05-الايمان بالصراط -أفضل الأمة بعد الأنبياء -كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الخامس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قد المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على نبينا محمد على
آله واصحابه أجمعين أما بعد فأمن ما يجري في يوم القيامة المرور على الصراط مرور الخلاق على الصراط والصراط في اللغة هو الطريق والمراد به هنا الجسر المضروب على متن جهن جسر مضروب على
متن جهن وهو دقيق جدا وحاد أدق من الشعر وأحد من السيف وأحر من الجمر يمر الخلاق عليه على قدر أعمالهم تجريبهم أعمالهم فمن نجى فقد أفلح ومن لم ينجهلك ومرور الناس عليها على قدر أعمالهم
ومن هم من يمر كلمح البصر ومن هم من يمر كالبرق الخاطف ومن هم من يمر كالريح ومن هم من يمر كأجاويد الخيل ومن هم من يمر كاركاب الإبن ومن هم من يعد عدوا على قدمه ومن هم من يمشي مشيا ومن
هم من يزحف زحفا ومن هم من يختف ويلقى في جهنه وهذا مذكور في القرآن وإن منكم إلا واردها فوربك لنحشر أنهم الشياطين ثم لنحظر أنهم حول جهنما جثية إلى قوله إلا واردها يعني جهنم وهذا
الورود هو المرور على الصراط
ثم ننجل الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية هذا هو الورود المذكور في القرآن والخطاب للمؤمنين وإن منكم إلا واردهم يمرون عليه المؤمنون والكفار والمنافقون وكل الخلق يمرون على هذا
الصراط فمن نجى منه لخل الجنة ومن سقط منه هلك هذا في القرآن الكريم وجأت في السنة حاليف في أهوال القيامة ومنها المرور على الصراط والإيمان بالصراط على جهنم يأخذ الصراط من شاء الله
ويجوز من شاء الله تخطف من أمرت لخطفه يأخذ الصراط من شاء الله ويجوز من شاء الله ويسقط في جهنم من شاء الله ولهم أنوار على قدر إيمانهم في يوم القيامة أهل الإيمان يكون لهم نور يمشون به
نورهم يسعى لينئديهم وبيأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا وحلنا إنك على كل شيء قديه يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم لينئديهم وبيأيمانهم مشراكم اليوم الجنة المنافقون عقون نورا
في الأول لأنهم دخلوا في الإسلام وأظهروا الإسلام أبهروا إعطون نورا من باب الخداع كما أنهم خادعوا بإسلامهم إعطون نورا خداعا لهم ثم ينطف نورهم ويبقون في ظلمه يوم يقول المنافقون
والمنافقات للذين آمن انظرون يعني انتظروا لأنهم يمشون معهم زدامهم المؤمنون هم الأماميون إن انظرون يعني انتظرون نقطب اسم النوركم فرجعوا وراءكم فلتمسوا نور فضرب بينهم بسول الله باب
فاطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم لكم معكم يعني في الدنيا قالوا بلأ ولكنكم فتنتم أنفسكم وتردستم ورتبتم وأردكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله العرور فاليوم
لا يؤخذوا منكم في الدنيا ولا من الذين كفروا مؤواكم النار وهي مولاكم وبئس المصير فالإيمان يكون نورا يوم القيامة يسير به صاحبه بينما الكفار والمنافقون في ظلمه والعياد بالله لا يدرون
إنا يذهبوا نعم وإيمان بالملايكة والأنبياء وهل كما في حديث جبريل حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن
بالقدر خيره وشره ونقبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملايكة والكتاب والنبيين في قوله تعالى وما أنزل إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة ويعقوبة ولستباط وما أوتية
موسى وعيسة وما أوتية النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن لهم مسلمون فالإيمان بالملايكة كلهم من سم الله منهم ومن لم يسمي والملايكة جمع ملكة وهم عالم من عالم الغيب خلقهم الله
من النور وما الجن الله خلقهم من النور وأما الإنس فإن الله خلقهم من طيين ثم من ماء المهين كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك فالإيمان بالملايكة كلهم من سم الله منهم ومن لم يسمي نؤمن بهم
جميعاً أما من يؤمن ببعضهم ويكفر ببعضهم فهو كافر بالجميع قال تعالى من كان عدوة لله وملايكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافري الذي يكفر بملك واحد من الملايكة كافر بجميع
