81 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|المسبوق يقضي ما فاته إذا سلم إمامه من غير زيادة|صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام الشرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجددين بنطيمية الحراني رحمه الله أدس الواحد والتمنون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه وعلى آله واصحابه يقضي ما فاته من غير زيادة أما أنه يقضي ما فاته هذا محل إجمع أنه يقضي ما فاته مع الإمام إذا كان ركعة فأكشر وأما من غير زيادة فهذا فيه رد على من يرى أنه يسد للسهوي أنه يقضي ما فاته ويسد للسهوي كما يأتي في هذا الباب نعم فمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فتبرزا وذكر وضوأه ثم عمد إلى الناس وعبد الرحمن يصلي بهم وصلى مع الناس الركعة الأخيرة فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فلما قضاها أقبل عليهم فقال وعصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها متفق عليه ورواه أبو داول وقال فيه فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وصل الركعة التي سبق بها ولم يزد عليها شيئا نعم هذا مطالق للترجمة أنه صلى الله عليه وسلم تأخر عن صلاة بالصحابة لأنه مشغول في الحدث وذهب ليقضي حاجته وذهب معه المغيره بن شعبه رضي الله عنه ليخدمه وهذا في غزوة تبوك وغزوة تبوك هي آخر غزوة غزاها صلى الله عليه وسلم لأنها في السنة التاسعة من الهجرة فلما بلغه ذلك وكان في وقت الحر ووقت مطيب الثمار والمسافة بعيدة بن تبوك والمدينة ومع ذلك نهض صلى الله عليه وسلم وبادر ونهض مع صحابته الكرام من المهاجلين والانصار وتخلف عنه المنافقون قالوا لا تنفروا في الحر كل نار جهلنا ما شدوا حرًا لو كانوا افطهون المصحابة فقد نفروا معه استجابة لله والرسوله تخلف ثلاثة من الصحابة من غير عدر فلما قفل النبي صلى الله عليه وسلم انتبوك جاء المنافقون اعتذرون إليه عن عدم خروجهم والنبي صلى الله عليه وسلم قبل منهم قبل منهم ووكلهم إلى نياتهم وما هؤلاء الثلاثة فلما جاءوا بين يديه اعترفوا بالحق ولم يكذبوا وبينوا انهم لا عدر لهم وانما هذا تتاقل وتكاسل وانحصل لهم حتى بات الأوان فصدقوا في ما تخلفوا ولم يكلبوا مع الذين كذبوا من المنافقه نبي صلى الله عليه وسلم أرجع أمرهم أرجع أمرهم وهجرهم وأمر الناس بهجرهم حتى نزلت ثوبتهم بقوله تعالى وعلى الثلاثة لقد تاب الله على النبي والمهاجرين وعلى الأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ساعة العسرة هي أزوى التبوك وكان عثمان رضي الله عنه جهزها بتلاف مائة بعير بتكاليفها من خالص ماله وجاء بذهب ووضعه بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الله عنه انه جهز جيش العسرة ثم قال جل وعلى وعلى الثلاثة الذين خلفوا وهم كعبون مالك ومرارها بن الربيع وهلال ابن أمية وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا لاقت عليهم الأرض بما راحبت ولاقت عليهم أنفسهم أما المنافقون أي عادتهم تخلفون ثم يعتبرون وفارج النبي صلى الله عليه وسلم بيصحابه في شدة الحر وجمرة القيض يقطعون البرار والرمال بينهم وبين تبوك ووصلوا إليها نزلوا بها الروم لما بلغهم خروج الرسول صلى الله عليه وسلم أخذهم الرعب فإن كفوا ولم ينفذوا ما هددوا به وبقى النبي صلى الله عليه وسلم في تبوك ينتظرهم ويشرين يوما ينتظرهم ولما انقطعت أخبارهم وقفل النبي صلى الله عليه وسلم بيا صحابي راجعا سالما وواصحابه هذه نتيجة الصبر وكانت آخر غزوة من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا قال فإن رجعت الله إلى طائفة منهم يعني المنافقين إن رجعت الله إلى طائفة منهم المنافقين تقول لن تخرجوا معي أبدا ولم تقاتلوا معي عدوة هذا إشارا إلى أنك انتهات