08- لا تخرج أحد من أهل القبلة - كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله أدش الثامن أحد من أهل العبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل أو يرد شيئا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله يخالفون بها في أتين في أهل أول في أت الخوارج والغلات الذين يكفرون بالكبائد التي دون الشيلة بقلبه فإنه لا يضب مهما فعل من المعاصل ولو ترك العمل كلها ولن يعمل شيئا إنه مؤمن كامل الجيمان أما أهل السنة والجماعة فكما ذكر المؤالف وذكر غيره أيضا أنه موسط بين الطائفتيني فيقولون الكبائر تختلف إن كانت من الشرك أو الكهر الأكبر إنها تخرج من الملح خلافا للمرجعه وأما إذا كانت ليست كفرا ولا شركا ليست تكذيبا لكتاب الله ولا لسنة رسول الله ولا تركل الصلاة ولا دعاء لغير الله أو ذبح لغير الله وإنما هي كبيرة دون ذالك فهذه لا يخرج بها العبن فهذا هو المعلومات من الإسلام خلافا للخوارج والمعتزله ولكنها تضر المؤمن تنقص إيمانه وتضعه إيمانه خلافا للمرجع الذين لا يقولون لا يضر مع الإيمان معصر فالتضره تنقص إيمانه قد لا يبقى معه إلا مثقال ذره من إيمان أو حبة خردة فهي تضره فهذا هو الملح بالوسط جمع بين نصوص الوعيد والنصوص الوعد خوارج والمعتزل أخذوا بنصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعد المرجع هل العكس أخذوا بنصوص الوعد تركوا نصوص الوعيد فكل الطائف تيني أظال وأما أهل السنة فهم جمعوا بين الأدلة وصار مدهبهم وسطا بين الفئاتين أو يدبح لغير الله أو يدبح لغير الله أو يعمل شيئا من العبادات لغير الله وإذا فعل شيئا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام فإذا لم يفعل شيئا من ذلك فهو مؤمن مسلم بالاسم لا بالحقيقة إذا أعلن الإسلام قد يقصد المؤلف المنافق النفاق الأكبر الذي يعلم الإسلام ويغطن في قلبه غده هذا مسلم بالاسم لا بالحقيقة مسلم بالاسم يعامل معاملة مسلم في الظاهر وأما في الباقن فإنه ليس بمسلم وقوله إن الله ينزل إلى السماء الدنيا وينزل يوم عرفة وينزل يوم القيامة وإن جهنم لا يزال يضطرح فيها حتى يضع عليها قدمة حتى يضع عليها قدمه جل فناه وقول الله تعالى للعبد إن مشيت إليها رولت إليك وقوله خلق الله آدم على صورته وقوله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي بأحسن صوره وأشباه هذه الأحاديث فعليك بالتسليم والتصديق والتفويض والرضاء يجب عليك أن تثبتها كما جاءت على حقيقتها تثبت لله الأسماء والصفات على حقيقتها لون أن تدخل بعقلك فتقول هذا لا يليق بالله الله منزل عن ذلك هذا تشبيه أو أن تعتقد أن الله شبيه أن الله يشبه خلقه كما تقوله الممثلة فهذا أمر كل الطائفتين على ظلال لا المعقلة ولا المشبه المعقلة غلو في التنزيه حتى نفو الأسماء والصفات فرارا من التشبيه بزعمهم والممثلة غلو في الإثبات حتى شبه الله وكل المذابين باطل ومذابه للسنة الوسط يثبتون لله الأسماء والصفات إثباتا بلا تشبيه وينفون عنه مشابهة المخلوقين نفيا بلا تعطيل تنزيها بلا تعطيل هالو مذابه للسنة والجمع على حد قوله كعالة ليس كمثله شيء هذا هو المنهج الصحيح في مثل قلوب العباد بين أسبوعين من أصابع الرحمن تثبت الأصابع للرحمن كما جاءت في الحديث تثبت هذا كما جاءت تثبت الحديث الذي يقول الله جل وعلى الحديث القدسي وإن سمعناها الهرولة المعروفة عندنا إن الله هرول وإنما فسره آخر الحديث المبادرة بقوضاء حوائج عبده كما أن العبد إذا بادر إلى طاعة الله هل العبد هرول؟ يعني الهرولة طاعة عباده لا الهرولة والركض والمشي هل مباحات؟ ليست عباده إنما معنى من أتانها يمشي يعني من سارع إلى طاعةه وبادر إليها فأنا أبادل بإجابته وإيثابته ليس ما المراد بالهرولة على ظاهريها هنا فيها هذا رد على بعض المتسرعين المثبتون لله الهرولة المراد هنا المبادرة وهل من باب المقابلة؟ من باب أفعال المقابلة كما قال تعالى يسخرون منهم سخر الله منه إننا كنا مستهزئين الله يستهزئ بهم ومكروا ومكر الله هل من باب المقابلة والجزاء؟ باب المقابلة والجزاء يجب معرفة هذه القواعد العظيمة كون الإنسان على بصيره ويعرف مدهب السلف فيها الذين هم أثبت منه وأعلم منه ولا يستقل بفهمه وعقله يوثبت لله شيء لا يدري عنها بناء على ظواهر أو متشابهات وهناك أدلة محكمة تبينها وتوضحها يرد متشابه إلى المحكم وهذا لا يهتد إليه إلا الراسفون في العلم يجب على طالب العلم والنبتد أن لا يتسرع في هذه الأمور يتوقف عنها وأن يتعلم كيف يتعامل معها على منها جسلا ويقول هذا لأدلة تدل على كذا وتدل على كذا دون أنه يرى هل هي متشابهة أو محكمة أو لا يظهر لهم معنى هل هو الطريق الحق ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ينزل عشية عرفة يجيء يوم القيامة لفصل القلاب بين عباده نثبت هذه الأشياء لله على حقيقته دون تدخل في تحديد الكيفية كيف ينزل؟ كيف يأتي؟ كيف يجي؟ كيف هذا؟ لا نتدخل فيه الكيفية لا نتدخل فيها أما المعنى فهو معقومة وقال الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ يقول السائل كيف استوى؟ يسأل عن كيفية قال له رحمه الله "الاستوى معلوم" يعني معلوم معنى والكيف مجهول والإيمان به واجب الإيمان بالاستوى واجب والسؤال عنه أي عن كيفية بدعه هذا المنهج السليم مثل هذه الأمور نعم "إثبات الصورة لله عز وجل" خلق آدم على صورته وفي رواية على صورة الرحمن مثبت الصورة لله عز وجل كما أثبتها لنفسه أثبتها له رسوله في قوله "رأيت ربي في أحسن الصورة" يعني رؤية منام إذا في الدنيا رؤية منام في أحسن الصورة فيه إثبات الصورة لله وإشباه هذه الأحاديث فعليك بالتسليم والتصديق والتفوير والرضاء فعليك بالتسليم والتصديق والتفوير والرضاء "لا يقبل الله جل وعلا" ما يقال إنه لا تخسر تخسر بمعنى يبين معناها الصحيح وإنما التفوير للكيفية فقط تقول ربنا ينزل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كيف ينزل لا أدري تثبت النزول وثنف الكيفية الله جل وعلا يأتي يوم القيامة لفصل القضر وجاء ربك يجيئ وإلا أن يأتيهم الله يظل من الغمام والملائكة والملائكة وقذي الأمر يأتي سبحانه ويجيئ فصل قل بين عباده ولكنه ليس كمجيئ المخلوق وإتيان المخلوق وإنما هو إتيان ومجيئ يليق بجلال حيث يشاء سبحانه وتعالى لا يعلمه إلا الله كيفية لا يعلمها إلا الله نعم وهو كما نتخسرها بموجب الأدلة ورد المتشابه للمحكم فهذا إذا كنت من الراسفين في العلم لا بأس أما إنسان مبتدية وإنسان جاهل وتدخل في هذه الأمور العظيمة ولي المسائل العظيمة وهذا غلط وهذا خطر كبير وأنا على كثير من الشباب المتعالمين تجرأوا على مسائل العقيدة صاروا يجترون منها أش يأتي كلمون في يأتي ويتعادون فيما بينهم تقاطعون فيما بينهم يا خوان ما كلافكم الله بهذه الأمور الجده واضحة عليكم أن تسيروا على منهج السلف تقولون بقولهم كتب العقايد محرره لله الحمد ومطبوعه ومصححه ومدروسه ومنظبطه فلا تُحدث أشياء من عندكم وفهم من عندكم كفيتم هذا الأمر نعم نعم اليمان باسماء الله وصفاته وافعاله واجب فرض على العبد هذا من الإيمان بالله هذا من الإيمان بالله من الإيمان بالله الإيمان باسمائه وصفاته على ما يريق بجلاله سبحانه وتعالى فمن فسر شيئا من هذا بهواءه فرده فهو جهمي فهم مسلوا أولا ثم عقلوا ثانيا بنائا على تمثيلهم