71 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|الوتر بركعة وبثلاث وخمس |صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان سرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنطيمية
الحراني رحمه الله أدس الواحد والسبعون بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين صلاته وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصعابه أجمعه
أما بعد قال المالي فرحمه الله تعالى بابوا الوتر بركعة وبثلاث وخمس وسبع وتسع بسلام واحد وما يتقدمها من الشفع صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله واصعابه أجمعه هذا الباب فيه بيان عدد ركعات الوتر يخطم بركعة واحدة ولهذا السم يوترا من الأعداد بأن الأعداد تنقسم إلى قسمين أحد تنقسم إلى عدد فردي وعدد زوجي سمونه
الزوجي وسمع للحديث الشفع الشفع والوتر والشفع والوتر كما في القرآن الشفع يكون من إثنتين فاكثر على عدد زوجي والوتر يكون على واحدة سواء قبلها شيء أو ليس قبلها شيء الله هو الوتر وجوت
أتلاح حديث كيفية صفات الوتر وهل يشردها بسلام واحد أو يجلس بين كل ثنتين ويوتر بواحدة فأصفها المختارة والمرجحة أنه يجلس بين كل ثنتين ويوتر بواحدة بقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل
مثنى أو مثنى وهذا عام كونه أوتر صلى الله عليه وسلم بثلاث وبخمس وبسبع وهو أنه صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى ثم يوتر بواحدة المختار والموافق للسنة أيها ولا حديث فسر بعضها بعضها
فكونه يوتر بثلاث بخمس بسبع بتسع إلى آخره فصله قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى ويوتر بواحدة هذا هو الرأي المختار لكن بعض الأمه اليوم خصوصاً المتعالمين عمموا أهل حتى في
التراويح صاروا لا يسلمون إلا في آخره هذا غلط تراويح مثنى مثنى عند بالإجماع ويستريخون بين كل أربع ركعات ولذلك سميت التراويح لأنهم استريخون بينها الذي يسهدها هل مخالف للسنة ولا فهم
الأحاديث ما فهم الأحاديث صلاة التراويح مثنى مثنى هذا بإجماع العلمة ما أحد قال أنه تسرت نما هذا في الوتر على رأي الوتر غير التراويح هذا ينبغ التنبه ليالا نعم وما يتقدمها من الشفع
وما يتقدم الركعات الوتر من الشفع وهذا هو الإجمال صلاة الليل مثنى مثنى هذا واضح صلاة الليل مثنى مثنى فالوتر لا يخرج عن آخر الليل إلى طلع الفجر ودل على أنه مثنى مثنى فقال يا رسول
الله كيف صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فاوتر بواحدة وواه الجماعة وزاد أحمد في رواية صلاة الليل مثنى مثنى تسلموا في كل ركعتين وذكى
ركعتين هذه واضحة مثنى مثنى ما معنىها تسلموا من كل ركعتين هذه الريواية تفسر رواية التي وزاد أحمد في رواية صلاة الليل مثنى مثنى تسلموا في كل ركعتين وذكى ركعتين وذكى ركعتين وذكى
ركعتين وذكى ركعتين هذا هذا وابح أيضا أنه يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة حتى إنه يأمر ببعض حاجته قبل الوطري ويأمر ببعض حاجته لأنه ليس في صلاة ما يواصلها يدل على أنه لا يواصلها إنما
يخسل بينها ويسلم حتى إنه يتكلم ويأمر بطلب حاجته وعن ابن عمر وابس أضي الله عنهما أنهما سمعى النبي صلى الله عليه وسلم يقول الوطر ركعت من آخر الليل رواه أحمد ومسلم هذا هو الوطر وما
قبله فهو تهجد ما قبله فهو تهجد قلا وكذو تهجد مثنى مثنى نعم فإذا مننا الله عليك وقمت من آخر الليل مبكرا وصلي مثنى مثنى وإذا رت أن توتر أو تربى واحدة نعم وابح هذا كل الرواية تبافرت
