06- أفضل الأمة بعد الأنبياء -كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس السادس من نطق في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هوا ولأنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وأمنوا به صحبوا ونصروه جاهدوا معه وتحملوا العلم عنه فهم أفضلوا هذه الأمة بل هم أفضلوا الخلق بعد النبيين فهو يطعن فيهم لأشخاصهم وإنما يطعن فيهم لأجل ما قاموا به من نصرة هذا الدين وتبليغه للناس بأمانة فالذي يطعن فيهم إنما يطعن من أجل هذا لأنه حاقد على الإسلام وموتور من الإسلام فهو يتشفى بذلك لأنهم هم الواسطة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا قصد من يطعن فيه ولهذا لما ذكر المهاجرين والأنصار في سورة الحشر قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا وفلنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا فدل على أن الذي يطعن فيهم أو في أحد منهم إنما هو لغل يجده في قلبه عليهم وعندما شر الناس من يطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فتضحوا بالكذب والكراهية بين الناس فلا أحد يراهم إلا وهو يكرهه لأن الله وضع لهم البغض الأرض فلا أحد يرى من يضع صحابة رسول الله إلا وهو يجد في نفسه بغضا لهم وكراهية لهم نسأل الله العافة وهذا لا يضر صحابة رسول الله ولا يضر الإسلام والصحابة موخوروا لهم قدرهم وأجرهم والإسلام مستمر ينتصر ولله الحم وإنما هؤلاء يورون أمفسهم ولكن الخوف على من يقرى كتبهم من من ليس عنده علم يقرى كتبهم فيقع في نفسه شيء على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتأفر بذلك لأنه إذا قرأها تأثر بها وجد في نفسه بغضا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو على الأقل يقل قدرهم عنده ويرخصون عنده فهذا هو الخوف على شبيبة المسلمين وعلى الذين لم يتمكنوا من العلم أنهم يتأثرون بهذه الكتب التي تطعم في الصحابة وعلى الصحابة رسول الله لا سيما وأنها تنشر الآن تنشر وتنمق وتخرج في أحسن إخراج من الطباعة ومن التجليد ومن ويروي جونها في المعارب إذا فتح معرب في أي مكان تبادروا إلى نشر كتبهم في تلك المعارب يجدونها فرصة لهم في أن ينشر ويشيع الوقيعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن الطعنة في الصحابة رسول الله طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون صحابته من هؤلاء الذين وصفوهم بهذه الأوساف القبيحة هذا طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم وإذن هو تكذيب لكتاب الله فإن الله أثنى على الصحابة في القرآن العظيم في آيات منها فأسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحساء ربي الله عنهم ربعا وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الهوز العظيم قال تعالى لقد ربي الله عن المؤمنين إن يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة فقانم كثيرة ياخذونها قال تعالى محمد الرسول الله والذين آمنوا معه أشداء على الكفار رحماء بينهم فراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله وليظوانا سيماءهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مفعلهم في التوراه يعني صفتهم للتورات فهم مذكرون في التورات كما ذكر نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ومفعلهم في الإنجيل والذي نزل على عيسة كزرع أخرج شطأه فأازره واستغلض فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار فدل على أنه لا يغتاب من صحابة رسول الله ولا يغيضهم إلا كافر ليغيض بهم الكفار فهذه علامة الكفر بغض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر ونفاق والعياد بالله فقال سفيان بن عيينة رحمه الله من نطق في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هوا يعني يتبع هوا أنه ما تكلم فيهم إلا لهوا في نفسه بغض بصحابة