15- قول الجهمية في القرآن كتاب شرح السنة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح السنة لأبو محمد الحسن بن عليه البربهاري رحمه الله الدرس الخامس عشة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعه ما بعد فلا شك أن الله سبحانه وتعالى له أسماء وصفات تليق بجلاله سبحانه وتعالى سمع نفسه بها وسمعه رسوله صلى
الله عليه وسلم بها ووصف نفسه للسمع والبسر والكلام والقدره والإرادة والمشيئة وغير ذلك أسماء وصفات ثابثة بكتاب الله سبحانه وتعالى في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليها المسلمون
من أهل السنة والجماعة والصحابه والتابعين ومن سارع على نهجه وهي صفات كمال ونفيها عنه نقسم في حقه سبحانه وتعالى فالذي يفقد هذه الصفات في المخلوقين يكون ناقسم كالأعماء والأخرى الذي لا
يتكلم والأسم الذي لا يسمع لغير ذلك الذي يفقد شيئا من هذه الصفات إذا لم يتصف بهذه الصفات كان ناقصة سبحانه وتعالى لكن أولئك الجهمية ومن تتلمذ على مذهبهم والعياب بالله نحو هذا المنحاء
فصار ينفون أسماء الله وينفون الصفاته فرارا منهم بزعمهم من التشبيه ويقولون موجودة للمخلوقين فلو أثبتناها لله للازمة تشبيه وهذا رد على الله جل وعنه هذا رد على الله ورد على الرسول صلى
الله عليه وسلم صار يعني معنى أنهم أعلم من الله وأعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يليق بالله فالجهال والأغرار أغتروا بهذا درويه هل دقصتم التنزيه أنا مكسد حسن فغروا الجهال وال
والأغمار والذين في قلوبهم زيه اترروا بهذا القول وهذه المقاله باسم التنزيه وهي مذرب كفري باطل لأنه تنقص لله سبحانه وتعالى ومن ذلك الله جل وعلا وصف نفسه بأنه يتكلم وكلامه من صفاته
سبحانه الفعليه يأمر وينها ويخاطب ملائكته ورسله ويسمعون كلامه فالله جل وعلا يتكلم وما زال سبحانه يتكلم إذا شاك ولهذا رد الله على الذين اتخذوا العجل من بني إسرائيل تخذ قوم موسى من
بعده من حلية يعني بعدما ذهب موسى للموعد الذي وعده الله إياه بعدما ذهب للموعد وستخلف أخاه هارون عليه السلام ابتلوا بشخص يقول له السامري فكان معهم ذهب حلي ومصاغات استعاروها من آل
فرعون خرجوا بها فلما غرق فرعون وقومه تحير ماذا يفعلون بهذه المصاغات وهذه الحلي الذي استعاروه فجاءهم هذا الشيطان المارد السامري وماذا يفعلون بهذه المصاغات والحلي والذهب فترأهره
بالنار وكوّن منه صورة عجل سمثى العجل له خوار يعني يدخل الهواء من جانب يخرج من جانب يكون صوت صوت الهواء في جوفه له مثل خوار الشور فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى ذهب إلى ربه
رجو الموعد وهو موجود معكم نسي هذا طعن في موسى عليه السلام نراح يبحث ربه وهو موجود هذا إلهكم وإله موسى فنسي فنسوا بذلك والعيد بالله وعبد العجل تخذوه إلها تخذ قوم موسى من بعده من
حليهم يعكوّن سعاروه من آل فرعون عجلا جسدا تنثى يعني ولحياته جسد فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي قالوا لنبرها عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى تمرّوا إلينا على نبي الله حار عليه
السلام من حليهم عجلا جسد الله خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تخذوه وكانوا ظالمين الشاهد في قوله لا يكلمهم فدل على أن الإله لا بد أن يتكلم لا بد أن يتكلم ورأوا أنه لا
يكلمهم ولا يهديهم سبيلة إذن من فايده من الإله اللي ما يتكلم ولا يهدي السبيل ولا يتصرف في عباده من فايده من لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة فدل على أن الذي يتكلم لا يصلح للإلهية وفي سورة
