96-1 من 148|شرح كتاب المنتقى|الصلاة|النداء لها وصفتها|صالح الفوزان|الفقه|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب المنتقى في الأحكام شرائية من كلام خير البريئة صلى الله عليه وسلم للعلامة مجلدين بنطيمية
الحراني رحمه الله الدرش السادس والتشعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد هذه المسألة وهي فإنهم يصبحون صائمين فهي أن وقت صلاة العيد ينتهي بتوسق الشمس في كابل السماء وقر رؤوس مثل وقت صلاة الظهر يعني دخول وقت الظهر باب
حكمه للعيد إذا غم ثم علم به من آخر النعار إذا غم يعني لم يرأى أمرا النبي صلى الله عليه وسلم أيُّفطروم يومهم وعين يخرجوا لعيدهم من الغد رواه الخمسة إلا الترمذي إلا هو الشاهد للباب
إنهم أغم عليهم وأبو عميرها لمن صغارة وأبو عمير بل أناس بن النور أدى من صغارة الأنصار ولها ليروع عن عمومة له من الأنصار إنه غم عليهم الهلال فأصبحوا وسائمين فجاء ركوم من آخر النهار
فشهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا لهلال بالأمس فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أيُّفطروم يومهم أيُّفطروم يومهم وإيّخرجوا لعيدهم من الغد نعم العتمال على الشهالة في
الإفطار كالعتمال عليها في الصوم نعم إذا صام فإنه يصوم معه وإذا أفطر فإنه يُفتر معهم ولا يشد ويخالف الجماعة بل يصوم معه حتى ولو كان رأى الهلال وإنه يصوم ويُفتر مع الناس ولا يشد عنه
صوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يُفتر الناس نعم أيضا وهو لأبي داودة وابن ماجه إلا فصل الصوم نعم ولكن الذي قبله أن الفطر أن الصوم يوم تصوم يعني يوم يصوم المسلم والفطر يوم يُفترون هذا
بالنسبة لرمضان والأضحاء يوم يضحون يعني عيد الأضحاء يوم يضحي الناس يوم يضحي الأضحاء يوم يضحي الناس نعم والحث على الذكري والطاعة في أيام العشق وإيام التشريق في أيام المعلومات وهي عشر
الزلحج هي الأيام المعلومات ويكروا الله يشمل جميع نوع العبادات من تكبير وتهليل وصيام هذه الأيام في أيام المعدودات والكروا الله في أيام المعدودات وهي أيام تشريق وهي كذلك أيام ذكري
لله بالتكبير نعم نعم العمل بجميع نوعه في أيام العشق نعم أفضل العمل في هذه الأيام يعني العمل التطوعيه شبيل الله فالشهده أفضل هذا يحث على العمل في أيام في أيام عشريد الحجه وأنه أحب
إلى الله الزوجل يعني أن الله يحب هذا العمل ويثيب عليه أفضل الثواب نعم وأن ابن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه
ولا أحب إليه العمل فيهنا من هذه الأيام العشق فأكترو فيهنا من التهليل والتكبير والتحميط رواه أحمد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله هذا ما يختص
في أيام التشريق قال صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله و أيام التشريق هي اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر هذه أيام التشريق سميت في ذلك لأنهم مشرقون فيها
اللحوم يعني ينشرونها في الشمس في منا مشرقون فيها اللحوم اللحوم الحادي ينشرونها في الشمس لتجف وسميت أيام أيام التشريق وذكر الله في هذه الأيام يشمل الذكر القولي بالتكبير ويشمل الذكر
العملي العمي الجمار ويشمل المبيت في منا للحجاج كل هذا يدخل في ذكر الله عز وجل في أيام وكذلك أدبح هذه في هذه الأيام هذه التمتع وهذه القرآن في هذه الأيام وهي أيام عيد يحرم الصوم فيها
يحرم صومها إلا لمن لم يجد الهدي قال عايش ربي الله عنها فإذا لم يتسر له صيامها قبل العيد فإنه يصومها في أيام التشريق هذه الثلاثة هذه عشر والثاني عشر والثالث عشر وأما في غير ذلك يحرم
