03- قوله الخروج على الطريق على وجهين - كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعيه لما وصف الشيخ رحمه الله الكلام السابق طريق الصحيح الذي يجب أن يسير عليه المسلم في عقيدته ودينه ذكر أن من يخرج عن هذا الطريق هو أحد رجله الرجل الأول غير متعمد يريد الخير لكنه سلك غير طريق الخير أنه خرج عن طريق الخير والبسهاد لا يكفي إذا كانت نيته صالحه ومقصده وحسن هذا لا يكفي لا ودا أن يكون مع ذلك على الطريق الصحيح فهذا يعتبر مخطيًا ومن وافقه على ذلك سارا عه على الخطأ فهو هالك لأن هذا طريق هلاك ما خرج عن طريق الحق فهو هلاك حتى ولو لم يتعمد صاحبه ولو لم يتعمد صاحبه الخروج إنما يلتمس الخير وهذا هو حال الكثير من الذين يبتكرون في علم العقيدة ابتكارات من عند أنفسهم فهذا أمر لا يجوز ولا يتابعون عليه وصاحبه ليس على صواب والله جل وعلا يقول وأن هذا الصراط مستقيمًا هتبعوه ولا تتبع السبل ستفرق بكم عن سبيله فأي سبيل يخرجنا عن الصراط المستقيم فنحن نرفضه ولو كان صاحبه يقصد الخير ويقصد النية الطيبة نحن لا نتابعه على ذلك لأن من سلك المضيعة من ترك الطريق الصحيح في سفره واخد طريق مضيعه هلك كذلك هذا يهلك إلا ميرجع يهلك فكيف نتابع رجلا يسيره في طريق هلاك ونقول هذا أصد خسن ونية طيبة هذا لا يكفي هذا ولتنبه لهذا أما الرجل الثاني هو المتعمد للخروج يعرف الحق ويعرف ما خرج إليه النوباطل لكن يتعمد هذا الشيء يقصد إظلال الناس ألول قصده وإسلاح الناس لكن سلك غير الطريق الصحيح لكن هذا قصده وإظلال الناس صرفهم عن الطريق الصحيح فهذا الشيطان لأن الشيطين يخرجون الناس عن الصراط المستقيم يقول بليس لربه عزي ويل لا قعدن لهم صراطك المستقيم يريد أن يصرفهم عنه إلى طرق المنحرفة وأنهبي صلى الله عليه وسلم ورب لها لمثلا حينما خطة خطا مستقيما وخطة حوله خطوطا أخرى فقال للخط المستقيم هذا صراطك المستقيم وقال للطرق هذه سبل هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس إليها هذا واضح مثال واضح وهو يطابق ما ذكره الشيخ فإن الذي يخرج بالناس عن الصراط المستقيم إلى السبل المحدثة المبتدعة لا يريد لهم الخير وإنما يريد لهم الهلاك وشيطان سواء كان من شياطين الجنة ومن شياطين الإنس علينا أن نحلر من هذا أشد من الحذر من الأول لأن هذا متعمد لإظلال الناس نعم ومدل الحق وخالف من كان قبله من المتقين فهو ضال مضل شيطان مريد في هذه الأمة ضال في نفسه ومضل لغيره وشيطان مريد متمرد يد صرف الناس عن الصراط المستقيم نعم وهذا لا يجود السكوت عنه بل يجب أن يكشف أمره ويفضح خزيه حتى يحلره الناس ولا يقال الناس حرار حرية الراي حرية الكلمة كما يعدند به الآن احترام الرأي الآخر المسألة ليس في مسألة آرة المسألة مسألة التباع الله لنا طريقا واضحا وقال لنا سير عليه إن هذا الصراط مستقيم فاتبعوا فأي واحد ياتينا وريد مننا أن نخرج عن هذا الصراط فإننا أولا نرفب وثانيا ما يكفي أننا نرفب بل لا بد أن نبين ونحذر منه نحذر الناس منه ولا يسعن السكوت عليه لأن إذا سكتنا عليه اقترى به الناس أسيما إذا كان صاحب فصاحه الألسان وقلم وثقافة فإن الناس اقترون به ويقولون هذا مؤهل هذا مفكر من المفكرين كما هو الحاصل الآن فالمسألة خطيرة جدا وهذا فيه أجوب الرد على المخالف عكس ما يقوله أولئك ويقولون ترك الردود قلوا الناس كل له رأيه احترامه وحرية الرأيه حرية الكلمة بهذا تهلك الأمة السلف ما سكتوا عن أمثال هؤلاء فضحواهم ردوا عليهم لعلمهم بخطرهم على الأمة نحن لا يسعونا النسكوت عن شرهم ولا بد من بيان ما أنزل الله من الكاتمين من الذين قال الله فيه من الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم لاعنون فلا يقتصر الأمر على المبتدعوة بل يتناول الأمر من سكت عنه من سكت عنه يتناوله الزم والعقاب لأن الواجب البيان توضيح للناس وهاله وظيفة الردود العلمية الردود العلمية المتوفرها الآن في مكتبات المسلمين كلها تدب عن الصراط المستقين وتحذر من هؤلاء فلا يروج علينا هذه الفكرة فكرة حرية الرأيه حرية الكلمة واحترام الآخر إلى آخره نحن ما قصدنا الآخر قصدنا الحق ما قصدنا جرحنا وما يقصدنا الناس وما يتكلم بالناس القصد هو بيان الحق وهذه أمان حملها الله العلمة ولا يجوز السكوت عن أمثالها أولى لكن معا لسف لو يأتي واحد