04- قوله القرآن كلام الله إلى قوله الايمان بالشفاعة - كتاب شرح السنة-الشيخ صالح الفوزان-كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس الرابع وان كلام الله وتنزيله ونوره وليس مخلوقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد هلاله وأصحابه يا جمعي ان اعتقادها للسنة والجماعة من لدنا الصحابه والتابعين إلى ما يشاء الله جل وعلى المنسار على أثرهم أن القرآن كلام الله تكلم الله به حقيقة والسمعه منه جبريل وجاء به إلى محمد صلى الله عليه وسلم هذه عقيدة لم يخالف فيها أحل من أهل العلم السائرين على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما خالف فيها أهل الضلال من الجهمية اتباع الجهم من صفوان وفراخ الجهمية من المعتزلة والزيدية والشيع كلها أولا يأخذوا عن الجهمية هذه المسألة وكذلك الأباظية كلهم يسيرون على هذا المنهج المخالف لمنهج ياهل السنة والجماعة ويرون أن القرآن مخلوق أن القرآن مخلوق وأنه لا يصف بالكلام أنه يتكلم كما أنه لا يصف بالسمع والبصر والعلم والإرادة وغير ذلك ولا يصف بأن له وجهن وله يدين إلى غير ذلك قصدهم من هذا إفساد العقيدة وإن كانوا يتظاهرون أن قصدهم تنزيه الله جلال وعلى عن مشابهة المخلوقين وهذا زعم باطل فإن الصفات الرب سبحانه لا تشبه صفات المخلوقه الرب جل وعلى له أسمى وصفات فليق به وبعظمته وللمخلوقين أسمى وصفات فليق بهم وبشريته فلا تشابها بين النوعين من جهة الحقيقة والكيفية وإن كانت تشترك في المعنى واللفغ وهذا ما يسمى بالمتواقي لكنها لا تشترك في الحقيقة والكيفية هذا هو مجهبها للسنة والجمال والدليلهم على ذلك من كتاب الله نفسه الله جل وعلى يقول حتى يسمع كلام الله وقال في المنافقين يريدون أن يبدل كلام الله وهو فرد من أفراد كلامه سبحانه الله يتكلم ولا يزال يتكلم متعشاء إذا شاء موصوهم بالكلام وهذا القرآن من أفراد كلام الله تكلم بالتوراة كتبه اليده الإنجيل بالزبور يتكلم بالأمر والنهي يقول للشيء كن فيكون إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون أثبت لنفسه القول إذا قال الله يا عيسة يقال الله قال الله يا عيسة كلمه في يوم القيامة وكلم موسى بوحية كلمه سبحانه بكلام سمعه موسى حينما أرسله إلى فرعون وعلى موصوهم بالكلام ومن كلامه القرآن الكلم وأما قول أهل الظلال إن إضافته إلى الله من إضافة المخلوق إلى خالقه مثل ناقة الله وبيت الله أنا قول هذا من الافترا والتلبس فإن المضاف إلى الله قسمان معاني وأعيان إضافتها إلى الله حقيقيه كالكلام والسمع والبصر وإضافتها إلى الله حقيقيه وإضافة الأعيان كالناقة والبيت والعبد عبد الله والرسول رسول الله هذه إضافة مخلوق إلى خالقه فهم خلطوا بين الأمرين ولم يفرقوا بين هذا وهذا وإذا نصى أهل السنه الجماعة على هذه المسألة في كتب العقائد ليردوا على أهل الظلال وإذا كان الله ليس له كلام فبماذا يأمر وينهى وبماذا يعني تتعطى للحكام الشرعية وينهدم أصل الأصول هو القرآن نحن نستد على الأحكام أولا بالقرآن يقولون القرآن ما هو الكلام الله إذا ما صار في القرآن كيف نستدل به نستدل بمخلوق وهذا هو قصدهم هذا هو قصدهم أن يبطل وجود قرآن بين آيدينا هو كلام الله جل وعلى وهو مصدر الأحكام الشرعية لدون أن يهلم هذا الأصل إذا نهدم هذا الأصل هدم الإسلام لكنهم يلوذون بالتنزيه وليس هذا هو التنزيه فرق بين التعطيل وبين التنزيه التنزيه هو الذي ذكره الله ليس كمثله شيه هل تعلم له سمية هذا هو التنزيه الذي ذكره الله يقول أن أن يشبه المخلوق بالخالق أو يساول المخلوق بالخالق هذا هو الذي ينزه الله جل وعلى عنه أما نفي الصفات هذا التعطيل وليس التنزيه فرق بين التنزيه والتعطيل فالتنزيه معه إثبات فهو تنزيه معه إثبات أما التعطيل فليس معه إثبات وقالوا القرآن وجعل القرآن مكون من شئين من مخلوق وغير مخلوق فلاهم الذين صاروا معه للسنة وقالوا القرآن غير مخلوق ولاهم الذين كانوا مع الجهمية وقالوا القرآن كله مخلوق فهم ذبذبون مثل مقالة النصارة في المسيح إنه بشر وإنه هو الله