02- قوله أن السنة والجماعة قد احكما امر الدين-شرح كتاب السنة للبربهاري
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال البربهاري رحمه الله تعالى أجمعه قد أحكما أمر الدين كله بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله وذلك أن
السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله ذلك شاره لما سبق منا الحفظ على لزوم طريقة الهل السنة والجماعة سبق أن المراد بأهل السنة متمسكين بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وبطريقته أوليهم
أهل السنة والجماعة الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا كما قال تعالى وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا عنه ولم يختلفوا فيه أوليهم أهل السنة والجماعة
أما الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا صلى الله عليه وسلم لاست منهم في شيء نما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلوا ذلك أن السنة والجماعة أحكما أي أتقنا الحكام معناه الإتقان أتقنا
أمر الدين كله دين كله محصور في السنة والجماعة أهل السنة والجماعة صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم الفرقة الناجه من بين ثلاث السبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول
الله هذه جماعة متميزة التي استثنية من هذه الفرق هذه متميزة من هي قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي والرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو السنة فمن لزمه نجاء ولذلك سموا بالفرقة
الناجه وذلك أن السنة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله وتبين للناس فعلى الناس الإتباع تبين للناس أمر الدين كله يلزوم السنة والجماعة وعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك
وتعالى الله هو الذي شرع الدين سبحانه ليس لي أحد أن يشرع الدين لم يأذن الله به قال تعالى ومن حاد عنه أو اختلف عنه هلك وظل وعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى
لم يوضع في عقول الرجال وأرائهم وإنما هو دين مرأة فلا ينسب إلى الله من الدين إلا ما شرعه وما شرعه غيره وعلمه عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تتبع شيئا بها واك؟
نعم علمه لأن الدين لا بد من علم لا بد له من علم هو مبني على العلم العلم أين جاء من عند الله ورسوله ولا تتبع أهواء الناس وأراء الناس وما استحسنوه وما تتابع عليه وهو ليس له أصبن في
كتاب الله أو سنة رسوله فمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورت وفي رواية من عملا ليس عليه أمرنا فهورت فالذي يريد أن يكون عمله صالحا مفيدا فعليه بأمر الأول خلاصه لله من الشرك والأمر
الثاني اتباعه لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاصه من البدع و سيجد الإنسان مخالفات العقيدة خالفات في العبادات كثيرة الناس له ما هو ولهم أرابات ولهم آراء ولهم طرق ونحن لا نتبع
الناس نعرض ما عليه الناس نعرضه على الكتاب وسنه فما وافق الكتاب وسنه فهو حق ومخالفه هو باطر كائن من كائن نعرضه عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تتبع شيئا بهواك ولكن يكون
هواك ورابتك تابعين لما جاء عن الله ورسوله فلا تتبع شيئا بهواك فتمرق من الدين وتخرج من الإسلام إن الله لا يهد القوم الظالمين فلا تتبع شيئا بهواك فتمرق من الدين وتخرج من الإسلام أول
شيئ تساهل في الشيئ ثم يتعاظم التباع الهواء يتعاظم إلى أن يخرج من الدين وصر دين هو هوا كما قال جل وعلا فرائت من اتخذ إله هو هوا واضله الله على علم وختم على سمعه وبصره فالهواء إله
