14- الدين هو التقليد عن الرسول - كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ السنة لأبو محمد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله الدرس الرابع عشر جبوا الله خلافة فلان ولا بني
فلان وفشت البدع وكثر الدعات إلى غير سبيل الحق والجماعة وستمر كذلك إلى آخر المئة الرابعة وهو وقت القرون المفضلة التي آثنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله عليه الصلاة
والسلام خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وفكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أنها بعد ذلك تحبث الفتن ويأتي خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا
يؤمرون إلى آخر الحديث كانت البدع ظهرت في آخر عصر الصحابة ولكنها كانت مغمورة ولكنها ظهرت القدرية وظهرت تشيع ولكنها ظهرت مذهب الجهمية ولكن كانت البدع مغمورة لا يقدر الصحابها على
إظهارها يهن الإسلام كان قوي وعلماء كانوا متوفرين فكانت البدع مغمورة فلما انقلت القرون المفضلة وكانت المبتدعة ببداعهم جاهر ببداعهم ولكن الله قيل له ملايما يردون عليهم ويبطلون كيدهم
إلى أن جاء في أثناء خلافة بن العباس في أثنائها ظهر المأمون ابن هارون الرشيد وكان رجلا ذكي ومحنكن في السياسة قوي لكن هبطل ببطانة صارت حوله من المعتزلة مثل ابن بيدؤاد وبشر المريس
غيرهم من الملتدعة فأثروا عليه أثروا على هذا الخليفة رغم ذكائه وقوته ونباهته ففتح المجال للكتب الرومية واليونانية وتعريبها ثم أثروا عليه بقول بخلق القرآن وحمل الناس على ذلك فتبنا
ذلك تبنا هذا القول وأراد أن يلزم الناس به ولكن أهل الحق ثبتوا على الحق ولم يطيعوا منهم من عزبه منهم من قتله لكنهم ثبتوا على الحق وفي مقدمةهم إمام أهل السنة الإمام محمد بن حمبر رحمه
الله ثبتوا على الحق إلى أن جاء عهد المتوكين استمر هذه المحنة في عهد المأمون وعهد المعتصم وعهد الواهد كلهم مشوا على خطته إلى أن جاء عهد المتوكل ابن هارون الرشيد فنصر الله به السنة
وقمع به البدعة وأكرم لايمة كلمة محمد بن حمبر وظهر على يده السنة ونقمعه البدعة ولله الحمد فهذا هو معنى كلام المؤلف حينما يقول حتى جاء عهد بن فلان أو عهد فلان ووقعت المحنة في كل شيء
لم يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة رضي الله عنهم ودعو إلى الفرقة وقدنها الله عز وجل عن الفرقة الله جل وعلا نهن عن الفرقة قال تعالى وعتصم بحبل الله جميعاً
وألا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم كنتم عداً فألّف بين قلوبكم وأصبحت بنعمتي إخواناً تصم بحبل الله حبل الله هو القرآن حبل الله هو القرآن حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو
الذكر الحكيم والسنة النبوية لأنها مفسرها للقرآن وموضحة الله وهي الوحي الثاني بعد القرآن تصم بحبل الله يشمل القرآن ويشمل السنة كل حبل الله جميعاً حث على الاجتماع ثم نهن عن الافتراط
ولا تفرقوا ولا تفرقوا لأن الفرقة تحدث العداوة وعلى الله عليكم كنتم عداً فألّف بين قلوبكم وأصبحت بنعمتي إخواناً فالفرقة تحدث العداوة والنقسان والعداوة تحدث القتال والفتنة ويجب على
المسلمين أن يجتمع على كتاب الله وسنة رسوله هذه السلف الصالح هو أن يحلر من الفرقة فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وقال في الآية الأخرى في