المسيح مكون من شئين فهو من الله جزء من الله وقونه حملت به مريم تحد بالناسوت وصار المسيح مكون من شئين شئ إله وشئ بشرين هذه حقيقة قول الأشاعر في القرآن هذه الحاصل إنها هذه مسألة عظيمة كدا ولا يهولنكم قول المخذلين الذين يدعون أنهم نهل السنة ويقولون ما تحتمل هذه المسألة ما تحتمل هذه الجدال ولما محمد صار مبالغ في كونها إنتنع أن يقول بخلق القرآن هو مبالغ ولا تحتمل المسألة كل هذا هذا ماله داعي مسألة خفيفة هذا موجود في كتابات بعض من ينتسبين العين إذا تأملت جدت المسألة ما يبخفيفة ولا سهل إذا جحيد القرآن إنه كلام الله ما لا يبقى معنا إذا عطل الرب من صفة الكلام هذا نقص في الرب سبحانه لأن الذي لا يتكلم ليس بإله والله استدل أو أنه سبحانه عاب على اليهود لما عبد العجل فلن يروا أنه لا يكلمهم فالرب لا بدن يتكلم والإله لازم يتكلم هذا جماد خوار عجل صورة كمثال لأنهما جماد ما يتكلم فعاب عليهم أنهم يعبدون جماد لا يتكلم إذا الله نفع عنه الكلام صار ليس لا يصلح ليه للإلهية تعالى الله عن ما يقولوا فهذه مسألة عظيمة ولهذا الإمام أحمد رحمه الله وقف موقف الجبال الراسية ولم يتنازل وفي آخر عهد الممتصم يقال أنه رجع عن هذا القول لما حصلت عنده مناظرة بين عالم منهل السنة وبين بشر المريسي وانكسر المريسي عند ذلك تراجع المعتصم فالحاصل أن هذه مسألة عظيمة وهي مهمة جدا لا يتهاون بها أو يقال كما يقول بعض الجهال والكتاب والممتصم والمثقفين أو الأشاعر أو نحوهم يقولون هذا لمسألة ما تحتمل كلها هل افتمام وهل ردودها ولما محمد متشدد لا يحتمل أن يعمل هذا العمل ويقف هذا الموقف والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره وليس مخلوقه كلام الله كما قال الله وتيسمع كلام الله وريدون يبدل كلام الله كذا لكم قال الله من قبل قال الله أثبت لنفسه الكلام والقول وتنزيله أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسط جبريل عليه السلام نزل به الروح الأمين على قلبك اتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فهي آتي من يقول القرآن محلوق غير منزل والله لم يتكلم به والله لا يُصف بالكلام تعالى الله عن ما يقولون نعم القرآن ونوره وليس مخلوقه ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عباد ويسمى روح ويسمى روحا روح لأنه تحيابه القلوب كما أن الابدان تحيا بالروح فهو روح القلوب والمعروف هو روح الأبدان فهو نور وهو روح وهو هدأ وهو تذكره وموعظه وله أسمى كثيره له أسمى كثيره من ما يدل على عظمته نعم الله جل وعلا بأسمائه وصفاته خالق وغيره مخلوق فلا يُقال إن لاسمى وصفاته مخلوقه لأنها من الله وما كان من الله فهو غير مخلوق بمعنى أنها أن الله يوسه بها فالله بأسمائه وصفاته خالق وما عداه فهو مخلوق نعم نعم هذا القول لأيما ومنهم مالك إمام دار الهجرة والإمام محمد وعذب على هالا وأوذي رحمه الله صبر وغيره من أيما تهل السن ألقوله نعم ومن قبلهما من الفقهاء ومن بعدهما قال به من قبلهما من الصحابه التابعين وأتباع التابعين ومن بعدهما من جاء بعدهما من العمة نعم والميراء فيه كفر الميراء في القرآن هل ومخلوق وغير مخلوق إن النسان تشكك ويقول ما أدري يقولون مخلوق وحد يقول مهم مخلوق المسألة خلافية فما يقولونها الآن يعني ظهرت ظاهرة هالآن كل شيء في خلافه يقول المسألة خلافية مسألة خلافية لكن الدليل ما تعبدنا بخلاف الناس وأقول الناس نحتو عبدنا بالدليل فنعرض الخلاف على الدليل ما قام عليه الدليل فهو الحق ما خالف الدليل فهو البقية والأقوال والخلاف قال فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول مختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله هجب الرد إلى كتاب الله سنة رسولة صلى الله عليه وسلم فيوخذ ما قام عليه الدليل ويترك ما خالف الدليل وأما الذي ياخذ القول اللي يوافق هواه الشهوته ولو خالف الدليل هذا ظال هذا يعبد هواه أما الذي يعبد الله فأخذ القول الذي قام عليه الدليل إن كتاب الله وسنة رسولة صلى الله عليه وسلم نعم