يرد على أمثالها أولى قالوا أنت متسرع أنت فيك وفيك أذ ما يستحق الرد لو سكت عنه لا ما اشتهر أمره لو سكت عنه ما اشتهر أمره إلى غير ذلك من الوساوس هذا لا يخذ الأهل العلم أن يبينوا للناس شرها أولى دعات الظلال لا يخذهم لكن نقول لا بد من أهل العلم مهو كل واحد يرد أو كل واحد لا لازم ما يتولى الرد إلا أهل العلم والبصيرة الذين يعرفون الخطأ من الصواب يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف يردون وما هي الحجج والإجابة عن الشبهات هوا كل واحد يرد ربما يرد جاهل أو نصف متعلم هيزيد الأمر شرًا ها يجب أن لا يتولى هذا الأمر إلا العلمة بل راسخون في العلم نعم نعم ماذا تتم للكلام السابق لا يتموا الإسلام عبد حتى يكون متابعا مصدقا مسلما متابعا لا مبتدعا مصدقا لا شاكا أو مترددا مسلما أو مسلما يعني مسلما للأمر لأن هذه الأمر محل تسليم ما هي محل جدال وإنما هي محل تسليم مسلم لله والرسوله صلى الله عليه وسلم ولا نجاد في هذا الأمر أو ندل برائنا كما يقولون ندل برائنا مع كلام الله كلام رسوله لا مسلم لذلك سواءا فهمنا أو لم نفهم مسلم نعم فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذبهم نعم من زعم أن الصحابة أصر في بيان الحق وتوضيحه وحمله للناس عن الرسول صلى الله عليه وسلم زعم أن الصحابة أصر في هذا الأمر ويزعم لهم جال أنه يتكلم أو يغيف شيء فهذا يريد الشرب الناس وعلي الله عنهم ما أتركوا من ما سمعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أو رأوه ما أتركوا شيئا لا بلغوا للأمه لأمانه وبينوه للأمة ولذلك تفسير الصحابة يقدم على تفسير غيره لأنهم تلميد الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا منه عليه الصلاة والسلام سمعوا منه القرآن وسمعوا منه الأحادي ورأو عمله صلى الله عليه وسلم فنقل ذلك بأمانه فهم لم يتركوا شيئا من زعم أنهم قصروا وتركوا شيئا لم يبلغوا فإنه كذب مفتري ظالم مظل يشكك الناس في دين الله وفي حملته من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخوّنوا الصحابة كما هي طريقة كهل البدع يخوّنون الصحابة ويتكهمونهم من أجل أن يستطع الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أهيجي بالحضر من هؤلاء وأن نعلم قدر الصحابة وما كانتهم رضي الله عنه من أين جاءنا هذا القرآن وهذه الأحاديث وهذا الفق إلا من حملهم وتحملهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين حملوه لنا ورووه لنا كاملا كل على قدر ما وهبه الله وكل على قدر طاقته ما تركوا شيئا من دين الله إلا بلاوه كما تحملوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم موضع الثقة لأن الله اختارهم لصحبة نبيه والحمل عنه والرواية عنه اختارهم الله لذلك فيأتي من يتهمهم بالتقصير أو يتهمهم بالنقص هل غال مظل يريد أن يقطع صلة الأمة بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالتالي يقطع صلةهم برسول الله صلى الله عليه وسلم نحن ما حضرنا مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سمعنا وبينه قرون من الذي بلغنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم فمقام الصحابة في الدين مقام عظيم ولا يتهمون أنهم أخفوا شيء أو كتموا شيئا ولم يبينوا كما تقوله الرافضة قبحهم الله أنهم كتموا الدين كتموا أمر الخلافة وظلموا هذا من افترائهم نعم قد كذبهم وخوناهم وكفى بهذا فرقة عن جماعة المسلمين وتخويناً لصحابة رسول الله الذين أتمنهم الله على حمل هذا الدين عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا قصده يصده أن يحدث في الإسلام ما ليس منه ولا يتمكن إلا إذا طعن في الصحابة وخوناهم وكذبهم هنا إلى هو يبتكر من عنده أشياء يقول هذا هو الدين الذي يجب أن نسير عليه هدفهم هدفهم من تكذيب الصحابة وتخوينهم وتنقصهم أن تسنح لهم الفرصة في أن يضعوا للناس ديناً من عند ينهسهم وبحسب عقولهم وأرائهم وأن ناخذ عن شيوخ الظلال وإمة الظلال الذين بدلوا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب أم شائخ من عندهم مخالفة لمصادر الإسلام نعم هذا شيء نواضح موجود في تراثهم وفي أفكارهم موجود هذا نعم لكن الحمد لله أنه باقي بأيديهم محاصر ولله الحمد تكشفه أضواء الحق وأنوار الوحي تكشف ما عندهم من هذا الكذب الكثير