طاها لكرها لأيضا إذا خاطبوه ما يرد عليه هذا إله ينجماد لأنه جماد فدل لهذا على أن الكلام صفت كلمه فالرب سبحانه وتعالى وأن نفياه عنه نقص وكيف يأمر وكيف ينهى وكيف يدبّل الكون وولا
يتكلم تعب إله عن ذلك وأثبت الله لنأس الكلام في آيات كثيرة منها قوله قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن كنفد كلمات ربي كلمات الله التي يأمر بها وينهى ويدبّل الكون
منذ بدء الخلق إلى نهاية من يحصيها كلمات الله سبحانه وتعالى ما تكتبها البحار ولا الأقلام كلها ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعد سبعة أبحر ما نفيدت كلمات الله إن
الله عزيز حكيم فالذي لا يتكلم لا يسحم يكون إلها والله جل وعلى قال لنبيه في سورة الفتح لما أن العراب قالوا للرسول طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم لتأخذواها لأنهم تخلّفوا عن صلحة
الحدية إذا انطلقوا إلى مغانم لتأخذواها لذرون أن التبعكم يوم جاءت الشيء قالوا لذرون أن التبعكم ويوم الخوف والجهاد وهم جبنا تأخريم لكن يوم جاءتهم وقالوا خلونا ماكم إذا انطلقتوا إلى
مغانم لتأخذواها لرون أن نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قول لن تتبعون كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بيتحسدوننا أن يبدلوا كلام الله كذلكم قال الله من قبل في منعهم فلو خرجوا
لخالفوا كلام الله سبحانه وتعالى وفي سورة التوبة وإنحذوا من المشركين استجارك فأجله حتى يسمع كلام الله يسمع كلام الله كلام الله ماهو قلروا القرآن كلام الله هو القرآن لأن الله تكلم به
والله جل وعلى كلم موسى وسمعه موسى عليه السلام كلم الله خاصية له فالله جل وعلى يتكلم كما يشاء وما تشاء سبحانه وتعالى وهذا من صفاته وكلام الله كما يقوله للسنة والجماعة قديم النوع
حادث الأحاد فالقرآن من أحاد كلام الله ومن أفراد كلام الله سبحانه وتعالى فالقرآن من كلام الله وليس كلام الله محسورا في القرآن بل القرآن من كلام الله سبحانه وتعالى فكلام الله ثابت
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وشكك أن العقول السليمة تثبت الكلام لله لأنه صفت كمال ونفيه صفات نقص لكن الجهمية وهم أتباع الجهم الدون صفوان الترمذي وعظم يقول السمر قندي
المهم مع علينا من بلده مهم أن خبيث وهر على الناس وشككهم في دين الله ويأمرهم بالإلحات والكفر ومن ذلك أنه وشككهم في أن الله يتكلم فقال أن الله لا يتكلم والكلام الله الموجود هذا مخلوق
خلقه في اللوح أو خلقه في جبريل أو خلقه في محمد صلى الله عليه وسلم فهو من إضافة المخلوق إلى خالقه تلام الله من إضافة المخلوق إلى خالق مثل بيت الله ناقة الله هكذا يقول قبحه الله يقول
الله لا يتكلم وإضافة الكلام ليه إضافة الله لا يتكلم وإضافة المخلوق إلى خالقه هذا من مذهبه؟
ليه مذهب الجبر في القدر يقول الله مذهب النفي الصفات الأسماء والصفات يقوله مذهب أيضاً تكريب بالسنة النبي صلى الله عليه وسلم والتكريب القرآن أيضاً فهو ملحد خبيث وهر بهذه الفرية من
حدر عن اليهود كما ذكر شيخ الإسلام بنتمية في مقدمة الحموية من حدر عن اليهود وعن طالوت أخذها عن طالوت اليهودي وطالوت أخذها عن لبيد بن العصم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم
فهذه المقالة من حدرة من اليهود الذين يخرفون كلام الله عن موضعه من اليهود فلا يستغرب هذا المذهب الخبيث إذا عرف مصدره منتجه من اليهود هذا الرجل الخبيث الجعد بن درهم قتله أمير خراسان
خالد القسري يوم العيد كما ذكر ابن القيم قال من أجل ذا بحى بجعد خالد القسري يوم ذبائح القرباني شكر الظحية كل صاحب سنة لله درك من أخي قرباني نزل من المنبر ودبحه يوم العيد وعتبره