الغزوات الغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم إيه الرجعت الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج تقول لن تخرجوا معي أبدا ولم تقاتلوا معي عدوة إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فقعدوا مع الخالفين وقوبة لهم فالي غزوة تبوك والنبي صلى الله عليه وسلم فيها وهو نازل في تبوك عرضت له حاجة ذهب من أجلها وزهب معه المغيرة إبن شعب ربي الله عنه ليخدمه كعادتهم في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ألما حضرت الصلاة تأخر الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا من أبد الرحمن بن عوف ربي الله عنه ونصلي بالناس وصلا بالناس في آخر الصلاة لما مضى منها ركعة وهي صلاة الفجر أما مضى منها ركعة جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فدخلت الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوف إذا قيل لك من هو الصحابي تنها الذي صلى خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم فقول هو عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فهذا ما جاء في الترجمة يقضي ما فاته من غير يزياده ولم يسجد للسهول إكتفى صلى الله عليه وسلم بليتي عن بما فاته فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فلما قضاها أقبل عليهم فقال قد أحسنتم وأصبتم أقرأوا على ذلك أحسنتم وأصبتم في إقام الصلاة ولم تتأخر لما تأخر الإمام فهذا فيه دليل على أن الإمام إذا تأخر فقال قد أحسنتم وأصبتم يغبطوهم أن صلاة والصلاة لوقتها أغبطوهم أو يغبطوهم يغبطوهم أن صلاة والصلاة لوقتها متفق عليه وذا فيه الغبطة في الخير جاء إذا وليس من الحسد ليس من الحسد هذا هي جاء إذا نعم ورواه أبو داوود وقال فيه فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم فصل الركعة التي سبق فيها ولم يزل عليها شيئا قال أبو داوود وغيه دليل على أن المسبق لا يقوم حتى يسلم الإمام ولا يسلم معه بل يقوم ويأتي لما فاته ولم يزد عليه إشاره إلى ما سيأتي أنه يسد سيدتي السهف نعم قال أبو داوود أبو سعيد الخدري وابن الزغير وابن عمر تماع من الصحابة يعني نعم أبو سعيد الخدري وابن الزغير وابن عمر يقولون من أدرك الفردة من الصلاة عليه السجدة السهو نعم هذا الذي يشارع إلي المؤالح في الترجمة ينهى أولى الصحابة أبو سعيد الخدري وابن رحمان بن الزغير نعم أبو سعيد الخدري وابن الله بن الزغير وابن عمر يقولون أن عليه أن يسد للسهو سجدتيني مع قبائي ما فاته الجمهور على أن هذا لا يشارع نعم نعم نعم لك مسبق أنه من صلا في بيته أو في أي مكان بابن من صلا ثم أدرك جماعة فليصلها معهم وفيه عن أبي ذر وعبادة ويزيدة ابن الأسود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق نعم فيه عن أبي ذر وعبادة ويزيد ابن الأسود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق وعبادة ويزيدة ابن الأسود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق نعم لك مسبق وعبادة ويزيدة ابن الأسود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق وعبادة ويزيدة ابن الأسود عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سبق نعم نعم ونبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وقد سبق نعم لك مسبق نعم ولو صورة عدم التفرق ولو في الصورة تفرق المقصود هذا حرام لا يجود ولا تفرق لكن ولو في الصورة نعم يعني ابن عمر الله عنهما ما دخل المسجد يلس في البلاط لا تصل الصلاة في يوم فريضة لا تصل الصلاة في يوم مرتيني فهو تأخر من أجلي ذلك نعم فلا مانع من ذلك هذا ما يجمع به بين الحديثين نعم باب الأهذاري في ترك الجماعة نعم بلها جار في ترك الجماعة كثيرة كثيرة منها من أكل ثوم أو بصلا منها المريض