المدوّن في كتبهم نعم وعلم رحمك الله أنه ليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأمثال ولا تتبع فيها الأهواء نعم السنة المراد بها هنا العقيدة السنة المراد بها العقيدة لأن الكتابة هذا في موضوع العقيدة هو الجصد السنة العموم من أقواله وافعاله تقريراته صلى الله عليه وسلم في جميع أمور الدين المقصود هنا العقيدة العقيدة هي السنة التي يسارع سمية السنة لأنها هي الطرق والسنة هي الطرق والسنة هي الطرق فالسنة توقيفية العقيدة توقيفية لا مجالة للزيادة فيها أبدا توقيفية ما جاء عن الله ورسوله هذا هو العقيدة الصحيحة وما خالفا ما جاء عن الله ورسوله فانه باطل وظلال هذا معنا قول العلمة إن العقيدة توقيفية لا يدخلها القياس القياس إنما هو في مسائل الفروع في الفق مسائل الفقهية هي الذي يدخلها القياس أحكام الحلال والحرام وأما مسائل العقيدة فلاس فيها قياس وإنما هي تسليم وانطياد لما جاء عن الله ورسوله من غير تدخل نعم وعلم رحمك الله أنه ليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأمثال ليس في السنة أي العقيدة قياس إنما هي توقيفية ولا تضرب لها الأمثال ولا تضرب لها الأمثال والأمثال هي القياس هي القياس إنما مجاله التسليم والإنقياد نعم ولا تضرب لها الأمثال ولا تتبع فيها الأهوى نعم ولا تتبع فيها الأهوى يعني ما وافق الهوى يوخذ وما خالفا لا ويرد كما يطريقتها للظلال لا ولذلك سموا أهل الأهوى قال تعال فإن لم يستجيبوا لك فعلم أنما يتبعون أهواءه ومن أظلوا من من يتبع أهواءه من غير هدا من الله فمن لم يسلم للعقيدة الثابتة الكتاب والسنة فهو إنما يتبعوا أهواءه ولذلك يسمى أهل البدع أهل الأهواءه لأنهم اتبعوا أهواءهم كما في الآية ومن أظلوا من يتبعوا أهواءه من غير هدا من الله نعم ولا شرح ولا يقال لما ولا كيف التسليم لأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسماء الله وصفاته وأمور العقيدة بلا شرح يعني شرح يخالف يخالف معنىها الصحيح حما شرحها بمعنى بيان معنىها الصحيح فلاها هذا طيب لكن هذا لأهل العلم الشرح الذي يخالف يخالف مدلول النصوص فهذا كتة شرح الجهمية والمعتزلة والشاعرة المراد باليد القدرة والمراد بالوجه الذات والمراد بالاستي والاستيلة هذا شرح باطل ليس هذا هو معنى هذه النصوص فقول هو بلا شرح يعني شرح باطل أما الشرح الذي يوضح المعنى الصحيح هذا أمر طيب نعم نعم نعم كل هذه في أمور العقيدة كلها أمور محدثة الكلام والجدال والخصومات التي حصلت بين الفرق كلها أمور محدثة والذي سببها هو اتباع الأهواء وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يكون عنده شك ولا مر ولا جدال ولا قصومة مسلم من قاد إما يتينكم من نهودا أما انتبعه دايا ولا خوه عليهم ولاه نحزنه أما انتبعه دايا فلا يظل ولا يشقى تباع المسألة المسألة التباع وانقياد تسليم يامر الله ورسوله من غير جدال ومخاصمات ما وقع أهل الظلال والخصومات والجدال وإلا بسبب هذا بسبب أنهم لم يسلموا لله هو لرسوله كما سلم أهل السنة والجماعة ولذلك تجدون أهل السنة والجماعة والبلاي الحمد متفقين إن سبينهم اختلاف في أمور العقيدة إنما الخلاف عند الفرق الظاله فإن تولوا فإنماهم في شقاق وسيكفيك من الله هو السميع العليب ويمسلاق هذا في الآية الأخرى ولا تتبع السبل وتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تكتقون لأنه صابه من غير الطريق الصحيح طريق الصحيح والتسليم وعدم الخوض والجدال والميرى الذي يشحن القلوب ويبعث على الأحقات ويبعث على أيضا نشد من ذلك هو التكثير الفرق يكفر بعضها بعضا يضلل بعضها بعضا كل حزب بما لديهم فريحون كل واحد يعتبر ما عليه هو الصحيح أما أهل السنة والجماعة الذين سلموا الأمر وانقادوا لم يحصل بينهم خلاف الله الحمد ولا يكفر بعضهم بعضا ولا يضلل بعضهم بعضا بل يثني بعضهم على بعض ويقتد بعضهم ببعض لأنهم على طريق صحيح يحصل الإحن والأحقاد التكفير والتظليل بسبب مخالفة الحق والأخذ بالأرى والأفكار لا يشك كل واحد يبيان تصل لرأيه ولا يقبل انك تقول انت مخطيط معنا هذا انك تتهم عقله بالنقص لا يضب هذا لكن إذا قلت لصاحب الحق أنت أخطأة الدليل أخطأة السنة فإنه يقبل أنك قصدها الحقه وأنك قصدها الانتصار لرأيه إذا قلت ياهلان أنت أخطأة السنة أخطأة الدليل إنه يقبل