الملايكة كاليهود الذين يقولون جبريل عدو لنا يقولون لو كان الذي نزر على محمد غير جبريل لا طعناه لكن نزل عليه جبريل هو عدونا فلا نؤمن به فأنزر الله هذه الآية من كان عدو للجبريل فإنه
نزله على قلدك بإذن الله ليس هو من جبريل هذا وإنه من الله جل وعاله وجبريل إنه ما هو رسول من الله موكله بالوحي ومن قوائف الظاله في المنتسبة الإسلام من يقول إن جبريل خان الأمانة كانت
الرسالة لعلي ولكن جبريل خان الأمانة هو أداه لمحمد والرسول الأنبياء لفظ الأنبياء أعم لأنهم من قسمون إلى أنبياء وإلى رسول والرسول من أحيى إليه بشرع ولم يؤمر بتبلغه والرسول من أحيى
إليه بشرع وأمراع بتبلغه والفرق بين النبي والرسول أن الرسول يُبعي يُبعث بشريعة منزلة عليه لخلاف النبي فإنه يُبعث بشريعة من قبله من الأنبياء كان بيابن إسرائيل فإنهم بعثوا برسالة موسى
عليه السلام بالتورات يحكم إنه أنزلنا التورات فيها هولو ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحباء فهم يحكمون بالتورات التي أنزلت على موسى عليه السلام ولم
يأتوا بشريعة مستقلة خلاف الرسول إنه يأتي بشريعة مستقلة ويُؤمر بتبلغها أما النبي فيُؤمر بتبلغ عسالة من قبله ومأمور بالتبلغ لكن يُؤمر بتبلغ عسالة من قبله له الفرق بينهم ومن كفر بي
نبي واحد فهو كافر بالجميع كافر حتى بالنبي الذي يزعم أنه يؤمن به لأن الأنبياء إخوة أخوة لعلات أخوة سلسله واحدة قريقتهم واحدة من كذب واحد منهم فهو مكذب للجميع لأن الذي مع هذا مع
الآخر كلهم رسول الله الذي يزعم أنه يؤمن بموسى كاليهود ويكفرون بمحمد بيس ومحمد عليه الصلاة والسلام هؤلاء كافرون بجميع الأنبياء حتى النبي الذي يزعم أنه يؤمن به وهو موسى عليه السلام
لأن في الكتاب الذي جاء به موسى ذكر لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالكورات والإنجيب ومعروف ينهوم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصلاه
والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبع النور الذي أنزل معه أولائكهم المفلحون يجدونه بالتورات والإنجيب الذين آتيناهم الكتاب عرفونه كما يعرفون أبناءهم لكن حملهم
الحسب وإلاهم يعلمون أنه رسول الله يجدونه بالتورات والإنجيب ومن هو الرسول الذي جاء بعد عيسى؟
لم يأتي رسول إلا محمد صلى الله عليه وسلم واسمه أحمد واسمه محمد وله أسمع كثيرا عليه الصلاة والسلام والذي يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم كاهر بالجميع ولها لقال جل وعلا كذبت قوم نوحين
المرسلين معانا أول الرسل نوح وهم كذب نوحا لكن قال كذب المرسلين يعني الذين جاءوا من بعده لأن من كذب برسول فهو مكذب بجميعه رسول كذبت عاد المرسلين كذب الثمود والذي يكفر بواحده ومكذب
مضهو كاهر بالجميع والذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا معانا هم يؤمنون ببعض لكن
ما يكفر و الإيمان بالبعض ذابد من الإيمان لجميع لأن هم كلهم رسول الله وكلهم جاءوا من عند الله سبحانه وتعالى يبشر أولهم بآخرهم ويؤمنوا آخرهم بأولهم عليهم الصلاة والسلام نعم هذا مذهب
المسلمين وأهل السنة والجماعة نعم الإيمان باليوم الآخر بجميع ما فيه ومن ما في اليوم الآخر الجنة هو النار وهما دارى الجزاء فالمؤمنون في الجنة عدة للمتقين والكفار في النار عدة
للكافرين الآخر دار جزاء وليس فيها عمل فهي دار الجزاء ومن ذلك الجنة هو النار وهذا مذكره القرآن في مواضع الجنة هو النار وهما موجودة تان الآن وباقي تان لا تفنيان وكيف تخلق فيما بعد
بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أشيى فدل على وجود الجنة والنار منها قوله صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم وقال في شدة البرد جعل الله لجهنم نفسن في الصيف ذلك أحر ما
تجدون وفي الشتاء شدة البرد نفسان للنار صلى الله عليه وسلم قال من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله كلمته والطاه إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق
والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل على ما كان من العمل الشاهد في قوله وأن الجنة حق والنار حق وفي استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الليل له قال لقاوك حق ووعدك حق
