01- بداية الدرس مقدمة إلى قوله وثبتت الحجة وانقطع العذر-شرح كتاب السنة للبربهاري
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله واصحابه يجمعي هذا الكتاب مؤلفه البربهاري واسمه الحسن بن علي بن خلف البربهاري نسبه البربهار وهو نوع من الأدوية وقوله شرح السنة مراد
بالسنة هنا الطريقة طريقة الرسول ليس المراد بها المستدح عند المحدثين أنه ما ثبت عن النبي صلى الله وسلم من قول أو فعل أو تقرير وإنما المراد أعم من ذلك وهو طريقة وفي العتقاد أو في
العبادة أو في الفقه أو في الأداب والأخلاق كل هذا يسمى بالسنة حيث العموم ومعنى شرح أي بيان ليس معنى أنه يشرح كتاب معين أو يفسر كتابا معينا وإنما معنى أنه يوضح الطريقة طريقة السنة
هذا معنى شرح السنة كانوا في الأول يسمون كتب العقيدة يسمونها السنة مثل هذا الكتاب السنة ليما محمد السنة ليبنى حبد الله السنة للأثرى شرح أصول السنة لله لكائي يسمون العقيدة بالسنة
ويسمونها الإيمان في بعض الكتب كتاب الإيمان وهذا كما هو موجود في صحيح البخاري ومسلمه يردون فيه ما يختص بالعقيد إيمانا بالله وما يتبع ذلك ويسمونها الإيمان وقد يسمونها الشريعة كما في
كتاب الشريعة وإن إختلفت الألفاض فالمعنى هو واحد معروفة سما العقيدة وما يعتقده القلب ويدين به ويجزم به هذه أسماء كلها لا لختلاف بينها أسماء متعددة لشيء واحد فهي من المترادفات أما من
ينكر الآن والماء يعني العقيدة والترحيد هذا الصلاح ما عليه دليل هذا تشكيك هذا من باب التشكيك يريدون أن يجتثوا هذه العقيدة فجاءوا بهذا الكلم وردنا دمام موجود في القرآن ولا موجود في
السنة ولكنهم يريدون أن يشككوا في العقيدة من أجل وأن لا يميز بين الفرق الظالة والفرق المستقيمة هذا الذي غاضهم ومن أجل أن لا يرد على أهل الباطر هذا قصدهم هذا قصد المتعلمين منهم وأما
الهمج والرعاع الذين ياخذون من المزابل المزابل الأفكار وهم يرددون هذه الأقوال هذه هي مؤلفات مزابل ولكنهم كانوا مؤلفات لا يجوز للاتفاة في هذه التشكيكات وهذه الأمور وهذا الشيء درجة
عليه الأمة وهتموا به تميزا بين الحق والباطل وبين الهدى والظلال هم يريدون أن يدمج الناس ولا يكون ونى كفارق بين ملحد وزنديق ومستقيم ومبتدع تحت مظلت اسم الإسلام يقولوا لياجل تواحد
المسلمون بسهمهم لا يتواحدون الله على عقيدة صحيحة التي جمعت الصحابة وكانوا متفرقين كنتم عداءا فألّف بين قلوبكم مشني جمع بين الصحابة من الفرق والتناحر إلا هذه العقيدة التي هي معنى لا
إله إلا الله محمد الرسول الله فلا يجمع الناس للعقيدة الصحيحة وأما أن يكون مختلفين في اعتقادهم فلا يجتمعوا آبادا نعم الاختلاف في الفق مسائل الفق هيه نعم هذا ما يؤثر ولا يخدث فرقا
ولا عداة هذا اكتهاد سائر لكن الاختلاف في العقيدة هذا غير سائر ولا يجتمع عليه المختلفون أبدا ما هيجتمع المختلفون في العقيدة مهما حاول من حاول وإذا كانوا يريدون وحدة للمسلمين فعليه
من يصحيح العقيدة هولة العقيدة التي كان الرسول من أولهم إلى آخرهم يهتمون بها ويبدأون بها عليه من يوحدوها أولا فإذا وحد العقيدة هي التحدة الأمة إن كانوا جادين وصادقين لكنهم يسخرون من
الذي يتكلم بالعقيدة ويدعو إلى العقيدة يسخرون من يقولون هذا يكفر الناس هذا يريد أن يفرق المسلمين يريد أن كذا إلى آخر ما يقولون فنقولوا لهم يلهجمعوا المسلمين على ما تقولون لن
تستطيعوا أبدا لن تستطيعوا أبدا أما لو توحدت العقيدة لجتمعوا بسهولة هو الذي يدك في نصره وبالمؤمنين وألفى بين قلوبهم لو انفقت ما في الأرض وذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف
بين قلوبكم فأصبحت بنعمته إخوانه كنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منه أن الناس إلا العقيدة الصحيحة التي جاءت بها الرسول من أوله ملاخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم نارسلنا من قبلك
من رسول إلا نوحي إليها أنه لا إله إلا أنا فعبدون وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون في الآية الأخرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون على عبادة الله ما يتوحدون إلا على
عبادة رب واحد وهو الله سبحانه وتعالى لأنه هو رب الحق وغيره باطل ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير هو مجال توحيد المسلمين كانوا صادقين
الصحيحة والعقيدة هو ينفو عنها الزيف والدخيل كما جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ثم إن المسلمين اتحدون عليه وهذا الذي أراده السلف كالبر بهار وغير من تعليف هذه الرسائل و هذه الكتب في
بيان العقيدة الصحيحة والفتراقات والظلالات كتبوا هذه العقايد يشرخون بها السنة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه والقرون المفضلة التي من لزمها نجى ومن حاد عنها هلك
التي قال فيها صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها الله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام دينة هذا هو مناط إجتماع الكلمة توحيد
الكلمة أما أن يقول نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضنا على ما اختلفنا به هذا من المحال إذا كان الاختلاف في العقيدة من المحال أما لو كان الاختلاف في الفق والمسائل الفق هي هذا
ربما معنى الواجب اتباع الدليل حتى في مسائل الفق الواجب اتباع الدليل إذا نازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول لكن الاختلاف الفقه الذي له احتمال ووجه هذا لا يحدث التفرق بين المسلمين
ولذلك هل السنة فيهم الحنفي وفيهم المالكي وفيهم الشافعي فيهم الحنبلي ولم يختلفوا ولله الحنبلي ولم يتفرقوا لأن هذه اجتهادات فقهية لها وجوه لها احتمالات من الأدلة خلاف العقيدة فمحنة
الحنابل هو المالكية والشافعية والحنبية حقيدة فمحنة وإن كان في اتباعهم من خالفهم في العقيدة ولا يوجد في الحنابل هو يوجد في الحنفي ويوجد في الشافعية ويوجد في المالكية فالخالف الأئمة
في عقيدك إنما ينتسبي ليهم في الشق فقط أما في العقيدة فهم خالفوا لهم هؤلاء لا يعتبرون أتباع للأئمة لأنهم اتباعوهم في شيء وخالفوهم في شيء أهم أهم منه خالفوهم في شيء نهم منه فلا
نعتبرهم من اتباع أئمة هم خالفونهم في العقيدة فهذا بالعلم كالبربهار وغيره لا رسم الطريقه الصحيحة مخوذ من كتاب الله وسنة رسوله وهدي السلف من أجل أن المسلمين يسيرون عليها وهذا من
النصيحة لله والرسوله والكتابه وليئمة المسلمين وعمتهم أما لو كان الأمر خفياً ولم يبياً ولم تؤلف هذه المؤلفات لظل كثير من الناس لكن هذه المؤلفات ولله الحمد هذه نعمة من الله وحجه من
الله على خلقه يحيا من حي عم بينا ويهلك منها لك عم بينا يبدأ بالحمد لله ببسم الله حمد لله هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله ويثن عليه في كتاباته ومخاقباته وهكذا كان السلف
الصالح وأهل العلم لو كتبهم ببسم الله الرحمن الرحيم اختداء بالكتاب العزيز وبالحمد لله رب العالمين اختداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أو يتكلم أو ينبه على شيء يحمد الله ويثني
عليه ثم يبين ما يريد بيانه عليه الصلاة والسلام فالمؤلف كغيره نهج هذا المنهج وهو البداة بالحمد لله الحمد لله أي جميع المحمد لله عزي وجل والحمد هو المده والثنى على المندوح الله جل