الصيامها لأنها أيام أكل وشرب فلا تصام وذكر لله بأنواع العبادات ومات أنها أيام العشر وأما الأيام المعدودات فهي أيام التشريق هذه عشر والثاني عشر والثالث عشر هكذا رواه البخاري عن ابن
عباس ربي الله عنه عمر نعم نعم نعم نعم والتكبير في أيام تشريق يكون للحجاج ولغيره كان ابن عمر وابوه ريره يخرجان إلى السوق يعني في المدينة يكبرانه يكبر الناس تكبيره ويقتدون بهما
بهمهما ربي الله عنهما يريداني أن يذكر الناس بالتكبير في الأسواق هذا في لغير الحجاج عمال الحجاج وكان عمر ربي الله عنه يكبر في قبته في منب يكبر الناس التكبيره فترتج منب التكبير نعم
فجل على أن أيام التشريق أيام التكبير وإنه ينبغي للمسلم أن يظهر ذلك يرفع صوته حتى يسمعه الناس ويكون قدوتاً حسنةً لهم نعم كتاب صلاة الخوف صلاة الخوف الخوف ضد الأمن المراد به الخوف من
العدو الصلاة لا تسقط لا في حالة الصحة ولا في حالة المراض ولا في حالة الأمن ولا في حالة الخوف ولا في حالة المراض فالوصل للمسلم على حسب استقاعته ولا يترك الصلاة صلاة الخوف أي الخوف
من العدو فإن الله يلّو على شرع للخوف الصلاة وإذا كنت فيهم فاقنت لهم الصلاة تقن طائفة منهم معك وياخذ وسيحتهم فإذا سجدوا فإذا كان العدو في جهة القبلة فإن الإمام يقوم ويصل بالجميع فإن
الصحابه على قسمين قسم في المقدمة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقسم في المؤخرة فيكبروا بالجميع تكليرت الإحرام ويرقبون العدو كلهم ينظروني لتحركاته فإذا ويركعون معه كلهم وهم يرقبون
العدو فإذا سجد سجد الصف المقدم وبقى المؤخر ينتظر للحراسة فإذا قام الإمام والصف المقدم سجد الصف المؤخر وصار الصف المقدم يحرص العدو ويصل بهم جميعا هذا إذا كان العدو في جهة القبلة وهو
المذكور في الآية وما إذا كان العدو في جهة الأخرى وهي الوجه الثاني سمونها الوجه الثاني العدو في غير القبلة فإن الإمام يقسمهم على قسمين يكبروا لطائفة منهم ويصل بها فإذا صل الركعة
الأولى أتموا لي أنفسهم وسلموا الركعة الثانية أتموها وسلموا ثم ذهبوا في موقف الحراسة وجاءت الطائفة التي كانت تحرص وصلت مع الرسول صلى الله عليه وسلم الركعة أهل الثاني إذا قام الرسول
الركعة الثاني سبت واقفا حتى تأتي الطائفة حتى تكمل الطائفة التي خلفه وصلها تهى ثم تذهب إلى موقن الحراسة ثم تأتي الطائفة الحارسة وتقوم معه ويصل بهم الركعة الباقية حتى تكمل لنفسها
الركعة الثانية ثم يسلم بهم هذا من العدل كل طائفة أدركت ركعة معه وتمت لنفسها الأولى حصلت معه على تكبيرة الإحرام حصلت معه على التسليب هذا من العدل بين أصحابه نعم كتاب صلاة الخوف باب
الأنواح المروية في صفتها أن صالح قال الإمام أحمد رحمه الله صلاة الخوف خبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم بصفات كلها جائزة باب الأنواح المروية في صفتها عن صالح ابن خوات صالح ابن خوات
فهو يروع عن من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوفي يوم في غزوة ذات الرقاع وذات الرقاع غزوة نقب لنجد غزى النبي صلى الله عليه وسلم بني غطفانه وقب لنجد سميت ذات الرقاع لأن
الصحاب ربي الله عنه نقبت أقدامهم من الحفى والحصى والشوط فلفوا الرقاع على أقدامهم سميت ذات الرقاع لأنهم لفوا على أقدامهم الرقاع نعم هذا في إذا كان العدو في غير ذات القبلة وقب لنجد
سميت ذات الرقاع ورسول صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده وإذا كنت فيه فعقمت لهم الصلاة تقل طائبة منهم لأن المشركين قالوا انتظرو بهم حتى يدخلوا في الصلاة
ثم انقضوا عليهم فإن لهم صلاة يدخلون فيها لا يتركونها آبد فنزل جيبريل عليه السلام من عند الله بصلاة الخوف فأن النبي صلى الله عليه وسلم صلها كما أمره الله سبحانه وتعالى بواسطك جيبريل