ضحيبها تقربها إلى الله سبحانه وتعالى لكن أخذها عنه الجعد بن درهم أخذها عنه الجهم ابن صفوان فنسبت إليه لأن هو الذي نشرها ما هو اللي ابتدأه نسبت إليه الجهمية لأن هو الذي نشرها ودعى
إليها فسميت بسمه الجهمية فلهم مدهر بن خبيث منهن في كلام الله سبحانه وتعالى وكيف يعمل بآيات اللي فيها كلام الله قال الله يقول هذا مخلوق إضافة المخلوق إلى خالقه وليس هو من إضافة
الصفة إلى الموصوف بها هذه الكلام قبحه الله أنكر عليه أهل السنة إنكارا شديدا وغلض القول في ذلك وهذا سيأتي إن شاء الله في المقطع الذي بعد هذا ولكن معنى الآن جزئية من هذا المدهب
الخبيث جزئية من هذا المدهب وهو نفل كلام عن الله فاتلفظ بالقرآن هل يقال إن لفظ بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق هذه دسوها على المسلمين ابن فإن لفظ بالقرآن مخلوق إن قلت ذلك فإنت جهمي أو
تقول لفظ غير مخلوق إن قلت هذا أيضا فإنت جهمي إذا قلت لابد من التفسير تقول لفظ بالقرآن إن كان المراد به الملفوظ به فهو كلام الله غير مخلوق وإن وريد به التلفظ بالقرآن فاتلفظ مخلوق
فلا بد من التفسير لا تقول لفظ بالقرآن مخلوق مطلقة ولا تقول غير مخلوق مطلقة لا بد من التفسير إن أريد باللفظ الملفوظ به فهو كلام الله غير مخلوق وإن أريد باللفظ التلفظ والصوت فهذا
مخلوق وما كان يجوز البحث في هذا لكن ألجأوا وإن لما كان يجوز إن تدخل نقول اللفظ بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق لكن لما ذكروا وآثاروا لا بد من الرد عليه ده لا بد من الرد عليه هاله
التفسير الذي قال به ألمى محمد والبخاري وجنب من المحققين فإن قلت لفظ بالقرآن مخلوق فهذا قول جهمي وإن قلت لفظ غير مخلوق وإن قلت لفظ غير مخلوق فهذا أيضاً قول الجهمية لأنهم يقولون إن
عبد مجبر كلامه ذمه الله وإن قلت لفظ غير مخلوق فإنت أيضاً منهم لأنه لا بد من التفسير لا بد من بيان الحق لا بد من رد هاله الباطل لو كان ما تكلم فيه من الأصل نعم فدخول فيه لا يجوز لكن
لما تكلم فيه ونشب فلا بد من التفسير ورد الباطل على أهله وإحقاء الحق هوا بد من هاله إذا لا تطلق الإثبات ولا النفي ولا تتوقف بل لا بد من التفسير نعم نعم لأن هذا يشمل اللفظ والملفور
وإن أيضاً لأنه لا يجوز له التوقف نعم هذا قاله أحمد والبخار والبن القيم جمع من الآييم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من يعش منكم بحظي فسير اختلافاً كثيراً فإياكم ومحدثات
الأمور فإنها ظلالة هذا عندكم جميع النسخ نعم هذا السبق هذا السبق أن رسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنها ستفترق أمة سبق لنا قراءة ستفترق أمة على ثلاث سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة
وعما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه اعتقاد والعمل والآداب والأخلاق فإنه يكون في النار لحسب مخالفته إما أن يكون في النار لكفره وإما أن يكون في النار لبدعته وإما أن يكون
في النار لمعصيته لكن من كان لكفره هذا يخلد في النار ومن كان في النار لبدعته ومعصيته فهذا عليه الوعيد وهو تحت المشيئة كما سبق فالعليه أي أؤمن بها وبأسمائه وأصافه ولا يتدخل في
الكيفية الله جل وعلى لا يعلم ذاته وكيفية أسمائه وصفاته إلا هو سبحانه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماء فلا أحد يحيط بالله عز وجل هو أعلم بنفسه فنحن لا نتكلم في شأن
الله إلا بما جاء بالدليل من القرآن والسنة ونتوقف عن ما لم يرد الجهمية هنكر القرآن والسنة وتدخلوا بعقولهم في شأن الله سبحانه وتعالى حتى قالوا إنه لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا
فوق ولا تحت ولا يمنه ولا يسرح وعلم أنه إنما جاءها لا كل جهمية من أنهم فكروا في الرب جل وعلى شأننا مع الله جل وعلى أن نقتصر على ما جاء في الكتاب والسنة لا نتدخل بعقولنا وقياساتنا