حيث لم يظهر لهم من هذه المصوص إلا ما يشبه ما في المخلوقين فنفوها أما لو قالوا لا هذه المصوص حقيقة وصفات أسمى للحقيقة لكنها تليق به وليس كأسماء المخلوق ولا كصفات المخلوقين لو سلكوا هذا المناجل سلوه وإنما أتوا من فهمهم وأهوائهم والجهمية نسبة للجهم بن صقوان ترمذي أو السمر قندي الذي أول من قال بأن القرآن مخلوق وقال بنفه الأسمى والصفات وقال بأن الإيمان هو مجرد المعرفة بالقلب إلى آخر أقوال هذا الغال الكفرية فمن يعتقد هذا العتقاد ينسب لي قال هذا جهم نسبة إلى الجهم نعم ومن زعما أن يرى ربه في دار الدنيا فهو كافر بالله عز وجل من زعما أن أحد يرى الله في الدنيا رؤية عين لا رؤية رؤية في المنام رؤية عين معاينة وهو كافر لأن الله جل وعلى لا يرى في الدنيا ولهذا لما سأل كليم الله قال ربي ألين ينظر إليك قال لن تراني ولكن ينظر إلى الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني فلا أحد يرى الله في الدنيا هذا محل إجماع بين العلم إنما رؤية الله في الآخر لأن الناس في الدنيا ضعاف وعلى رؤية الله عز وجل ما فيه من الضعف ولهذا لما تجل الله للجبل تدكدك وصارت رابع فكيف ابن آدم من لحم ودم أما في الآخر فإن الله يعطي المؤمنين قوة يقدرون بها على رؤية الله والتلذل برؤيةه سبحانه وتعالى فرؤية الله في الآخر ثابت متواترة للمؤمنين فلا أحد يرى الله رؤية أعيان واختلف فيها الرآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج أو لم يرىه الصحيح والذي عليه الجماهير أن الرسول لم يرىه بعينه وإنما رأىه بقلبه وبصيرة لأن أحد لا يرى الله هذا في حديث إنه أحد إنكم لا ترون أو لا أحد أو لن ترون الله حتى تموت أو ما بهذا المعنى لأن الله أعظم من ذلك أن يراه الناس في الدنيا أعظم من ذلك سلطانا وتعالى ولهذا سؤل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك لانت المعراج؟ قال نور أن أراه وقال حجابه النور لو تشفه لا أحرقت سبوحاته وجهه منتها إليه بصره من خلقه فلو رأىه الناس في الدنيا لاحترقه والفكرة في الله بدعة تفكر في الله عز وجل ناهية حقيقة الله جل وعالى ويجب على المسلم تجنب هذه الأفكار تفكير في ذات الله وتفكير في في كيفية أسمائه وصفاته وأفعاله تفكير في الكيفية والذات الإلهية لا يفكر فيها الإنسان لأن الله جل وعالى يقول يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علم أن تحاول مستحيل لا تحيط بالله عز وجل مهما فكرت لكن عليك الإيمان بالله عز وجل والفكرة في الله بدعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الله تفكروا في مخلوقات الله آيات الله الكونية تدلكم على قدرة الله وفي كل شيء الله آية تدلوا على أنه واحد ويعجبا كيف يعصل إله أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء له آية تدلوا على أنه واحد سبحانه وتعالى فأن تفكر في الآيات الكونية من السماء والأرض والجبال والأحجار والأشجار والبحار والمخلوقات لتستدل بها على عظمت الخالف فإن الفكرة في الرب تقدح الشك في القلب الكون مدبر الكون كله مدبر ومأمور عمر كوني شمس تسير والقمر يسير والنجوم لفلاك تدور والدواب والطيور كل شيء على نظام هيمشي على نظام هذة لقدره الله له عطا كل شيء مفتالقه ثم هذا نظم الدنيا كلها فهي تسير وتمضي بأمر الله سبحانه وتعالى وتدبيره وخلقه ويرادته ومشيئتي خاضعه له سبحانه وتعالى كلها مأمورة ولا يعملون شيئا إلا بإذن الله تعالى فهو الذي يدبد الكون سبحانه وتعالى فهي تسير الحساب نظام مقدر ولا يتغير ولا يتبدل وما هو أقل من ذلك لا تتغير والتوقيت ما يتغير صيفا وشتاءا منازل الشمس منازل القمر الليل والنهار