الذي لا يقدر منها إذا كان يتأذى في فروجه إلى المسجد بسبب ريح شديدة بارده أو بسبب دحى بطين في القريق نعم هذا عذر نعم باب الأهذاري في ترك الجماعة عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر المنادي في ينادي بالصلاة ثم ينادي صلوا في رحالكم في الليلة الباردة وفي الليلة المطيرة في السفر متفق عليه نعم هذا أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في السفر الليلة الباردة والليلة المطيرة أن يصلوا في رحالهم يؤذن من أجلي العلام بدخول الوقت ثم يقول صلوا في رحالكم ويقولها على قولين من يقولها عند بدل حي على الصلاة إذا جاء على حي على الصلاة يأتي يقول صلوا في رحالكم ولا يقول حي على الصلاة لأن حي على الصلاة وعنها أقبل وتعالوا وقيلة إنه يقولها بعد الفراغ من الأذان بعد الفراغ من الأذان يقولها هالف السفر هل يقال في الحضر نعم هذا سيأتي أن ابن عباس ربي الله عنه استعمله في الحضر نعم عن جابر رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمطرنا فقال ليصل من شاء منكم في رحله قوله من شاء منكم هذا الدليل على أن صلاة في الرحال غير واجبة إذا أراد أن يحضر هلا بس إذا أراد أن يحضر وتحمل المشقق فلا بس وإن صل في رحله جاز له ذلك وليس هذا من الواجب أنه صلي في رحله فهذا يفسر الأمر يقول صلوا في رحالكم لا أمر وجوب نعم يقول صلوا في بيوتكم قال فكأن الناس استنكروا ذلك وقال فكأن الناس استنكروا ذلك فقال قال ابن عباس للناس تعجبون من ذا قد فعل ذا من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم إن الجمعة عزمة وإني كريهت أن أحرجكم فتمشوا في قطين والدحظ والتفق عليه نعم هذا في صلاة الجمعة هذه الواقع في صلاة الجمعة وهم بالمدينة وكان المطر ينزل فاستعمل الروح صه ربي الله عنه وأمر مؤال لناه أن يقول صلوا في بيوتكم صلونا ظهرا يعني مب جمعة صلونا ظهرا في بيوتهم رفقا بهم الجمعة عزمة عزمة يعني لأن الأوامر على قسمين عزيمة ورخصة فالجمعة عزيمة ليست رخصة ومع هذا ابن عباس استعمل لهم الرخصة محل العزيمة نعم نعم هذا القصة يوم في المدينة وفي يوم جمعا نعم فاستعمل هذا ليجود في صلاة الجمعة إذا كان على الإنسان مشقا من المطر أو الدحظ وطين إنه لا يحفر صلاة الجمعة وصل ليها ببيته نعم وعن ابن عمر رضي الله عنه ما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجب هذا من العذر أنتها من أبية العذر بالمطر والريح الباردة العذر الثاني من ما ذكر هنا حضور الطعام إذا حضر الطعام وهو بحاجه ليه أو تتوق نفسه إليه فإنه يأخذ نحمته منه ولا يذهب للصلاة ونفسه متعلقة بالطعام لأن هذا يشتيله عن القشوة نعم وين قيمة الصلاة هذا عذر لأنه يتأخر من هجل أن يأخذ رعبته من الطعام لأن لا يدخل الصلاة وهو مشور من فكر المطروب أن الإنسان يأتي الصلاة بخشوع وحضور قلب ولا يقول من شغلا بشيء إذا كان ليرتبون التقبيم الطعام ومقتل الصلاة هذا ما يجوز إنما هذا إذا صادف إذا صادف حضور الصلاة مع إقامة الصلاة فإنك تقدم أكل الطعام إذا فرأت تذهب للصلاة أنت مطمعين أما ليرتبون الوجبات مع حضور الصلاة هذا ما يجوز نعم الله عنها قالت سمية النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين رواه أحمد ومسلم وأبو جاوود لا صلاة بحضرة طعام ألا مثل الحديث الذي قبله في حديث آخر إذا حضر العشاء فبدأوا به أنه يقدم ولو تأخر عن الصلاة وفيه طلب الخشوع في الصلاة وترك ما شوش عليه فيك فهو نعم لا صلاة بحضرة طعام وقوله لا صلاة هذا نهي بمعنى النهي أن لا تصل بحضرة طعام ولا صلاة هذا نهي للكمان وهو نهي البطلان الصلاة لو راح صلاة ننقل صلاة وباطلة لكن نقول إنه فعلا نكروها فعلا خلاف الأولى فلا صلاة يعني كاملة نهي للكمان أنه يشوش عليه ويسوله تماما عن الصلاة إذا حس بشيء