على أنه يسلم من كل ركعت فلا يسرد كله وابح جدا إلا من لا يفهم إلي ما يفهم ما تقدره ما تقدره تحاول معه لكن اللي يفهم الحديث مفاصدة لها يسلم من كل ركعت ثم يوتر بواحدة وإذا الحديث على
أن وقت الوطر موسع من حين يصلي العشاء إلى أن يطلع الفجر كل هذا وقت للوطر فبأي ساعة استيقظ توتر من أول الليل من وسط الليل من آخر الليل وأخر الليل أفضل نعم عشرة ركعة يسلموا بين كل
ركعتين ويوتروا بواحدة أهم معنى أنه من حين يسلم من العشاء إلى أن يطلع الفجر وفي صلاة ما كان يقوم الليل كله عليه الصلاة والسلام كان يسلي وينام كما في الحديث صلي وينام ولذلك لما جاء
الثلاثة الذين أرادوا أن يسألوا عن عمل النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدوبه أخبرته نساء النبي صلى الله عليه وسلم بسلاته كأنه تقال لها فقال أين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني إنه ليس بحاجه لا كثرت الصلاة هذا فهمهم فقالهم ثلاثة قال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنا قال الآخر أما أنا فأصوم ولا أفطر قال الثالث أما أنا فلا
أتزوج النساء لديه تبتلك ولما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما قالتهم صعيد المنبر صلى الله عليه وسلم وخطب وقال أما أنا فأصلي ولا أنا وأصوم ولا أفطر وتزوج النساء وما الرغب عن
سنة فليس مني عليه الصلاة والسلام ما أنصحه وأفسحه عليه الصلاة والسلام يصلي وينم ويصوم ويفطر ما يسرد الصيام دائما ويتزوج النساء عليه الصلاة والسلام ما يحرم نفسه من العبادة ولا يحرم
نفسه من المتاع الحلال ما يحرم نفسه عليه الصلاة والسلام هذا السنة هذا العتدال في الدين هذا العتدال في الدين لا تشدد هذا العتدال في الدين نعم وعنا عايشة رضي الله عنها قالت كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر يعني هذا الوقت لصلاةهم هم معنى أنه من صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجره الصلي ما كان يفعل هذا عليه الصلاة والسلام
من أول الليل من وسطه من آخره ولهذا في الحديث الآخر من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله ومن وسطه وانتهى ويتره إلى السحر نعم وابح جدا هم معنى يسرد السبع والتسع
والإحدى عشرى مكان يسرده على الساتسة بل يصليها مفنى مفنى ويوتر بواحدة هذه السنة الواضحة الجلية نعم اترى ويخ وفي غيرها نعم فإذا سكب المؤدن من صلاة الفجر سكب بالبعى يروى بالباوى وهذا
هو الضاهر واما سكب بالباوى يفسر بسكت معنى هو سكت وقيل معنى هو أسرع في الأجان نعم فإذا سكب المؤدن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وجاءه المؤدن قام فركع ركعتين خفيفتين ركعت راتبة الفجر
وإذا طلع الفجر صل راتبة الفجر وهما آكد الرواته وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدع راتبة الفجر لا حضرا ولا شفرا وما آكد الرواته ويخفيفهما أيضا ما هو بيخليه مثل التهجد يطيل القيام
الركوع والسجود فيه ملأ فاكففهما حتى تقول عايشة ربي الله عنها هل قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيها أو لا من تخفيفه إياها وعب الناس ما ينتبه لهذا يطيل راتبة الفجر وهذا خلاف السنة سنة
تخفيف تخفيف ركعتين الفجر نعم وكع ركعتين خفيفتين لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي به بيته تهجد في بيته ويوتر في بيته ويأتيه بلال المؤذن يعلمه بطلوع الفجر يخبره بطلوع الفجر ثم يأتيه
