13- أول الاسلام الشهادة- كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدس الثالث عشر وأن أول الإسلام شهادة أن لا إله
إلا الله وأن محمد عبده ورسوله صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه قال رحمه الله وعلم أيها المسلم أيها طالب للعلم أي تحقق
وتبين أن أول الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ألا هو الركن الأول من أركان الإسلام كما في حديث جيبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أخبرني
عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة تصوم رمضان تحج البيت وانستطعت إليه سبيلا وعادت أن أول ما يدعى إليه الناس قال صلى
الله عليه وسلم ومرت عن القاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم مني لما أهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ولما أرسل معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما من أهل
الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ولا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذا أول ما يدعى إليه الناس لأنه هو المدخل إلى دين الإسلام أما من يتهاون بالتوحيد ولا يهتم به من أصحاب
الدعوات أو المناهج الدعوية فهذا مخالف لهذا الأصل العظيم وليس المقصود من شهادةين ولكن المقصود تلفض بهما مع معرفة معناهما والعمل بمقتضاهما لكن من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله فإنه يقبل منه فإن استقام عليهما فهو المسلم وإن ظهر منه ما يناقظهما فإنه يكون مرتدًا يخكم بإسلامه ومعناه شهادة ولا إله إلا الله أنتعتقد بقلبك وأن تنطق من لسانك وتقر وتعترف
وأنه يستحق العبادة إلا الله وأن كل معبود سواه فهو باطل وعبادته باطله قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يبعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير فهذا معنى شهادة لا إله
إلا الله ومعبود سواه فعبادته باطلة وتعمل بذلك تفرد الله بالعبادة وتترك عبادة ما سواه وهذا هو العمل بمقتضاه هذه الكلمة ومعناه شهادة أن محمد الرسول الله لخصه الإمام أو لخصه الإمام
المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في ثلاثة الأصول نقلا عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ومعناه أشهد أن محمد الرسول الله كذلك تعترف ظاهراً وباطناً أنه رسول الله أما من ينتقل الإسان
هو ولا يعترف في باطن فهذا منافق إذا جاءك المنافقون قال نشهد إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد إن المنافقين لكاذون قلون بأفواه ما ليس في فيتلخص معنى هذه الشهادة في طاعته
في ما أمر وتصديقه في ما أخبر وجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع هذه الكلمات العظيمة تفتلخص لكم معنى أو مقتضى شهادة أن محمد الرسول الله طاعته في ما أمر إذا أمر
الرسول صلى الله عليه وسلم بأمر فإنك تمتثب وما كان يمؤمنون إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمرهم من يعصوا الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة طاعته في ما أمر تصديقه في ما
أخبر أخبر صلى الله عليه وسلم عن أشياء من أمر الغيب الماضيه والمستقبله وهو لا ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى وإنه وإلا وحي يوحى فأخباره صلى الله عليه وسلم صدق ويقينه لا يتطرق
إليها شد إذا صحت عنه صلى الله عليه وسلم وجتناب ما نهى عنه وزجر وذلك لقوله تعالى وأن لا يعبد الله إلا بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو رد من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو
رد وإياكم محدثات الأمور عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فهو يباق له ولا ثواب
فيها بل فيها الإثم وعلم أن أول الإسلام شهادة فما يأتي بعده الصلاة ثم صوم رمضان ثم حجبيت الله الحرام ثم بقيت وأن ما قال الله كما قال ولا خلف لما قال وهو عندما قال ما قال الله جل
