11- أرواح الشهداء - النصيحة للمسلمين - كتاب شرح السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الحادي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعلم أن أرواح الشهداء في حواص لطير خضر تسرح في الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين ما بعد فإن الروح التي بها يحيا الإنسان ويتحرك ويدرك سر من أسرار الله جل وعلا سلونك عن الروح كل الروحه من أمر ربي وما أُوتيت من العلم إلا قليلا والروح في اللغة تُطلق ويُراد بها الحياة حيات ذوات الأرواح لأن الحياة على قسمين حياة حركة بادي تكون في ذوات الأرواح وحياة نمو بادي تكون في الأشجار والنباتات تسمى حياة نمو ومنها حياة الجنين ببطني أمه قبل أن تنفخ فيه الروح إذا نفخت في الروح صارت فيه الروح الحركة أما قبل ذلك ففيه روح النمو لا يزال ينمو طورا بعد طور حتى تنفخ فيه الروح الحياة فيطلق الروح لهذا المعنى وهذا هو المراد هنا وقد إضطرب المتكلمون والفلاسفة في حقيقة الروح وعجز عن إدراكها وأنه الثاني من الروح يطلق على جيبريل عليه السلام من الروح قال تعالى نزل به الروح الأمين وهو جيبريل عليه السلام فيسمى بالروح روح القدس وهو جيبريل قل نزله روح القدس وهو جيبريل عليه السلام نزله من الله سمع القرآن من الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم بأمانه لذلك قال الروح الأمين على الوحيد ويطلق الروح ويراد به القوة قال تعالى وإيدهم بروح منه أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وإيدهم بروح منه مراد بالروح من القوة أي بقوة منه ويطلق الروح ويراد ويطلق الروح وإذا فقدت مات إذا فقدت الروح ونزيعت فإن الجسم يموت ويصبح جثة هامدة عند الموت والروح لها اتصالات بالبدن كما يقول ابن القيم في كتاب الروح يقول الروح لها اتصالات بالبدن من حين تنفخ فيه في بطن أمة لها اتصال فيه وعلي ذلك يتحرك ويتغذّى ثم لها اتصال به إذا ولد إذا اتصال بالمولود إذا ولد وإذا لك يصرخ ويصيح ويأكلوا ويشربوا ويرضعوا ولها اتصال بالبدن يعني لها هذا اتصال في اليقله ولها اتصال بالبدن في المنام فالروح النعيم ليس ميتا وليس حيا يعني روحه ما فارقته مفارقة نهائية اهتصال به لذلك يتحركه نعيم ويحتلم ويرى رؤى فروحه متصلا به ما نزيعت منه نزعم ولذلك يسمى النوم بالوفاة الصغرى والذي يتوفاكم بالليل يعني النوم ويعلم ما جراحته بالنهار ثم يبعثكم فيه ومن آياته منامكم بالليل اتغاءكم من فضره فلها اتصال بالنعيم هذا اتصال الثالث تصال الرابع لها اتصال به في القبر تصل الروح به في القبر حينما يأتي إليه الملكان وكذلك لها التصال به عند النعيم والعذاب في القبر لأن العذاب يقع على الروح والبدن جميعا في القبر وكذلك النعيم يقع على الروح وعلى البدن جميعا فلها تعلق به في البرزخ هذا الاتصال الرابع الخامس تصال هذه بعد البعث وهذا هو الاتصال الكامل الذي لا يعتريه موت ولا زوال حياته للجنة وحياته للنعر تصال لا انفصال بعده إما في الجنة وإما في النعر هذه التصالات الروح بالبدن إما نفس الروح فحقيقة الروح فالله أعلم بها سر من أسرار الله جل وعليه ما أحد استطاع للأطباء ولا الفلاسفة ولا أحد استطاع أنه يعرف حقيقة الروح ولهذا قال إذا بلغت الحلقوم وأنتم حين إذن الروح يعني تنظرون وأن نحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبسرون فلو لا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ما أحد استطيع يرد الروح إلى المتوفر لو اجتمعه والأطباء والأرض والأقارب كل يبيردون الروح واحد ما استطاعه الرسول صلى الله عليه وسلم توفى بينه وصحابه وهو أغلاشي في الدنيا والآخرة قررت أعيون المؤمنين ما استطاعه كذلك الولد والأب والعالم والمؤمن ولملوك أحد استطيع أنه يخلصهم من الموت يرد درواحهم فيها فلولا إن كنتم غير مدينين يعني محاسبين ومجزيين كما تزعون تنكرون البعث ترجعون الروح ترجعونها إن كنتم صادقين تحدي هذا تحدي من الله ولا يزال قائما مع تقدم الطب والعلم كما يقولون العلم يقولون تقدم وين العلم؟ وين العلم اللي تقدم؟ محدود العلم علمهم محدود وما أُتيتم من العلم إلا قليلا قليلا هذا ما هو؟ يجنب علم الله قليلا هذه هي الروح المؤلف رحمه الله هنا يبين أين ما آل الروح بعد الروح هو الشيء مخلوقه تنبه لهذا الروح مخلوقه وموجده بعدها لم تكون ليست قديمة كما يقول الفلاسفه فهي مخلوقه وموجده بعد العدم ثانيا الروح لا تفنى بعد وجودها لا تفنى الجسم يفنى ويصرت رابل تحلل لكن الروح لا ما تفنى بعد وجودها أين مقر أرواح المؤمنين وأرواح الكفارس؟ قال تعالى فالروح المؤمن في الجنة هو وتتصل ببدنه القبر وتنع عن معه تسعد تنزل وإلا إن كتاب الأبرال لفعله وحين ما تنزع روح المؤمن تسعد لها الملائكة إلى الله تسعد بها الملائكة إلى الله ولها رائحة طيبة ثم إن الله يأمر أن ترد إلى الأرض منها خلقناكم وفيها نعيدكم ترد إلى الأرض هذا الروح المؤمن لكن لها التصال بالجنة هو النعيم وأكمل المؤمنين التصال بالجنة هو الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله لإعلاء كلمة الله لأن أرواحهم في أجواف طير كما صح في الحديث تسرحوا في أنهار الجنة وتأوي إلى قنادين تسرحوا في أنهار الجنة تأكلوا من ثمارها ثم تأوي إلى قنادين معلقة فحت العرش هذه الروح الشهداء وقل صح الحديث بذلك معلقة الروح الشهداء في أجواف طير لماذا كانت في أجواف طير بقية المؤمنين لا تكن الروحهم في أجواف طير هذا خاص بالشهداء لأن الشهداء بدلوا أجسادهم في سبيل الله وقتلوا في سبيل الله وعن أجسادهم أن جعلها في أجواف طير تتنع عن في الجنة وهذا من باب الجزائل لهم لما بدلوا أجسادهم لله وفي سبيل الله عوضهم الله فجعل أرواحهم في أجواف طير وهذا في البرزخ أما إذا بعث الناس عادت الروحهم إليهم ودخلت في أجسامهم حينما ينفخوا في الصور أرواحهم في أجواف طير تسرحوا في أنهار الجنة وتأكلوا من ثمارها وتأوي إلى قنادي المعلقة تحت العرش وأما أرواح الكفار والعياذ بالله ما يفي سجين في أسفل سافلين كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين ويل يوم إذن للمكذبين سجين هي النار والعياذ بالله تحت الأرض السابعة ولها تصال بهم في قبورهم ويعذب البدن والروح لا تصال بأبدان من القبور وتنال من العذاب مع البدن ما قدر لها من العذاب ولهذا إذا توفية الكافن فيه ونزع تروحه وصعدت بها الملائكة لكن لا تفتح لها أبواو السماء كما قالت عالى وعلم أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة ويقولون بئر في حظر موت في وادم قال له برهوت الله وعلم هذا ما صح فيه شيء نعم يجب الإيمان بأن الميت يقعد جالسا في قبره وتعاد روحه في جسده ويتيه ملكان ويسألانه وهذا هو الفتنة هذا الفتنة في القبر وهي أشد مع الميت إن نجى من هذه الفتنة نجى من ما بعدها وإن لم ينجوا من هذه الفتنة فهو هالكم لا نجى تلاه يسألانه عن ثلاث مساعب ما هو باختبار أوراجه وكذا أوراج طويلة لا ثلاث مساعب فقط وإن كان في الدنيا يتظاهر بالإيمان لكن لما كان كافرا في قلبه فإن الله يسلبه هذا لرسول الله مائد هو قبر لا مائد ولمؤمن يقول نبي محمد صلى الله عليه وسلم يقولان له ما دينك نهزم الإنسان له دين ما دينك في الحياة الدنيا المؤمن يقول ديني الإسلام ديني الإسلام والمنافق والمرتاب يقول ها عه لا أدري وإن كان في الدنيا يصلي يصومه ومع شهادات عالية واخذ انتياز في التوحيد والعقيدة يذهب هذا كله ويعود الريب والشك في قلبه والعياده الله فيقول لا أدري في المساء للثلاث فالمؤمن يوسع له في قبره ويفرش له من الجنة ويأتيه من روحه ويفتح له بابن إلى الجنة ويأتيه من روحها وطيبها وينعم في قبره والكافر يضيق عليه قبره ويفرش من النار يفتح له بابن إلى النار ويأتيه من حرها وسموم هذا عذاب القبر والعياد بالله والأول نعيم القبر وهذا هو مصير الميت بعد موته نعم ويقول لبد الميت ما لو حفرناه وجدناه ما على حاله اللي وضعناه وننشوف ملايكه وننشوفه وننقول لهما أنتم في الدنيا وهذا في الآخرة هذا عالم غير عالمكم أنتم لا تدرون عن هذا أنتم لا تدرون عن هذا حين نزع تروحه وانتم