وأبداً هذا شأن الجهمية ولم يعلموا أن أسماء الله وصفاته خاصة به سبحانه وأن أسماء المخلوقين وصفات المخلوقين خاصة بهم ولا تشابه بين هذا وهذا فكما أن لله ذاتاً لا تشبه الضوات وكذلك له
أسماء وصفات لا تشبه الأسماء وصفات المخلوقين من أخذ هذا استراح وصار على الجاده الصحيحة وقاس الدين على رأيهم فجاء بالكفر عياناً لا يخفى فكفروا وكفروا الخلق فكفروا وكفروا الخلق فكفروا
الخلق فكفروا الخلق كتعطيل فرعون الذي قال ما علمت لكم من إله غيري "الطلع إلى إله موسى وإن لأظمه كاذباً " فكفروا وكفروا الخلق وضطرهم الأمر إلى أن قالوا بالتعطيل " نعم كافر بمجموع
مقالاته هو كافر " لأنه عطل الله جل وعلا يعني نفى الله عز وجل نفى الرب لا شك هذا أشد الكهفه هو ما قال ما فيه رب لكنه قال أقوالاً " تعطي أنه ينفي وجود الرب سبحانه وتعالى " " كم يكافر
ليس من أهل القبلة حلال الدم لا يرث ولا يورث " قد كفرهم خمسمئة عالم من أهل السنة كما قال ابن القين ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلداني خمسمئة عالم من أهل السنة حكموا
بكفر الجهمية ومنهم الإمام أحمد ابن حنبل لما جمع مقالاتهم من كفرية لأنها تفضي إلى التعطيل كما قال الشيخ تفضي إلى التعطيل وهو إنكار وجود الله سبحانه وتعالى وفي كتابه الرد على بشر
المريسي جواب عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيت مطبوع نعم نعم نعم إذا كان كافرها وحلال الدم لأن الذي يعسم الدم هو الإسلام والكافر حلال الدم نعم وإنكر صلاة الجمعة وإنكر صلاة
الجماعة وإنما تكفي عنده المعرفة الإيمان عنده هو المعرفة فإذا عرف الإنسان للجبغ بقلبه صار مؤمنا كامل الإيمان ولو لم يصلي ولو لم يصم ولو لم يفعل أي شيء يكفي المعرفة يكفي معرفته الله
بقلبه تهالي تعرف الإيمان عنده من الجهمية نعم لأنه قال لا جمعة ولا جماعة ولا عيدين ولا صدقه فمن لم يقل القرآن مخلوق فهو كافر وستحل السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وستحل السيف
على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وخالف لمن كان قبلهم كل المسلمين أتباع الأنبياء من قديم الزمان وهم على المذهب بتوحيد الله وإثبات الأسناء والصفات لله وإزوجل كل المسلمين في مختلف
القرون والمستور قبل الإسلام صلى الله عليه وسلم وأنه في السجن بل طلبه في آخر الأمر إذا إذهب إليه في المشرق من اجل أن يقتوله وفي الطريق ما تلمأمون لكن ما نرحت القضية أعاد الإمام محمد
في السجن في خلافة المعتصم وفي خلافة الواثق واستمر تعليبه وضرر ربي الله وعليه نعم كلهم مجمعون على أن القرآن كلام الله ويقول لا القرآن مخلوق ومن لم يقول هذا فهو كافر حلال الدم ولذلك
استباح قتل من إنتنع وارادوا تعطيل المساجد والجوامع وأنه مجرد المعرفة ولو لم يعمل شيء ولو لم يتكلم بلسانه ولو لم يعتقد بقلبه مجرد المعرفة كافي وهذا أخبث مذاهد المرجئة نعم نعم نعم
مضعف الإسلام لا شكر هذا ابتل وامتحان ضعف به الإسلام في وقته نعم العطل الجهاد في سبيل الله لأنهم يرون تكفير الكفار لأنهم يعرفون الله الكفار يقولون يعرفون الله معنى هنفر عول إنه مسلم
لأنه يعرف الله بقلبه لقد علمت ما أنزلها أولى إلا رب السماوات والأرض هو يعرف الله بقلبه المشيكون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعرفون الله بقلوبهم بل يعبدونه ينواع من العبادات وهم
يعتقدون أن الله سبحانه ورب وأنه يستحق العبادة لكنهم أشهقوا معه أغيرهم بزعمهم أن هذا الغير يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى وتكلموا بالمنسوخ علوم الإستدلال ما يصير جاهل بالإستدلال