سورة الشورة وما أصطينا به إبراهيمة وموسى وعيسة أن أقيم الدين ولا تتفرقوا في لا يصلح الافتراط في الدين الدين واحد لا يصلح التفرق في الدين كل ن كل طريقه كل ن كل دين دين الله واحد من
الكتاب وسنة وهذه السلف الصالح ألا يجوز التفرق وين حصل اختلاف لأن الاختلاف يحصل طبيعة البشر إلى حصل اختلاف تحسم بالرجوع إلى الكتاب وسنة هذا هو طريق الصحيح أما أن يبقى كل على رأيه
ويجعل الناس حرار يتصادرون الحريات ويتصادرون الأراء هذا كلام باطل مخالف لكلام الله وكلام رسوله ويجمع المسلمين فالأراء يرجع فيها إلى الكتاب وسنة فما وافق الكتاب وسنة وخذره وما خالف
يردن على صاحبه وبذلك يحصل الاجتماع وينحسم النزاع هذا هو المطروب فرقا تحدث العداوة وتحدث القتال والفتنة وتحدث ما هو أشد من ذلك وهو التكفير كل حزب بما لديهم فريحه كل فرقا تكفر
الفرقها الأخرى وهذه طبيعة هذه طبيعتها للباطل أنهم يكفر بعضهم بعضهم أما أهل الحق فهم وين اختله في بعض المساعي فإنهم لا يكفر فإنهم لا يكفر بعضهم بعضهم بل يرجعون إلى الكتاب وسنة ويرجع
المخطي ويوخذ قول المصيب أما أولئك فلا يرجعون إلى الكتاب ولا يلسن وإنما كل يتعصب ورائيه ورائيسه وإمامه فيحصل عند ذلك ما يحصل من النتائج القبيحة السيئة التي جاء الإسلام لمحربتها
ويبطالها وكفر بعضهم بعضا وكل دعاء إلى رأيه وإلى تكفير من صالفه كل يدعوا الناس إلى نحلته فيحصل التفرق ويتحير الناس لا يدرون أين يذهبون ولا من يتبعون لا يحصل الارتباك ويحصل الاتشدت
والحيره ودعاء كل إلى رأيه وإلى تكفير من خالفه فضل الجهال والرعاع ومن لا علم له تحيرون في هذا وذي يقول كذا وذي يقول كذا من نطيع ومن نسمع له كما هو الموجود الآن لما كفر المفتون في
الفضائيات وفي اللقاءات صار الناس الآن في حيره فلا نقول كذا وفلا نقول كذا وين نروح من نتبع هذه نتيجة الاختلاف وعدم تحديد المرجع الذي يرجع إلىه قد يقول قائل المذاهب الأربعة ماهب فيها
بينها اختلاف نقول هذا ماهو اختلاف في العقيدة ولا اختلاف في الإيمان لما هو اختلاف في الفق مسائل الفقية التي لها وجه لها ما أخذ ليس هذا اختلاف في الأصل ولا في العقيدة ولا في الإيمان
هذا اختلاف في الفق والاستمباط نعم مع أنه يجب الرجوع لما ترجح بالدليل من أقواله الفق هي نعم نعم دعوا الناس إلى اتباعهم كل فريق يدعو الناس إلى اتباعه اما بالترهيب والضرب والقاتل مثل
ما حصل من المأمون واما بالترغيب بيعطائه شيء من الدنيا والناس يحبون الطمع يحبون الدنيا اتباعونهم من أجل الطمع فاتباعهم الخلق لا خوف في دينهم ورغبة في دنياهم فصارت السنة وأهل السنة
مكتومين وبهرت البدعة وفشت فصارت السنة وأهل السنة مكتومين وظهرت البدعة وفشت يتبعون المدهب دون روية وهي كفر بعوها كفر كفر بالله عزي وجل يتبعونها ويكفرون بذلك من حيث لا يشعرون من غير
روية من غير تبصر والواجب انه الانسان ما يتبع احد الا بعد ان يتبصر في طريقةه وفي منهجه لا في مدهبه ويعرضه على الكتاب والسنة ما يجوز ووضع القياس وحمل قدرة الربي وأيعته وأحكامه ووضع
القياس القياس في حق الله قاس الخالق بالمخلوق ووضع القياس باطل وهذا القياس ظنوا ان صفات المخلوق تشبه صفات الخالق وأسماء المخلوقين تشبه أسماء الخالق فلذلك نفع تنزيها لله بزعمهم من
التشبي ولم يعلموا ان هناك فرقا بين أسماء الله وصفاته وبين أسماء المخلوقين وصفاتهم وانه لا تشبيه لا تشبيه و الحمد لله نعم ووضع القياس وحمل قدرة الربي وأيعته ووضع القياس وحمل قدرة