جالسين عندهم وانتم تشوفون الملايكه أو تشوفون الروح التي وخلت هذا الإنسان ما هو الشي اللي ما يشوفه ينكره لا تدري عنها الإنسان وهي ثابته موجودة تكون عندك إلى جنبك ولا تدري عنها ما تدري عنها ما كل شيء يدعيكه الإنسان فعليه التسليم والإيمان وترك الجدال والتشكيك هذه أمور لا يدركها الإنسان بعقله وفكره وعلمه ما يدرك هذه الأمور من أمر الله جل وعلا نعم المالكان يعني واحد اسمه منكر ولا أخر اسمه نكير هذه التسمية جاءت في الحديث نعم ثم تخرج روحه إلى إنتها الامتحان إنتها الامتحان فإنها تسلو روحه ما هو مثل الوفات يسلوه ألم نزع لا تسلو ولا يجد لها ألما ولا لأنه ما يتوفل الإنسان أكثر من مرة ثم تسلو روحه بلا ألم ويعرفوا الميت خلاف سلها في الدنيا إنه يجد ألما سكرات الموت شدوة النزع ويعرفوا الميت زائره إذا زاره لذلك تشرع زيارة القبور لأن الميت يأنس بزائره وهذا من أمور البرزخ يعلن بذلك هذا من أمور البرزخ نتبع الدليل فيها نحن لا نقول في أمور الآخرة وأمور البرزخ إلا ما ثبت به الدليل إنه من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ولا يُخذ من هذا أن الميت يطلب منه شيء يقول مدام أنه يعلم من يأتي إليه لماذا ما نطلب من حوايجنا هذا ما يجوز هذا هذا ما شرعه الله سبحانه وتعالى الميت لا يطلب منه شيء ما كان الصحابة يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يطلبون منه شيء أنا مع أنه حي في قبره صلى الله عليه وسلم حياة برزخية ما يحياة دنياوية حياة برزخية ولازم تفريقون بين أمور البرزخ وأمور الدنيا لا تقيسون هذا بهذا أبداً نعم نعم من أصول الإيمان الإيمان بعذاب القبر أو نعيمه خلافاً للمعتزلة الذين يُنكِرون هذا ويكونوا الميت قبره مثل ما وضعنا هنا ما عنده عذاب ولا نعيم يعتمدون على عقولهم وأبصارهم وتفكيرهم ولا يؤمنون بالغيب هذا من الإيمان بالغيب هذا من الإيمان بالغيب أعاقلك يا مسكين محدود لا يدرك كل شيء وناقص ولا تقاس الدنيا بالآخرة أو الألاء الآخرة بالدنيا فعليك أن تؤمن بالغيب وعذاب القبر ونعيم القبر ثابت بالمتواتر في الأحاديث أن الميت إما يُعذب في قبره وإما أن يُنعم فمن يُنكِر عذاب القبر وهو يعلم بالنصوص ويعلم بالأدلة أما إذا أنكره من باب التأويل أو التقليد أو الجهل فهذا يُعلر حتى يُبيَّل لهم حتى يُبيَّل له الحق فإن أصر بعد البيان يُخكم بكفريه لأنه مُكذِّب لله والرسوله واليجماع المسلمين لأن في إثبات عذاب القبر ونعيمه حتى اليهود يؤمنون بالعذاب القبر وؤمنون بهذا بما يجدون في الكتابهم نعم كما جاء تمراه يهودية إلى عائشة قالت لها استعيذ بالله من عذاب القبر تعجبت عائشة هل الميت عذاب فلم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم سألته قالت إن هذه المرة تقول كذا وقال نعم من ميت عذاب في قبره ثم أمر صلى الله عليه وسلم بالاستعادة من عذاب القبر في الصلاة استعيد بالله من أربع من عذاب القبر هذا الأول من عذاب القبر من فتنة المحيا والممات ومن فتنة ومن عذابي جهنم عوذ بالله من عذابي جهنم ومن عذاب القبر من فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال شاهد منها عذاب القبر تستعيد منه في كل صلاة تشاهد الأخير قبل السلام دل على ثبوته ويجمع المسلمين عليه وكذلك العذاب في القبر ثابت أيضاً ومن الناس من حصل له مشاهدة للعذاب أول النعيم حصل قصص من هذا الشيء وهي متكررة وثابت يطلع الله بعض الناس والنبي صلى الله عليه وسلم وطلعه الله على ذلك حينما مر بقبرين فقال إنهما ليعزبان وما يعزبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما لاخر فكان لا يستبرء من بوليه دل هذا على ثبوت عذاب القبر والحديث ثابت في الصحيخ وقد يطلع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بما أعطاه الله من نطلعه على بعض المغيضات لأجل المعجزة هو إقامة البرهان على الناس فهذا شيء التلع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد يطلع بعض الناس به بعض الأحوال وللحافظه برجب كتاب اسمه أهوال القبر