رسول الله و السمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله و يرضى من أصول أهل السنة والجماعة و من أصول سنة الرسول صلى الله عليه وسلم سمع والطاعة لولات ومر المسلمين فتعالى يا إيه الذين آمن وأطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم منكم يعني من المسلمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم أوسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد في رواية فهذا من أصول العقيدة والذي يخرج على آئمة المسلمين يكون من الضالين إما أنه خارج من الخوارج أو معتزل أو صاحب نحلة باطلة تخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أما المعسية فلا يطاعون صلى الله عليه وسلم لا طاعة لما خلوق في معسية الخالق قال عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة للمعروف وليس معنا ذلك أنه إذا أمر الولي الأمر بمعسية من المعاسي أنها تنخلع إمامته بل إنه لا يطاع في هذه المعسية ولكن يطاع فيما ليس بمعسية ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين وأمراء وأصحاب السياسة وأمراء الأجنات أهل الحل والعقب وليس معناها إن اختيار الإمام لكل أحد من الصبيان والنسى والحظر والبدولة الناس تبع ليهل الحل والعقب فإذا اختار أهل الحل والعقب إماما وجب على البقية أن يطيعه وهذا كما حصل في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عليه وسلم وعلى وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعه على بيعات الصديق فكان بقية الأمة تابعة لمن اختار الصديق كانت تابعة ولم افتح المجال لكل أحد لازم يشارك في الاختيار لا هذا من اختصاص أهل الحل والعقب فالمسلمون اختاروا أبا بكر رضي الله عن أفضلهم وهذا على اختير له أدلة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أول شينا أبا بكر هو أفضلهم على الإطلاق هو أفضل الصحابة على الإطلاق مختلف في هذا أحد وثانيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطى إشارات باستخلافه منها أنه في مرض موته قدمه وصلي عنه قدمه للصلاة يا أم المسلمين إحراب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقف موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم أذي إشارة إلى أنه هو إمامهم هو إمامهم في الخلافة كما أنه هو إمامهم في الصلاة اختاروا أبا بكر رضي الله عنه ونعقدت بيعته وأجمع الصحابة على ذلك من باشر الاختيار ومن لم يباشر هو تبع والمسلمون جماعة واحدة ولما توفيا أو حضرت أبا بكر الوفات اختار عمر ابن الخطاب وعينه بدلا عنه فسمع المسلمون وأطاعوا وهذه هي الطريقة الثانية من طرق ثبوت الإمامة وهو أن يختار ولي الأمر وليا للعهد يخلفه بعد موته كما فعل أبو بكر ثالثا إذا تغلب على حصل ما فيه إمام وتغلب واحد من المسلمين تغلب وأخضع الناس لي إمارته فإنه يكون أميرا وإماما الله مثل ما حصل في عهد عبد الملك ابن مروان ونفع الله به ونعقدت بيعته وسمع المسلمون له وأطاعوا وكان في ذلك الخير المسلمين ومن ولي الخلافة بإجماع المسلمين وارضاهم به فهو أمير المؤمنين ولكن بإجماعه للحل والعقد كالحاصل في عهد يا بيبكر ربي الله عنه وكالحاصل في خلافة عثمان فإن الذين اختاروا هم أهل الشورة وهم الستة هل باقون من العشرة المبشرون بالجنة اختارواه أثبتت إمامته ولم يعترض أحد لم يعترض أحد على ذلك بل أجمعوا على إمامة عثمان رضي الله عنه هذا بالاختيار نعم هذه مسألة أنه لا يجوز للإنسان أن يخرج عن جماعة المسلمين ويشقع صطاعه فإنه إن فعل ذلك وبات ليلة وليس له إمام يعتقد إمامته بل يعتقد أن ولي الأمر ليس له إمامه فهذا قد خلع ربقة إمامه كان مع المسلمين ومرتبطا بالمسلمين ولما خرج عن طاعة الإمام فإنه قطع الرباط بالمسلمين مثل صغار الأغنام التي يجعل لها حبل ممتد وفيه دركات في تدخل فيها رؤوس الصغار الغنام لتحفظها من الضياع