والجنة حق والنار حق نعم والإيمان بأن الجنة حق والنار حق وأنهما مخلوقتان وأنهما مخلوقتان الجنة في السماء السابعة وسقفها العرش وأنهما في الجنة مئة درجة وعلىها الفردوس هو وسق الجنة هو
أعلى الجنة وسقفه أو وفوقه عرش الرحمن دل على أن الجنة في السماء في عليين كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين أعلى شيء لفي عليين والنار في أسفل سابلين وفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين
قالوا إنه تحت الأرض السابعة سجين تحت الأرض السابعة نعم الجنة في السماء السابعة وسقفها العرش والنار تحت الأرض السابعة السفل وهما مخلوقتان وهي سجين نعم قد علم الله تعالى عدد أهل
الجنة ومن يدخلها وعلى علم كل شيء لعلمه الأزلي ومن ذلك إنه علم أهل الجنة ومن يدخلها وعلم أهل النار ومن يدخلها لا يعزب عنه سبحانه وتعالى لا يعزب عن علمه شيء كل شيء إن علمه وكتبه في
اللوح المحفوظ نعم قد علم الله تعالى عدد أهل الجنة ومن يدخلها لا تفنيان أبدا جهلا منهم أنا قل هناك فرق بين أباديت الله واباديت الجنة والنار أباديت الله جل وعلى لائقة به صفة من صفاته
جل وعلى وأما أباديت الجنة والنار فهي بإبقاء الله بإبقاء الله وخلق الله سبحانه وتعالى فهي مكتسبة هي أباديت مكتسبة الله جل وعلى هو الذي أعطاها ففيها مفرق بنا أما الله جل وعلى
فأباديته صفة من صفاته نعم صفة ذاتية نعم بقاءهما مع بقاء الله وبقاء الله لا نهاية له وكذلك بقاء الجنة والنار لا نهاية له ولا تشابها بين البقائين والاباديتين نعم كسائل الصفات نعم
وآدم عليه السلام كان في الجنة الباقية المخلوقة وقام الله له وإظهار فضله على الملائكة حسده إبليس حسده إبليس على ذلك وأبا أن يسجد له عصى الله عزي وجل من باب الحسد والكبير فالله جل
وعلى قال لي آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلى منها رغدا حيث شئتوما فالله أسكنهما الجنة هي كراما لهم في السماء فمما حصل من إبليس مع آدم ما حصل من إغواء آدم وأكله من الشجر التي نهي عنها
أهبط الله آدم أهبط إبليس من الجنة إلى الأرض أهبط أقول نهبط منها جميع أهبطوا إلى الأرض وقد غفر الله لآدم لأنه تابع إلى الله ووزوجه وإن لم تغذلنا ترحمنا فإن لكوننا من الخاسين وعصى
آدم ربه فأبا ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهداء وتاب آدم وحوا عليه السلام إلى الله تاب الله وعليهما أما إبليس فإنه استمر في غيه ولم يتب فلذلك طرده الله من الرحمته ولعنه وجعله قوادا لكل
شرط وآدم عليه السلام كان في الجنة الباقية المخلوقة فأخرج منها بعدما عصى الله عز وجل والإيمان بالمسيح الدجال فإن آدم يخرج في اليهود ويتبعه اليهود وهو الذي ينتظره اليهود هو المهدي
الذي ينتظره اليهود لأن المهدي كل يدعيه اليهود يدعونه مهديهم هو المسيح الدجال الشيع ينتظرون المهدي المختفي للسرداب كما يقولون أهل السنة والجماعة ينتظرون المهدي الذي أخبر عنه الرسول
صلى الله عليه وسلم المتواترة وهو رجل من بيتي الرسول صلى الله عليه وسلم ومن آل الحسن ابن علي من برية الحسن ابن علي يخرج في آخر الزمان ويبايعه المسلمون ويجاهد في سبيل الله ويملأ
العرض عدلا ويصلي بالمسلمين بينما هم كذلك الخرج الدجال فما زال المسلمون في عنائم من حتى ينزل عيسة ابن مريم عليه السلام فهناك مسيحان مسيح الظلالة وهو الدجال ومسيح الهداية وهو عيسة
ابن مريم عليه الصلاة والسلام والمسيح الدجال سمي بالمسيح لسرعة سيره في الأرض سرعة سيحه في الأرض يهيئ الله له من الأسباب ما يمكينه من سرعة السير في الأرض للأذى والالشر والالفتنة وسمي
بالدجال من الدجال وهو الكذب الدجال هو المبالغ في الدجال وهو الكذب لأنه كذاب حتى إنه يدعي أنه هو الله ويفتة الناس بسببه اللهم ثبته الله ومعه ومعه صورة الجنه صورة النار ويعمل أشياء
خوارق وهي خوارق شيطانية ليست كرامات وإنما هي خوارق شيطانية يجريها الله على يدهي للفتنة للفتنة وبتلاء العباد فخطره شديد ولذلك حذرت منه الأنبياء وأكثر من حذر منه نبي صلى الله عليه
وسلم وأمرنا أن نستعيد به في صلاتنا في تشاهدنا من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال هي أكبر فتنة تجريع على وجه الأرض والعياد بالله هذا هو
