66 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|البكاء في الصلاة من خشية الله |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان باب البكاء في الصلاة من خشية الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على له وصحابه يدمعه ما جال الشيخ رحمن الله في معرضه بيان ما يدوز في الصلاة ألبك من خشية الله عز وجد أما البكاء غير خشية الله هذا يخلو بالصلاة لو بك يتدكوره شيئا خارج عن الصلاة مثل مصيبة نزلتك أو شيء مؤثر نادي يخلو بالصلاة وإنما البكاء من خشية الله لأن هذا يدل على الخشوع وعلى حضور القل مع الله سبحانه وتعالى فهو من تمام الصلاة أو أثر من أثر اتمام الصلاة نعم في الصلاة من خشية الله تعالى قال الله تعالى إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجد وبقية من آدمة ومن من حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيمة وإسرائيل ومن من هدينا وجتبنا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبقية شايد بقوله بقية وعن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال وهذا أيضا يدل على أن البكاء في الصلاة من خشية الله من سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما أنه سنة الأنبياء من قبله كما في الآية فكان صلى الله عليه وسلم إذا كان في الصلاة يسمعوا لصدره أزيز يعني صوت كأزيز المرجل أي القدر الذي تحته النار تغليه ويكون له صوت من الآليان شبها ما يحصل من النبي صلى الله عليه وسلم من البكاء من خشية الله في الصلاة في أزيز المرجل فدل هذا على جواز البكاء من خشية الله في الصلاة وعن بن عمر رضي الله عنه ما قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له الصلاة قال مرو أبا بكر فليصلي بالناس قالت عائشة إن أبا بكر الرجل الرقيق إذا قرأ غلبه البكاء قال مروه فليصلي فعاودته فقال مروه فليصلي إن كنا صواحب يوسف رواه البخاري ومعنىه متفق عليه من حديث عائشة نعم وهذا أيضا يدل على جواز البكاء من خشية الله في الصلاة فهذا أبا بكر إذا صلى بالناس لا يكادون يسمعون صوته من البكاء من خشية الله عز وجل ولم يستطيع الخروج يصلي بالناس استخلف أبا بكر فقال مرو أبا بكر فليصلي بالناس وهذا فيه دليل على فضل أبي بكر وتقديمه على غيره من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشير إلى استخلاه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كوليته الخلافة هذا فيه شارة إلى استخلاه ببكر ربي الله عنه من بعده فراجعته عائشة ربي الله عنها أنها هي التي كانت تمرضه وهو في بيتها ربي الله عنها رسول تمرض في بيت عائشة عند عائشة فلذلك قال لها مرو أبا بكر فراجعته في ذلك وتلكأت قالت إنه يعني اتذرت أنه رجل أسيث أو رجل لا يسمع الناس من البكاف الصلاة من خشية الله عز وجل هذا ظاهر اعتداره ولكن هي ترمي إلى أن الناس إذا وقف أبو بكر موقف الرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم يتقالون أبا بكر في موقف الرسول صلى الله عليه وسلم فتريد أن يتولى هذا الأمر غيره ولا يكون محل ما يكون محل تردد من الناس فريد أن تدفع عن أبيها هذا الموقف الله عليه وسلم مرو أبا بكر كرر أن يصلب الناس إن كنا سوى حبات يوسف يعني إن مراجعة عائشة له تكرار هذا هذا مثل ما حصل من النساء مع نبي الله يوسف عليه السلام ما قصه الله في القرآن فهرب منها عليه الصلاة والسلام قال معاد الله إنه ربي أحسن مثواق وصادفا أن الملك واقف على الباب فقالبت الدعوة عليه هذا من