وعلا يحمد لذاته ويحمد لأسمائه وصفاته ويحمد سبحانه على نعمه الله روى الباطنه فله جميع النوع الحمد لأن جميع النعم منه سبحانه وأما غيره فيحمد على قدر ما يسدي من الجميل ولكن الحمد
المطلق الكامل الشامل هو لله عزي وجل فالكن تقول الحمد لفلان الحمد كده الاستغراء لفلان هذا لا يجو سه لا يجزء لله الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات
والأرض الحمد لله فاطر السماوات والأرض كما في القرآن أما ان تقول أشكره لان أو أحمد فلان على كده وكده يعني تخصص الشيء الذي من أجله أما ان اكتب الحمد لفلان فهذا لا يجوز الله في حق
الله سبحانه وتعالى فرعون قال أنا ربكم الأعلى ما قال أنا الله قال أنا ربكم الأعلى فهذا اسم الخاص بالله عزي وجل ورب العالمين مالك الرب معنى هو المالك متصرف والعالمين جمعوا عالم وجميع
المخلوقات كلها الله جل وعلى ربها وخالقها ومدبرها ومعبودها وإلهها نعم والذي هدانا للإسلام هذا أكبر نعمة وهذا فيه اعتراف بأن الفضل لله في هدايتك للإسلام إرشادك ليه وتثبيتك عليه هذا
الفضل من الله لا بحولك ولا بقوتك وإنما هو توفيق من الله سبحانه وتعالى فهو الذي هدى وإنما هو يتفضل على عباده ومالنا علينا به وأخرجنا في خير أمة كنتم على خطاب للمسلمين خير أمة والأمة
هل مراد به الجماعة فخير هذه الأمة لا يقتصر عليها وإنما يتعدى للناس بالدعوة والجهاد والتعليم هو والإرشاد ما هيك خي إن الإنسان يتعلم ويعمل في نفسه ويترك الآخرين بل لا بد أن ينشر
الدعوة وينشر العلم ينشر الخير ويدعو إلى الله يامر بالمعروف ينهى عن المنكر ويكون عضوًا عاملا في مجتمع المسلمين نعم، أخرجت للناس ما أخرجوا لي أنفسهم فقط فإنما أخرجهم الله للناس نعم،
وأخرجنا في خير أمة فلسأله التوفيق لما يحب ويرضى وأن يفتن تاتيفة وتجتاحه ويظل عن سبيل الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوظ فبت قلب على دينه الخليل عليه الصلاة والسلام
يقول في دعائه وجنبني وبانية أن نعبد الأصنام ربي إنهن أغللنا كثيرا من الناس خاف على نفسه فنسأله التوفيق لما يحب ويرضى نعم، يوثقنا لما يحب ويرضى من الأعمال والأقوال والاعتقادات
ويجنبنا ما يسخطه من الأقوال والعمال والاعتقادات فهو الموثق سبحانه وتعالى وهو الهادي وهو الدال وهو المرشد نعم "إعلم أن الإسلام هو السنة" "إعلم" أي "تعلم" كيف تعرف أن الإسلام هو
السنة؟
إذا تعلمت هذا الشيء فعلم كلمة يؤتابها لنفتمام لما بعدها كما قالت تعلم فعلم أنه لا إله إلا الله وأن الله غفور الرحيم فتأتي كلمة "إعلم" أو "إعلم" للفتمام لما بعدها نعم "إعلم" أن
الإسلام هو السنة "الإسلام هو السنة" "السنة" هي الإسلام يعني الطريقة الإسلام هو الطريقة التي جاء بها الرسل عليه الصلاة والسلام وكل الرسل جاء بالإسلام فكل نبي دعى إلى الله وجاء
بشريعة من عند الله فهو الإسلام فالإسلام عبادة الله عز وجل في كل وقت بما شرعه بما شرعه في كل وقت وقد شرع الله للأنبي يا شرائع إلى آجال ثم ينسخها فإذا نسخت يكون العمل بالناسخ هو
الإسلام إلى أن نسخت بشريعة وإذا كانت محمد صلى الله عليه وسلم لجل وعلى يقول لكل آجل كتاب يمحل الله ما يشاء ويثبت وعنده أمه الكتاب فالإسلام هو ما جاءت به الرسل من الدعوة والعمل في كل
وقت بحسبه إلى أن جاءت بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام هو ما جاء به دون غيره ومن بقي على الأديان السابقة ولن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فليس بمسلم ليس بمسلم لم ينقذ لله
عز وجل ويطيع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن ما كان عليه قد انتهى ونسخ انتهى ونسخ والبقاء على المنسخ ليس دينة لله عز وجل إن العمل بالناسخ هو الدين نعم ولا يقوموا إسلام إلا بالسنة
