10- لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله - كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس العشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورثوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين فاللمؤله رحمه الله تعالى وعلم أنه ليدخل أحد للجنة إلا برحمة الله ولا يعذب الله أحدا إلا بقدر ذنوبه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه قال رحمه الله وعلم أي تيقن أنه ليدخل أحد للجنة إلا برحمة الله وهذا ما أخذ من قوله صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحدكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنت إلا أي تغمدني الله برحمة منه وفضل فالأعمال الصالحة إنما هي سبب لدخول الجنة وليست هي الموجبة لدخول الجنة لأن الإنسان لو حوسب على النعم التي أنعمها الله عليه واهرة نلاقنا ما قابلت أعماله أقل قليل منه فعمله لا يقابل النعم التي عليه لكن الله يتفضل عليه فيدفله الجنة برحمته سبحانه وليست موجبًا لدخول الجنة وما قوله تعالى أدخل الجنة بما كنتم تعملون فالباء سببية ليست باء العوض أذل ما تقول اشتريت السلعة بمئة ريال هذه باء العوض فالمئة هي عوض للسلعة أما قوله بما كنتم تعملون لأن الجنة ليست عوضًا للعمل الجنة عظيمة لا تدرك بالأثمان لكن الله يتفضل بها على من عنده سبب الرحمة الرحمة لا أسباب قال تعالى إن رحمة الله قريب من المحسين والإحسان سبب للرحمة والعمال الصالحة سبب للرحمة لا يظلمه الله إنما يعذبه على عمله على أعماله الكفرية والمعاصي يعذبه بها ولا يزيد عليه العذاب أكثر من ما تستحق أعماله هذا هو العدل منه سبحانه وتعالى أما يدخال المؤمن الجنة فهو فضل ولو أجر الله عليه العدل لمستحفد خول الجنة لكن الله يتفضل عليه هنا أما تعذيب الفاجر فهذا عدل منه سبحانه وتعالى وجزاء على عمله أما تعذيب البر فلأن أعماله تقل عنه نعم الله عليه فلو أجر الله عليه عدله يدخل النار فكاو الله غير ظالم الله لأن أعماله لا تقابل ولا يستحق بها لخول الجنة فهذا عدل منه سبحانه وتعالى نعم و هذا جاء فيه حديث لو عزب أهل السماواته وأهل أرضه لعزبهم وهو غير ظالم الله ولو رحمهم كانت رحمته أوسع من أعماله نعم الله جل وعلى نزه نفسه عن الظلم و قال في الحديث القدس يا عباد إني حرمت الظلم على نفسه يعني منعت التحريم هو المن حرمت الظلم على نفسه وجعلته بينكم محرما فلا تظالمه فالله منزه عن الظلم ولا يظلم ربك أحداء وما ربك بظلاء من للعبيض وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون الله لا يظلم أحدى إما أن يتفضل على العبس وإما أن مجري عليه عدله مسوء أعماله فيعجبه بذلك نعم الظلم هو وضع الشيء في غير موضعي ويطلق على النقس قال تعالى فكلت الجنة تيني آفت أكلها ولم تظلم منه شيئ يعني لم تنقص منه شيئ بل آفت أكلها بالتمام يطلق الظلم ويراد به النقس لأنه وضع للعبادة في غير موضعيها ولن يسمح المظلومون وإلا لابد من القصاص وإعطاء المظلوم حقه إلا إذا سمح المخلوق عن حقه وأما الثالث هو ظلم العبد لنفسه فهو تحت المشيع ظلم العبد لنفسه لون الشرك ولم يظلم الناس وإنما ظلم نفسه بالمعاصي هو ظلم نفسه لأنه وضعها في غير موضعه وأن يرفعها ويزكيها بالطاعة ودفلها من من زكاها فإذا وعرضها للعذاب فقد ظلمها وضعها في غير موضعها هذا ظلم النفس وهذا يغفره الله جلوة لمشيئة إذا شاء غافره لصاحبه هذا ظلم هذه أنواع والله له الخلق والأمر والخلق خلقه والداره داره قال الله ثعاله ألاله الخلق والأمر ثبارك الله رب العالميه ألاله الخلق وهو الإجاد الإجاد الأشياء بعد عدمها وإتقانها فكل المخلوقات فإنها خلق الله جلوة لا أحد يخلقه مع الله قال الله جل وعلا الله خالق كل شيء قال تعالى أم اتخذوا من دونه أولياء أخلقوا كخلقه فتشابها الخلق عليهم ملاله خالق كل شيء وهو الواحد القهار أم اتخذوا من دونه شراته أخلقوا كخلقه تشابها الخلق عليهم حيث خلق العبد يشتبه هذا لا يمكن مستحيل فلله قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار رأيتم ما ثدعون من دون الله أرون ما ذا خلقوا من الأرض يالله هذه الأرض أمامك فيها ضراري وفيها مباني وفيها بحار وفيها رمال وجبال والشار أرني أي شيء خلقه بالهذا الجبل خلقه خلقه فلانا وخلقته الآلهة فلانية ما استطاعوا يجيبون عن هذا السؤال ما استطاعوا هذا تحدي أرون ما ذا خلقوا من الأرض ما حد منهم قال لا تولعزة أو منات أو خلقت الجبل الفلاني أو البحر أو النهر الفلاني أو خلقت إنسانا خلقت إنسانا