وعلى فإنه كما قال لا يتطرق إليه شك أبدا على الله تعالى ومن أصلقوا من الله حديثة ومن أصلقوا من الله حديثة ومن أصلقوا من الله قيلة أي لا أحد أصلق من الله سبحانه وتعالى وإذا وعد
سبحانه وعدا فإنه لا يخلفه وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون فإذا وعد فإنه لا يخلفه وعده وإذا توعد فقد يعفوا سبحانه وتعالى قد يعفوا إذا فرقوا بين الوعد والتوعد
الوعد لا يتخلى أبدا واما التوعد فالله جل وعلى قد يعفوا ويسمح ولا يوقع الوعيد رحمة منه سبحانه وفضلا منه سبحانه وتعالى نعم والإيمان بشراع كلها يجب الإيمان بشراع التي أنزلها الله على
رسله كلها إجمالا في الإجمال وتفصيلا في التفصيل وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أُوتِيَ موسى وعيسى وما أُوتِيَ النبيون من ربه لا نُهرِّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون كل أمننا
بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أُوتِيَ موسى وعيسى والنبيون من ربهم ونحن نُفرِّق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فنحن نؤمن بالشرائع
الإلهية جميعها ونؤمن بأن الله جل وعلى يشرع لكل وقت ما يُناسبه ثم ينسخ ذلك بشريعة أخرى تُناسب المُتألَّذين جاءوا من بعد فلما بُعِثَ محمد صلى الله عليه وسلم جاء بشريعة راسخة إلى أن
تقوم الساعة لا تُبدَّل ولا تُنسخ ولا تُغيَّر أبداً نعم إلا أن تكون تجارةً عن تراؤٍ منكم إذا نُوديا أيها الذين آمنوا إذا نُوديا للصلاة ميوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذَرُ البيع
ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله أيطلب الرزق واذكروا الله كثيرًا لعلكم تُفلِحون بل يُحبِحوا له فيها بالوضوِّ والاصام رِجالٌ لا
تُلهِهم تِجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله لا تُلهِهم لم يقل لا يبيعون ويتاجِرون بل قال لا تُلهِهم لا تُلهِهم عن ذكر الله بل يحضُرون إلى المساجد ويُصلُّون مع الجماعة ثم ينصرِفون إلى
بيعهم وشرائهم والبيع وشرى من أطيب المكاسب إذا سلمَ من الغش ومن الخديعة وسلمَ من بيع المواد المُحرَّمة والتعامل الحرام والرباء إذا سلمَ البيع والشراء من المفسدات فإنهما من أطيب
المكاسب إذا بيع في سواق المسلمين على حكم الكتاب وسنة شروط البيع المعروفة وإذا توفرت شروط البيع السبعة المعروفة فالبيع صحيح وما يُباع فوحلال والأصلى الناس واقى المسلمين قائم على ذلك
من غير أن يدخلَه تغريرٌ أو ظلمٌ أو غدر إنه الحرام لأنه يُسبح من القِمار أو خداع يُظهر شيءًا غير حقيقي يُظهر السلع بمظهر غير حقيقي وهذا ما يُسمَّ بالتدليس تدليس السلع وهو يظهرها
بمظهرٍ يُعجب النظر إليها وهي في الباطن بخلافه هذا غرر تدليس خديعة نعم أو ظلم بأن يُباع قهرًا على صاحبه يُجبر على البيع رِظَ البيع أن يكون باع باختياره لا مُجبرًا على ذلك لأن إجباره
ظلم إلا إذا كان إجباره بحق كان يكون عليه ديون وأبا أن يُسدِّد فإن الحاكم يتدخل فيبيع من ماله ما يُسدِّد به ديونه ولو لم يرضى بذلك لأن هذا إكراهٌ بحق نعم من غير أن يدخله تغريرٌ أو
ظلمٌ أو غدرٌ أو غدرٌ بالمُشتري يقدر المُشتري ويخدع المُشتري أو خلافٌ للقرآن أو خلافٌ للقرآن أو خلافٌ للعلم وعلم أنه ينبغي للعبد أن تصحبه الشفقة أبدًا هذه مسألة عظيمة وهو أن المؤمن
ينبغي أن يجمع بين الخوف والرجاء فيسير في أعماله بين الخوف والرجاء فلا يخاف فقط ويقنط من رحمة الله قال تعالى إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون قال تعالى ومن يقنط من رحمة
ربه إلا الضالون قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله فلا يخاف خوفاً غزائداً يقنطوا من رحمة الله عز وجل فها لخوف مذموم وكذلك يرجو الله عز وجل لكن لا يخرجه
الرجاء إلى أن يأمن من مكر الله وليكون خائفاً من مكر الله ولا مكر الله جل وعلا يريق به وهو من كماله ليس هو كمكر المخلوق إنما المكر في اللغة يصال الأذى إصال الأذى إلى من يستحق خوف