المسيح الدجال ويتولى الأمر ويعدل في الأرض ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يبقى دين الإلا دين الإسلام تبطل اليهودية ومسرانية أديان الكفر ولا يبقى إلا الإسلام ويحكم بشريعة محمد صلى
الله عليه وسلم لأنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح إلا ما ينزل تابعا للرسول صلى الله عليه وسلم وحاكم بشريعته شريعت الإسلام نعم هذا هو ما يكون من ظهور الدجال ومن نزول
المسيح نعم هذا يسمى مسيح الغواية والظلالة وهذا يسمى مسيح الهداية يسمى عيسى مسيحا قيل لأنه يمسح ذلعاها ويبرى بإذن الله هذا من معجزاته عليه الصلاة والسلام أنه يمسح بيده على الأعماء
والأبرس والأكماه فيزول مرضه بمسحته عليه الصلاة والسلام لذلك سمى المسيح بمعنى الماسح نعم و الإيمان بالمسيح الدجال و الإيمان بنزول عيسى عليه الصلاة والسلام وهو ما من علمات الساعة
الكبرى خروج الدجال من علمات الساعة الكبرى ونزول عيسى عليه الصلاة من علمات الساعة الكبرى نعم و الإيمان بنزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام نزوله عنه من السماء لأن الله رفعه لما
راد اليهود قتله وجاء إليه لباشر وقتله وصلبه ودخل عليه رفعه الله من بين يديهم وهم لا يشعرون وألقى شبهه على رجل فقتل الرجل يظنون أنه المسيح ولكن شبه له وما قتلوه وماصلبوه ولكن شبه له
فألقى الله شبهه على هذا الرجل قيل لأن هذا الرجل هو الذي دلهم عليه فعاقبه الله وقيل إن عيسى عليه الصلاة هو من أتباع عيسى من الحواري لا أقال له سيرقى عليك شبهي وتكلك الجنة أصبر الرجل
وتقبل هذا الشبه والقيتل وصلب لأنه يريد الجنة بذلك نعم ويتزوج ويصلي خلف القائم من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويتزوج ويصلي خلف القائم هو المهدي محمد ابن عبد الله اسمه كسم الرسول صلى
الله عليه وسلم واسم أبيه كاب الرسول وهو من بيت الحسن ابن عليه رضي الله عنه والحكم هو الله وعلم أن الحسن رضي الله عنه لما تنازل عن الخلافة ويم نهل الكتاب إلا ليؤمن النبي قبل موته
فهو يموت كما يموت سائر البشر والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ونية وإصابه صديق الجاز الذي لا يعتريه شك ويقول آمن له أي صدقه وما أنت بمؤمن لنا أي لست بمصدق لنا فآمن له لوت يعني صدق صدق
إبراهيم عمه إبراهيم عليه الصلاة والسلام آمن له هذا معنى تصديق اللغة أما الإيمان في الشرع فإنه هو فمن آمن بقلبه ولم ينطق بلسانه لم يكن مؤمن فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله
يجحدون قال في فرعون قد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والرض يعلم في قلبه قال جل وعلا وجحدوا بها مستيقنتها أمفسهم ظلما وعلوا فالإيمان بالقلب لا يكن كما تقوله المرجع لا يكن وليس
بإيمان وكذلك الإيمان باللسان أيضا لا يكفي لأن هذا إيمان المنافقين يقولون بيال سنتهم ما ليس في قلوبهم ما ليس في قلوبهم الإيمان بالقلب والقول باللسان لا يكفيا أيضا كما تقوله المرجع
أيضا مرجعك الفقها أقول إن هو قول باللسان وعتقاد بالقلب هذا لا يكفي لا بد من العمل لا بد من العمل بالجوارح فالذي يؤمن بقلبه ولسانه لكنهما يصلي أبدا ولا يصوم ولا يؤدي الحج والفريضة
ولا يعمل أي عمل من الأعمال هذا كافة ولو كان يؤمن بالسانه وينطق يشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله ويعتقد بقلبه لكن تركه العمل لا يجعله مؤمنة إلا إذا ترك العمل لعذرت العذرت
المكرى والناسي والجاهل والذي لم يتمكن من العمل أسلم ثم مات في الحال ولم يتمكن فهذا هذا ما يحسب عليه العمل لأنه لم يتمكن كذلك المخبول في عقله هذا ما يتمكن من العمل أما إذا كان متمكن
من العمل وتركه نهاييا هذا ليس بمؤمنة ليس بمؤمن فلا بد من هذه فلا ذا بعضهم زاد زاد مسألة رابعة وهي السنة أقولون الإيمان قول واعتقاد وعمل وسنة يعني اتباع السنة يخرج بذلك المبتدعة
الذين لا يعملون بالسنة وإنما يعملون بالمحددات نعم وهذا ذكره الموالف عندكم نعم يعني عمل بالسنة أما الذي يعمل عمل خاطئا بالبداع والخرافات والمحددات ذا لا يكون مؤمنا ويزيد بالطاعة هذا
من تمام التعليف يزيد بالطاعة وهذا صريح القرآن ويزيد الله الذي نهتدوهدا وإذا تليت عليه ماياته زادتهم إيمانة ويزداد الذين آمنوا إيمانة هذا صريح لأن الإيمان يزيد يزيد بالطاعة وينقص