عليه السلام وفي رواية نقرى لجماعة عن صالح ابن خوات عن سهل ابن أبي حثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أنا اختار ينه وافق الآية وفي رواية نقرى لجماعة عن صالح ابن خوات عن سهل ابن أبي
حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الصفح نوع آخر وعن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نوع الأول إذا كان العدو في جهة القبلة وعن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلاة الخوف بيحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو هذا إذا كان العدو في واري جهة القبلة وقضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة متفق عليه صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف
صفنا صفين خلفه والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي صلى الله عليه وسلم فكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم حدر بالسجود والصفح الذي يليه وقام الصفح
المؤخر في نحر العدو
ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم الصجود والصفح الذي يليه إن حدر الصفح المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصفح المؤخر وتأخر الصفح المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم
رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم حدر بالسجود والصفح الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى
ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا ورواه أحمد ومسلم وابن ماجه والنسائي وعياش الزراقي وقال فصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتا بعسفان ومرتا بأرضي بن سليم صلى صلى
الله عليه وسلم ومرتين هذه الصفحة يعني مرتا بأرضي عسفان شمالي مكع على طريق المدينة ولمرة الثانية بأرضي بن سليم أزوة الثانية يعني نوع آخر عن جابر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى
الله عليه وسلم بذات الرقاع ووقيمة الصلاة فصلها بطائفة ركعتين ثم تأخر وصلها بالطائفة الأخرى ركعتين فكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربعة وللقوم ركعتين متفق عليه وأنه صلى الله عليه
وسلم صلى بكل طائفة ركعتين فتكون أربع للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل طائفة ركعتين وهذه الصفحة جائزة هذه هنا والشابعي والنسائي عن الحسن عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بطائفة
من أصحابه ركعتين
ثم صلى بآخرين ركعتين ثم سلم وعن الحسن عن أبي بكرة قال صلابنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف صلاب بعض يصحابه ركعتين ثم سلم ثم تأخر وجاء الآخرون فكانوا في مقامهم وصلابهم ركعتين
ثم سلم وصار للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات واللقوم ركعتين ركعتين رواه أحمد والنسائي وأبو داود وقال وكذلك رواه يحيا ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وكذلك قال سليمان اليشكري عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نوع آخر عن بيه رئة رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف عام غزوة نجد فقام إلى صلاة العصر
فقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابل العدو وظهورهم إلى القبلة فكبروا جميعا الذين معه والذين مقابل العدو ثم ركعت ركعة واحدة
ثم سجد فسجدت الطائفة التي تليه والآخرون قيام مقابل العدو ثم قامت وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى
الله عليه وسلم كما هو ثم قاموا وركع ركعة أخرى وركعوا معه
ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ثم كان السلام فسلما وسلموا جميعا فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ولكل رجل