ما يتغير شيء من هذا يمر على نظام متقل دقيق تقدير العزيز العليم نعم نعم إثبات العلم لله جل وعلى ويحاطته بكل شيء فهو بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وعلمه لا بداية له ولا نهاية له سبحانه وتعالى علمه كسائر صفاته ثابت له في الأزل فكما أن الله لا بداية له وكذلك لا بداية اليسنائه وصفاته وافعاله سبحانه وتعالى فهو الأول بلا بداية وهو الآخر بلا نهاية كما قال صلى الله عليه وسلم أنت الأول فليس قبلك شيء وانت الآخر فليس بعدك شيء وانت الضاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن ليس دونك شيء نعم الله قد علم ما كان في أول الدهر وما لم يكن وما هو كائن أحصاه وعده عدة وليهاله قال وقد كفر بالله العظيم وعلم الله لا يحدد ليس له حد أما علم المخلوق فإنه محدود مهما بلا وفوق كل ذي علم وفوق كل ذي علم علي وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم يقول ربي زدني علم علم المخلوق محدود وأما علم الله جل وعلا فلا حد له فليجي ويحده ولا يعلم كذا ولا يعلم كذا ولا كافر هل مسألة فقهية مسألة فقهية فهذا فرق ما بينه وبين الصفاح علان النكاح ومسألة الولي محل خلاف الجمهور على أنه لا بد من ولي عند الحنوية أنه لا بأس أن تزوج المرأة نفسها بدون ولي لكنه مذهب مرجوح يخالف الدليل قوله صلى الله عليه وسلم لا نكاح إلا بولي وشاهده عدل وقوله في الحديث الآخر ما معناه ومفاده نوع من الزنة ومن نكاح بغير ولي فنكاحها باطل باطل باطل أسألة معناه فقهية ليبين أن هذا هو الملهب الله الصحيح وهو الملهب الله ليعاليه جمهور أهل العلم ولي أجل أن تنظر أنكحات المسلمين ولا تدخلها السرية والاحتيالات ولتكون واضحة على نيه فإن الأنكحة من أهم الأمور لأنها ينبني عليها أسر وينبني عليها ذراري وينبني عليها نسب وينبني عليها أشد من ذلك استباحة الفروج فلا بد من الضوابط الشرعية الواردة في الأيات والأحاديث الضوابط العكد مكاح نعم ولان كاح إلا بولي وشاهده عدل وصداق قل أو كثر أما الصداق ليس شرطا لكنه واجب ولذلك لو عاقت بدون صداق ومن لم يكن لها ولي فالسلطان ولي من لا ولي له فما أخوها أخوها الشقيق وأخوها لأب ثم عمها الشقيق ثم عمها لأب ثم ابن عمها الشقيق ثم ابن عمها لأب هذا هو ولي المرأة فإذا قدر إن مراءها ليس لها ولي ليس لها عصبها فهذه يتولىها الحاكم تولىها الحاكم السلطان أو من ينوب عن السلطان من ينوب عن السلطان وهو القاضي والمحكمة فلا بد أن النكاح كله ضوابط أكون فوضى ويكون حسب هو الناس الشعواته فمن لا ولي له هو وليها السلطان السلطان بنفسه أو بنائبه نعم وإذا طلق الرجل مرأته ثلاثا فقد حرمت عليه إذا طلق الرجل مرأته طلاقا ثلاثا إن كانت متفرقة فهذا فحرم عليه بالإجماء لو قال أنت طالق ثم بعدها قال أنت طالق يريد طلقه ثاني ثم أو أراد أو قال أنت طالق ثم قال فإنها تطلق تبين منه إذا بلغت طلقات ثلاثة تبين منه وتحرم عليه حتى تنكها زوجاً أيره ويتعالى أطلاق مرتان فإمساكم بمعروف أو تسليح بيحسن إلى قوله تعالى فإن طلقها يعني الثالثة فلا تحلوله حتى تنكها زوجاً غيره وإن طلقها يعني زوجا الثاني إن طلقها فلا دناح عليهم أي تراجع إن ظن أن يقيم حدود الله هذا إذا كانت طلقات متفرقة ولو في مجلس واحد إذا تفرقت ولو في مجلس واحد أما لو قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق نظرنا فإن كان يريد التأكيد التكرار يريد التأكيد فإنها طلقة واحدة أما إن كان يريد التأسيس طلقه ثاني وثالثة فإنها تطلق إذا بلغت الثلاث أما إذا جاء بالعطف والترتيب بثم أو بالفاق أو ببل فإنه يوفيد التكرار هذا لو قال أنا رت التأكيد