منهما فالي تخل منه تفرق منه ويتوظى ويصل على تؤده على تمانينه نعم وعنا بالدردى وضي الله عنه قال من فقه الرجل يقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ والفق معناه الفهم الفهم في الدين هذا هو الفق ما يريد الله به خيرا يفقه في الدين هذا علامة السعادة أن الله رزقه الفق في دينه والفهم في دينه هذا هو الفق وأما قفرة الحظ من غير فق هذا ما يفيد شيئا ولا يعد علما إنما الفقيه هو العالم الفقيه هو العالم ما هو بالحافظ فقط الذي يحفظ ولا يدري عن معاني ما يحفظ فلذلك تأكد على طالب العلم أنه لا يكتصر على طلب العلم من الكتب وحفظها ومطالعتها بلا بد أن ياخذ فقهاها عن العلماء وصرون فيها أما من ياخذ النصوص يحفظها وتعالم عليها هذا مثل الذي يستعمل السلاح وهو لا يخسنه يمكن يقتل نفسه أو يقتل غيره لا بد أن يتفقه في الأدلة والنصوص على أهل العلم ربما أنه يفهم وهذا كثير يفهم فهم خاطئة ولا يعد اللهم فهم إلا العلمة " منفق الرجل يقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ بكره " وقلبه فارغ من الإنشغال بغيرها " " قد أفلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشعون " " وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين " " وإنها لكبيرة أي الصلاة " " شاقه إلا على الخاشعين " " فإنهم يطمئنون فيها ويفرحون فيها " " وإسرون بها " " حتى إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا حجبه أمر " " فإنه يؤمر بلالا فينادي بالصلاة " " ويقول أرحنا بها " " وكان صلى الله عليه وسلم يرتاح في الصلاة " " فرتاح فيها فهي راحة للمسلم " " استعينوا بالصبر والصلاة " " وإنها لكبيرة أي الصلاة " " لكبيرة نشاقه إلا على الخاشعين " " فهي سهلة عليهم " " بل إنهم يتنعمون بها " " حتى يقبنا على صلاته وقلبه فارغ " " ذكره البخاري في صحيحه " " أبواب الإمام وصفة الأئمة " " لما كانت الصلاة الجماعة " " تحتاج إلى إمام " " يأم الناس " " فإن الإمام له مواصفات " " يجب أن تتوفر فيه " " وهذه الصفات " " جاءت بها الأحاديث " " النبوية " " يتصأب بما يشترط " " في الإمام " " الإمام مسؤولية " " الإمام مسؤولية عظيمة " " تحتاج إلى شقه " " تحتاج إلى صفات عظيمة " " مؤهلات " " أحب الأمر النسهل " " أمانه " " الإمام ضائم " " الإمام ضائم " " يضنى صلاة من خلفه " " إلى حصل خلال " " فعليه " " عليه هذا الخلال " " فالإمام ضائم " " يجب أنه يحتسل الأجر " " وأنه يتصف بصفات " " أيضاً " " الصلاة تحتاج إلى فقه " " ربما يعتريه في الصلاة " " مشاكل " " ما يتخلص منها " " إلا الفقيه " " العالم " " بصلاته " " تخلص من ما يعرض له من " " المشاكل " " وكم يحصل " " عند الإمام من خلال " " ولا يعرفون كيف " " تخلصون منه " " هابد من الإمام " " يكون " " صفة " " تواهله " " للإمامة " " نعم " " أبواب الإمامة " " وصفة " " الإمامة " " باب " " من أحق بالإمامة " " من أحق بالإمامة " " يعني " " من هو الذي يصلح لها " " ويقدم فيها " " على غيره " " نعم " " أحق على دليل " " على أن فيه " " منافسه " " فينظر من هو " " العحق " " فيقدم " " نعم " " إذا كانوا " " إذا كانوا ثلاثة " " إذا كانوا ثلاثة " أحمد ومسلم " إذا كانوا ثلاثة " " و لم يجلس بعضهم " " فما ده نصنع و نصحيح؟ " " فلهم جهة للإمام و المؤمن " " اللي نبهههه بعد ما شرع للقراه " " هل يجه؟ " " ما ينبههه بعد ما شرع بالقراه " " لأنه دخل في ركن آخر " " و لا يرجع منه إلى الجلوس " " يستمر و يسد للساه " " بدل تشاهد الأول " " وضيلة الشيخ و فقكم الله " " إمام صلى بالناس " " فأحدث أثناء صلاته " " فقطع صلاته " " واستخلف غيره " " فأتم بهم " " وبنوا على ما مضى " " فهل فعلوهم صحيح؟ " هذا في الخلاف بين العلمة الاستخلاف " هل يكون قبل الحدث " " إذا أحس إنه ينتقلوا قدم " " هذا ما في إشكال " " إنما الخلاف إلى سبقه الحدث " " قبل أن يستخلف " " الله يقول لقد دم واحد " " يكملواهم صلاةهم صحيح " " وبعلى الله يقول لا " " استأني هنا الصلاة " " من جديد " " وهذا هو المدهب " " كما في متنزاد " " قل " " ولكن من العلم من يقول فيه استخلاف " " لا بس " " قدم واحد " " وكملواهم " " تسليمت الإمام الاولى " " لا " " ما يقوم لما يسلم الإمام " " تسليمتين " " يخرج من الصلاة " " ثم يقول حفظك الله " " ومن قام بعد التسليمت الاولى " " فهل يقال بأن صلاته باطلة " " الجزء ببطلانها " " صعب لكن " " هو أخطى بلا شك " " وأخطى بلا شك " " فلا يعود لمثلها " " لا " " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول " " إذا " " حضر الإنسان " " والصلاة تقام " " إذا حضر الإنسان " " والصلاة تقام " " فهل يجب عليه " " أن يصلي معهم " " إذا كانوا في مسجد " " أو في أي مكان " " لا في مسجد " " أما في أي مكان " " لما ورد " " لكن إذا كانوا في مسجد " " لا يدخلوا معهم " " هذا الله للأمر الأجوب " " ولا يجلسوا من صلون " " بأن هذا صورة التفرق " " إختلاف " " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " نقول " " ما معنى " " قولي أبي سعيد " " وابن الزوغيد " " وابن عمر " " إذا أدرك " " الفردع " " من الصلاة " " ما معنى الفردع " " بعليه سلده " " ركع " " يعني يدرك منها " " ركع " " نعم " " فضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " هل الأولى في الحضر " " أن يقال " " صلوا في رحالكم " " أو يجمع بين الصلاتين " " أيهما أو لا " " فضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " هل جمع " " بين الضهري " " والعصر " " لأاجل المطر " " هل هو جائز " " لأن الناس انهار " " بعمالهم " " وبضائفهم " " وبأسواقهم " " وبيعهم " " وشراءهم " " ولا حاجه للجمع " " لأنه " " إنما الجمع في بين المغرب " " والعشاء " " لأن الناس يكتنون في بيوتهم " " يكتنون في بيوتهم " " ويستريحون فيه " " من الخروج " " أما " " البهر العصر " " أن الناس يعمالهم " " وفي أسواقهم " " وفي مضاء يفهم " " وشفائدة الجمع " " إذن " " ولا يعمل بهذا في هذه البلاد " " إلى عهد قريب " " ما كان يجمع بين الضهر والعصر " " حتى إن الشيخ محمد بن براهيم " " رحمه الله " " لما جمع " " بعض الأئمة المساجد " " بين الضهر والعصر " " غلض عليه " " بالإنتار " " نعم " " بضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " يقول " " الواجب " " بضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " فهل يجوز " " إذا كانت تجمع إلى ما بعدها " " هذه الصلاة تجمع إلى ما بعدها " " مثل " " وإذا نزلت الطائرة " " تصلي الضهر " " والآصر جمت أخير " " أو المغرب " " والعشاء " " إما إذا كانت الرحلة " " طويلة " " ولا يحصل " " تنزل في وقت الثانية " " ما تنزل في وقت الثانية " " صل في الطائرة " " على أي حال " " تيسر لك " " نعم " " بضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " يقول " " إذا قال المؤذن " " صلوا في رحالكم " " مكان حي على الصلاة " " هل ينادي بعدها " " بحي على الفلح " " إيه " " نعم " " حي على الفلح " " ما تترك " " لأنها من جملة " " الفاب الأذان " " ولا داعي لتركها " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " قوله " " صلوا في رحالكم " " هل تقالوا " " بالعربية " " فقط " " كالفاضل أذان " " إذا كان أهل بلدي " " لا يعرفون العربية " " فهل يجوز لي أن أقولها " " بالوغتهم " " طيب " " والأذان " " هم يعرفون معناوه " " هل من الأذان " " هل صارت من ألفاظ الأذان " " والأذان " " يودى