ثانية يخبره بالإقامة يخبره بالإقامة نعم قام فركع ركعتين خفيفتين ثم الطجع على شقه الأيمن هذا السنة إذا كان يقوم من الليل يتهجد آه إنه بعد ما يؤدي الويتر يفطج على جنبه الأيمن عليه
الصلاة والسلام وهذا السنة أما من لم يقوم الليل هلا مشروعية للإضبجاع بعض المتعالمين يضطج احتها في المسجد هذا ما لحصر رسول يضطج ع في بيته وكان بعد قيام الليل ياخذوا راحته ما يسالن ما
قام من الليل كيف يضطج؟
وكيف يفايد من الوضطجاء؟
هالخاجه؟
نعم فالوضطجاء ليس سنة مفردة إنما وصلنا تابعة لقيام الليل تابعة لقيام الليل نتبه لهل هذا إن بعض الناس ما يفهم للحبيث ولا يفهم السنة نعم ثم طجع على شقه الأيمن حتى ياتيه المؤذن
للإقامة إيه نعم صار المؤذن يأتيه مرتين مرتين يؤذينه بطلوع الفجر ثم يصلي الركحتين مرتين يؤذينه بحضور الصلاة والإقامة وما يقيم الصلاة ويخرج عليه الصلاة والسلام ويصل بيصحابه نعم ثم
طجع على شقه الأيمن حتى ياتيه المؤذن للإقامة رواه الجماعة وإلا الترمذي وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقراه في الوطر سبح اسم ربك الأعلى في الركحت
الثانية يقول يا أيها الكافرون وفي الثانثة يقول هو الله أحد ولا يسلموا إلا في آخره رواه النساء نعم هذا فيه أنه صلى الله عليه وسلم يهتر بثلاف بعد التهجد يقراه في الأولى سبح اسم ربك
الأعلى إلى آخرها ويقراه في الثانية أقول يا أيها الكافرون ويقراه في الثالثة وهي الوطر يقول هو الله أحد هذا هو السنة وإنقراء غير هذه السور فلا بأس لكن هذه هي السنة التي كان النبي صلى
الله عليه وسلم يفعلها هذا في بيان ما يقرأ في الشبع والوطر وفيه مسألة ثانية وهي أنه يسرد الثلاث بدون تسليم ولا يجلس بينها نها عن الجلوس بينها لأنها تشبه بصلاة المغرب وقال لا تشبهها
بصلاة المغرب إذا أراد أن يسردها إنه لا يجلس في أثنائها بل يسردها بدون جلوس وإن سلما من السنتين وقام للسالذة فهو أفضل ونفضله كان لا يسلم في ركعتي الوطر فاتبها عن فتن فيها ينبى الله
يفسر بعضاً ويوضح بعضاً بعضاً نعم أنه لا يسلم من الركعتين الأوليين نعم وقضعف أحمد ويسناده وإنثبت فيكون قد فعله أحياناً نعم يعني ما هو المستمر والمعروف من سنة إنه يسلم من الركعتين
الأوليين ثم يقوم للوطر هذا هو الأكثر من سنة لكن إنثبت هذا الحديث الذي ضعفه هو أحمد وقضعفه أحمد ويسناده وإنثبت وإنثبت فا يكون قد فعله أحياناً كما أوتر بالخمس والسبع والتسع كما
سنذكره نعم نعم نعم وقالوا انه يسرد مسأل خمس والسبع يسردها ولكن ما يُخذ على أحدة بل يردل الأحاديث الثانية التي مره صلي مثنى مثنى وقال صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى ولا
حاديث فسر بعضها بعضاً صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى وهذا هو الذي يُفتيبه شيخنا الشيخ عيز بن باز رحمه الله هذا الكلام هذا الجامع بين الأحاديث أنه يُصلي مثنى مثنى ويُتر
بواحدة فقولوا بخمس بسبع بتسع معنى هو أنه يُصلي من كل ركعته جمعاً بين الأحاديث نعم وضاهره أنه يسردهم لكن إذا جمعنا بينه وين الأحاديث الأخرى همعنا أنه يُنسلم من كل ركعتين ويُتر
بواحدة هذا هو الذي يتمشى مع الأحاديث وإن سردها فيكون هذا بعض الأحيان كما سبق الثلاث يكون بعض الأحيان وأما الأكثر فإنه يُنسلم من كل ركعتين وهذا هو الأول والأكثر وأيضاً هذا أريح
للإنسان إنه يستريح بين كل ركعتين يتناول شيء يتكلم لحاجه نعم هذا أريح كما أنه هو السنة الراجحة فهو أيضاً أريح للمصلي نعم وعن ساعد بن هشام أنه قال لي عائشة رضي الله عنها أنبيئيني