الله وأحوال أهلها إلى يوم النشور ومطبوع ذكر به أشياء من هذا نعم إثبات الكلم لله جل وعلى هذا من أصول عقيدة أهسنه الجمال وسمعه آدم نبي مكلم وسمعه موسى عليه السلام لما ذهب إلى النار إلياتي منها بقبس وجد أن الله سبحانه وتعالى يكلمه من الشجرة يكلمه سبحانه وتعالى كما ذكر الله ذلك في القرآن وسمع موسى كلامه ولمَّ الله موسى تكليمة ولمَّ جاء موسى لميقاتنا كلَّمه ربُّه للمرة ثانية لما وعده الله أن يعطيه التوراه ذهب موسى للموعد كلَّمه ربُّه وعطاه التوراه ألواح التورات مكتوبة سمع موسى كلام الله سبحانه وتعالى وكلَّمه ربُّه ولمَّ جاء موسى لميقاتنا وكلَّمه ربُّه وكلَّمه وفي الآية الأخرى وكلَّم الله موسى تكليمة وكلَّم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فرب عليه الصلاوات الخمس فالله يتكلم جل وعلى بكلام يسمع وبحرف وسوت كلام حقيقي أما الجهمية والمعتزلة ويقولوا لا الله لا يتكلم فلوثبتنا له الكلام شبهناه بالمخلوقين لأن المخلوق يتكلم هل الله يقاسك المخلوق؟ هي فرق بين كلام الله وكلام المخلوق فهم لا يفرقون بين الله وبين المخلوق والعياد بالله نتيجة لتبلد أفهمهم وعقولهم الله جل وعلى يتكلم حقيقة بكلام يسمع وإنما هو كسائر صفاته تختص به سبحانه وتعالى إذن الجهمية ماذا يقولون؟ يقولون كلَّمه ربه يعني خلق الكلام في الشجرة وكلام موسهية الشجرة لما جاء إليها خلق الكلام في الشجرة كلمته وكذلك خلقه في جبريل أو خلقه في محمد صلى الله عليه وسلم وكلام الله مخلوق أو خلقه في اللوح المحفوظ أو كلام المخلوق كذلك يقولون وليس عندهم دليل ولا بران ولا حجه إلا وعلى عقولهم وأفكارهم الكاسدة والعياد بالله والقرآن من كلام الله سبحانه وتعالى تكلم الله به وتكلم التورات وتكلم الإنجيل ويتكلم متاشاء إذا شاء سبحانه وتعالى فكلامه من فعله جل وعلى وفعله لا نهاية له ولا بداية له وموسى عليه السلام يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه وموسى عليه السلام يسمع من كلام الله يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه سبحانه ولا من غيره ولا من اللوح المحفوظ ولا من جبريل ولا من محمد فهو كلام الله وإنما جبريل ومحمد ناقلان عن الله ومبلغان عن الله جل وعلى الله جل وعلى عاب على المشركين إنهم يعبدون التماثيل الذي لا تتكلم يا أبتي لماذا تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عنك شيئة هذا التمثيل إبراهيم عليه السلام يقول لآبيه لماذا تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عنك شيئة ولماذا تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يتكلم وعلم أن الشر والخير بقضاء الله وقدره وإنما هو مقدر ومكتوب في اللوح المحفوظ وقد علمه الله جل وعلى وكتبه في اللوح المحفوظ ثم قدره ثم خلقه وأوجده وشاءه موجد في هذا الكون شيئ بدون أن يسبق في قواء الله وقدره وعلمه وكتابته في اللوح المحفوظ كل شيئ فإنهم مقدر ومن ذلك الخير والشر الخير الذي يحصل للناس هذا بقضاء الله وقدره والشر الذي يحصل لهم هذا بقضاء الله وقدره والكهر والإيمان والمرب والصححة والجوع والشبع والغناء والفقر كل هذا بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى نعم العقل هو قوة يجعلها الله في الإنسان يدرك بها الأشياء يعرف الظار من النافع والخير من الشر قوة يجعلها الله في الإنسان لا يعلمها إلا وسبحانه ما حد يدري وشكيفية العقل هذه تخبط الناس فيه ولم يصل إلى نتيجه لأنه من أسرار الله هل الإنسان يبيعرف كل شيء؟ إنسان محدود مسكين كل شيء يبيعرفه هذا الشيء من اختصاص الله جل وعاله وليس لكم فائدة هي إطلاعكم عليها الليلكم فائدة من إطلاعكم عليها الله أطلعكم عليه هما الشيء لما لكم من الفائدة فلما لا تشغلون أنفسكم تفنون أعماركم بالجدال والخصومات والغضب بعضكم على بعض والتكفير فالعقل هذا لا يعلمه إلا الله لكنه قوة يجعله الله في بني آدم أما الحيوانات وأما غير بني آدم فليس لها عقول إلا قدر ما تعرف مسالحها من العيش والحيات لكن لا تدرك أمور الآخرة وأمور الإيمان وأمور العقل سمع عقلا لأنه يعقل الإنسان مثل ما يعقل الحبل الدابة من الانفلات فالعقل سمع عقلا لأنه يعقل الإنسان عما يضره ويسمى حجرا هل في ذلك قسم لذي حجر الحجر ما هو العقل سمع ذلك لأنه يحجر الإنسان عما يضره يسمى النهى في ذلك لآيات لأولي النهى يعني أصحاب العقول لأولي الألباب يعني أصحاب العقول فهذا العقل من آيات الله سبحانه وتعالى والعقل وهذا العقل كما ذكرنا لا يعلموا حقيقته إلا الله ولذلك يضطرب علماء الكلام والفلاسفة ولم يصلوا إلى نتيجة في العقل لأن هذا ليس من اختصاصه والعقل يتفاوت من الناس من عقله كاهم الامبياوة ومن الناس من ليس له عقل أصلا كالمجنون والمعتوه والطهل قبل أن يميز ليس له عقل الله واخرجكم من مطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا الهريم الكبير أيضا ما عنده عقل لكي لا يعلم بعد علم شيئا ما عنده عقل ومن الناس من هو بين بين الكامال العقل وبين عدم العقل يعني عنده عقل لكنه مهبتام يتفاوت النقس ومنهم من عنده نقص في عقله كثير ومنهم من عنده نقص قليل وهكذا هذا حسب ما يجعله الله سبحانه وتعالى ويطلق العقل على الفهم أيضا عقل الآيات القرآنية الآيات القومين يعقلون يعني يفهمون يفهمون الآيات الكونية والآيات القرآنية يعقلونها كل كلامثال نضربها للناس وما يعقلها فالعقل يطلق على الفهم والإدراك والفق في دين الله عز وجل فلا تعقلون فالعقل يطلق ويراد به الفق والإدراك وفهم مراد الله ورسوله والعقل عن الله ورسوله ومن الناس من يتمس على عقله بسبب كفره وما يتمس على عقله فلا يميز بين الظار والناس وما يميز بين الظار والناس بسبب كفره أو يعقلونه عنده عقل مهم مخبل ولا مجنون وربما يكون من أخذق الناس وأقدر الناس على الاختراعات والأشياء والتفكير لكن ما عنده عقل ينفعه ما عنده عقل ينفعه في دينه وآخرةه إنما عقله مقصور على الدنيا ومنافعها فرغ عقله بشيء إن يأزائل ولم يفكر فيها ولم يشغل عقله فيها هذا محروم من عقله سبب حرمانه ذنوبه والعياد بالله كلا بالغان على قلوبهم ما كانوا يكسبون ويحرمه الله عقله عقوبة الله حيث لم يستعمله فيما ينفعه وإنما استعمله فيما لفايدة فيه أو فيما يضره فالعقل من آياته أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله عز وجل ما أراد الله يعني يتفاوتون الناس فيه وحد ما يعطى عقل نعم مثل الزرط في السماوات أنا ما فهمتها العبارة لكن الظهر والله علم أنه يرد على ناس يقولون إن العقل شيء واحد ولا يتفاوت هو مكوّن من أجزاء مثل الزرات التي يتكون منها المخلوق مكوّن من ذرات السماوات مكوّنة من ذرات والأرض من ذرات فيعني أجزاء ولا يلزم من زوال الجزء زوال الكل لا يلزم من زوال الجزء زوال الكل ويقولوا لا يلزم من نقصان عقله زوال عقله بالكلية قد ينقص عقله ويبقى له بقية ويقولوا لا إذا زال بعضه زال كله ولون كذا هذا من تخرصاتهم فهو كأنه يقول إن العقل إنه يتفاوت وأنه مكوّن من أشياء لا يلزم من زوال بعضه ويطلب من كل إنسان من العمل على قد رما أعطاه من العقل وليس العقل باكتساب إنما هو فضل من الله عز وجل إنه هو بالإنسان هو اللي يكتسب العقل هذا رد على علماء على الفلاسف هو العقل من الله جل وعلا هو الذي يركزه في الإنسان وهو من أسرار الله جل وعلا في خلقه إنه هو بالإنسان هو اللي يكتسب العقل نعم إن الإنسان يقوي عقله يقوي عقله بالتفكير في آيات الله في تدبر القرآن يقوي عقله يقويها أما أنه يكتسب عقل ليس موجودا فلا اللي ما وجد الله في عقل ما يمكن هو يوجد عقل من نفسه لكن بإن كانه يقويه أفلم يسير في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أواظان يسمعون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فدل على أن اكتفكر بالكون والتفكر في ما حصل للأمم السالطة من الهلاك بسبب الكفر والذنوب أن هذا يفيد الإنسان ويقوي عقله تقوية لا أنه يوجد له عقلا كان معدوما نعم نعم ناس فضل الله وقالهم على بعض فضل المؤمن على الكافر بما عقاه الله من الإيمان وحرم الكافر وفضل