هذا عدل إصال الأذى بخوفية المكر هو إصال الأذى إلى الغير بخوفية حيث لا يشعر بذلك إذا كان هذا بحق فإنه عدل وهذا هو مكر الله سبحانه وتعالى فإنه يمكر بالظالمين والفاسقين فيوصل إليهم
العقوبة من حيث لا يشعرون وهذا عدل منه سبحانه أما إذا كان إصال الأذى إلى الغير بغير حق وهذا ظلم ولا يجوز وهذا هو مكر المخلوق إن مكر المخلوق مذموم لأنه جور وظلم أما مكر الخالق جل
وعلا فهو محمود لأنه عدل وقصت منه سبحانه وتعالى فهذا فرق بين الأمرين بين مكر الله ومكر المخلوق ومكر الله الله خير الماكرين هل إن باب الجزاء لهم فهو ليس ظلم منه سبحانه وتعالى وإنه ما
هو مرتب على مكرين مكر ومكر الله عقوبة أبلهم وذا عدل منه سبحانه وتعالى قال تعالى ويمكرون ويمكر الله ويمكرون بالرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته ليقتلوها ويخيجوه يثبتوه ويمكرون ويمكر
الله مكر الله لنبي فأخرجه من بينهم وأهم لا يشعرون وأنقذه منهم وهم على أهبت الاستعداد والانتباه ومع ذلك الله أنقذ رسوله من بينهم هذا مكر منه سبحانه وتعالى بهم ويمكرون ويمكر الله
الله خير الماكرين وفي المسيح أيضا مكروا ومكر الله أراد اليهود قتله فمكر الله بهم وأخرجه من بينهم ورافعه إلى السماء سالما معافة وهم يريدون قتله ومكروا ومكر الله و الله خير الماكرين
كذلك مكر لمحمد صلى الله عليه وسلم ويمكرون ويمكر الله مثل ما وقع للمسيح عليه السلام ويحسن ظنه بالله ويحلم في حياته يعيش بين الخوف والرجة لا يخاف حتى يقنط من رحمة الله ولا يرجو حتى
يأمن من مكر الله جل وعلى وفي الحديث احدكم لا يعمل بعمل اهل الجنة تماه أكون بينه وبينه إلا ذراع فيعمل بعمل اهل النار فهيدخل النار بسبب عشه أنه عمل بعمل اهل النار والجزام رتب على
العمل ولما كان خاتمته أنه يعمل عمل اهل النار دخل النار والعكس فهنا إلا ذراع فيصبق عليه الكتاب فهيعمل بعمل اهل الجنة فهيدخلها يدخلها بإيش أنه عمل عمل اهل الجنة ومات عليه هالنار لا
تدخل الله بعمل والجنة لا تدخل إلا بعمل ولاعمل بالخواتيم فلا يقتر الإنسان لا يقتر الإنسان بصلاحه واستقامته ويأمن من الزيغ كم زاغ من مؤمن ومن ومن مسلم ومن عالم ومن الله جل وعلا
أزاقهم لما حصل منهم ما حصل من المخالفات فلا يأمن الإنسان على نفسه وزكي نفسه ويقول أبدا ما علي ولجايا أبدا أنا مؤمن وأنا عالم وأنا وأنا ثم يأمن من الزيغ ويخالط الأشرار ويستمع
للأشرار وينظرف الفتن وأنه يعرف وأنه وأنه وأنه مؤمن ولا ينخدع لا يأمن على نفسه قلوب العباد بين أسبعين ونصابع الرحمة لا يأمن على نفسه والخليل عليه السلام يقول وجنبني وبانية أن نعبد
الأصناب ربي إنه النوازلن كثيرا من الناس فالإنسان لا يأمن على نفسه الفتنة وسوء الخاتمة ولو كان من أصلح الناس لا يغمل لنفسه حسنا الخاتمة ولو كان من أصلح الناس لا يقنط من الرحمة الله
ولو كان من أكفر الناس فقد يمن الله عليه بالتوبة هي موت على الإسلام يدخل الجنة لأنه ما دام على قيد الحياة فإنه معرض لهذا وهذا الأعمال بالخواتيه ويحسن ظنه بالله ويخاف ذنوبه ويحسن ظنه
بالله لعني ولا يقنط من الرحمة الله ويخاف ذنوبه، يعني ما يرجو رجاءا ليس معه خوف هذا أمن من مكر الله فهو يجمع بين الخوف والرجاء إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا وراهبا ولا
يأمبية كانوا يسارعون في الخيرات ويدعون الله رغبا يعني طمعا في ثوابه وراهبا أي خوفا من عقابه ويحسن العبد ظنه بالله خصوصا عند الموت قال العلماء إنه في حالة الصحة يغلب جانب الخوف
احتياطا وعند الموت يغلب جانب الرجاء لأنه في حال الحياة يقدر على العمل والتوبة والاستغفار لكن عند الموت ما يقدر على شيء فيغلب جانب الرجاء ولهذا جاء في الحديث لا يموت أحدكم الله
ويحسن الظنه بالله عز وجل وعلا الله جل وعلا لا ينعم الناس ولا يعذبهم إلا على أعمالهم ولا يظلم ربك أحد لا يعذب أحدا بدون سبب ولا ينعمه بدون سبب إلا من عند نفسه يعذبه على عمله ويكرمه