الكيب قالبت الدعوة عليه وقالت ما جزاء من أراد بيهلك سوءا إلا يسجن أو عذاب أنين قال هي راودتني عن نفسه تقول هو راودني وراد بسوءا وهو يقول عليه الصلاة والسلام هي راودتني عن نفسه حصل خصومة في هذا شاهد شاهد من أهله بالقرينة قال إن كان قميصه يعني ثوبه قد من دبر إن كان قميصه قد من قبل فصدقت أو من الكاذب لأنه إذا من قد من دبر فهذا من الحكم بالقرينة إذا الحكم بالقرينة والقرينة تقوم مقام البينة إذا فقدت البينة هل القرينة تقوم مقامها ولما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدك إن كيد كنا عظيم يوسه أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطنة هذا مكر من ناذه المرأة كيت ناذه المرأة ولكنه لم ينجح لم ينجح فظهرت براءة نبي الله يوسف عليه السلام وظهر كذبها ثم لما سمعت النسى في المصر ما جرأ أخذنا يلومنا مراءة العزيز فأت العزيز ترود فتاها عن نفسه ودشغافها حبه يلومناها في ذلك فلما سمعت بهذا ماذا عملت من الكيد دعتهن إلى بيتها وهيئت لهن مجلسا تظهر أنها تريد كرامهن في ذلك لما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن واعتدت لهن متكع وآتت كل واحدة منهن ستكينا فلما رأينا جمال يوسف عليه السلام بطلعته البهية فلما رأيناه أكبر نه ودهالنا عن السكين وقطعنا إيديهن من الذهور قطعنا إيديهن من الذهور بجمال يوسف عليه السلام فلما رأيناه أكبر نه قطعنا إيديهن وقلنا حاش لله ما هذا بشر إن هذا إلا ملك كريم "قالت فذلك الذي لمتنني فيه ولقد راوته عن نفسي " فاستعصن" يعني امتنع هذا من كيد النساء الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي عايشة يعني إلا مراجعاتها له في أبي بكر إنها من كيد النساء عظيم كيد النساء عظيم معانا الله قال إن كيد الشيطان كان ضعيفة جعل كيد الشيطان ضعيفا وجعل كيد النساء عظيم إن كيد كنا عظيم وفي النهاية ظهرت ورأت يوسف عليه السلام قلنا قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوق سألهنا الملك بطلب يوسف عليه السلام ما بالكنا إراوت تن يوسفه عن نفسه يعني وش السبب قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوق قالت امرأة العزيس الآن حس حس الحف أنا راوتته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخونه بالغاية إن الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرع نفسي إن النفس لأمارة بالسوق إلا مهرحم ربي هذه القصة العجيبة وفيها كيد النساء وأنه عظيم نعم قالت عايشة إن أبا بكدر رجل الرقيق إذا قرأ غلبه البكاء رقيق في رواية أسيف يعني يعني لين يلين مع كلام الله يلين قلبه مع كلام الله ويتأثر هذا العذر الذي أبدأته ويتريد الرافه بأبيها لأن لا يقف موقف الرسول فيزدريه الناس يزدريه الناس ويستبعه أنه وقف موقف الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أل يا قبي أبي بكر رضي الله عنها يقف موقف الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته عند فقره إنه أعظم رجل في الأمة أعظم رجل في الأمة أبو بكرنا الصديق رضي الله عنه يدلكم على هذا مواقفه مواقفه مع الرسول في حياته ومواقفه بعد وفات الرسول إذا قرأ غلبه البكاء قال مروه فليوصلي فعاودته قال مروه فليوصلي إن كنا صواحب يوشف رواه البخالي والشاهد من الحليف أنه إذا قام مقام كارق فدل على جواز البكاء في الصلاة وأنه لا يؤثر فيها بابه حمد الله في الصلاة للعطاش أو حدوث نعمة حمد هو السنة على الله صبحانه وتعالى على نعمه كان على الله جل وعلى على النعمه