وتراجع أما إذا قلت لصاحب الهواء أنت أخطأت فإنه يقبل يشترك وهذه علامة هل الأهواء إن كل واحد يريد انه ينتصل لهواء أما صاحب الحق فهو يريد أن ينتصل للحق وهو يبحث عن الحق والحق ظالت المؤمن عندما وجدها أخذها ويسلمون للنصوص وليس عندهم خشية لله عز وجل فهم يتكلمون في ذات الرب ويتكلمون في أسمائه وصفاته ويجحدون وينفون ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله وياتون من عندهم بأرى يقولون هذه الصواب تكلمون في تفسير النصوص بغير تفسيرها أولنهم يقولون أنفهمها ولا لهم عانم أنفوضها إلى الله ويصير كلام الله كلام رسوله منزلت كلام الأعجمي الذي لا يفهمه العرب لا هذا ليس هو الحق هذا ليس هو الحق الواجب على أهل الإيمان أن يستمر مع الطريق الصحيح وعلى طريق أسلافهم وأن لا يلتفت إلى هؤلاء المظللين الذين يجادلون في الله لغير سلطان أتاهم يجادلون في القرآن جادلون في السنة ما شأنهم الجدال فهؤلاء يجب الحذر منهم هؤلاء ليس متبعين وإنما هم مبتدعون اتبعون أهواءهم نعم ولا يتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه عز وجل في القرآن نعم لما نهى عن الجدال وفي الله عز وجل والخصومات في اسماء الله وصفاته بينا الواجب الواجب أننا نقرأ القرآن والسنة ونقرهما كما جاءا ومعنى المعنى ما أخود من اللغة التي نزل بها القرآن والسنة فالعلم معروف معنى في اللغة الواجه معروف العين اليد الاسك والعلوب كل هذا معروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن هم لا يقولوا لا مهب على ظاهره ليس على ظاهره ما هو الظاهر؟ قالوا الظاهر كذا وكذا ونقروا الظاهرها غير مراد وهم المفوضة وقسم وهم الأكثر المؤولة الذين أولوها بغير معنى الصحيح فظلوا وأظلوا وشغلوا الناس وشغلوا الناس وشحنوا الكتب بهذه المنابرات والمجادلات والمخاصمات بغير طائل نعم الواجب التسليم لما في القرآن والسنة أعلموا بغيره وعلم الخلق بالله ورسول الله صلى الله عليه وسلم أما نحن فعل مناقاسه نحن لا نعرف أنفسنا عن تعرف ما في نفسك من التفاصيل والعروق وحواز وما تعرف ما إجتمع عليه جسمك لها شي ما تعرفه تعرف الروح ما هي العقل ما هو تعرف شي من جسمك ولا من نفسك وكيف تتكلم في ذات الله سبحانه وتعالى الذي لا يعلمه إلا هو سبحانه ولا يحيطون به يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علمه هذا خارج عن معلوماتهم وعن تصوراتهم ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى لا يقاس الله بخلقه هذا من تنقص الله عز وجل فهو أعلم بنفسه وبغيره وأستق قيلا وأحسن حديثا من خلقه كما يقول شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله واسطية ولا يتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه عز وجل في القرآن وما بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم مدار الأسماء والصفات على الكتاب والسنة وتفسيرها أيضا في الكتاب والسنة ولغة العرب التي نزل بها الشرع ولا نروح لمنطقة رستو أو فلاطون أو فلان أو علام هذا من التجني على شريعة الله سبحانه وتعالى ومن استبدال الوحيب المنطق وعلم الكلام ولا وصلوا إلى نتيجة هم بيقرار هم ما وصلوا إلى نتيجة أفنوا عمارهم بالجدال والخصومات وقروا في نهاية الأمر عنهم ما وصلوا إلى نتيجة ولو أنهم سلموا لله والرسوله لا استراحوا ولهذا يقول قائلهم نهاية إقدام العقول عقاله ولم نستفد من بحفنا طول عمرنا إلا أنجمعنا قيل وقاله ولا حصل نتيجة وصاروا في شك في ريب أما الذين سلموا لله والرسوله استراحوا من هذا ولهذا يقول قائلهم أيضا وطاف المعاهد كل معاهد الكلام والمنطق والجدال وسير طرفه بينها فنم يجد فيها ما يشف العليل وقال وفن نفي ليس كمثله شيء واستراحه نعم هو سبحانه واحد لا يشاركه واحد لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في خلقه واحد جل وعلا ليس له شريك فلماذا تتعب نفسك وهذا الواحد لا يعلمه إلا هو سبحانه وتعالى أنت مخلوق وهو خالق كيف المخلوق يحيط بالخالق جل وعلا فانت مجالك تسلم لله والرسوله ولا تجادل ولا تماري ولا تتعب نفسك تتعب الآخرين هذا هو الواجب والفرض ولذلك الصحابة لم يتكله هذا التكله ولا توقف عند آيةه عند حديث بل يقرأونها ويسلمونه لها ويعتقدون ما فيها ولا حصل عندهم مشاكل أبدا ما حصل عندهم مشاكل فالمجال