على عمله جزاء له وإن عامه هذا فضل منه سبحانه وأما تعذيبه فهو عدل منه سبحانه والغيب ما غاب عنه في الماضي وفي المستقبل نحن لا نعلمه لكن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يطلعهم الله على
شيء من الغيب لأجل مسلحة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ويضيبات فأخبر بها صلى الله عليه وسلم ليجل مسلحة الأمة قال تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتباء من رسول أي فإن
الله يطلعه على ما يشاء سبحانه وتعالى مثلا أن الرسول كان يمشي معه أصحابه فمروا بقبرين غور مثل غور الناس ماه قال إنه ما لا يعذبان أحابه ما شعر أن هذاين القبرين يعذبان الله أقلع رسوله
صلى الله عليه وسلم على تعذيب الميتين قال إنه ما لا يعذبان هذا من ما أطلعه الله عليه وهذا من خصائص الرسل عليهم الصلاة والسلام وأطلعه الله على ما يأتي في المستقبل وأخبرنا صلى الله
عليه وسلم عن الشراط الساعة أخبرنا عام الفتن من أجل ايش؟
من أجل أن نحذر ونخاف أن تدريكنا هذه الأمور فنكون على بينا أخبرنا لمصلحاتنا معوا من ناحية أن قصص تاريخي فقط لا ناحية التحذير من ناحية التحذير لأجل أن نافذ حذراً ستفترق هذه الأمة على
3.
70 هذا خبر منه صلى الله عليه وسلم أنه سيحصل افتراق في الأمة وحصل كما أخبر صلى الله عليه وسلم من أجل أن نخبط على الحق ولا نذهب مع المخالفين ستفترق هذا يأتي قريباً هذا من ما أطلعه
الله عليه من أمور المستقبل ولهذا جاء بالسين ستفترق السين هذا للمستقبل بينما قال افترقت هذا على الماضي افترقت اليهود والنصار هذا أخبار عن الماضي الله جل وعلى أمرنا بالاجتماع على
الحق واعتصموا بحب لله جميعاً ولا تفرقوا إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ولا تكون كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما
جاءهم البينات وولائك لهم عذاب عظيم عتصموا بحب لله جميعاً ولا تفرقوا إنهاناً عن التفرق وأمرنا بالاجتماع والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله وأن هذا سراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبع السبل
فلا يجوز التفرق والاختلاف تبعاً للأهوى أو تقليداً للآب والأجداد أو تقليداً لليهود والنصارى والاختلاف لا يجوز في أمور العقيدة ووصول الدين يجب الاتفاق والاجتماع عليها وأما الاختلاف
في المسائل الفقهية فهذا يحصل ولكن يجب الرجوع إلى ما قاموا فإن تنزعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن وتأويله إذن فالاختلاف في العقيدة
لا يجوز إن العقيدة توقيفية ليست محل اجتهاد وأما في مسائل الفقه والاستنباط فكل يجتهد ويستنبط من أهل العلم المؤهلين أهل العلم المؤهلين للاجتهاد وقد يختلفون في وجهات نظارهم ولكن لا
يبقون على الاختلاف فل يرجعون إلى كتاب الله وسنة رسوله أمن كان معه الدليل تبعوه وأخذو به وتركوا رأيهم هذا مذهبه للسنة والجماعة وهذا الذي أرشدنا الله إليه أما نقول خلوا الناس كلاً
ياخذوا رأيه فإن اختلفوا الأمة رحمة كما يقولون فنقول هذا بقل الله جل وعالا يقول ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك فإنهم لم يختلفوا وإن اختلفوا رجعوا إلى الكتاب وسنة تركوا الخطأ هذه
طريقة أهل السنة والجماعة أما كل يبقى على رأيه وقال بهفلانه وقال بهفلانه هل لمهب طريقة المسلمين هل طريقة أهل الأهواء وهل الشهوات تلمسون ما يجوز لهم من الأقوال يوافد رغبتهم وما يخالف
رغبتهم يتركون ولو قال به الإمام الذي ياخذون بقوله في ما يرغبون يعني ما ياخذون من أقوال الله إما هو العلماء إلا ما يوافق رغباتهم أما ما يخالف رغباتهم فإنهم يرفضون فهذا دليل على أنهم
يتبعون أهواءهم ما وافق هواهم أخلوبه وما خالف هواهم تركوا ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا هو الذي ينادى به الآن في الصحف والمجلات والندوات والمؤتمرات في الغالب وفضائيات يقولون نوسع