وهو مشروع في الصلاة الحمد مشروع في الصلاة إذا عطس المصلي فإنه يحمد الله لأن هذا العطاص نعمة العطاص نعمة لأنه ناشي عن خروج أبخراه من الجسم من الصدر لو بقية الصدر تضرر الإنسان وهو نعمة ولهذا يحس أن الإنسان بعد العطاص ينشاط يحس بنشاط بعد العطاص هذه نعمة يحمد الله على ذلك هذا المناسبة لكون يحمد الله عند العطاص نعمة بابه حمد الله في الصلاة للعطاص أو حدوث نعمة أو حدوث نعمة الحمد يكون على نعمة متجددة أو نعمة مستمرة نعم فلم يتكلم أحد ثم قالها الثانية فلم يتكلم أحد ثم قالها الثادثة فقال بفاعة أنا يا رسول الله نعم هذا الدليل على جواز حمد الله عند العطاص في الصلاة لأن الملائكة ابتدرتها وطرفعها إلى الله عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب وهذا من الكلم الطيب لكن لماذا أرفاعة رضي الله عملم يوجب الرسول في أول مرة قالوا لأن الرسول لم يعين أحداً وقيل لأن رفاعة خشية أن يكون أساء في صلاته فهو هاب أن الرسول صلى الله عليه وسلم يلومه أو يخطئه وإذلك لم يستعجل هذا وجه قوانه لم يبادر في إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث يدل على جواز حمد الله عند العطاص في الصلاة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقره وأخبره أن الملائكة ابتدرت كتابة هذه الكلمة العظيمة لترفعها إلى الله سبحانه وتعالى فيه فضل الحمد على العطاص نعم بابوا من نابه شيء في صلاته فإنه يسبح والمرأة تصفق نعم من ما يجوز في الصلاة نه إذا ناب الإمامة شيء ما إما نابه سهن في الصلاة وهذا كثيرا ما يقع فلا بد من تنبيه من أجل يتدارك ما وقع كيف ينبه؟ نبه بالكلام؟ لا يعني ينبه نجل أخطيت لم تستد؟ لا ينبه بما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم تسبح الرجال تقول سبحان الله تصفق النسى بيكوفها حتى يتنبه الإمام لذلك فهذا الدليل على جواز تمبيه الإمام إذا سهى أو أغلقت عليه آية من القرآن أنه أيضا يفتح عليه الصلاة هذا هو المقصود فهذا من الأمور الجائزة الصلاة وهي تمبيه الإمام لسهب وفيه الفرق بين الرجال والنسى بذلك الرجال يسبحون بصوت وإسمعه الإمام والنسى لا تسبح لأن صوتها فيه فتنة تكتفي بالتصفيق يكفن على أخرى وهذا الدليل على أن تصفيق للنسى وليس للرجال الذين يصفقون الآن في المحافل وبي هذا ممنوع للرجال وإذا عجبهم شيء من خطبها ومن كلام أن يسبحوا أو يكبروا أن يكبروا إذا عجبهم شيء يكبروا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عجبهم شيء يكبروا وإذا استنكر شيء يكبروا أيضا وسبح الله عز وجل ألم يكن يصفق تصفيق للنسى وهذا فيه أن من صفق من الرجال فقد تشبه بالنسى وقد لعان النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنسى وإذن التصفيق الرجال فيه تشبه بالكفار والمشركين وسبحان الله الآن الضاهرة لي موجودة في المحابل يصفرون وصفقون وإذن التصمعون ويتكرة وهو سنة جاهلية ولا يجوز ولذلك هو ورد علينا من الغرب من وردة الكفار ما ورد علينا من الصحابة ولا من المسلمين إنما ورد علينا من الغرب لأن الغرب هم الذين يريثون الكفار يتشبهون بالكفار نسأل الله العافة وعن تختفي من مجتمع المسلمين وفيه دليل على أن صوت المرأة يفتنى المرأة لا تسمع صوتها ولذلك المرأة لا تكون إمامة بالصلاة للرجال لا تكون إمامة للرجال وإذا سهى الإمام فإنها تنبه بالتصفيق ولا تسبح في التلبية رجال يرفعون أصواتهم بالتلبية والنساء تسرد صوتها تلبي بينها وبين نفسها وتسمع نفسها بالتلبية سويت بها الرجال وتخيها