ولا تقوموا السنة إلا بالإسلام فالذي يدعي الإسلام ولا يعمل بالسنة هذا ليس بمسلم والذي يعلم السنة ولا يسلم لله ليس بمسلم وين عرف السنة ألا بد من الجامع بينهما أما دعم الأمر كذلك وأن
الإسلام هو السنة هو السنة هي الإسلام فالسنة أنواع بدأ بالتفصيل أولا أجمل ثم بدأ بالتفصيل فمن السنة لزوم الجماعة جماعة المسلمين لزوم جماعة المسلمين والمراد بالجماعة هنا جماعة
المسلمين الذين على الحق أما الجماعات التي ليست على الحق هذه لا تسمى جماعة كل جماعة انجتمعت على ظلالة أو على أو على منهج مخالف للإسلام أو على طريقة مخالفة للإسلام فلا تسمى جماعة
الجماعة المرادة هنا هم أهل الحق وليس من لازم ذلك أن يكون كثيرين بل لو كان واحدا على الحق فإنه يسمى الجماعة فالجماعة هي لزوم الحق قل أهله أو كذرو تلزم الحق هذا هو الجماعة ولا تخالف
الجماعة التي على الحق فالتكون معهم على الحق فمن فارق الجماعة سياتي بياننا فمن السنة لزوم الجماعة لزوم الجماعة يعني عدم الخروج عنها والاختلاف عنها ومن رغب غير الجماعة ففارقها فقد
خلع ربقة الإسلام من عنقه هذا حديث هذا نصح حديث عن فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه هذا وعيد شديد فإن كانت المفارقة في العقيدة فهذا كفر وإن كانت المفارقة دون ذلك فهي ظلال
فالمفارقة لا خير فيها إما أن تكون كفرا وإما أن تكون دون ذلك ولا خير في مفارقة الجماعة وفي الحديث عليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ولما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حديثة بن
اليمن بما يحصل من الفتن والتفرق قال له حديثة ما تأمرني إن أدركني ذلك قال أن تلزم جماعة المسلمين وإمام المسلمين الجماعة لا تكون إلا بأمرين تنبهوا الأمر الأول أن يكون منهجها الكتاب
والسنة ليس منهجها مذهب فلان ولا قول فلان ولا لا الكتاب والسنة الأمر الثاني أن يكون لها إمام إمام مسلم يقودها وترجع إليه ما يمكن تجتمع جماعة بدون إمام لا بد من إمام يكون مرجع لها
ولهذا قال لإخوديفة تلزم جماعة المسلمين إذا لم يكون لهم جماعة ولا إمام قال تعتزل تلك الفرق فلا تكون إلا مع جماعة المسلمين ولا تكون مع جماعات غير جماعات المسلمين بل تبقى وحدك إلى أن
ياتيك الموت وأنت على ذلك هذا فيها أنه لا يكون الإنسان مع الجماعات المخالفة لمن هج الحق أن يكون جماعة إلا بشرطين أن يكون من هجهم الكتاب والسنة ومن هج السلف الصالح وأن يكون لهم إمام
مسلم يقودهم ويرجعون إليه لا جماعة إلا بإمام ولا إمام الله بسمع وطاعة هذا من هج المسلمين وهذا هو السنة التي يشرحها فحمه الله ومن رغب غير الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
الأغنام أو أولاد الأغنام ويضعون لها رباط في رقابها لأجل ما تتفرق تضيع يأكلها الزب يضعون في رقابها أربقة وهذه الأربقة تكون متصلة بحبل تكون متصلة بحبل واحد يجمعون من أجل المحافظة
عليها شبه النبي صلى الله عليه وسلم نزوم الجماعة بهذا الأمر فإن الجماعة هي الرباط الواقي من المهالك كالرباط الذي يكون في رقاب الأغنام يحفظها من الضئب ومن الضياع ومن رغب غير الجماعة
يفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وكان ظالًا مضلًا ظالًا عن الطريق مضلًا لغيره ظالًا في نفسه ومضلًا لمن اقتدابه واتبعه وكان ظالًا مضلًا ومن مشاقك الرسول بعد ما تبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولى ونصله جهنم والأساس الذي تبنا عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم واتباع التابعين والقرون المفضلة هؤلاء هم الجماعة ومن اقتدابهم من