هو مجال التسليم مجال التسليم والانقياد ولا نخوض في العقاية لما خاض به أهل الجدل وأهل الكلام وأهل المنطق وتكون النتيجة كما أقرأ على أنفسهم من الحير هو للضطراب وعدم الوصول إلى نتيجة ربنا أول بلا متى وأخر بلا منتها الضاهر يقابله الباطن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية لقوله أنت الأول فليس قبلك شي وأنت الآخر فليس بعدك شي وأنت الضاهر فليس فوقك شي وأنت الباطن فليس دونك شي هذا تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم ياتي واحد يفسر بغير تفسير الرسول الآهر يعني ظهر للعقول ظهر بالبراهين وليس معنى أنه فوق المخلوقات أو أنه عال على العرش لا ظاهر بالدليل والبرحان يقول إلى آخر هذيانه هذا باطل هذا غير تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حسر هذه الآية بتفسير واضح بأن الأول هو الذي ليس والآخر هو الذي ليس بعده شي بلانهاية والظاهر الذي ليس فوقه شي فوق مخلوقات وهو القاهر فوق عباده أصرح من هذا شي وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه وهو القاهر فوق عباده والحكيم الخبير فوقية الذات فوقية القدر فوقية القهر أنت الظاهر فليس فوقك شي وانت الباطن بأنه يعلم كل شي ولا يخفى عليه شي فهو مع كونه عاليا على مخلوقاته هو لا يخفى عليه شيء من بواطنهم وما تخفيه صدورهم ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى علمه في كل مكان أما هو الجل وعلى فإنه في العلوب يعلموا السر واخفى وهو على عرشه فلا يتنافى كونه يعلم ما في الأرض وما تحت الأرض وما تحتفره لا يتنافى مع كونه فوق العرش الله فوق مخلوقاته ولا يخفى عليه شيء من في الأرض ولا في السماء تقيص الله علي على نفسك تقيص الله على نفسك وعلى المخلوق تعالى الله عن ذلك هذا ما قدر الله حق قدره وما قدر الله حق قدره السموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشعكره الأرض جميعا قضلته يوم القيامة السبع الطباق والسموات السبع مطويات بيمينه هو العظيم جل وعلى المخلوقات بالنسبة إليه كلا شيء حقيرة وإن كانت في أنظار الناس عظيمة لكنها بالنسبة إليه كلا شيء أما معظمته سبحانه وتعالى وما قدر الله حق قدره ولارض جميعا قضلته يوم القيامة السموات مطويات بيمينه وما قدر الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء جحد الوحي أولئي ما قدر الله حق قدره ما قدر الله حق قدر حين جحد قدرته عظمته إن الذين تدعون من دون الله ليخلق ذبابه ولو يجتمعه وإيسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره ما عرف عظمت الله وقدرته وجلاله وعلمه فهم يقيسونه على أمفسهم إذا كنتم أجمعكم من أولكم إلى آخركم وجنكم منسكم لو اجتمعتم على خلق ذباب أقل شيئ ما تستطيع ذباب وخصوصا للذين تدعونهم من دون الله من الآلهة والأرباب ليخلق ذبابا ولو اجتمعه ولو تجيب الأطباء ومهرت الأطباء والحزاق في العالم والصناع والمخترعين ما يستطيعه مع أنهم يستطيعون أنهم يبنون البواخر الهائلة ويبنون الطائرات والطائرات الكبيرة التي تحمل المطارات يقدرون على هذه الأشياء الجمادة أما خلق ذباب ويداع الروح فيه ونفخ الروح فيه حركه حيات ما يستطيعه هذا يمكن يجي يصور صورة ذباب يصور صورة الإنسان يوجد السبوع أو الأسد أو لكن تقول له خلوه يمشي خلوه تكلم خلوه لا يستطيع إن ما يخطط حقا تخطيط لكن نفخ الروح هذا من أمر الله جل وعاله فكيف يقاس القالق جل وعاله بالمحماة قدر الله حق قدره إن الله قوي عزيز قوي عزيز سبحانه وتعالى لا تبلغه العقول ولو هام ولا تتخيله الأفكار سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى" ألقريب والبعيد والأول الخلق وأخر الخلق والدنيا والآخرة كل شي هو في علم الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه نعم ولذلك يسير هذا الكون الهائل يسيره سبحانه بقدرته وإرادته وصنعته هل هو الكون الهائل هذا أحد يستطيع يسير شيء منه نعم إلا الله سبحانه وتعالى إن الله يمسك السماوات أنت زولا ولا إنزالتها إن أمسكه ما من أحد من بعده إنه كان حليما غفور سير الأفلاك سير الشمس والقمر وهل حساب الدقيقة اللي ما يتخلف ولا يغلط ولا يخطي هذا من اللي نظمها التنظيم هو الله جل وعاله لا يتخلف ولا يخطي ولا يخرب ما يخرب الشمس ما خاربت من قلقها الله علم فيها من