09 - البعث إلى لاينسب الظلم إلى الله - كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدرس التاسع وعلى ما أماتهم عليه يوم القيامة
أحياءً بعد موتهم في عالم الآخرة يحيون في الدنيا ليجل العمل ثم يموتون ويدفنون في الأرض ويبقون فيها إلى ما شاء الله في محطة انتظار وهي دار البرزخ الفاصلة بين الدنيا والآخرة ثم يبعثون
من هذه القضور فلا أحد يجزى بعمل غيره أو يعاقب بعمل غيره وهذا عدل من الله سبحانه وتعالى فهذا معنى قوله هنا أن كل أحد يجزى بعمله وإذا كان كذلك يجب على العبد ينظر في عمله ما دام على
قيد الحياة فما كان من خير فإنه يتزود منه وما كان شرًا فإنه يتوب إلى الله ويتخلص منه ما دام ذلك ممكن ما قدمت لغت حاسب نفسك في هذه الدنيا قبل الحساب حاسب نفسك على عمله ونظر فيها أصلح
ما فسد منها وزيد على ما كان فيها من خير وتنبه من الغفلة لهو المطلوب من العاقل وما يعني حاسبها كي يسمندان نفسه وعمل لما بعد الموت هذا هو العاقل والعاجز من أتبع نفسه هواها في هذه
الدنيا وتمنى على الله الأماني يريد الجنة هو يريد النجاة وهو لم يعمل شيئا فهذا عاجز والعياد بالله العجز المذمون وليس عاجز أنا العجز الحسي ومع هذا يتمنى أنه في الأخرة يكون منها للجنة
بدون عمله بدون ما يمكن هذا ما يمكن يكون منها للجنة بدون عمله إلا لو كان عاجزا عن العمل وعجز لا يؤخذ إما إذا كان عاجزا وفرط ترك العمل اختارا فهذا هو الذي فرط وضيع حياته ومدته في هذه
الحياة الدنيا وواجه القيامة بغير عمل والعياد بالله أو بعمل إنسيئ لم يتب منه حملا بأوزاره وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون كل إنسان أزمناه طائره في عنقه طائره يعني
الكتاب الذي كتب أنه يعمله من خير أو شر ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه من شوره أو يلقاه من شوره إقرى كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ومن ظل فإنما يظل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى
وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله تقوم الحجة أدبعت الله الرسول وأنزل الكتب أقام الحجة ليس لياحد عذر إلا الاهمال والكسل هذا ليس عذرا وهذا إنما يضر نفسه ويصبح مفلسا يوم القيامة والعياد
بالله ضر نفسه أما الله جل وعلا فليس بحاجة إلى عمله الناس ليس بحاجة إلى عمله أنت المحتاج فأنت ونفسك في هذه الحياة نعم أعد العبارة ثم يبعث الله الخلق على ما أماتهم عليه يوم القيامة
على ما أماتهم عليه من عمل على ما ختم لهم من عمل صالح أو سيء نعم ثم يبعث الله الخلق حق على ما أماتهم عليه يوم القيامة ويحاسبهم بما شاء فريق في الجنة وفريق في السعير حاسبهم على
أعمالهم سبحانه وتعالى حاسبهم والحساب هو المناقشة على الأعمال أعمال السيئة من الناس ملا من المؤمنين ملا يحاسب عدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب ومنهم من يحاسب حسابا يسيرة وهو العرب ومنهم
من يناقش الحساب من نقش الحساب عذب والكافر لا يحاسب حساب موازنة وإنما يحاسب حساب تقريب حساب تقريب بأن يطلع على أعماله وكفره وشركه ليقر بذلك ولا يسعه الإنكار أبدا ويدفع به إلى النور
ويحاسبهم بما شاء فريق في الجنة وفريق في السعير وهذا ما خود من الآية فريق في الجنة وفريق في السعير كما في صورة فصلت فريق في الجنة وهو مهل الإيمان وفريق في السعير وهو مهل الكفر
والتغيان لماذا كان فريق في الجنة وفريق في السعير حساب يعمالهم ودخلوا الجنة بما كنتم تعملون وفريقوا في السعير بحساب يعمالهم وهم الذين عملوا لأمهسهم في الدنيا من خير نوشر ولا يظلم