الربي وأياته وأحكامه وأمره ونهيه على عقولهم وأرائهم فالذي لا تتصوره عقولهم وأراءهم فإنهم يردون من كلام الله وكلام رسوله يوم حكمون عقولهم وأراءهم أراءهم ردوا إما بالتأويل إما
بالتأويل وإما بالرفض وعدم القوول نعم فالذي سيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرباء قالوا غرب يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي رواية يصلحون ما أفسد الناس ويصلحون في أنفسهم
ويصلحون ما أفسد الناس أولاهم الغرباء لماذا سمغرباء ومن يخالفهم كثير ومن ينكروا عليهم كثير فهم غربا بين مواطنيهم ومعاصريهم نعم هذه مسألة فيقهية لكن أتابها لأنها تعلق بالعقيدة لأنها
تحليل لأنها تحليل ما حرم الله عز وجل وتحليل ما أجمع على تحريمة المتعة معناها أن يتزوج أمرأة مدة محددة وبعدها ينتهي الزواج المتعة معناها أن يتزوج أمرأة مدة محددة قوية لها وقصيرة لأن
بعدها ينتهي الزواج تلقائيا ولا يحتاج لقلاق لأنه انتها الزواج كانت المتعة جائزة في أول الإسلام ونصلى الله عليه وسلم في خيبر في غزوة خيبر ثم أباحها يوم فتح مكة ثم حرمها تحريما مؤبدا
فهي أولا كانت حلالا ثم حرمة ثم أبيحة ثم حرمة إلى الأبد واجمع المسلمون على تحريمها وأنها نكاح باطل بعد تحريمها صارت نكاح باطلة فمن استحلها كفر وهي نكاح باطل لها خكم الزينات وعرف
لبني هاش من فضلهم لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاشم ابن عبد مناف لأن عبد مناف أولاده هاشم جد الرسول صلى الله عليه وسلم وعبد شمس جد عثمان ابن عفان ربي الله عنه ومعاوية
هو بني أمية ونوفل بن عبد مناف جد حكيم ابن حزام ربي الله عنه ها ولا يهم أولاد حماس على ناف والمطلب المطلب ابن عبد مناف جد بن المطلب ها أولاهم أولاد عبد مناف والرسول صلى الله عليه
وسلم بعيها في ابن هاشم ابن عبد مناف فهو هاشمي صلى الله عليه وسلم هاشمي قرشي وقال صلى الله عليه وسلم إن الله استفى كنانة من ولدي اسمعيل وستفى من كنانة قريشا وستفى من قريش بني هاشم
وستفان من بني هاشم ها أولاهم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم بن هاشم المؤمنون من بني هاشم ها أولاهم القرابة الذين لهم حق على المسلمين تحرم عليهم الصدقة تباح لهم الهدية ها أولاهم بن
هاشم المؤمنون منهم أما غير المؤمنين هل قيمت لهم إنما إذا اجتمع القرابة مع الإيمان لا شك أنهم يمتازون على غيرهم والاكرام والتوقير والاحترام والتقديم لأن هذا من توقير الرسول صلى الله
عليه وسلم وأما إذا لم يكون مؤمنين غاية ماهنهم من بن هاشم وهم كفار فلا مزية لهم لا مزية لهم وكذلك كل من كان ينتسب إلى بن هاشم وهو ليس على مدهب ياهل السنة والجماعة والاستقامة هذا لا
قيمة لهم ليس مجرد القرابة قرابة هو المقتضي للحق إنما القرابة مع الإيمان قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربة أي قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم وجعل الله لهم حظًا من الخمس
وعلموا أن ما غنيتم من شيء فأن لله خمسة والرسول والذي القربة قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم
ثم من بعد بن هاشم فضل قرش المسلمون من قرش لهم فضل على بقية العرب ثم العرب لهم فضل على العجم لماذا لأن الله أنزل القرآن بلغتهم ورسول صلى الله عليه وسلم منهم واختارهم لتبلغ رسالته