يعني يخبريني نعم يعني يقوم في صورة المزمل أنه صلى الله عليه وسلم قام حتى فتفطرت قدمان طول القيام ثم إن الله شحل عليه قوم الليل إلا قليلا نسخه أو نقص منه قليلا أو زد عليه وردت
للقرآن ترتيلة
ثم في آخر الصورة خفف الله عنه خفف الله عنه وعن الأمة فقال فقرأوا ما تسر من القرآن عالم أن سيكونوا منكم مرضاً وآخرون يبتغون من فضل الله يعني الاتجارة فقرأوا ما تسر منه هل تخفيف من
الله على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أمته أنه يتصلي من الليل ما تسر ويختمه بالوطر ولا يطيل على نفسه ألي طالها الشاقة نعم وما تحشاء أن يبعته من الليل هذا الدليل على أنه ينام عليه
الصلاة والسلام نعم فهي تسوّك وهي تحب لمن قام من نوم الليل أن يبادر بالسواق أول شيء أول شيء يستثق يدهب رائحة الفم وما تلبّد على اللفاة من المخلفات ثم يتبعو ذلك بالمظمظة من أن يكون
هذا أبلغ تنظيف الفم نعم يعني يجمع بين السواق والمظمظة هذا غاية التنظيف للفم يجل أن يستقبل الصلاة بفمن طاهر ويستقبل قراءة القرآن بفمن طاهر ويستقبل حضور الملكين لأنه الملايكة تأتي
عند المصلي تحبر عند المصلي وهي تتأذّى من ما يتأذّى منه الإنسان وكان في رائحة كريهة في فمه فإن الملايكة تكره ذلك يطيّب فمه بالسواق وبالمظمظة من أجل أن يستقبل صلاة الليل بفمن طاهر
للقرآن واللملايكة نعم واتلك عشرة ركعة يا بني لأنها أم المؤمنين أضي الله عنها فكل المؤمنون أبناء لها من ناحية الإجلال والاحترام والتوقير نعم لنساء النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم
أمهات المؤمنين يتبع ذكرها بالإجلال والتوقير والاحترام والتراضي نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أو ترى بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك تسعني يا بني نعم أو
أنه يوم كان نشيط هو يكثر الركعات من الليل فلما تقول وأدركه الكبر عليه الصلاة والسلام صار يوتر بسبع فدل التسع يوتر بسبع وكونه يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جانس هذه السنة هو خارج الوتر
مثل ما أن الانسان يصلي بعد المغرب والمغرب ما هو بوتر ومغرب بوتر ومعها لا يصلي بعده ركعتين فلا من أوتر أنه يصلي بعد الوتر ما في معنى نعم الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوما
عليها نعم هذا من عادته صلى الله عليه وسلم أنه إذا عمل عمل أن أثبته وستمر عليه حتى إنه لما انشغل عن العتكاف في العسل الأواخر من رمضان اعتكفها في شوال اعتكفها في شوال ونراتبت الظهر
البعضية فإنه يقضيها بعد العصر هممر أو صلى الله عليه وسلم لا يترك العمل الذي فعله ويداوم عليه هكذا ينبغي للمسلم أن يداوم على عمله ولا يقطعه ويتركه ويتكاسل عنه نعم المداوم على الخير
أحب الأعمال إلى الله أدومها أو أحب العمل أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل أن داوم عليه له قليل في بركة إذا كان كثير اجتمع كثرة العمل والمداومة هذا زيادة خير أيضا نعم لكن كونك تترك
العمل نهاييا وتغقل هذا ما يليق بالمسلم ما يليق بالمسلم يقول المسلم وكهان النبي الله صلى الله عليه وسلم وتقليل العمل واختاة تخفيف العمل بسحل المداومة فإنه حرينا يترك العمل كما شبه
النبي صلى الله عليه وسلم هذا بالممبت لا أرضا نقطع ولا ظهرا أبقى الممبت الذي يشد على نفسه ينقطع النفس كراحلة إذا شدت عليها إنقطعات إذا سهلت عليها فإنها تستمتع وكهان النبي الله صلى
الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يوداوم عليها وكهان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار هذا من مداومته إذا فاته قيام الليل ولم يستيقظ فإنه يصليه بالنهار يقضيه بالنهار