فلانا وحيوانا أو بعوضا قال تعالى إن اللين تدعون من دون الله لا يخلقوا ذبابا للمستخدمة لا يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له لو اجمعوا بواهم وخبراتهم والمهندسين والجميع الناس استطاعوا يخلقوا ذبابا أدل على أن الخلق لله سبحانه وتعالى هل من المنكر ما تنكره العقول والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون عموات غير أحياء إن اللين تدعون من دون الله عبادون مثالكم ولا تحي ولا تميد والأمر له الأمر سبحانه والأمر هو التشريع هو التشريع والوحي المنزل فالخالق هو الذي يأمر وينهى ويشرع لعباده ما يصلحهم وينهاهم عما يورهم وليس لأحد أن يأمر أو ينهى أو يوجب عبادثا أو ينهى عن شيء من غير دليل أم لهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يأذن به الله فالأمر لله سبحانه وتعالى فهو الذي يأمر وينهى سبحانه وتعالى أدل على أن الأمر غير مخلوق وفيها لرد على الجهمية لذين يقولون إن القرآن مخلوق وإن كلام الله عموما مخلوق الله فرق بينهما فرق بين الخلق والأمر الأمر ليس هو الكلام والأمر والنهى التشريع الله فرق بينهما بين الخلق والأمر أدل على أن كلام الله غير مخلوق تبارك الله رب العالمين وعندما سمع عبد الله بن عمر رب الله عن هذه الآية ألاله الخلق والأمر قال من كان له شيء هل يقلبه؟ يعني ما بيجي شيء الخلق والأمر لله إذا ما بيجي لحد شيء إلا أن يتبع أوامر الله سبحانه وتعالى ويعبد الله بما أمر ويترك ما نهى ليس لحد شيء مع الله سبحانه وتعالى ولا أحد يشرع أو يوجب على الناس أو يحرم على الناس بدون أمر الله سبحانه وتعالى ونهى والخلق خلقه وداره داره جل وعلا الدور ثلاث دار الدنيا ودار البرزخ وهي القبر ودار القرار وهي الآخرة كلها لله سبحانه وتعالى والخلق هو الداره داره لا يسألوا عن ما يفعل وهم يسألون لا يسألوا عن ما يفعل سبحانه وتعالى لأنه يفعله ليس فيها نقس ليس فيها نقس وليس فيها خلل فهي متقنة ومحكمة ولا يفترق إليها نقس أو خلل أبد والسؤال إنما يكون لمن عنده نقس أو خلل في عمله فالله لا يسأل عما يفعل لأنه يفعله على الكمال والتمام لا لمجرد وقهره وعربوبيته كما يقوله من يقوله لا يسأل لقهره وربوبيته نعم هو لا يسأل لعظمته سبحانه وتعالى وجلاله فالله لا يسأل أيضا لأنه أعماله متقنة لا يفترق إليها نقس أو خلل بالكلية بخلاف المخلوق فإنهم يسأل عن فعله لأنه يخطي وينقس عمله عليهم لاحبات فهو يسأل لأنه ناقس لأنه ناقس من كل الوجوه إلا من كمده الله وعانه الله سدده الله ولهذا قال وهم يسألون هذا الفرق بين الخادق والمخلوق أن الله لا يسأل والمخلوق يسأل نعم لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولا يقال لما وكيف ولا يدخل أحد بين الله وبين خلقه ولا يُعترد على الله يقال لما لخلق الله كذا وكيف ما كيفية خلق الله لهذه الأشياء هذا لا يعجوز في حق الله سبحانه وتعالى بل علينا التسليم والانقياد واتقاد أنه أفعال الله كاملة لم يتفرق إليها نقس ولا خلل وإن خفية علينا بعض الحكم أو بعض العلال وإذا سمعت الرجل يطعنوا إلى آثار وإذا سمعت الرجل يطعنوا على الآثار ولا يقبلها نعم لما نشهدت أن محمد الرسول الله طاعته فيما أمر تصديقه فيما أخبر واجتنا بمانه عنه وزجر وأن لا يُعبد الله إلا بمشرة هذا معنى شهدت أن محمد الرسول الله والله جل وعلا يقول وما أتاكم الرسوله خذوا وما نهاكم عنه فانتهوا يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول فالواجب على المسلم يمتفل ما جاء في الأحاليث الرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها الوحي الثاني بعد القرآن وصول الأدلة في الإسلام المجمع عليها أولا القرآن ثانيا السنة النبوية ثالثا الإجماع الإجماع الأمة على حكم من الأحيان هذه أدلة خطعية لا يجزل الإنسان أن يعتل أو يقول أن ما استدل الله بالقرآن فقط ولا استدل بالسنة كما تقوله الخوارج أم النحة نحوهم ويقول أن القرآن متواتر ومعصوم من الخلل وأما السنة فهي من رواية الروات لتطرق إليها الخلل هذا كذب وفتراء إتهام للأمة والعلمائية الصحابة والتابعين الذين نقلوا لاخبار إتهاموا لهم عدم الشقه عدم الأمانة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء يقول يوشك رجل شبعان على أريكته يقول بيننا وبينكم كلام الله فما حرمه الله في القرآن حرمناه قال صلى الله عليه وسلم ألا وإن يوتيت القرآن ومثله معه وقال عليه الصلاة والسلام نظر الله مرأاً سمع مقالة فاوعاها وبلغها كما سمعها رب مبلغ هوع من سامع وقال عليه الصلاة