سما الربج بسما الربج ولي يزال هذا عند الباده إلى الآن يسمونه الربج بمعنى نحبل وفيه عدة قيوط على قد الرقبة البهيمة يدخلون رؤوسها فيها لأجل نحتفظها وفيها شبها إجتماع المسلمين على إمام شبهاه بذلك بالحبل الذي يتربط فيه البهيم لألا تضيع فما الخرج عن طاعة الإمام فقد خلع هذه الربقة وتعرض للضياع ولذئاب للأهوى وليس معنى أنه يكفر لأهم معنى أنه يكفر معنى أنه فارق الجماعة وخرج عن الطاعة فصار كلبه يماه التي خرجت من الرباط وتعرضت لالسباع والنهب والسلب فهو أمير المؤمنين لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجراء أنت مسلم ومع جماعة المسلمين وما داما أهل الحل والعقب والنظر الصحيح إختار إمام فأن تابع لهم وكتب ألفت في هذا فيها صلاحيات الإمام وهذا مدخور في كتب العقايد أولا أنه يتولى صلاة الجمعه والعيدين وصلي المسلمون خلفه ولم صلاحياته إلا أن يتنازل ويخلف واحد إن العلمة الطلبة العلم يسلب الناس ما في مانة لكن الأصم أنه أحق أنه أحق بإمامة الجمعة والعيدين فإن استخلف من يقوم بهذا فله ذلك وهذا عليه العمل الآن ثانيا الحج هو الذي يقيم الحج ويقود الحجيت ويتأمر عليهم وينظر في مشاكلهم ومعهم إمام أو نائب للإمام لازم لازم أن الإمام هو ليقيم المناسك ويقود الحجيج هو أو من ينيبه ثالثا الجهات الجهات في سبيل الله لم صلاحيات الإمام هو الذي يأمر به وهو الذي ينظم الرايات وهو الذي يختار الجنود والمقاتل ويؤمر الأمر ويجند السرائة والجيوش ويسلح المجاهدين ويوجههم إلى غزو العدو يعيل لهم الجهة التي يخزونها هذا من صلاحيات الإمام وليس الجهات فوضى وكل من أراد أن يحمل السيلاح ويقتل ويهجم ويقول لنا أجاهد في سبيل الله هذا ليس جهاد في سبيل الله في الإسلام منظم مضبوط بضوابط شرعية أما إذا دخلته الفوضى صار تخريباً وصار ضرره أكثر من نفعه إن كان فيه نفعه والضرر الناجم عنه أكثر فالأمور لها ضوابط والجهاد أمره عظيم تاجلاً ضباطه يحتاج تقيد بيحكام الجهاد المذكورة في الكتاب السنة هو أهل العلم ليس الأمر فوضى أو يجي واحد من دعات الفتنة وإتزعم بهؤلاء الغالين أو المتطرفين أو الجهال اللي ما يدرون إتزعمهم وإنجاهد في سبيل الله هذا يعتبر من الضرر على الإسلام والمسلمين وليس هذا جهاداً لأنه لم يتقيد بضوابط الجهاد وإذا لم يتقيد بضوابط الجهاد صار فساداً وليس جهاداً والحج والغزوم مع الإمام ماضاً وصلات الجمعات خلفهم جائزة وإن أم الناس وهو ليس بإمام وإنما هو إمام فتنة قال يبن أخي إذا أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساء فتجنب إساءتهم فإذا صلّ مصلّ معهم إذا كان ولي أمر ولو كان عنده فسق أو مخالفة لما في ذلك من المصلحة ولأن الصلاة عبادة والفاسق إذا صلّ يشجع على هذا يدعى له نعم وقد صلّ الصحابة خلفة الأمرة الذينا عليهم لحظات كالحجاج والوليد بن عقدى وصلّ خلفهم صحابة رسول الله صلّ خلفهم إمتثالاً لأمر الرسول صلّ الله عليه وسلم وجمعاً للكلمة صلّ خلفهم نعم هذا متعلق بصلاة الجمعه له ليس من أصل الباب لكنه متعلق لما ذكر صلاة الجمعة خلفة الإمام خلفة السلطان ناسب أن يذكر الراتبة التي مع الجمعة الجمعة ليس لها راتبة قبلها فمن جاء إلى المسجد فإنه صلي ما تيسر له ويجلس ينتبر وإن استمر في الصلاة حتى يحبر الإمام وعلى أنه نفل مطلق وعلى أنه نفل مطلق ليس له علاقة بصلاة الجمعة أما راتبة الجمعة فهي بعدها فاتبتها بعدها أقلها ركعتان وأكثرها على المشهور أربع ركعات بسلامين وجاء في رواية أنه ست ركعات بثلاث تسليمات وصلاة الجمعة خلفهم جائزة ويصلي بعدها ست ركعات يفسل بين كل ركعتين هكذا قال أحمد بن حنبل هذا هو الأفغل ذكره الإمام أحمد لأن المصنف حنبل ويعرف ما ذهب الإمام أحمد هذا رواية عن أحمد النسط ركعات والمشهور أنها أربع ركعات فإنه يقدم القرشي لميزته على غيره القوله صلى الله عليه وسلم لا إمة من القرش قدموا قرشا ولا تتقدموها إذا كان القرشي صالحا إذا كان صالحا وحصل مشاححا من الذي يتولى فإنه يقدم القرشي لوسية الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ولأن الصحابة لما توفر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الأنصار منا أمير ومنكم أمير قال لهم أبو بكر رضي الله عنه إن العرب لا تدين بهذا الأمر إلا لقرش إن العرب لا تدين بهذا الأمر إلا لهذا الحي من قرش فبايعوا با بكرنا الصديق رضي الله عنه ومن بعده عمر ومن بعده عثمان ومن بعده علي ومن بعده معاوية وبن أمية كلهم من قرش أما إذا تم الأمر ونعقد فإنه تلزم الطاعة ولو لم يكن قرشيا أو كان القرشي لا يصلح للإمامة مجرد كون قرشي لا يخوله الإمامة إلا إذا كان مع القرشية صالحا لها صالحا لها نعم وإمام المسلمين محمد ابن عبد الله المهدي هو من بيت الحسن ابن علي ابن ابطال فدل على أن آخر الله إماه آخر الله إماه يقوم من قرش وأولهم كما سمعتهم من قرش وهو أبو بكر رضي الله عنه وهذا حسب الإمكان كما ذكرنا هم معنى إذا ما حصلح ابن قرش عطل الولاية لا أو إنه إذا قام بالأمر وإنه غير قرشي وكان فيه صلاحية إننا نبعده نقول لا أنت ما تصلح ما يجوز هذا يجب معرفة هذه الأمور فهذا خارج له حكم الخوارج والخوارج في أتن ظاله ظهرت بذرتها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حينما جاء ذو الخواسرة وقال للرسول صلى الله عليه وسلم "إعد الفئنك لم تعدل" لما رأىه يقسم غنيمة قال له إعد الفئنك يا محمد إعد الفئنك لم تعدل فقال صلى الله عليه وسلم "ويلك من يعدل إذا لم أعدل" ولما ولل الرجل قال صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئض إيهاله يعني من جنسه أو من تحترون صلاتكم إلى صلاتهم وعبادتكم إلى عبادتهم يقرون القرآن ولا يتجاوز وحناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وفي قاتلهم أجراً لمن قتلهم وذلك ليأجل كف شرهم عن المسلمين وهذا إذا أظهر السلاح وحمل السلاح أما مجرد إنهم يظهروا الرأي الخوارج وتكلمون فيه ولكن ما يقاتلون ولا معهم سلاح نحن نتركهم نحن نتركهم لكن إذا صار لهم شوكة وصاروا يقاتلون المسلمين يجب قتالهم يجب على ولي الأمر إنهم قاتلون ويجب على المسلمين أن يكونوا مع ولي الأمر عليهم كما حصل في خلافة علي رضي الله عنه أما قاتل الخوارج في النهروان وإنظم الصحابة إليه وقاتلوا مع الخوارج حتى قتلهم شر قتله ونال بذلك الأجر الذي وعاد به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خرج عن إمام من آئمة المسلمين فهو خارجي قد شق عصى المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية هم الذين شقوا عصى الطاعة وخرجوا على ولي الأمر وكذلك هم الذين يكفرون بالكبائر التي دون الشرك فلهم علامتان العلامة الأولى خروجهم على ولي أمر المسلمين ومحاولتهم خلع ولي الأمر المسأل الثاني إنهم يكفرون المسلمين بالكبائر التي دون الشرك هذه صفة الخوارج الذي حملهم على هذا هو الغلو ولي هذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو قال إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو وهو زيادة في الدين وزيادة على المشروع في العبادة هذا هو الغلو هذا يجر إلى مذهب الخوارج وهو الذي دفع الخوارج إلى ما حصل منهم هو الغلو غلو في إنكار المنكر حتى شقوا عصى الطاعة وغلو وغلو في العبادة حتى كفروا مرتفب الكبيرة من المسلمين نعم ومن خرج على إمام من آئمة المسلمين فهو خارجي قد شقوا عصى المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية من الجاهلية هم الذين ليس لهم إمام كان العرب في الجاهلية متفرقين على قبائل ليس لهم إمام يجمعهم بل كل قبيلة مستقلة بنفسها وتغير على القبيلة الأخرى ولم يجتمع إلا بعد ما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى الإسلام فأسلموا وصار تحت راية واحدة وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألا فبين قلوبكم فاصبحتوا بنعمته إخوانا وذكروا إذا انتم قليل مستضعهون في الأرض تخابون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون هذا من ثمرت طاعة ولي أمر المسلمين كلها الخيرات تحصل الأمن بساط الأمن وطلب الرزق وامتداد الناس في السعيح طلب الرزق أما إذا كان هناك خوف الناس ما يسافرون ما يبيعون يشرون خوفا عليهم في سين ورزقكم من الطيبات هذه من فضائل الجماعة أطاعة ولي الأمر أما الخروج على ولي الأمر شقع سطع فا يلزم منه أولا تفريق جماعة المسلمين ثانيا سفك الدماء ويفرقوا بين المسلمين ويطلعون الفئات الظالة يمدونها بالسلاح ويمدونها بالتخطيط لكي تجمعون على جماعة المسلمين ويحصل تفرق في المسلمين فيغنمونهم غنيما كما هو الحاصل ويقلوا النتيجة لتفرق الكلمة ومعصيت الرسول صلى الله عليه وسلم الحاصل أن من ليس له إمام فإنه كالذي يعيش في الجاهلية نيتته جاهلية ولا يذب الله وليس معنى أنه يكفر لكن معنى أنه يكون في خصلة انقصال الجاهلية ولا يحلقتال السلطان كما تفعل الخوارج لأن الصبر على ذلك مع ما فيه من الظرر أخف من الظرر الذي يحصل بالخروج عليه الظرر الذي يحصل مع الصبر على طاعة السلطان الجائر أخف من الظرر الذي يحصل بالخروج عليه ولا شك أن من القواعد المقررة في الإسلام دفع أعظم الظررين ارتكاب أخف الظررين ونبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار إنكم سترونه بعد أثره هصبروا حتى تلقوني على الحوض فأوصاهم بالصبر مع أنهم يلقون أثره وهي استئثار بالأموال دونهم استئثار بالأموال دونهم أوصاهم بالصبر وللا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإنجار وإنجار يعني وين ظلم الجور هو الظلم ظلم بأخذ المال أو بظرب الناس هذا ظلم ولكن يصبر عليه ولذلك صبر المسلمون على الحجاج مع شدة باطشه وظلمه صبر وفيهم الصحابة وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذرن الغفاري رضي الله عنه إصبر وإن كان عبدا حبشيا وقوله صلى الله عليه وسلم للأموال ومساجر رضي الله عنهم إصبروا حتى تلقوني على الحوض وليس في السنة قتال السلطان وللحاريث كلها تدول على الصبر على ذلك ولا يعني هذا انتبه ولا يعني هذا أن السلطان لا يناصح وليناصح سرا بينه وبين الناصح فيجب على من عنده نصيحة يبلغها للسلطان كما قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة وليئمة المسلمين وعامتهم وليس معنى ذلك انه لا يناصح وأنه يترك بل لا بد انه يبيل له ينصح وهذا من حقه على العلمة وعلى رعيته وعلى أهل المشورة وأهل الرأي انهم يناصحونه نعم وليس في السنة قتال السلطان وليس في السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين نعم في قتال السلطان فساد الدنيا أن يضيع الملك وتشيع الفوضى وتسلط الأعداء وضيع الدين فأنه لا أحد يقيم الحدود ولا أحد ينفذ القصاص ولا أحد ينفذ الحكام الشرعية ويرد الحقوق إلى مستحقها وينفذ الحكام القضائية مع حدي العمل هذا يفسد الدين بهذا لا يقام حد من الحدود ولا يقام قصاص إذن ما ذا تكون الدنيا تكون فوضى وفساد لا يقطع يد السارق إذن تضيع الأموال لا يقطع قطاع الطرق إذن تعطى للشجل من لا يقوم بهذا إلا ولي الأمر ما يقوم بهذا هذا من صلحيات ولي الأمر ولا أحد يستطيع لو اجتمعوا الناس كلهم ما استطاعوا يقومون بهذا الأمر ولتلزم الفوضى لكن لما يكون فيه ولي الأمر هي حسما الأمر ولا أحد يتكلم هذا من الحكمة للهية نعم ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأمفسهم وأهليهم ورحم الذين يرون شق عصب طاعة ويرون إن ولي الأمر ليس له بيعة أو لم يبقى له بيعة على الناس ويكفرون المسلمين بكبائل الذنوب هؤلاء لعتنقوا هذا المذهب ولم يكل لهم شوكة ولم يقاتلوا يتركون مع مناصحتهم والبيان لهم لعل لهم يتوبون أما إذا صار لهم شوكة وأظهروا وللقوة يجب على المسلمين قتالهم كفل شرهم ولا يقاتلون على أنهم كفار بل يقاتلون على أنهم مسلمون إجاروا على المسلمين وعتدوا عليهم ولهذا لما سئل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في قتال الخوارج قيل له أكفارهم قال لا من الكفر فروا ولكنهم إخوة لنا بغو علينا لا يقاتلون على أنهم كفار ولذلك لا تسبأ أموالهم ولا تسبأ أموالهم ولا يجهز على جريحهم لأن قتالهم إنما هو لك في شرهم لا لكفرهم نعم ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأمفسهم وأهليهم لأن علي رضي الله عنه قاتلهم لما تعرضوا لي يا عبد الله بن خباب وقتلوه الله بن خباب من الأرض رضي الله عنه وقتلوه وشقوا بطنى زوجته وكانت حاملا فعند إذن أمير المؤمنين عزم على قتالهم لأنهم حصلت منهم بوادر نعم ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم في أموال المسلمين يعني يريدون أخذ أموال المسلمين يرون إنها غنيمة وإذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأمفسهم وأهليهم وليس له إذا فارقوهم أن يطلبهم لأنهم كفى شرهوا وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم ولا أن يجهز على جريحهم ولا يأخذ فيأهم يعني أموالهم لأن هموال المسلمين ولا يقتل أسيرهم ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع مدبرهم، وعلم أنه لا طاعت لبشر في معصية الله عز وجل فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر على جماعة من الصحابة على سرية من الصحابة أمر عليهم أميراً فلما صاروا في الطريق قال لهم إجمعوا حطباً أمرهم إجمعوا الحطب لما جمعوا وقال أوقدوا فألما أوقدوا فقال إدخلوا في النار ليس الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إسمعوا واطيعوا إدخلوا في النار فلما أطعنا كل فراراً من النار فكيف ندخلوا فيها؟ أمتنعوا من الدخول فيها؟ فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما إنهم لو دخلوها لم يخرجوا منها إنما الطاعة إجمعروف طاعة معسية الله أزوجه ومن كان من أهل الإسلام فلا تشهد له بعمل خير ولا شر نقط عند هذا لمن تكون البيعة في أعناقنا وأنه يسر عليه حكم الكفار لكن إذا طر إلى هذا إذا طر إلى هذا يسر قدر الضرور نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول جاء في كتاب سبول السلام أنه إذا ورد دكر علي رضي الله عنه يقول وأن نفه الصنعاني رحمه الله عليه السلام دون دكر ذلك في بقية الصحابة ولكنه يعيش في بقية الشيئية في بقية الزيدية ولو لم يقول عليه السلام لا حصل عليه ضرر منه فهذا من باب المدارات ويجوز ان تقول فلان عليه السلام يجوز إلا أن يكون هذا شعار لا يجوز الله عنده الضرورة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول استدل بعضهم بقول الله تعالى أصل الآية ما سدل على ما يقول لا من بعيد ولا من قريب وإنما قال جل وعلا واللين اتبعوهم بإحسان ولم يقول إن من اتبعهم بإحسان يكون مثلهم في المنزل صلى الله عليه وسلم لا تسب واصحابه هو الذي نفسي بيده لو أمفقه أحدكم مثل أخرين ذهبه ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه نحدي بينفق مثل جبال أخد من الذهب الخالص لكن لو قدر النحد ما يعادل المد من الشعير أو من التمر من غيرهم لأن لهم ميزة الصخبة ما محد شارككم فيها نعم العمل قد يكون بعض المتأخيرين على عمل صالح لا لكن الصحبة منين له الصحبة ما حضر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحبة ما اختصوا بها لا أحد يشارككم فيها نعم السلام عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما حكم من يقول إن من الصحابة من يرتد ولهذا قاتلهم أبو بك رضي الله عنه والمسلمون في وقعة اليمامه وهل يعتبر أهل يمامة من الصحابة نهوا كلهم من الصحابة اتبعوا مسئل ما يلكل يعتقد النبوة أحد بعد بعكة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كافر مرتد نعم يمكن يرتد أحد من الصحابة الردة تحصل من كل أحد من الصحابة ومن غيرهم ومن يرتد فليس بصحابي من يرتد تبطل صحبته ولا يكون صحابيه معا أن الذين يرتدوا معهم مسئل ما عدد قليل والله الحمد أفراد وأكثرهم أكثرهم لم يسلموا وإنما اتبعوا مسئل ما نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هذا القراءة في الكتب التي توضح ما حصل من الفتن بين الصحابة مثل كتاب العواصم من القواصم لا حرج فيه العواصم من القواصم هذا رد رد من أبي بكر بن العرب رحمه الله على الشيع فالقراءة فيها طيبة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هذا ما ذهب الخوارج والعياد بالله الصحابة فيهم علماء وأقاعوا أبا بكر وأقاعوا عمر وعثمان وعلي وما قالوا حنا إمامنا العالم الفلاني ولا أحد من المسلمين أبداً يقول ولي أمرنا هو العالم الفلاني يقول إمامنا به العلم إمامنا في السمع والطاعة ما هد قال هذا من المسلمين ولا يقول هذا الكلام لا إنسان فاضي ما عنده عقل أو ما عنده دين نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما هي القيود للإمام التي انتعدها جاز لعلماء المسلمين الخروج عليه يا أخي لا تبحثون في الأمور هذه ما في بحثها بالمجالس العام ولا فيها إذا بل فيها ضرع نعم أنتم يعرفوا الأصول يعرفوا الأصول والضوابات نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما الحكمة من عدم ذكر قوله وأطيعوا في حق أولي الأمر في قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولة وأولي الأمر منكم وهذا كما قل قولي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق لمعاسية الخالق طاعة الله هذه مطلقة لأن الله جل وعالى لا يأمر بمعاسية والرسول طاعته مطلقة لأنه لا يأمر بمعاسية عليه الصلاة والسلام أما أولي أمر المسلمين فقد يأمر بمعاسية إما عن جهل وإما عن تعمد يأمر بمعاسية فلذلك تتجنب المعاسية ولو أمر بها ولا يطاع فيها نعم هذه الكتب إما أن تكون من تعليف الفرق الظالة التي تريد أن انتقام من المسلمين والطعن في الإسلام لا يستغرب منهم تعليف هذه الكتب إما أن تكون من قوم من المسلمين ومن هل السنة لكنهم جهال قرأوا هذه الكتب فتأثروا فيها فألّفوا على ضوءها تنقص لبعض الصحابة تصديقا لما قاله هؤلاء الظلال فالحاصل أن هذا خطأ عظيم ولا يجوز بيع هذه الكتب ولا شراءها ويجب منعها يجب منعها منعا باتا إذا كانوا يحاربون المخدرات وهذا حق أن تحارب فضرر هذه الكتب أشد من المخدرات لأن المخدرات ضررها على الأجسام أما هذه ضررها على الدين على العقيدة يجب أن تحارب وأنتمنع أشد من منع المخدرات وتعلمون أن الإسلام جاء بحفظ الظروريات الخمس أولها حفظ الدين أولها حفظ الدين وهذه تقع في الدين في صميمة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول نزلت أشرطة في الأونة الأخيرة وهي أشرطة كثيرة تحكي ما جرى بين الصحابة من الفتن فهل يجوز استماعها أو المتاجرة فيها؟ الواجب إتلافها الواجب إتلاف هذه الأشرطة ولا يجوز ترويجها ولا بيعها ولا شراءها ولا الاستماع لها لأننا منهيون عن ذلك وهذا الذي أم لا هذه الأشرطة لا يخلو إما يكون مظل لنقاصد للتظريل وإما أنه جاهل وإما أنه جاهل ولا يعرف العقيدة وما فيها من التحذير من الخوض هي أمور الصحابة وعلك الحال هذه الأشرطة باطلة ولا يجوز ترويجها ولا بيعها ولا شراءها ولا استجلابها والواجب إتلافها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إذا عذب في النار يموتون فيها قبل أن يدخل الجنة الذي جاء في الحديث الصحيح أنهم يخرجون كالفحم يخرجون متفحمين ويضعون في نهر قالوا له نهر الحياة تتنبت أجسامهم في هذا النهر فإذا نبتت أجسامهم وعادت كما كانت أذن لهم بدخول الجنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول إبن سمعان رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم إذبعت الله المسيح بن مريم تمامعنا قوله إذبعته وإنما يأتي عيسى عليه السلام تابعا للرسول ومنفذا لشريعة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هناك من لا يرى البيعة لولات الأمر ويقول إنه ليبايع أحد حتى تقوم الخلافة الراشدة فما صحة هذا الكلام ألمعنه الطعن في المسلمين من سقوط الدولة العبداصية إذن يكون المسلمون على خطأ ولو لم يكن عاما ولو كان في بعض البلاد وعلى هذا عاما المسلمين وللشو كان يكلم النفيس في هذا الموضوع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل قول النبي صلى الله عليه وسلم في من مات وليس في عنقه بيع أنه مات ميتة جاهلية هل يكون مرتكب لكبير من كبائر الذنوف يكون فاسقا أم خارجا من الملة نعم يكون فاسقا كبير من كبائر الذنوف لكن لا يخرج من الملة ومن العلمة من يرى أن الخوارج كفار من العلمة من يرى أنهم كفار لكنهم قلا هل قائلون بهذا قلا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما رأيكم في من ينكر على بعض أئمة الجوامع الذين يدخلون قبل أدان الجمعة بعشر دقائق لكي لا يشقوا على المسلين كيف يشقون على المسلين شعر المسلين من دخولهم يعني ما يتخطور رقاب المسلين ما شوه يعني سبب مشقه حال المسلين لكن الدخول قبل يعني قابل بعشر دقائق وكثر هذا خلاف السنة الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي ويصعد المنبر ولم يكن يأتي ويجلس للكان يأتي ويصعد المنبر هذا هو السنة لكن لا ينكر على من جاء وجلس لا ينكر عليه انه فعل محرم أو فعل معسية وإنما يقول له هذا خلاف الأولى خلاف الأفضل كان أنه يريد لدخل الخطيب قبل الوقت بعشر دقائق دخل يعني يخطب نعم لا ما يجوز الخطبة اللي عند دخول الوقت خطبة والصلاة إذا زالت الشمس هذا هو القول الذي عليه إجماع المسلمين أما الخطبة قبل أو الصلاة قبل الزوال هذه في محل الخلاف لكن الإجماع من عقد على أنها بعد الزوال مجمع عليها فسلسل لا يروح للشيء المختلف فيه ويتروط المجمع عليه فتصدر من اللجنة الدائمة فتاوى في منع الصلاة الجمعة أو الخطبة قبل الزوال لأن ذكر هناك أي ما هي يخرجون ويخطبون أو سلون دول الزوال فصلر فتصدر من اللجنة فتوى حيات الشيخ عبدعيز بن باز رحمه الله إمنع هذا الشيء عملا بالسنة نعم الحاكم هو الذي أنت تحت عمرته أنت في هذه البلاد يلزمك قاعة ولي أمر هذه البلاد وإذا ذهبت إلى بلاد فأنت تبع لي أمر كل كل البلاد نعم هذا كلام الفاضي هذا من التولي هذا من الموالات لا يجيز للمسلم يحب الكافر حتى ولو أحسن إليه الكافر لا يحبه يكافئه مكافئة فقط لكن لا يحبه بقلب ولذلك الوالد الكافر يجب على الولد أن يبر به من باب المكافئة ولا يحبه بقلبه ويكره لكفرة ويبر به لأنه والد له حق عليه نعم يكفي إنه مستدلون بما في بلاد الغرب فهذا في عمل المسلمين إن كل واحد يختار ينتخب ويبائع لا إنما هذا لأهل الحل والعكب من المسلمين والمسلمون يدوا واحدة جماعة واحدة حتى إن أدناهم يسعى بذمتهم يسعى بذمتهم أدناهم فإذا أمنا مسلم كافرا ودخل تحت أمانه فإنه يجب على البقية أن يؤمنه لأن هذا الذي أمناه من المسلمين يسعى بذمتهم أدناهم فكيف إذا كان الذين أدنا بايع الإمامهم قدوا وهم الصفوة من الأمة من العلمة والقادة وأصحاب الرائي فهؤلاء يريدون أن يروجوا مذهب الغرب ويبطلوا مذهب الإسلام في اختيار الولات نعم نعم، البغات لا يكفرون المسلمين وإنما يخرجون بحجة الأمر بالمعروف أنه يعلم انكر ولا يكفرون ما الخوارج فهم يكفرون المسلمين نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال قد تكرر كثيرا ويقول فيه أحدهم هل أسامه باللاد ومن تبعه من قوله وأي يدهم على مدهبهم يعتبرون من الخوارج ليخرج على ولي الأمر أنه من الخوارج سواء نسعمه باللاد وغيره ليخرج على ولا تمر المسلمين أو من الخوارج يكفي الله وعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى الله عليه وسلم وانتظروا بشكل جيد