من الطائفتين ركعتين ركعتين رواه أحمد وأبو داود والنسائي هذه فيها أنهم صلأوا أن الطائفة الحارسة صلت وجاه العدو والقبل خلف ظهورهم ذلك لياجل الحراسة لياجل الحراسة وأنه كملا بالطائفة
الأولى ثم تقدمت الطائفة المتأخرة وعليه الصلاة والسلام كل طائفة صلابها ركعتين نعم نوعنا آخر وعليه الباسي رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاب ذي قرج فصف الناس خلفه
وصفين صف خلفه وصف موازي العدو فصلاب الذين خلفه وركعة ثم صرفها أولئي إلى مكانها ووجاء أولئك وهم في الصلاة نصرفه وهم في الصلاة نعم ثم صرف هؤلاء إلى مكانها أولى وجاء أولئك فصلا بهم
ركعة ولم يقضوا رواه النسائي نعم هذا فيه أن الصلاة الخوف ركعة واحدة لكن هذا مجمل من الله وعلم وعن تعلبه ابني زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص بطبار اشتان فقال أيكم صلاة مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال حديثة أنا فصلا بها أولى ركعة ولم يقضوا رواه أبو داود والنسائي ورواه النسائي بإسناده عن زيدي بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل صلاة حديثة كذا قال هذا
يؤيد الحديث الذي قبله أن صلاة الخوف ركعة وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال فرض الله الصلاة على نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعة وبالسفر ركعتين وفي الخوف ركعة وواه أحمد ومسلم
وأبو داود والنسائي باب الصلاة في شدة الخوف بالإيماء ست سفات كلها جائزة باب الصلاة في شدة الخوف بالإيماء إذا كان الخوف شديدا الله جل وعلى قال حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة
وقوموا لله قانتين فإن خفتم رجالا يعني ما شين أو ركبانا إذا اشتدى الخوف صلوها رجالا أو ركبانا على حسب الحالين وهم هاربون من العدو إلى حيث توجهوا إلى حيث توجهوا مستقبل القبل هو غير
مستقبلها هذا بشدة الخوف فإن خفتم رجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فذكروا الله كما علمكم ما لم تكون تعلمون نعم باب الصلاة في شدة الخوف بالإيماء وهل يجوز تأخيرها أم لا نعم أو تصلى في وقتها
بالإيماء على ما يستطيع المسلم نعم وكانوا المسلم هارب من العدو لأنه لو وقل يصلي لا أدركه العدو فهو يصليها وهارب راكبا أو ما شير إلى أي جهة توجهة يسبط عنه استقبال القبلة في هذه
الحالة هذا كله من ما يدل على أكدية الصلاة وعن عبد الله بن أونيس قال بعتني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهدلي فقال "إذهب فقته" قال فرأيته وقد حضرت صلاة العصر فقلت
"إني لا أخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت أمشي وأنا أصلي هو مؤئي ما أن نحوه" فلما دنوت منه قال لي من أنت قلت "رجل من العرب" بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فهو يجمع يعني
الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول بتدره وأرسل من يقتله ففل لشره أن هذا الصحاب صلى بالإيمى وهو يمشي نحو هذا العدو حتى يدركه ولا يفوته نعم نعم هاله ما في الترجمة هل
يصليها في وقتها أو حتى لو خرج الوقت واخرها عن وقتها حديثة غزوة الاحزاب غزوة بني قريلة لما تألّب الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهوا ويغزون المدينة وهي غزوة الخندق جاهوا
يغزون المدينة حفر النبي صلى الله عليه وسلم خندقا حاول المدينة بإشارة سلمان الفارس ربي الله تعالى عنه فنفع الله بهذا الخندق ولم فتجاوزه الخير لما وقفوا عليه قالوا هالمكيدة ما كانت
تعرفها العرب فكف الله شرهم بسبب هذا الخندق الذي حافره الرسول صلى الله عليه وسلم بإشارة سلمان الفارس ربي الله عنه فلما حجم الله الأحزاب وأرسل عليهم الريح التي كفى تقدورهم وقتلعت