بالمعصية لأن الشيء الذي يزيد ينقص وأيضا جاء في الحديث أن الذي لا ينكر المنكر بقلبه ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل دل على أن الإيمان يضعف حتى يصير مثل حبة الخردل صريحنا يخرج من
النار من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة من خردل من إيمان هدل على أن الإيمان يضعف حتى يكون مثل حبة الخردل وقال تعالى هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان عندهم إيمان ضعيف وهم للكفر
أقرب هدل على أن الإيمان يضعف وحتى إن صاحبه يكون أقرب إلى الكفر والعياذ بالله والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ونية وإصابه يزيد وينقص يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه شيء ينقص
حتى لا يبقى منه شيء قد يبقى منه حبة خردل وهذا يتمفع صاحبها يوم القيامة يخرج من النار وإذا لم يبقى حبة خردل فإنه يكون من هل النار المخلدين فيه نعم أفضل القرون القرن الذي بعث فيهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قرون المفضلة وأفضل القرون المفضلة هم الصحابه رضي الله عنه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الصحابه يتفاضلون أفضلهم
أبو بكر رضي الله عنه أبو بكر الصديق الذي آمن بالرسول أول ما جاء عليه الصلاة والسلام وأازره ودافع عنه وأنفق أمواله في نصرته ولا زمه حتى مات عليه الصلاة والسلام ثم تولى الخلافة ثبته
الله ثبات الجبال حتى ثبت به الأمة ورد به المرت الدين والكفار
ثم يليه عثمان
ثم بقية العشرها المقضلين نشهود لهم بالجنة وهم الخلافة -الأربعة- وساعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيت ابن عمر ابن نفيل وقلحة ابن عبيد الله وزبيل ابن العوام وأبي عبيده عام أمر بن الجراح
فهؤلاء هم العشره المشهود لهم بالجنة شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة فهم أفضل الصحابة ثم من بعدهم أصحاب بدر وزوة بدر ثم أصحاب بيعة الرضوان من المهاجرين والانصار
ثم الذين أسلموا وهاجروا قبل الفتح أفضل من الذين أسلموا وهاجروا بعد الفتح فهم يتفاضلوا الربي الله عنهم حسب سبقهم في الإسلام ومقامهم في الإسلام ولهم الفضيلة العامة التي لا يبلغها أحد
وهي الصحبة الرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الفضيلة عامة لجميعهم لا يبلغها أحد من من جاء بعدهم وهي صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير القرون رضي الله عنهم وأرضاهم فالذي يطعن
في أحد منهم أو يبغضهم على كافر بالله لأن الله أثنى عليهم ومدحهم واختارهم لصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي يطعن في الصحابة هو يكفرهم أو يتنقصهم على كافر بالله السابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعون بإحسار رضي الله عنهم رضوا عنهم هذا يقول لا كفروا هذا يقول كفر والعياد بالله هذا مكذب لله لقد رضي الله عن المؤمنين إذا بايعونك تحت الشجرة
هذا يقول لا الله أذأ لكفاء هذا مشاق لله عزي وجل وكافر نعم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم وها كذاروا لنا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال كنا نقول ورسول الله صلى الله
عليه وسلم بين أظهرنا إن خير الناس بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان نعم أما أبو بكر وعمر فهذا محل إجمع وأما المفاضل بين عثمان وعلي هذه محل خلاف بعضهم مفضل عثمان وبعضهم مفضل
عليا رضي الله تعالى عنهم وارضاهم أما أبو بكر وعمر فهما أفضل الأمة بإجماع المسلمين أما في الخلافة فلا بد من هذا الترتيب أبو بكر ثم عمر
ثم عثمان ثم علي فمن طعن في خلافة واحد من هؤلاء يقول الشيخ الإسلام في الوسطية فهو أظل من حمار أهله هذا تغليل للأمة هو العياد بالله هذا تغليل للأمة هو مخالفة للمصوص الواردة في تقديم
هؤلاء الخلفاء الأربعة على غيرهم ترتيبهم في الخلافة أما الترتيب في الأفضلية بين علي وعثمان هذا محل الخلاف والصحيح أن عثمان أفضل لأن الصحابة اختاروا خليفة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وعلي موجود فاختيار الصحابة للعثمان يلعن عنه أفضل ويقول در.