آخر ليس الهواء مقصورا على الصنم أو على الوثن أو على بل هناك شيء آخر وهو الهواء ممكن إنسان لا يعبد الأسلام ولا يعبد الأشجار ولا حجار ولا يعبد القبور لكن يتبع هوا هذا عبد الهواء فعلا
الإنسان أنه يحلق ولا يتبع إلا ما وافق الكتاب السنة واتبع هوا لا خجت له لأنه ظل بعد البيان وبعد العلم فرائت من اتخذ إله هو هوا واضله الله على علم هو جاهل هو يعرف الكتاب السنة ويعرف
أقوالها للعلم لكن ما توافق هوا اترك هوا يا خذ ما يوافق هوا فالهواء خطير جدا فعلى الإنسان يحذر من اتباع الهواء قال الله جل وعلى لنبيه داود عليه الصلاة والسلام ولا تتبع الهواء فيضلك
عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب الله لو كتاب مجلد رخم اسمه ذم الهواء أو رد فيه من الأدلة وأقوالها للعلم والحكم والتي تحذر من اتباع الهواء
الواجب على الإنسان أن يحذر من هواء قد يسلم من عبادة الأسلام والأحجار والأشجار والقبور ويعرف التوحيد ويعرف السنة لكن ما يسلم من اتباع الهواء هذه مصيبة عظيمة فعلى المسلم إنه يحذر من
اتباع الهواء ويكون هواه تبعا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء بالحديث قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمنوا أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به صححه النووي في الأربعين صحح
هذا الحديث فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته السنة وأوضحها لأصحابه وأوضحها لأصحابه وأوضحها السنة لأصحابه وقال في خطبت حجة الوداع "ألا هل بلغت؟
" قال "نشهد أنك قد بلغت" ونصحت فقال الله "مشهد" ومن أصحاب الرسول ثم الذين يلونهم كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الصحابه والتابعون وأتباع
التابعين وهم القرون المفضلة "أؤلاء هم الجماعة ومن جاء بعدهم فهو تابعوا لهم" جماعة لكنهم اتبعون الأصل الذي عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقون الأولون من المهاجرين
والأنصر والذين اتبعواهم بإحسان نعم وهم الجماعة وهم السواد الأعظم نعم هم الجماعة الذين أمرنا الله أن نكون معهم وامرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن "نكون معهم ونهانا عن مفارقتهم وهم
السواد الأعظم الذي على الحق وعلى الهداء فالذين يجهلون السلف ويقللون من شانهم ويقولون هم رجال ونحن رجال ويقولون لا مانع أننا نحدث أشياء ولسنا ملزمين اتباع السلف وأقوال السلف هذا
ظلال والعيال هذا فصل لآخر الأمة عن أولها فصل لآخر هذه الأمة عن أولها وإذا فصل آخرها عن أولها هلكت وهم يريدون هذا يريدون عيه لكل أمة فجاءوا بهذه الحيلة فصل الآخرين عن أول الأمة نعم
فيه من يحذر الآن من مدهب السلف ويحذر من الرجوع إلى أقوالهم ويقول هذا زمان المظهر هذا قرن المظهر ويحذر ويحث على الابتكار في الدين دين ما فيه ابتكار دين توقي فيه اتباع الدين اتباع
وليس هو ابتكاراً الابتكار هذا في الصناعات والمنافع والأشياء اللذي أما الدين ما هو ما فيه ابتكار لا يُحدث فيه شيء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم انتهى التشريع انتهى بوفاة الرسول
صلى الله عليه وسلم فما علينا إلا الاتباع وإلا نُحدث شيء من عندنا نقول هذا هو الذي يصبح لهذا العصف والكتاب السنه فلا يُصل حاخر هذه الأمه الا الكتاب السنه واتباع هذه السلف الصالح نعم
السواد الحق ما هو هو الحق وأهله المتمسكون به هذا هو السواد العظم وليس معنى السواد العظم الكثرة معنى السواد الأعظم من كان على الحق ولو كان قليلين حتى ولو كان رجلا واحد من كان على
الحق فهو السواد الأعظم لا ننظر للكثرة وإنما ننظر لما هو عليه فقد تكون الكثرة على ظلال قال تعالى وإن تُطع أكثر من في الأرض يظلوك عن سبيل الله وقال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت
بمؤمنين قال تعالى وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين قال تعالى وإن كثير من الناس لا يعلمون فلكثرة لا يُغتر بها إلا إذا كانت على الحق من كان على الحق فهو الجماعة سواء
كان قليلين أو كثيرين فتضادط هو ما كان عليه هل هو حق أو باطل فإن كان حق فهو الجماعة ولو مع عليه اللو واحد وإن كان باطلا فهو الظلال وإن كان عليه أكثر الناس المُخلِج من الملَّة مُطلقا
قد يكون هذا وقد يكون الكفر الأصفر المهم إنا أن مخالفة السلف كفر قد يكون أكثر وقد يكون أصفر حسب المخالفة أو أن المراد أنه إذا خالفهم في أول الأمر بالشيء اليسير خالفهم بالتدرج حتى
يخرج من الدين بالكلية فيقول أمره إلى الكفر إذا استمر المخالفة يقول أمره إلى الكفر الأكبر حتى يخرج من الدين كله تدرج به الشيطان والهوا والنفس حتى يخرج من الدين كله نعم وعلم أن الناس
لم يبتدعوا بدعة قض حتى تركوا من السنة مثلها نعم وهذه حكمة عظيمة وهي عن تجربة وأيضا هي مأثورة هذه الكلمة مأثورة أن الناس ما أحدثوا بدعة إلا فقدوا مثلها من السنة ولذلك شاهد هذا
ودليله أنك تجد أصحاب البدع يبغيضون الأحاديث الصحيحة ويبغيضون السنة وإعد عدو للهم من يقول الحديث الفلاني ينهى عن هذا أو يحرم هذا هذا أعد عدو للهم وأبرض ما يسمعون ما يريدون أنهم
يسمعون الأحاديث أو يسمعون السنة التي تخالف ماهم عليه أما أنهما تجتمع السنة هو البدع أما الذي يعالى السنة يفرح إذا سمع حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرح بذلك فيوظيف خيراً
إلى خير ويوظيف علماً إلى علم صاحب السنة يفرح بها حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بينما صاحب البدع ينفر من حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم هذا شيء واضح المبتدع وعلم أن الناس لم
يبتدعوا بدعةً قط حتى تركوا من السنة مثلها أحذر المحرمات من جميع الأمور لأن المحرمات لا خير فيها سواء المحرمات الشرك أو الكهر أو المعاصي لأن الله لا يحرم شيئاً وفيه خير إنما يحرم ما
هو شر محب أو شر راجح أو شر مساوي إذا اجتمع في الشيء خير وشر فحذر المحرمات والمحدثات من الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذا نص الحديث حليث العرباظ بن ساريه صلى الله عليه
وسلم موعظة وجلة منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فأوصنا أالا وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تامر عليكم عبد في رواية عبد حبشي كان رأسه زبيبه
فإنه من يعيش منكم فسير اختلافاً كثيراً وعظوا عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور هذا تحذير وإياكم ومحدثات الأمور فإن
كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وفي رواية كل ظلالة في النار محدثة يعني في الدين أما المحدثات في أمور العادات والمنافع والمأكل والمشارب والملابس هذه بدعة لغوية ليست شرعية لكن المحدثات
في الدين هي البدع المحرمة فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وهذا فيه رد على الذين يقسمون البدع إلى بدع حسنة وبدع سيئة وبدع موبع هذا غلط ما فيه تقسيم في البدع البدع كلها ظلالة منص
الرسول صلى الله عليه وسلم قال فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة لكن ظنهم أدخلوا البدع اللغوية وسموها بدع حسنة البدع اللغوية لما لعلاقة بدين سموها فهذه كلها من الإعانة على العلم فهي
حسنة بدع فهي سنة ما يبدع وكل بدعة ظلالة وظلالة وأهلها في النار وكل بدعة ظلالة وظلالة وظلالة وظلالة وكل ظلالة في النار وحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغار البدع تعود حتى تصير