نقول لا هذا ما هو هذا الترتيب هذا لا يقبل الدعاء التأكيد هذا مرتب هو ثلاث أما إذا كانت الطلقات بلفظ واحد كان قال أنت طالق بالثلاث أو أنت طالق ثلاث فالجمهور على أنه يقع ثلاث وتبين به وتحرم عليه حتى تنكح زوجا غيره هذا مله بالجمهور وهو مله بالأئمة وهو مله بالأئمة الأربعة وفي قول اللي بعض المحققين أن الثلاث بالفظ واحد تكون طلقة واحدة تكون طلقة واحدة والمسألة فيها ثلاث طويل ولكن حسبنا أن نعلم أن الطلاد الثلاث حرمها لا على التأبيد وإنما يحرمها إلا أن تنكح زوجا غيره ثم يطلقه هذا اللي أما الدخول في الخلافية هذا لا يعنينا الآن وغرض المؤلف من ادخال هذه المسائل في العقيدة ما هو غرضه مع أن مسائل فقية غرضه من ذلك الله يعلم أن يبين أن عمر النكاح أمر مهم أمر مهم يجب العناية به تجب اللوابط له للشرعية فلا يتساهل فيه وفي إجراءاته نعم لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره شوف كيف جاء بمسألة قتل المسلم بعد مسألة النكاح لأن الإسلام جاء بحفظ الأعراض وبحفظ الدماء هذا صلى الله عليه وسلم ندماءكم وأمالكم وأعراضكم عليكم حرام كل المسلم على المسلم حرام وماله وعرضه ولما تكلم عن الأعراض في الجمال السابقة لما يتعلق بالنكاح لأن هذا سيانه الأعراض سيانه الأعراض من حيث صحة العقد ومن حيث الطلاق هذا سيانه الأعراض معي تساهل بي انتقل إلى مسألة الدماء وأن محمد الرسول الله حرم دمه وماله وليهاله قال صلى الله عليه وسلم مرت أن وقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ونعتبره مسلما ونجري عليها حكام المسلمين فإن كان في قلبه نفاق فإنما هال بينه بين الله الله حاسبه والنبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام المنافقين قبل الإسلام المنافقين واجر عليهم الحكام في الظاهر أما إذا لم يكن عنده نفاق قالها صادقا من قلبه إذا عنده نفاق ولكن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام أحينئذ يحكم عليه بالردة إذا ظهر منه ناقظ من نواقظ الإسلام يحكم عليه بالردة أما المنافق هو كافر في قلبه لكن لم يظهر ما علينا منه مادم لم يظهر نحن لا نبحث عن قلبه نعمله في الله لكن من أظهر الردة فإننا نحكم بردة هو يحل دمه وكذلك من مبيحات دم المسلم القصاص النفس بالنفس قال تعالى فمن يعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ولكم في القصاص الحياة يا أولي الألباب القصاص بسبب الحياة كيف مع المقتل؟ كيف بسبب الحياة؟ لأن القاتل إذا عرف المهسة يقتل أمسك عن القتل والناس إذا رأى القاتل يقتل أمسك المهسة فتحقن الدم لكم في القصاص حياة فالقصاص سبب لبقاء الحياة وإن كان يقتل فيه المقتص منه فهو قتل يؤدي إلى حياة البقية إلى حياة البقية من المجتمع ويقل التعدي على الدم أما نترك القاتل فهذا يسبب سفك الدم واختلال الأمن وترويع الأمنين يسبب مفاسد كثيرا إذا عرف النمام مقتول فهو يمضي في القاتل ويكثر القاتل ويستشيط الدم حتى في الجاهلية يقولون القتل أنفى للقاتل وفي هذا الآية ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب الثالث من الذين يباحوا دمهم الثيب الزانب الثيب هو الذي وطئ أمرأته في نكاح صحيح فإذا زنا فإنه يرجى بالحجارة حتى يموت ويحل دمه بذالب هذا هو الثيب الزانب أما البكر الذي لم يسبطا وطئ في نكاح صحيح فهذا يجلد مئة ويغرب عاما يجلد مئة كما في الآية الزانية والزانب أجل كل واحد منهما مئة جلدة ويغرب عاما عن بلده قوله صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلد مئة وهذا في القرآن وتغريب عام وهذا شبت بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه هي