المتاخرين هؤلاء هم الجماعة الذي يلزم المسلم أن يكون معهم ولونا لهم يناله من الأذى ومن التهديد ومن التعيير ومن التهجين يصبر على هذا وإلا فإنه سيكون وهدف المغرظين ودعات السوء ودعات
الغلال لكن يصبر على هذا وتحمل ما دامنه على حق فلا ينحرف عن الحق يصبر على ما أصابه نعم فالمتاخر يقتدي بالمتقدم من أهل الحق وأهل الخير ولأساس الذي تبنا عليه الجماعة هم أصحاب محمد صلى
الله عليه وسلم ورحمهم الله أجمعين لأنهم هم الذين صحب الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه ونصروا وتحملوا الدين ورواه لنا ونقلوه لنا فهم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه
وسلم فالذين يسبون الصحابة أو يتنقصونهم يريدون أن يهدموا الإسلام لكن جاءوا بهذه الحيلة هم لا يريدون الإسلام فهذا هذه الحيلة أن يسبوا الصحابة لأنهم هم الواسطة الذين نقلوا هذا الدين
فإذا تكلموا في الصحابة وأسططوا قيمتهم ماذا يبقى حين إذن من الواسطة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم هذا قصدهم الذين يسبون الصحابة هذا قصدهم قطع الصلاة بالسابقين الأولين إن
المهاجرين والأنصار حتى تظل الأمة هذا قصدهم وإلا ما الذي حمل لهم على سب الصحابة هل بينهم بين الصحابة مشاحنة في مال أو فيه هل الصحابة آذوهم بينهم بينهم قرون متطاولة إلا بعض القلوب
الذي حمل لهم على هذا بعض القلوب لأن الصحابة هم الذين حملوا هذا الدين فهم يريدون أن يقطع الصلاة بين الرسول وبين أمته فهم أسحاب محمد صلى الله عليه وسلم رحمهم الله أجمعين وهم أهل
السنة والجماعة وهم أهل السنة والجماعة أسحاب محمد صلى الله عليه وسلم والذين جاءوا من بعدهم والذين اتبعوهم بإحسان هم أهل السنة أي الطريقة الصحيحة السنة التي يشرحها الآن وهم الجماعة
الجماعة الحقيقي أما اجتماع غيرهم على أمور باطلة هؤلاء لا يسمون جماعة وإن كان عددا كثيرا ليس جماعة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتة هم ليس جماعة الجماعة من كانوا على الحق هؤلاء هم الجماعة
أهل السنة والجماعة فمن لم يأخذ عنهم فقد ظل وابتدعت من لم يأخذ عنهم من لم يأخذ دينه وعنهم ينهم الواسطة هم الذين حملوا هذا الدين من الذين روى الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بل
من الذين قل القرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس الصحابة بل هم الصحابة نقلوا لنا الكتاب والسنة فإذا طعنا فيهم بطل نقلهم والعياد بالله هذا دصد عداء الله ورسوله يصدهم وقال الإسلام
لكن جاءوا بهذه فمن لم يأخذ عنهم فقد ظل وابتدعت وابتدع والبدع ما كان من العبادات لا دليل عليه من الكتاب والسنة ما كان من العبادات أو العتقادات أو الأقوال ليس عليه دليل فهو بداه قال
صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فالوائيكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة والبدعة ما أحدث في
الدين وهو ليس منه ليس منه وشدرين أنه ليس منه أنه ما عليه دليل فاللي ما عليه دليل هذا ليس من الدين لأن الله جل وعاله يقول اليوم أكملت لكم دينكم فالدين كامل والله الحمد لا يقبل
الزيادات لأن أن نعرف الدين الذي أكمله الله عز وجل فنتمسك به ونترك معده من الزيادات والاستحسانات والإضافات غير ذلك لأنها تبعد عن الله جل وعاله وسياتي ما أحدث قوم بدعة إلا نزع مثلها
من السنة فهاله هو الطريق الصحيح المستقيم لزوم الجماعة ولزوم السنة وترك البدعة وليس هناك بدعة حسنة كما يقولون باللبدعة كلها ضلالة بنص الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال فإن كل محدثة