الضوء والإنارة والحرارة القمر النجوم منظمة سائرة كما هي إلى أن يشاء الله نهاية هذه الدنيا والانتقال إلى الآخرة الذي نظمها حكيم وعليم سبحانه فلا تأملت في هذا الكون هذا ركت عظمت الله سبحانه وتعالى الناس ليشوفون آلة دقيقةه وساعه ولا كمبيوتر ولا إتعجبون منها الصناعة وهل الصانع اللي وهي قطع صغيره كيف بالكون كلها اللي ما يتخلف والقطع هذه تخرب وتكسر وتختل لكن هذا الكون من خلقه الله إلى ما يشاء الله وهو منظم من الذي يمده ومن الذي يصونه ومهب الآن المكان والآلة تحتاج إلى صيانة من هذا الذي يصون هذا الكون كله ولا يتغير ولا يتخلف ولا يكسر في شيء هو الله جل وعلى طيب هالمخلوقات المبذوثة كبير واستغير ومن الذي نظمها ويأتي يرزقها يجلب لها الأرزاق كل ياكل من عنده كل عايش مخلوقات هائلة من الذي أوجد لها الرزق كل بحسب حاله هو الله جل وعلى أنت لو تعزمها للرياض مثل لو تعزمها للرياض ماذا يصير بك من الهم والغام والجمع الحشود وجمع وهم قطعه من العالم بسيطه وهي مرة واحدة تبيت قديهم التي عشيهم وربما أنك ما تنستر ربما أنك تخشل وانت يمكن غني وثري ذاكن فوق طاقك هؤلاء فوق طاقك فكيف بالذي يعيش العالم كله ويقيته كله سبحانه وتعالى ولا يأحد ياخذ رزق أحد كل له رزق وهالك بير واستغير وكل يأوي إلى قراره وإلى سكنه ووجحوره وعشه وإلى آخره واللي في البحر أكثر من اللي في البحر حيوانات البحر وعالم البحر أكثر وكلها عايشه وكلها يأتيها رزقها من الذي يرزقها ومن الذي هو الله جل وعالى فكيف هذا يتصور سبحانه وتعالى كيف يرد يدخل تحت التصور ذا يعلمه إلا هو سبحانه وعلم الخلق به رسوله صلى الله عليه وسلم فالواجب أن مسلم لمجاء عن الله يأنه علم بنفسه ونسلم لمجاء عن رسوله وعلمه بكل مكان لا يخلو من علمه مكان وعلمه ما في السماوات وما في الأرض وما تستطر من ورقة إلا يعلمه ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو الذي يتوفاكم بالليل يعني بالنوم ويعلم ما جرحتم أي ما كسبتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضه تجمون من النوم ومن اللي يقضكم هو الله سبحانه وتعالى لا ادركت العجز نفسك عن هذه الأمور تصوره ولدلك هذا على عظمت الله وسلمت لله عزي وجل لو تأملت في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما أخبر به من الحوادث الماضية والمستقبلة وتأتي كما أخبر صلى الله عليه وسلم هو الله جل وعاله هو الذي أوحى إليه ما هو من عنده وإنما هو من عند الله عزي وجل ذا قبقت الأحاديث على الوقائر تتعجر الرسول صلى الله عليه وسلم ذكره يذكر لنا من سير الأنبيا والله ذكر في القرآن من سير الأنبيا والأمم الشئ الكثير معا أن عصره متأخر من الذي يطلعه على هذا هو الله جل وعاله وإن مرسول مبلغ عن الله جل وعاله إلا كلام رب البشاء سبحانه وتعالى هو أعلم منك سبحانه وتعالى فلا تعتل لا تقول لما ولا تقول كيف بمعنى ما كيفية الاستواء وكيفية الذات وكيفية السمع والبصر هذا لا يعلمه إلا الله جل وعاله هو أعلم بنفسه أنت عليك أن تؤمن بأن الله سميع بصير وأنه على كل شيء قدير وأنه كبير المتعال الذي لا أكبر منه ولا عظمه هذا المطلوب منك أما أنك تتدخل بأشياء لا تحسنها ولا يمكن أن تصل إليها هذا من الشقاء هذا من الشقاء أما أن النصوص تفسر بمعنىها الصحيح لا بأس إلاه معاني كما الله ذكرها بلغتنا ومعانيها هي المعاني المعاني مشتركة بين الصفات الخالق وصفات المخلوق المعاني مشتركة لكن ذلك الكيفية الكيفية مختلفة نعم ولها لا يقول الإمام مالك لما سؤل عن الاستواء كيف استواء شوف السأل يسأل عن الكيفية الإمام مالك تغيّظ وانكر عليه قال الاستواء معلوم معلوم معنى في اللغة والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه عن الكيفية بداه كانوا يسألون عن الكيفية إنما يسألون عن المعنى عن معنى الاستواء معنى العلو معنى العلم معنى إلى آخر هذا معانيه موجودة في اللغة أما الكيفية فلا يعلمها إلا الله جل وعلم السؤال هذا يدل على خير إن شاء الله يدل على أنه ما يكمل نفسه وأنه بحاجه إلى الهداية وبحاجه إلى هذا هو تدبر القرآن تدبر سنة الرسول صلى الله عليه وسلم طالعت كلام أهل العلم في تفسير القرآن وتفسير كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والسير على من هجه ومصاحبة أهل الخير والبعد عن أهل الشر والجد في طلب العلم على أهل العلم لا على نفسك ولا على المتعالمين أهل الظلال وإنما على أهل العلم المعروفين به حتى تحمله عنهم كما تحملوه عن من قبلهم هل هو الطريق الصحيح إن شاء الله مع العمل وإن العمل يزك العلم وينميه ويثبته نعم أنا أريد الخير وأحب الخير وأهله ولكن اللبتليت بهذه المعاصل فما السبير ولا توجيه من هذه حاله وإنه يرجع له الصواب وليس له عذر أن يقول نيته طيبه ويستمر على الخطأ حين يجوز له هذا؟ لا يجوز إلا إذا تبيّل له الصواب أنه يرجع إليه وأما قوله أن يبتليت بهذا هذا ما يبقجه هذا كلام القدرية ما تحتاج باليبتلاء هذا كلام القدرية الجبرية أن تتوب إلى الله وتتركه أن تستطيع أن تتركه بل لا تستطيع أن تتركه خلاص تتركه سلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السعن يقول ما نصيحتكم دنا في فعله حول الذين السب النبي صلى الله عليه وسلم وستهزأوا منه وماذا يجب علينا فيعله؟ منه من دو بعث الله ورسوله بل لم يقتصر أمرهم على محمد صلى الله عليه وسلم بل على جميع الأنبياء تنقصوهم سخروا منهم وقتلوا من قتلوا منهم ليس هذا بغريب نستغرب أن هذا يحصل منهم هذا سلسله متواصله من فعل الكفاء لكن الحمد لله لا يضر الله شيئا ولا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا وعزم المسلمين بل إن ما ظهر من الإنكار دليل على أن المسلمين ولله يلحمد بخير وهذا ربما يكون هذا فيه مسلحة و الحمد لله عسان تكره شيئا وهو خير لكم المسلمون الآن يلتفوا حول الرسول صلى الله عليه وسلم و دافعوا عنه وسيكون هذا إن شاء الله سبب لتمسك بسنة وتركي البدع والمحدثات هذا السبيل خير الحمد لله عسان تكره أمهما هم فلا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله و شاء الرسول بعد ما تبين لهم الهدى لن يضر الله شيئا وسيحبطوا أعمالهم إذا نضرر عليهم و الحمد لله نعم إيه و يجي الخير لكن طريقه طريقها لك أنت لو أنك تمشي مع جادة واضحة في بلد معين و طلعت عن الخطة و عن الطريق مع جادة ما تدريوانه تروح أنت نيك تبيه سرعه تبيه نيك طيب تبيه السرعه تبيه لكن اللي تصير بطريقها لك ربما يخضيبك إلى مسبعة إلى سباع إلى الوصوص إلى أرض ليس فيها ماء مفاوز تموت هلك بالمفاوز؟ نعم إذا زاد و غلأ شاطى الشيء لزاد و غلأ فهو إما من شاطن و إما من شاطى والمعنى سيئان سواء كان من الجنة والإنس والمتمرد على أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لا هذا فيه مسلحة إذا كان أن المجادل أمنه للعلم اللي جادلهم منه للعلم وهذا فيه مسلحة علشان يفضح أمرهم أمام الناس أما لو تجادلوا يا مكان الخفي الناس ما دروب يبقون على ماهم عليه لكن إذا فضحوا ما من الناس فالعلمة ما يكون منها للحماس والغيره لكن ما عندي علم ينذك شيطان ربما يلبس عليه و جيب شبهات إذا كان عالم العالم ما تروج عليه الشبهات إذا كان ما عندي تمكن ربما أن صاحب الباطل ينتصل عليه أمام الناس هالموقف لا شك أنه موقف حريج و يجب أن لا يتقدم لمناقشتهم علانيا إلا أهل العلم الراسخين في العلم نعم حسن الله لكم صاحب الفضلة وهذا السائن يقول ما حكم الصلاة الصلاة خلف صاحب بدعة علم بأن الحجة قد قامت عليه لكنه مصير على بدعته بدعة تختلف إن كانت بدعة مكفرة كدعا غير الله والاستغافة بغير الله والذبه لغير الله وهذا لا يصل خلفه لأنه ليس بمسلم مشرك الذي يعبد غير الله هذا مشرك وإن كان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله إن كان يقرأ القرآن وإن كان يحفظ الفقه ويحفظ الصحيحين والسنن ويحفظ ما دا منه يعبد غير الله فهو مشرك لا يصل خلفه ولا يقتدابه أما البدعة التي دون الكهر ودون الشرك فهذه قد تكون كبيرة من كبائر الذنوب قد تكون من الصغير البدعة تختلف والصلاة خلفة وحسب دفع المضار وجلب المصالح إذا وجدت إماماً مستقيماً على السنة رح لم يصل مع الإمام المستقيب إذا لم تجد تصل ولا تترك الجماعة لأن صلاة صحيحة ما دا منه مسلم صلاة صحيحة لكن مع المناصحة له لعله يتوب العلو مع المناصحة له نعم في عصرنا الحاضر الله ما نعرف حد من علمان الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر علمان الجرح والتعديل في المقابل الآن ولكن كلامهم موجود في الكتب الكتب الجرح والتعديل والجرح والتعديل في علم الإسنات رواية