للناس بمخبيب بترك الكتاب والسنة والذهاب مع الأقوال التي أهلها ليس معصومين ليس معصومين يخطئون ويصيبون وهم ينهوننا أن ناخذ من أقوالهم إلا ما وافق الدليل هم ينهوننا عن ذلك فهذا أمر
يجب معرفته لأن الناس اليوم ابتلوا به هؤلاء الذين يلبسون على الناس يقولون المسأل الخلافية المسأل الخلافية أنت و الخلافية لكن الدليل مع من نحن مكلهم بالتباع الدليل مع من فمن خالف
الدليل فلا عبرة بقوله ومن وافق الدليل أخذنا بقوله هذا هو الطريق الصحيح نعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبر صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهذا الحديث صحيح بمجموعة طرقه
ورواياته صحيح بمجموعة طرقه ورواياته الكثيرة قد خرجه لا إما وأثنو عليه وألواقع يصدقه أخبر صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة المحمدية ستفترق على 73 فرقة وهذه أصول الفرق وإلا هناك أكثر
من هذه الفرق لكن يقولون هذه أصولها أصول الفرق 73 فرقة كلها في النار يعني 72 كلها في النار إلا واحدة من هي الواحدة من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وليذا
تسمى الفرقة الناجية ويسمون أهل السنة والجماعة وما عداهم فهم مخالفون ومتوعدون بالنار فمنهم من يدخل النار لكفره ومنهم من يدخل النار لفسقه ومنهم من يدخل النار لمعصيته ليس سوا في
دخولهم النار فلا يُخذ من هذا الحديث أن هذه الفرق كافرة كما يطنط به ويقولون هذا الحديث كذب لأنه حكم على الأمة بأنها في النار إلا واحدة نقول لا أنتم الكذبون الحديث قال في النار ما
قال كافرة والنار يدخلها الكافر ولا لا ويدخلها صاحب الكبيرة ولا لا ويدخلها العاصي فهم متفاوتون في دخولهم النار ويقولون أنه لم يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا غلط الحديث لما
جمعوا قروقه وجدوه حديث صحيحا والواقع يصدقه تماما فها هو الخلافة الآن وكما أخبر بها صلى الله عليه وسلم وهو أخبرنا لا لمجرد الخبر وإنما أخبرنا خبرا معناه التحذير أحذروا إذا وقع هذا
ولزموا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لتكونوا من الناجين من النار نعم الجماعة ليس لازم الجماعة الكثرة الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدا هذا هو الجماعة من كان على
الحق فهو الجماعة قلوا أو كافروا أما الكثرة وحدها فلا تدل على الحق قال تعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يضلواك عن سبيل الله قال تعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمن وما وجدنا لأكثرهم
من عهد ويوجدنا أكثرهم لفاسقين هل ست العبرة بالكثرة هل عبرة بمن كان على الحق ولو كان قليلين ولو كان واحدا فهو الجماعة فهو الجماعة فهذا هو المعتبر نعم هل هو الطريق الصحيح مع عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه نعم نعم هو حدث نوع من الافتراق في حيات الصحابة لكن كانوا في حيات الصحابة والتابعين وقالفون مختفين مندسين بين الناس كانوا مندسين بين الناس كالقدرية
والخوارج وكانوا مندسين لقوة الإسلام قوة المسلمين في خلافة عمر وخلافة عثمان رضي الله عنه إلى أندس اليهود رجلا اليهوديا من اليمن يقال له ابن السوداء عبد الله بن سبق اليهودي دسوه فجاء
إلى المدينة وأبهر الإسلام في خلافة عثمان رضي الله عنه وجعل يسب عثمان في المجالس ويتنقص عثمان رضي الله عنه في المجالس هو الدعى الإسلام خدعه ثم اخذ ينفث السمومه في المجالس ويحضره
السفهة ولوغاد والجهال فأجتمع عليه فطنا له وطرد من المدينة ذهب إلى مصر ووجد قرية في مصر مشهورة بالشقاق فنغمس فيها ونشر سمومه فيها وسبع عثمان وتنقص عثمان ثم النهاية تكونا منهم عصابة
معها سلاح قوة فجاء إلى عثمان رضي الله عنه جاء إلى عثمان رضي الله عنه اعترضون عليه ويخطئونه قعثمان رضي الله عنه أجابهم ودحظ شبههم ثم رجعوا ثم تلاوم في الطريق وقالوا ما عملنا شيئا ثم
رجعوا على عثمان رضي الله عنه وحاصروا في بيته واصطحابا رادوا ندافعوا عن الخريفة لكن عثمان رضي الله عنه نهاهم عن ذلك خشية الفتنة خشية سفك الدماء نهاهم عن ذلك على أمل أن المسأله فيها