يشفعه إذا كان يوتر بثلاث يجعل أربع تسليمتين إذا كان يوتر بأكثر من ذلك ويسلم من كل ركعتين ويشفع الوتر في آخرها يجعلها ركعتين إذا كان يوتر في آخرها يجعلها ركعتين إذا كان يوتر في
آخرها يجعلها إذا كان يوتر في آخرها يجعلها ركعتين ولا قام ليلة حتى أصبح " قرى القرآن كله في صلاته " ولو مقرر ركع " " لو في صلاة الليل " " يقيلها ويقرى القرآن كل حتى يختمه " " في
صلاة الليل " " ما علمت عايش هذا " " ما أنها " " ما أنها زوجته " " ويرقد عندها عليه الصلاة والسلام " " ويقوم عندها من الليل " " ما علمت أنه قرى القرآن كله في صلاة الليل " " في ليلة
واحدة " " ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان " " ولا علمت عايش ربي الله وعنا " " أنه صام شهراً كاملاً " " تطوعاً غير رمضان " " فالكان يصوم غالب الشهر " " ويفتر منه " " يصوم غالبه ويفتر
منه " " ولها لقال أصوم وأفتر " " ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان " " رواه أحمد ومسلم " " وأبو داود والنسائي " " وفي رواية اللي أحمد والنسائي " " وأبي داود نحوه وفيها " " فلما أسنا
وآخذه اللحم " " أو تر بسبع ركعات " " لم يجس إلا في السادسة والسبعة " " ولم يسلم إلا في السابعة " " وفي رواية اللي النساء " " لما أسنا وآخذه اللحم " " صلى سبع ركعات " " لا يقعد وإلا
في آخرهم " يعني بعض الأحيان يسردها بعض الأحيان هذا الجمع بين هذا الجمع آخر بين الأحيان أنه يسردها في بعض الأحيان لكن الغالب من سنة أنه يسلم من كل ركعتيني نعم " باب وقت صلاة الوتر "
" والقراءة " " والقنوة فيها " " أبنه ما ينليم " " وقد جاء عدد صلاة الليل " " في حديث عايشة صريحة " " لأنه ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم " " عن إحدى عشرة ركعة " " فالما ذكره
صحيح " " ركعتين الخفيفتين " " التي يصليهم قبل التهجد " " تسمى افتتاح تهجد " " إذا وفتها إلى إحدى عشرة " " صارت " " ثلاث عشرة " " ويتبول " " أو غير ذلك " " وتوضعه " " ويجو واصل " "
صلاةه " " لا يحمل على الأحادي الصلاة الليل مثنى مثنى " " أربع ركعت " " يعني مثنى مثنى " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " صلاة الليل " " على هيأتي " " صلاة المغرب " " يعني
يجلس بعد ركعتين " " هل هي مكروها " " نها عنها الرسول صلى الله عليه وسلم " " نها عنها الرسول " " فلا تجوز " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " من نام عن وتره " " حتى طلع الفجر "
" فهل يصليه قبل الصلاة الفجر " " لا " " لا وتر بعد الفجر " " لكن يقضيه " " يقضيه من الضحاة " " يشفعه " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " هل يجوزه في صلاة الليل " " الجهر
بالقراءة " " والقراءة من المصحة " " لكن كله ما جائز " " الجهر " " ينصلاة الليل " " جهرية " " صلاة النهار " " سرية " " و لا باس عن " " يقرى من المصحر " " في صلاة الليل " " نعم "
وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " رجل " " لا يتيسر " " له قيام الليل " " بظروف عمله " " فهل له أن يصلي التهجد " " ما بين المغرب والعشاء " " نعم " " صلاة بعد المغرب " " ننصلاة
اللي " " ننصلي بعد المغرب والعشاء " " و يوتر " " أيضا " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " بعض الإخوة " " إذا ذهب إلى مكة " " فإنه يجعل قيام الليل " " في الحرم " " ولا