ولهذا قال جل وعلا في القرآن فاستمسك بالذي أحيى إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك إلى شرف لك القرآن وإنه لذكر لك ولقومك منهم قومه العرب وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون سوف
تسألون عن القيام بهذا القرآن وتبلغه لمعوتي إليه إن الله حملكم إياه أن تبلغوه لبقية العالم فهذا وجه تفضيل العرب ما فضلوا لياجل إنه عرب فقط فلفضلوا لما خص الله العرب به من القرآن هو
السنة وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم يقومون بتبلغ هذا الدين خير أمة أخرية للناس تأمرون بالمعروف تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولتكم منكم أمة يدعون إلى الخير ويمرون بالمعروف
ينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون فهذه وجه مزية العرب إذا تمسك بهذا الدين وبلغه صار لهم فضلا على غيره أما ما لم يتمسك بهذا الدين فليس له فضل ليس له فضل الله جل وعلا يقول لا
يهنّاسنا خلقناكم من ذكر وأنثا وجعلناكم شعوبا إلى لتعارف إن أكرمكم عند الله أتخاكم نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا فضل العربي على عجمي ولا لأبي الله أسود إلا بالتقوى كلكم لآدم وآدم
من تراب فهذا وجه تفضيل العرب إذا قاموا بما حملهم الله من نشر هذا الدين والدعوة إليه وعرف فضل قريش والعربي وجميع الأفخاد فعرف قدرهم وحقوقهم في الإسلام ومولى القوم منهم هذا حديث عن
الرسول صلى الله عليه وسلم يعني العتيق العتيق إذا كان عتيقاً للهاشمين يكون حكم حكم الهاشمين أو عتيقاً لغيرهم يكون حكمه حكمهم مولى القوم أي عتيقهم منهم بمعنى أنه يعامل معاملتهم نعم
وعرف فضل الأنصار ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم نعم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أفضل القرون لقوله صلى الله عليه وسلم خيركم قارني ولأن الله اختارهم لصحبة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم ولأنهم بايع الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه وتحملوا العلم عنه وبلغوه للناس فالصحابة أفضل القرون ولا يلحقهم أحد في فضلهم قال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا
صحابي هو الذي نفسي بيده لو أمفقى أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيفا يعني لو النهد تصدق بذهب مثل جبل أحد ما يساوي مد من الشعير فهذا فضل عظيم يجب أن يعرف لهم ربي الله عنه
وقال جل وعلا لقد ربي الله عن المؤمنين وأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبة فما أبينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ولغوانا سماهم في وجوههم من أثى للسجود ذلك مثلهم في
التورات أيصيفتهم في التورات ومثلهم أيصيفتهم في الإنجيل كزرعا أخرج شطأه فأزرعه واستغلل واستوى على سوق يعجب الزرع ليغيظ بهم الكفار فالصحابة رضي الله عنه تدل على فضلهم ومكانتهم عند
الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وهم يتفاضلون في ما بينهم فالخلفاء الأربعة هم أفضل الصحابة ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم المهاجرون المهاجرون أفضل من الأنصار المهاجرون أفضل
لأن الله قدمهم في الذكر ولأنهم تركوا ديارهم وأموالهم وأوطانهم لله عز وجل وهاجروا في سبيل الله فهم أفضل من الأنصار ثم الأنصار رضي الله عنهم لأنهم قاموا بإيواء الرسول وإيواء المسلمين