والسلام لما خطب في عرفة قادل يبلغ الشاهد منكم الغائب عن مشهد عرفة من الموجودين والغائب الذي يأتي في المستقرح الذي سمع يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذه أمانة قام بها رواة الحديث ورجال الحديث كزاهم الله خيراً وصان السنة النبوية عن الدخيل والكذب صافية كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بأمانة وهذا من معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فالسنة ليست محل توقف واتهام يجب العمل بها كما يجب العمل بالقرآن لأنها وحل من الله قال ثعالة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهواء فلا وحي نوحه فلا حديث وحي من الله وإن كانت ألفاضها من الرسول صلى الله عليه وسلم أما القرآن فلفظه ومعناه من الله جل وعلك أما السنة ولا حديث فمعناها من الله وحي وألفاضها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهواء فألفاضه صلى الله عليه وسلم صدق ولا يفترق إليها شك هم أنكر السنة إنه كافر لأنه عطل الأسل الثاني والقرآن لا بد له من السنة لا يستغني القرآن عن السنة لأنها تبينه وتوضحك وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم فالسنة هم واضحة للقرآن مفسرة القرآن جاء بيشيا مجملة مثل الصلاة مثل الزكاة مثل الحج مثل الصيام مثل السنة بينتها واضحتها بينت الصيام ماذا يكون والزكاة ومقاديرها والصيام متى يبدأ و متى ينتهي والحج مناسك الحج كيف يحج الإنسان والذي يقول أنا أعمل بالقرآن ولا أعمل بالسنة كذلك لم يعمل بالقرآن فهو لم يعمل بالقرآن فهو يميز بين الأحاديث ويقول الحديث المتوات اللفيد العلم وحديث الأحاد يفيد الظن وها لباطل لأن كل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت فإنه يفيد العلم سواء كان متواترا أو أحادة ولا تثريق بين الدلالات الحديث الصحيح الكل يجب انتثاله والعمل به بدون تفريق كل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يفيد العلم ولو كان أحادا ويفيد اليقين ويجب العمل به لا تفريق بين الأحاديث نعم ومن الصوفية ما يعملون بالسنة نما يعملون بأذواقهم ومواجدهم ويقولون نأخذ عن الله نأخذ عن الله مباشرة ولا نأخذ عن طريق الرسول لأننا وصلنا إلى الله فلسنا بحاجة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه مر رسول للعوام أو ينكر شيئاً أن ينكر السنة عموماً ويقول لا يعمل بالسنة وإنما يعمل بالقرآن وبعضهم يقول ما يعمل بالحديث إلا إذا وافق القرآن ما يعمل بالحديث اللي بشرط عن وافق القرآن وهذا كذب باطل اتهم للرسول صلى الله عليه وسلم فأن الرسول قد يأتي بشيء يخالف القرآن فهذا القول لا يجوز نعم وقد يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بأشياء ليست في القرآن مثل تحريم الجمع بين وعمتها ولمرأة وخالتها على ليس في القرآن القرآن فيه إنه يعني الجامع بين الوختين الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها يجب العمل بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فاتهمه على الإسلام فإنه رجل رديق المذهب والقول إما يكون من الخوارد وإما يكون من الجهمية والمعتزل ها إما أن يكون من الصوفية الذين هزعمون أنهم مهم بحاجة إلى حتى القرآن مهم بحاجة إليه لأنهم مصلوا إلى الله وياخذون عن الله مباشرة ويقولون أنتم تاخذون دينكم عن ميت عن ميت ونحن ناخذ عن الحي الذي لا يموت شهور غرورة كيف يبلغ بالانسان والعياد بالله وهذا موجود هي كتبهم نعم لا يطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على أصحابه رضي الله عنهم لا يطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم لأنه معصوم عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهواء وينما ينطق بالوحي وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحف الذي يتهم الرسول يطعن فيه وأن عنده هو وأن يحيف وأنه يظلم وأنه هذا كافر بالله عز وجه كذلك الذي يطعن في الصحابة رضي الله عنه صحابة الرسول لأن الله رضي عنهم ومدحهم والنبي صلى الله عليه وسلم رضي عنهم ومدحهم وآثن عليهم وهم خير القرون قال صلى الله عليه وسلم خيركم قرني قال عليه الصلاة والسلام لا تسبه أصحابي فأو الذي نفسي بيده لو انفق أحدكم مثل أحد ذهبه ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفه قال تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان الله عنه ورضوا عنه وعد لهم جنات تجري تحتها لنار قال دين فيها أبدا ذلك هو الحوز العظيم لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك لتحت الشجرة يعني يوم أخذ يوم الحديبة تحت الشجرة الشجرة البيعة الحديبية فعلم ما في قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأثابهم أتحن قريبا وقال في آخر الصورة محمد الرسول الله الذين معه عن الصحابة فأازره واستغلبه واستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيض بهم الخفار فدل على أن الذي يغتاب من الصحابة الذي يغيضه الصحابة أو يبغيضهم أنه كافر ليغيض بهم الكفار لأن الله اختارهم لصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه وتحمل الشريعة عنه منين جاءتنا الشريعة اللي عن طريق الصحابة رضي الله عنه فالذين يطعنونه الصحابة قصدهم إبطال الشريعة يعني إذا طعن في حملتها ورواتها قطلة بلاثار التي رواها وهي الحديث الحديث التي رواها عر رسول الله صلى الله عليه وسلم فالذي يطعن فيهم يطعن في الشريعة لأنه من رواية كذبة وهذا قصد اليهود والمجوز يمد السون الشيعة على المسلمين الذين يسبون الصحابة لسهم أن يفتل الشريعة لأنهم لا أفطلوا حملتها ورواتها وطعنوا في أفضل الأمة فطعنوا في غير الصحابة من باب أولى إذا طعنوا في أفضل الأمة فطعنوا في بقية الأمة من باب أولى وهذا قصدهم القرآن أحواجي إلى السنة من السنة للقرآن كما ذكرنا أن السنة مبينة للقرآن ومفسر للقرآن فهناك أشياء مجملة في القرآن بينتها السنة الله أمر بالصلاة لكن هل بين عدد ركعاتها هل بين صفة الصلاة هذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلوا كما رأيتموني وصلي الحجة الله ما بينا أجاء به مجملا في القرآن وكل بيانه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حجة المسلمين هي حجة الوداء وقال خذ عني مناسككم والله جل وعلا يقول لقد كان لكم رسول الله أسوة حسنة لأن كان يرجو الله واليوم الافت لكر الله كثير فالقرآن محتاج للسنة للبيانة وهي مكملة فالذي ياخذ القرآن فقط أطع القرآن عن ما يبينه وما يوضحه أهل الظلال والذين في قلوبهم زيط يان أهل الزيط ياخذون بطرف من الأدلة ويتركون الطرف الآخر الذي يفسر ويوضحه هذه طريقة هل الزيط ياخذون بطرف من الأدلة متشابه ويتركون الطرف المحكم الذي يبينه ويوضحه بطريقة هل الزيط أو طريقة المتعالمين والجهال الذين يدعون العلم ولا يعرفون طريقة الاستدلال وقواعد الاستدلال يحرمون ويحللون دون بصيره عياد بالله لأنهم ما سلكوا المنهج العلمي وإنما تعلم على أمهسهم أو على كتبهم أو على من هو مثلهم في الجهل نعم لما محمد رحمه الله تهيب قول أن القرآن احتاج للسنة تهيب من العبارة وقال السنة فسر القرآن المعنى اللي ما فيه اشكال أن يقال السنة فسر القرآن وتوضحه نعم والكلام والجدل والخصومة في القدر خاصة من هي ينعنه عند دميع الفرق من أصول الإيمان وكان الإيمان الإيمان بالقضا والقدر والقضا والقدر هو ما قضا الله وقدره في الأزل ما قدره الله من الحوادث التي تقع وكل ما يحدث فإنه لم يحدث اعتباطا أو يحدث دون شابقة تقدير ويحدث بدون يقدره الله جل وعلا بل الله سبحانه وتعالى علم ما كان وما يكون ما كان في الماضي وما يكون المستقبل ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ اول ما خلق الله القلم قال له كتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجر القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة وكان ذلك قبل أن يخلق السماوات والأرض وكان عرش الله جل وعلا على الماء ومن هنا أشكل عن العلم هال العرش مخلوق قبل القلم أو إن القلم مخلوق قبل العرش والصحيح أن العرش مخلوق قبل القلم لأنه وقت خلق الله له وامره بالكتابة كان عرشه على الماس وحانه وتعالى ولهذا يقول العلمة بن القيم رحمه الله والناس مختلفون في القلم الذي كتب القلاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده أولاني عند بالعلى الهمدان والحق أن العرش كان قبل لأنه وقت الكتابة كان ذائر كان وعرشه على الماء فالصحيح أن العرش خلوق قبل القلم والمرتبة الثالثة المشيئة والرادة أنه لا يحرث في هذا الكون إلا ما شاء الله وأراده ولا يحرث في ملكه ما لا يريد أبداً والمرتبة الرابعة الخلق والإيجاد فكل شيء في هذا الكون فالله وخالقه الله الله خالق كل شيء هذه مراتب الإيمان بالقواء والقدر لا بد منها جميعاً ما أصابه من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب عن الله المحقور من قبل أن نبرأها أي من قبل أن موجيدها ونحدثها إن ذلك عالى الله يسير ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والارض لمرتبة العلم و هذه