بدعة وكل بدعة ولا له هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة يجي واحد يقول لا هناك بدعة حسنة البدعة ليس بي شيء حسنة أبدعة كلها ضلالة إن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي لا ينطقوا عن الهواء كل بدعة كل بدعة ضلالة هذا رد على الذين يقولون هناك بدعة حسنة قول كل بدعة ضلالة هذا من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا بدعة كفرية وكما قالات الجهمية
لأنهم وصفوا الله بأنه ليس له أسماء ولا صفات إذن يكونوا معدوما لأن الموجود لا بد له من صفات فالذي ليس له صفات هو المعدوم ولذلك حكما الآيما بكفر الجهمية أو كثير من الآيما بكفر
الجهمية إضافة إلى أنهم قالوا القرآن مخلوق فهو الله ووحيه وتنزيله جعلواه مخلوقا مثل المخلوقات والله لا يتكلم إذن هو جماد الذي لا يتكلم لا يكونوا إلها تخلق قوم موسى من بعده من خليهم
عجلا جسد الله قوار ألم يرونه لا يكلمهم ولا يديهم سبيلة فدل لأن الذي لا يتكلم لا يكونوا إلها الجهمية يقولون الله لا يتكلم إذن هو ليس بإله الله عما يقولون وفي سورة طاها لا يرجعوا
إليهم قولا ولا يملكوا لهم ضرن ولا نفع يعني العجل ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة هذا في سورة الأعراف لا يرجعوا إليهم قولا هذا في سورة طاها يعني لو كلموا ما يرجع إليهم
الجواب ما يجاوبهم هذا يصرح يكون إله الله جل وعلى يقول فالذي لا يتكلم ليس بإله ولذلك كفرى كثيرا من الأئمة الجهمية أو أئمة الجهمية دون مقلديهم واتباعهم الذين لم يتبيّل لهم الحق وإنما
قلّدوا عن جهل أو لا يفهم نظر بعد لا بد من البيان لهم لا بد من البيان لهم فإن أصرّ يحتم بكفره نعم لأن الله بيّن الحق فلا عذر لأحد الله بيّن الحق وفصله في القرآن والسنة ولم يسأل أهل
العل فظّ لألجاء من قبله هو المفرّط هو الذي فرّط أما ظنه أظن لا يغني من الحق الشيء الله جل وعلى يقول وإنّهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حسبانهم لا يشفع لهم لأنه ليس لهم
عذر ما راجع الكتاب والسنة حتى يعرفوا أنه حق أو غير حق وإنّما ركبوا أهواءهم ويحسبون أنهم مهتدون ومع هذا حكم الله بكفره وظلاله ومجرد إن الإنسان يحسب إنه على حق يصر هذا عذر له لا لا
عذر له كان الواجب عليها أن يرجع الكتاب والسنة ولا يبقى على غنّه على حسبانه على ما يقول له غير حق لا ليس هذا بعذر إنهم اتخذوا الشياطين عولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون شفت
ويحسبون أنهم مهتدون هل الشياطين تريد لهم الخير؟
هذا إنما يكون في المسائل الإجتهادية أن إنسان يجتهد ويبدل وسعه وطاقته في البحث يظن أن هذا هو النهاية إذا اجتهد الحاكم فأصاب فلو اجران وإن اجتهد فاقق فلو اجرن واحد هذا في المسائل
الإجتهادية أما المسائل التوقيفية ليس لياحد إنه يجتهد فيها بل يا الواجب التباع الدليل وله مجال الإجتهاد لا عضى لأحد في ظلالة الركبها حسبها هدى ولا في هدى تركه حسبه ظلالة ما هو
بالكلام على الحسبان والظن؟
يا صب ظلالة يحسبها هدى أو يترك حقا يظنه ظلالة ظنه لا يشفع له لأن الهدى والظلال قد بيناهما الله في القرآن بيناهما الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة بيناهما السلف في سيرةهم
وعقيداتهم فألحق واضح ولله الحن أحمة الله أن الحق واضح من الكتاب والسنة وهدى السلف الصالح ما في غموظ ولا لبس كما يحصل للأمم السابقة إذا قال الأمد التبس عليهم الحق وتحرف الكتب وتغير
أما هذه الأمة لا هذه الأمة هالحق يبقى واضحا والكتاب والسنة محفوظان إن التحريف والتغييد فليس لياحد عذر حين إن نعم ولا فيهداً تركه حسبه ظلالة فقد بينات الأمور لكن يحتاج لبحث وإلى طلب