ربك أحد لا يظلم أحد من أهل الحسنات فيهدر حسناته إن الله لا يظلمه متقال الذرة إن تكون حسنات يضاعف الحسنات بفضله ويجازع للسيئات بعدله سبحانه ولا يزيد السيئات السيئات ما يزيدها وإنما
يحاسب عليها فقط من جاء بالحسنا فلا وعشر وامثال من جاء بالسيئ فلا يجاء إلا مثله وهم لا يظلمون الحسنات تضاعف فضلا من الله جل وعلا والسيئات لا تضاعف عدلا منه سبحانه وتعالى نعم يبعث
الله لصلاة قيام القيامة الادميون والبهائي والطيور ما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحه إلا أممم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون من أجل العدل بينه حتى يقتص
لبعضها من بهائي يقتص لبعضها من بهائي يقتص لبعضها من بهائي يقادل الشات الجلحة من الشات القرنة كما في الحديث الصحيح ثم إلى يقتص لبعضها من بهائي يقول الله جل وعلا لها كوني ترابا لأنها
لم تبعث للبقاء وإنما بعيفة للجزاء فقط والحساب هذا من عدل الله جل وعلا عند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا إذا قيل للحيوانات كوني ترابا يتمنى الكافر أن يكون مثلها يا ليتني كنت
ترابا من عياد بالله نعم كما سبق إن الله يبعث الخلق يوم القيامة لإلجزاء على الحسنات والإيمان بالقصاص يوم القيامة بين الخلق كلهم بني آدم والسباع والبهائم والبهائم حتى للذرّة من
الذرّة لأن الله لا يقر الظلم أبدا الله جل وعلا لا يقر الظلم بعدما يتجاوزون الصرات وقبل أن يدخل الجنة يوقفون ويقتص ببعضهم من بعض فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم بدخول الجنة لأنه لا يدخل
الجنة أحد وعليه مظلمة أبدا الجنة دار الطيبين ولا يدخلها إلا الطيبون الذين ليس عليهم حساب ولا تبعى فلا يدخلوا الجنة فلا يدخل الجنة إلا أحد حتى لذرّة من الذرّة حتى يأخذ الله عز وجل
لبعضهم من بعض لأهل الجنة من أهل النار ولأهل النار من أهل الجنة حتى المؤمن إذا ظلم الكافر المؤمن إذا ظلم الكافر فإنه يقتص للكافر منه يوم القيامة للمؤمن يوم القيامة فلا أحد يترك
وعليه مظلمة حتى يأخذ الله عز وجل لبعضهم من بعض لأهل الجنة من أهل النار ولأهل النار من أهل الجنة ولأهل الجنة من بعض ولأهل النار من بعض هذا هو يخلاص العمل ولو أتعب الإنسان نفسه
وقالوا ليدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا تلك أمانيهم من النصارة من سائر العالم هذين الشرطين الإخلاص والمتابع أما أن تخص الجنة باليهودة والنصارة فهذا لدى للا برهان لهم بقول
هاتفوا برهانكم إنهما يدخل الجنة إلا يهودي أو إلا نصراني ما ندعى دعوة فلا بد أن يقيم عليها البرهان تلك أمانيهم لأماني فقط وفي الحديث ثلاث لا يغلوا عليهم قلب المؤمن وإخلاص العمل لله
والنصح لولاة الأمور ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوةهم تحيطوا من ورائهم وملايتته وكتبه ورسله تؤمن بالقدر خيره وشره هذا الركن السادس الإيمان بالقلاء والقدر وهو أنتعتقد بأن الله قدر
الأشياءة وقلها سبحانه وتعالى في الأزل وكتبها في اللوح المحفوظ وقلقها وأوجدها بمشيئته سبحانه وتعالى وأن الله علم الأشياء قبل وجودها مرتبها الثانية الإيمان بأن الله كتب الأشياء في
اللوح المحفوظ قبل وجودها ما صاب من مصيبة في الأرض ولا في أمفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيف فلا يقع في ملكه ما لا يريد لكن أراد الخير وأراد الإيمان وأراد الشر