باللغة العربية " " وهم يعرفون " " لو ما كانوا يعرفون المعنى " " يعرفون المقصود " " إن هذا علام بدخول الوقت " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " هل التعاب الشديد " " والنعاس الشديد " " يكون عدرا " " في ترك الجماعة " " نعم " " لا التعاب الشديد " " إذا كانت عاب شديد " " ما يشق عليه الضابل " " المسجد فهو عدر " " أو النعاس شديد " " أيضا هذا عدر " " يصلي " " وينام " " الحمد لله " " نعم " " ما أمر بالإسراع في الأكل " " يا كل الأكل العادي " " على عادته " " الحمد لله " " الله وسع عليه " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " يقول " " بعض الطلاب " " عندنا في الجامعة " " يناموا عن الصلوات " " فإذا قام " " جمعا وقصر " " هذا طالب علم " " اللي يعملها العمل " " والصلاة " " أكد من دراسة في الجامعة " " ومن كل " " أعمال الدنيا " " يحافظ على صلاته " " يتقله " " وطالب العلم قدوة " " يقتديد غير " " يظل الناس " " ليحمل أوزارهم كاملة " " يوم القيامة " " ومن أوزار الذين " " يظلونهم بغير علم " " نعم " " ولا تصح صلاة " " بالصورة هذا " " يجمعها في وقت واحد " " وشف ثاني " " يجمع ويقصر " " معك ويقصر " " وهو مقيم يدرس " " هذا هو قصر " " هذا مقيم يدرس " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " يقول " " إذا شرع الإمام " " في القراءة " " بعد الفاتحة " " فهل يقرأها " " المأموم " " أم يسكت " " إتتبع سكتات الإمام " " ويقرأها " " ولو متفرقة " " إذا لم يستطع " " تستطعنه " " تكفي فرات الإمام " " إذا قلق القرآن " " فاستمعوا له " " وأنستوه " " لعلكم ترحمون " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقطكم الله " " لا بد من أخذ العلم عن العلمة " " إذا كان في البلد " " وإن كان خارج البلد " " تسافر إليهم " " إذا لم تتمكن " " من هذا ولا هذا " " فأجل طلب العلم " " لا أنت سنح لك فرصة " " ولا تتعلم على نفسك " " ولا على الكتب " " لا تتعلم على خطر " " يفرق الناس " " تكفيريين " " من أقرون الكتب " " يفهمون على غير القصد " " ونزلون على غير منازلها " " نزلون الأحكام " " على غير محلها " " هلما ذهبوا الخوارج " " هم اللي اتزلوا عن العلمة " " وصاروا " " وتعلمون علىهم فيهم " " وما ذهبوا " " تتعلم على العلمة " " الحمد لله أنت معدو " " تصبل لما يحصل لك فرصة " " نعم " " أضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هل يُشترط أضلمة " " لليلة المطيرة الباردة " " تجتمع فيها هذه الأوصاف " " هل تُشترط أضلمة " " لليلة المطيرة الباردة " " اشترط إجتماع هذه الأوصاف " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هذا سائل مروسيا " " يقول " " عندنا في روسيا " " في الشتاء " " درجة الحرارة " " يقول " " عندنا في روسيا " " في فصل الشتاء " " درجة الحرارة " " بين عشرين " " وخمس وعشرين " " تحت الصفر " " وفي أسبوع " " تأتي إلى خمس وثلاثين " " درجة تحت الصفر " " فهل نستطيع " " أن نصلي في رحالنا " " وبيوتنا في هذه الحال " " نعم " " خمس وثلاثين " " تحت الصفر " " هذا ما تستطيع " " تحرك فيها " " صل في بيتك " " في محل في بيتك " " الحمد لله " " الدين يسر والله الحمد " " لا يكله الله نفسا " " إلا وسعها " " أن عندنا إلى وصلة " " إلى درجة الصفر " " ما نستطيع " " تحرك " " شلو نربعين " " تحت الصفر " " نا " " أم أن الإنسان عليها " " أن يقتصر على تمره " " ثم يذهب إلى الصلاه " " وهو لا زال جائعا " " في فرق بين الإفطار والعشاء " " الإفطار يقفي إيه " " تمره وكاسمه " " أو ثلاثة تمرات " " كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل " " ثلاثة تمرات " " وكاسمه " " تمشي للصلاة " " العشاء بعد الصلاة " " أن الناس الآن " " خلوا والإفطار هو العشاء " " هذا ما يصلح " " ما لا يجتمع هذا مع الصلاة " " هذا مشروبات " " وفي فرق بين الطعام والشراء " " هذا الشراء " " فعلك هذا ليس حسنا " " هذا من يعنى " " لا يصل له وإدافعه الأخبتان " " " بول والغاية " " تبول " " وإذا من قطع البول " " فتستنجي وضع شيء على الذكر " " فعلي حائل " " ثم توصل " " ولو نزل من قبول ونتبسلي " " ما تستطيع أكثر من هذا " " قالت عالفت تقلها " " ما استطعتهم " " فهل الأفضل في حقي أن أدخل معه " " وهو على هذه الحال " " أو أذهب إلى مسجد آخر " " أو أن تضر حتى يسلم " " فهو مسلم تسح صلاته " " إلا ما يختار للإمام الإنسان " " بهذه الصورة " " هذا عنده الاختيار " " أما الآن " " أنت أمام أرمر واقع " " ما هو اختيار " " تترك الصلاة " " صليح حالك " " والجماعة موجودة " " لا صل معهم " " وإحمد لله " " فالصلاة صحيحة " " إذا كنت أنك عارف أنها أعجم " " ولا يحسن الفاتحة " " لا تصلي معهم " " لا تصح صلاة " " إذا كان يلحم لحن نحيل المعنى " " مثل أن عمتوا عليهم مثلا " " يظموا التاء أن عمتوا عليهم " " هذا محيل المعنى " " أو الحمد لله " " رب العالمين " " بكسر اللام " " هل يحيل المعنى " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " بقوده صلى الله عليه وسلم " " يا أم القومة " " أقرأواهم لكتاب الله " " يقول مراجح " " في أقرأهم أو في أقرأهم " " هل هو الأحفظ " " أو الأجود قراءة " " وعلم أقرأهم لكتاب الله " " يعني أجودهم قراءة " " لما يلحن " " الذي لا يلحن لحن نحيل المعنى " " هذا هو أجودهم قراءة " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هل مدافعة الريح " " كمدافعة الأخبثين في الحكم " " نعم " " المعنى واحد " " لا أكبر سن لا يحسن القراءة " " قضيلة الشيخ " " أكبر سن إذا كان يحسن القراءة " " إقدم مما لكما يحسن القراءة " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل صحيح " " أن إمامة المسبل " " غير صحيحة " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " هل هذا خاص " " عند المنافسة " " أم في جميع الأحوال " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " أم في جميع الأحوال " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل انتقال " " من بلد مسلم " " لا يتمكن العبد فيه " " من إقامة شعائر " " وعلم قالوا " " الأحق " " الأحق " " بصلاة على الإنازال " " الأحق " " أقرب قرابته " " الأحق " " ما هو ودي يعني " " أنهما يصلي غيره " " لا " " يقولون " " الأحق " " أحقوا بها " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " هل انتقال " " من بلد مسلم " " لا يتمكن العبد فيه " " من إقامة " " شعائر " " الإسلام " " إلى بلد " " كافر " " يتمكن " " من إظهار " " شعائر " " الإسلام " " هل هذا يسمى " " هجرة " " نعم " " هجرة " " هي الحبشة " " من هذا النوع " " هجر " " من مكة " " أم القراء " " إلى بلاد " " الحبشة " " لأن المشرفين " " يؤذونهم " " في مكة " " هجروا " " إلى الحبشة " " لأن فيها ملكا " " لا يهلم " " أحد عنده " " كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " " نعم " " هجروا " " نعم " " وهي بلاد مسارا " " نعم " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " إذا كان هناك " " مجموعة " " من الشباب " " كانوا على فسق " " وعصيان " " ثم استقاموا " " نعم " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " وانتانوا الصورة " " قضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " في الشبكة " " العنكبوتية " " هل يجوزوا " " للخاطب " " أن ينظر إلى مراءته " " أو ينظر إلى المخطوب "