كبارة تنموا شياطين الإنس والجن ينمونها ويضيفون إليها حتى تصبح كبارا لا بد من سد الطريق من الأول رسول صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحدثات الأمور إياكم تحذير محدثات مطلقة سواء إن
كانت محدثات صغيرة أو محدثات كبيرة لم يستثن الرسول صلى الله عليه وسلم فكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرة تشبه الحق فغتر بذلك من دخل فيها هذا كل سببه التغاضي عن أهل
الشر وتركهم وقام حزمة وسد الباب في هذا الأمر ولا يعصم من البدع بعد الله جل وعلى إلا العلم النافع أما لما عندي علم فهذا ينجرف مع البدع ويظنها طيبه ولهذا طيبه لأنه ما يدري عن البدع
ولا يدري فلا ينجي من البدع إلا ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم من قوله فه عليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين الماهديين هذا هو الذي يعصم من البدع وهذا الاحتاج لا تعلم وتفقه في دين
الله نعم ولهذا السلف لما كانوا أفقها الأمة كانوا أشد حذراً من البدع واشد تحذيراً من البدع لعلمهم بما تجروا إليه نعم وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرة يشبه الحق فغتر
بذلك من دخل فيها ثم لم يستطيع المخرج منها وعولادهم ومن حولهم فهي مثل النار إذا اشتعلت في الحطب أو في الهشيم يصعب إطفاءها لكن القضا عليها أول ما تحدث سهل لكن إذا رت القضا عليها بعد
ما تعظم وتتغلق تعجز تعجز عن ذلك فيجب الحزم معها وعدم التساهب عندما كان السلف القرون المفظلة كانوا محاصرين للبدع ولا يسمحون بشيء كانت القرون المفظلة أنقى عصور الأمة ولهذا أثنى عليها
الرسول صلى الله عليه وسلم قوله خيركم قارني ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم لأنهم ما يكانوا يتساهلون مع البدع كانوا محاصرونها وكانوا أهلها يختفون من قوة أهل الحافظة فلما إنقظت القرون المفظلة نشطت البدع وأهلها وشرور واشتعلت الفتن بين
المسلمين لكن الله جل وعالة تكفل بحفظ هذا الدين الدين محفوظ ولله الحمد لكن الهلاك على أهل الدين هم اليهلكون وأما الدين فإنه محفوظ بحفظ الله عز وجل فالقوم غيركم ثم لا يكون وأمثالك
فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبون فالله لا يضيع دينه لكن نحن الذين نضيع إذا ضيعنا ديننا وتمالينا مع المبتدعة وأصحاب الإحداثات وتساهلنا معهم فإننا نحن الذين نضيع وربما تنشب الفتن هو
القتال وتسفك الدماء ولا نستطيع أن تخلص منها نعم
ثم لم يستطيع المخرج منها فعظمت وصارت دين يدان به فعظمت وصارت دين يدان به فخالف السراط المستقيم فخرج منه فعظمت وصارت دين أن يدان به فخالف السراط المستقيم فخرج عن الإسلام نعم وصار كل
يهذو ويتكلم باسم العلم وباسم الدين حتى آهل الظلال والفرق الظاله والمنحرفة صاروا يتكلمون باسم الدين الآن في الفضائياته فالخطر عظيم الخطر عظيم جدا فعليك أيها المسلم وطالب العلم
بالذات أن تتثبت ولا تستعجل مع كل ما تسمع عليك بالتثبت معرفة المصدر من اللي قال هذا فماذا لأمين جاء هذا الفكر ثم ما هي مستنداته وأدلةه من الكتاب السنة ثم أين تعلم من عم من أخذ العلم
هذا يمور تحتاج لتثبت فصوصا بهذا الزمان فما كل قائل حتى ولو كان فصيح بليغا ويشقق الكلام وياخذ بالأسماء لا تقتربه حتى ترى مدى ما عنده من العلم والفق وربما يكون كلامه قليلا لكن نفقيه
وربما يكون كلامه كثيرا لكنه جاهل ما عند شيء من الفقل بل عنده سحر الكلام تيغر الناس لأنه عالم وبأنه فاهم وبأنه مفكر وبأنه وبأنه حتى يغر الناس ويخرج بهم عن الحق ما هو بالمعتبر كثرة