ومناصرتهم وواسوهم في أموالهم وتآلفوا معهم وأحبوهم فما أصحاب بدر الذين شهدوا بدراً أيضاً لهم فضيلة ومزية ثم أصحاب بيعك الرضوان لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة ثم
الذين أسلموا قابل الفتح أفضل من الذين أسلموا بعد الفتح مكة فهم يتفاضلون بينهم هم في الجملة أفضل من غيرهم من جميع الأجيال إلى أن تقوم الساعة لا أحد يساويهم هذا سبق رابة الرسول
والقرابة هم الآل وجيرانه من أهل المدينة فعرف فضلهم وعلم أنهل العلم لم يزالوا يردون قول الجهمية الجهمية سبق لنا تعليفهم أنهم أتباع الجهم بن صفوان الجهم بن صفوان الذي نشر المقالة
القبيحة في أن القرآن مخلوق وجاهر بنفي أسماء الله وصفاته وله مدهب خبيث كله خبث فأتباعه سمون بالجهمية نسبة للجهم ومن أشنعي أقوالهم من قول بخلق القرآن ونفي الأسمى والصفات عن الله
سبحانه وتعالى وتحريف كلام الله وكلام رسوله فهم أخطر الفرق وأقبح الفرق نعم لذلك أهل السنة وأهل العلم لم يتركوهم بل ردوا شبهاتهم وثندوا أقوالهم وأفطلوها ومنها رد عثمان بن سعيد دارم
على بشل العنيد نعم وهما طبوعاً نعم وعلم أن أهل العلم لم يزالوا يردون قول الجهمية حتى كان في خلافة بن العباس تكلمت الرويبظة في أمر العامة كما سبق أنه في خلافة المامون حدث الشب وتكلم
من ليس أهل للكلم وإذا تكلم الإنسان في غير اختصاصه فإن الأمر تفسد والعلم يفسد لا بد أن لا يتكلم في أمور الدين والعلم إلا أهل الإختصاص وأهل العلم وعلمون فيها الآن تكلموا في الإيمان
حقيقت الإيمان تكلموا في أشياء وهم ليس في العير ولا في النفئ ليس عندهم علم ولم يتعلموا على العلمة إنما تعلموا على أنفسهم وعتمدوا على فهمهم وصار يقععدون قواعد من عندهم ومن فهمهم نعم
فلامر خطير جداً نعم فلا في الأثر إذا تكلمت الرويبظة يعني من علامات الساعة أن يتكلم في أمر العامة من لا يصلح للكلام وليس معروفاً يتكلم في أمر العامة من ليس معروفاً العلم هذه
الرويبظة وتكلمهم من علامات الساعة نعم فلا يصلح يتكلم في أمر العامة والمسائل العامة إلا أهل العلم الراسفون في العلم ما يتدخل فيا كل واحد كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو
الخوف أداعوه ولو ردوه إلى الرسول ويلا أول الأمر منهم العلمه الذين يستنبطونه منهم فالأمر العامة للأمة لا يتكلم فيها إلا أهل الإختصاص أما لمور الفردية وكل يبدي رأيه فيها حسب معرفته
إذا كان منهل العلم ولا بعد العام ما يجوز من يتدخل في الأحكام الشرعية ولو هو مسائل فردية ما يجوز يتكلم فيها نعم تكلمت الرويبظة في أمر العامة وطعنوا على آثار رسول الله صلى الله عليه
وسلم نعم تدخلوا حتى في الأحادي في جره واخذوا بالقياس والرأي وكفروا من خالفهم وكما سبق المراد بالقياس هنا القياس الباطل أما القياس الصحيح فهذا من أصول الأدلة عند أهل العلم لكن
القياس الباطل كقياس الخالق على المخلوق أو قياس مسأله لا تجتمع مع المسأله النقيس عليها لأنه لا بد القياس هو إلحاق فرعاً بأصل في الحكم لعلة جامعة بينهما فإذا كان ما في عل جامعة فهذا
القياس الباطل قياس الباطل نعم فدخل في قوله ملجاهل والمغفل والذي لا علم له واخذوا بالقياس والرأي وكفروا من خالفهم فدخل في قوله ملجاهل والمغفل وإنه لا ميزة لقول الأئمة على قولنا نعم
فدخل في قوله ملجاهل والمغفل والذي لا علم له حتى كفروا من حيث لا يعلمون فهلكت الأمة من وجوه وكفرت من وجوه وإنه يدخل في شيء لا يخسنه حتى كفروا من حيث لا يعلمون فهلكت الأمة من وجوه