من مسائل العقيدة المهمة العظيمة إثبات الرؤية لله عز وجل أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة عيانا بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر وكما يرون الشمس صحوان ليس دونها سحابة كما جاء في الأحاديث الصحيحة وتواترة الأحاديث في إثبات الرؤية رؤية المؤمنين لربها وقد ساقب الإنام بن القيّم في حال الأرواح الأحاديث الواردة في هذا وتوسع في ذلك بأسانيدها في متواترة في إثبات الرؤية لله عز وجل أن المؤمنين يرون ربهم عيانا بأبصارهم وخالف في ذلك خالف في ذلك أهل الظلال من الفرق الظالة كالمعتزلة ومن ذهب ماذهبهم فنفو الرؤية والرؤية مذكورة في القرآن قال تعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة جاء في صحيح مسلم أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وجوه يوم إذن ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة بالضاد من النظرة وهي البهاء أو وجوه أهل الجنة بهية تعرف في وجوههم نظرة النعيم وجوه أهل الجنة بهية ناظرة بالضاد أشد من ما يتنعمون بنعيم الجنة هذا في القرآن الكريم وجوه يوم إذن ناظرة إلى ربها ناظرة في سورة المطففين قال في الكفار أحجوبين عن رؤية الله هذا دليل على أن المؤمنين يرون ربهم عزوجه وذلك لأن المؤمنين آمنوا به في الدنيا ولم يرواه بل اعتمدوا على البراهين فآمنوا به وصدقوا رسله اعتمدوا على البراهين في ربوبية الله وإلهيةه وأسمائه والصفاته فآمنوا به ولم يرواه في الدنيا أكرمهم الله الجنة جزاءا لهم جزاء وفاقاء فموسى سأل أن يراه في الدنيا قال الله جل وعلا لن تراني لن تراني والنفى بلاً لا يقتضي التأبيد بل هو نفى موقت فهو لن تراني يعني لن تراني في الدنيا هذا في الغاة العرب أن لا النفى بلاً لا يقتضي التأبيد ولهذا يقول بن مالك في الكافية الشافية النحو ومن يرى النفى بلاً مؤبدة فردده وسواه فعضدة وسواه فعضدة أي أن لن لا تقتبنا والدليل أيضان أن الله قال في اليهود تمنو الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبداً لن يتمنوه أبداً مع أنه جاء أنهم في الآخرة يتمنون الموت يستريخوا من العذاب وقالوا يا مالك يقضي علينا ربك طلبوا الموت لأنهم يحبون الحياة في الدنيا ودل على أن لن ليست للنفى المؤبد ليست للنفى المؤبد هذا هو مقتظة اللغة العربية ومقتظة ما دل عليه القرآن قالوا أيضاً لما يدل على أن الله لا يرى أن الله قال لا يدركه الأبصار ويدركه الأبصار نقول لهما هذا ليس نفيا للرؤية وإنما هو نفيا للإدراك ما قال لا تراه الأبصار قال لا تدركه ونفيا للإدراك غير الرؤية فالأبصار تراه لكنها لا تدركه يعني لا تحيط بها لا تحيط بها للإدراك هو الإحاطة بالله جل وعلا فهم وإرأواه في الجنة لا يحيطون به سبحانه وتعالى لا يحيطون بالله جل وعلا وإرأواه فالمنفى هو الإحاطة فالأيه لا تراه الأبصار وإنما قال لا تدركه لا تدركه الأبصار فهي تراه لكنها لا تدركه تراه بموجب الأدلة لكنها لا تدركه لأن الله نفى الإدراك هنا والجمع بين النصوص هو الواجب إذا حصل شيء من الاختلاف بين النصوص فمهما أمكان الجمع يجمع بينها هذا واضح فالحمد لله وكلام الله لا يتناقظ أبدا فلفسر بعضه بعضا أما الي ياخذ آيه يترك لايت الثانية وهذا منه للزهر قال تعالى هما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه من اتغاء الفتنة وبتغاءة أويلة فالقرآن يستدل به كله كل من عند ربنا كما يقول الرسول راسفون في العلم يقولون آمننا بكل من عند ربنا فيفسر القرآن بعضه بعضا ولا يختلف أبدا لأن الله نفع عن الاختلاف قال تعالى أف لا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرة فإذا أشكلت عليك آيه فتلمس في القرآن ما يفسروا فإن لم تجد تذهب للسنة تجد في السنة ما يفسره فإن لم تجد في السنة تذهب إلى أقوال الصحابة الذين روا عن الرسول صلى الله عليه وسلم تجد ما يفسر هذه الآية التي أشكلت عليك القرآن والله الحمد محفوظ في لفظه وفي معنى لا يتعارض ولا يتناقض إنما هذا في كلام البشر وكلام الرد فوى محفوظ من