لحكمة فلا يحبه ويرضاه وأراد الشر وهو لا يحبه ولا يرضاه لكن أراده لحكمة وابتلة وامتحان لو ما هنل لخير ما صار لحد الميزة لو ما هنل لخير ولا هنال شر ما صار لحد الميزة ولا صار هناك
ابتلة وامتحان صار والناس كله مخيار ولو ما فيه لشر أصار لحد الميزة في العمل الصالح فهذا يعطي أن الله يبتل عبادة ليتبين الطيب من الخبيث من المؤمن من الكافر ابتل وامتحان يجري عليهم
سبحانه وتعالى لم يخلق هذه الأشياء عبثة المرتبة الرابعها الخلق والإيجاد وكل شيء يحبث فالله خالقه مؤمنها فعال العباد فإنها مخلوقها لله وهي فعل العبد وهي مخلوقها لله جل وعلا الله جل
وعلا يقول الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ويقول سبحانه وتعالى هو الخلاق العليم الله خلقكم وما تعملون فهي خلق الله جل وعلا وهي فعل العباد وكسب العباد باختيارهم وإرادتهم فيؤمن
المؤمن بهذه المراتب الأرباع العلم الكتابة المشيئة والإرادة الخلق والإيجاد ثم المؤمن يرضى بالقضى والقدر عند المصائب المرات عند المصائب يصبر لا يجزع ولا يسخط يكفوا نفسه عن الجزع
ويكفوا لسانه عن التشكي لغير الله ويكفوا يده عن لقم الخدود وشق الجيوب فهذا هو الرضى بالقضى والقدر عن القضى والقدر المكروه هم المحبوب فهذا كل يروا به أن نعم كل يروا لكن المكروه لا بد
من الرضى بذلك تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولا يتم الإيمان لبهذا نعم أن إضاب إقدار الله كل يا سواء ما يوافق رابة العباد
أو ما يخالف حواهم رابة فالمؤمن يرضى بهذا سواء كان حلوة أو مرا ولا يجزع ولا يسخط نعم الإيمان بما قال الله وأنه علم الله بكل شيء عليم ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض
ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابع فالله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى في الأزل وفي الأبد لا يخفى عليه شيء إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماوات فهو يعلم كل ما يقاع ولا يخفى
عليه شيء سبحانه وتعالى تؤمن بهذا بأن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير نعم وعلى كل يوم القيامة وإما إلى الجنة وإما إلى النهر فهو يعلم أهل النار ويعلم أهل الجنة ويعلم أعمالهم وهذا
من أفعاله سبحانه ومن صفاته ولا عذر للإنسان في هذه والهلاً قدر عليها هذا فعل كنت أنت حاسب نفسك ولا تخاصم الله جل وعلاك بقول لماذا قدرت علي؟
لماذا قدرت علي؟
كما يقول هذا أهل الظلال أنت لوم نفسك حاسب نفسك أنت الذي فعلت هذا باختيارك وإرادتك وطوعك والله عطاك الاختيار وعطاك القدرة والإمكانية وضيعتها فلماذا لا تحاسب نفسك تحاسب الله تخاصم
الله عز وجل هذا طريقه للظلال والاحتجاج بالقضاء والقدر إذا كان على المصائب التي ليس للإنسان فيها اختيار هذا محمور أما الأعمال التي هي باختيارهم وفعلهم فإنهم لا يناقشون القضاء والقدر
بل يناقشون أعمالهم هم وتفريقهم وبعب التوبة مفتوح بدل أنك تخاصم الله تقول لماذا قدرت علي؟
لماذا هذا قضاء الله وقدره وتترك التوبة؟
هذا من العجز المذموح بدل بالتوبة بدل أن تقول هذا قضاء وقدر بدل بالتوبة والاستغفار ولو منفسك فهذا هو المقلوب من العبت أن ينظر في أعماله والتنظر نفسه ما قدمت لغاية ينظر في أعمالك
وبإمكانك تغييرها والتوبة منها والاستغفار أما قضاء وقدر هذا من شأن الله جل وعلا كل شيء الله به عليم وبه محيط سبحانه وتعالى هو يعلم كفر الكافر وفسك الفاسك وظلم الظالم يعلم هذا لا
يخفى عليه ويعلم طاعة المطيع وعمل الله المطيع يعلم هذا وهذا ولكنه يؤخرهم لعلهم يتوبون لعلهم يرجعون فإن تابوا إلا أمامهم الحساب الله لا يهم لهم أبداً لا يخرجون من علم الله ولا يكون