خيامهم وحصبتهم وأصابهم الروعب إجادكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم ترواها وكان الله بما تعملون بصيرة إجاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم من فوقكم خارج المدينة ومن أسفل منكم داخل
المدينة وهم اليهود إجاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإزاقة الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الذنون هنا لكبت لي المؤمنون وزلزلوزلزالا شديدة وإذا يقول المنافقون واللين في
قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة فالمنافقون هذه مقالة واليهود خانوا والعدوء قد أحاط بالمدينة أزمة شديدة
ثم فرجه الله سبحانه وتعالى بين أرسل هذه الريح على الأحزاب وإلقى في قلوبهم الرعب فقفلوا راجعين فجاج بريد الأبنبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يضعوا سلاحهم حتى يخرجوا إلى بني قريبة
الذين نضموا إلى الأحزاب فغجاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا يصلي أن أحد منكم العصر إلا في بني قريب الله فخرجوا مسرعين وحضرت صلاة العصر وهم في الطريب بعضهم يعني اجتهدوا فيها
أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم قصده الحف على العجلة ولكن لا نتركوا الصلاة في وقت نصليها وعن ابن عمر رضي الله عنه ما قال يعني هو الطريق وإن
فاتنا الوقت " فما عنفوا واحد من الفريقين " فدل على جواز الانسهاد الذي يتحمله النص أو يحتمله النص فقال بعضهم "لا نصلي حتى ناتيها " على ظاهر الحديث " وقال بعضهم "بل نصلي لم يريد ذلك
مننا " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة " وقال ما هو قصد الرسول إنما نصلي إلا إذا وصلنا بعد خروج الوقت " وإنما قصده المبادرة " فدكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف
واحد منهم رواه البخاري " حاصروا بني قريلة إحصونهم " حاصرواهم حتى طلب النزول على حكم ساعد ابن معاد رضي الله عنه فأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا وجئ بساعد ابن معاد رضي الله عنه
فحكم فيهم بأن تقتل مقاتلةهم وتسبى ذرائيهم واموالهم وامساءهم فسوب النبي صلى الله عليه وسلم حكمه وقال لقد حكمت بحكم الله عز وجل فقتلوا كل المقاتلين من بني قريلة كل من أمبت فإنه يقتل
لأنه من الرجال وكل من لم يمبت فإنه يترك من الوريه هو يسبوه فلما في قوله تعالى وأنزل الذين ظاهرواهم من أهل الكتاب بني قريبة من صياصيهم يعني من حصونهم وقد ففي قلوبهم الرعب فريقا
تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطأوها أرضا لم تطأوها ذي خيبر كانت بعد غزوة الاحجة أبواب صلاة الكسوف يكفي يزمه الصيامي هذا الوافق والرسول وإذا رأى
الهلال في النهاية ولم يعمل بقوله إنه هو إذا يصوم مع الناس ولا يخالف ويظهر الشدود والمخالبة ورد قوله أورا هلال الشواله صام يعني صام مع الناس ولا يعمل برؤيته في الدخول والخروج صلونا
على حسب حالهم وحسب المصلحة الحرب جماعة أو هرادة وإنخفتم فريالا أو ركبانا أكثر المسلمين يصلون العيدة عن طريق التقويم والاعتماد على التقويم لا على الرؤية هل نفطر معهم ونصل العيد ذاك
اليوم؟
نعم صوموا مع المسلمين ولا تخالفوا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول لماذا لا يفطر جميع المسلمين لرؤية بلد آخر إختلاف المطالع لأن المطالع تختلف كل قوم يعملون برؤيتهم هل تقدموا على
أذكار الصلاة؟
الحجاج التكبير على قسمين مطلق ومقاية المطلق هذا بكل وقت الحجاج وغيره يكبر ويُلبِّي ويكبر يجمع بين الأمرين واما المقاية في أدبال الصلاة فهذا بالنسبة لغير الحجاج ويبدأ من فجر يوم