التناقض وكذلك المتعالمون الذين لم يدرس العلم ولم ياخذ القوعد الاستدلال والمدارك استدلون على طول ويثبتون أشياء ما أثبتها ما أثبتها قبلهم أحد من هل العلم بسبب الجهل والتعالم لهذه قضايا عظيمة فالله لا يراه في الدنيا وإنما يراه المؤمن في الآخرة ويحجب عنه الكافرون فيه مسألة في الموضوع هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما عُرج به إلى السماء فهل رأى ربه بعينه الصحيح أنه لم يرى ربه بعينه ولهذا لما سؤل عليه الصلاة والسلام رأيت ربك قال نور أن أراه أي أن حجابه سبحانه النور احتجب بالأنوار فلا يراه أحد في الدنيا نور أن أراه في رواية النوراني أن أراه في رواية نوراني أراه وأن أراه نورا وفي رقلواه رأيت نورا أما الله جل وعلا فلم يراه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فهل هو الصحيح الذي عليه جمهور الأمة نعم ولإيمان برؤية الله يوم القيامة لما لقى اليوم القيامة ؟ لأنه لا يرى في الدنيا إيمان بالرؤية يوم القيامة يرون الله عز وجل بأعين رؤوسهم يعين رؤوسهم نفياً للتأويل الذين يقولون معنا يرونه بقلوبه نعم يرون الله عز وجل بأعين رؤوسهم وهو يحاسبهم بلا حجاب ولا ترجمان يخساب يخلو العبد بربه ويحاسبه الله على أعماله ليس بينه و بينه ترجمان ترجمان هو الذي ينقل المعنى من اللغة إلى اللغة كالذي ينقل المعنى من اللغة الانجليزية إلى اللغة العربية هو العكس هو الترجمان هو الترجمان الذي ينقل معنى الكلام من اللغة إلى اللغة لأن اللغات كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم والأيمان بالميزان يوم القيامة من مسائل العقيدة الإيمان بالميزان الذي توزن به أعمال المؤمين يوم القيامة يوزن به الأعمال يوم القيامة قال تعالى والوزن يوم إذن الحق لمن ثقلت موازين أولئكهم المفلحون ومن خفت موازين فأولئك الذين خسروا أنفسهم أولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يجحدون بالآية الأخرى فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة الراضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية أمه هاوية ما أدراك ما هي نار حامية وهذا من عدل الله جل وعنى من عدل بين عباده أنه يوازن بين حسناتهم وسيئاتهم بميزان يرونا ميزان محسوس له كفتان وله لسان توزن به الحسنات هي كفة وسيئات هي كفة كما دل على ذلك الكتاب والسنة خلافا للمعتزلها الذين يقولون المراد بالموازين والميزان المراد به قامة العدل ولما هناك ميزان محسوس إنان على مذهبهم الباطل أنهم اعتمدون على عقولهم ولا يعتمدون على النصوص فالميزان حقيقة ميزان له كفتان كما جاء في الأحاديه الصحيح له كفتان وعنده يتبين سعادة الإنسان أو خسارة الإنسان عند هذا الميزان والإيمان بالميزان يوم القيامة يوزن فيه الخير والشر حسنات وسيئات له كفتان كما جاء في الأحاديه توضع حسنات في كفة وسيئات كما في حريث البطاقة البطاقة الذي له 99 سجل كل سجل منها مد البصر مملوء بالسيئات ويقول له هلك من حسنه يقول لا يا ربي يتعابم هذه الصحايف الكبيرة ويقول لا يا ربي ويقول له بلا إنك لا تغلم فهذا الدليل على أن هناك كفتين لهذا الميزان توضع فيه الأعمال يوم القيامة يوزن فيه الخير والشر له كفتان وله لسان والإيمان بعذاب القبر ومنكر ونكير والذلك يسمى بالبرزخ والبرزخ هو الحاجز بين الشيئين بينهما مرجى البحرين يلتقيين بينهما برزخ لا يبغي المالح على العذب ولا يبغي العذب على المالح دار الدنيا، دار البرزخ، دار القرار دار الدنيا، دار البرزخ وهي محل الانتظار، محطة، محطة انتظار ودار القرار والله جل وعلى يقول حتى زرتم المقابل المقابل زيارة وهي أنه يقيم فيها ثم يرتحل لكن في فترة وجوده في القبر يأتيه ملكان أول ما يوضع في القبر ويسوى عليه التراب وينصرف الناس عنه وإنه لا يسمع قرعان عالهم منصرفين يأتيه ملكان في القبر ويجلسانه وتعاد روحه في جسده ويحيا حياة برزخية ما يبغي الحياة للدنيا فإن قال ربي الله والإسلام الديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي فإنه يسعد سعادة