وكفرت من وجوه وكفرت من وجوه وتزندقت من وجوه وضلت من وجوه وابتدعت من وجوه نعم كلها الأافات كلها بسبب تدخل الجهال في مسائل العلم وقلة الخوف من الله سبحانه وتعالى أما قل خوفه من الله
دخلوا بهذه الأمور ولهذا يقول بعض السلف قل ورعهم فتكلموا أما ليخاف الله عز وجل إنه لا يدخل في شيء إلا وهو يحسنه وإنه لا يدخل في شيء وهو لا يحسنه وليس من أهله سوصاً أمور الدين أنت لو
تأتي على أمر من أمور الدنيا لو تأتي تبتشغل سيارة وانت ما تعلمت أنت تعلمت الشغل السيارة تشغلها تهلسك وتهلس لغيرك لأنك ما تحسن تدخلت بشيء ما يعني هذا في أمور الدنيا فكيف في أمور
الدين إذا تدخلت فيها وأنت شاهلها هلكت نفسك وأهلكت أهلكت غيرك وإنه لا يدخل فيه الموضوع الطب مثلا يجي واحد ما تعلم الطب ولا لخبره ويجري عمليات في المستشفيات ها يمكن هذا يهلك الناس
إذا كان هذا في أمور الصناعة وأمور الحرفة والدنيا فكيف بأمور الدين الواجب لا يتدخل فيها إلا من نحسن التدخل وعنده علم وإلا يجب عليها أن يخاف الله عز وجل إنا السمع والبصرق والفؤادة كل
أولئك كان عنه مسؤولة ويقول جل وعلا إلا من ثبت على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره نعم لم يسلم من هذه الأافات الكفر والزيغ والظلال والإنحراف والتعادي والتقاطع إلا من تمسك بما
عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يتخطى أحدا منهم ولم يجاوز أمرهم ووسيعهم ما وسيعهم الكتاب والسن وما عليه السلف الصالح من الصحابه والتابعين والقرون المفضل ولا إمة لكن
مشكلة لقولهم رجال ونحن رجال ولم يتخطى أحدا منهم ولم يجاوز أمرهم ووسيعهم ما وسيعهم ولم يرغب عن طريقتهم ومدهبهم وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيح والإيمان الصحيح فالذي يريد النجاة
هذا طريقها والذي لا يريد النجاة له مختار لنفسه وليت الضرر يقتصر عليه بل إنه يتحمل آثام الناس مع إثمه يتحمل آثام الناس ليحمل ووزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير
علم وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيح والإيمان الصحيح فقلدهم دينه واستراح هذا بلا شك إن الصحابه والقرون المفضل هم الذين على الإسلام الصحيح والدين الصحيح فكيف تتركهم وتذهب إلى من
لا يظمن أنه على الدين الصحيح وعلى الحق ما يظمن هذا وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيح والإيمان الصحيح فقلدهم دينه واستراح كما ذكرنا المرات بالتقليد تقليد الصحيح وهو الاتباع كما قال
يوسف عليه السلام إن تركت ملة قوم الله ومنون بالله ومن بالآخرة هم كافرون واتبعت ملة آبائي إبراهيمة وإسحاق ويعقوا إتباع السلف الصالح هذا هو الحق وليس فيه لوم إذا اتبعت هؤلاء إنما
اللوم إذا اتبعت ملا يصرح للإتباع وقتديت بمن لا يصرح للقدوة ومن قال لفظه بالقرآن مخلوق فهو جهمي نقف على هذا كما ذكرنا على الشباب أن يقبلوا على طلب العلم وأن يتلقوا العلم عن أهله وأن
يحرصوا على فهم المقررات عليهم في المدارس والمعاهد والكلية ومقررات في التوحيد والفقه والحديث والتفسير يقبلوا على ذلك ويتلقوا العلم عن المعالمين أو على العلمة في المساجد لا يقتصر على
تعلم على الكتب وقراءة الكتب أو يقتصر على التعلم على الجهال من أمثالهم عليهم أن يتلقوا العلم في مواطنه وعن أهله وعن أنه متلقونه عن مجهولين أو عن متعالمين أو أنهم يقتصرون على قراءة