محاوره مراجعة يريدوا أن يقنعهم لكنهم لما رأوا أنهم لن ندركوا شيئا بالحجة قفزوا عليه بالليل والناس نيام فقتلوه رضي الله عنه لما رأوا أن شبهاتهم داحظة ولا قبول لها انتهز الفرصة في
غفله والناس في الحج أغلب الناس في الحج والذين في المدينة كانوا نائمين وأمنين على أن المسأله محاوره مراجعة كما يقولون قفزوا عليه بالليل قبحهم الله في بيته وقتلوه شهيدا رضي الله عنه
قتلوها ويتل القرآن ومعه مصحف ودمه على المصحف رضي الله عنه أحينا إذن حدثت الفتنة ودعى هذا الخبيث أن الخلافة لعلي وأنها ليس لآبي بكر ولا لعمر ولا لعثمان وإنما هي علي وأن علي هو الوصي
هو وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها أولئي ظلم الخلافة وأخذوها اقتصاباً من علي والحشيب العلي رضي الله عنه وحصلت الفتنة بين المسلمين وحصل القتال بين المسلمين بسبب هذا الخبيث
الذين دسأ يصغوف المسلمين ولكن الله خيّ بظنه صحيح أنه حصل على المسلمين محنة قتل منهم من قتل لكن ما عمل شيء بالإسلام الإسلام ولله الحمد بقي عزيزاً وقائماً ولم ينل منه شيئاً وما أدرك
هو وليهود شيئاً من هذا الدين والحمد لله أبداً نعم حصل على الصحابة بعض الشيء من المصيبة ومن الفتنة ولم يحصل هذا الخبيث على قائل والحمد لله هذا ملخص يعني قضية الفتنة بمقتل عثمانة رضي
الله عنه وافتراء واختلاف ولا يزال الناس في فتن من ذلك العهد نعم وأنكم تعلمون الفتنة هو الذين يدعون إلى الفتنة والخروج على ولاة الأمور بحجة الإنكار المنكر ظهرت المعتزله والخوارج وكل
من هذا الباب نعم ولا تزال إلى الآن نعم ظهرت البدع أيضاً كان المبتدع في الأول مختهون في القرون المفضلة فلما قضت القرون المفضلة ظهرت البدع المخالفة للسنة نعم فلما قتل عثمان رضي الله
عنه جاء الاختلاف والبدع وصار الناس في رقاء نعم فهذا قصة مقتل عثمان ربي الله عنه قصة هذا الخبيث تعقينا أنه يجب الحذر من دعات الظلالة وأنه لا يجز الكلم في ولاة الأمور ولهذا أوسى صلى
الله عليه وسلم بالسمع والطاعة وعدم الخروج على ولاة الأمور وإن جاروا وإن ظلموا وإن فسقوا ما لم يصلوا إلى حد الكفر الصريح هكذا أوسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من الفتن التي
أخبر عنها صلى الله عليه وسلم نعم لما حصلت الفرق والاختلاف ثبت الله أهل الحق على الحق والسنة وصاروا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والفرق الأخرى خالفت ما كان عليه
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان الأمر مستقيما حتى كانت الطبقة الرابعة في خلافة بن فلان إن قلب الزمان وتغير الناس جدا وفشت البداع المعتصم والمتوكل وأخذوا بقول الجهمية وأرادوا
أن يجبروا أهل السن عليه وهو القول بخلق القرآن وقتلوا بعض الأئمة وضربوا البعض الآخر وعذبوهم وسجنوا ولكن الحق ثابت ولله الحمد الحق ثابت لا يتزحزح وفشت البداع وكثور الدعات إلى غير
سبيل الحق والجماعة كثير من يقولون أنهم دعات كونون جماعات ويقولون أنهم دعات تحت هذا الغطاء فواهم يريدون دعوة الناس الأولى إلا من رحم الله من من استقام على دعوة الكتاب السنة ومن هج
الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوةه فهذا على حق وهذه الدعوة الحق ما كل من تسمى بالدعوة فإن كان يسير على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه فإنه دعيق إلى حق وإن كان مخالفا
لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في من هج الدعوة أو على باطن ولا يغتر بأنه من الدعات هناك دعات على أبواب جهنم كما قال صلى الله عليه وسلم دعات على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه
فيها وكثرة دعات إلى غير سبيل الحق والجماعة ووقعة المحلة في كل شيء لم يتكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه رضي الله عنهم وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه
ودعو إلى الفرقة وقد نهى الله عز وجل عن الفرقة وكثرة بعضهم بعضاء وإنما أهل الحق وأهل السنة والجماعة فلا يكفر بعضهم بعضا وإنما يوالي بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا ويتعاضدون ويتناصحون
وكذلك لا يكفرون الفرقة الأخرى إلا ما دل الكتاب السنة على كفره وإلا فهم معتدلون في مسألة التكفير لا يكفرون إلا ما قام الدليل على كفره ولا يستعجلون في هذا الأمر كل من خالفهم كفروه لا
ما يكفرون إلا من قام الدليل من الكتاب السنة على أنه كافر أما هو خالفني وخالف منهج فأنا لا يكفره بذلك وذبرا وذبرا يعني كتب يألفون كتب وهذا واقع يألفون كتب من نصرة مذهبهم وحزبهم
ويفرحون بما هم عليهم هذه المصيبة هم لو كانوا على شك لرجيا أنهم يرجعون لكن فرفون فرفون بما هم عليهم من الباطل وهذه عقوبة من الله لهم فرفوا بما عندهم كل حزب بما لديهم فرحون هم لو
كانوا ما هم فرحين أمهم عندهم شك هل هم على حق أو ماهو بعض يكون أرجى للرجوع لكن إذا كان فرحين بما هم عليه هالي مصيبة والعياد بالله لأن الفرح لا يرجع نعم وكل دعاء إلى رأيه وإلا تكفير
من خالفه فضل الجهال والرعاع ومن لا علم له نعم وللو الجهال والرعاع من الناس ومن لا علم له وللوه أما أهل الحق وأهل العلم فإنهم لا يتأثرون بهذه الفرق وهذه الظلالات أنهم يعرفون أنها
باطل وأطمع الناس في شيء من أمر الدنيا وخوفوهم عقاب الدنيا كذلك أيضا من أسباب فتنتهم أنهم يعطون طمع يعطون أتباعهم شيء من الطمع حتى ينخدع ويتبعهم نعم فأتبعهم الخلق على خوف في دينهم
ورغبة في دنياهم كثير من الناس يشبون الدنيا يتبعون من يبدل شيء من المال ولو كان على باطل طمعهم في المال نعم فصارت السنة وأهلها مكتومين وظهرت البدعة وفشت بدلا أن كان أهل السنة ظاهرين
في قرون المفظلة وأهل الشر مكبوثين انقلب الأمر وحسار أهل السنة مكبوثين وهل الباطل ظاهرين لكن هذا لا يدوم هذا لا يدوم وإن ظهره الباطل في فترة فسيا حطونا في المستقبل ويتكسرون في
المستقبل والعاقبة للمتقين دائماً وابداً دائماً وابداً والإمام بن القيم يقول والحق منصور ومنتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن الحق يجري عليه الشيء وعلى أهل الشيء لكن هذا لا يدوم ويرجع
الحق ويضمح للباطل السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم ما تيسر منها هذا توحيد الربوبية هذا أقر بها المشيء كون إن الله هو الخالق الرازق المحي المميت لا يكفي هذا
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول " هل هذا التبرع صحيح?" "هل في الوجود إله سواكة يدعى" "و هل هذا يشبه قول الحلوليه والاتحادية?" "كيف يقولون لا إله موجود إلا الله?" لا
أدري هذا لا عرف لهصل هذا الدعاء أنا لا أعرف لهصل أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السلام يقول " ما معنى قول بعض أهل السنة كشيخ الإسلام بلتيمية وغيره?" "إن الوعيد نافذ ولكن قد
يتخلف لمانع من توبة أو غير ذلك "إن عمل وعيد نافذ إلا إذا عفى الله جل وعلا إذا عفى الله عن من استحقه وكان هذا دون الشرك إنه قابل للعفو والمغفرة" "إن عمل إلا أن غير المسلمين لا
يتحرزون من الحرام فأن تتأكد إذا صلت في غير بلاد المسلمين تتأكد أما إذا صلت في بلاد المسلمين فالأصل الحل والحمد لله" أسماء الله تعالى الماكر وهل هو منصفات الله عز وجل؟
هذا السائن يقول "لقد ذكر الشيخ أن من الإيمان الإيمان بالشرائع كلها ومعلوم شيخنا أنه في هذه الأزمنة توجد الديانات استحلتت من البشر وليست من الله جل وعلا فيأتي بعض من المسلمين ويقول
لا فرق بين هذه الديانات ولا يجب الإنكار عليهم يقول إن هذا من حرية الإعتقات فهل هذا القول صحيح وكيف الرد عليه؟
" بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ما في شريعة إلا شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في دين الذين الرسول صلى الله عليه وسلم فمن خرج عن شريعة الإسلام أو لم يتبع الرسول صلى الله