النساء أيضا المرأة لا تؤذن ولا تقيم الصلاة إنما هال من خصائص الرجال هذا يدل على أن المرأة لا ترفع صوتها بحضرة الرجال إذا كان يترتب عليه فتنى فعن علي بناب طالب رضي الله عنه قال كانت الإساعة من السحر أدخلو فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان قائم يصلي سبح بي إذا إذنه لي وإن لم يكن يصلي أذن لي رواه أحمد هذا علي بنوابي طالب رضي الله عنه من أجل قربه من الرسول صلى الله عليه وسلم إساسه به أكثر من غيره كان يستأذن على الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل فإن كان يصلي كان صلى الله عليه وسلم يصلي فإنه يسبح لينبهه أنه في صلاة وهذا من ما ينوب الإنسان في الصلاة إذا استأذن عليه أحد هذا من ما ينوبه في الصلاة فليسبح حتى يسنع المستاذ إنه في صلاة هذا محل الشاهد من الحديث نعم وعن نبيه ريلة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التسبيح للرجان والتصريق للنساء في الصلاة رواه الجماعة ولم يذكر به البخاري وأبو داود والترمذي في الصلاة أي نعم يعني أنهم رواه التسبيح للرجال والتصريق للنساء وأما لفضت في الصلاة هذه لم تريد عندهم ولكن البقية رواها الحديث دل هذا على جواد التصريق للنساء عندما ينوب الإمام شيء والتسبيح للرجال على محل الشاهد من الحديث نعم باب الفتح في القراءة على الإمام وغيره باب الفتح في القراءة على الإمام وغيره نعم باب الفتح في القراءة على الإمام وغيره نعم هذا الدليل على أن الرسول يعتريه ما يعتري البشر بأنه بشر عليه الصلاة والسلام أنه ينسى ويسهر في القراءة ويحتاج إلى من يفتح عليه والنبي صلى الله عليه وسلم وقع له هذا ووترك آية في قراءته لم يقرأها ولم يفتح عليه أحد لما سلم قال له رجل يرسول الله آية كده وكده ذكره بها قال صلى الله عليه وسلم هل لا ذكرتنيها وهذا الدليل على أنه يفتح على الإمام إذا احتاج إلى من يفتح له القراءة التي غلقت عليه وأن هذا من ما يجوز في الصلاة نعم وعيني بن عمر رغي الله عن أمه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما صرف قال ولم من صرف قال لأبي أصلي فلما صرف قال لأبي أصلي تمعنا قال نعم قال فما منعك رواه أبود أول نعم الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاته للذكره فلبس عليه آية لبس عليه آية انغلقت عليه عليه الصلاة والسلام فلم يرد عليه أحد ولم ما سلم إذا هو بإبي بن كعب ربي الله عنه وكانوا بي من حفاظ القرآن مشهور بحفظه إلى القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حملت القرآن فالرسول صلى الله عليه وسلم سألها هل أنت هذا القرآن؟ قال ما منعك أن تفتح عليك وتبيل لما انغلق عليه من آية هذا في الدليل على أن الفتح على الإمام وإمام مشروع أنه مشروع في الصلاة ولا تسكت نعم وانت عندك يعني معرفة بالآية التي انغلقت على الإمام لا تسكت نعم ذا ذو المصلي يدعو ويذكر الله إذا مر بآية رحمة أو عذاب أو ذكر كذلك ما يجوز في الصلاة وإمام يجوز في الصلاة إذا مر بآية فيها ذكر الرحمة يقف ويسأل الله وإذا مر بآية بها ذكر العذاب يقف ويستعيد بالله وهذا في صلاة الليل إنه لم يريد هذا في الخريبة وإنما ورد هذا في صلاة النافلة في الليل نعم رواه حديثة الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقى نعم حديثة ابن اليمان رب الله عنه الحديث الذي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم قام من الليل فقام معه حديثة ابن اليمان رب الله عنه فبدأ بالبقرة فقلنا حديثة أنه يركع عند