لا شقاء بعدها ويوسع له في قبره ويأتيه من روحها وطيبها ويؤمر له بفراش من الجنة لا يزال في نعيم وإن كانت في دنيا وهو في الآخرة وإن كنت تراه ولا تشوف بالقبر شيء هذا ما يظهر لك انت هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله طيبا انت هالحين اللي بجنبك واحد مجنبك مسرور بجنبك الثاني واحد المهموم من كسر البالومة وانت لو قطعت السلك نظرت وما تشوف شيء مع انه يشتع النار شديدة تحرق والخط الثاني ما في شيء وهذا لو تلمسه صعبت مع انه الله رحن واحد ولا هذا ما في شيء انت شوفه ما هو كل شيء موجود شوفه أنت ما تشوف كل الموجودات فيها شيء في الدنيا ما تشوفه أنت تشوف روحك تشوف عقلك ما تشوف هذه الأشياء تشوف الجن ما تشوف الجن مع انهم موجوده ما هو كل الإنسان كل الشيء اللي ما يراه يكذب فيه ومنها عذاب القبر الواجب ان الإنسان ما يتدخل في عقله ياده الأمور أما إذا قال لا أدري لا أدري ما ربك لا أدري ما النبيك لا أدري ما دينك لا أدري حتى وإن كان في الدنيا متعلما ويحفظ المتون والشروح ويحفظ اللغة وخطيب مصقع متحدث مفوه لكن إذا كان ما عنده إيمان يتلعث ويهجز عن الجواب المنافق يقول لا أدري مع أنه يكون عالم في الدنيا انتظل حبر لكن عندما يسأل عنها المسائل يتلجل جواب ها ها لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلتوا ويضيق عليه بقبر حتى تختلف أضلاعه وياته سمومها وحرها ولا يزال كذلك ويفرش له فراش من النار عذاب القبر عذاب القبر أو نعيمه هذا ثابت في السنة قال صلى الله عليه وسلم تعود بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وفي القرآن يشاره إشارات إلى عذاب القبر ولنذقنهم من العذاب الأدناء دون العذاب الأكبر قالوا هذا عذاب القبر وقيل عذاب الدنيا وفي قوله تعالى في فرعون وقوله النار عرضون عليها غدو وعشية ويوم تقوم الساعة أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب وعرضون عليها غدو وعشية في الدنيا القبر لما ماتوا صاروا يعرضون على النار غدو وعشية فإذا قامت القيامة يقال أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب العياد بالله ولنذقنهم من العذاب الأدناء أدخلوا آلة فرعون أشد العذاب هذه إشارات العذاب العذاب القبر فعذاب القبر متواتر الأدلة فيه متواترة فمن كذب عذاب القبر من المعتزلة ومن نحى نحوهم فإنه مخالف للأدلة المتواترة ويكون مختل العقيدة والعياد بالله وفاقدا لأصل من أصول العقيدة وهو الإيمان بعذاب القبر فإن كان متعمدا عارف بالنصوص وعارف لكن يكابر وينفيف وكابر أما إذا كان متأولا أو مقلدا أو جاهلا ولإيمان بعذاب القبر ومنكر ونكير اسم للملكين الذين يأتيانه لصورة مروعة يأتيه ملكان بصورة مروعة وقالوا لا هل يحدهم المنكر والآخر النكير كما جاء ذلك في الحديث نعم كذلك من أصولها للسنة والجماعة الإيمان بالحوظ حوظ الرسول صلى الله عليه وسلم له حوظ وكل نبي من الأنبياء له حوظ تريده أمته تريده أمته لأن الناس يصيبهم عطة شن شديد يحتاجون إلى الماء وحوظ نبينا هو أعظم الحياظ طوله شهر وعرضه شهر ويمان بحوظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوظ إلا صالح هذا الاستثنى لم يثبت الاستثنى صالح هذا لم يثبت والصواب لكل نبي كما جاء في الحديث نعم فإن حوظه ضرع ناقته نعم من أصولها للسنة والجماعة الإيمان بالشفاعة بالشروط التي ذكرها الله جل وعلا أن تكون بإذنه وأن يكون المشفوع فيه من أهل الإيمان أما إن كان المشفوع فيه من أهل الكفر فإنها لا تقبله الشفاعة فالفما تنفعهم شفاعة الشافعين مال الظالمين من حميم ولا شفيع يطاع الكافر ليس فيه شفاعة ليس فيه شفاعة أبداً وأما المؤمن فإن الشفاعة ثابت في حقه إذا أدن الله جل وعلا وأعظم الشفعاء وسيد الشفعاء هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فله شفاعات خاصة وهناك شفاعات يشترك فيها هو وغيره نعم والإيمان بشفاعات رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدنبين الخاطئين يوم القيامة وعلى الصراط نعم الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم من يشفع يوم القيامة بل إنه يشفع في أهل الموقف كلهم أن الله يريحهم من الموقف ويحاسبهم معظمك الشديد والحرش الشديد والعطش الشديد والخوف يطول عليهم الموقف موقف الحشر فيتقدمون إلى أول العزم من الرسول يطلبون منهم أن يدعوا الله أن يريحهم من الموقف إما إلى الجنة وإما إلى النوع فياتون إلى آدم فيعتذر ياتون إلى نوح يعتذر ياتون إلى إبراهيم فيعتذر ياتون إلى موسى ويعتذر ياتون إلى عيسى ويعتذر ياتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويقول أنا لها ثم يأتي ويخر ساجداً تحت العرش لأنه ما يشفع أحد الله بإذن الله فهو يخر ساجداً ويدعوا رب حتى يقال له يا محمد ارفع راسك وشفع وسأل تعطى وشفع تشفع فيأذن الله له بالشفاعة ويشفع في أهل المحشر في أن ينتقلوا من المحشر إلى الحساب وهذه هي الشفاعة العظمة التي فضلته الله بها على الخلق قال تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقام محمودة المقام المحمود هو الشفاعة العظمة وفي الدعاة الذي يقال بعد الأذان آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعثه مقام محمودة الذي وعدته عالي الشفاعة العظمة وكذلك يشفع في أهل الذنوب أهل الكبائر من الأمة يشفع فيهم صلى الله عليه وسلم إما أن لا يدخل النار وإما أن يخرج منها إذا دخلت خلافاً للجهمية والمعتزلة والخوارج خلافاً للخوارج بالذات وإمه أئمة المسلمين بالسيف ويشقون عصى الطاعة وأيضاً الذين يكفرون المسلم بالكبائر التي دون الشرك هولايهم الخوارج سموا خوارج لأنهم خرجوا عن المشروع خرجوا عن المشروع وخرجوا على ولي الأمر وشقوا عصى الطاعة وإما الشفاعة المقصودة في أهل الإيمان وهي ثابتة وهذا يشفع عنده إلا بإذنه دلعى أنه إذا أذن يشفع واحد عنده وكذلك وكم من ملكم في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى هذه فيها الشرطان الشرطى الشفاعة يا أذن الله هذا الشرط الإذن ويرضى هذا الشرط الثاني ومعنى يرضى عن المشخوع فيه وهو لا يرضى إلا عن المؤمن والكافل فلا يرضى عنه فالناس في طرفين قير منهم من أنكر الشفاعة وهو الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك والطرف الثاني من يغلف إثبات الشفاعة وهو المتسوهة والقبورية الذين يعتمدون على الشفاعة ويلجعون إلى القبور ويستغيثون بالأموات يطربون منهم الشفاعة كما قالت عالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله يعبدونهم من أجل أن يشفعوا لهم عند الله وهؤلاء يعبدون القبور من أجل أن يشفع لهم الأموات عند الله فهم مثل سلفين أما الوسط فهما هل السنة والجماعة والإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للمدنبين الخاطئين يوم القيامة ويشفعوا على الصراط يشفعوا لمن دخل النار بإخراجه منها إذا كان منها للتوحيد ويشفعوا على الصراط إذا مر الناس عليه وهو الجسر المنصوب على متن جهنم يمر الناس عليه على قدر أعمالهم كل الخلق تمر على هذا الجسر المؤمنون والكفر ولا ينجيهم إلا أعمالهم إلا أعمالهم فالإيمان بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدنبين الخاطئين يوم القيامة وعلى الصراط ويخرجهم من جوف جهنم لأنه جاء في الحديث أن الرسول واقفون على جانبتي الصراط يقولون اللهم سلم سلم هذا شفاعة يدعون الله ودعى شفاعة اللهم سلم سلم وفي قعر جهنم كما سبق من دخل جهنم من أهل التوحيد ومن عصاة الموحدين إنه لا يخلده هياء بل يعذب بقدر ذنوبه ثم يخرج منها أو يخرج بشفاعة الشافعين نعم بل أولية يشفعون والأفراط يشفعون بالشرط الإذن والرضاء وكذلك الصدقون والشهداء والصالحون وكذلك الصديقون والشهداء وقد يخرج الله من النار بغير شفاعة الشافعين بل بفضله سبحانه وتعالى يخرج ناسا من النار بفضله سبحانه بغير شفاعة من أحد بل هو بفضله جل وعب الله جل وعلا أخبر أن أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون فأهل النار المخلد فيها لا يموتون ولا يحيون قال تعالى إنفعات الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصل النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى فالذي لا يقبل التذكير ولا يقبل الموعظة ويستمر في غيره هذا يدخل الجهنم ويبقى فيها لا يحيى حيات مريحة ولا يموت موتا مريحا بل يبقى في عذاب أما من دخلها من عصات الموحدين إنه يحترق ويموت من دخلها من عصات الموحدين إنه يحترق ويموت ويصير فحمه ويخرج من النار فحم غبائر وتولع في نهر يقال له نهر الحياة وتنبوط أجسامهم فإذا تكاملت أجسامهم أذن لهم بدخول الجنة هذا سائن يقول هل يصحف الأثر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن القرآن نزل جمعا واحدة إلى السماء الدنيا ثم نزل منجما حسب الوقاع والأحداث وكيف يكون الجبريل سمعه من الله جل وعلا هذا لم يثبت نه الأثر لم يثبت والسواب أن جبريل عليه السلام سمعه من الله وينزل به مجزءا مرتلا ورتلناه ترتيلة يعني ينزل شيئا بعد حسب الوقاع والحوادث في خلال ثلاث وعشرين سنة وقرآن فرقناه ثقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلة هذا هو الحق أما أن ننزل إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم نزل بعد ذلك منجما هذا لم يثبت هذا باطل قد رد عليه الشيخ محمد رحمه الله وهذا الجواب الواضح المستقيم في كيفية نزول القرآن الكريم أو العظيم نعم نعم هل يجوز أن أأخذ هذه الإجازة أم لا؟ إذا لم يحدث هذه الكلمة فلا تأخذها خذ من غيره نعم المعمون متأول ومقلت للمعتزلة فلا يخكم عليه بالكفر أما بشر المريس وبن أبيد وأد لا شك أنه يخكم عليه بالكفر يعني أنهم يعلمون هذا ويعلمون ويدعون إلى هذا والداعي إلى البدع يكفر إذا كان يدعو إليها يكفر وهو يعلم أنها بدعه مخالفة للشرع يكفر أما المعمون فهو من جملة من يعذرون بالتقليد والتأويل نعم ولذلك الإمام محمد لم يكفر المعمون نعم بل حتى ولا دعا عليه ولا خرج على ولايته ما خرج على المعمون أو حرب على المعمون أبدا صابر على البتلاء والامتحان وإذا قالوا له قال هاتولي دليل تحدى هم يقول هاتولي دليل من القرآن أو من السنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما هي الفرقة الثالثة التي قالت بأن القرآن مخلوق غير الجهمية والمعتزلة يلنا لكم الأشاعرة أن يقولون إن معنا ما هو مخلوق وأما اللفظ هو مخلوق فعلى هذه المكتوب في المصاحف الآن هذا مخلوق لأنه اللفظ حرف نعم والإباضيع في اللعنك نعم الإباضيع مع الجهمية المخلوق على طوب نعم المراعي عن المجادلة في القرآن هل هو منزل ولا مخلوق هذا الممارات فيه نعم جدال في حقيقة القرآن هل هو منزل ولا مخلوق هل هو كلام الله أو غير كلام الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول جاء أنهم رونوا في العرصات العرصات يعني الساحة المحشر العرصة هي الساحة يرونه في العرصات رؤية ما هي برؤية إكرام ما هي برؤية إكرام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل رؤية المؤمنين ربهم تكون قبل دخول الجنة أم بعد الدخول الجنة يرونه في الجنة بعد الدخول يوم الجنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول أحد الشيخ الصفية لا بأس بالاختلاف في العقيدة لاختلاف عائشة وابن عباس رضي الله عنهم في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه فهذا القول صحيح وكيف الرد عليه هل ابن عباس عائش اختلفه في العقيدة اختلفه في أسماء الله وصفاته في توحيده وعبادته في مسألة فرعية لا تمس العقوم يؤمنون بالرؤية لرؤية الله عز وجل في الجنة ما خالفه هي وإنما الاختلاف هل رأى الربي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج بعينه كما يقول ابن عباس أو لا كما تقوله عائشة والحق ما قالت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج وإنما رأىه بقلبه ويقينه عليه الصلاة والسلام وسؤل رايت ربه قال النور أنه اراه كيف اراه وحجابه النور نعم احسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول جاء في النصوس أن الله جل وعلا يخاطب الكافرين يوم القيامة وفي النار فهم يسمعون الصوت هل يرونه في هذه العرصات ما جاء النوم يرونه ما جاء