رحمان بن عوخ وهذا من العاشرة نسينا ذكر اسمه در.
رحمان بن عوخ لا رأيت الناس لا يعدلون بعثمان أما اختار عثمان قل رأيت الناس لا يعدلون بعثمان دل على أنه أفضل هنا هذا إقرار والسنة ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو
تقرير وهذا تقرير قرهم الرسول صلى الله عليه وسلم على قولهم أفضل الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان هذا دل على أنه مرفوع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أفضل الناس بعد هؤلاء علي وطلحة وزبير
وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبد الرحمان بن عوف وابو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهم وكلهم يصلحوا للخلافة لأن عمر رما حبرت الوفات جعل الشورة في هؤلاء الستة الباقي جعل الشورة
في اتيار الخليفة يرجعوا إلى هؤلاء الستة لأن كل واحد منهم يصلح للخلافة فرد الأمر إليهم فاختاروا عثمان رضي الله عنك ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم القرن الأول
قرن الأول من القرون المفضلة وهم القرن الذين أبعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمنوا به ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب جمع صحابي الصحابي من لقيا
النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك له الصحاب لقيا النبي الذي آمن بالنبي ولم يلقى هذا ليس صحابيا كالنجاشي إنما يعتبر من التابعين والذي لقياه ولم يؤمن به هذا ليس بصحابي
إن المشركين والكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به والذي لقياه وآمن به ثم أرتد هذا بطلت صحبته إذا مات على الرده أما لو تاب تاب الله عليه ورجعت إليه صحبته ولهذا يقول
الحافظ بن حجر رحمه الله بكتابه النخبة بتعريف الصحابي يقول هو من لقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللت رده في أصح قولي العلمة القول الثاني أنها تقتل صحبته
ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القرن الأول الذي بعف فيهم المهاجرون والأنصار وهم انصل القبلتين المهاجرون مقدمون على الأنصار حدل على أن المهاجرين أفضل
لفضل الهجرة أبطانهم وأموانهم والله جلب على يذكر المهاجرين قبل الأنصار الكثير من الآيات سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار لفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من دياله إلى قول هو الذين
تبوا الدار عن الأنصار فيقدم ذكر المهاجرين على الأنصار يقدم الله على النبي والمهاجرين والأنصار دل على أن المهاجرين أفضل من الأنصار نعم مهاجرون الأولون والأنصار ومن صل القبلتين ومن
صل القبلتين والأنصار جمعون صاري وهم الأوس والخزرك أهل المدينة الذين ذايع الرسول صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة وهاجر إليهم صلى الله عليه وسلم وناصروه وأجروه وأوه وأوه الصحابة
رضي الله عنه تبوه الدار والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا ويوثيرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه كانوا في الأول سمون الأوس والخزرك ثم بعد لما
بايع الرسول صلى الله عليه وسلم على النصره سماهم الأنصار أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ثم أفضل الناس بعدها أولى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لأن الصحبة تتفاضل منها
ما هو صحبته كثيرة ملازم للرسول صلى الله عليه وسلم طويلة أو صحبته قليلة لكن له فضل الصحبة ولو كان صحبته قليلة حازع على فضل الصحبة التي لا يلحقه فيها أحد
ثم أفضل الناس بعد هؤلاء الذي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم يوم نعم حقهم علينا أننا نترظى عنهم ونترحم عليهم ونقتدي بهم ونثني عليهم ونكفوا ألسناتنا عن القعن فيهم أو في أحد منهم أو
أن نخوض ما جرى بينهم من الفتنة والحروب لأن كل منهم مجتهد ومنهم مجتهد مصيب له أجران ومنهم مجتهد أفطاء له أجر واحد والخطئ ونغفور ثم أيضا لهم من الأعمال الجليلة ما يكفر ما يحصل من
بعضهم من الخطأ لهم فضائل تغطي ما يحصل من بعضهم من الخطأ إنصار منه الخطأ نعم ولا نذكر أحدا منهم إلا بالخير ولا ندخل في ما جرى بينهم خطي واحد سوب الثاني ونقول علي مصيب ومعاوية مخطي
مثلا نقول هذا نقول رضي الله عنهم أرضا لأنهم يريدون الحق وجتهد وكل عمل بجتهده فمنهم منه ومصيب ومنهم منه ومخطي وكلهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ندخل في النقاش في ما جرى