تعلم الإنسان يتفقه وياخذ العلم عن العلمة ما ياخذ العلم عن نفسها وعن مثله من الجهار والمتعالمين أو من الكتب ياخذ العلم عن أهله فقد بينات الأمور وسبتت الحجة وذلك كانت الإنسانه الله
عز وجل من التحريف والتغيير وصار الحق واضحا لا لبس فيه بخلاف الأمم السابقة فإنها إذا طال الأمد حرفوا كتبهم غيرواها وبدلواها الكبس الحق وخفي يكفي نقف عند هذا أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السان يقول وإن كان الماخذ واحدة ولكن كل مؤلف له طريقة تكون أسهل تكون أوضح تكون أسمل وهذا من فضل الله عز وجل هذا من فضل الله توضيح هذا الحق أنه تعددت مصادره ولكن مع
تعددها كلها ترجعي لا شيء واحد أرشدنا يا صاحب الفضيلة على طريقة النسطيع من خلالها أن نغرس في قلوب أبنائنا وإخواننا وأهلنا حب العقيدة وأهمية تعلمها ويشهدون مع المسلمين أداء الصلوات
وسماع الخطب والمواعد والإرشادات فهذا يحتاج إلى صبر أم أنك تخليهم بالشوارع ولا تخليهم يرحل المقاهي ولا مع الإنترنت ولا مع كل ظلاله شر فهذا ضيع أولاي ضيع نعم مطبوع لهذه الرسالة توصول
به؟
الله ما علم شيء هي مشروحة هي واضحة هي واضحة كلام من واضحة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل دراسة العقيدة والتبحر فيها واجب على كل فقيه ومحدث وطالب علم نعم لا بد
حسب الاستطاعة لا بد أنه يتعلم العقيدة حسب استطاعاته ومقدراته سلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السان نعم واجبت عند ذكره صلى البخير من ذكره عنده ولم يصلي علي الحديث الثالث صلوا علي حيث
كنتم فإن صلاتكم تبلغني نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السان يقول سلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ويقول هذه من الأمور
المحدثة التي لم تكن على عهد النبي عليه الصلاة والسلام وإن لم يكن بالنص وإن ما هو بالمعنى أما أقسام التوحيد في موجودة القرآن لالقرآن كله التوحيد كما قال ابن القيم وفي أول الفاتحة
أقسام التوحيد الثلاثة في أول الفاتحة إذا توحيد لا اسمه الصفات إياك نعبد وإياك نستعين هذا التوحيد إيش؟
قالوا له هي في آخر صورة من القرآن صورة الناس العوذ برب الناس توحيد الربوبي ملك الناس إله الناس إله الناس هذا التوحيد إيش؟
قال له هي ملك الناس إيش؟
قال اسمه الصفات لكن هؤلاء إما أنهم جهال وأوغاد لا يفهمون شيئا قال الذي لا يفهمونه يريدون أن ينكروه وإما أنهم ظلال يريدون أن يجتث العقيد وهذا هو الغالب عليهم نعم والجماعات المخالفة
تتركها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول هل يفهم من كلام المؤلف رحمه الله وهو قوله فقد خلع ربطة الإسلام من عنقه أنه يكون كافر من فارق الجماعة فيكون هذا من تكفيره بعينه كما
ذكرت لكم هذا فيه تفصيل من خالف في العقيدة وأشرك بالله هذا خلع الإسلام من عنقه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول يوجد فيه بعض الكتب المذهب الأربعة بعض المسائج عقادية على
خلاف ما كان عليه السلف هذا ليس من كلام السلف نما هذا من المؤلفين المتأخرين الذين تأثروا الصوفية وتأثروا بالقبورية فهو من تأليف المتأخرين أما تأليف السلف كلايما الأربعة ومن قبلهم
ومن حولهم ومن معاصرهم ما تجد فيها هذه الأشياء خالية من هذه الأشياء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة فهذا يعتبروا غلالا ولا يعتبروا كفرا يعتبروا غلالا بقدره
وبدعا ويعتبر عليه الوعيد فلا تأخذ الأمور على إطلاقها لا بد من التفصيل في هذا الأمر نعم وهذا الذي يوجب على المسلم يطلب العلم لأنه قد ياخذ هذه النصوص على ظاهرها وكفر الناس ولا يرجع
الاهل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة