07- المسح على الخفين - كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري وحمه الله الدرس السابع الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأسحابي عجمعي أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى حرم أشياء في الأعراض في المعاملات والمكاسب وفي الخصومات وغير ذلك حرمات كبائر ومحرمات صغائر ثم هي من حيث العقوبة على من ارتكبها تنقسم إلى ثلاثة أقسام حرمات وضع الله لها عقوبات محددة وهي ما تسمى بالحدود سميت حدودا من الحد وهو المنع لأنها تمنع من الوقوع لأن هذه العقوبات تمنع من الوقوع في هذه المعاصل ومنها محرمات لم يضع الله لها حدودا ولكن فيها تعزير وهو موكل الاجتهاد ولي الأمر بما يراه رادعا عنها وما يسمى بالتعزير وهو التأديب والقسم الثالث ما لم يكن فيه حد ولا تعزير من المحرمات وإنما فيه وعيد وغضب ولعنه نار وغير ذلك من أنواع الوعيد كأكل الرباء والقمار وغير ذلك هذا فيه وعيد وعيد شديد يردع من في قلبه إيمان وكان ضعيف الإيمان فإن أمامه حسابا وعقابا في الآخرة فالله جل وعلى حرم هذه المحرمات قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله فرض حرائب ولا تضيعوها ووضع حدودا أو حرم أشيا فلا تنتهي كذلك ومن هذه الحدود حد زيناء وفعل الفاحشة في الفرج في فرج امرأة لا تحل له هذا هو الزيناء فعل الفاحشة في الفرج التي حرمها الله إلا بالعرد بالعقد الصحيح العقد الشرعي الصحيح الذين هم لهروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادوا أي المتجاوزون من الحلال إلى الحرام فمن وقع في الزيناء فهو على قسمين إما أن يكون بكرا لم يصدق له أن وطئ في نكاه صحيح ذهو البكر من لم يصدق له أن وطئ في نكاه صحيح يعفه هذا عقوبته أنه يجلد مئة جلده قال تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما وقع في السنة الصحيحة أنه يغرب يعني يبعد عن البلد الذي مارس الفاحش فيه إلى بلد آخر تغريب عام قال صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلدوا مئة وتغريبوا عام أثبت التغريب بالسنة وأما الجلد فوثابتم بالقرآن وقد أجمع العلماء على الجلد وجمهورهم أيضا على تغريب تفاصيل معروفة وهذا في حد البكر أما الثيب وهو الذي سبق أن وطئ وعرف قدر الأعراض وحرمة الأعراض فهذا يرجم بالحجارة حتى يموت وهذا ثابت بالقرآن الذي نسخ لفظه وبق يحكمه كما قال عمر رضي الله عنه أكثر من بر الرسول صلى الله عليه وسلم قال نزلت آية الرجم فوعيناها وحفظناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخشى انطالب الناس زمان أن يقولوا ما نجد الرجم في كتاب الله ألا إنه في كتاب الله يكتاب الله وشير إلى قوله تعالى والشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم هذا نسخ لفظه وبق يحكمه ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بالرجم وأجمع المسلمون على ذلك ولم يخالف فيه لا أهل البدع الذين لا يعتدوا بخلافهم كالخوارج ولا يعتدوا بخلافهم ورجم ثابت بالكتاب وبالسنة القولية والعملية وبالإجماع فمن أنكره هو كافر ومن أنكر الرجم فهو كافر لأنه مكذب لله والرسول والإجماع المسلمين ورجم ثابت لا مجالة للكلام فيه فقال والرجم حق هل من عقيدة هالسنه الجمع؟ رد على المبتدعة الذين يمكنون الرجم من غير علم ومن غير بصيرة لجهلهم فطفلهم على العلم وعتمادهم على عقولهم وافكارهم أو لا يعتدوا بهم ولا ينظروا إلى أقوالهم ربما يأتي واحد جاهل يدع المعرفة والبحث يقول إنها خلافات ملغات لا يعتدوا بها منها ذلك لهذا يقول النظم وليس كل خلاف جاء معتبر إلا خلاف له حض من النظري فلهذا نصى المؤلف رحمه الله على مسألة الرجم مع أن الكتاب كتاب عقايد فهو نص على هذا رد على المبتدعة والرجم حق والمسح على الخفاين سنه والرجم حق يعني واجب وأما المسح على الخفاين فهو رخصه العمل بالرخصه سنه أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته فالمسح هو رخصه رخصه وأما الرجم فهو عزيمه والمسح على الخفاين والمسح على ما يقوم مقام الخفاين من الجوارب هذا ثابت في السنة النبوية ولم يخالف فيه إلا الرافضة خاله في المسح على الخفاين بينما أثبت المسح على الرجلين الرجلان لا يتغسلان عند الرافضة وإنما يمسح عليهم احتجاجا بالآية في طراءة أمسحه برؤوسكم وأرجولكم بالكسر إلى الكعبين وكذلك من الرخص التي جاء بها الشرع تسهيلا على العباد ورافع للحرج القصر القصر هو السفر القصر الصلاة الرباعية وهذا بنس القرآن وإذا ضربتم في الأرض يعني سافرتم ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتوا من يفتنكم الذين كفر ظاهر الآية أنه لا يجوز القصر إلا في حالة الخوف وقد زال هذا الاشكال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل ما بالنا نقصر وقد أمنا قال صلى الله عليه وسلم تلك صدقة تصدق الله بها عليكم فقبلوا من الله صدقته وكان صلى الله عليه وسلم يقصر في جميع أسفاره وليس ذلك خاصا بحالة الخوف وإنما جميع الأسفار تقصر الرباعية إلى ركعة إنها له السنة ومن أتم فهو جايز لكن خلاف الأفضل خلاف اللي الظاهرية الظاهرية يقول لأ ما تصح إلا أتمها ما تصح بل يجب القصر لكن الجمهور على أنها تصح وأن القصر رخصة من شاء فعله فهو أفضل ومن شاء تركه وأتم ألا حرج عليه في ذلك لأن الإتمام هو الأصل نعم وصوف السفر من شاء صام ومن شاء أفضل وكذلك من الرخص التي رخص الله بها للعبادة الإفطار في رمضان في السفر بحالة السفر وورخصة من شاء أفطر ومن شاء صام وإذا صام فصيامه صحيح خلاف الأفضل الظاهرية أيضا صيامه صحيح لأن صحابيًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم لأن عنده قوة ويقلل على السفر على الصيام في السفر فهو رخصة ورخصة لا يجب فعلها وإنما الأفضل فعلها كسائل الرخص وإن رجع إلى الأصل وأتم فلا باس بذلك الله جل وعلا يقول ولا بأس بالصلاة بالسراويل لا بأس بالسلاة بالسراويل السراويل لا تحسبونه جمع هو مفرد السراويل مفرد وهو معروف ما يلبس على العورة مخيط على قدر أسفى الجسم له أكمام السراويل العامة يقول سلوال أنه قال له سراويل قال تصح الصلاة في السراويل هذا بالنسبة للرجل لأن عورة الرجل ما بين السرى إلى الرقبة والسراويل يستر للك فإذا صل في سراويل ساترا ما بين سرته إلى رقبته وصلاته صحيحة أما المرأة فكلها عورة في الصلاة كل المرأة عورة في الصلاة وإذا صل في إزار فهو أفغل من السراويل وعلم رحمك الله أنه لا طاعة لبشر في معصية الله لاولة الأمور ولا الوالدان على غيرهما قوله صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف قال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الله وإن جاهدك لتشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفه واتبع سبيل من أناب إليه لا طاعة لمخلوق أي إن كان هذا المخلوق في معصية الله ولكن ليس معنى ذلك أنها تنخلع طاعة وليه الأمر إذا أمر بمعصية لكن لا يطاعة في هذه المعصية وتبقى طاعةه في ما ليس بمعصية هذا معنى أنها لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلا يقول إن الله أمر بطاعة ولاة الأمور وأمر ببل الوالدين قل نعم الله أمر بطاعة ولاة الأمر بالمعروف وأمر ببل الوالدين بالمعروف لا في معصية الله سبحانه وتعالى نعم صدر هذه المسألة بقوله علم للهتمام بها لاجل للهتمام بها فمن أمر بمعصية الله ولو كان من أهل الإسلام إنه لا يطاع في ذلك ولو كان له شأن لا طاعة له ولا يشهد على أحد ولا يشهد له بعمل خير ولا شر أما ما لم يدل دليل على أنه منهل الجنة تولو كان صالحا مؤمنا لأن ما ندري ما يختم له ما ندري أن عمله هل هو خالص لله أو ريه أو سمء ما ندري ما نعلم الغيب وكذلك العاصي لا نجم لأنه أو الكافر ما ندري أنه ما نجم منه منهل الناس قد يتوه ونحن لا ندري قد يختم له بالتوبة قال صلى الله عليه وسلم إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة فهي سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيرخلها وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا براع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيرخلها لعمل بالخواتين والخواتين لا يعلمها إلا الله علام الغيوب سبحانه وتعالى لكننا نخاف على أهل المعاصي ونرجوه ياهل الطاعة ولا نجم نرجو للمطاعين ولا نجم ونخافه على العصاة ولا نجم هل بالنسبة للمعينين أما بالنسبة للعموم نجم أن أهل الإيمان منهل الجنة أن المؤمنين منهل الجنة ونجم أن الكفار منهل النار على سبيل العموم نجم أن الكفار منهل النار وعدة للكافرين وأن أهل الإيمان منهل الجنة وعدة للمتقين هذا من حيث العموم أما من حيث الأفراد والمعينين فهذا يوكل إلى الله سبحانه وتعالى لكننا نتعامل معهم فيما يظهر نتعامل مع أهل الطاعة فيما يظهر ونتعامل مع أهل المعاصي فيما يظهر لنا نحكم على الظاهر فقط إنما نحكم على الظاهر لا على المصير والعاقبة فهذه بيد الله سبحانه وتعالى ولا يشهد على أحد ولا يشهد له بعمل خير ولا شر فإنك لا تدري بما يختم له وعياذ بالله عند الموت يختم له بسوفة وكن نهل النار وهذا لا يعلمه والمصير المصير لا يعلمه إلا الله المستقبل والغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى كان رجل مع الغزاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعجب الصحابة بشجاعته وقوةه وبسالته فقالوا ما أبل واحد مننا ما أبل أفلان اليوم قال إنه منهل النار شق ذلك عليهم فأخرج رجل نراقبه ماذا يحصل منه فجرح الرجل جراحة مثخنا فلم يصبر على الألم قتل نفسه وأصحاب ينظر إليه قتل نفسه بسيفه جزعاً من ما أصابه فلما رأىه ذلك جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره في ذلك فقال أشهد أنك رسول الله الرجل الذي قلت فيه كذا وكذا حصل منه كذا وكذا وكذا حصل منه ولا يدخل الجنة إلا تقي فنحن لا نجزم لأحد معين معين عما العمونا نجزم لكفار في النار وأن المؤمنين في الجنة ألا من حيث العموم من حيث العموم يهودي كان على اليهوديه مرغ وحضره الموت زاره النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهه إلى الإسلام رسل مشاهدة لا إله إلا الله أن محمد الرسول رخم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار وأمر أصحابه أن يتولوه وأن يغسلوه يدفنوه ويدفنوه مع المسلمين حسن خاتمه خاتم الله له بخير في آخر رحبة من حياته نعم ومن أظهر الكهر عملناه معاملة الكفة توليه ومن حيث الميراث ومن حيث التزويج ومن حيث معاملهم عملت الكفار وإذا مات لا يدفن في مقابل المسلمين هذا في الظاهر نحن ما نحكم إلا على الظاهر أما في الباقن فالله ما علم به ترجوله وتخاف عليه ولا تدري ما يسبق له عند الله جل وعلا من الندم هنا هذا في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله والحديث واضح الحديث واضح حديث بالمسعود وهي آخره إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار أو يعمل بعمل أهل الجنة وهذا بيد الله سبحانه وتعالى فإن القلوب فإن أصبعين من الصابع الرحلة قلبواها كيف هي شاء نعم ولا تدري ما يسبق له عند الموت إلى الله عز وجل من الندم وما أحدث الله في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام نعم قد يكون كافرا لكن يندم على كفره يتوب إلى الله قبل الغرأة ترجو له رحمة الله وتخاف عليه ذنوبه وما من ذنب إلا وللعبد منه توبة فالشرك والنفاق وقتل النفوس غير ذلك قابل للتوبة انتاب تاب الله عليه قل للذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ولو كان كل عمره في الكفر إذا انتها وتاب غفر له كل ما كان في عمره توبة تجبوا ما قبلها تجبوا ما قبلها وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى ورحمته بعباده فليس هنا كذنب يخرج عن التوبة كل الذنوب تقبل التوبة ويقبل الله التوبة منها ويمحوها ويمحوها سبحانه وتعالى والذين لا يدعون مع الله إلاها الآخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون أو يفعل الزناء أو الردة إذا تاب تاب الله عليه الذين أو يقتلون النفس إذا تاب تاب الله عليه إلا من تاب وآمن وعمل عمل صارحة فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفور الرحيماء وقال إن التوبة متعذرة في بعض الذنوب ولا يخفاكم الحديث الصحيح الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عما كان قبلنا رجل كان سفاحا قتالا للنفوس قتل 99 نفس ظلما وعدوانا ثم إنه ندم وأرادا يتوب لكن ما يدره الله توبة هو لما له توبة لأن الزنب عظيم وذهب إلى عابد جاهل عابد من العباد لكنه جاهل ما عنده علم سأله إنه قتل 99 نفس هل لهم توبة؟ قال لا ليس لك توبة لن ما عنده علم يجيب به إلا غيرته وظن إنه ما يفرد فقتله غذب الرجل عليه لأنهم تعودنا القتل غذب عليه وقتله كم لبه المئة ثم ذهب وسأل عالما من العلماء لأنه قتل 100 نفس هل له من توبة؟ قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء فخرج إلى أرض كذا وكذا فإن فيها رجالا يعبدون الله فعبد الله معهم وخرج الرجل مهاجرا من بلدة السوء إلى بلدة الخير بينما هو في الطريق جاءه ملك الموت فتخاصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ملائكة العذاب يقولون إنه لم يعمل خير قط ملائكة الرحمة يقولون إنه خرج تائبا لله مهاجرا فأنزل الله أو أرسل الله ملكا في صورة رجل فقال فهذا الدليل على أن جميع الذنوب يغفرها الله بالتوبة لمن صحت توبته وتوفرت شروطها يقبلها الله سبحانه وتعالى قال فكيف بغيره من الذنوب التي دون الكهر ودون الشرك فبقب التوبة مفتوح ولا يغلق حتى تخرج الشمس من مغربها في آخر الزمان لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فإذا طلعت الشمس من مغربها أقفل باب التوبة بالنسبة العموم أما بالنسبة للأفراد فإن باب التوبة يقفل عند الغرغرة إذا بلغت روحه الغرغرة فإنه حين إذل لا تقبل توبته والنفاق أن يظهر الإسلام باللسان ويخف الكفر بالظمير لأن الكافر الأصلي معروف إنه كافر إنه عدو لكن هذا يخدع المسلمين يظهر إنه منهم وهو عدو لهم يظهر إنه مسلم هو كافر خادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم ولهذا جعلهم الله في الدرك الأسفل من النار إنه عبدت الأوثان والكفر لأنهم شر من الكفر ولهذا قال جل وعلى فيهم هم العدو فحذرهم قاتلهم الله أنه أفكون هذا النفاق العتقادي الذي لا يجتمع معه إيمان أبداً أما النوع الثاني فهو النفاق العملي النفاق العتقادي لا يصدر من مؤمن أبداً أما النوع الثاني وهو النفاق العملي فهو أن يكون الإنسان مؤمناً ظاهراً وباطناً لكن يصدر منه صفات من صفات المنافقين هذه تنقص إيمانه وعليه وعيد مشديد لكنه لا يخرج من الملاحظ يسمى العملي ومسمى الأسغر النفاق الأسغر مثل هذا قول صلى الله عليه وسلم أربع من كن فيه كان منافقاً ومن كان فيه خصلة منه فكان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من خان فهذا المؤمن قد يصدر منه النفاق العملي وهو نقص في إيمانه ومستحق للوعيد لكنه لا يخرج بذلك من أدين وهذا النفاق هو الذي خافه رسول الله وقال صلى الله عليه وسلم على أصحابه خاف عليهم هذا النفاق وسمىه الشرك الأسغر قال إنما أخشى عليكم الشرك الأسغر فسؤل عنه وقال الرياء يقوم الرجل فيه صلي ويحسن صلاته لنظر رجل إليه وأنه ينقر الصلاة ويلعب فيها فهذا هو الذي خافه الصحابه على أنفسه خافوه خوفاً شديداً على أنفسه النفاق الأسغر يخاف الإنسان منه ولها قال لا يخافه إلا مؤمن ولا يأمن منه إلا منافق ولمسلم يخاف على نفسه من هذا النفاق وهو النفاق الأسغر نعم وهذا النفاق الأكبر وهذا لا يجتمع معه الإيمان ولا يصدر من مؤمن أبداً والله جل وعلى في أول صورة البطرة قسم الناس إلى مؤمنين ظاهراً وباطناً وإلى كفار ظاهراً وباطناً وإلى منافقين يظهرون الإسلام في الظاهر ويفطنون الكفر هدل المتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخر هذه المؤمنين ظاهراً وباطناً الكفار ظاهراً وباطناً أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوه ولهم عذاب عظيم ثم قال ومن الناس من يقول آمن بالهلصم في الثالث والنفاق ويظهر الإسلام ويخف الكفر بالظمير وعلاً بأن الدنيا دار إسلام وإيمان يعني الإسلام والإيمان في الدنيا هي دار العمل أما الآخرة وإنها دار جزاء دار جزاء فالإسلام والإيمان إنما يكون في الدنيا أما من مات على غير الإسلام والإيمان إنه لا ينفعه أنه يوم القيامة إذا شاهد ما كفر به يتمنى الرجوع ويطلر من ربنا أنه يرجعه لأجل يؤمن ولا يكذب يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمن هل فات فات الإيمان ما يكون الله في الدنيا الآخر ما فيها إسلام وإيمان فيها جزاء إسلام والإيمان في الدنيا دار العمل فمن فاته الإسلام والإيمان في الدنيا فإنه لا ينفعه بعد ذلك إذا آمن عند الغرغر أو في يوم القيامة إذا عين النار ما ينفعه ذلك لأن الإيمان إنما يكون بشيء مغيب أما إذا كشفت الحقيقة ورآها عيانا ما لفضل في هذا هذا ما كل يؤمن في هذه الحالة كل يؤمن البر والفاجر والكابل والمناسبة كل يؤمن عند الموت لكن ما ينفعه ما ينفعه والإسلام والإيمان هل بينهما فرق الدين ثلاث مراتب كما تعلموا ثلاث مراتب أولا للإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان كما في حديث جبريل أو سعوها الإسلام لأن الإسلام هو الاستسلام في الظاهر قد يكون مؤمنا في الباطن وقد يكون منافقا مستسلما في الظاهر كافرا في الباطن فالإسلام أوسع يدخل فيه المنافق الذي أظهر الإسلام ويعام المعاملة المسلمين في الدنيا أما الإيمان لا الإيمان ما يطلقت على المنافق يدخل فيه المؤمن كامل الإيمان ويدخل فيه المؤمن ناقص الإيمان إذا ذكرى الإسلام والإيمان جميعا إذن يراد بالإسلام الاحكام الظاهرة والإيمان الاحكام الباقمة كما في حديث جبريل الإسلام تشهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة تصوم رمضان تحج البيت هذه العمل الظاهرة قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكة وكتبه ورسله واليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره إذا ذكروا الإيمان وحده دخل فيه الإسلام وحده دخل فيه الإيمان إذا اجتمعا يفترقى يعني في المعنى وإذا فترقى اجتمعا يعني في المعنى مثل الفقير والمسكين إذا ذكرى جميعا صار الفقير له معنى والمسكين له معنى وإذا ذكر أحده ما دخل فيه الآخر نا فهذه من الألفاض المشتركة نا المحمد صلى الله عليه وسلم فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم ودبائحهم المؤمنو أمة محمد صلى الله عليه وسلم مسلمون مؤمنون لأن من كان مؤمنا فهو مسلم ومن كان مسلما فقد يكون مؤمنا وقد يكون منافقا لكن الإسلام الصحيح لا بد معه من إيمان ولو قليلا وأن دعوا لي أنفسهم مرتبه لم يصلوا إليها وسيصلون إليها في المستقبل ولها لقال ولما يدخل الإيمان في قلوبكم نعم وأمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم ودبائحهم في أحكامهم في أحكامهم ومواريثهم المسلم يريث المسلم والكافر يريث الكافر ولا توارث بين كافر ومسلم لا توارث بين كافر ومسلم أما المسلمون فيتوارثون بينهم والكفار يتوارثون بينهم هذا في المواريث كذلك في الأحكام والمسلم له حكم المسلمين يتولونه وإذا مات يغسلونه ويكفنونه ويصدلون عليه ويدفنونه في مقابل المسلمين وعلى قيد الحياة يحبونه ويتولونه وإتراحمون بينهم ويتعاخون بينهم نعم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم مثل المسلم قال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضون تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمة وقال عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنين يشد بعضه بعضه وشبك بينه الصابعه صلى الله عليه وسلم فهم إخوة إنما المؤمنون يخوة في الإيمان لا في النسب إنما هم إخوة في الإيمان قد يكون أخلك من النسب لكنه ليس أخلك في الإيمان وقد يكون أخلك في الإيمان وليس أخلك من النسب الإيمان عقوى من الوخوة بالنسب وأمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريتهم ودبائهم وصلائهم ودبيحة المسلم حلام حتى ولو كان فاسقا فهذا منه لم يخرج من الإسلام فدبيحته حلال المنافق أيضا لنا مالنا الضهر إذا دبيحة الديبيحنا كلها بحكم إنه إلا ما ذكيتهم قالت علي إلا ما ذكيتهم على خطاب المسلمين وأباح لنا دبيحة للكتاب حل لكم يعني دبيحة لأنهم يدبحون على الطريقة الشرعية إذا ما عندهم من الكتاب أو يدبحون على الطريقة الشرعية خصوصاً اليهود يدبحون على الطريقة الشرعية واليهود أشد من النصار في تحري الذبيحة وبقون على هذه الحكم ولهذا أباح الله لنا دبيحة إنه على الطريقة الشرعية أخذوها من دينهم أما ذبائح الوثنيين والكفار والدهريين والمرتدين أن نحن لا نأكلها إنها ذبيحة كافر وهي نجيسة لأنها يعني نجيسة نجاسة ميتها لأن ذبيحة الكافر ميتها وهي نجيسة ونجيسة هذا بالكفر لأنها تتأثر بالذابح تكون خبيثة لأن ذابحها خبيث فتتأثر به وقون الله جل وعلى أباح لنا الذبيحة وؤمة محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهم ودبائحهم والصلاة عليهم يصلى على كل مسلم حتى ولو كان فاسقا وعاصيا ماذا منه لم يخرج من الإسلام وأنه يصلى عليه ويدعاله ويستغفر له يعمل معاملة المسلمين نعم ولا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شراء الإسلام فلانا فإنه مؤمن قال صلى الله عليه وسلم أو مسلم ثم قال أعطيه لانا فإنه مؤمن قال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يريد بهذا إن الإنسان لا يزكي أحدا إنما يعطيه الإسم العام مسلم قد يكون مسلما متمكنا من الإسلام وقد يكون مؤمنا مسلما عنده فاسق عنده معاصل ولانك لا تشهد له بالكمال لا تشهد له بالكمال نعم ولا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شراء الإسلام لا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان ما قال بحقيقة الإسلام أن الإسلام نحكم لمن أبهره وأتبع عمال المسلمين نحكم له أنه مسلم في الظاهر أما الإيمان لا نحن نقول فلان مؤمن لأنها لا يستدعى أننا نعلم ما في قلبه وأيضا نكمل الإيمان نقول هذا مؤمن يعني كامل الإيمان قد يكون عنده نقص عنده معاصل فنحن لا نقول مؤمن نقول مسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي أو مسلم نعم وقال تعالى وقالت العراب آمننا قول لم تؤمن ولا تنقول أسلمنا الشهادة بالإسلام فإن قصر في شيء من ذلك كان ناقص الإيمان حتى يتوب وعلم أن إيمانه إلى الله تعالى كان ما سبق أنه ما نشهد ليحد بالإيمان ولكن نشهد له بالإسلام إذا أظهر شعائر الإسلام قلنا هذا مسلم ونعملهم عاملة المسلمين أما إننا نشهد له بالإيمان هذا يحتاج إلى دليل من كتاب الله وسلمت رسوله صلى الله عليه وسلم نعم إلا ما أظهر لك من تضيع شرائع الإسلام فمن أظهر ناقظا من نواقظ الإسلام ولكن لا بد من إعتبار زوال العذر وزوال الموانع وزوال فما كل واحد يقلق الردة حل الناس لازم هال يرجع إلى أهل العلم أهل البصيرة ويشافها الشخص هذا هل هو متأول هل هو مقلد هل هو جاهل هل هو غضان يوم يتكلم بالكلام هذا فيه موانع لا بد من النظر فيها نعم نعم هذا كما سبق إنما نظهر الإسلام والإيمان مصلي عليه وأهل القبلة هل عمي لصلون إلى الكعبة اللي صلون إلى الكعبة قبلة المسلمين هؤلاء نعملهم أخذ ضاهد هم بأنهم مسلمون ونعملهم معاملة المسلمين نعم نحياً وأمواتاً نعم والمرجوم والزاني والزانية والذي يقتل نفسه وغيره من أهل القبلة نعم هذا كما سبق إن المؤمن الفاسق الذي لم يخرج بكبيرة عن الإسلام أنه يعام المعاملة المسلمين ويدعاله كأقاتل نفسه وكالمرجوم في الزناء وكان النبي صلى الله عليه وسلم على المرجومين صلى على ماعز رضي الله عنه وعلى الغامدية رضي الله عنها وهي مرجومة صلى عليهم صلى الله عليه وسلم قد يمتنع صلى الله عليه وسلم من الصلاة على بعض الناس مثل قاتل نفسه مثل الغال في سبيل الله هذا من باب التأديب