الكلام أو شقشقة الكلام المعتبر بما فيه من العلم وما فيه من التأصيل وهذا هو الواقع في زماننا يكثر الكلام ويقل العلم يكثر القرّة ويقل الفقها والكلام على الفق ما هو بالكلام على كثرة
القراءة أو جودة الكلام أو حسن التعبير ومع ذكرة في القول تزيين لباطله والحق قد يعتريه سوء تعبيري تقول هذا مجاج نحل تمدحه وإن تشاء قلت هذا قي الزنابيري تدموه قلت هذا هذا قي الزبان قي
الزبان ومدحت قلت هذا مجاج النحل هذا الشيء طيب وندنما قلت هذا قي شوف بدل مجاج تقول قي وبدل النحل تقول الزنابير فالبليغي يقلب الحق باطلا والباطلة حقا ببلاغته فحذر من هذا ولهذا حذر
النبي صلى الله عليه وسلم من خصيح اللسان الذي يتخلّل بلسانه كما تتخلّل البقرة بلسانها حذر من هذا نعم وقال إن من البيان لسحره نعم يسحر الأسماع نعم فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من
أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تتخلن في شيء منه حتى وأن نتوقف عن كثير من الأمور وأن نقبل على تفاهم كلام الله وكلام رسوله فالفق فيه عصمه من الفتن الفق هو الفاهم قد تكون كثير الحفظ لكن
ما عندك فاهم ما في فايده ما في فايده أنت والعامي سواء بربما أن العامي يكون أحسن منك لأنه يتوقف ويعرف جاهله وأنت ما تعرف أنك جاهل عندك أنك عالم فما هي بالمسألة كثرة حفظة وكثرة كلام
المسألة مسألة تفق ولهذا قال صلى الله عليه وسلم رب مبلغا أوعا من سامع طيب يقول إنسان يحفظ وينقل ويروي لكن يكون هناك من هو أفقه منه رب حامل فطر وغير فقيه نعم حامل وحامل ما هو فقيه
لكن يحمل فالفقهبه من الله يعطيه الله من يشام العباده لكن إذا استغلها ونمها انتفع بها أما إذا أهملها ضاعت نعم هذا وصي عظيم إذا أعجبك كلام في الدين أما الكلام الذي في ومر الدنيا
مععلنا منه لكن إذا أعجبك كلام في الدين فلا تعجل حتى تنظر فيه هل هو مؤسس على حق وأدلله أو هو من الرأس ومن الفكر هذا وغثى كغذى السي لتركه أما إن كان مؤسس ومؤصل على الكتاب السنة فهذا
حق ولا تعجل في أخذ الكلام على عواهنه حتى ولو عجبتك فصاحته وبلاغته وقوةه وجزالته لا تعجل فيه حتى تنظر تعرض على الكتاب السنة هل هو فقيه لم هو فقيه؟
نعم فلا تعجل ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل تتكلم فيه؟
هل تسأل أهل العلم عنه وتنظر هل قاله أحد من السلف أو لم يقوله وهذا ما حذرتك منه كم مرة أقول لا تحدثوا عبارات أو أقوالا لم تسبقوا إليها حتى تسأل وتنظر هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أو أحد من الروس هذا هو الميزان كلام الصحابة لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا في الآية ماذا قالوا في الحديث؟
لماذا شرحوا؟
لماذا فسروا الآية؟
تأخذ من كلامهم تفسيرهم لأنهم أقرب إلى الحق من جاء أباقهم حتى تسأل وتنظر هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم فكارنا والزمان تغير يعني الدين ما هو باقي
إلى أن تقوم الساعة ما هو الدين هو الدين دين باقي ما يتغير بتغير الزمان لكنه شامل الدين شامل للزمان والمكان أما أنه يتغير لا ما يتغير الدين تقل يتغير الاجتهادات البشرية أما الدين
نفسه لا يتغير هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من العلماء ولي هذا يوصون بأنهم يقولون عليكم بالتتابة والسنة بفهم السالث الصالح لا تحدث فهم من عندك أو من عند
المتاخرين هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من العلماء نعم أحد من العلماء المعتبرين الأئمة الذين يسيرون على منهج صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم هم