والقواعدة ويستدل بأي نص وجدة يستدل به دون أن يرى هل هو منسوخ أو أنه مخصص أو مقيات ما ينظرون إلى هذا لأجل الزير لأجل غلال الناس يقولون نحن نستدل بالقرآن وياخذون بالمتشابه يقولون نحن
نستدل بالقرآن ما الذي ينظرون بالقرآن؟
القرآن ما يستدل به من أخذه جميع أما من أخذ بعضه وترك البعض الآخر فهذا كافر بالبعض أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض الذي لا يجمع بين المخكم والمتشابه هذا يأخذ ببعض القرآن ببعض
الكتاب ويترك بعضه وراسخون في العلم يقولون أمننا بكل وشكل يعني المحكم والمتشابه كل من عند ربنا فيردون المتشابه إلى المحكم فيفسر ويوضحه لكن هذا يحتاج لعالم ما يجوز يدخل فيه متعالم أو
زائق يريد التغليل فلا يأخذ بالمتشابه لا أحد رجل واتكلموا بالمن سوخ وحتجوا بالمتشابه فشككوا الناس لذلك رد عليه محمد في كتابه رد عليه الجهمية جاء على النصوص التي استدلوا بها وأضطل
رأيهم فيها واتكلموا بالمن سوخ وحتجوا بالمتشابه فشككوا الناس بأديانهم فشككوا الناس فيأديانهم واختصموا في ربهم أحدث الجدل ما يجادل في آيات الله إلا الذين كافروا فلا يغرور تتقلبهم في
البلاد المؤمن لا يجادل في آيات الله بل يتقبلها ويعتقد أنها كلام الله وأنها خير وهدى أما الذي توقف فيها ويتشكك هذا مجاد في كلام الله حزيوجه نعم واختصموا في ربهم وقال ليس هناك عذاب
قبر نعم هذا ما شيء على مذابه منه يصير مؤمن ولا يلز منه يصلي ويصومه ويحجه ويعتمر ولا يأدي العمال وقال ليس هناك عذاب قبر لأن كل الناس مسلمين كلهم يعرفون الله ولا ليس هناك معصيه طاعه
مجرد المعرفة يكفي فالذين في القبر كلهم يعرفون الله نعم كل المور الغيب أنكرواها لأنهم يعتمدون على عقولهم فقط نعم نعم الجنة والنار لم يخلق الآن معانا الله أخبر أنه ما مخلوقتان الآن
قال سعاله الجنة عدة المتقين وقال في النار عدة الكافرين وذلك أشد ما تجدون من الحر وقال إن شدة الحر من فيح جهن نم نعم أنكروا كثيراً من ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحل من
استحل تكفيرهم ودماءهم من هذا الوجه ومن رد حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رد الأثر كله فما نخذ المتشابه من السنة وترك المحكم فقد رد السنة كلها نعم وهو كافر بالله العظيم
إينا هذه النتيجة هذه النتيجة والإيات الله لأن الذي يؤمن بالله يقول آمننا به كل من عند ربنا أما صاحب الزيغ إنما يأخذ المتشابه لأنه يستطلح له وأما المحكم هذا ما يصلح له يرد عليه ما
يبيه له هذه طريقة هل الأهوى دائماً ما يفخص بالجهمية لكن مصدرها من الجهمية لكن هل الأهوى جميعاً في أي سنة هذه طريقةهم ياخذون من الأدلة ما يوافق رابتهم ويتركون ما يخالف رابتهم نعم
فدامت لهم المدة ووجدوا من السلطان معونة على ذلك ووضع السيف والصوط على من دون ذلك يجب على المسلم سواءً كان من ولاة الأمور أو من غير ولاة الأمور يجهى عليها لا يفرح إذ إلا بطانة صالحة
قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم يعني من غيركم لا يألونكم خبالة فالمسلم يتخذ بطانة صالحة ويحذر من البطانة السيئة لا سيما ولاة الأمور ونظروا ماذا أحدثت البطانة
السيئة للمامون مع ذكائه وأصالته وأنه من بن هاشم وأنه مع هذا غرروا به سبب البطانة السيئة ونظروا ماذا فعل البطانة السيئة في آخر بن العباس ابن العلقم والطوسي ماذا فعلوا بالخليفة
العباسي جر عليه التتار من المشرق جابوهم وفتحولهم الطريق ويسرولهم سبل حتى قلوا على بغداد على بلاد المسلمين وقتلوا المقاتل العظيمة وحرق الكتب وضعوها في النهر في دجله الفرات حتى تغيرت
يظنون أنهم قلوا على الإسلام لكن الإسلام بيد الله ما يقضى عليه الإسلام دين الله ما يقضى عليه إيقير الله له من يقوم به فدرسع المسنة والجماعة وأوهنوا هما يعني أضعفوا علم الكتاب والسنة
وصار الإسلام عندهم علم الجدل علم الكلام علم الممطق فصاروا مكتومين لإظهار البدع والكلام فتخذوا المجالس وأظهروا آراءهم ووضعوا فيها الكتب يعني يلفوا فيها كتب كتب الجهمية والمعتزلة
أقنعوا كثيرا من الناس الذين لم يتمكنوا من العلم إقتنعوا برائهم فاتبعواهم يان الفتن إذا جاءت قل من ينجوا منها لكن من الناس من يتأثر بها تأثر كثيرا ومنهم من يتأثر تأثرون دون ذلك
ومنهم من يسلم منها ولكن بعد بيدة إلى والإمتحان واطمعوا الناس وقلبوا لهم الرياسة واطمعوا الناس وطلبوا لهم الرياسة فكانت فتنة عظيمة لم ينجوا منها إلا من عصم الله يعني من الناس من
الحرف عن دينه ومنهم من لم ينحرف عن دينه لكنه تأثر حصل عنده تشكك في بعض الأمور لان مجالستهم لا تأتي بخير لا تقول أنا والله متمكن ونعارف ولا يضرر أبا أستمع لهم وجل سمعهم من تم عصوم
يا أخي ابتعد عنهم ابتعد عنهم إلا إذا بتليت بهم فإنك تنسر الحق وتظهر الحق وتقمع الباطل أما إذا حصلت لك العافية الرسول صلى الله عليه وسلم قل لا تتمنى ولقاء العدو وسأل الله العافية
فإذا لقيتموهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف فالإنسان إذا كان معافا منهم فأدنا ما كان يصيب الرجل من مجالستهم أي شك في دينه أو يتابعهم أو يرارأيهم على الحق لا يسلم إما يصيب
شيء كثير وينحرف أو يرارأيهم على الحق ولا يدري أنهم على حق أو على باطل فصار شاك لاسيا ما وان عندهم حجج مزورا وعندهم بلاغة فصلاحة وقواه في الكلام فهم احتاجون إلى عالم فابت قاومهم يرد
عليهم مثل إليما محمد مثل الشيخ الإسلام فهلك الخلق حتى كان أي مجعفر الذي يقال له المتوكل فلما هالك الواثق بوعة المتوكل حتى كان أي مجعفر الذي يقال له المتوكل فأطفأ الله به البدع
وأظهر به الحق وأظهر به أهل السنة وطالت ألسنتهم مع قلةهم وكثرة أهل البدع إلى يومناها ولكن الباقل لا يقاوم الحق أبدا وإن كان الذي علي الباقل كثيرون أو كثيرين فإنهم لا يقاومون الحق
ولو كان الذي عليه قليلين فإنهم لا يقلبه مهل الباقل ولا يعنوا كثيرين كم من بيات قليلة غلبت بيات كثيرة بإذن الله الإمام محمد فرد واحد وش عمل وجه الزحف الملحة خبت بنفسه وحده حتى أعزى
الله به السنة ولذلك يسمى إمام أهل السنة نعم هو من قطع الشر حكمة الله جلو على أشر معه بينتهي يبقى الخير والشر للبتلا والامتحان لكن حياناً ينتصر الحق ويظهر وأحياناً ينتصر يظهر الباقل
ولكن ظهور الباقل لا يستمر أما الحق فإنه وين حصل عليه ما حصل فإنه يعود بإذن الله والله جل وعلى يقول والعاقبة للمتقين والعاقبة للتقوى يقول الإمام ابن القيم رحمه الله والدين منصور
وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن نعم وعلم أنه لم تجئ زندقة إلا من الهمج والرعاع وأتباع كل ناعق وعلم أنه لم تجئ زندقة إلا من الهمج والرعاع وأتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح مثل الرعاع
يتبعون كل ناعق ما يدلون وين يتجهون أما أهل العلم والرسوخ والثبات فإنهم يتبعون الحق نعم فلا تغتر بالكثرة كثرة هل الشر لا تغتر بهذه وإن تطع أكثر من فلا رو نظلوك عن سبيل الله العبرة
بمن على الحق ولو كان قليلاً نعم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله الله عن الصابرين نعم نعم الذي يتذبذب هذا ليس له الدين هذا منعفق مذبذ بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى ومن
يضل الله فلا تجد له سبيلة فالمذبذب هذا ليس له الدين نعم هم لو اختلفوا عن جهل تهون المصيبة لا تنختلفوا والعن موجود لأهوائهم لأنهم اتبعوا وهو أهم فا اختلفوا ولو اتبعوا الحق لاتفقوا