لا من باب النكافر ولكن هذا من باب التأديب للناس والمرجوم والزاني والزانية والذي يقتل نفسه وغيره من أهل القبلة والسكران وغيرهم الصلاة عليهم سنة والسكران اليشرب الخامر هذا فاسق يقام عليه الحد لكنه لا يخرج من الإسلام إذا مات صلى عليه ولو كان يشرب الخامر و لا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل إذا جحد القرآن أو بعضه أو السنة الصحيحة أو بعضها أو أنكر شيئاً في القرآن أو أنكر شيئاً في السنة هذا يخكم عليه بالرده لأنه مكذب لله والرسوله ما لم يكن جاهلاً أو مقلداً أو متأولاً هذا يبين له فإذا بين له وأصر يخكم عليه بالرده وإن رجع أو يرد شيئاً من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم و جزاكم الله خيراً هذه أسلة كثيرة أعرض على فضلة كما تأسر منها هذا سائن يقول يا شيخنا هل الثيب الزان قبل أن يرجم؟ يجب أن يجلد أمائة جلده؟ نعم ورد في بعض الحديث جلد أمائة والرجم وفعل هذا علي بن وبي طالب رضي الله عنه لكن الجمهور على أنه يكف الرجم وأن الجلد يدخل في الرجم واذا الذي علي العمل؟ نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل يكون أبناء الكفار أبناء زنى بحيث إن أباءهم لم يعقدوا نكاحاً صحيحاً على أمهاتهم لا عقودهم اعتبره فيما بينهم وأولادهم شرعيون أسلموا من الكفار لم يأمرهم النبي الصلاة والسلام بتجديد العقد ولم ينفئ أولادهم عنهم الله جل وعلا يقول في أبي لها بأمرأاته سماهم رأته ويقول في حرعون أمرأات حرعون سماهم رأة حرعون معنى كابل فعقودهم فيما بينهم اعتبره وأولادهم اعتبروا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيله أدساء يقول رجل متزوج ثم طلق ولم يتزوج ثم وقع على أمرأة لم تحل له في هذه الحالة رجل متزوج ثم طلق ولم يتزوج ثم وقع على أمرأة لا تحل له في هذه الحالة هل يقام عليه حد الرجم نعم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيله أدساء يقول هل خلاف الظاهرية يخرم إجماعة أهل السنة ؟ نعم بالظاهر لا ما يخرم إجماعة هم نهل السنة ما يقالوا إنهم هم نهل السنة لكن عندهم رأي وهو العمل بالظاهر وعدم القول بالقياس خاله فيه لا يعتدوا بخلافهم لا يعتدوا بخلافهم لكن ما يقالوا إنهم ليس من هل السنة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيله وأدساء يقول هل يدخل الإجتهاد مسائل الإعتقاد أم أنها توقيفية على المصوص الأشياء التي يصنص الله عليها بالتحريم أو بالتحليل لا يدخلها الإجتهاد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال قد تكرر يقول إذا مات رجل نعرف أنه مات كافرا هل نشهد بعينه أنه من أهل النار؟ أشدراك إنه مات كافرا تعلم الغيب إنسان هو تعابه أنت ما دريت فأنت قل أنه يظهر لي إنه مات على الكفر يظهر لي كذا أخاف عليها إنه مات كافر أم أنك تجزم تقول مات على الكفر؟ هذا من الدعاء الم الغيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء يقول ما هو القول الصحيح في قولنا إن فلان شهيد فإنه يكثر في الأورة الأخيرة بكره هذه الكلمة كذلك لا نحكم بأن فلان شهيد إلا ما دل عليه الدليل أما غيره فنحن نرجو له الشهادة نرجو نرجو له الشهادة بأن نحكم بأن نشهيد يحتاج إلى معرفة قصده هل هو يقاتل لإعلاء كلمة الله؟ هل القتال هذا مشروع أو غير مشروع؟ هو كل من قتل في إجال الشهيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء يقول إذا كنا نشهد للصحابة رضي الله عنهم كلهم أنهم في الجنة وهم ماتوا مؤمنين وقد رضي الله عنهم مرضوا عنه ما نشهد لله بدليل يا أخي ما نشهد لله بدليل لكن نجم بأن الصحابة أنهم في الجنة بشهادة الله وشهادة رسوله صلى الله عليه وسلم من مات على الصحبة أما من نرتد فهم نهل النعه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا ساء يقول هل قصر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قصر أن عمر الحديث من الرسول قصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر ولكن هذا يقول من مشكل الحديث هذا الحديث مشكل والعمل على خلافه وأنه لا يجوز القصر إلا لعذر إما مرض وإما سفر وإما مطر وإما مطر بين المغرب والعشاء السؤال هل قصر بالتشديد؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل الساء يقول هل المسحر على الشراب فيه خلاف عند العلماء ومهو الصحيح فيه؟ نعم مسحر الجوارب هل المفردات لما محمد والدليل معه رحمه الله إن الرسول صلى الله عليه وسلم مسحر الجوارب على النعلين والجمور يقول الله الجوارب ما يمسح عليها إنما يمسح لخوفين فقط لكن الدليل أنه يمسح علي الجوارب أيضا لأنها حايل حايل يغطي الرجل يمسح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهل الساء يقول كيف الجمع بين قوله تعالى حكاية عن فرعون أالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين وبين إسلام اليهودي عند الاحتضار وقد قبل الله جل وعلى إسلامه اليهودي قبل الغرغرة أما فرعون إنما أسلم حين أدركه الغرق هذا في القرآن ولما أدركه الغرق قال آمنت ما يصلح حاله إذا أدركه الغرق شاهد الموت ما يقبله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل ساء يقول من قال عنه أحد الفكرين إنه علمان أو لبرالي أحسن الله إليكم يقول في تتم والحكم ما هو بالمفكرين في هذا الحكم للعلمة فالكر ما هو بعالم ولا يخذ كلام نعم يجرى علينا بقيث السؤال تقول نعم يقول سلام كالله من قال عنه أحد الفكرين إنه علمان أو لبرالي هل يشد له بالإيمان أو يدخل في دائرة الإيمان وما واجبنا تجاهه وهل نبغبه غير مضبوطة بضوافة الشرع إنه حر يسلم ولا يكفر ولا أو يتزوج أو يزني أو إنه حر ولا حد يحجر عليه هذا كافر أما إن كان يكسد الحرية التي أعطاها الله له في أماله في أهله في أموره التي في حلود الشرع في نسبه إنه حر ما هو برقيق هذا لا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سال يقول من عقيدة أهل السنة أنه ما بن ذنب إلا ولعبد منه توبة فهل يدخل في ذلك منتاب من سب النبي صلى الله عليه وسلم نعم كل منتاب لكن من سب النبي صلى الله عليه وسلم لا يسقط عنه الحد أما التوبة إذا كانت صادقة بينه وبين الله الله يقبلها لكن لا يسقط عنه الحد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سال يقول تاركوا الصلاة تكاسوا أو تهاونا هذا إنبني على الخلاف الذين حكموا بكفر إذا تركتها تكاسلاً آير جاحب الوجوبية لا تحل لذبيحته وهذا هو الصحيح لا دل على هذا وأما من يرى أنه غير كافر لتحل لذبيحته نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سال يقول يستدل بعضهم بالحديث الصحيح الذي فيه أن إن هذا البلد سوء ومن شئنا الأعمى يتخمط لأنه هي الجشد يجدوا هو ما يجيب هذا الجماعة التبريق هذا من الهجرة من الهجرة هذا سفر هجرة يا أخي وهو بسفر التبريق هذا سفر هجرة هو مهاجر خرج مهاجر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل إذا كانت تحكم بالإسلام فهي بلاد إسلاميه إذا كانت تحكم بالكفر هي بلاد كافر العبرة بالحكم فيها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السال يقول الله أنا وحذر من التنابز هذا الحمد لله أولاد المسلمين طلاب العلم كلهم إشار على خير كلهم على عقيدة السلف وإن كان عند بعضهم تقصير أو جهل فلا يخرج من السلفية ولا يجوز هذا الكلام هذا الكلام لا يجوز بين الإخوان طلبت العلم أولاد المسلمين وفي بلاد المسلمين يجوز هذا الكلام إذا جب التناصح إذا رأيت على أخيك ملاحظات وننصحه أما أنك تمجه بأنه ليس من السلف ولا من السلفية يمكن أنت ما تعرف السلفية بعد بعضهم يدعي السلفية وما يعرفها ولما يوافقه يقول ما هو بسلفية لو تسألوا عن السلفية وش معناها ما يدري نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال الأخير يقول نحن في بلاد الغرب وصلنا كتاب لفاضيلاتكم بعنوان الأسر هذا كذبنا ورددنا عليه وهو كذب ومكذب ومكذب نعم إذا كم الله أخير وانتظروا بشكل جيد