بينهم يعني بعد المهاجرين والانصار يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ولهذا يقول شيخ الإسلام بالتهمية رحمه الله من أصوله للسنة
والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنةهم فلا يتكلمون على أحد منهم ويتنقصونه والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول لا تسبوا أصحابي هو
الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهب ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه لا تسبوا أصحابي يجي واحد متخلف عقل ولا مهتز الإيمان ويتكلم في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان من الفرق
الظاله لم نستكثر عليه لكن مشكله أنه ينفس بله للسنة والجماعة ويقول هذا من التحقيق التاريخي أنتم كلاهم بالتحقيق التاريخي تبخل في شيء ما تدري عنه وترتب عليه خطوره وتشكك الناس في صحابة
رسول الله وتغير قلوب الناس على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الواجب الإمساك أما شجرة بينهم نترحم عليهم ونذكر فبلهم ونكف عنزل لهم ولا نذكر أحدا منهم إلا بالخير لقول رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وأصرح منه قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي هذا نهي عن سب أحد من الصحابة لا تسبوا أصحابي فالواجب أننا نترحم عليهم ونستغفر لهم يقولون
ربنا وهلنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان وأن نكف فألسنتنا وأقلامنا عن الكلام في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن ندافع عنهم ما يكفي بعد لازم ندافع عنهم نرد على من تنقص أحد من
الصحابة نرد عليه نبط القولة لأن هذا مخالف للعقيدة صحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة وشيخ الإسلام في الوازطية كما لا يخطب يقول ما نقل عنهم أما أنه غير صحيح أما أنه نقل غير صحيح من
الكدب والدس والصحيح منه يقول إن صاحبه مجتهد والمجتهد إن أصاب فاله أجران وينخطى فاله أجر واحد وأيضا لهم من الفضائل ما يغمر ويغطي ما يحصل من بعضهم من الخطأ رسول صلى الله عليه وسلم
قال في حق بذنابي بلتع ربي الله عنه لما اجتهد وكتب الاهل مكة وقال عمر تعني أضرب عنق هذا المنافق قال صلى الله عليه وسلم لا تدري يا عمر العدل الله القلع على أهل بدء فقال إعمل ما شئتهم
فقد غفرت لكم وكان هذا الصحاب من من شهد بدر وقال سفيا نبن عيناه من نطق فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هواء ما يتكلم فيه من الله صاحب هواء يقولوا لا ما عندنا
هواء حنم حقق في التاريخ نشوفه طيب الصحابة تدقل تحجب في التاريخ معهم تحجب مع صحابي مثل ما تحجب مع غيرهم معه لا يجوز أبدا بل المسلم له حرمة ماهما كان والميت له حرمة لا تدخل في هذه
الأمور معا فيك الله منها نعم نسيله السياق في أهل النار السياق في أهل النار السياق في أهل النار يسهل له مجاولة الصراط يزيد الإيمان ذكر الله يزيد الإيمان يذكر الله وجلد قلوبهم وإذا
تليت عليهم آيات وزادتهم إيمان والإيمان يكون نورا على الصراط يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيه الذي يزيد النور على الصراط هو الإيمان والذكر يزيد الإيمان نعم سن الله ليكم
صاحب الفضيل وهذا الساء يقول ماذا بعد الصراط بالتفصيل هل هي جنة أم أرض نجتمع فيها المؤمنون ورد أنهم بعد الصراط يقتص لبعضهم من بعض وعندهم إلى المظالم هذا في الباسطية فإذا جازوا
الصراط ووقفوا على فوقفوا ثم اقتص لبعضهم من بعض ثم إذا هذبوا ونقوا وذن لهم في دخول الجنة أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول مالمقصود بالورود هل هو الدخول الدخول في النار
والخروج منها أو المرور عليها من على الجسر يا أخي سمعت هذا سمعت في الدرس هي تفسير الآية أن المرور على الصراط وإن منكم الله واردها يعني المرور على الصراط نعم الله وعلا ماذا ندخل فيه
نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول في قول المات رحمه الله لا تفنيان أبد بقاءه ما مع بقاء الله ما رأيكم في هذه العبارة وقد قرنا شيئا من خلق الله نعم لأن الله هو الذي
أبقاهه وبقاءه دائم سبحانه فبقاء الجنة هو النار دائم من أيضة الله هو الذي منحاهه ما ذلك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول مالمراد بقول أهل العلم في تعريف النبي أنه لم