وجتمعوا تصموا بحابل الله جميعاً ولا تفرقوا فإذا كان مخالفة الحق عن جهل فهذه يرجى أنها تزول أما إذا كانت عن علم لأنه صعب الزواله لأن ما ترك الحق لأنه يجهل إنما تركه لهواه والله جل
وعلى يقول ومن أظل من من اتبعه هوه بغيرهدن من الله لا أحد ظل منه أشد ظلال نعم يعني بني إسرائيل ما اختلفوا عن جهل وإن ما اختلفوا عن هواء هذه الأمة وعلم أنه لا يزال الناس في عصابة من
أهل الحق والسنة لا يعتبر رأيهم ولا كلمهم هؤلاء لأنهم أهل الظلال وإما أهل جهل أو متأثرين بأهل الظلال هل عبرت بكلامهم هل هذا يعني نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل
تنصحوننا يا شيخنا بحفظ النونية كاملة أو جزء منها نحن نجلسكم كمرة ما هو بالمقصود الحفظ فقط المقصود المقصود القراءة على أهل العن تحفظ وتقرأ على العالم يشرحلك هذا المقصود تجمع بين
الحفظ والفهم ما هو فهم كنت تتلقى هذا عن العالم يوضحلك هذه الأشياء إذا تسرلك عالم تحفظ عليه النونية أو غيرها هذا الشيء طيب أما مجرد حفظ فقط من غير فهم تلقى عن أهل العن هذا تعال بلا
فائدة النونية مطبعها الحمد لله مشكلها يظن إلى حفظ تهانت من غير فهم الكتاب أحسن منك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل هذا القول وثابت عن السلف الكلام كلام الباري
والسوط وسوط القاري هذا صح نعم الكلام كلام الباري والسوط الذي يؤدابه هو كلام القاري هذا جمعنا أو لهل السنة والجمع الملفوض به كلام الله واللفظ هذا فعل المخلوق نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول ما صحت من قال إن البخار رحمه الله اختار السخوطة في مسألة القول بخلق القرآن هذا كذلك البخار يمتحن في هذا لما قالت لما محمد انتحنوه العظاء أهل وقته هجروه
حصل عليه ما حصل كما هو معروه حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول قرأته في بعض التفاصير قول المفسر إن القرآن ظاهرة كونية كالأرض والسموات فما حكم هذا القول أهو القول الجهمية
نعم هو نفس قول الجهمية هذا يدل لأنه يرى أن القرآن مخلوق وأن ظاهرة كونية مثل السماوات والأرض هذا قول الجهمية تماما حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول حتى آلة لوحدة الوجود
والسبب في هذا الجهل إنهم جهال لأن الصوفية كما تعلمون ما يرون طلب العلم يقولوا لا تعلموا لأن العلم يشغلكم عن العب طلب العلم يشغلكم عن العبادة عن ذكر الله تفرغوا للعبادة والذكر
ويبيجيكم العلم من الله جل وعلى إلهام من الله يقولهم الشيطان كذلك زهدون طلب العلم هل لذلك وقعوا فيما وقعوا فيه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل المرجئة داخلة تحت
الجهمية الجهمية من فرق المرجئة لكنها أشدها أشد المرجئة هم الجهمية نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما المقصود بقولكم مرجئة العصر ومنهم وما هي أوصافهم حسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول يقول بعض الناس إن مذهب الجهمية الآن قد انقرض ولا يوجد في هذا العصر منهم أحد فهل هذا القول صحيح حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لا لا
العكس شاء الكلام أظواهر أنه العكس كيف يكفر الجهمية أهل السنة مع أن الجهمية يعرفون الله نقول ما هو المقصود مجرد المعرفة إبليس يعرف الله قال رب بما هو إتنى إبليس يعرف الله فرعون يعرف
الله ما يكفي المعرفة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول يكفره يكفره ولو كان بعض مثل القول بيخلق القرآن هذا كفر يعني مقالات الجهمية منها ما هو كفر صريح ومنها ما هو دون ذلك
