصابها الحيث
فما فلم تطف ولكنها سعد ورجع إلى الرياض فهل عليهم شيء إيه مع تمرت إلى الآن يرجع بها إلى طهرة وغتسلت يرجع بها وهي بابها على حرامها تعتبر نفسها محرمة وهي فريا تعتبر نفسها محرمة تحتفظ
إحرامي تجنم مع مرات الإحرام فإذا طهرت وغتسلت تؤدي عمرتها نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول يوجد دواء بالصيدنيات إذا استعملته المرأة فإنه ينقاطع عنها دم الحير فإذا انقاطع هذا الدم فهل
للزوج أن يجامعها؟
إذا انقاطع الدم ولم ينزل عليها شيء وراءت النقاء التام أمانا نعم وضيلة الشيخ فقكم الله شخص مسافر أدركته صلاة المغرب في الطريق هل يجوز له أن يؤخراها إلى أن يصل إلى البلد إلما بأنه
سيصل بعد خروج وقت المغرب شخص مسافر أدركته صلاة المغرب في الطريق هل يجوز له أن يؤخراها إلى أن يصل إلى البلد إلما بأنه سيصل بعد خروج وقت المغرب إذا كان أنه سافر فله أن يؤخراها بنية
الجمع التاخير صليها مع العشاة الجمع التاخير إما إذا كان ماهو مسافر دم مسافر قصره لا هذا لازم يوجه ويصل للمغرب يوقته نعم وضيلة الشيخ فقكم الله إذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم
فماذا يقال؟
صحيح أنه يقال الصلاة خير من النوم يقول صلى الله عليه وسلم من سمع المؤذن وليقول مثل ما يقول وما عدى ذلك يبقى على الأصم أنه يقول مثل ما يقول المؤذن ويلحق بالجماعة لا أيزي هذا عندها
المساخنات وعندها يعني لا يرحل الجماعة يصلي في بيته تقهر يصلي في بيته نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول في بلادنا يكثروا المنتسبون للإسلام ولكنهم لا يصلون لا لا يصلون لا يؤدون الصلاة
فكيف نتعامل معهم لاسيما أننا نرى تكفير تارك الصلاة وما يكون جهالا أو بينوا لهم بينوا لهم وجوب الصلاة عليه وأنها ركن من الاسلام بينوا لهم هاله فإذا أسروا وتركوا الصلاة متعمدين بعد
البيان هم كفار عاملهم معاملة الكفار لأنهم لا عودر لهم نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل تجوزوا العقيقة بغير الغنم من باهيمة الأنعام فأذبحوا مثلاً بقرة أو الإبل نعم لكن إذا ضبحت من
الإبل تكون كلها عقيقة ما يمثل لبحية تكون عن سبع تكون كلها عقيقة وإذا ضبحت البقرة تكون كلها عقيقة ولا تكون مثل الأول هي عن سبع نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا كان علي قضاء من
رمضان فهل أن أقضي هذا الصيام في يوم الجمعة؟
ما في باشه؟
ما قصدت يوم الجمعة إن ما قصدت القضاء ألا باشه؟
نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل إنه قد توفي أبوه يقول ولم يكن يصلي متلقاً يقول قد توفي أبي ولم يكن يصلي متلقاً يقول ثم نطق بالشهادة قبل أن يموت يقول ما الواجب عليه بالنسبة
لأبي إذا كان نطق بالشهادة توبة توبة إلى الله عز وجل وهو في حياته يعني ما هو بالغرغرة إذا كان بالغرغرة ما تنفعه لا إله إلا الله لكن إذا كانت توبةه قبل الغرغرة أنا أرجو أنه أنه تابل
الله عز وجل نعم وضيات الشيخ فقكم الله يقول السائل إمرأة كانت حامل في الشهر السالس وقد ضربت وقنها بغسالة الملابس يقول وسقط الجنين فهل عليها شيء في ذلك؟
يقول ضربة بطنها الغسالة وكانت الضربة في بطنها هي الضربة إذا تعمد والجنين كم عمرو؟
بالشهر السالس إذا قتل إذا قتل نعمد يكون عليها الدية وما الكفارة ولا الكفارة عليها لأنها دعمت أما إذا كانت ما تعمدت هذا يكون عليها الكفارة سيأم شهرين متتابعين وديها إذا طولب بها
تدفعها أيضاً ضيات الشيخ فقكم الله يقول من صل الفريضة ونسي قراءة الفاتحة في الركعة الأولى
ثم قاموا إلى الركعة الثانية فما الواجبوا عليه؟
نعتبر الثانية هي الأولى ويلغي الأولى ويكمل صلاة ويسجد للشهو نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إنساء المالحكمة من إباحة خروج المعتدة نهاراً دون الليل لأن الحكمة ولا الدليل لأن صحابيات
فلما استشد زوجهم في وقعة أحد رخص النبي صلى الله عليه وسلم لهنا أن يخرجنا إلى جاراتهن ويتأنسنا بعضهن مع بعض في النهار هذا نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول بالنسبة للعطور التي فيها
نسبة من الكحول ما حكم شراء مثل هذه العطور إذا إثبت أن فيها شيء من الكحول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول فهل يعتدوا بها المسبوق بركعة ويسلم معه وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إنوالدته تكثر
من التكلم في زوجة أبيه الثانية يقول ويصل كلامها إلى حد الغيبة وعندما انكر عليها تغضب علي واصل النصيحة وخوفها بالله عز وجل وكر لها إثنى الغيبة واصل معها خرر معها نعم وضيلة الشيخ
فقكم الله يقول السائل معلم يقول لدي طالب في الأول المتوسر ويذكر أنوالده يمنعه من الدهاب إلى المسجد لأداء صلاة الجماعة نعم هذا معلم يقول لدي طالب في الأول متوسر ويقول إنوالده يمنعه
من الدهاب إلى المسجد لأداء صلاة الجماعة وقد ضربه في أحد المرات بسبب ذلك وذلك خوفا عليه من أبناء الحين يقول ما توجيهكم في متل هذا الأمر جيونا أنه ياخذوا معه يذهب بهمه بصلي بعد
ياخذوا معه للمسجد يحاول عليه بجهة الله خير لكن يمنعه هو فعل منكر أشد وأنه ما يصلي مع الجماعة نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول من شق عليه القيام والجلوس في الصلاة فهل هو أن يصلي جالسا
على الأرض يتمكّن من السجود أمن الأحسن أو الأفضل أن يصلي واقفا ويجلس على كرسي ويوم بالسجود يقدر على القيام أيش من شق عليه القيام والجلوس في الصلاة فهل يصلي جالسا على الأرض وإذا قام
أدى واجبا وإذا جلس أدى واجبا وإذا جلس أدى واجب السجود لاني كثيرا من الشرود والسرحان في أداء الصلاة إذا دخلتوا مع صلاة الجماعة ولا أنتظه إلا مع سلام الإمام في بعض الأحيان وهذا لا
يحصل إذا صليتم فردا كصلاة النافلة فما الحكم في ذلك لا لا ترك صلاة الي