النوم يرونه خاطبهم خطاب توبيخ تعذيب لا خطاب تكريب لا يكلمهم الله يوم القيام لا يكلمهم الله ولا ينظروا إليهم يوم القيامة ولا يزكين ولهم عذاب أليب وعياد بالله نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل من الممكن أن يرى الله جل وعلا في المنام نعم من الممكن من الممكن أن يرى في المنام نعم المنام غير اليقظة إنما ننفي هذا في اليقظة في الدنيا أما في المنام يمكن لمن تأهل لهذا لمن تأهل لهذا هبك الواحد من الخرافين ولا يقول من رأيت الله لا إذا كان من أهل الإيمان والعقيدة والعلم يمكن أما إذا كان من الخرافين ومن أد الجالين ولا يصدق نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يجوز رسم الميزان الذي يوزن به الأعمال يوم القيامة لا هذا لا يجوز أمر الأخر أما تقاس يوم الدنيا الميزان في الأخر أما يقاس الميزان الدنيا اللي عند البقال وعند السبر مكتو وعند هذا من العبث هذا أمر لا يجوز صور الجنة هو النار في مطويات فيها صورة الجنة هو صورة النار صورة الميزان وصورة الحساب هذا من العبث سمون هذا من وسائل الدعوة هذا من وسائل العبث والحكم على المغيبات لا يجوز هذا العمل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل الأشياء التي يتوزن يوم القيامة ثلاثة العمل والعامل والصحائف والسجلات نعم هو كذلك يوزن العمل والعامل ولا نقيم لهم يوم القيامة وازنة والصحائف التي فيها الأعمال توزن الصحائف وحدها الصحائف التي فيها العمل الكتابة الكتابة الملكين فيها الحسنات والسيات أما أن توزن مستقلة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل الميت بعد دفنه ترسل روحه إلى السماء ثم ترجع روحه بعد هذا فيه سأل في قبره الأسلة الثلاثة نعم الميت حين تقبض روحه أحسن الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل العذاب في القبر على الجسد أم على الروح؟ على الجميع لا يقال على الجسد فقط ولا يقال على الروح فقط وإنما يقال على الجميع يمكن نقول واحد إشلون الجسد وهو صار تراب نعم يعذب التراب المتحلل من هذا الجسد يعذب نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السؤال قد تكرر يقول قبل عدة أيام نحن يعيش معنا دجالون وكلابون يعيشوا معنا إما داخل بلادنا وإما يندسون من الخارج ويروجون هذه الأمور في المدينة من كم سنة زيّن ميت وقد أفطل أهل المدينة هذه الحكاية وقالوا ما رأيناها ولا الحصلة ولا حصلت وإنما هي كذب ثم الآن جابوا واحد طلع من الجبر قال لي بالجبر ما هو فطالع إلى يوم القيامة ما هو فطالع إلى الدنيا أبدا إلى يوم القيامة ما هو فطالع هذا من الكذب من التجيل ربما يكون هذا ما هم مخرّه ولا ولكن من الاجتهاد وهو جاهل يجتهد وهو جاهل يذكر الناس هذا مثل الذي يضعون الحديث يكذبون على الرسول يقول هذا من باب الترقيق والموعظة ولا يضر هذا من هذا النوع هذا من الكذب على الله حزي ويجب كذب على رسولة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول لا لا يعجبني قال لهم الأشاعر هو الماتوردية محد عده من هل السنة والجماعة أبدا لكن هم يسمون أنفسهم هل السنة هم هم من هل السنة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سؤال قد تكرر كثيرا ويقول السائل فيه هل يجوز الخروج من بلد انتشر فيه وباء من في الوانزر طيور وهل يعد هذا من الطاعون الذي انتشر البلاد التي انتشر فيها الوباء لا يجوز الخروج منها ولا يجوز القدوم إليها كما في الحديث فإذا كان في بلد الوباء انتشر فأنت لا تروح لها إرجع وقد رجع عمر رضي الله عنه عن الشام لما وقع فيه القاعه والرسول صلى الله عليه وسلم لذا سمعتم به في بلد فلا تقدم عليه أما اللي فيها فلا يخرجون يبقون يبقون فيها ولا يجوز لهم الخروج لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لها عن خروج منها أبقون فيها ولعل في هذا السر وهو أن لا ينتشر المرض وهذا ما يسمى بالحجر الصحي لها أصل يعني نعم أحسن الله عليكم من تهشف الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم عليكم وعن نعم