في الأرضين والسماوات إلا ما علم الله عز وجل علمه وقدره وكتبه وشاءه وأراده وخلقه قال النبي صلى الله عليه وسلم لبن عباس وعلم أن ما أخطأك لم يكل يصيبك وما أصابك لم يكل يخطئك لو حرست
عليه وتبيه تطلع له لكن أخطأك الله ما قدره لك الله لم يقدره لك وما أصابك لم يكل يخطئك وما أصاباً كذا ما تسلق عليه كذا هذا قدر وقدر مقدر عليك لا بد أنه يصيبك وترضى بذلك تسلم لقواه
الله وقدره وهو الخلق فالله هو المنفرد بالخلق جل وعلاً فالذي نتدعون من دون الله لا يخلقوا ذباباً ولو اجتماعوا ذباب أخبر شيء لو تجمع الدنيا والصناع والمهندسين والأطباء حزاق العالم
قول له مخلق ذباب أن استطيعه بينما استطيعون يصورون الذباب والجمل والإنسان تصوير استطيعون هذا رسم فقط لكن تقول له خلقاً وخلواه تحرك خلواه تكلم لا يستطيع هاله أم لهم شركاء وخلقوا
كخلقه؟
فتشابها الخلق عليهم؟
قول الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ولهذا الله جل وعلا وصف المسويين بقوله "ومن عظلموا من من ذهب يخلقوا كخلقي" بمعنى أنه حاول يوجد شكل ما خلقه الله يخلقوا كخلقي فهل يخلقوا حبه؟
أول يخلقوا شعيرة وفي رواية أول يخلقوا ذره ما هذا استطيع هذا الحب حبت العيش تستطيع يمكن تصورها تحت صورة حب لكن توجد فيها الحياة لأن الحياة على قسمين حياة حركة وهذا في الحيوانات
وحياة نمو وهذا في النباتات النباتات فيها حياة نمو يمكن نعم العملية مع الحبه هل أتمبت أن فقدت حياة النمو يمكن تطباخ ولا يعمل لا شيء تصبح ميته ما تمبت ولته هذه ما فيها حياة نمو هذه
الحياة وهي من اختصاص الله جل وعلا لا أحد يستطيع حتى لو صور الصورة ودقيقة والشكل ما يستطيع ينفخ فيها الروح يوجد فيها الحياة هذا خلق الله سبحانه وتعالى نعم واتكبير على الجناعز أربع
صلى الله عليه وسلم صلى على النجاش صلاة الغائب كبر عليه أربع كبر عليه أربع وأغالب الحديث على أربع في بعضها زيادة خمس أو أكثر لكن الذي أجمع عليه المسلمون هو الأربع وما زاد عنا فمحل
خلاف والمسلم لا يرخل الخلاف ويترك المجمع عليه والمتفق عليه ويشوش على الناس خصوصا للأئمة المساجد ويجب على الناس معتادوا زيادة على أربع هو يروح يجيب خمس يقول لي أن فيه حديث أنت إذا
صلايت وحدك كيفك سوى اللي تبه وحسابك عليك أما أنك تشوش على الناس جيب له ملاقوى للشاذة والروايات المختلفة وهذا ليس من شاء طلبة العلم طلبة العلم يؤلفون بين الناس ولا يشوشون على الناس
ويعملون بما أجمع عليه تقيدون بهذا هذا هو المقلوق وهذا هو غرض المؤلف من إيراد الأربع لأنها هي المتفق عليها فلا يزاد عليها يشوش على الناس في ذلك كما نسبق أن نذكر الطلاق وذكر المس على
الففين وذكر وذكر لأن هذه مسائل شوش بعض الناس فيها فهو يرد الناس إلى ما كان عليه العمل وعليه الأئمة وعليه الإجماع من هذه المسائل والتكبير على الجناعز أربع وهو قول مالك ابن آنس
وسفيان الثوري أول مالك ابن آنس إمام دار الهجرة وأحد الأئمة الأربعة وسفيان الثوري، سفيان بن سعيد الثوري الإمام المشهور من أئمة الفقه وهو قول مالك ابن آنس وسفيان الثوري والحسن بن
صالح وقول كثير من الفقه أو عامة الفقه واجب أنك ما تشوش على الناس ولا تعد المتفق عليه والمجمع عليه إلى خلاف مشوش على الناس وعلى قدر الأمطار وقدر مقاديرها وكمياتها والأرض التي تنزل
عليها يصرفه سبحانه وتعالى تصريف الرياح والسحاب المسخر يسوقه ويأمره فيمتر ويأمره فيمسك ومعه ملائكة جاء في وصف ميكائيل بأنهم وكل بالقاطر والنبات ومن ذلك القطر يسوقون السحاب ويقول