عرفة إلى آخر يام التشريق وفي النسبة للحجاج يبدأ من صلاة الزهر يوم عرفة إلى آخر يام التشريق نعم فضيلة الشيخ فقط يبدأ من الزهر يوم النحر صلاة الزهر يوم النحر هذا بالنسبة للحجاج نعم
فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل في بلادنا لأن الحجاج قبل ذلك مشهولون بالتلبية نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل في بلادنا يقول السنغال وهي بلد مسلم يقول كل عام يحصل خلاف في
الخروج وفي دخول رمضان وقد حصل عندنا في هذا العام أربعة أعياد في بلدنا نحن واستقيمون على السنة لا يجوز هذا لا يجوز الصوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يفتر الناس لا يجوز الانقسام صوم مع
الناس اللي تأمر به الدولة تمشون عليه نعم ثم يقول حبيضك الله وهل لنا أن ننهي هذا الخلاف بأن نفتر ونصوم مع السعودية لا صوم مع جماعةكم إذا صام جماعةكم وهعلن في الحكومة لا لك صوم إذا
أعلنت الحكومة الافطار أفطروا ولا يحصل بينكم بسام وشقاط نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في يوم العيد وقبل صلاة العيد هل يجوز أن يأخذ رجل اللاقة العاقة الصوت ثم يكبر به والناس يكبرون
بتكبيره قبل مجيل إمام لا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل فيه تكبير الناس بتكبير ابن عمر وابيه ريره وعمر هل فيه دليل على مشروعية الذكر الجماعي لا نهو جماعي هذا كل نكبر منفسه ما قالوا
أنهم كبرون جماعية ذكر الجماعي بدحى هذا نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ورد على الرسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة دليل يدل على أنه عليه الصلاة وسلم كان يصوم أيام عشد
الحجة نعم ورد في بعض الحديث ولكن حديث أسمع في نفس الكتاب المنتقى وإذا كان يصومه العشر وأيضا الصوم داخل في العمل الصالح ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله من هذه العشر يدخل فيها
الصيام عمل لأن الصيام عمل فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ
فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله فضيلة الشيخ فقطكم الله أم العشر ذي الحجة كامل من الأشهر أم فقط العشر يقول من قول الراجح في أشهر الحجة هل هي ذي الحجة كامل أم العشر فقط العشر فقط
لأن الحج ينتهي الحج ينتهي في اليوم الحج الأكبر فيه أنساك الحج تؤدي يوم العيد أشهر الحج هي شوال وذو قادة وعشرت أيام من ذي الحجة نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من السنة أن أخرج
إلى الأسواق وأفعل كفايلة به ريره وابن عمر أنا ومجموعة منزو ملائي نتعاون على نسر هذه السنة طيب هذا شيء طيب نا فضيلة الشيخ نا حل يسقط شرط استقبال القبلة؟
إذا لم يستطع نعم يسقط إذا تطلب الأمر أنه يصلي تجاه العدو فلا بس نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل بقصة ذني قريبة هل يدل على أن كل مجتهد مصيب؟
نا كل مجتهد مغافق للدليل أما إذا كان يجتهد مخاله للدليل فليس مصيبا لكنه معظور لكنه معظور مخطئ ونمعظور لكن قضية ذني قريبة كلهم مصيبون لأن كل واحد لو احتمال من الدليل نا فضيلة الشيخ
فقطكم الله هل يقول بأنه يسنه للعتكاف في عشر ذي الحجة؟
تخصيص هلا أما أنه يعتكف كل السنة قابلة للعتكاف لكن يخصص أكثر ذي الحجة ما ورد هذا نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول مراجح في مسألة التفاضل ما هو الأفضل العشر الأواخر قال وليالي العشر
من رمضان أفضل من أيام عشر ذي الحجة والعكس عشر ذي الحجة أيامها أفضل من أيام العشر من رمضان نا فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل في بلدنا ونظرا للغلاء في الأضاحي وضع في دخل نا طيب