الكتب يكتفون بفهمهم فهذا هو الظلال المبين وهذا هو الخطأ والهلاك وإن تظاهر لهم هذا في خيره يقول إلى شرب يقول إلى جهل وهذا هو الذي سبب هذا التجاذب وهذا التراشف وهذا سببه الفهم السقيب
والعياد بالله والتعالم هو الذي سبب بهذا الشيء حتى على المشايخ والمدرسين في المساجد يتلقون ويتحابون ويتقالفون بمبينهم أما إذا قسموا كل واحد صاله الغرفة ولا في استراحة ولا في مدلشة
شمونا خلوات هنا يحصل تنكروا للمجتمع حتى لآبائهم تنكروا لهم يجهلون آباءهم ويحتجرون آباءهم ويحتقرون المجتمع ويهجرون المساجد ويقللون من شأن المؤسسات العلمية ويهلكون نعم هذا أول شيء من
الغيبة والغيبة كبيرة من كبائل الذنوب غيبة لمن غيبة للعلماء الذين هم القدوة ثانيا نترتب على هذا إساءة الغنب العلمة وعدم الفقه بقولهم وحين إذا نحصل للمفصال بين العامة فحين إذن يتدخل
الأشرار وهذا قصدهم أنهم يعزلون المجتمع عن العلمة حتى يبثوا سمومهم في المجتمع هذا القصد فعلا الشباب المتنبهون لهؤلاء وانيحذروهم وانلازم العلمة أينما وجدوهم يلازمونهم يأخذون العلم
عنهم يسألونهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ماسحة ما يقال بأن أن من حرم المتعة حرمة أبديه هو عمر بالخطاب رضي الله عنه وليس النبي صلى الله عليه وسلم هذا كاذب
مهما اللي حرمها عمر يمكن أنه توهها من قول عمر في المتعة الحد يان عمر أبا بكر وعمر يمنعان من التمتع بالعمرة ويجهة نظرهم ربي الله عنه ولكن هذا قول خطى بالشكل صحيحة لأن العمرة أنها
مشروع وأنها باقية وليس منسوخة وأن هذا القرى وظن أن المرحب بقول عمر المتعة اللي هي متعة النساء نعم وهذا من الجهل كما قلت لكم اللي يجرى بدون عالم هو يقع في مثل هذا تلتبس عليه الأمور
جرى أن عمر يقول بمنع المتعة وظن أنه متعة بجواز المتعة أو منع المتعة وظن أنها متعة النساء أن اللي حرمها هو عمر وليحرمها الرسول صلى الله عليه وسلم متعة النساء حرمها الرسول أما متعة
الحج فالرسول أمر بها وفرق بينهما لكن هذا لا يميس سبب جهله مثل اللي يقولون أنها قرى في صاحب البخاري أن الحبة السودى شفاء من كل ذلك هو جراها الحية الحية السودى بنقطتين تصحفت عليه ذهب
وأخذ حية السودى وأكلها فمت قتله السم السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا الساعم يقول "ما حكم الزواج بنية الطلاق وهل هو مثير للمتعة?" أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السابق أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساعم يقول "هل وجه تخضير العرب هو مجرد انتساب العرب بتعلم لغتهم أنتساب العرب أنه يقوم بما قام بها المسلمون من العرب بالدعوة إلى الله ونشر العلم مجرد انتساب
العرب ما يكفي لا بد أنه يقوم بما يجب على العرب من الدعوة إلى الله وتعلم العلم والجهاد في سبيل الله نعم" أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "هل هذه المقلة صحيحة إن الصحابة
رضي الله عنهم في الجملة أفضل من من بعدهم أما آحاد الصحابة فقد يأتي من بعدهم من هو أفضل منهم" هذا كذب ليس هناك أفضل من الصحابة لا أفرادا ولا جماعات الصحابة أفضل من أفضل قرون الأمة
أفرادا وجماعات وحسب من يأتي بعدهم أن يتبعهم ويقتدي بهم نعم" أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " إذا كانت هذه الفرق الموجودة الآن فأنتم تفرقون الأمة ولا
تذكرون هذا للشباب " هل هذا القول صحيح؟