مرتبة الكتابة والكلام والجدال والخصومة في القدر خاصة وكذلك لا يجوز الجدال والخصومة وعرفنا أن الإيمان بالقال والقدر بدرجاته أنه أمر ركن من الاركان الإيمان بالله عز وجل وعلك التسليم والإيمان ولا تدخل فيه أمر من أمور الله هذا لا يعلمه إلا الله جل وعلا فأنت لا تدخلوه إليك أن تؤمن بما جاء في النصوص من القرآن والسنة هذا كلام الباطل ألا يجوز الدخول في هذه الأمور لأن هذا مهما من شان العباد هذا من شان الله أنت من شانك العمل هذا المطلوب منك المطلوب منك العمل أما الدخول في القضاء والقدر فأن تدخل في متاهرة لن تخرج منها أبداً وما كلافك الله بهذا من جميع الفرق الإسلامية لأن القدر سر الله والسر ما يمكن لحاط به أما أنك تشغل نفسك بالقلاء والقدر ولماذا كان ولماذا يكون أمان ثان الله مقدر فنما حاجه للعمل هذا كل كلام الباطل ولا قيمة له يعني على القضاء والقدر ما قدر لنا قال عملوا إعملوا فكل ميسر لما خلق له فأنزل الله تعالى إن سعيكم لشتة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسيره للسرى وأما من بخل وستغنى وكلب بالحسنة فسن يسيره للعسرى فأنت السبب إما في نجاة نفسك وإما فيها لاكها بأفعالك التي تفعلها باختيارك ويرادتك كل الناس يغدوا فمعتق نفسه أو مبقوها عظمت الله جل وعلا وحكمة الله ويستسلمون ويتادبون مع الله جل وعلا ولا يسألون عن شيء ليس لهم فيه مصلحة ولا منفع فالأنبيا لم يسألوا عنها وكذلك لم يسأل عنها أتباع الأنبيا أبدا إن مكان يتجهون إلى العمل الأنبيا وأتباعهم يتجهون إلى العمل ويعنون بالعمل ويسألون عن القضا والقدر إلا من باب العتقاد والإيمان به والإيمان بالقضا والقدر يريحك من الشكوك والأوهام والأحزان يريحك منها إعلم أن ما أصادفه لم يكن ليخطيك وما أخطأك لم يكن ليصيب إلي وصيب فلا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذلك ولكن قل قدر الله وما شافع نعم ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخصومة في القدر وكره هو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وكره هو التابعون وكره هو العلماء وأهل الوراع نعم لما ظهرت القدرية في أواخر حصر الصحابة أنكروا عليهم أنكروا عليهم غاية الإنكار حذروا منهم وأمروا بأن العبد عليه أن يؤمن بأن ما أصابه لم يكن ليخطيه وما أخطأه لم يكن ليصيبه وأنما لا يعتقد هذا فإن الله يحرقه بالنار هكذا التفقت كلمةهم لما ظهرت القدرية في وقتهم أنكروا عليهم نعم وكره هو العلماء وأهل الوراع وكره هو الصحابة وأنكروا على من تكلم فيه على الفرقها القدرية وكره هو بعد الصحابة التابعون وأتباعوا التابعين ولا إماه نعم وكره هو العلماء وأهل الوراع ونهى عن الجدال في القدر نعم فعليك بالتسليم والإقرار والإيمان هذا هو الواجب عليك نحو القدر والقدر التسليم ليقضى الله وقدره وعدم الإعتراض وإعتقاد أن الله لا يفعل شيئا إلا لحكمة وأنه لا يعذب واحدا إلا بعمله فالخلل إنما هو من عندك أنت بدلا أن تلوم الله أو تلوم القدر عليك أن تلوم نفسك وأن تتوب إلى الله هل أحد ممنوع من التوبة؟ ما أحد منع من التوبة؟ هل أحد لا تقبله توبةه؟ لا أحد لا تقبله توبةه؟ الله يقبل التوبة من منتاب إذا ما ده تشغل نفسك بشيئا مالك منه مسلحة؟ نعم فعليك بالتسليم والإقرار والإيمان وإعتقاد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملة الأشياء الله الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينتقى عن الهواء ولا تتهم الأحاديث أو تشك فيها مدامةًها ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فليست مجالا للتردد فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً من ما قضيت ويسلم متسليمة وما كان لمؤمن ولا مؤمنة وإعتقاد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملة الأشياء وإعتقاد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باللغ عن الله كل ما يحتاجه الناس كل ما يحتاجه الناس من أمور دينهم الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وأكمل الله به الدين ولا خير إلا دل أمته عليه ولا شر إلا حذرها منه وتركها على البيضة ليلها كنهاريا لا يزيو عنها إلا هالك نعم نعم إعتقاد شوف إعتقاد يعني بعضهم يشكك يقول يفيد الغن ما قاله الرسول لا يفيد اليقين يفيد الغن يقول لا يفيد اليقين يجب أن تعتقد ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينتق عن الهواء ولا تشكك فيه أو تتردد فيه لأن هذا التهام للرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذا كما في الحديث إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحرم أشياء فلا تنتهيكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير مسيان فلا تسألوا عنها أنت لا تسأل لعن شيء تحتاجه ومن حسن يسلام المرء تركه ما لا يعني فلا تسأل لعن شيء تحتاج إليه في دينك أو دنياك أما ما لا تحتاج إليه فهذا من الفضول والنبي صلى الله عليه وسلم نهع عن طيلة وقال وعن كفرة السؤال وإضاعة المال فيكون أسئلة بقدر حاجتك تكون أسئلةك بقدر حاجتك ولا تسأل عن ما لا تحتاج نعم نعم هذا من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم فمن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان بمعجزاته الدال على صدق رسالته صلى الله عليه وسلم وعظم معجزاته القرآن والسنة هذه أعظم معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم وهي المعجزة الباقية إلى أن تقوم الساعة وكذلك من معجزاته صلى الله عليه وسلم الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج وهو الصعود فقد أسرية به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المسجد الحرام في مكة المسجد الأقصى في فلسطين في فلسطين في ليلة واحدة مع صحبة جيبريل عليه السلام من السماء ثم نزل من السماء ثم رجع إلى مكة في ليلة واحدة هذا بقدرة الله جل وعلى لا بقدرته هو عليه الصلاة والسلام بقدرة الله التي لا يعجزها شيء قوتي ببراق داب سريعة المشي خطوها عند مد بصرها ركبها النبي صلى الله عليه وسلم صحبه جيبريل إلى بيت المقدس هذا الإسراء المعراج عُرج به من بيت المقدس إلى السماء وجاوز السبعة طباق وانتها إلى سدرة المنتهى وسمع كلام الله سبحانه وتعالى له وأمره بالصلاة وراء في هذه الليلة الجنة والنار وراء في هذه الليلة الرسل والأنبياء في السموات وجمعهم الله له وصلابهم عليه الصلاة والسلام إظهار لي فضله عليهم وفرض الله عليه الصلاوات الخمس وهو في السماء ثم نزل عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس ثم جاء من بيت المقدس إلى مكة في ليلة واحدة وأصبح في مكة عليه الصلاة والسلام ألا هو الإسراء المعراج وكان بجسمه وروحه لم يكن بروحه فقط كما يقوله باو المنكرين أو المستغربين لهذا الشيء ولن نسرع بروحه دون جسمه وليس الإسراء مناما حلما ولكنه يقضى إسراء به صلى الله عليه وسلم في اليقضى وليس مناما وهو معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم قال تعالى سبحان الذي أسرع بعبده ليلا من المستد الحرام إلى المستد الأقصى ورأى في هذه الليلة العجاي كما قال تعالى ولقد رأىه نزلة أخرى في صورة النجم هذا المعراج الاسراء في صورة الإسراء أو صورة بني إسرائيل وأما المعراج هو في صورة النجم ولقد رأىه أي رأى جيبريل على خلقته الملكية نزلة أخرى يعني رأى جيبريل على خلقته الملكية مرتين مرة في الأرض ومرتا ليلة المعراج نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأرى إذ يغش السدرة ما يغشه ما زاغ البصر وما طأى لقد رأى من آيات ربه الكبراء وفي صورة الإسراء يقول لنوريه من آياتنا فرأى من آيات الله في هذه الرحلة المباركة ما رأى فيجب على المسلم أن يؤمن بذلك وأن نصدق به وأن لا يعتريه شفك أو أدنى شف في ذلك ومن أنكره فإنه يكون كافرا يعني مكذب لله مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم ومكذب ليجماع المسلمين نعم وسلم أسري به إلى السماء وصار إلى العرش وسمع كلام الله وسمع كلام الله وكلامه الله وباشرة بدون واسرة كبريل عليه السلام في هذه الليلة نعم ودخل الجنة ودخل الجنة وراء ما فيها من النعيم لأن الله يريد أن يريةه من آياته ودخل الجنة والطلع في النار وراء الملائكة وراء الملائكة رأى جبريل على خلقته الملكية له ثلاثمائة وستون جناح كل جناح سبدل أفق فالملك خلقته عظيمه جبريل هو أعظم الملائكة سيد الملائك عليه الصلاة والسلام فراء الملائكة وراء الرسل وهم أموات جمعهم الله له الله على كل شيء قدير نعم وراء الملائكة وسمعك لام الله عز وجل ونشرت له الأنبياء نشرت له الأنبياء يعني جمعات له الأنبياء أموات إلا عيس عليه السلام حينه لا يزال حي إلى أن ينزل في آخر الزمان ويقتل الدجال ويموت بعد ذلك وإم من أهل الكتاب إلا ليؤمن النبي قبل موته يعني في آخر الزمان حين ينزل عليه السلام نعم وراء ما حول العرش وما حول الكرسي وهما مخلوقان عظيمان أعظم المخلوقات وما حولهما نعم في اليقضة رد على ليقولون إنه منام المنام ما يستنكر المنام ولو كان مناما لم استنكره الكفار لأن الرؤية ما تستنكر ومستنكر أن يكون يقضة والله جل وعال يقول أسرى بعبده والعبد اسم الروح والجسم معاً الروح وحدها لا تسمى عبداً الجسم وحده بدون الروح لا يسمى حمله جبريل عليه السلام على البراق وقداره في السماوات وفرضت عليه السلوات الخمس في الك الليلة وهذا دليل على عظم هذه السلوات الخمس وكان زمن الاسراء قبل الهجرة كان زمن الاسراء قبل الهجرة إلى المدينة وصل في مكة عليه الصلاة والسلام نعم صل الصلاوات الخمس في مكة وفرضت عليه الصلاوات الخمس في الك الليلة ورجع إلى مكة ليلته ولذلك الكفار استهربها وفرحوا بهذا الذكر من أجل أن يتنقص الرسول صلى الله عليه وسلم ويتهكم به ويسكر منه فالله جل وعال ردك يدهم وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم وانزل في ذلك القرآن ورجع إلى مكة ليلته وذلك قبل الهجرة وهذه الحادثة العظيمة قبل هجرته إلى المدينة صلى في مكة صلاوات الخمس قبل أن يهاجر وهذا يدل على عظم الصلاوات الخمس أيضاً أعرض على فضلتكم ما تسر منها فهذا سائن يقول هل من يطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فيسبهم ويطعن في الصحابة رضي الله عنهم ويسبهم يكفر ولماذا؟ نعم لأن من يطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يطعن في الله هزوجه لأن الله هو الذي اختار هذه الزوجات لنبي صلى الله عليه وسلم كيف يختار الله لنبي زوجات مطعون فيها وكذلك يطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم كيف تكون زوجات الرسول أمهات المؤمنين فيهن كلام وفيهن عيب أو نقص ويطعن في إجماع الأمه التي أجمعت على فضل أمهات المؤمنين وأنهن أمهات المؤمنين وأزواجه أمهاته ماذا في القرآن أمهات المؤمنين هل حد يطعن أن ترضى أن نحد يطعن في أمه أمك من النسب ماذا ترضى أن نحد يطعن فيها فكيف أمك في الدين زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم كيف ترضى أن نحد يطعن فيها فأمك في الدين أعظم من أمك في النسب هذا بلا شك فما في شك أن من تعمد الطعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إن تعمد هذا فهو كافر وكذلك الصحاب أن تعمد الطعن فيهم فهو كافر وعلى يقول يغيض بهم الكفار وإن ما يعاملك بالفاضل والرحمة لأن عمالك ماتك في أقل نعمة عليك من نعم الله عز وجل سن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول عرفنا أن السنة تفسر القرآن ولكن هل السنة يمكن أن تنسخ شيئا من القرآن وإن القرآن ينسخ السنة والسنة تنسخ القرآن والقرآن ينسخ القرآن والسنة تنسخ السنة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لقد درسنا في علم المصطلح أن منكر الحديث المتواتر يكفر وأما منكر الآحات فلا يكفر فما مدى صحت هذا القول هذا غلط غالب اللي ألفون في الوصول من علماء الممتط وعلماء الكلم وهم هذا عقيدتهم غالب اللي ألفون من المتاثرين في الوصول غالبهم من المعتزلة أو من الأشاعر أو من سارة على نهجهم وهم هذا عقيدتهم اعتمدون على علم الممتط وعلم الكلم يسمونها البراهين العقلية اليقينية وأما القرآن والسنة يسمونها الأدلة الظنية والسمعية هذا كلام باطر لكن ما تجد هذا القول أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهل السائن يقول هل ما سبت الصحابة رضي الله عنهم وقع في ما سبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك لأن الرسول عدلهم وأثن عليهم ونهى عن سبهم فالذي يطعن بالصحابة يكون طاعن في الرسول صلى الله عليه وسلم إنه عبد لهم وهذا يكذبهم ويخونهم فهو يخالف الرسول ويطعن في تعديل الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهل السائن يقول يوجد في منطقةنا كثير من الإسماعلية ومنهم أقارب لنا ويسبون الصحابة رضي الله عنهم فكيف نتعامل معهم تعامل معهم في أمور الدنيا المباحة في أمور الدنيا المباحة وحسن الجوار وعليكم الدعوتهم إلى الله لعلهم يتوبون وعليكم دعوتهم إلى الله ونصيحةهم لعلهم يتوبون وأما في العقيدة فخالفوهم هذه العقيدة خالفوهم فيها ولا تصدقوهم فيما يقولون أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهل السائن يقول ليس واجب على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء وكيف تتألموا وتخبر عن الألم وتلابل الطبيب يعالج تعمل الأسباب للعلاق وليس هذا اعتراض على القضاء والقضاء حينما هذا من اتخاذ الأسباب النافعة نعم هذا من هذه الناحية فضيلة من ناحية الغربة فقط يعانها الصحابة رضي الله عنهم كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكان لهم قوة عندهم الأنصار والمهاجرون أما هذا في آخر الزمان ما عندها حت الحالة يقارع القطوة ويقارع الناس ويصبر فهو من هذه الناحية أفغل لكن الصحابة أفغل منه بنواح كثير والفضيلة الخاصة لا تقضي على الفضيلة العامة فهو أفغل منهم في ناحية واحدة وهم أفغل منهم في نواح كثيرة نعم أن العمل الصالح نعمه من الله وأن الله قدره لعبده فضل منه سبحانه وتعاله ذي ردع القدرية الذين يقولون أن الأعمال ليست من فعل الله ولا من خلق الله وإنما هي من احداث المخلوق وإجاد المخلوق نعم هل كل من ترك السنة يكون كافراً؟ حسنا الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول مالحكم في من يضعن في الصحابة مثل معاوية رضي الله تعال عنه وعمر بن عاصر رضي الله عنه من بعض الكتاب والمففكرين هؤلاء صحابها جلة معاوية رضي الله عنه صحابي جليل وكاتب الوحي من كتاب الوحي للرسول الله صلى الله عليه وسلم وإمام المسلمين بعد علي رضي الله عنهما وإمام المسلمين بعد علي وجمع الله به المسلمين وحد كلمة المسلمين على يده فله فضائل رضي الله عنه وعمر بن العاصر أيضاً له فضائل وهو المجاهد في سبيل الله هو القائد المحنك الذي قاد الجيوش وفتح الفتوح رضي الله عنه له مقاماك في الإسلام بشيعة الذين يطعنون في معاوية وعمر بن العاصر والمغيرة في شعبة هذا بين أمرين إما أنه جاهل واخذن هذا الفكرة عن غيره يظنها صحيحة فهذا يُعذر حتى يُبين له فإن أصر فإن هو يُفكام بكفره او إنه متعمدن الشي هذا هذا يُكفر بلاشه لأنه متعمد لطعن في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم هذا تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ويقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك قبل أكثر من 1400 سنة ولم يخرج إلى الآن وما أظنه هذا إلا كذب منه عوذ بالله هذا ما يفثاكم أن هذا رده من الإسلام يقول ما أظنه لكذب من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا لشك حير الدته ومن توقف حير الدته هو مثله نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل تصح الدعوة القائمة الآن إنه لا بد من اتحاد المسلمين وإن اختلفه في بعض الأصول ما داموا داخل دائرة الإسلام هذا تناقظ كيف يتحدون وهم عقيدتهم مختلفة ما يمكن هذا من الجمع بين المتظادات لا يتفقون إلا على العقيدة الصحيحة التي وحدت الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة على ما تتحدوا هم كانوا في الجاهلية مختلفين أحد يعبد الشمس واحد يعبد القمر واحد يعبد الملايك أحد يعبد الجن واحد يعبد المسيح واحد يعبد الأشجار والأحجار وكانوا متناحرين فلما وحد الله وأطاع الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا إله إلا الله وعملوا بها توحدوا فلا يوحد آخر هذه الأمة إلا ما وحد أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها هؤلاء الذين يعقدون المؤتمرات يعملون المحاورة بين الفرق وبين العلمة هما ظهر الحق معه أخذو به ومن اخطى فإنه يرجع عن خطى ليتهم يعملون هذا ليتهم يعملون هذا كان هذا في مصلحة أما نقول انتعالوا نجتمعوا وكلا على عقيدة هذا من المتظادات التي لا يمكن أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول سمعنا بأن هناك مجموعة من الممثلين قاموا بعمل إمسلسل سوف يعرضوا في التلفاز عن المولد النبوي فما حكم النبر إليه وما حكم عرضه أولا لا الصدبون بكل ما يقال هنا سنهيجون وماذا ما لا تعجل الأشياء قبل وقوعها أحسن الظمن أنا يكون إشار الله للخير نعم هذا السام يقول ما نوع الكفر الذي جاء في طول النبي صلى الله عليه وسلم من أتمرأة في دبرها فقد كفر السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول ومعه مع المسلمين في البلد وفي المحل الاستقرار أما المسافر الذي في البر المسافرون في البر والبوادي ما هو السلام الجمعة كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم المسافرون لا يسلم جمعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أسفاره ما وردنا الصلاة الجمعة مع أنها تأتي الجمعة في أثناء سفره عليه الصلاة والسلام البوادي التي المسلمة حول الرسول صلى الله عليه وسلم ما أمرهم بيقال لأنهم غير مستقرين تنقلون تبعوا الراعي ما أمرهم صلى الله عليه وسلم بيقامة الجمعة مع أنهم جموع كثيرة فالجمعة يشترط لها الاستقرار ولا تجوز من المسافر ولا من المتنبطل أي عن ما تصح منه لو صلاها إلا تبعا لغيره إلا تبعا لغيره أمانه يصليها استقلالا أهلا تصح وليست فرضه فرضه الظهر نعم أمانه يصليها استقلالا أهلا تصح وليست فرضه