المئة ثم استفتح صورة آل عمران فأكملها عليه الصلاة والسلام حتى قال حليفة هممت أن أجلس وأتركه من طول القيام فهذا فيه دليل على أن هذا جائز في صلاة الليل صلاة النافلة في الليل إقتصارا على ما ورد به الدليل ولم يكن صلى الله عليه وسلم يفعل هذا في صلاة الفريقة نعم فمراه بذكر الجنة والنار فمراه بذكر الجنة والنار فقال هذا مثل حديث حديثة تمامة مثل حديث حديثة بقيام النبي صلى الله عليه وسلم وقيام حديثة معه وشت رضي الله عنها قالت كنت أقوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة التمام فكان يقرأ صورة البقرة وآل عمران والنساء ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دع الله عز وجل أو استعاذ ولا يمر بآية فيها استبشار إلا دع الله عز وجل ورغب إليه رواه أحمد فالنبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في صلاة الليل ومر بآية فيها ذكر رحمة وقفها وسأل ودع الله إذا مر بآية فيها ذكر العذاب وقفها واستعالى بالله من العذاب ومن النار صلاة النافله صلاة الليل إقتصارا على ما ورد به الدليل نعم وحموسه وفي الحديث هذا مشروعية صلاة المرأة مع زوجها وكذلك صلاة المرأة مع غير زوجها لكن لا تقفوا إلى جانبي وإنما تكون خلفه وأن يقف خلف الصف في وحده نعم وعموسه ابنياب عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ ليس ذلك بقادر على أي حيا الموتى قال سبحانك فبلأ فسألوه عن ذلك فقال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أبو داود وما يجوز في الصلاة أنه إذا قرأ الآية مناخر صورة القيامة ليس ذلك بقادر على أي يحيا الموتى أن يقول سبحانك اللهم فبلأ هذا يستحب في إراءة هذه الصورة في الصلاة وعن عوق ابن مالك قال قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ فستاك وتوضى وعن عوق ابن مالك قال قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ يعني هي صلاة الليل قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني هي صلاة الليل فدلها على جواز الجماعة في صلاة الليل لكن من غير مداومة لا يداوم على الجماعة في صلاة الليل والقيام الجماعي كما يقولون لا هل ترتيبه المداومة عليه فبدأ إنما إذا صادق بعض الأحيان فلا باس به فبدأ فستاك وتوضى ثم قام فصلا فبدأ فستفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل إلا وقف فتعود ثم ركع فمكث راكع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحانه للجبروت والملكوت والكبرياء والعظمه ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوله سبحانه للجبروت والملكوت والكبرياء والعظمه ثم قرأ آل عمران ثم صورة صورة فعال مثل ذلك ناهو آل فيه مثل ما سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم في طيام الليل كان إذا مرى بالآية التي فيها ذكر الرحمة وقف وسأل ودعى وإذا مرى بالآية التي فيها ذكر العذاب وقف وستعاد وفيه إلا إذا كانوا يؤثرون ذلك وفيه دليل على تعادل الصلاة فإذا أطال القيام يطيل الركوع ويطيل السجود وإذا خفف القيام يخفف الركوع ويخفف السجود لكون صلاته متعادلة وأما قوله في ركوعه وسجوده سبحانه للعظمه والجبروت سبحانه للملك والملكوت سبحانه للجبروت والملكوت والكبرياء والعظمه ألثنا على الله سبحانه وتعالى الجبروت هو القهر والغالبة الله جل وعلى هو القهار وهو الجبار لأن هذا من كماله سبحانه وتعالى لأنه بحق ليس تجبر على الناس برير حق كما يفعل الظلمة وإنما هذا من حقه سبحانه وتعالى والكبرياء هو جل وعلى