عليه وسلم فهو كافك بالإجماع بالإجماع المسلمين الذين لا يستجبون للرسول صلى الله عليه وسلم وكفار أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائم يقول إذا أراد كافر أن يسلم هل يجب عليه أن يشد
على إسلامه مسلمين؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائم يقول إذا كان المسلم مقيما في بلاد الكفر ويستري لحما عند جزار مسلم ما دا من الذي يبيع مسلم وهو الذي يذبح يأكل من ذبيحته أما إذا كان هذا المسلم
يبيع من ذبائح أهل البلد فهذا يسأل لا بد أنه يسأل إذا كان يبيع من ذبائح الكفار من ذبائحه البلد يسأل أما إذا كان الذابح مسلما وأن إنه كتاب ذبحها على الطريقة الشرعية فإنه يأكل هنا
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما هو القنوط وما الفرق بينه وبين اليأس من روح الله هو سوى سوى القنوط واليأس سوى أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول كيف يحسن
المسلم ضنه بالله يعني يؤمن الخير بالله عز وجل يؤمن الخير ويغلب جانب الرجاء بالله عز وجل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول من يقول إن نعبد الله محبة الله لا خوفاً من
عقابه ولا طمعاً بثوابه منهم وما حكم قولهم هذا قول الصوفية هو غلال والعياب بالله وهذا مخالف لمنهج الأنبياء إنه كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً كانوا لنا خاشعين هلائك
الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورة حبت والخوف والرجاء فهو مؤمن مواحد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول من
هي الفرقة الناجية والطائفة المنصورة التي تنصحنا بالذهب معها في هذه الأزمان ومن هم علماءها أنا لا علم الغيب ولا أعرف الناس لكن أقول من كان أن أعطيك ضابط أعطاه الرسول صلى الله عليه
وسلم لما سؤل من هي الفرقة الناجية إلا واحدة قال هي من كان على ما أنا عليه وأصحابه هذا هو الضابط أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول هل يصح أن يسمى أهل السنة والجماعة بأنهم
فرقة لحديث أنها تفترق على 73 فرقة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول رجل اشترا بضاعة بعشين ريالا ثم باعها بثمين ريالا هل هذا البيع يسمى غرر وما هو الصحيح فيه إذا كان ارتفاع
قيمة بسبب غلاء السعر هل أباس بذلك أما إذا كان ارتفاع قيمة بسبب خداع والمكر والكذب هذا لا يجوز نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل من يسب الحكام اليوم وينشر معايبهم في
المجالس فيه شبهم من عبد الله بن سبق اليهودي حكام المسلمين نعم الذي يسب الحكام المسلمين هذا من هج عبد الله بن سبق اليهودي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول من الناس في
هذه الأيام من ينكر نزول عيس بن مريم عليهم الصلاة والسلام فما رأيكم بهذا القول هذا القول "باطل" وقد قال به من عهد قريب بعض من يدعون العلم رد عليهم العلمة رد عليهم ردودهم موجودة نعم
أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل أهل السنة والجماعة الآن يسمون بالفرقة السلفية من كان على منهج السلف فهو سلف ومن خالف منهج السلف ليس سلفيا ولو تسمى بهذا الاسم العبرة
بالحقيقة لا بالدعاء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول أرجو إضاحه معنا قوله صلى الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل الكتاب عن القدر صر مقدر عليه في الماضي مكتوب
عليه أنه يعمل بعمله للنار في آخر حياته يدخل النار أو العكس قدر عليه مكتوب عليه أنه يعمل بعمل ياهل الجنة فيدخل الجنة لأن الكتاب لا يتخلّف أبداً نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائن يقول إذا فرغ المؤذن من الأذان أو الإقامة وقال الناس بعده لا إله إلا الله هل هذه بدعة لأن هناك من يقول إنها بدعة بدعة هو الرسول صلى الله عليه وسلم عمر بمتابعة المؤذن وأن يقول
مثل ما يقول البدعة هذا القول هذا هو البدعة أما أنه يتابع المؤذن يقول مثل ما يقول في التهليل وفي غيره أحسن الله عليكم انتهاء