الأمور التي يستباح بها دام المسلم أما القصاص النفس وإما زانب بعد الإحصان وإما المرتد الذي يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا وفي هذا الحديث والتارك للدينة المفارق للجماعة إما هو المسلم هو الذي يشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله إما يشهد الله إلا الله أن محمد الرسول الله ويترك العمل وهو قادر عليه هذا ليس بمسلم وكل شيء أوجب الله عليه الفناه يفناه وفي قوله سبحانه كل نفس لا يقتل موت قوله سبحانه وتعالى وكل الخلق يموتون ثم يبعثون يوم القيامة ثم إنكم بعد ذلك لما يتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون فيؤمن المسلم بالموت ويستعد له للعمال الصالحة ويسأل الله سنة الخاتمة ويتوب من السيئات ويمان بالموت يعني إذا تذكر الموت فإنه يستعد له وكل شيء أوجب الله عليه الفناه يفناه إلا الجنة والنار وام السماوات والأرض فإنها تبدل تتفقر السماوات تشقق الأرض ومتغير هذا العالم ومتبدل الأرض وغير الأرض والسماوات وبرز لله الواحد القهاء أما العرش إنه لا يتغير والجنة والنار لا تفنيها ولا يتغيرها نعم والعرش والكرسي والصور والصور والقلم واللوح من اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقادير الله للبقاء فلا تفنى العرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار نعم والأرواح الأرواح أيضاً الأرواح توجد وإذا وجدت فإنها لا تفنى الأرواح لا تفنى يكانت معدومة في الأول ثم خلقت ثم تبقى نعم الأجسام تموت وتبلى وتتفتها أما الأرواح فإنها تبقى نعم علىما أماتهم عليه يوم القيامة ويحاسبهم بما شاء فريق في الجنة وفريق في السعير يتسي نطف عندها ثم أبعاثهم الله على ما كان أحسن الله لكم جزاكم الله خير صاحب الفضيل هذه أسلة كثيرة أعرض على فضلةكم ما تيسر منها أدساء يقول إذا رأيت رجلاً يسب الدين هل أكفره باهراً أم أشهد عليه في المحكمة أم أسكت عنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول لو أن رجلاً فاسقاً يمارس أعمالاً من القبائر هل يجوز لي أن أذكر اسمه على الملأ وشن فايداً من هذا عليك لمناصحته عليك لمناصحته لعله يقبل لعله يتوب المطروب الستر هذا هو المطروب إلا إذا جاهر بهذا وكرر هذا ويخشى أنه يفسد في المجتمع إنك ترفع بشأنه إلى ولات الأمور عما أنك تتكلم بيغ المجالس هذا لا فايداً كان من وراءه هذا لا بأس نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول لقد مر علينا فيما سبق في درس سابق أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه في الدنيا على القول الراجح فكيف نجمع بين هذا وبين قول المؤلف إن الرسول رأى ربه في أحسن صورة هذه رؤية يا أخي رؤية منام سبحان الله ما تأملت دبوت تسأل هذه رؤية منام رأى ربه يعني في المنام أحسن صوره وضع ربه يده على كتفة الرسول صلى الله عليه وسلم فوجد برض أنام له في صدره ثم سأله سبحانه وتعالى فيما يختصم الملأ الأعلى هذه رؤية منام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل نكفر من سجد لصنة من أو دبح لقبر أو ننتظر حتى نقيم عليه الحجة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول فأخذوا منه هذه القاعدة كل كمان ذبت للمخلوق لا يسترجم نقصا فالخالق أولابه من قوله فنعم هذا القياس الأوله ما هو المثل الأعلى أما قياس الشمول أو قياس العلاه فلا إذا من في عن الله جل وعب لا يقاسد خلقه لا قياس شمول ولا قياس علاه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذه أسئلة عديدة ترجو إعادة الحديث الشرح على حديث الهرولة والمشي شرحنا ما نعيده مرة ثانية نعم أقولنا لكم لا