الروات عن الصحابة الصحابة هم الروات عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا وجدتهم وافقا لقولهم فتمسك به ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار وما خالفه فهو طريق النار فالله جل وعلى
يقولوا أن هذا الصراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيل سبيل الله واحد سراطي أما غير فهي سب الكثير كل شيطان له سبيل له طريق من شياطين الإنس والجن وإن تروح مع من تروح
مع الطريق فتحية أنها طرق كثيرة ما تدري وانتروح لكن الصراط المستقيم هذا واحد ما في اختلاف ولا تضيع معه أبدا أنت لما تكون في البرك تكون مع جادة واضحة وجد دامك طرق من هنا وهنا أيهنة
لتاخد الطريق القاصد الواضحة أو الطرق التي هنا وهناك تفرقة ما تدري وانتروح هذا من ناحة الشيء المحسوس كيف بالشيء الذي هو معنوي هنا وعلم أن الخروج عن الطريق على وجهين يكفي نقف منها
إلا من رحم ربك فإنهم لم يختلفوا فدل على أن الاختلاف عذاب وأن الاجتماع رحمه إلا من رحم ربك فإنهم لم يختلفوا أسبحان الله هذا رددنا في أكثر من درسه أهل السنة هم المتمسكون بما كان عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه والسنها المراد به الطريق الطريق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السنة والجماعة هالذين هم على الحق ولو كانوا قليلين من كان على الحق ولو كان قليلا أو
واحدا فهو الجماعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول نعم على قوله إنه يدخل في قوله ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فيغفر في إذن الله أو يعذب صاحبه مثل الكبائل الأخرى
والقول الثاني أنه لا يدخله المغفرة بل لا بد من نفاد العذاب فيه وأنه لا يخلد في النار مثل صاحب الشرك الأكبر وهذا هو الأقرب للصواب الله وعلى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما معنى الهوى الذي نهان الله جل وعلى عن عبادته أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول
النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبع لما جئت به من المعلوم يا صاحب الفضيلة أن هوا الإنسان مخالف لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف أن يهو الإنسان أن نظر
إلى النساء والنظر إلى المحرم فكيف نوفق بين هذا وهذا الحديث نعم هذا يكون مخالفة والمخالفة درجات إذا نظر إلى النساء فإنه اتبع هواه ولكن معنى قوله لا يؤمن يعني الإيمان الكامل لا يؤمن
الإيمان الكامل فيكون هذا معصية تنقص إيمانه نعم فهو نفير لكمال الإيمان النظر وما الصغير نفير لكمال وكذلك الكبائل يدون الشرك هذا نفير لكمال الإيمان أما الشرك والكهور الأكبر فهذا نفير
لأصل الإيمان نعم يجبون العبارة ولا يدونش معناها يسمعون النسارة يقولوا العصورة الوسطة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول خل كل لفظ ورد في القرآن لمعنى الكثرة يقصد به
الذم إذا كان على الظلال إذا كانت الكثرة على الظلال هو الذم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا لا بيّنه للأمة كيف نوفق يا
صاحب الفضيلة فيما بين هذا وبين الخلافات الفقية التي بين العلمة العلم هذا اجتهاد منهم أما كلام الرسول فهو حق وما اختلابات العلمة فمنها ما هو حق ومنها ما هو خطأ لأنهم غير معصومين
فاختلاف العلمة لا يقدح بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في كلام الله عز وجل لأن هذه اجتهادات منهم يخطئون فيها ويصيبون الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن الحق أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هذا يرجع على اللي قال وصول الدين لا يتسامح هذا المداهنة لا يتسامح عن شيء من وصول الدين أبداً الوصول ما يتسامح