يأمر بتبلغ ما أوحي إليه إذا أنه ما أوحي إليه شرع إلا يرجع إلى الشرع أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أهل من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مصطفاء أم أن هذه سفة الله
جلاء إلى ثهام الصلاة والسلام على خير الأنام للإمام ابن القيّم ذكر أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وشرح كل اسم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما حكم من قال إن النار
تفنى وهل يضلل خطى يخطى في ذلك إنسبنا ليلى شيخ الإسلام إنتمي هناك إنه لم يثبت يثبت عنه يعني ثبوتا صريحا إذبت عنه ذلك ولو ثبت وخطى الحمد لله خصوم الشيخ ما وجد عليه شيء إلا هذه
المسألة لو ثبته ما وجد عليه خطى لكن دن دنوم به يشهرونه فرحين بها هذا خطى هذا خطى ولا ينقص من قدر رحمه الله نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل الدين الصحيح قبل بيتة
النبي صلى الله عليه وسلم هو الحانيفية ملة إبراهيم أم شريعة عيسة بالنسبة للعرب آل إسماعيل فالدين اللي لهم عليه هو دين إبراهيم دين أبيهم إسماعيل دين إبراهيم عليه السلام مما بالنسبة
لليهود والنسارة أهم على دين موسى وعيسة نعم ومن العرب من تأثر باليهودية وبالمسرانية وترك دين إبراهيم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل خرج الدجال يكون بعد نفخة البعث الأولى أي أن الدجال سيكلم جميع الناس أم لا أه يا أخي أولا ظهور عالمات الكبار أولا ظهور
المهدي من إيت الرسول صلى الله عليه وسلم مهدي المسلمين ما هو مهدي أهل الظلام ثم ظهور الدجال في وقت المهدي ثم نزول المسيح وقاتله للدجال ثم نزول المسيح
ثم بقاء المسيح عليه السلام حاكما بدين الإسلام حتى يظهر يا جوجه ما أجوجه في أهد المسيح ثم الدابة الدابة تظهر ثم طلوع الشمس المغربية ثم النار التي تسوق الناس إلى المحشق نعم أحسن الله
ليكم صاحب الفضيلة الأسائن يقول ورد في بعض الأحاديث أن آدم عليه السلام أخطأ خطأين يا أخي لا تكلمون بآدم آدم نبي نبي من أنبي يا إله نبي مكلم وهو أبوكم حتى أبوكم مهو بسالم منكم يتركوا
عن هذا الكلام نعم هذا ناقص لأنه ترك بعض التعريف الإمان قول واتقاد وعمل مهو باتقاد وعمل أو قول وعمل وإن ما هو مجموعة هذه الأمور قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجواره وأما يزيد
وينقص هاتان سفتان له سفتان للإيمان وهذا رد على المرجع لأن المرجع يقول الإيمان ما يزيد ولا ينقص الإيمان بالقلب ولا يزيد ولا ينقص هذا من الرد عليهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا سائن يقول ورد في الحديث أن ناس يذادون عن الحوض فيقول النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب أصحاب فيقول إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك السؤال من هم هؤلاء مرتدون أولاء المرتدون والمنافقون
الذين أظهروا الصحبا وهو على النفاق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول لما جاء ذكر المهدي قلتم عليه السلام فهل يعتبر بمنزلة النبي أم أن هذا للتكريم فقط إليه مع الأنبياء
إنما إذا قيل بعض الأحيان فلا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما حكم الإستماع لقصص ما حصل بين الصحابه لا تستمع إليه لأن ربما أنه يدخل في نفسك أو لا تستمع إليه
هذه الأشرفة أو تقرأ في هذه الكتب إن بدا وابتعد عنها إلا من كان عنده علم الراسخ ومريد الرد عليها فهو يقال لها للضرورة أو يستمع لها للضرورة من أجل أن يرد عليها نعم إنه في حق من هذا
في الأهل الجنة يحق من عذب في النار ما شاء الله يعني من تعذيب في النار بالكبائر التي فعلها وأما بالنسبة لأهل النار خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إلا ما شاء ربك
المراد به ما قبل دخولهم ما قبل دخولهم النار نعم من يسب أبابكت وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم أجمعين وينتقص منهم ولا يقر بخلافتهم هل يقال عنهم إنهم مسلمين لا إذا كان يعلم الأدلة
على ذلك ينكرها فهذا يكفر أما إن كان مقلد أو جاهلا فهذا يعظر حتى يبين له الحق فإن أصر فإنه يكفر نعم هذا ما هو بيجيب القرآن ولا الذكر رغبة فيه وإنما يريده منبه فقط ولا يستعمل القرآن
للتنبيه أو الذكر للتنبيه إنما يستعمل للعبادة للعبادة لا للتنبيه فقط فبإن كان يجعل منبه غير القرآن أو غير الأذكاء أجعل جرس أو شيء دج ولا فيه موسيقى نعم أنا ما علم فتوا في هذا
والنقية ما دي يشل نقاه من اللي غسله خلا نقية كله من التلبيس على الناس نعم نعم نعم نعم نعم نعم