" نحذر هذا من باب التحذير للشباب " نحن نذكر الفرق من باب الترفيه ولا ذكره من باب التحذير من ماهوم عليه حتى يعلمهم المسلم ويتجنب ماهوم عليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن
يقول يقوم بعب الشباب بسماع بعض أشرط المشايخ ويقوم بتلقط الهفوات ثم بالتكفير والتبديع لذلك الشيخ وربما يقوم بتأليف الكتبي وغيرها والتحذير منهم فهل هذا يا شيخ هل هذا الفعل سائق أو
أنه لا يجوز؟
أنا قلت لكم عدة مرات ما يقوم بالرد والانتقاد لا أهل العلم فإذا سلعت الشريط واشكل عليك شيء فيه عرضه على أحد المشايخ ربما تكون أنت متوهم أو فاهم غير ما قصد صاحب الشريط فأنت لا تقدم
على التخطيه والرد بل إرجع إلى أهل العلم وعرض عليهم هذا الشريط أو هذا الكلام حتى تسلم من معرض الوقوع في الفهم الخاطي والكلام في أعراض العلمة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة أدساء
يقول في قول المؤلف رحمه الله وجميع الأفخاد ما مناسبة ذكر المؤلف لهذا وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله أربع من أمتي من أمور الجاهلية وذكر منها الفخر في الأنساب وهم باب
الافتخار نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول ما المراد بحبل الله تعالى وهل يجوز تأويل الحبل إلى الكتاب والسنة الحبل هو الكتاب والسنة والصراط يسمع حبل ويسمع صراط يسمع
هدى يسمع هدى يسمع قريق أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة أدساء يقول ما أفضل السكنا في مكة أو في المدينة وهل من سكن فيها الأفضل أن يكون في الحلي أو في الحرم مجرد السكنا ما يكفي الذي يسكن
في المكة أو المدينة عليه أنه ينتهج الفرصة بالعمال الصالحة وطلب العلم والاستقامة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول النص على الصلاة، النص على الصلاة أنها تضاعف وبقية
الأعمال لا شك إنها فعلها في الحرم أفضل لكن المضاعفة ما نقول المضاعفة إنه تضاعف مثل المضاعفة الصلاة هذا خاص بالصلاة يعني المضاعفة أما فضل العبادة في الحرم أو في أحد الحرامين لا شك
إنها أفضل من العبادة بخارج الحرم والسؤال بقية السؤال يدخل في قول إتعالة ولا تعاون على الإثم والعدوان إحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول مهوب عمر بالخطاب نعم من العلمة من
يلحق عمر بن عبد العزيز خلفاء الراشدين يعني إن مدة مكملة لمدة الخلفاء الراشدين والصحيح إنه ما يلحق بالخلفاء الراشدين اللي كم المدة الخلفاء الراشدين الحسن بن علي ربي الله عنه وعمر بن
عبد العزيز له فضل عظيم إلى شد لكنه ما هو بفضل من معاوية يعني عمر ما عنده صحبه معاوية عنده الصحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد يلحق بالصحابة مهما عمله مهما ما يلحق بالصحابة
نعم لأن الشرك قول على الله بالعنى الشرك داخل فيه وانتقول على الله ما لتعلم فإذا قال على الله ما لا يعلم بالشرك لا شك إنه لا يغفر أما إذا قال دون الشرك فهذا محل عفو الله سبحانه
وتعالى إن شاء أغفر له نعم نعم يريد أن يقول إن القرآن ليس كلام الله فيعطل الله من الكلام ويصفوا بالنقص هذه ناحية الناحية الثانية أن يقول هذا القرآن قول بشر مثل ما قال الوليد بن
المغيرا إن هو إلا قول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول والوسائل الخافية مثل جوالات مثل الانترنت لترويج هذه الشرور وهذا الوعيد وهذا ألق كذب وفترا على الله سبحانه وتعالى
نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وصحبه يا جميعه