انتر أو لا تنتر أو انتر على حديقة فلان كما في الحديث معه ملائكة ولذا لك تجد تجي السحابة محملة بالمياه تمر من فوقك ما تنتر ولا جطر تعدك بأمتار وتنزل الماء بأن الله أمرها بهذا لو انه
الأمر للطبيع كما يقولون كان السحابة تنتر من حين تنشى ولا تقيت بمواضع ولا بشيء كونة تمسك عن شيء لقد صرفناه بينهم ليذكر فابه أكثر الناس إلا كفورة ومعه ملائكة ومعه ملائكة بأمر الله
يدبرونها ويسوقونها وأن السحاب مع ملائكة تأمره بأمر الله وتسوقه نعم هذا ثابت نعم ولكرامة هي الأمر الخارق للعادة لكن المعجزة تكون على يد نبي أما الكرامة فتكون على يد ولي من الأولياء
هي الخارق للعادة وليس للإنسان فيها عمل إنما هي من خلق الله جل وعاله ما يخرق العادات إلا الله جل وعاله وقالوا لو لا انزل عليه آيات من ربه قلنا ما الآيات عند الله فرحون على الرسول
أنه يجيب آيات من عنده ولا رسالة كما يقولون الآيات عند الله الرسول ما يتيب آيات من الله جل وعاله إنما الآيات عند الله فهو الذي يخلق المعجزات سبحانه وتعاله ويجريها على إيدي رسوله
نتصديقهم وهذا هو ومن ذلك الميت لو تكلم ما يسمعك ولا يدجل تقول لكن الرسول صلى الله عليه وسلم كلم قتلا بدر من قريش وأن آذوه وآذو المسلمين في مكة وتكبروا على الإيمان وعصوا تجبروا على
الرسول صلى الله عليه وسلم وأخرجوه وأخرجوا أصحابه وأذوهم أمكن الله منهم في بدر فقتلوا قتلت صناديدهم وأكابرهم شيبها بالربيعه عتبها بالربيعه وأبو جهل بن هشام وعدد كبير من أكابر قريش
قتلوا في بدر ثم أمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم ولقوا في القليب من آبار بدر وقف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وخاطبهم يا فلان بن فلان يا أبا جهل بن هشام يا عتبه يا شيبه يا أبي يا
فلان يا أمية خاطبهم واحدا واحدا واحدا قال له عمر يا رسول الله كيف تكلمهم وقد جيه وهم لا يسمعون قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم لكنهم لا ينطقون يا فلان يا فلان هل وجدتم ما وعد ربكم
حقا فإن وجدتم ما وعد ربي حقا قال له عمر يا رسول الله كيف تكلمهم وقد جيه هذي معجزة من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم والإيمان بأن الرجل إذا مريض آجره الله على مرضه والشهيد
يأجره الله على شهادةه الله لا يضيع أجر المؤمنين ويجري المصائب على المؤمنين للتمحيص يجريها على المؤمنين للتمحيص أو لمضاعفة الأجر فقد يجريها على المؤمن تكفيرا لخطاياه وتمحيص له من
الدنوب وقد لا يكون له خطايا ويجريها عليه لرفعة درجاته لأن الله كتب له درجة في الجنة لا يصلوا إليها بعمله لا يصلوا إليها بعمله فيبتليه الله بالمصائب حتى يضاعف له الأجر فيبلغ هذه
المنزلة فالمؤمن على خير إلي هذا قال صلى الله عليه وسلم عجبا لعمر المؤمن إن أمره كله عجب أو كله له خير إن أصابته سرا فشكر كان ذلك خير الله وإن أصابته ضرّا وصبر كان ذلك خير الله وليس
ذلك إلا للمؤمن إلا للمؤمن فالمؤمن تصيبه المصائب وهي من صالحه إما أن الله يكفر بها خطايا وإما أن الله يرفع بها و الإيمان بأن الرجل إذا مرض آجره الله عز وجل والشهيد يأجره الله على
شهادته إلا الدين لأن الدين حق للآدم حق الآدم ما يستطء إلا بأدائه له أو سماحه عنه أما الدنوب التي بينه وبين الله فإن الله يغفرها جميعا بشهادة في سبيل الله عز وجل ألا والشهيد في سبيل
الله وهناك شهادة لكن ليس شهادة معركة فالميت بالطعون شهيد ومن قتل دون ماله والموت الذي يصاب بحادث مفاجئ كالحرق والغريق وهذا شهيد عند الله عز وجل يعني له أجر الشهيد وليس هو مثل شهيد
المعركة فاليغسل ويكفن ويصلى عليه أما شهيد المعركة فإنه لا يغسل ولا يكفن بغير خيابه التي قتل فيها ويدفن بدماءه هذا شهيد المعركة والإيمان بأن الأطفال إذا أصابهم شيء في دار الدنيا
يألمون هذه المسألة ذكرها بموجب واحد منها الشر أو منها الإنحراف يقول إن الأطفال لا يألمون حوالي مثلتها فيها ما لكن هو ذكرها ليرد على هذا الرجل وهذا الرجل يقول إنه من الخوارج أي بل
الخوارج عندهم أعجب من هذه الأقوال التافيهة نعم لسبب جهلهم سبب تعالمهم جهلهم نعم ولذلك يصيح الطهل إذا أصابه شيء يصيح يبكي ويستنجد الدليل على أنه يتألم هذا الشيء مشاهد ومحسوس يقول
عنده فكار إن شاء له من هذه المسألة يقول ما يتألم أقطه ما يتألم نعم وذلك أن بكر ابن أخت عبد الواحد قال لا يألمون وكذب نعم هذا سبب ذكر المسأل هذه لأن بكر ابن أخت عبد الواحد وعلم أنه
لا يدخل أحد من الجنة إلا برحمة الله لو عمل كل القاعد فإنها لا تقابل النعم التي عليه من الله سبحانه وتعالى فلو حوسب على النعم لم يبقى عنده عمل هذه ناحية الناحية الثانية أن الجنة
غالية وليس لها قيمة مقدرة من الأعمال أو المال أو غير ذلك ما يعلموا عظمها إلا الله سبحانه وتعالى لكن الله يدخل المؤمنين الجنة بسبب أعمالهم فالأعمال إنما هي السبب لدخول الجنة وليس هي
الموجبة لدخول الجنة ليست موجبة وإنما هي سبب فقط والموجب هو رحمة الله جلوالا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله هذا من عجل النسان ما يعجب بعمله وإنما الجنة ما
تحصل كما سبق تمنى على الله أما تحصل اللي بعمل العمل سبب فقط والسبب إن شاء الله نفع وإن شاء لم ينفع العمل سبب وقوله تعالى دخل الجنة بما كنتم تعملون الباء ليست باء العوض والثمن وإنما
هي باء السببية أي بسبب ما كنتم تعملون فللل هذا الحديث لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة فلا يعجب الإنسان بعمله نعم ولكن لا
يدخل الجنة إلا بسبب العمل فلو لم يعمل ما دخل الجنة لأن ما جاب السبب نعم أحدا إلا بقدر ذنوبه الجنة فضل من الله جل وعلا الجنة فضل من الله برحمة الله والعمال سبب فقط أهل النار لا
يعزبون إلا بذنوبهم ما يعزبون بذنوب غيرهم وهذا من باب العدل الجنة من باب الفضل والنار من باب العدل فأهل النار دخلوها بذنوبهم لا بذنوب غيرهم ولا يعزب الله أحدا إلا بقدر ذنوبه ولو عزب
أهل السماوات والأرض برهم وفاجرهم عزبهم غير ظالم لهم ولكن الله لا يعزب المؤمن من باب الفضل والرحمة به نعم لا يجوز أن يقال لله عز وجله هذا كلام الذي ذكره نص حديث نص حديث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لو أن الله عذب أهل السماواته وأهل أرضه العذبهم وهو غير ظالم اللهم ولو رحمهم كانت رحمته أرجى من عملهم نعم ولو عذب أهل السماوات والأرض برهم وفاجرهم عذبهم غير ظالم
اللهم ولو لا يلزمه أنه يدخل الناس الجنة ما يلزمه ذلك وإنما هو فضل منه سبحانه وتعالى نعم لو أن عذبهم أهل السماواته وأهل أرض برهم وفاجرهم لم يكن ظالم اللهم فلا يصف بأنه ظالم سبحانه
لأن هذا عدله سبحانه وتعالى نعم الله جل وعلى نزه نفسه عن الظلم وما ربك بظلام للعبيض لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب وإنما يعذب من يعذب بعمله وكسبه نعم وإنما يظلم من يأخذ ما ليس له
والله لخلق والأمر وللا يضع النعيم في من يستحق العذاب وللا يضع النعيم في من يستحقه ويضع العذاب في من يستحقه هذا هو العدل أما العكس فهو الظلم لو عذب أهل الإيمان وأكرم أهل الكفر يكون
هذا هو الظلم والله منزه عن ذلك لا يمكن أن يعذب أهل الإيمان وأن يكرم أهل الكفر أن يدخل الكفار الجنة وأن يدخل المؤمنين النار هذا لا يليق بالله سبحانه وتعالى هذا ظلم وضع الشيء بغير
موضع نعم أهل الكفر يا ليتني كنت ترابا وش السبب إذا رأى وهذا جاء في الحديث جاء في الحديث أيضا أن الله يقول لها كوني ترابا راجع كتب التفسير راجع قوله وإذا الوحوش وحشرت ثم إلى ربهم
يحشرون راجع كتب التفسير نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما هو القول الراجع في تفسير قول الله تعالى في يوم كان مقداره 50 ألف سنة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائن يقول كيف نجمع بين قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول فلما يدخلون بعد أن يستفتح الرسول صلى الله عليه
وسلم لهم باب الجنة هم يدخلون على طول لا بد من شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يدخلوها فلما يحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول بلا حساب ولا عذاب قيل منهم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون الكي مكروه هو مباح لكنه مكروه ترقوا أحسن من كمال التوحيد ترقوا
والاسترقاء يعني طالب الرقية كان اكتستغني عن الناس أحسن من أنك تسألهم الرقية كان ترقي نفسك بالأوراد والأدعية أحسن من أنك تسألهم الناس تقول إرقوني استغنى هل مبابل استغنى وأما الطيارة
هي حرام شرك فهم تركوا شركا فهم تركوا إما أمر محرما وهو الطيارة وإما أمر مكروه نعم والسابقون الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب هم هذه الطبقة هم هذه الطبقة هم السابقون السابقون
والائكة ها يقول لهم السابقون بعدهم أسحاب اليمين ومن بعدهم الظالم لنفسه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الأساء يقول مالفرق بين القصاص و بين العذاب القصاص نتيجة العذاب نتيجة
للقصاص نعم القصاص عذاب نفس القصاص عذاب القثل عذاب قطع اليد عذاب قطع الطرق نعم الجلد يشهد عذاب هم طائفة كل عذاب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الأساء يقول ما هو الجمع بين قوله
تعالى فتبارك الله أحسن خالقين وقول المؤلف ولا خالق مع الله عز وجل أحسن خالقين ليس معناها مع الله خالقين إنما أحسن تأتي أحيانا على غير باب التفضيل مثل وما نحسن من الله حكما قوم يوقع
أحكم الحاكمين هم معناها النحة يشارك الله الحكوم أو يشارك فيه فتأتي أحسن على أحيانا على غير باب التفضيل وهذا منها هذا ما يقصد به التفضيل نعم أحسن الخالقين ما يقصد به التفضيل نعم
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الأساء يقول هل الدعاء وصلة الأرحام والبر رادة للقدر أسباب ما ترد القدر لأن الله قدر نكتصل رحمك بل هي قدر هي قدر الله قدر نكتصل رحمك قدر نكتصل لي
وتتصدق وهي من قدر الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما هو الرد على من يحتج بالقدر عند المصائب بحديث فحج آدم موسى آدم العلم يحتج على موسى لم يحتج
عليه بالعالمصيبة أن المصيبة لم يحتج على موسى بالمعسية بجواز المعسية التي ارتكبها آدم فموسى لم يلوم آدم على المعسية وهي أكله من الشجرة لأن هذا بقضاء الله وقدره وقد تاب منه والتائب
من الذنب كما لا ذنب له فكيف موسى يلوم آدمه وقد تاب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول كيف نجمع بين قول النبي إن شاء الله عليه وسلم لا يقل أحدكم اللهم اغفر لإنشاءت اللهم