يصليه في البيت " " فما هو الأفضل في ذلك " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " إذا أدن المؤدن " " لصلاة الفجر " " و أنا أصلي الشيخ " " هذا إن كان الفجر الأذان " " إن كان متقدم على الطلوعة
الفجر " " فلا بس " " إذا كان الأذان على طلوعة الفجر " " فلا ويتر بعد طلوعة الفجر " " توتر " " بعد ارتفاع الشمس " " تشفعت " " هو الظاهر لأن كان تفيد الاستمرار " " و إذا قرى غيرها
فلا بس " " لكن الظاهر أنه كان يداوم على هذه السور " " و فيه سر لأن " " في راتبات الفجر " " لأنه ما في التوحيد " " لا أعبدوا ما تعبدوا " " و لم يتذكر إلا بعد ثلاثة أيام " " لا " "
ما كان يتركه " " كان يصلي على الراحلة " " أيما توجهت به راحلة " " اتهجد عليها " " عليه الصلاة والسلام " " ما كان يتركه " " بالسغر " " لا يجس فيها إلا في الثامنة " " و يذكر الله " "
و يحمده " " و يدعوه " " ثم ينهض " " و لا يسلم " " هو الظاهر أنه يأتي بالتحيات " " لكنه لا يسلم " " ولكن الغالب من حاله " " و قد يسرودها بعض الأحيان " " هذا هو الجمع بين الأحاديث "
" أن الغالب يصليها " " و قد يسرودها في بعض الأحيان " " لبين الجواز " " و بغيرة الشيخ فقط " " لكن صلاة التراويح " " على كل حال " " هذا بالإجماع " " أحد قال من صلاة التراويح " " تشبك
جميع " " ولا يسلم الله في آخرها " " لا " " التحرز من هذا " " لأنهم يخففونها " " تخفيفا على الناس " " و رفع للمشققة " " و يطيل الصلاة " " و في حدير " " و إذا أما أحدكم من الناس " "
فليخفف " " و إذا صل لنفسه " " لأنه يطول ما شاء " " أما أنك تجي تصليب الجماعة " " و تقول بصلي صلاة الرسول " " تبتقوم حتى تفطر قدمك " " تقرأ البقرة هو " " والنسى و ألعمران في ركعة
واحدة " " لا يطيقون هذا يا أخي " " و كان أنك تطيقها " " أنت فهو لا يطيقون " " ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " " أيكم أما الناس " " فليخفف " " إذن فيهم كذا و كذا و كذا " " إذا صل
لنفسي " " هل يطول ما شاء " " أو صل معه أناس يرغبون " " يرغبون التطويل هلا بس " " و إلا " " و إنك تراعي أحوال المأمومين " نعم " إذا كان هذا " " يشق عليه " " يخاف الصلاة اللي " " مثل
ما كان " " أو يقل لها " " كما كان النبي صلى الله عليه وسلم " " يفعل لما كبر " نعم " يشمل ما بعد الظهر " " لا لا " " صباح " " الصباح يشمل " " افتباع الشامس " " إلى قيام الشمس " "
وسط السماء " " هالوقت قضاء الوكل " " إذا توصرت الشمس " " بكابد السماء " " فلا صلاة " " هالوقت نهي " " و إذا زالت " " إنتها الصباح " " دخل المساء " " نعم " " وظيرة الشيخ " " فقكم
الله " " يقول هل يشرع من الإمام " هل يشرع من الإمام " هل يتبين للناس " أنها ليست بواجبه " لا مانع " " لا مانع " " يقرأوا ما تيسرم " " لكن الأولى " " والأفضل " " أن يقرأ ما كان
النبي صلى الله عليه وسلم " " يقرأوا به " " وظيرة الشيخ " " فقكم الله " " المنافقون " " في الفجر " " إما أنه يقرأ فيهما " " بسبح والغاشية " " الجمعة " " وإما أن يقرأ " " بجمعة " "
هو المنافقون " " هل يتبين للناس " " فقكم الله " " يقرأ ما تيسر من القرآن " " من أولى " " من وسطها " " من آخر " " على ترتيب المصحب " " حتى ينتهي " " هل من يقرأوا بسور معينة " "
بالخير " " إن شاء أن يختم القرآن " " هل أفضل " " إن شاء أنه يقرأ بسور معينة " " كانوا الصحابين " " حزبون القرآن " " حزبون القرآن " " ثلاثا من الطوال " " وخامسا " " وسبعا " " وتسعا
" " و.