فليس كل من كان فيه شيء من مذهب الجهمية يكون كافر إلا إذا كان هذا الذي عنده يقتضي كفر إنه مكفر لكن من اجتمعت فيه مقالات الجهمية هذا لا شك في كفره نعم الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السام يقول هل من يرد حديث افترقت اليهود على 71 فرقها الحديث ويحاول تبعيفه والتشكيك في صحته هل فيه شبهة من الجهمية وأهل أهواء حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل المعتزلة
جهمية في الأسماء والصفات خوارج في الإيمان والإمامة قدرية في القدر حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السام يقول الرسوم يعني الآثار الرسوم معنى هل آثار وفي الحديث يأتي على الناس زمان لا
يبقى من الإسلام الاسمه ولا من القرآن للرسوم يعني كتابته كتابته في المصاحف ولا يعمل به نعم والرسوم هي العادات الرسوم عندهم معنى هل عادات والتقاليد نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السام يقول ما هو الإيمان عند الجهمية وما مدهبهم في الإيمام في الصلاة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أسمعوها منكم صاحب الفضيلة وهي غير معروفة عند بعض الناس فأقوم
في بعض الاجتماعات بنقلها عنكم مثل رؤية الله في المنام لمن تأهل لذلك بالإيمان ومثل قول الله مصل على محمد على آل محمد أنها تجز عن الصلاة الإبراهيمية في تشهد الأخير فهل فيها ذا بأس؟
نعم وما أنك تقول عني أنه ذا و أنا ما أسمع بهذا إذا أردت أنك أعطهم الشريط كاملًا يسمعونه كاملًا من صوته أما أنك تنجلهم من كلامي فأنا ما أسمع بهذا لأنه قد تخطي في النقل أو تنقص من
النقل شيء فإذا كم عندك احتساب تريد نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول أنهم يعرفون الصحيح من السقيم ويعرفون كيف يردون والطريقة التي يردون بها ما يرد الله للعلم أما قلبت
العلم المتدين فعليهم أنه يبلغونها للعلم عن ما يلاحظون يبلغونها للعلم ينظرون فيها ليستحق الرد ولا يستحق الرد أما هم لا يردونهم ما بعد تمكنوا من العلم أليهم أن يقبلوا على طلب العلم
أولا لكن إذا استنكروا شيئا يرفعونها يا أهل العلم نعم نحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول فإذا ثبت إنهم مبتدعة فإن كان عندك علم أنت عندك علم وكان يجلوسك معهم هذا التمحة لياجل
أن تدعوهم إلي الله بشرطين أولا يكون عندك علم ثانيا أن ترى أنه اللك تأثير عليهم فأن تجلس معه هذا من الدعوة إلي الله أما أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول إذا صار عند علم
فهو يدعو إلي الله بالرده بدون أنه ينتبط مع جماعات تنظيم لأن هذه أشياء يدخلها بعض الأمور بعض المناهج كما تعلمون فهو يدعو إلي الله ولا يكون مرتبطا بأحد ولا يحتاج خروج ولا دخول يدعو
إلي الله في أي مكان يسنح لها الفرصة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول كما قلت قريبا إن كان عندك علم في أخطاها أولى فرد عليهم عليك الرد عليهم على أفكارهم في خطب الجمع
في المحاضرات في المقالات التي تكتب تنشر في المؤلفات إذا كان عندك استطاع أما إذا كان عندك علم فعليك أن تبلغ أهل العلم عما يقولون وما يلاحظ عليهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا
السان يقول في قول المؤلف رحمه الله عن الجهمية وعطر الجهات أهان القرآن وأهان الرسول صلى الله عليه وسلم وحتلوا بيت المقدس وبعض بلاد المسلمين فهل فعلهم هذا يوجب إعلان الجهاد عليهم من
قبل حكام المسلمين أن يكون بالمسلمين استطاعه للقتال لا بد من هذه الأمر أن يكون هناك استطاعه بقتاله الأمر الثاني أن يكون هذا بأمر وليه أمر المسلمين تحترائه تحترائه عقيدها الإمام
للجهاد في سبيل الله نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعاله ومحمد عليه وصحبه وعاله ومحمد الله