رحم لإنشاءت وقوله في الدعاء للمريض لا بأس طهور إن شاء الله من باب الإخبار واتفاول لابأس طهور إن شاء الله من باب التفاول وإن شاء الله تأتي إحيانا للتعليق وليس مرادة هنا وتأتي إحيانا
للتبرك وتأتي للتحقيق وهي المراد هنا إما أنه للتحقيق وإما أنه للتبرك أما أنه للتعليق فلا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سان يقول إذا صل الإنسان على عدد من الجنائز هل هو في كل
جناز قراط أن في مجموعة حسب نيته إذا نواها جميعا الله لا يضيع عجر النحسن إذا نواها جميعا أما إذا نوا واحد هجينا بصلي على فلان ولا نوا غيره إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هالساء يقول
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل القليب يوم بدر احتج به من يقول إن الأولياء يسمعون من يطلبهم فكيف الرد على هذا هذول أولياء اللي في قليب بدر سبحان الله وشهر أهل استدلال المغلوط
هذول أمهم أولياء دول أعداء الله والرسول كلما هم من باب التوبيخ والتعذيب شي جيب هذا لهذا إذا كان الإنسان إيمام للناس فإنه يعمل ما عليه الجميع ولم يحصل في خلافه هو الأربع إما إذا صلى
وحده فعليه أنه يختار ما يشعر نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هالساء يقول لقد تكلمتم جزاكم الله خيرا عن الخلق والتصوير فما هو الحكم في الأفلام الكرتونية التي يدعون أنها ترفيه
للأطفال والصامة والصورة والرسم فقط والجامد هل لنا تحرك؟
هي أشد ولا ربي أولادنا على المعسيه على التصوير هل ربيهم على هذا؟
هذا ما يريده الكفار مننا يدون ربي أولادنا على مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هالساء يقول إذا دخلت في صلاة الجناجة في التكبرة الثالثة كيف أتم صلاة
عليها؟
نعم تكبر مع الإمام البقية هو إذا سلم الإمام تكمل التكبرات مثل المسبوك في الصلاة الفريدة سوى تكمل وتسلم بعد ما تكمل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل الرسول صلى
الله عليه وسلم يعلم أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار؟
رسول الله يعلم إلا ما علمه الله عز وجل ولا أعلم إنه أنه يعطي أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار؟
ماذا؟
لكنه لا يعلم إلا ما علمه الله عز وجل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهالساء يقول بناء على أن الكافر يقتص له من المؤمن هل غيبة المؤمن للكافر تعد ضلم الله وما حكمها في حقهم؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل الرضى بالقضاء والقدر واجب أو مستحب؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لقد أمر ولي الأمر في هذه البلاد المباركة وفقه الله بأداء سلاة الإسسقائية ومغادن الإثنين
ونلاحظ تخلف من طلبة العلم ومن الناس عن أداء هذه الشعيرة فهل من نصيحة في ذلك؟
الواجب المسلمين يكونون كالجسد الواحد إذا اشتكى من عبون تداعى له سائر الجسد معا من كنت بحاجة إلى المقر منين تشربوا منين تأكلوا منين كل الناس بحاجة إلى المقر وأنت واحد من المسلمين
محتاج وخوانك محتاجين وصلاة الإسسقائية عبادة لله عزي وجن ودعى وتضرع فلا تحرم نفسك من هاله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما هو ضابط تشبه بالكفار هل هو في مختص به أو
كل ما أتى من عندهم تشبه بهم في العباداتهم هذا لا يجوز تشبه بهم في عباداتهم اتشبه بهم في عاداتهم الخاصة بهم من ملابس ومشياء وغير ذلك نعم أحسن الله إليكم انتهى