تدخلون بل أمور هذا اللهم عافيكم منها تركوا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول مالفرق بين الإسم والصفة والفعل وكيف أفرق بينها تعلم بعد ان تفرق بينها إن شاء الله تعلم العقيدة وبعد ان تعرف الفرق بينها نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول إليه تراجع عن الخطأ وإذا كان إنتشر هذا الغلط على الناس فأيبغي إنه بينا هذا للناس وإنه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل ثبت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه رأى الله في المنام وهل يمكن أن يرى الله في الف الدنيا في المنام نعم يذكر هذا يذكر أن الإمام أحمد رأى الله في المنام يذكر الله وعلى الرؤية في المنام ممكنة إليه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ذهب بعض أهل العلم في حديث إن الله خلق آدم على صورة إلى أن الظميرة يرجع إلى آدم فهل هذا الصحيح؟ أحسن الله عليكم صاحب الفضيل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إذا أسلمته هي في بلاد الكفار أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هل كتابة العقد شرط في صحة النكاح؟ إليه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إليه تراجع عنه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إذا سألني أحد هل أنت مؤمن؟ أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول الله يا أخوانة أنا أنهاكم عن الدخول في هذه المساءل هذه ما لدائل الدخول فيها إذا كان أخذ غالق نهل العلم ودخل فيها ولا تتبعوا هذا الشيء نحن نؤمن بالجنة هو النار وأنه مخلوقتان وأن الجنة دار المتقين والنار دار الكامل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هل السام يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل نعم هو جاء فيه إن بين السماء والأرض 500 عام وبين كل سماء إن وسماء 500 عام وكيفة وغلط كل سماء 500 عام هذا جاء في الحديث يكفينا هذا نمشي مع ما جاء في الحديث فقط نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هل السام يقول هل تجوز الإشارة باليد عند ذكر إحدث الصفات لله عز وجل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سام يقول نعم آخر الحديث فسر ما قبله تردد معنى كراه والله يكره ويسقط ويغضب سبحانه وتعالى فمعنى تردد الله في موت عبده يعني كرهه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول هذا إجتهادات من الناس وغيره من الناس على من تعد على الرسول صلى الله عليه وسلم تركه أو لما في شكل لكن ما نقول إنه منكر هذا يشعر أظهار لما في أمهسهم من محبة الرسول والغضب على أعداء الرسول نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يسأل أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول يأتي لتغير الوضع ويبعد عن محل الجريمة عن قرناء السوء تغير المحل يسبب تغير الحال يقول تغير المحل يسبب تغير الحال يجد ناس طيبين يجد ناس بعيدين عن محل الجريمة يتأثر بهم صلاحاً واستقاماً نعم شارق مهو يقتل يقتع عضاءه حتى العظوة الرابع فإذا لم يرتلع يحبس حتى يموت نسجاً حتى يموت كذلك الزان البكر لا تكرر منه الزناه يقام عليه الحد كل ما تكرر يجلد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السام يقول إذا رأى الشخص ربه في المنام هل صرت الله جل وعلا في حقيقة مثل ما رأىها الرائف منامه رؤية الله في المنام تحتاج إلى إيمان قوة إيمان ومعرفة بالله سبحانه وتعالى قوة علم نعم أحسن الله عليكم انتهى الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آليك محمد وعلى آليك