عن شيء فيها لأن هذا معناه المداهنة وإنكاد لا يفتنونك عن الذي عوحينا إليك إتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا إذا لا ذقناك ضعف الحياة وضعف المماتك ثم لا تجد لك علينا نصيره أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا اجتهاده أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول وعنده أكثر عمله على السنة لكن عند
شيء من البداع وربما يطغى على السنة شيئاً هشيئاً لذلك حذر السلوء من البداع لأنها مثل الشرارة تحرق الدين على شيء فشيء تتعظم فهم سدوا الباب عن البداع فلا يجوز لنا أن نقول يجتمع في
الإنسان سنة وبدعه لأن هذا فتح الباب البداع تساهل فيها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الواجب في اتباع الصحابة رضي الله إتباعما عليه جمهورهم أو حتى ما فعله
بعضهم فقد فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم أموراً لم يفعلها الآخرون ما هو الضابط في هذا يظهر النساء المادرس فيه صول الفق صول الفق يقولون قول الصحاب حجة إذا لم يخالفه صحابي مثله إذا
خالفه صحابي مثله ليس بحجة أما إذا قال قولاً ولم يخالفه أحد من الصحاب فهو حجة يعني هذا كالإجماع منهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول عرفنا وجوب الزوم الجماعة وأنا
من إحدى البلاد التي يحكم فيها بغير شرع الله فما هي الجماعة في حق الذي يجب أن أنتسب إليها الذين على مذهب الحق الذين على مذهب الحق في العقيدة والعبادة وسالمون من الشرك وسالمون من
البدع ويحرصون على التمسف بالدليل هؤلاء هم الجماعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هناك من يطعم في علماء هذه البلاد ويقول ما عندهم إلا الأصولة الثلاثة وشرحات آل
الشيخ فما نصيحتكم لنا حيا لها أولاء فكيف بنا نحن أهل الأهواء لا يستغرب عليهم شيء من الكلام لأنهم يقولون ما يريدون ما يقيدهم دين ولا يقيدهم عقل وإنما يهذون بما يحلولهم فلا ما لا
يلتفت لي ما الحمد لله طيب ساحت الوصول وشرح آل الشيخ هل هي خارجة عن الأدلة ولا تبع للأدلة إذا كان فيها شيء مخالف للأدلة يبين لنا نحن طلاب حق محن بطلاب آل الشيخ نحن طلاب حق فإذا كان
في كلامهم شيء مخالف للدليل فنحن نبرأ إلى الله من ذلك أما إذا لم يأتي بمخالفة وإنما أكل الغيض قلبه على آل الشيخ لأنهم قاموا بنصرة التوحيد والدعوة إليه هذا لا عبرة به نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الثاني يذكر في كتاب الدرر السنية في بعض الأحيان عبارة سؤل أبناء الشيخ السؤال من المقصود بأبناء الشيخ؟
أبناء الشيخ محمد بن عبد الوهاب دينام عبد الله وعلي وإبراهيم أبناء الشيخ أظن أكبرهم علي لأنه رحمه الله وكننا بأبي علي أكبرهم علي ثم عبد الله ثم إبراهيم
ثم أظن حسين وإنحسن والحسن نعم حسن اللي هو بالشيخ عبد الرحمن بن حسن نعم حسن وحسين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا الثاني يقول هل تجوز خياطة إزار الإحرام من الجنب من الأسفر إلى
الأعلى حتى يكون مغلقة من جميع الجهات أو يخاطع عليه حبل مطاط من أعلى بحيث يمسكه بالخصر حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول لقد كثرة في هذا الوقت الكلام في من يقول إن لاعمال
فيه ونريد من فضلتكم التوجيه الواضح في هذه المسألة وفي المدارس وفي المعاهد وفي الكليات أن الأعمال من الإيمان وليست شرطا فيه وإنما هي من حقيقة الإيمان الإيمان قول باللسان وعتقاد
بالقلب وعمل بالجواره وهل عقيده أن الأعمال ليست من الإيمان هذه مجلوبة لا بلادنا ما هي بعقيدتنا ولا عليها مشايخنا وإنما هي عقيدها مجلوبة وهي باطلة لأن ماذها بالإرجاء؟
الله إليكم انتهاء