الله المؤمنين بعضهم على بعض الرسل فضل الله بعضهم على بعض كلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فهذا فضل الله يوته من يشاء سبحانه وتعالى ولا أحد يعترض على الله لأن هذا ملكه سبحانه وتعالى فعطيت واحد وخليت الآخر هل أحد يعاتبك لا يقول لما هذا هذا ملك تصرف فيه تصرف فيه ولا يلزمك أنك تعطي الناس كلهم ولا يلزمك أنك تسوي بين الناس كلهم في العطاء تعطي هذا أكثر من هذا ولا أحد يعترض علىك إذا كان هذا في المخلوق فالخالق من باب أولى جل وعاله فالملكه ملكه يوته من يشاء سبحانه والفضل فضله يوته من يشاء ولا يعترض على الله سبحانه وتعالى المعتز له يقولوا لا يلزم الله أنه يعديل بين الناس يعطيهم سوى يزمون الله جل وعاله بأنه يعديل وأنه إذا لم يعديل بينهم فهو ظالم تعالوا الله عن ما يقولون علو كبيرة فالله جل وعاله يفضل بعض خلقه على بعض وهذا ملكه لا يعترض عليه إنما لا يعذب أحد لا يعذب أحدًا بغير جريمته لأن هذا عدل هذا عدل والله لا يظلم لا يعذب أحدًا بدون جرم أو يعذب أحدًا بجريمة غيره ولا تزروا وازرةهم وزرا أخرى وينتدع مثقلة إلا حمليها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربه فالله جل وعاله من ناحية الجزار عدل أما من ناحية العطاء فهذا فضل منه سبحانه وتعالى نعم وعلم أن الله فضل العباد بعضهم على بعض في الدنيا والآخرة وعلم أن الله فضل العباد بعضهم على بعض في الدنيا والآخرة عدل منه سبحانه وتعالى أولئ من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة حنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا فضل الله جل وعاله عدل منه سبحانه لا يقال جار ولا حابا فضل منه سبحانه وتعالى هذا فضل فضل فضل منه سبحانه وتعالى لا يقال النهجار أو حابا فهو سبحانه لا يضع شيئا في غير موضع لا يعطي الإكرام إلا من يستحق ولا يفضل أحدا على أحد ومن يستحقه المخلوق ومن يستحقه المخلوق فيضع الأمور في مواضعه لأنه حكيم سبحانه وتعالى عدل منه سبحانه لا يقال جار ولا حابا لأن هذا ملكه من ناحية ولأنه يضع الأمور في مواضعه فكيف يعترض عليه وهو يضع الأمور في مواضعه حكيم إنما يعترض على غير الحكيم الذي يضع الأمور في غير مواضعه فمن قال لي لا يقال المتنب ووضع الندى في موضع السيهد العلا مظهب كوضع السيه في موضع الندى لا يوضع الإكرام في غير أهله ولا يوضع الإهان في غير من يستحقها هذا فعل الحكما فمن قال إن فضل الله على المؤمن والكافر سواء فهو صاحب بدعة من قال إن الله هذا قوله معتزل إن الله يجب أنه يعدل أنه يخلي الناس كلهم مؤمنين ولا يخلي بعضهم كافر وبعضهم مؤمن يخليهم كلهم أغنية يخليهم كلهم علماء يخليهم هذا اعتراض على الله سبحانه وتعالى الله حكيم ليس من حكمته أنه يخلي الناس كلهم سواء في العلم أو كلهم سواء في الثروة أو كلهم سواء في الثواب والعقاب تفاوتون فلفضل الله المؤمن عالم يجعل الناس كلهم أغنية لو كانوا كلهم أغنية خرب الكون ليه خرب؟ لأنه ما يجدون من يشتغل كلهم أغنية ما هم يشتغلون إذا من يشتغل لا أحد يميشتغل تعقل العماء يتوقف الانتاج ولهذا الله سبحانه وتعالى فضل بعض الناس على بعض في الرزق يجعل هذا غني وهذا فقير لياجل عمارة الكون لو كانوا كلهم أغنية ما أنتجوا شيئا نتعطل ولو كانوا كلهم فقراء ما استطاعوا إشتغلون لأن ما عندهم مادح على ما يقولون ما عندهم مادة إمولون المصانع والدنيا هذه فالله فاوت بينهم لياجل عمارة الكون ورفعنا بعضهم فوق بعض الدرجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرية يعني يسخر بعضهم بعضا للعمل بالأجرة عند ذلك يتنامى الكون وتحصل المصالح لو كانوا كلهم أغنية ماحد يشتغل تعطلت العمار لو كانوا كلهم فقراء ما استطاعوا العمل جعل هذا غنيا وهذا فقيرا الغني مول المشارع والفقير يشتغل بالأجرة وكل له منفع في هذا هذه حكمة الله سبحانه وتعالى في عباده وقالوا لو لا نزل هذا القرآن اكترحوا على الله يغنى الله ما يلجل هاليتيم يبعث الرسول ويعطيه الوحي لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريةين طايف ومكة عظيم لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريةين عظيم قال الله جل وعلا أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا فضل الله المؤمن على الكافر وفضل الله المطيع على العاسي وفضل الله الموفق فضل الله على المخذول الذي لم يوفق للطاعه بسبب ذنوبه هذا عدله سبحانه وفضله ولا حذي أكرض عليه وهذا ملكه سبحانه ومتعاله نعم فضل الله المؤمن على الكافر وفضل الله الطائع على العاسي والمعصوم على المخذول عدلا منه سبحانه عدلا منه سبحانه وفضله يعطيه من يشاء ويمنعه من يشاء ويمنعه من يشاء لا اكرض عليه وكما ضربنا المثال ولله المثال العلا لو ان واحد صرف في ماله هل حدي اكرض عليه؟ ما هي حدي اكرض عليه؟ اهنا ذا ماله كذلك الله جل وعلا باب أولى هذا فضله وملكه والإنسان قد يلام لأنه ما يضع الأمور في موضعه يمكن يقول انه فلا نعطى فلا نهما يستحق ومنع فلا نهما يستحق يمكن يواخذ علىها لكن الله جل وعلا يضع الأمور ولا يحل أن تقتم النصيحة أحدا من المسلمين برهم وفاجرهم وفي الصدق هذا هو الناصح المؤمن الناصح والنصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة والعكف على الفقير صدقها للمحتاج هل من النصيحة؟ والمشورة المشورة الطيبة لمن استشارك وحفظ الأسرار لمن استأمنك حفظ الودائع وحفظ الأشياء يكون ناصح من جميع الوجوه والنصيحة في البيع والشراء لا يرش ولا يخدع ولا ينجش لا تناجش في البيع والشراء يزود في السلعة من لا يريد شراءها من أجل أنه يرفعها على الآخرين هذا من الغش فالمؤمن يكون ناصح دائما أفضل مع الله ومع الرسول ومع آئمة المسلمين إذا ولاك ولي الأمر وظيفة تنصح فيها إذا رأيت خللا تبلغ ولي الأمر فيما بينك وبينه تبلغه بالخلال من أجل لأن يتلافها أنا من النصيحة والنصيحة عامة ولي كتاب الله بأن تتعلمه وتعلمه وتعمل به وتتفقه في سنة الرسول كذلك لله ولي كتابه ولي رسوله تنصح للرسول بطاعته واتباعه ومحبته وتوقيره واحترامه عليه الصلاة والسلام وتقديم قوله على كل أحد واتباع سنةه ترك البداع هل من النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من غشنا ليس مننا في رواية من غش فليس مننا هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس مننا هذا وعيد وشديد ليس معنى أن يكفر ويخرج منه ولا يحل أن تقتم النصيحة أحدا من المسلمين برهم وفاجرهم في أمر من أمور الدين أخوك رايت عليه نقص لا بد أن نفتعالجه رايت لو أنه صابه مرض ولا وقع في حادث تروه تخليه ما تخليه لازم تنقذه أو وقع في غرق أو في كيف تراه وهو واقع في دينة هشد منه ودوه تتركه هذا من الغش هذا لا يجوز إلا إن كان ما تقدر الذي لا يقدر لا يؤخد لكن تقدر على النصيحة هو على تعليمه هداية تتركه هذا الغش ما أدري ما أحد من الأخوان وجد مخطوطة لهذا الكتاب إن يضر لطبعه ما اهتمدوا على مخطوطة لو أحد منكم اتطلع على مخطوطة تفضل علينا بصورة منها اليوم المخطوطات والله الحمد توفرت في المكتبات العامة نعم بحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أسلة كثيرة عرض على فضلتكم ما تأسر منها هذا سين يقول في مجاءة الحديث إذا وضع الإنسان إذا اتجع في فراشه أنه يقول بسمك الله ووضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فرحمها وأن أرسلتها فحفظها السؤال هل في قوله أرسلتها أن الروحة تخرج من الجسد بحال النوم تخرج لكن خروج ما هو بكامل لها رقبات لها رقبات بجسد ما هو بخروج كامل الخروج الكامل بالموت في الموت أما خروج روح النائم أو نوع من الخروج لكنه غير كامل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سين يقول ما المقصود بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم في قبره حياة برزخية كغيره من الشهاد هو حياة برزخية هي يعني من عمر الآخرة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سين يقول ما هو الرد على من يحتج من الصوفية وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم حيث يحتجون بهذه الآية على وجود