المتكبر والكبرياء وهذا أيضاً يليق بجلال الله فهي كبرياء بحق وكبريم بحق وأما استكبار المخلوق فهي لغاية الحق ولا هجوز مخلوق ضعيف كيف يتكبر وضعيف فالكبرياء والكبر من المخلوق مذموماً لأنه بغير حق وأما الكبرياء والكبر من الله جل وعلى فهو محمود لأنه بحق ومن كماله سبحانه وتعالى نعم باب الإشارة في الصلاة لرد السلام يكفي لقد ينزل وغيره الشيخ فقكم الله يقول من الناس من يبالغ في البكاء أثناء الصلاة حتى إن بعضهم قد يشوشه على المصلين فإذا نصح قال أبو بكل رضي الله عن كان يفعل ذلك ما كان أبو بكل رفع الهالة وشدريه النابو بكل رفع الهالة ما روي عنه أنه يفعل هذا وأنه يبالغ في البكاء ويرفع صوته بالنحيب وما ذكر هذا أما كان يغلبه البكاء يبكي بكاء ليس فيه تكلف ليس فيه تكلف ولا رفع صوت ولا نحيب نعم وغيره الشيخ فقكم الله بقوله سبحانه خره سجد وبقية هل هذا السجود هو من أثر الخشية وليس السجود الذي هو ركن في الصلاة هذا سجود التلاوة والله علم سجود التلاوة إذا تتلع عليهم آيات الرحمن خره سجد وبقية هذا سجود التلاوة نعم الآية من آية السجود من السجدات المعروفة بالقرآن وهي أربع عشرة سجدة من هذه الآية نعم وضينة الشيخ فقكم الله يقول رجل تذكر أباه الذي قد توفي فبك في صلاته فهل تبطلوا صلاته بذلك إذا غلبه البكاء فلا تبطلوا إن شاء الله وكذلك حافظك الله سؤال أخر في صلاة الجنازة هناك من يبكي على الميط هذا الصلاة الجنازة كصلاة الفريضة في هذا الأمر نعم هنا إذا بك على الصلاة على الجنازة لأن تذكر الميط أو بك بالناجلي التأكيد الدعاء أن الله يغفر الله ويرحمه بك إشفاق عليه هذا طيب نعم وضينة الشيخ فقكم الله لكن لا حبوا التكلف هذا التكلف لا يجوزا هذا التكلف لا بس نعم وضينة الشيخ فقكم الله الذي يتذكروا ذنوبه وأعمالا قام بها في السابق ويخاف أن يعاقبه الله عليها فيبكي هل هذا البكاء هو من خشية الله فلا يبطلوا الصلاة نعم لا بس بذلك هو من خشية الله ومن الخوف من ذنوبه نعم وضينة الشيخ فقكم الله يقول في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له أزيز كأزيز المرجل من البكاء يقول ما المراد بالمرجل وصمت الشف نرجل القدر الذي يقد عليه ذنار يغلي نعم لا تسمع له صوت نعم وضينة الشيخ فقكم الله يقول لكن الله عصمه من ذلك فلم يهم بها فقوله وهم بها لولا هل مربوط مربوط بقوله لولا أما لو لا الرأى أبرهان ربه لهم بها ولكنه لم يهم بها لأنه رأى أبرهان ربه وعصمه الله من ذلك نعم وضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل أنا إمام أصلي بالناس واحياناً أشكوا في عدد الركاعات فأقول في نفسي أظنها كذا حسب ما يترجح لي فإن سبح الناس فإن يأسجد للسهو وإن لم يسبح مضيته في صلاة ولم أسجد للسهو هل فعلي هذا صحيح وضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل يوجد غرق بين الحمد والشكر وماذا يشكر العبد أبه سبحانه وتعالى إذا غلبه السقور إذا غلب وضينة الشيخ فقكم الله يقول الذي يكثير البكاء وهو يعظوا الناس أو يخطبوا خطبة الجمعة هل الأفضل أن يتقدمه للخطابة والوعظ أم يتركوا غيره للموعظة وليخطبة الجمعة المهمة لإفادة إذا كان هو أفوذ للناس في خطبته فهو كولنا الخطابة ولو كان يبكي يعني إذا كان يبكي يؤثر على الناس إذا خشيح لله عز وجد أما إذا كان غيره أفوذ للناس في الخطبة فهو يقدم من في خطبته فائدة نعم وضينة الشيخ فقكم الله ما المقصود بقول مراءة العزيز ذلك ليعلم أنني لم أخنه بالغير تقول هذا يعني قالت الآن حص حص الحق أنا راوته عن نفسه فاعتراهوا بذلك يجب أن يعلم يوسف عليه السلام أنها لم تخنه بالغير وأنها لا تبرعوا نفسها من ما حصل فهو من تمام العكدار نعم لا بس نعم نعم هل في حديث رفاعة بالرافع رضي الله عنه هل يعتبر من أدلة علو الله حيث ورد ابتدرها بضع وثلاثون ملكة أيهم يصعدوا بها؟ لا إنما ورد هذا للحاجة ورد هذا للحاجة إذا سهل إمام أو أحد استاهدنا عليها ويفي صلاة تصفق لتدوله عقل لتدوله على أن نعم في صلاة مشغولة لا إذا كان جاهل أهل سعالي سيلاكن يعلم يديل له ويعله ذلك ويعذروا بجاله إذنما إذا تعمد الكلام الصلاة تقتدوا هل يجيب أن يكبر المسلم أو يسبح؟ نعم يقول إذا ترك الإمام آية ناسيا لها ولم يتوقف عن القراءة بل استمر فهل لي أن أبتح و أكرر عليه الآية حتى يأتي بها؟ نعم يقول مر معنا في حديث عائش رضي الله عنها أنها كانت تقوم مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة التمام وهي ليلة الرابع عشر أو الخامس عشر يقول هل هذا فيه دليل على تخصيص بعض الليالي بالقيام؟ "فضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة لصوت المرأة هناك بعض البرامج الإتلاوة القرآن يكون من ضمن المشاركين بالهاتف يقول بالنسبة لصوت المرأة "فضيلة الشيخ وفقكم الله بالنسبة لصوت المرأة" "مهم وجود النسة تقرأ في الإذاعة" هذا الشيء يحدثه الآن في إذاعة القرآن عندنا في الإذاعة أيضاً في البرنامج العام إذا أعوناس جهال هذا لا يجوز أبداً يجب أن يبلغ و أن نقول لهم هذا لا يجوز نام ياخد إذاعات الدول العربية كلها ما فيها نسة تقرأ وهذه الإذاعة أولاً "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول في قوله تعالى "ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغير" يقول الظمير بلم أخنه هل يرجع إلى العزيز أم يرجع إلى يوسف؟ يراجع "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول هل للمرأة أن تفتح على الإمام إذا نابه شيء في صلاته في القراءة إذا لم يرد عليه أحد؟ لا ليس له ذلك فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول إذا اتصل شخص بآخر بأثناء صلاته فهل لو أن يخرج الجوال وهو في الصلاة ثم يسبح ليعلمه أنه "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول هل يجوزه الفتح على الخطيب إذا احتاج الخطيب توقف إحتاج إلى من يذكره بآية في الخطب له ذلك أما إذا لم يتوقف فلا لأن يجوز الكلام في الخطب للخطيب يكلم من يحتاج إلى مكالمته ويجوز للمصل للحاضر أن يكلم الإمام أيضا إما يحتاج إليه هو أو غيره هذا خاص بالإمام وخاص بالإمام الخطيب يكلم عند الحاجة الحاضرين وكذلك المأموم إذا كان هناك حاجة ينبه الإمام عليها نهل الذي طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم بسوقيا فدع الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام أن يكلم أحد الحاضرين ولي أحد الحاضرين أن يكلم الإمام إنما الكلام الذي لا يجوز أن يكلم الحاضرون بعضهم بعضهم هذا هو الممنوع نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول بعضهم إن الله أنكر التسقيق إذا أنوية به العبادة إذا كان هذا منحل الكفار والتشبه بالكفار لا يجوز تشبه بالكفار لا يجوز كفار يصفقون ويصفرون إلى يجوز التشبه بهن عموم القاعدة من تشبه بقوم فأو منه نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول هل المأمون أن ينبه الإمام بغير التسبيح كان نحنحه وما شابها ذلك؟ "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول في بعض الصلوات تترويح مثلا يتم اختيار رجل خلف الإمام ليفتح عليه ويكون حامنا للمصحة لتجنب الإختلاف وارتفاع الأصوات يقول هل هذا العمل جائز؟ هذا جائز للحاجة لا بس إذا ما كان في حافظ القرآن وكل الوراه ما يحفظون القرآن لا بس أن "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول إذا عطسى الكاثر وحمد الله فهل يشمت ويقال له يرحمك الله؟ لا كان اليهود يقصدون هذا وياتون عند الرسول ويعبسون عنده لأجل أن يقول يرحمكم الله ولكن الرسول لم يقول لهم يرحمكم واليقول يهديكم الله ويصلح باله نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول يهديكم الله يدعو له بالهداية لكن لا تدعو له بالرحمة ولا بالمغفرة نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" إمام نسي آية من الفاتحة "ولم يعدها" يقول السائل "الصلاة مرضة أخرى" فالفعل يصحيح؟ صحيح بالنسبة لكم ما بالنسبة لا لابد من تنبيه صلاةهم ما صحت ينهذ ترك آية من الفاتحة "لم تصحيح صلاةه ولا صلاة من خلفه" من من علم بالالك "لا بد أن تنبها الإمام" يستدرك ما حصل نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" هل الفتحه على الإمام؟ نعم "نوم التعاون على البري والتقوى" "وأمر به الرسول صلى الله عليه وسلم" نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول "حيانا أتنفلوا بالصلاة" "وأمي تطلبني وأنا في صلاة" "فهل أسبح وأنا في الصلاة" "أو أقطعها وأجيبها" "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول "هل يرفع العاطس في الصلاة" "صوته بالحمد" يعني يسمع نفسه نعم يسمع نفسه نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول "أحيانا أقول في نفسي" "أن الأفضل ألا أفتح على هذا الإمام" "خوفا من الرياء" "لأن لا يقول الناس إنني حافظ للقرآن" "فضيلة الشيخ وفقكم الله" "إذا صلت المرأة مع زوجها" "فهل تقف بجانبه أن تقف خلفه" "مع زوجها الأمر سهل" "وضيلة الشيخ وفقكم الله" ورد في الحديث "قوله سبحانك فبلأ" "أليسبلأ من كلام البشر" "فتكون مغطلة للصلاة" "حول ولا قوة إمام" "تبطل الصلاة إذا قيل ما جاء في الحديث الصحيح" "ماذا تبطل هذا?" نعم "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول "هل تجوز أو هل تشرع صلاة الظحة" "جماعة دون مدى وما تصلى أحيانا" "فضيلة الشيخ وفقكم الله" يقول "ما حكم زيارت بعض الآثار" "كما دائن صالح وقبر آمنة" "بانتواهب وغاري حراء" "وجبل أحد وغير ذلك" "وهل في ذلك أجر" "لا أصدها والذهاب إليها فيه إثم وليس فيه" "لكن إذا مردت بها وأنت في طريقك لاهب" "إلى الشام أو إلى الجهة التي تريد ومردت بها بطريقك من غير قصد" "وهي في الطريق" "ما تتروه" "تخلي الطريق وتروح لما" "لا إذا كانت في الطريق" "انت مرن عليها مرن" "وهل ديار فمود" "إنها في ديار" "فأنها في طريق الشام" "بين المدينة والشام" "فها هذا لا بس لأنه ما هو بصد" "لا تدخلوا عليها أولئي المعذبين" "إلا أن تكونوا باكين" "خشية أن يصيبكم ما أصابه" "مما الذهاب لها للتبرج" "والافتخار بها" "وأن تدر على الحضارة" "وأن نوان" "أذلك لا يجدس" "هذه ديار معذبين والعياد بالله" "لا تعجبها" "تلتبكي من" "المرور بها" "من غير قاصد" "لا يرتب لها زيارات" "ولا يرتب لها" "ولا تهية" "ولا يلتفت إليها" "تحط لها ميزانية" "ولا ما يجوزها" "إزالة الشماتة" "ما المراد بذلك" "معناه إزالة الشماتة" "ما هي الشماتة" "الشماتة هي الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة" "معناه إزالة الشماتة"