بالتقصيد طيب والربوحية شعيرة عظيمة مهما أمكنك تعملها أعملها نا شريتها بالعاجل أسلم ثمنها أو اشتريتها بالآجل تقصيد مخر من الحكومة وغيرها نا وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما المراد
بالتحزب الذي ينهى عنه العلماء ويحذرون منه تهزبوا والتفرق إلى جماعات الله مرنا أن نكون جماعة واعتصموا بحابل الله جميعا ولا تفرقوا ولزوم الجماعة همر بها النبي صلى الله عليه وسلم
تلزموا جماعة المسلمين وإمامهم عند الفتحة وإمام التحزب فلا يجوز وإمامهم بينهم فلن إلينا راديهم فلا يجوز تقطع والتحزب والمؤمنون جماعة واحدة نا وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول من تعدة
الميقات وهو قد لابس ملابس وهو لم يلبس ملابس الإحرام وقد نول حج فمن الواجب عليه وقد نول حج ولكنه لم يلبس ملابس الإحرام وإمامكم الله يقول هل يجوز الحج لمن عليه دين ويرجو قضاءه إذا
كان إنما يحج في حملة مجانية حملة مجانية نا حسر مهم من فجن شيء ولكن ينفق عليه لا بس طيب ولو كان علي دين إنما ما يحج من ما له علي دين يقدم وفائد دين جبب أخي لم يحج لعدم مقدرته
المالية فدفعت عنه المبلغ الحج واخبرته وإذا قضاء هذا المان فليعده لي دون إلزام بمدة معينة يقول هل هذا الفعل مشروع وصحيح طيب لا بس إذا عقيته نفقة الحج وحسبت عليه دا أيسر سدده ما فيه
معنى لكنه ما يلزمه القبول ما يلزمه القبول لأن هذا فيه منه ما يلزمه القبول وإذا قامنا جاهز نا إذا كانت نعم شبود فالفعل وهذا صحيح فأخفقكم الله يقول بعض الناس يجوز التلفظ بنية سواء
كان في الصلاة أو في غيرها قياسا على الحج ويقولون هو مذهب الإمام الشافعي فما القول في ذلك هذا كذب على الشافعي هذا كذب على الشافعي ما قاله ولا يجوز التلفظ بنية إلا ولا بالإحرام ما
يتلفظ بنية ما يقول الله ما ينيني نا ورد هذا إنما يقول لبيك اللهم عمره لبيك اللهم حجاً لبيك اللهم حجاً وعمره ويذكر النسك فقط في التلية ما قال نا ورد هذا لا في الحج ولا في غيره هنا
وضيلة الشيخ فأخفقكم الله يقول السائل يقول والد مريض ويقول أطباء إنه لا يرجع برأه يقول أنا أدرسه في الجامعة وإخواني يقومون به أحسن قيام هل أكون قاطعاً للرحم إذا كنت سأدهب للدراسة
بالجامعة ولا أدهب إليه أم تنصحوني بترك الجامعة والجلوس عنده مادام عنده من أخوانك من يقوم بشؤونه ويخدمه فلا بس تطلب العلم ولكن تستأبينه أطيب لخاطر هو أحسن استادنه في ذلك وضيلة الشيخ
فأخفقكم الله يقول السائل إن تشرى بين بعض النساء أنهنا يضعنا طلاءاً للأضافر وقد تتوظى وإحداثهنا والطلاء وعلى أضافرها فهل يجوز ذلك هوا ليأصح الوضوع إذا كان هذا الطلاء يتجمد ويمنع
الماء ما يصل إلى الغفر فلا يأصحوا وضوعها لأن بعضها لم يصل إليه الماء أما إذا كان هذا الطلاء مجرد صبر ولا يمنع مثل الحنة ولا يمنع الأصول الماء إلى الغفر فلا منع وضيلة الشيخ فأخفقكم
الله يقول هل من السنة إذا دخل الرجل بيته أن يصلي ركعتين الله معرف شيء من هذا هنا فضيلة الشيخ فأخفقكم الله يقول هل هناك فرق بين توقلت على الله ثم عليك وبين قوله استعنت بالله ثم بك
وعلى الله فتوقلوا إن كنتم مؤمنين وعلى الله فالي توقل المؤمنون بهذا اللفظ خاص بالله عز وجل أما الاستعانة الله جل وعلى قال وتعاونوا على البر والتقوى لا الاستعانة أوسع من التوقل لا
الامام قد يكون معذورة قد يكون فعل هذا العذر لا تتابعوا في هذا الانتجلس مخترشا لا هذا يفسده على الأخر ولا يجوز هذا هنا فضيلة الشيخ فأخفقكم الله يقول السائل هل يجوز للمرأة أن تقرأ
القرآن وهي غير متحجبة فضيلة الشيخ فأخفكم الله يقول السائل ما حكم تقبيلي لا لا بالكلام حقا تسلم عليها بالكلام ولا تقبلها ولا تصافيحها ولا لا تصافيحها ولا تصافيحها ولا تصافيحها ولا