.
.
" " عشران " " ثم حزب المفصل " " حزب واحد " " هكذا كان الصحابة " " يقومون أن ليل بالقرآن " " خزبونه " " الطوال " " يختصرون على ثلاث " " مثل البقرة " " والنسة " " وان عمران " "
وبعدها " " بعد الثلاث " " الخمس " " ثم السبع إلى آخرين " " نعم " " منهم من يختم القرآن في شهر " " في صلاة الليل " " منهم من يختم القرآن " " في كل عشر ليال " " منهم من يختم القرآن
في كل سبع " " منهم من يختم القرآن في كل ثلاث " " كما كان ابن عمر " " ويلا عنه يفعل هذا " " في كل ثلاث يختم القرآن " " نعم " " يختم القرآن في ليلة واحدة " " نعم " " نعم " " من غير
ترتيب ومن غير مداوما " " ما فيه ما نتصلا الليل جماعة " " من غير مداوما " " من غير ترتيب لها لا " " من غير مداوما " " نعم ورد هذا " " كما في بلوغ المرام " " ورد هذا " " قضيلة الشيخ
" " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " وصلوهم بهم " " يوترون بهم " " الحاضرين في التراويح " " لأنهم لا يحضرون في قيام الليل " " وصلوهم بالحاضرين في قيام الليل " " ويوترون بهم " " نظر
للحاضرين " " أو نظر لتكرار الوتر " " لأ " " و لذلك الإمام الذي يوتر في التراويح " " ما إذا قام في آخر الليل " " بالناس ما يوتر " " يوتر غيره " " يوتر واحد غيره " " ما أو ترول الليل
" " نعم " " ومراعون الناس بهذا " " لأن ما هم كلهم حاضرين " " بعضهم يجي وقت التراويح " " ولا يجي وقت القيام " " وبعضهم يجي وقت القيام " " ولا يجي وقت التراويح " " ومراعون الناس بهذا
" " ويجعلون إمامهم " " إمام الليل التراويح " " وإمام لقيام آخر الليل " " نعم " " لكن الآن نظنهم " " تركوا الوتر لول " " الآن تركوا الوتر لول " " صاروا يوترون في آخر الليل فقط " "
نعم " " نعم " " ورد هذا عنه " " كانوا في الجاهل يقيدون البنات " " خشية العار " " وفعله عمر في جاهل يقيدون " " وضيلة الشيخ فقكم الله يقول " " إذا عزم الإنسان " " على صيام نافله " "
بعد صلاة الظهر " " إذا " " إذا عزم الإنسان " " على صيام نافله " " إذا عزم الإنسان " " على صيام نافله " " بعد صلاة " " على صيام نافله " " إذا عزم الإنسان " " على صيام نافله " " إذا
عزم إنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم الإنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم الإنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم الإنسان " " إذا عزم الإنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم
إنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم الإنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم الإنسان " " إذا عزم الإنسان " " على صلاة الظهر " " إذا عزم الإنسان "