الحديث ما هو الجرح والتعديل في سب الناس وتنقصهم وفلان في كذا وفلان في كذا ومدح بعض الناس وسب بعض الناس هذا من الغيبة ومن النميمة ألنسه الجرح والتعديل نعم الله جلو له المثل والأعلى كما قال تعالى وله المثل والأعلى في السماوات والأرض والعزيز الحكين وكل كما لنثبت للمخلوق لا يستلزم نقصا فالخالق أو لا به كما هي القاعدة نعم وهل يجوز الرد عليهم أم تولى ذلك طلاب علم المستقيمين معروفين بالعلم كما ذكرنا الواجب الله يتولى الرد الله للعلم الذين يعرفون كيف يردون وكيف يدفعون الشبه ومتى يناسب الرد ومتى لا يناسب هذا راجع ليه للعلم فالواجب على الإخوان جزاهم الله وخيرا عندهم غيره لهذا الدين وحرص على بيان الحق إذا كان ما عندهم مقدرة أن يرفع هذا الأمر إلى العلماء ويكون هذا من التعاون على البري والتقوى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة تتعلق بحكم المقاطعة وهل صدر من دار الإفتاء إجاب المقاطعة على المسلمين؟ ما صدر منها شيء أقول ما صدر منها شيء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سأني قول توجد بعض المنصقات على المحلات مكتوب عليها لبيك يا رسول الله فهل تجوز هذه العبارة وهل هي شرك وما الواجب علينا نحوها؟ لبيك لهذا لله عز وجل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك أما لبيك يا رسول الله لو أن الرسول ناديك لو أن الرسول ناديك قال يا فلان تقول لبيك يا رسول الله كما كان الصحابة وضي الله عنه إذا دعاهم قالوا لبيك يا رسول الله كما بعد موته لا تقول لبيك يا رسول الله تقول لبيك اللهم لبيك نعم أحسن الله عليكم هذا السائن يقول ما حكم رسم الكائنات الحياة مع الإقرار بأن الله هو الخالق بيده الروح وأن الراسم ليس بيده شيء وإنما يفعل ذلك لحبه للرسم الله نهاك عن هذا والرسول صلى الله عليه وسلم نهاك الله جل وعلى يقول ومن أظلم من من ذهب يخلق كخلقه فليخلقوا حبه أو ليخلقوا شعيرة أو ليخلقوا ذره الله نهاك عن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم نهاك عن التصوير فواجبك أن تنتهل وأن تترك تصوير ذوات الأرواح نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يصح قول يا عظمة الله أغيثيني أو يا رحمة الله أعينيني لا يجوز الاستنجاد بالصفة أو دعاء الصفة وإنما الذي يدعه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول رجل ورث من أبيه مال وكان من بين المال مال ربوي في أحد البنوك ربوية فهل يجوز له أن ينتفع به أو يتخلص منه وكيف يكون التخلص وإن كان قبض الربا أبوه قبض الربا أمات والوارث وجد هذا المال الربوي فايتخلص منه أن يضعه بمشروع عام أما إذا كان لم يقبض الربا فإنه يتركه يا أيها الذين آمنوا التقوا الله ولا روما بقيا من الربا إن كنتم مؤمنين ويترك الربا عند المرابين يشتعل عليه منارا ولا ياخذوا أما إن كان قبضه أو قبضه مورثه فإنه يتخلص منه بوابعه في مشاريع تنفع العامة ولا يعود لمثل هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إمراءة أسقطة ما يسمى بالحمد الكاذب فهل ينطبق عليها حكم النفاس كاذب نعم النفاس إذا ولدت جنينا جنينا مخططا فيها إذا تخطيط إنسان وتشكيل أعبى إنسان فإنها تكون نفاس بعده إذا نزل عليها دم أما إذا وضعت شيئا لم يظهر فيه تخطيط إنسان فهذا الدم نزيف وليس هو نفاس فتصل لي ولا تترك الصلاة ولا الصياة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم الدراسة في الجامعات المختلقة سواء للرجال أو للنسان لا نجوز الدراسة في الجامعات المختلقة لما في ذلك من المنكر لما في ذلك من الفتنة وهذا الدراسة يجد مجالات ليس فيها اختلاق يدرس فيها نعم هذا السؤال وهو الأخير يقول إن تشر عندنا في بلادنا من يقول إن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة هل هذا القول صحيح هذا القوله للسنة والجماعة هذا القوله للسنة والجماعة هل إن الإيمان قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاع وينقص بالمعصر أولا قدر في خلاف من بعضها للسنة فإن العبره لما قام عليه الدليل عليه الأكثر عليه أكثرها للسنة وهيعتبر هذا قولا شهزا مخالفا لا يعتبر يحتج به نعم الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جماعة أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جماعة