عالم الأرواح وأنها تحضر الموالد فكيف تحضرها الأموات كما يقولون أو الرسول يحضر ويجموله إذا جاء بزعمهم كل كلام باطل وإذن أنهم روجون هذه البدع بهذه الأكاريب وهذا من الخذلان والعياد بالله أن الله شغل لهم بالباطل عن الحق لو بحثوا عن السنة وعملوا بالسنة لو فقهم الله جل وعلا فهذا هداه الله وفقه وهذا خذله الله بسبب أنه أعرض أعرض عن الله فأعرض الله عنه والعياد بالله أحب الشر فهيئه الله للشر وأما من بحلة وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للأسرة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إعملو فكل ميسر لما قدر عليه أو لما خلق له نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل صحيح أن أهل القبور يتزاورون في قبورهم في كل جمعة خاصة المؤمنين أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هذا وشدريه عن التاريخ هو وشدريه عن هذا جاهل مركب يعني ما يثق بالعلماء اللي يثبتوا هذا ولا يثق بشيخ الإسلام بنتمية نقل منه نقل من هذه الرسالة في فتواه يعني نكذب الآيماه ونصدق هذا وشدريه هذا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول اللي أمور لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى أنسلم على الأموت ودع لما يتك ولا يخفى على الله شيء سبحانه وتعالى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول هل في تحديد موضع العقل من الجسد فائدة وهل من قال إنه في الرأس مخالف للقرآن إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول الذي قتل نفسه من غير فكر وغير عقل لا يواقع لا يواقع لكن لو كان تعاطى السبب مثل شرب المسكر وأصبح مخبولا وقتل نفسها أو تعاطى المخدرات هذا هو المتسبب أو تسبب منه مرض أصاب عقله وأدى إلى أن نقتل نفسه مع الحرج هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول ما حال المجانين يوم القيامة يعني مصيرهم صيرهم إلى الله الذي خلقهم ونما أدى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يسأل عن كتاب الروح لبن القيب وهل فيه أخطاء يقف عليها المبتد ويمنع من قراءتها وفيه فوائد عظيمه وبحوث عظيمه وفيها الشياء فيها نظر فعلى طالب العلم المبتد أنه ما يقرى فيه إنما يقرى فيه المتمكن ياخذ من فوائده ويترك ما فيه نظر نعم يقال إنه من أول ما ألف ابن القيب قبل أن يتصل بشيخه قبل أن يقال هذا والله علم نعم لا ننصح بهذا بل كل النزور المقبرة على حدا أما يتكون جماعات هذا لا هذا يتطور يتطور إلى ما لا تحمد عقبه ويمكن يتطور إلى شد الرحال والسفر للقبور على السيارات القريبة ما تحتاج السيارة يا أخي تروح تشوفة أنت أقول لمعك صاحب كل ما تحتاج لازم سيارة هذا السفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول كيف نجمع بين كون الميث يسمع السلام من يزوره وبين قود الله تعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجاب لكم هذه عامه تلك خاصة لا تعرض بين عام وخاص بس المهم ثبوت إن الميث يسمع السلام من سلم عليه هذا هو المهم إذا ثبت فلا تعرض بين عام وخاص أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل ما يقام من دورات في التفكير والعقل وتنميته من التدخل في ما هو من شأن الله جل وعلى دورات لتنمية العقل والتفكير أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما رأيكم في هذا القول أهل السنة والجماعة قسمان القسم الأول مدرسة ابن تيمية وابن القيم القسم الأوليش مدرسة ابن تيمية وابن القيم نهن مدرسة يا أخي هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هي بالمسألة مسألة مدارس مسألة سنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والكتابة اللي معكم شرح السنة سنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من خالف أهل السنة فليس منهم والأشاعره يعتمدون على علم المنطق علم الكلم في العقايد اتلقون العقايد عن علم المنطق منين يكونون منه السنة تلقيهم غير تلقي يا أهل السنة الله تعالى علم مسألة ومسلمة علم الكلم